جوجل تبدأ باحتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة التخزين

يشهد هذا الأسبوع تحولاً في الحسابات والمعايير التي تستخدمها شركة جوجل (Google) لتحديد مساحة التخزين الخاصة بالحسابات.

بدءاً من 7 يوليو، سيتم احتساب جميع البيانات الموجودة في النسخ الاحتياطية الخاصة بهاتف أندرويد الخاص بك ضمن الحد الأقصى لمساحة التخزين في حساب جوجل الخاص بك.

في ظل نهج الشركة السابق فيما يخص النسخ الاحتياطية، كانت الوسائط المرفوعة إلى “صور جوجل” (Google Photos) والصور أو مقاطع الفيديو الموجودة ضمن رسائل الوسائط المتعددة (MMS) هي فقط التي يتم احتسابها ضمن سعة التخزين.

سيتم تطبيق هذه القاعدة الجديدة على الفور على مستخدمي أندرويد الجدد، في حين سيشهد المستخدمون الحاليون بدء تطبيق هذا التغيير تدريجياً خلال الأشهر المقبلة.

تأثير محدود على المساحة وخيارات تحكم جديدة

في تصريح لموقع (Engadget)، قال متحدث باسم الشركة: “يتيح لك النسخ الاحتياطي للأندرويد حفظ البيانات الموجودة على هاتفك في حساب جوجل الخاص بك حتى تتمكن من استعادتها بسهولة أو إعداد جهاز جديد”.

وأضاف المتحدث: “لقد قمنا بتحديث سياستنا بحيث يتم الآن احتساب جميع بيانات النسخ الاحتياطي للأندرويد ضمن مساحة تخزين حساب جوجل.

نتوقع أن يضيف هذا الإجراء 40 ميجابايت فقط في المتوسط. كما أننا نمنحك مزيداً من الشفافية وعناصر تحكم جديدة تتيح لك تحديد البيانات والتطبيقات التي ترغب في عمل نسخة احتياطية لها”.

كيف تدير بياناتك؟ سيكون من الممكن الوصول إلى عناصر التحكم الجديدة هذه من خلال قائمة النسخ الاحتياطية الخاصة بجهازك. يمكنك الآن تخطي بعض البيانات لتقليل المساحة المستخدمة، مثل:

  • إعدادات الجهاز
  • سجل المكالمات
  • الرسائل القصيرة (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS)
  • بالإضافة إلى مفاتيح التبديل المعتادة لتحديد ما إذا كان سيتم تضمين بيانات تطبيقات فردية محددة.

تعديلات مستمرة لسياسات التخزين

يُعد هذا القرار هو أحدث تعديل تجريه جوجل على سياساتها المتعلقة بالتخزين السحابي.

ففي شهر مايو الماضي، بدأت الشركة في اختبار تقليص الحد الأقصى لمساحة التخزين المجانية الافتراضية للحسابات الجديدة، حيث تم تخفيضها من 15 جيجابايت إلى 5 جيجابايت فقط، ما لم يقم المستخدم بربط رقم هاتفه بحسابه لتأكيد الهوية وتوسيع المساحة.

جوجل تكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي وأدوات أمان جديدة إلى أندرويد قبل إطلاق Android 17

أعلنت جوجل عن إضافة مجموعة من الميزات الجديدة إلى نظام أندرويد قبل إطلاق التحديث الرئيسي القادم Android 17 في وقت لاحق من هذا العام.

وإلى جانب نسخة أكثر تطورًا من ميزة اكتشاف المكالمات الاحتيالية، سيستفيد مستخدمو أندرويد أيضًا من تحديثات لتطبيق Google Photos وميزة Circle to Search التي كشفت عنها الشركة في وقت سابق من هذا العام، بالإضافة إلى ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتلخيص المحتوى في Google Play Books.

ويمتلك أندرويد القدرة على تحذير المستخدمين من المكالمات الاحتيالية منذ عام 2024، لكن ميزة اكتشاف المكالمات المزيفة الجديدة من جوجل ترتقي بالفكرة إلى مستوى أكثر تقدمًا.

وكجزء من تحديث تطبيق الهاتف الخاص بالشركة، سيتلقى المستخدمون الآن تحذيرًا إذا كان المتصل ينتحل شخصية أحد الأشخاص الموجودين في قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم.

وأوضحت جوجل في منشور على مدونتها:

“عندما يتصل بك أحد جهات الاتصال، وكان كلاكما يستخدم تطبيق Phone by Google، يرسل جهاز المتصل إشارة تأكيد صامتة وفورية إلى جهازك للتحقق من أن المكالمة شرعية وأنها صادرة بالفعل من جهاز جهة الاتصال.”

وأضافت أن هذه العملية تعتمد على تقنية RCS المشفرة بالكامل بين الطرفين، مما يضمن الخصوصية التامة للمستخدمين.

وفي حال عدم تلقي تطبيق الهاتف لهذه الإشارة، سيعرض تحذيرًا للمستخدم يتيح له إنهاء المكالمة فورًا. وأشارت جوجل إلى أن الميزة متاحة للأجهزة العاملة بنظام Android 12 والإصدارات الأحدث التي تستخدم تطبيق الهاتف الخاص بها.

كما تخطط الشركة لإتاحة تطبيق Personal Safety للمستخدمين دون سن 13 عامًا، ما يسمح لهم بعرض المعلومات الطبية وجهات الاتصال الخاصة بالطوارئ على شاشة القفل، بالإضافة إلى تفعيل ميزات السلامة مثل اكتشاف حوادث السيارات بسرعة.

ميزات ذكاء اصطناعي جديدة في الصور والكتب

بعيدًا عن تحسينات الأمان، تحصل بعض تطبيقات جوجل الرئيسية على قدرات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

فقد بدأت الشركة في طرح ميزة Wardrobe داخل تطبيق Google Photos، والتي تتيح للتطبيق فهرسة الملابس التي يرتديها المستخدم في صوره ومساعدته على تجربتها افتراضيًا.

أما تطبيق Google Play Books فأصبح قادرًا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم معلومات سياقية حول النصوص التي يحددها القارئ، إضافة إلى تلخيص ما يقرأه حاليًا.

وتتوفر ميزة Wardrobe على أجهزة مختارة في الولايات المتحدة والهند والبرازيل التي تعمل بنظام Android 10 أو أحدث، بينما بدأت ميزة التحليلات الذكية في Google Play Books بالوصول إلى بعض الكتب المختارة باللغة الإنجليزية.

تحديثات لـ Circle to Search وQuick Share

وتعمل جوجل أيضًا على تحسين أدواتها الحالية. فميزة Circle to Search أصبحت قادرة على التعرف على عدة عناصر داخل الصورة الواحدة والبحث عنها في الوقت نفسه، بدلًا من التركيز على عنصر واحد فقط كما كان الحال سابقًا.

كما وسّعت الشركة دعم ميزة Quick Share، التي تُعد بديل جوجل لمشاركة الملفات بين الأجهزة، لتعمل على عدد أكبر من أجهزة أندرويد، في خطوة تهدف إلى تسهيل مشاركة الملفات بطريقة مشابهة لخدمة AirDrop من آبل.

وأخيرًا، حصلت ميزة Emoji Kitchen داخل لوحة مفاتيح Gboard على المزيد من الإمكانات التي تسمح بدمج الرموز التعبيرية لإنشاء رموز جديدة ومبتكرة.

مقالات قد تعجبك

آسوس تكشف عن جهاز الألعاب ROG Xbox Ally X20 
شركة شاومي تدعم خاصية AirDrop الخاصة بآبل
مساعد الدعم الذكي من ميتا سهّل عملية اختراق عدد من حسابات إنستغرام
إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark

سامسونج تكشف موعد إصدار هاتفها النحيف Galaxy S25 Edge

ستكشف سامسونج رسميًا عن هاتفها النحيف Galaxy S25 Edge خلال حدث Unpacked الافتراضي يوم الاثنين، 12 مايو/أيار الحالي.

ويجيب هذا الإعلان عن واحد على الأقل من العديد من التساؤلات حول الهاتف النحيف القادم من سامسونج، والذي قامت الشركة بالتلميح إليه في يناير الماضي.

كما يكشف المنشور أيضاً عن بعض التفاصيل الإضافية، لكن للحصول على باقي المعلومات، سيتعين علينا متابعة الحدث يوم الاثنين.

وقالت الشركة في منشورها: “لا يقتصر هذا الجهاز على تحديد معيار جديد لما يمكنك تحقيقه باستخدام هاتفك الذكي، بل إنه يفتح أيضًا حقبة جديدة من النمو لصناعة الهواتف المحمولة.”

وهذا قد يكون خبرًا رائعًا لصناعة شهدت تراجعًا في المبيعات خلال السنوات الماضية، كما أشار المنشور إلى أنه رغم تصميمه النحيف، سيأتي Galaxy S25 Edge بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، تمامًا مثل Galaxy S25 Ultra.

هذا يشير إلى أن S25 Edge سيكون جهازًا أكثر فخامة مقارنةً بهاتف آبل النحيف المشاع. قد يأتي iPhone 17 Air بكاميرا خلفية واحدة ومزيج من الميزات العالية والمنخفضة الجودة.

وفقًا لـ سامسونج، فإن S25 Edge سيجمع بين “أداء بمستوى الهواتف الرائدة مع قابلية حمل فائقة.”

ختاماً سيتم بث الحدث الافتراضي في أماكن عديدة، بما في ذلك قناة سامسونج على يوتيوب.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت تكشف عن تحقيق ألعابها مبيعات كبيرة على بلاي ستيشن 5
مايكروسوفت تطلق جهازي Surface جديدين بدون منفذ Surface Connect
آبل ستطلق أول هاتف آيفون قابل للطي العام القادم
كيفية إعادة ضبط (تعيين) خوارزمية تيك توك TikTok
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة

شركة أوبو تطلق هاتف Find X8 Ultra المنافس في مجال التصوير

كشفت شركة أوبو عن هاتف Oppo Find X8 Ultra الجديد وهو أحدث جهاز في سوق المنافسة المستمرة بين Oppo و Xiaomi و Vivo لإنتاج أفضل كاميرا هاتف في العالم.

يتضمن الهاتف شاشة بمقاس 6.82 بوصة ووزن إجمالي يبلغ 7.97 أونصة، ولكن بسمك 8.78 مم، فهو أنحف بشكل مريح من أي من الهواتف التي تعتبرها Oppo منافسيها: Xiaomi 15 Ultra و Vivo X100 Ultra.

يأتي الهاتف بتجربة تصوير فائقة بفضل أربع عدسات خلفية بدقة 50 ميجابكسل من Hasselblad، تتضمن مناظير 3x و 6x مُحسّنة بفتحات عدسة أسرع، مما يرفع مستوى المنافسة مع Xiaomi وVivo في مجال التصوير.

يتضمن الهاتف زر غالق لمسي مخصص مع أدوات تحكم باللمس للتكبير/التصغير، بالإضافة إلى زر اختصار جديد قابل للتخصيص يحل محل شريط التنبيهات الشهير.

على الرغم من نحافته، يضم هاتف X8 Ultra بطارية ضخمة بسعة 6100 مللي أمبير في الساعة، وهي أكبر من بطارية أي منافس مباشر، مع شحن سلكي بقوة 100 واط وشحن لاسلكي بقوة 50 واط.

يعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite، ويأتي مزودًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) تصل إلى 16 جيجابايت وسعة تخزين 1 تيرابايت. ومثل معظم الهواتف الرائدة الصينية لهذا العام، يتميز الهاتف بتصنيفي IP68 وIP69 للحماية من الغبار والماء.

أطلقت شركة Oppo هاتف Find X8 Ultra إلى جانب هاتفي Find X8s وX8s Plus، وهما تحديثان لهاتف Find X8 يعملان بمعالج MediaTek Dimensity 9400 Plus، والذي تم الإعلان عنه اليوم أيضًا.

يتميز هاتف X8s بتصميم أصغر حجمًا، بشاشة مقاس 6.3 بوصة، بينما يأتي هاتف X8s Plus بشاشة أكبر حجمًا تبلغ 6.59 بوصة وبطارية أكبر سعة 6,000 مللي أمبير في الساعة، والخبر السيئ هو أن Oppo ليس لديها خطط لإطلاق أي من هواتف Find X8 الجديدة خارج الصين.

مقالات قد تعجبك

ووردبريس تطلق أداة جديدة لإنشاء موقع متكامل خلال عدة دقائق
مايكروسوفت تختبر أيقونات جديدة ثلاثية الأبعاد لتطبيقات أوفيس
أدوبي تطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي لتحرير الصور والفيديو في برنامجي Photoshop و Premiere Pro
كيفية شحن هاتف أندرويد بأسرع ما يمكن
كيفية تقييد متابع ما على إنستغرام دون حظره ودون إلغاء متابعته

مشروع قانون أمريكي سيحظر استخدام الهاتف الذكي دون سن 21

قد نسمع الكثير من القوانين التي تحظر شراء المشروبات الكحولية أو السجائر أو ربما الأسلحة للأشخاص الذين هم أدنى في العمر من سن محدد يختلف بين كل دولة وأخرى.

لكننا لم نسمع من قبل عن قانون يمنع استخدام الهواتف الذكية حسب عمر الشخص، الأمر الذي سيشكّل سابقة لم تحدث من قبل فيما لو تم اعتماد مشروع قانون جديد في الولايات المتحدة.

حيث تقدّم عضو مجلس الكونجرس الأمريكي John Rodgers بمشروع قانون يحظر استخدام الهاتف الذكي لمن هم دون سن الـ 21 عاماً.

وتوعّد مشروع القانون بالسجن لمدة عام كامل أو بفرض غرامة مالية قدرها 1000 دولار لمن يتم ضبطه مخالفاً للقانون.

ويُعد هذا المشروع واحداً من أغرب المشاريع التي تم طرحها الأمر الذي دفع البعض للسخرية والاستهزاء منه.

وتبدو موجة السخرية التي انطلقت ضد القانون واقعية نوعاً ما حيث أن عمر 21 عاماً هو سن مبالغ به إلى حد كبير، فالأطفال اليوم والذين تبلغ أعمارهم بضعة سنوات يستعملون الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية للتسلية.

ومع ذلك يبدو مشروع القانون الذي تقدّم به النائب رمزياً أكثر من كونه واقعياً، وهو يأتي للرد على قانون سابق يجرّم بيع واستخدام الأسلحة للأشخاص دون 21 عاماً.

حيث يرى النائب في الهواتف المحمولة بأنها أصبحت أكثر خطراً من الأسلحة لما يمكن أن تحمله من مخاطر كالتنمر والمساعدة في انتشار المعلومات الخاطئة والاستهداف الإعلاني وغسل العقول وإدمان التطبيقات والألعاب.

لا يُتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون السابق نظراً لكونه غير منطقي، ولكن بمجرد الحديث عنه يجعلنا تخيّل ماذا سيحدث فيما لو أصبح استخدام الهاتف المحمول جريمة لمن هم دون سن 21 عاماً؟

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

شاومي احتفلت ببيع 100 مليون هاتف في الهند

لم يعلم معظمنا بوجود شركة باسم شاومي Xiaomi قبل 5 سنوات، لكن الآن هي واحدة من أسرع الشركات نمواً على الإطلاق والمرشّح الأكبر للدخول في المثلث الذهبي الخاص بشركات الهواتف المحمولة.

أثبتت الشركة نجاحها الهائل في الصين وهو الموطن الأصلي لها، وتوسعت مؤخراً لتصل إلى الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وبدأت بغزو العالم.

لكن ربما النجاح الأكبر على الإطلاق للشركة كان في الهند، حيث يعتبر السوق الهندي من الأسواق النامية التي تحتاج إلى هواتف منافسة في أسعارها ومواصفاتها.

علمت شاومي هذا الأمر منذ دخولها السوق للمرة الأولى في عام 2014، وركّزت الشركة على طرح هواتف منافسة إلى حد كبير في هذا السوق واستطاعت أن تزيح شركة بحجم سامسونج Samsung هناك.

مؤخراً أعلنت الشركة بأنها استطاعت بيع 100 مليون هاتف ذكي في السوق الهندي في الفترة الممتدة من الربع الثالث من عام 2014 حتى شهر تموز من العام الحالي.

حيث ساهمت هواتف الشركة من سلسلتي Redmi A و Redmi Note بالوصول إلى هذا الرقم بشكل كبير من خلال تقديم هواتف منافسة إلى حد بعيد.

وانتقلت مؤخراً الشركة الصينية للمنافسة في الهواتف الرائدة من خلال إطلاق ما يسمى بقاتل تلك الهواتف من الشركات المنافسة الأخرى، مثل Pocophone F1 العام السابق و K20 Pro العام الحالي.

إذاً ماذا يمكن للشركة أن تفعل احتفالاً بهذا الرقم في الهند؟ الجواب بسيط: ستفعل كما يفعل جميع نجوم بوليوود في الأفلام الهندية .. هيا لنرقص!

شاهد الفيديو التالي:

https://twitter.com/XiaomiIndia/status/1169872994857914371

مقالات قد تعجبك:

لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

سامسونج أعلنت عن شاشة تلفاز تُستخدم عمودياً أو أفقياً

أضافت شركة سامسونج Samsung مؤخراً شاشة التلفاز الذكية Sero التي تُعد أحدث إضافة في عالم شاشات سامسونج الذكية، وتُعتبر أيضاً واحدة من أكثر الأفكار غرابةً في المجموعة.

حيث يمكن تعريف Sero بأنها شاشة تلفاز مقاس 43 بوصة تم تصميمها حتى يتمكّن المستخدم من استعمالها إما بالوضع الأفقي كأي شاشة تلفاز أخرى، أو بالوضع العمودي، لكن لماذا قد نستخدمها بهذا الوضع الأخير؟

ترى سامسونج أن الجيل الجديد من المستخدمين والذي أطلقت عليه اسم جيل الألفية قد أصبح مدمناً لاستخدام الهواتف المحمولة ذات الشاشات العمودية في الحالة الطبيعية.

حيث احتلت الهواتف الذكية مساحة واسعة من حياة الأشخاص وخاصةً الشباب في السنوات الأخيرة، وبالتالي تعتقد الشركة أن شاشات التلفاز الحديثة يجب أن توفّر خيار العرض العمودي.

قالت سامسونج أن شاشة Sero قد تم تصميمها لتشجيع المزيد من الشباب على عرض المحتويات الموجودة في هاتفهم على الشاشات الذكية دون إجبار المستخدمين على الانتقال من الوضع العمودي إلى الوضع الأفقي.

والمميز في الشاشة الجديدة، هو إمكانية استخدامها أيضاً بالوضع الأفقي مثلها مثل الشاشات الأخرى، كما ويمكن استعمالها كمشغل موسيقى بجودة عالية أو كقطعة فخمة من أثاث المنزل.

في الوقت الذي لا يحتاج فيه المستخدم استعمال الشاشة الجديدة، يمكن أن تتحول إلى إطار صورة أو لوحة فنية بفضل دقة ألوانها العالية، أو يمكن استخدامها كمشغل موسيقي قابل للتحكم به من خلال المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.

الشاشة الجديدة تقع حالياً بين مفهوم المنتج الحقيقي وبين مفهوم النموذج التجريبي، حيث يمكن شراء الشاشة في العاصمة الكورية كمنتج حقيقي بما يعادل 1600 دولار، ولكن الشركة قالت أن الشاشة مصممة لمراقبة ردود فعل المستهلكين على هذه الفكرة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع

الإعلان عن هاتف غبي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية

أصبحت الهواتف الذكية منتشرة بشكل هائل حول العالم، حيث يتم بيع المليارات من هذه الأجهزة كل عام مع زيادة كبيرة في استخدامها الأمر الذي سبّب ما يعرف باسم إدمان الهواتف الذكية.

يأتي إدمان الهواتف الذكية بشكل أساسي من التطبيقات المتنوعة التي يمكن استخدامها من خلال هذه الهواتف، أضف إلى ذلك إمكانية تصفح الإنترنت بخيارات عديدة واستعمال الكاميرات الاحترافية وغيرها من الأمور.

وفي الوقت الذي تتنافس فيه الشركات العالمية على إطلاق الهواتف الأكثر ذكاءً حول العالم، فإن العلامة التجارية السويسرية Punkt لديها رأي آخر ومختلف تماماً.

حيث تم إطلاق هاتف Punkt MP02 والذي يتميّز بأنه هاتف غبي وسط زحمة الهواتف الذكية، والهدف الأساسي من إطلاقه هو العودة إلى الأيام القديمة ومحاربة إدمان الهواتف الذكية بحسب كلام الشركة المصنّعة.

يتميّز الهاتف المذكور بمظهر تقليدي للغاية، هنا لن تحصل على شاشات كبيرة عالية الجودة مع ثقب أو قطع أمامي، ولن تكون مهتماً بقياس حواف الهاتف ومقارنتها مع حواف الهواتف الأخرى.

بل إنك ستحصل على واجهة تقليدية للغاية مع شاشة صغيرة ومجموعة من الأزرار من أجل استخدام الهاتف وكتابة الرسائل النصية أو إجراء اتصال، وهي وسائل الاتصال الوحيدة التي يوفرها الهاتف.

بالتأكيد ستكون مضطراً لأن تنسى تطبيقات فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام وغيرها من عشرات التطبيقات التي يمكن أن تقضي عليها ساعات من الزمن دون أن تشعر.

ومع ذلك يتميز الهاتف الجديد بأنه ذو مظهر أنيق ووزن خفيف لا يزيد عن 88 غرام، وشاشته المضادة للانعكاس وهيكله المقاوم للبصمات وصوته المميز بجودة عالية.

تأمل الشركة من الهاتف الجديد أن يكون الأداة والوسيلة الفعالة لكل من يرغب بتخليص نفسه من إدمان الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

وهو فرصة حقيقية للحصول على تجربة استخدام هواتف العلامة التجارية الشهيرة Nokia والتي تم إطلاقها في تسعينيات القرن الماضي.

الغريب في الأمر أن الهاتف الجديد أزال كل ميزات الهواتف الذكية عدا ميزة السعر، حيث تم تسعيره بمبلغ 400 دولار أمريكي، وهو مبلغ كافٍ لشراء هاتف ذكي من الفئة المتوسطة أو حتى من الفئة الأعلى!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه