بداية هذا العام، أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الرائد P20 Pro، حيث حمل الهاتف في واجهته الخلفية ثلاث كاميرات خلفية في مشهد لم نألف وجوده في عالم الهواتف المحمولة.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف التسريبات والتوقعات عن الهواتف المستقبلية المختلفة التي تحمل معها عدداً من الكاميرات الخلفية يزيد عن كاميرتين كما في معظم الأجهزة الآن.
جميع هذه التسريبات والتوقعات بقيت في خانة الأخبار المستقبلية التي يمكن أن تكون صحيحة أو خاطئة، لكن بالنسبة لشركة HMD Global التي تمتلك حقوق إنتاج أجهزة تحمل العلامة التجارية نوكيا Nokia فالأمر مختلف.
انتشرت سابقاً إشاعة قالت أن أحد هواتف نوكيا القادمة سيحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات خلفية، لكن لم يتحقق ذلك على أرض الواقع.
اليوم تعود هذه الشائعة بقوة لتتصدر المشهد التقني وتثير الكثير من الجدل، ذلك لأنها لا تحمل معها صورة تخيلية، بل إنها صورة حقيقية لهاتف يحمل العلامة نوكيا مع 5 كاميرات خلفية.
تم نشر الصورة على إحدى الشبكات الصينية، وانتشرت إلى معظم المواقع التقنية في العالم، حيث تبدو الواجهة الخلفية مزدحمة بالدوائر الصغيرة.
خمس دوائر من تلك الموجودة تمثّل خمس عدسات خلفية، وهنالك دائرة إضافية قد تكون مستشعرات ليزرية ودائرة من الواضح أنها تمثّل ضوء الفلاش.
تصطف تلك الدوائر بطريقة مثيرة للإعجاب وملفتة للنظر، دون توافر أية معلومات عن سبب وجود هذا الكم الكبير من الكاميرات الخلفية وما الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها.
في الحقيقة فإن هذه الشائعة كانت تبدو غريبة جداً بداية العام، لكن الآن فإن الوضع قد تغير ويبدو أن الهواتف الرائدة التي تحمل عدستين فقط ستصبح من الماضي.
حيث تحدّثت الأخبار السابقة أن كل من العملاقين التقنيين سامسونج وآبل سيصدران هواتف العام القادم مع 3 عدسات خلفية على الأقل، وجميع التصاميم التخيلية لهاتف Galaxy S10 تفترض وجود 3 عدسات.
بالنسبة لشركة هواوي التي بدأت بإضافة كاميرا ثالثة منذ P20 Pro فإن الأمر أصبح محسوماً باستخدام 3 كاميرات خلفية في هواتفها الرائدة القادمة قريباً Mate 20 و Mate 20 Pro.
ولا ننسى الشائعات السابقة التي تحدّثت عن خطط شركة LG التي تهدف لإطلاق هاتف بخمس كاميرات خلفية، مما يضعها في سباق مع الزمن مع HMD Global للحصول على لقب أول شركة تطلق هاتف بهذا العدد من العدسات الخلفية.
هل تظن أن الأمر قد انتهى عند الرقم 5؟ إذاً لا بد أنك لم تسمع بهاتف Light الذي قد يحمل معه 9 كاميرات خلفية!
الآن تبدو صورة هاتف نوكيا الجديد أقرب للواقع، فلم يعد وجود 5 كاميرات خلفية أمراً مستحيلاً أو مفاجئاً في زحمة الأخبار والتسريبات السابقة.
لكن من الأفضل أن نتعامل مع تلك الصور على أنها مجرد صور مسرّبة قد تكون لنماذج مستقبلية غير قريبة، ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من المعلومات الموثوقة خلال الفترة القادمة.
خلال حدث الإعلان عن الهاتف الرائد Note 9 قبل يومين، تفاخرت سامسونج Samsung بأن جهازها الجديد هو من بين الأجهزة التي يُطلق عليها YouTube Signature Device.
في الحقيقة لم يفهم الكثيرون ما هي تلك الأجهزة، لكن لاحقاً تبيّن أنها مجموعة من الهواتف التي اختارتها جوجل Google من أجل هدف محدد.
يتمثل هذا الهدف بتجميع الهواتف من شركات مختلفة حول العالم ضمن قائمة الأجهزة التي تمنح المستخدم أفضل تجربة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب Youtube.
من أجل ذلك، قامت جوجل بوضع مجموعة من المعايير عند اختبارها للهواتف المختلفة، مثل قدرة الأجهزة على مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة، ودعمها لنظام الألوان HDR.
أضف إلى ذلك قدرة الأجهزة على استعراض مقاطع الفيديو بأفضل دقة ممكنة ومع أفضل عدد ممكن من الإطارات المعروضة خلال كل ثانية.
وبالتالي كشفت جوجل عن قائمتها من تلك الأجهزة التي تدّعي بأنها الأجهزة الأفضل عالمياً لاستخدام يوتيوب، وتوزعت الأجهزة المختارة على الشكل التالي:
تحتل شركة سامسونج المركز الأول بامتلاكها لستة أجهزة في تلك القائمة، حيث يتصدّر Note 9 القائمة بشاشته الرائعة، ويُضاف إليه S8 و S8 Plus و Note 8 و S9 و S9 Plus.
واختارت جوجل من شركة سوني Sony كل من Xperia XZ2 Premium و Xperia XZ2 Compact و Xperia XZ2.
أما من شركة LG فلدينا V30 و G7 ThinQ، ومن شركة شاومي Xiaomi لدينا Mi 8 و Mi Mix 2S.
وكذلك تتواجد أجهزة U12+ من HTC و Mate 10 Pro من هواوي Huawei و Nokia 8 Sirocco من HMD Global و OnePlus 6 من شركة OnePlus.
وبالطبع فإن جوجل لم تنسى إضافة أجهزتها الرائدة إلى قائمتها، وهي Pixel 2 و Pixel 2 XL.
هل لاحظتم شيئاً؟
لا يتواجد أي جهاز آيفون من شركة آبل Apple، بحيث قد يبدو الأمر في البداية أنها حركة مقصودة في تهميش الشركة التي تنتج نظام التشغيل المنافس لنظام الأندرويد.
لكن في الحقيقة فإن الأمر متعلق بعدم دعم أجهزة آبل لمعيار ترميز الفيديو VP9، وهو المعيار الذي طورته جوجل نفسها.
الأمر الذي يفسّر سبب عدم امتلاك مستخدمي Safari لخيار استعراض الفيديو بدقة 4K، وبالتالي فإن جوجل امتنعت عن إضافة أي جهاز آيفون إلى قائمتها الأخيرة.
وسّعت شركة HMD Global التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا Nokia من نشاطها خلال الفترة الأخيرة، وأصدرت عدة هواتف متوسطة ورائدة مع بداية هذا العام استطاعت من خلالها لفت الأنظار إليها وبقوة.
وقد رأى المحللون في مبيعات الشركة الأخيرة نجاحاً كبيراً وقدرة على المنافسة وإعادة إحياء علامة تجارية كانت متربعة في يوم من الأيام على عرش الهواتف المحمولة حول العالم.
ولا نستغرب رؤية المزيد من الخطط الجيدة التي تريد الشركة نقلها إلى أرض الواقع، سواء في مجال الهواتف المتوسطة الذي يشهد منافسة شرسة، أو في سوق الهواتف الراقية.
لكن الأخبار والتقارير الأخيرة تشير إلى دخول قوي للشركة في منافسة مع كبرى الشركات، وذلك من خلال اختيارها لأقوى المعالجات المتوافرة في الوقت الحالي.
بحسب التسريبات الأخيرة فإن الشركة تخطط لإطلاق هاتفين جديدين للدخول بهما إلى منافسة النصف الثاني من العام الذي يشهد إطلاق أقوى الهواتف من أكبر الشركات.
الهاتف الأول متوسط، والآخر هاتف من الفئة الرائدة، حيث سيأتي الأول مع معالج Snapdragon 710 أما الهاتف الآخر فسيظهر مع معالج Snapdragon 845.
يُعتبر معالج SD710 أفضل معالج مخصص للهواتف المتوسطة في الوقت الحالي، وهو من أحدث المعالجات التي تم الكشف عنها من قبل شركة كوالكوم.
وبالنظر إلى افتقار الشركات الأخرى الكبيرة لهاتف متوسط مع هذا المعالج، فتبدو خطوة شركة HMD Global مُنافِسة إلى أبعد الحدود.
بعض التقارير توقعت أن الهاتف المتوسط الجديد سيكون من سلسلة X وسيُعلن عنه مع الاسم Nokia X7، وفي هذه الحالة قد يظهر الهاتف بتصميم مشابه لهاتف Nokia X6 مع حواف نحيفة وقطع أعلى الشاشة.
بالنسبة للهاتف الآخر فيبدو متوقعاً، حيث تحدثت الكثير من التقارير عن إطلاق هاتف نوكيا من الفئة الرائدة في النصف الثاني من العام، وسيكون بطبيعة الحال مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845.
إذا صحت التقارير الأخيرة فقد نشهد هاتفاً رائداً من نوكيا مع ميزات جديدة تظهر لأول مرة في هواتف الشركة مثل البصمة المدمجة بالشاشة واستغلال مميز للواجهة الأمامية مع حواف نحيفة.
ميزة Face Unlock أو فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم هي من الميزات القديمة التي تواجدت على أجهزة الأندرويد السابقة.
لكن في الفترة الأخيرة بدأت شركات الهواتف المحمولة بإعادة إحياء هذه الميزة من جديد، وبدأت بدمجها مع أجهزتها المتوسطة والرائدة.
البعض يقول أن اعتماد تقنية FaceID للتعرف على وجه المستخدم في أحدث هواتف شركة آبل هو من شجّع باقي الشركات على إعادة استخدام الميزة.
والبعض الآخر يرى في الميزة الجديدة بعد تحديثها وإضافة الميزات الجديدة عليها التي تزيد من أمانها كان السبب الأول في إعادة انتشار الميزة.
مهما كان السبب في ذلك، فإن الميزة أعادت شق طريقها نحو أحدث الهواتف من مختلف الشركات، بما في ذلك أجهزة نوكيا Nokia.
حيث أعلن شركة HMD Global التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا بأنها ستضيف ميزة Face Unlock إلى مجموعة من هواتفها من خلال تحديث يتم إرساله في وقت لاحق.
@deepalakshmii Nokia 8 Sirocco, Nokia 7 plus and the new Nokia 6, as well as the Nokia 8 will get face unlock as an OTA update in the coming months
من المقرر أن يتم الإعلان عن هاتف جديد من العلامة التجارية نوكيا Nokia باسم Nokia X6 قريباً جداً، حيث تم تسريب بعض الصور والمواصفات المتعلقة بالهاتف على الشبكات الاجتماعية الصينية مما يمنحنا فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
من الواضح أنه سيكون جهاز بسيط وأنيق، على الرغم من أنه لا يزال هاتفاً ذا ميزانية محدودة مع مواصفات متوسطة، يمتاز تصميم الهاتف بقطع في أعلى الشاشة، أما في الأسفل فنجد شعار Nokia.
من التسريبات، يمكن معرفة أن الشاشة ستأتي بحجم 5.8 بوصة مع نسبة العرض إلى الارتفاع 19:9 وبدقة 1080 × 2280.
الإصدار الأساسي من الهاتف يمكن أن يعمل على معالج MediaTek Helio P60 في حين يمكن تشغيل النسخة المطورة على معالج شركة كوالكوم Snapdragon 636.
ومن المتوقع أن يكون مدعوماً ببطارية بقوة 3300 مللي أمبير، مع وجود شائعات عن إمكانية أن تكون خيارات ذاكرة الرام متنوعة بين 4GB أو 6GB في حين ستكون خيارات ذاكرة التخزين 64GB أو 128GB.
تشير الصور إلى وجود مستشعر بصمات الأصابع في الخلف، والكاميرا الخلفية المزدوجة ستتوضع عمودياً على خلفية الهاتف، مع وجود منفذ USB من النوع C، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيعمل الهاتف على نظام Android Oreo 8.1 وسيباع في الصين بسعر يعادل 253 دولاراً للإصدار الأساسي وما يعادل 283 دولاراً للنسخة المطورة، وذلك وفقاً لتقرير من Digi TechQQ.
اختتم اليوم المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC 2018 أعماله في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث غابت شركات كبرى عن هذا المؤتمر كنا نتوقع حضورها بأجهزة قوية كما جرت العادة، فعلى سبيل المثال لم يكن لشركة هواوي Huawei أية هواتف جديدة خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك بالنسبة لموتورولا Motorola و HTC، أما شركة LG فقد اكتفت بإعادة إحياء هاتفها الرائد V30 بنسخة جديدة بعد أن كانت نسخة العام الماضي شبه غائبة عن الساحة التقنية.
لكن ذلك لم يعني فشل الحدث الكبير، فقد تم تقديم عدد لا بأس به من الهواتف الرائدة القوية، كما تصدّرت العناوين كل من شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، وحتى الحواسيب المحمولة سجلت حضورها في المؤتمر.
الآن سنلقي الضوء على أهم الأجهزة أو التقنيات التي تم تقديمها في برشلونة خلال هذا الأسبوع:
الهواتف المحمولة تودّع الحواف العريضة:
مما لا شك فيه أن كل هاتف يتم تقديمه في عام 2018 سيكون موضوع الحواف العريضة أو النحيفة هو المقياس الأهم لتقييم تصميم الهاتف، ومهما اختلفت التسميات full-screen أو FullVision أو Infinity Display فإن جميعها يشير إلى واجهة أمامية تحتوي على مقدار كبير من مساحة الشاشة مقارنةً بالحواف التي تحيط بها.
وهذا النوع الجديد من التصميم لا يعطي جمالاً للهاتف فقط كما رأينا في تصميم هاتف نوكيا الجديد Nokia 8 Sirocco، بل إنه يساعد على تقديم هاتف مع شاشة بحجم 6.2 بوصة مثل هاتف Asus Zenfone 5Z بحجم كلّي أصغر من هاتف الشركة في العام السابق عندما كانت شاشته بحجم 5.5 بوصة! وهذه نقطة مهمة جداً كانت كل من سامسونج Samsung و LG من السبّاقين إليها منذ العام 2017.
سامسونج تكشف عن Galaxy S9 و S9 Plus:
قد يشعر البعض بأن هاتف سامسونج الجديد مشابه إلى حد ما لهاتف Galaxy S8 في السنة السابقة، لكن في الحقيقة من الصعب أن تجد هاتفاً في الوقت الحالي أفضل من الثنائي الذي قدّمته سامسونج قبل أيام.
فلدينا كاميرا مزدوجة بفتحة عدسة جديدة، وماسح بصمة بمكان أفضل بالإضافة إلى أقوى معالجات سامسونج أو كوالكوم لهذا العام، حيث يظهر عملاق سامسونج الجديد S9 في قمة ترتيب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يبقى منافساً شرساً طيلة الفترة المتبقية من العام.
حيث لا يستطيع أحد إنكار أن تشابهه بالتصميم مع Galaxy S8 هو نقطة قوة وليس نقطة ضعف كون تصميم الشركة هو واحد من أجمل التصاميم التي رأيناها خلال العام الماضي وسيستمر خلال هذا العام.
هاتف نوكيا الجديد 8110 MATRIX :
الكثير منا يشعر بالحنين إلى الأيام القديمة، وعلى ما يبدو فإن شركة HMD Global خبيرة في إعادة تجديد الهواتف التي تذكّرنا بتلك الأيام، وبالأخص هواتف العلامة التجارية Nokia حيث اختارت الشركة هذا العام هاتف Nokia 8110 لتعيد تقديمه بلون أصفر شبيه بلون ثمرة الموز.
مع مجموعة مميزة من المواصفات مثل مساعد جوجل وخرائط جوجل وتطبيق فيسبوك وتويتر ولا ننسى لعبة الثعبان الشهيرة بالإضافة إلى بطارية تكفي لـ 25 يوم في وضع الاستعداد، كل ذلك بمبلغ أقل من 100 دولار!
لينوفو تقدم حواسيب Chromebooks مميزة:
تركت أجهزة Chromebooks الخاصة بشركة لينوفو Lenovo انطباعاً جيداً في أوساط المؤتمر العالمي، خاصةً مع قدرتها على مقاومة قطرات الماء أو احتمالية سكب الماء بالخطأ عليها، كما تميّز نموذجان من الفئة العالية من هذه الحواسيب بالقدرة على تدوين الملاحظات.
حيث يسمع أحد هذه النماذج بالكتابة مباشرةً على الشاشة وتدوين الملاحظات القصيرة من خلال قلم خاص، مع الإشارة إلى أن أعلاها ثمناً يصل إلى 350$ وهو مبلغ معقول نسبياً خاصة إذا ما تم مقارنة السعر مقابل المواصفات التي تحصل عليها والتي يمكن اعتبارها أكثر من مجرد تشابه مع حواسيب Eee PCs الكلاسيكية التي تم تقديمها منذ سنوات.
فيفو تكشف عن نموذج APEX للهاتف المستقبلي:
حظيت شركة فيفو Vivo بكثير من الاهتمام في معرض CES 2018 في بداية هذا العام باعتبارها أول شركة تقدم هاتفاً مع ماسح بصمات مدمج بالشاشة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد حيث أعادت لفت الأنظار إليها بقوة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات بكشفها عن نموذج Apex الذي يمكن تعريفه بأنه هاتف يأخذ تعريف الحواف النحيفة إلى بعد آخر.
فلدينا أعظم استغلال للواجهة الأمامية مع عدم وجود أية حواف في واجهة الهاتف، ومن أجل ذلك قامت الشركة بالاعتماد على تقنية إصدار الصوت بدون وجود سماعة خارجية، أما مشكلة الكاميرا الأمامية فقد تم حلها من خلال تزويد النموذج بكاميرا تظهر فقط عند الحاجة إليها من داخل الحافة العلوية للجهاز، فيما يبدو وكأنه هاتف مستقبلي بمعايير تصميم مستقبلية.
قطع الشاشة المتواجد في آيفون X ينتشر بين هواتف العام:
بشكل قد يراه البعض متوقعاً، قامت العديد من شركات هواتف الأندرويد بتقديم أجهزتها لهذا العام بنفس التصميم الخاص بهاتف آيفون X مع وجود القطع الشهير أعلى الشاشة، ولعل أبرزها شركة أسوس Asus التي قدمت هاتفها الرائد Zenfone 5Z بتصميم شبه متطابق مع هاتف آيفون X من الواجهتين الأمامية والخلفية.
والغريب في الأمر أن شركة آبل قد لجأت إلى هذا التصميم بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية ولا سيما المتعلقة منها بتقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID في حين أن جميع الشركات التي نسخت التصميم لم تقدم تقنية مشابهة ولا تملك هذا العدد الكبير من المستشعرات، فهل كان نسخ التصميم فقط من أجل الحصول على تصميم مشابه للآيفون دون وجود حاجة فعلية لوجود هذا القطع؟
منفذ سماعات الرأس 3.5mm يختفي تدريجياً:
واحد من أسوء التغييرات التي شهدناها خلال فعاليات المؤتمر العالمي، وكأن الشركات بدأت تتعامل مع وجود المنفذ الخاص بسماعات الرأس 3.5mm على أنه من الأشياء القديمة التي يجب التخلص منها.
فبعد أن شهدنا عدة شركات تتخلى عن هذا المنفذ العام الماضي، قررت كل من شركة سوني Sony و نوكيا Nokia الاستغناء عن هذا المنفذ في الأجهزة التي تم تقديمها هذا العام وتم اعتبارها خطوة غريبة من شركة سوني في هاتفها الرائد Xperia XZ2 .
على أية حال فإن كل من سامسونج و LG قررت لحسن الحظ الإبقاء عليه لهذا العام، لكن لا نعرف إلى متى بالتحديد.
سامسونج تنافس آبل في الإيموجي المتحركة:
من أجل المنافسة المباشرة مع هواتف آيفون ونظام iOS قررت شركة سامسونج الدخول في مجال الواقع المعزز من بوابة ميزة AR EMOJI في هاتف Galaxy S9 كرد مباشر على ميزة Animoji التي تم تقديمها في هاتف آبل العام الماضي.
وبالنظر إلى أن سامسونج تستخدم في ميزتها الجديدة الكاميرا الأمامية فقط دون وجود أية مستشعرات إضافية فإن النتيجة يمكن اعتبارها جيدة مع فرصة للحصول على بعض المتعة والأشكال الغريبة أثناء استخدام الميزة.
شركة LG تعيد إحياء هاتفها الرائد القديم تحت اسم جديد:
اقتصرت مشاركة شركة LG في ساحة الهواتف التقنية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة بمشاركة خجولة جداً تمثّلت بإعادة إطلاق الهاتف الرائد V30 تحت إسم جديد V30S ThinQ حيث أن الهاتف الجديد لا تستطيع أن تميزه عن الهاتف القديم من ناحية التصميم ومن ناحية المواصفات الرئيسية، باستثناء تغيير في ذاكرة الرام والتخزين الداخلي، حتى أن المعالج المستخدم هو المعالج الرائد للعام الماضي وليس المعالج الجديد.