نوكيا مرتاحة لحظر هواوي الأخير وستعمل على استثماره

تعرّضت شركة هواوي Huawei الصينية هذا الأسبوع إلى واحدة من أسوأ الأزمات التي ضربتها منذ تأسيسها مع دخول قرار الحظر الأمريكي الموقّع من الرئيس دونالد ترامب حيز التنفيذ.

حيث سحبت جوجل Google ترخيص استخدام نظام الأندرويد ثم توالت قرارات الحظر من الشركات الأمريكية مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm، وكانت شركة ARM أحدث المنضمّين إلى دائرة الحظر.

حتى الآن لم يُعرف فيما إذا كان قرار الحظر سيستمر حتى أجل غير مسمى أم أنه تكتيك مؤقت من إدارة ترامب في الحرب التجارية الصينية الأمريكية.

لكن بجميع الأحوال فإن حظر هواوي بهذا المستوى سينعكس إيجاباً على الشركات المنافسة، وعلى ما يبدو فإن نوكيا Nokia لم تستطع إخفاء فرحتها بالحظر حيث اعترف رئيسها التنفيذي بذلك صراحةً.

وقال Rajeev Suri الرئيس التنفيذي للشركة أنه سيعمل مع فريق الإدارة على الاستفادة من قرار الحظر الأمريكي على شركة هواوي، حيث أن هذا الحظر يصب في مصلحة الشركة على حد تعبيره.

لم يقصد الرئيس التنفيذي بذلك سوق الهواتف المحمولة على الرغم من أن إزاحة منافس في هذا السوق بحجم هواوي هو أمر جيد لجميع الشركات المنافسة.

لكن القصد باستثمار حظر هواوي هو الاستفادة من إزاحتها في المنافسة على تركيب وتنصيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات حول العالم.

حيث تُعد هواوي واحدة من أفضل الشركات في هذا المجال، لكن مع استمرار الحظر الأمريكي وقطع العلاقات مع الشركات الأمريكية التي تستفيد منها في الحصول على القطع والأدوات اللازمة فإن عمل الشركة سيقل بنسبة كبيرة.

ستسعى نوكيا – في حال استمر الحظر على هواوي – إلى ملء الفراغ الذي ستتركه الشركة الصينية، وستعمل على الفوز بالمزيد من عقود تركيب محطات اتصالات الجيل الخامس في دول العالم.

من الصعب أن تستفيد نوكيا من حظر هواوي في الوقت الحالي، نظراً إلى عدم التوصل بعد إلى قرار نهائي في هذا الموضوع فضلاً عن قرار وزارة التجارة الأمريكية تأجيل الحظر المفروض لمدة 90 يوماً.

لكن إن استمر الحظر فإن نوكيا ونظيرتها السويدية شركة إريكسون Ericsson هما من أكبر المستفيدين من توتر العلاقات بين هواوي والولايات المتحدة.

أعلنت نوكيا الشهر الماضي عن خسارة فصلية مفاجئة بعد أن فشلت في توفير معدات الاتصالات الخاصة بشبكات الجيل الخامس في الوقت المناسب، لكن رئيسها التنفيذي قال أن عمل الشركة في هذا المجال سيتوسع مع الأيام القادمة.

ليست نوكيا هي المستفيدة الوحيدة من حظر هواوي، فعلى سبيل المثال كانت هنالك تقارير في الأيام الماضية عن الفوائد التي ستجنيها سامسونج Samsung من الحظر الأخير في قسم الهواتف المحمولة.

كما أن هذا الحظر من شأنه أن يساعد شركة شاومي Xiaomi أيضاً على زيادة حصتها السوقية مع تراجع منافستها الصينية، وقد يصل الأمر إلى خروج هواوي من المراكز الثلاثة الأولى عالمياً ليصبح الطريق ممهداً لشاومي لدخول المثلث الذهبي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

جوجل ستخيّر مستخدمي الأندرويد بين متصفحها والمتصفحات الأخرى

أعلنت شركة جوجل Google أنها ستبدأ في سؤال مستخدمي هواتف الأندرويد الأوروبيين عن المتصفح أو محرك البحث الذي يفضلون استخدامه على أجهزتهم.

وذلك في أعقاب اتخاذ إجراءات تنظيمية ضد الشركة للطريقة التي تجمع بها البرامج في نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها، حيث تم اعتبار هذه الطريقة شكلاً من أشكال الاحتكار والمنافسة غير العادلة.

في العام الماضي، تم فرض غرامة مالية قياسية على جوجل بقيمة 5 مليار دولار من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي بتهمة مخالفة قوانين مكافحة الاحتكار.

كان الرد الأولي من جوجل هو بدء فرض رسوم ترخيص الشركات المصنّعة على متجر Play Store والتطبيقات الأخرى مع تقديم خيار تضمين متصفح كروم وتطبيق بحث جوجل في الحزمة الإجمالية مجاناً.

الآن، ستخطو جوجل خطوة إلى الأمام من خلال تزويد مستخدمي أجهزة الأندرويد الحالية والجديدة في أوروبا بخيار مباشر لاختيار المتصفح أو محرك البحث بحسب ما صرح به Kent Walker أحد مسؤولي الشركة.

وقال المسؤول:

على هواتف الأندرويد، تمكن المستخدمين دائماً من تثبيت أي محرك بحث أو متصفح يريدونه بصرف النظر عن ما تم تثبيته مسبقاً على الهاتف عند شرائه، في الواقع يقوم مستخدم هاتف الأندرويد عادةً بتثبيت حوالي 50 تطبيقاً إضافياً على هواتفه.

ويعد مسؤول الشركة بأن جوجل ستفعل المزيد لضمان معرفة أن أصحاب هواتف الأندرويد يقومون بالاختيار بحسب ما يرغبون لاستخدام المتصفح ومحرك البحث المفضّل.

لم تقل جوجل متى سيتم ذلك لكنها اكتفت بعبارة خلال الأشهر القليلة المقبلة، كما أنها لم تذكر أي المنتجات المنافسة سيتم تسليط الضوء عليها.

الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي ليتم تنفيذها في دول الاتحاد الأوروبي فقط بسبب قوانين الاحتكار والمنافسة العادلة المطبقة هناك، لكن لا توجد معلومات رسمية فيما إذا كانت ستعمم جوجل خطوتها الجديدة على باقي المناطق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت وورد
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل

مايكروسوفت تراجعت عن تصميم سكايب الأخير من أجل تبسيطه

قامت شركة مايكروسوفت Microsoft وخلال تاريخها مع تطبيق سكايب Skype بتغيير تصميم التطبيق عدداً لا يحصى من المرات.

وكانت في كل مرة تضيف ميزة جديدة أو تعدّل واحدة قديمة أو تعمل على تغيير شكل الواجهة، لكن على ما يبدو فإن الشركة لم تصل حتى الآن إلى التصميم الذي تستطيع الاعتماد عليه في جذب المستخدمين.

آخر هذه التعديلات كان في شهر تموز الماضي، حيث تم إضافة ميزة تسجيل المكالمات بعد 15 عاماً منذ إصدار النسخة الأصلية من التطبيق.

كل تلك المحاولات لم تنجح في إقناع المستخدمين بالاعتماد على التطبيق في أعمالهم اليومية وسط منافسة شرسة مع تطبيقات المراسلة والتواصل الأخرى.

في العام الماضي قدمت الشركة تغييراً جذرياً في التصميم تضمّن ميزة Highlights المشابهة لميزة القصص على تطبيق سناب شات Snapchat.

الآن، غيّرت الشركة رأيها وقامت بإزالة الميزة من سكايب، حيث أوضح مدير التصميم في سكايب Peter Skillman قائلاً: أصبح تنفيذ المكالمة أمراً أكثر صعوبة على التطبيق، ولم يكن لميزة Highlights صدى لدى غالبية المستخدمي.

ويعترف مدير التصميم بقوله: نحن بحاجة إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء وتبسيط التصميم بشكل أكبر!

تتضمن مقاربة مايكروسوفت الجديدة لتصميم سكايب إعادة التركيز على سبب استمرار استخدام الأشخاص للخدمة: الاتصال ومكالمات الفيديو والمراسلة.

ستتم إعادة تصميم تطبيق سكايب للجوّال لإزالة الميزات التي لا يستخدمها الأشخاص والتي تخرق واجهة المستخدم ببساطة.

على سطح المكتب تقوم مايكروسوفت بتحريك الدردشات والمكالمات وجهات الاتصال والإشعارات إلى أعلى يسار النافذة لتوفير مكان مركزي للتنقل.

يقول Skillman: نظرنا إلى كيفية استخدام الناس لتطبيقات سكايب، وأجرينا اختبارات مكثفة عبر الأسواق العالمية، وبناء نماذج أولية لاختبار مفاهيم جديدة.

حتى أن مايكروسوفت كشفت مؤخراً في تحديثها للتصميم في شهر تموز الماضي أن تطبيق سطح المكتب الخاص بها سيتم التخلص منه لصالح تطبيق أكثر شبهاً بتطبيق الجوال.

لكن الشركة اضطرت إلى تغيير رأيها بعد حدوث رد فعل عنيف، حيث لا يزال عدد من مستخدمي سكايب يفضلون تطبيق سطح المكتب الأصلي الذي قدّم الخدمة بشكل جيد لسنوات.

نأمل فقط أن تكون الشركة قد توصلت أخيراً إلى الصيغة النهائية لشكل وميزات التطبيق دون التسبب بغضب المستخدمين، أو ما تبقى منهم في الواقع!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟

الهجوم على شركة TSMC كان بواسطة أحد أنواع فيروسات WannaCry

أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.

ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.

ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.

المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.

وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.

وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.

المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.

وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.

وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.

لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.

كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.

الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.

من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.

وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
كيفية مسح سجل البحث في Bing

هجوم فيروسي أوقف خطوط الإنتاج في شركة TSMC

أغلقت شركة TSMC التايوانية العديد من مصانعها مؤخراً بعد أن أُصيبت أنظمتها بهجوم فيروسي كبير بحسب المعلومات التي نقلها موقع Bloomberg.

وتُعد شركة TSMC هي أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في العالم، وتوفر مكوّنات إلكترونية لشركات كبيرة مثل ADM و Apple و Nvidia و Qualcomm.

وأبلغت الشركة موقع Bloomberg أن الفيروس قد أصاب عدداً من أدوات التصنيع، لكن درجة الإصابة تتفاوت من حالة إلى أخرى.

استأنفت العديد من المصانع المتأثرة عملياتها، ولكن لن تعود المصانع الأخرى للعمل قبل اليوم، وقد أكدت الشركة أن الهجوم الأخير لم يكن اختراقاً لبيانات الشركة ولم يتم سرقة معلومات منها.

وقالت Lora Ho المديرة المالية للشركة في تصريح حول الحادثة أن الشركة تعرضت لهجوم من قبل فيروسات برمجية، وهي المرة الأولى التي يؤثر فيها هجوم فيروسات على خطوط الإنتاج في الشركة.

لم تكشف المسؤولة في الشركة فيما إذا كانت خطوط الإنتاج المتأثرة هي التي تعمل حالياً من أجل إنتاج معالجات شركة آبل والتي سيتم استخدامها في أجهزة الآيفون القادمة خريف هذا العام، كما لم تكشف عن حجم الخسائر.

ويأتي هذا الهجوم في وقت حرج جداً بالنسبة للشركة، حيث تعمل العديد من شركات التكنولوجيا على إطلاق الجيل القادم من منتجاتها هذا الخريف.

في شهر أيار، بدأت الشركة في تصنيع شريحة A12 لشركة آبل، والتي من المتوقع استخدامها في أجهزة الآيفون لهذا العام.

الجدير بالذكر أن معالجات آبل ستكون أول من يستخدم عملية 7 نانومتر الجديدة في تصنيع شرائح المعالجة، حيث تعمل تلك التقنية على جعل الرقائق أصغر وأسرع وأكثر كفاءة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

فرنسا حظرت استخدام الهواتف الذكية في المدارس

بعد اليوم لن يتمكن الطلاب الفرنسيون في مدارس البلاد من استخدام هواتفهم الذكية لزيارة حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو برامج الدردشة.

وذلك بعد أن صوّت المشرعون الفرنسيون على حظر استخدام الهواتف الذكية في المدارس وبشكل نهائي.

حيث قرر المشرعون أن الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً يجب أن يتركوا هواتفهم الخلوية في المنزل، وإلا فإنهم سيطردون من الفصل الدراسي.

وسيتم السماح للمدارس الثانوية الفرنسية أن تقرر ما إذا كانت بحاجة لأن تنفذ الحظر في الفصول الدراسية الخاصة بها.

يحظر هذا الإجراء استخدام الأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب والأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت أيضاً، لكن مع وجود استثناءات بالنسبة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما وتتضمنت تلك الاستثناءات استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى من أجل الأغراض التعليمية أو الأنشطة الترفيهية التي يتم تحديدها من قبل المدرسة.

وكان ذلك القرار بمثابة وعد من الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron خلال الحملة الانتخابية، حيث غرّد على حسابه في موقع تويتر ليؤكد إصدار القرار.

هذا الإجراء الجديد لا يمثل أول تجربة لفرنسا في حظر استخدام الهواتف المحمولة، ففي عام 2010 تم حظر استخدام الهواتف الذكية خلال جميع الأنشطة التعليمية وفقاً لتقرير من CNN.

وفي وقت سابق من هذا العام، منع المشرعون سائقي السيارات من استخدام الهواتف الذكية لإرسال الرسائل النصية في السيارة حتى إذا توقفوا على جانب الطريق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
كيفية التقاط صور الألعاب النارية

يوتيوب ستختبر ميزة الاستكشاف على تطبيقها للهاتف المحمول

من المخطط أن تبدأ شبكة يوتيوب YouTube بتجربة ميزة استكشاف جديدة ستساعد المستخدمين في العثور على قنوات ومقاطع فيديو جديدة بسهولة على النظام الأساسي أثناء التصفح على الهاتف الجوّال.

وستظهر ميزة استكشاف أو Explore كعلامة تبويب في الجزء السفلي من الشاشة الرئيسية للتطبيق وفقاً لـ Tom Leung مدير إدارة المنتجات في يوتيوب.

ستوصي ميزة الاستكشاف بمقاطع الفيديو استناداً إلى ما يشاهده المستخدمون بالفعل، ولكن مع نطاق أوسع مما تفعله الصفحة الرئيسية وما تقدمه من توصيات بناءً على سجل المشاهدة الخاص بالمستخدم.

وقال Tom Leung: تم تصميم ميزة الاستكشاف لمساعدتك على اكتشاف أنواع مختلفة من الموضوعات أو مقاطع الفيديو أو القنوات التي قد لم تصل إليها من خلال البحث.

وستكون علامة التبويب Explore الجديدة في يوتيوب أكثر شبهاً بعلامة التبويب Explore التي يقدمها تطبيق إنستغرام Instagram على سبيل المثال.

كما ويوفر Twitter خدمة مماثلة تتيح للمستخدمين التنقل بين أنواع مختلفة من الخلاصات التي لا تحتوي بالضرورة على الأشخاص الذين يتابعونهم.

تأمل يوتيوب من أن الميزة الجديدة ستساعد كل من المستخدمين وصنّاع المحتوى في نفس الوقت، حيث ستتمكن من عرض مقاطع فيديو جديدة مناسبة لاهتمامات المستخدمين.

وكذلك ستعمل على الترويج لمقاطع الفيديو الخاصة بالقنوات الصغيرة وصنّاع المحتوى لمساعدتهم على إيصال محتواهم إلى الأشخاص المناسبين.

الجدير بالذكر أن الميزة الجديدة سيجري اختبارها على تطبيق يوتيوب المتواجد على نظام iOS في هواتف الآيفون، حيث سيتم اختيار 1% من مستخدمي التطبيق على النظام من أجل اختبار الميزة بحسب تصريحات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد

سنغافورة تعرّضت لأكبر هجوم إلكتروني في تاريخها

مؤخراً، ضرب سنغافورة ما يمكن تسميته حسب وسائل الإعلام المحلية أسوأ هجوم إلكتروني في تاريخ البلاد، مستهدفاً البيانات الصحية لأكثر من مليون ونصف مواطن من بينهم رئيس الوزراء.

حيث سرق القراصنة الملفات الشخصية والبيانات الطبية من SingHealth أكبر مؤسسة للرعاية الصحية في سنغافورة بالإضافة إلى تفاصيل الوصفات الطبية لـ 160 ألف شخص آخرين.

وكان رئيس الوزراء Lee Hsien Loong من بين الأشخاص الذين تمت سرقة معلوماتهم الصحية حيث قالت وزارة الصحة أنه كان من بين الشخصيات المستهدفة على وجه التحديد وبشكل متكرر.

تم توضيح المعلومات المتعلقة بالهجمات في مؤتمر صحفي رسمي، والذي ذكر أن الاختراق لم يكن عمل قراصنة عاديين أو عصابات إجرامية.

وليس معروفاً بعد من يقف وراء الهجوم، وقالت الحكومة السنغافورية: لقد كان هجوماً إلكترونياً متعمداً ومستهدفاً وتم التخطيط له جيداً.

من جهته علّق رئيس الوزراء في سنغافورة على الحادثة من خلال منشور على شبكة فيسبوك وقال: لا أعرف ما الذي كان المهاجمون يأملون في العثور عليه، ربما كانوا يبحثون عن بعض أسرار الدولة المظلمة، أو على الأقل شيء يحرجني.

وأضاف: إذا كان الأمر كذلك، لكانوا أصيبوا بخيبة أمل، بيانات الأدوية الخاصة بي هي ليست شيئاً أخبر الناس به عادةً، ولكن لا يوجد شيء ينذر بالخطر.

وأضاف أنه بغض النظر عمن كان المتسللون، إلا أنهم ماهرين ومدربين للغاية ولديهم موارد ضخمة وراءهم ودعم كبير لهم.

وقد أكدت الحكومة للمواطنين أنه لم يتم التلاعب بأية سجلات مثل عمليات التعديل أو الحذف، ولم يتم الوصول إلى البيانات الحساسة مثل معلومات التشخيص الطبي أو نتائج الاختبارات أو ملاحظات الأطباء.

أما بالنسبة إلى 1.5 مليون مريض تأثروا بالهجوم، فإن المعلومات الوحيدة المفقودة هي بياناتهم الشخصية، وشملت هذه البيانات العناوين والجنس والعرق وتاريخ الميلاد وأرقام التسجيل الوطنية ولكن ليس المعلومات الطبية.

اختراق SingHealth هو أحدث مثال على ضعف البيانات الصحية الرقمية حول العالم، حيث أصبحت انتهاكات البيانات من هذا النوع شائعة بشكل متزايد.

أشارت دراسة أجريت في عام 2015 إلى أن حوالي 29 مليون سجل صحي رقمي تعود إلى مواطنين أمريكيين تعرضوا للاختراق بشكل أو بآخر بين عامي 2010 و 2013.

وقد تم الإبلاغ عن العديد من الاختراقات والانتهاكات منذ ذلك الحين، بما في ذلك استهداف بعض سجلات الحمض النووي.

يمكن لأتمتة البيانات الصحية أن تسرع العلاج بشكل كبير، ولكن الطبيعة المجزأة لهذه المعلومات- التي غالباً ما يتم تخزينها في أنواع مختلفة من السجلات عبر مؤسسات متعددة- يمكن أن تترك الكثير من الثغرات للمهاجمين.

ومما له أهمية خاصة فيما يتعلق بهجوم سنغافورة هو استهداف الشخصيات السياسية، حيث لم يقتصر الأمر على رئيس الوزراء السنغافوري فحسب، بل كان من بين الضحايا عدد قليل من الوزراء الآخرين غير المسميين.

وكما اقترح رئيس الوزراء في منشوره على فيسبوك، يمكن أن يتم قرصنة السجلات الصحية للمسؤولين الحكوميين لأغراض سياسية إذا كان المهاجمون يأملون في العثور على مواد محرجة أو مساومة.

لذلك قد نتوقع أن نرى المزيد من هذه الهجمات المماثلة في المستقبل في دول أخرى إذا لم يتم التحرك بشكل فعال للتصدي لهذا النوع من الاختراقات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
نصائح لحماية شبكتك من الاختراق عبر الـ Wi-Fi
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

واتساب بدأت باختبار ميزة لمحاربة الأخبار المزيفة

في الوقت الحالي تفكر واتساب WhatsApp في الحد من عدد المرات التي يمكنك فيها إعادة توجيه الرسائل إلى عدة دردشات.

حيث سيبدأ التطبيق المملوك لـ فيسبوك Facebook اختباراً لميزة جديدة تضع شروط وقيود جديدة على الرسائل المعاد توجيهها كما تم الإعلان مؤخراً.

أحد الأسباب الأساسية التي دفعت واتساب لاختبار الميزة الجديدة وتقييد خاصية إعادة توجيه الرسائل هو ما بتعلق بسلامة الأشخاص بسبب تبادل الأخبار المزيفة والكاذبة.

حيث انتشرت في الهند عمليات قتل متعمدة لعدة أشخاص بعد التحريض برسائل كاذبة تم تبادلها وإعادة إرسالها على تطبيق واتساب حول اختطاف الأطفال.

وفي الأسبوع الماضي، ألقت الشرطة القبض على أكثر من 48 شخصاً قالوا إنهم كانوا جزءاً من المجموعة التي قتلت عاملاً تقنياً في جنوب الهند.

حيث قامت تلك المجموعة بقتل العامل ظناً منها أنه أحد خاطفي الأطفال، وأثناء التحقيق اعترفت تلك المجموعة بأن الأخبار الكاذبة حصلوا عليها من خلال تطبيق واتساب.

وكانت واتساب قد تنبهت لخطورة هذه الرسائل المزيفة والأخبار الكاذبة وعملت مؤخراً على نشر إعلانات على ورقة كاملة من بعض الصحف العالمية من أجل تنبيه المستخدمين لخطورة الرسائل المعاد توجيهها.

أثناء عملية الاختبار الحالية، يمكن أن تظهر الميزة الجديدة لأي مستخدم واتساب، وذكر البيان الصحفي أن مستخدمو التطبيق في الهند سيشاهدون الحد الجديد المتمثّل بخمس محادثات فقط، أما على الصعيد العالمي فقد يكون الحد 20 محادثة فقط.

ويضيف البيان الصحفي الخاص بواتساب قائلاً: نعتقد أن هذه التغييرات – التي سنواصل تقييمها – ستساعد في الحفاظ على التطبيق كونه تطبيق مراسلة خاص وليس أداة لنقل الأخبار الكاذبة والمسيئة.

بالنسبة لنا، قد لا يبدو الأمر خطيراً إلى درجة قتل العمال واختطاف الأطفال، ولكن تبقى هذه الأخبار ضربة موجعة لمحبي إرسال الرسائل التي تبدأ أو تنتهي بالعبارة الشهيرة: إن لم ترسلها إلى عشرة أشخاص …!!

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

روسيا أفشلت 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

لا شك أن تنظيم بطولة كأس العالم هو من أصعب المهام التي يمكن تخيلها، وهو بحاجة إلى دولة قوية قادرة على توفير بنية تحتية تليق بالحدث من خلال الملاعب والمنشآت الرياضية والفنادق وغيرها.

وكانت روسيا التي اختتمت استضافتها لنهائيات بطولة كأس العالم لعام 2018 قبل أيام قد نالت العلامة الكاملة من ناحية تنظيم الحدث العالمي واستقبالها ملايين المشجعين حول العالم.

لكن على ما يبدو فإن هنالك العديد من الأمور التنظيمية الأكثر تعقيداً التي لم يشعر بها المتابعون والتي تم الكشف عنها بعد انتهاء البطولة.

المهمة الأصعب في روسيا خلال الفترة السابقة كانت التصدي لهجمات إلكترونية خطيرة استهدفت مراكز مختلفة في الدولة حيث استغل المهاجمون انشغال الجميع بتنظيم المونديال.

الكشف عن الهجمات الإلكترونية جاء على لسان السلطة العليا في الدولة المتمثّلة بالرئيس فلاديمير بوتين الذي قال أن روسيا كانت هدفاً لحوالي 25 مليون هجوم الكتروني خلال كأس العالم.

وجاء تصريح بوتين خلال اجتماع مع المجلس الأمني يوم الأحد الماضي بعد اختتام فعاليات كأس العالم، ولم يتم تحديد الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات.

وأضاف الرئيس الروسي: خلال فترة نهائيات كأس العالم تم تحييد نحو 25 مليون هجوم الكتروني وأعمال إجرامية أخرى على مراكز المعلومات في روسيا، تلك الهجمات مرتبطة بطريقة أو بأخرى بكأس العالم.

لكن على ما يبدو فإن الرئيس رفض تقديم أي معلومات حول طبيعة الهجمات السيبرانية أو أصولها المحتملة أو فيما إذا كانت هنالك جهات محددة معروفة تقف ورائها.

لكنه اكتفى بالإشارة إلى أهمية العمل الجماعي المتميز الذي بذله المنظمون والحكومة الروسية والذي تضمّن الأعمال التحضيرية والتنظيمية والإعلامية المطلوبة لحدث بهذا الحجم.

الجدير بالذكر أن الدول الغربية كانت قد اتهمت روسيا سابقاً بشن هجمات إلكترونية ضدها خلال الفترة السابقة، وأبرز الاتهامات الموجهة كانت فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ففي يوم الجمعة الماضي، تم توجيه الاتهام إلى 12 من ضباط المخابرات العسكرية الروسية بقرصنة حملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016.

لا يمكن لأحد تحديد فيما إذا كانت هجمات كأس العالم هي بمثابة الرد على الهجمات الروسية السابقة، لكن ما يمكن تأكيده أن الحروب الإلكترونية أصبحت أخطر وأكثر انتشاراً من الحروب الكلاسيكية الحقيقية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً