الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

سامسونج ستعتمد على شركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

قامت شركة سامسونج Samsung مؤخراً بإغلاق آخر مصانعها المتواجدة في الصين والمخصصة لصناعة الهواتف المحمولة.

لكن الشركة الكورية العملاقة لم تخرج بالتأكيد من السوق الصيني، فما زال هذا السوق يمثّل واحداً من أهم الأسواق العالمية لسامسونج وغيرها من الشركات.

ولكن بسبب اشتداد المنافسة في ذلك السوق ودخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة مثل شاومي Xiaomi وتعاطف المستخدمين الصينيين مع هواوي Huawei في أزمتها فإن سامسونج وجدت نفسها في موقف صعب.

وبالتالي عملت على خفض تكاليف الإنتاج في هذا السوق وأغلقت آخر مصنع لها، لكن هذا لم يأت دون خطة مستقبلية تضمن فيها الشركة استمرارية وجود اسمها في الصين.

بحسب التقارير فإن الخطة الجديدة هي أن تسند سامسونج مهمة تصنيع بعض هواتفها الذكية إلى الشركة الصينية Wingtech والتي ستكون مخصصة بالدرجة الأولى للسوق والمستخدم الصيني.

وإذا كانت خطة سامسونج الخاصة بالعام القادم 2020 تتضمّن إنتاج 300 مليون هاتف ذكي، فإن الشركة الصينية المذكورة ستتولى مهمة تصنيع 60 مليون هاتف أي خمس الإنتاج الكلي.

والجدير بالذكر أن شركة Wingtech الصينية كانت قد عملت سابقاً على إنتاج هواتف ذكية للشركات الأخرى مثل هواوي وشاومي وأوبو وقد أثبتت نجاحها الأمر الذي يفسّر اعتماد شركة بحجم سامسونج عليها.

وتلجأ سامسونج في مثل هذه الحالات إلى شركات صينية لتلبية الطلب في السوق المحلي لأن مثل هذه الشركات تكون قادرة على خفض تكاليف الإنتاج واستيراد القطع اللازمة أكثر من تصنيع تلك الهواتف خارج الصين ثم شحنها إلى البلاد.

كما وتسمح لسامسونج بخفض أسعار هواتفها الذكية في السوق الصيني، الأمر الذي يساعدها على تحسين قدرتها التنافسية في ظل هيمنة شاومي وهواوي وغيرهما على السوق.

سامسونج كانت قد أكّدت أن الهواتف المصنّعة بواسطة الشركة الصينية ستحمل نفس الجودة المعهودة وستتم عملية الإنتاج تحت إشراف سامسونج بشكل كلي.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

شحنات هواوي من الهواتف المحمولة هذا العام أفضل من 2018

من الصعب أن تسمع هذه الأيام خبراً جيداً عن شركة هواوي Huawei الصينية التي ما زالت تعيش حتى اللحظة تحت حظر أمريكي أثّر على منتجاتها بشكل مباشر.

لكن إذا كنت تعتقد بأن الحظر الأمريكي قد أثّر على مبيعات الشركة العالمية، فربما يجب أن تعيد حساباتك لأن النتائج التي كشفت عنها الشركة مفاجئة للغاية.

في تغريدة على تويتر، نشر حساب الشركة منشوراً قال فيه أن هواوي وصلت إلى 200 مليون جهاز محمول مباع عالمياً على مستوى العالم وهو رقم قياسي بالتأكيد.

لكن المفاجأة هي وصول الشركة إلى هذا الرقم قبل 64 يوم من وصولها إليه العام السابق، رغم أن علاقة الشركة في عام 2018 مع الحكومة الأمريكية لم تكن متوترة.

وهذا يعني أنه حتى هذه اللحظة، فإن مبيعات الشركة أفضل من مبيعاتها في العام الماضي في نفس الفترة الزمنية.

بالطبع فإننا نحتاج للانتظار حتى نهاية العام حتى نقرر النتيجة النهائية للمقارنة بين العامين بالنسبة لشركة هواوي وذلك بسبب مبيعات موسم الأعياد التي قد تتأثر بالحظر على المستوى العالمي.

لكن من المفاجئ قليلاً أن نعرف بأن مبيعات الشركة حتى هذا اليوم لم تتأثر بالحظر الأمريكي، فما الذي حصل بالضبط؟

يعتقد المحللون بأن مبيعات الشركة تأثرت فعلاً بالحظر الأمريكي وهي نتيجة لا مفر منها على المستوى العالمي حيث بدى المستخدمون في أوروبا وآسيا أكثر حذراً من شراء هواتف الشركة التي لها مستقبل مجهول مع جوجل.

لكن بالنسبة إلى الصين فقد كان الوضع مختلفاً تماماً حيث لم يتأثر الصينيون أساساً بالحظر الأمريكي وذلك لأن خدمات جوجل وتطبيقاتها محظورة وغير متواجدة في الهواتف التي تُباع في الصين.

أضف إلى ذلك الدعم الوطني الهائل الذي حظيت به الشركة من قبل الصينيين رداً على قرارات الحظر الأمريكية حيث يعيش العملاقان الصيني والأمريكي حالة من الحرب التجارية.

تسابق الصينيون هذا العام على شراء هواتف الشركة دعماً لها، الأمر الذي عوّض النقص في السوق العالمية وربما زاد قليلاً عنه، وهذا طبييعي عندما نتحدث عن دعم هائل من سوق بحجم السوق الصيني.

وكانت الشركة الصينية قد اضطرت في الفترة الماضية إلى إطلاق أقوى أجهزتها وأكثرها ترقباً من سلسلة Mate 30 بدون خدمات وتطبيقات جوجل، نظراً لحظر جوجل من التعامل مع الشركة.

حيث تعتقد الحكومة الأمريكية أن هواوي تستعمل أجهزتها ومنتجاتها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، الأمر الذي نفته الشركة مراراً وتكراراً.

من المؤكد أن نجاح هواوي الساحق في الصين لم يتأثر من الحظر الأخير أو ربما تأثر إيجاباً، لكن بالتأكيد فإن الشركة غير سعيدة بهذه الحالة غير المستقرة مع الشركات الأمريكية حيث أن هدف هواوي هو النجاح عالمياً وليس محلياً فقط.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

مبيعات قياسية لهواتف Mate 30 في يوم إطلاقها في الصين

كشفت شركة هواوي Huawei قبل أيام عن مجموعة هواتف Mate 30 لهذا العام والتي تأتي في ظروف استثنائية للشركة بعد حظرها من التعامل مع الشركات الأمريكية ومع شركة جوجل Google بشكل خاص.

هذا يعني أن هواتف الشركة سيتم بيعها في الأسواق العالمية وأسواق الشرق الأوسط بدون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على مبيعاتها.

لكن وبشكل مفاجئ، أعلن رئيس الشركة Richard Yu قبل أيام بأن هواوي تتوقع بيع 20 مليون هاتف من سلسلة Mate 30 وظهر الرئيس وكأنه واثق من هذا الإنجاز رغم وضع الشركة غير المستقر.

اتضح فيما بعد أن اعتماد الشركة على تحقيق مبيعات قياسية سيعتمد بالدرجة الأولى على السوق الصيني لسببين هامين.

الأول هو أن هواتف هواوي يتم بيعها في الصين وبجميع الأحوال دون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي يلغي من تأثير قرار الحظر في البلاد.

والثاني هو اندفاع المستخدمين الصينيين إلى شراء هواتف هواوي بالفترة الأخيرة كدعم لمنتج وطني يتعرض إلى مؤامرة غربية برأيهم، وعندما نتحدث عن السوق الصيني فإننا نتحدث عن سوق هائل بإمكانه قلب الموازين كلياً.

عرفت هواوي أن نجاح هواتفها الرائدة الجديدة سيكون هذا العام في السوق المحلي الصيني، لذلك لجأت ومنذ اللحظة الأولى من طرح الهواتف في ذلك السوق إلى عرض مغريات كبيرة لجذب المزيد من الزبائن.

تمثلت تلك المغريات بعرض الهواتف الجديدة بأسعار أقل بشكل واضح من الأسعار التي تم الإعلان عنها في مؤتمر الشركة في ميونخ عندما كشفت عن تلك الهواتف.

على سبيل المثال فإن النسخة الرئيسية Mate 30 قد تم تسعيرها في المؤتمر بسعر 800 يورو، أما عند طرح الهواتف في الصين فقد انخفض سعر تلك النسخة ليصل إلى ما يعادل 560 دولار أمريكي فقط.

الأمر الذي استطاعت من خلاله الشركة بيع أرقام قياسية في المبيعات خلال اللحظات الأولى لطرح الهواتف الجديدة في الصين، حيث تم بيع ما قيمته 70 مليون دولار خلال الفترة الأولية من عرض الهواتف.

جميع الهواتف المباعة في الصين هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الرابع، لكن الشركة وعدت بتوفر نسخ 5G من هاتفها الجديد خلال الشهر المقبل، الأمر الذي قد يزيد من المبيعات.

من الواضح أن هواوي تريد الاعتماد هذه المرة على الصين أكثر من أي سوق آخر، وقد يكون باستطاعتها فعلاً أن تعوض من هذا السوق كل الخسائر التي قد تتكبدها في الأسواق العالمية بسبب الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

شاومي سجّلت أرقاماً قياسية في مبيعات Band 4 و Redmi K20

تعيش شركة شاومي Xiaomi الصينية هذه الأيام نجاحاً لم يسبق أن عاشته الشركة من قبل، فأجهزتها الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل شهر أو أقل وصلت إلى مبيعات قياسية غير متوقعة.

قبل عدة أسابيع فقط، أعلنت الشركة عن سوار اللياقة البدنية الجديد بجيله الرابع والذي أصبح معروفاً باسم Mi Band 4 في حين أعلنت العلامة التجارية Redmi عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro.

بدايةً من Mi Band 4، وعلى ما يبدو فإن المستخدمين في الصين قد أعجبوا بالسوار الجديد إلى درجة كبيرة، وبحسب البيانات التي كشفت عنها الشركة على حسابها على شبكة Weibo الصينية فإن مبيعات السوار الجديد وصلت إلى مليون وحدة.

إنجاز شاومي لم يكن فقط بالعدد، بل بالمدة أيضاً، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم الكبير في المبيعات خلال 8 أيام فقط، فما هي الأسباب التي دفعت بالمستخدمين إلى المسارعة لشراء السوار الجديد؟

الأسباب متعددة، فالسوار بجيله الرابع يمتلك ميزات متقدمة وشاشة أكبر وتصميم أفضل، كما يمكن استخدامه في العديد من مجالات الرياضة واللياقة البدنية وللحصول على الخدمات المفيدة، فضلاً عن سعره المنافس إلى درجة كبيرة.

وبالانتقال إلى المنتج الآخر الذي سجّل نجاحاً كبيراً في الفترة الماضية، ونحن نتحدّث بالطبع عن هاتف Redmi K20 والنسخة الأقوى Redmi K20 Pro.

تم الكشف عن الهواتف الجديدة في 28 أيار، ولكن مبيعات الهاتفين اليوم قد وصلت إلى مليون جهاز، وهو رقم قياسي آخر استطاعت الشركة تحقيقه في هذه الفترة.

الدفعة الأولى من الهواتف كانت 200 ألف وحدة وقد نفذت خلال فترة قصيرة، احتجات الشركة فقط إلى 4 أو 5 دفعات أخرى حتى تصل إلى المليون القياسي.

وتقول الشركة أن الطلب قد فاق العرض، وكان بإمكان المبيعات أن تكون أكثر من ذلك خلال هذه الفترة لكن عملية الإنتاج لم تستطع أن تواكب الطلب القوي.

للاحتفال بهذا الرقم القياسي، قررت الشركة تقديم بنك طاقة بقدرة 10 آلاف مللي أمبير لكل مشتري جديد لهاتف Redmi K20 في حين سيحصل كل مشتري لهاتف K20 Pro على إمكانية شراء شاحن سريع بقوة 27 واط بمبلغ أقل من 5 دولارات.

الهدايا السابقة خاصة بالسوق الصيني، حيث تم تحقيق تلك المبيعات القياسية، ومن المحتمل أن يسجّل هاتف Redmi K20 عندما يتم إطلاقه عالمياً نجاحاً مماثلاً حيت سيتواجد في الأسواق العالمية تحت اسم Mi 9T.

إذا كنت ترغب بإلقاء نظرة تفصيلية عن المنتجات السابقة والاطلاع على أسعارها، يمكنك قراءة المراجعة الخاصة بسوار Mi Band 4 من هنا، كما يمكنك الاطلاع على مراجعة هواتف Redmi K20 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

سوني ستركّز في صناعة الهواتف المحمولة على 4 أسواق فقط

تُعد شركة سوني Sony واحدة من أسوأ الشركات وضعاً فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق، حيث لم تسجّل الشركة أي تطور أو نجاح في هذه الصناعة خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من الخسارة الكبيرة التي يتسبب بها قسم الهواتف المحمولة كل عام للشركة، إلا أن سوني تبدو متمسكة بصناعة هواتف محمولة من العلامة التجارية Xperia لكن ضمن خطة جديدة.

وقد أكّد الرئيس التنفيذي للشركة Kenichiro Yoshida في تصريحات جديدة نشرتها وكالة رويترز تمسّك سوني بقسم الهواتف المحمولة على الرغم من وضعه السيء وعدم قدرته على المنافسة.

لكن تمسّك الشركة يأتي بسبب إيمان سوني بالهواتف الذكية على أنها أدوات الترفيه الأكثر انتشاراً في الوقت الحالي وبسبب كونها مكوّن ضروري يؤمن الاستدامة للعلامة التجارية الخاصة بالشركة.

على الرغم من ذلك، لا تزال سوني بعيدة جداً عن المنافسة في صناعة الهواتف الذكية، حيث شحنت 6.5 مليون هاتف فقط على مدار السنة المالية الماضية، مما تسبب في خسارة تشغيلية قدرها 879.4 مليون دولار.

الخطة الجديدة التي تريد اتباعها الشركة تتمثّل بالتركيز على أربعة أسواق فقط من بين الأسواق العالمية للهواتف المحمولة، وهي السوق الياباني والسوق الأوروبي وسوق هونج كونج وسوق تايوان.

هذا يعني أن الأسواق الأخرى مثل السوق الأوروبي وسوق الشرق الأوسط حيث تتواجد أسواقنا العربية أصبحت مناطق ليست ذات أهمية أو تركيز بحسب خطة سوني الجديدة.

من الممكن أن يُساهم الرئيس التنفيذي Kenichiro Yoshida بحسب خطته في إنقاذ الشركة من نزيف الخسائر المستمر منذ سنوات.

لكن من غير المتوقع أن تحقق الشركة أرباحاً فعلية من خلال بيع هواتفها، وهي مستمرة حتى الآن في تلك الصناعة فقط من أجل استدامة العلامة التجارية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد