شركة Light قد تكشف عن هاتف مع 9 كاميرات خلفية

ربما قد سمع البعض بشركة Light من قبل، وعلى الأغلب فإن مَن يعرف الشركة فقد تعرّف عليها بعد إطلاقها للكاميرا المثيرة للجدل والتي جاءت باسم Light L16 مع 16 عدسة مستقلة.

مؤخراً، نشرت صحيفة The Washington Post تقريراً يقول بأن الشركة ستعتمد على نفس التكنولوجيا ولكن هذه المرة في هاتف ذكي قد يتم الكشف عنه نهاية هذا العام.

بحسب التقرير فإن الهاتف المرتقب سيحتوي على عدد كبير من الكاميرات الخلفية، ومن المتوقع أن نشاهد ما بين خمس إلى تسع عدسات خلفية على ظهر الجهاز.

وهو عدد لم يسبق وأن ظهر في هاتف ذكي من قبل، خاصةً وأن هاتف P20 Pro الأحدث في عدد الكاميرات الخلفية يمتلك ثلاث عدسات فقط، لذلك فإن الرقم 9 يبدو مفاجئاً إلى درجة كبيرة.

ستكون الكاميرات الخلفية الخاصة بهاتف Light القادم قادرة على التقاط صور بدقة 64 ميجابيكسل، وسيكون لها أداء أفضل في الإضاءة المنخفضة مع تأثيرات عميقة متطورة.

ومن المتوقع أن تصطف العدسات الكثيرة على واجهة الجهاز الخلفية بشكل دائري مشابه للصورة في التغريدة التالية:

https://twitter.com/geoffreyfowler/status/1012747043754819584

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات كثيرة عن آلية عمل الكاميرات الخلفية معاً، ولكن وفقاً للتقرير الأخير فإن كاميرات الهاتف ستعتمد على نفس آلية العمل في كاميرا Light L16.

هذه الكاميرا تضم 16 عدسة منفصلة مختلفة المواصفات وموزعة بشكل عشوائي في واجهة الكاميرا، يتم تجميع كافة المعلومات التي يتم الحصول عليها من هذه العدسات معاً.

ومن ثم يتم معالجتها بواسطة خوارزمية محددة لإنشاء صورة عالية الدقة يمكنها نظرياً منافسة الصور التي يتم التقاطها بواسطة كاميرا DSLR الاحترافية.

وكانت الفكرة من كاميرا Light 16 هو قدرة المستخدم على التقاط صور احترافية دون الحاجة لحمل كاميرا باهظة الثمن، ومن المتوقع أن يتم التسويق للهاتف القادم بنفس الطريقة.

قد يتم الإعلان عن هاتف Light في نهاية هذا العام، ولا تتوافر أية معلومات عن التكلفة التقريبية لهذا الهاتف، لكن قد يكون من المفيد معرفة أن كاميرا Light 16 تم بيعها مقابل 1950 دولار.

الجدير بالذكر أن أغلب الشركات بدأت هذا العام بالتفكير في زيادة عدد العدسات الخلفية لأجهزتها، فبعد أن جاء هاتف P20 Pro بثلاث عدسات خلفية تم تسريب معلومات أن نظام الكاميرا الثلاثي سيُستخدم في أجهزة شركتي آبل وسامسونج أيضاً.

في حين أن LG قد تعمل على إصدار هاتف يحمل 5 كاميرات خلفية.

فهل بدأنا بسباق جديد لعدد الكاميرات الخلفية المستخدمة بعد سباق إزالة الحواف من الواجهة الأمامية؟!

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

نسخة خاصة من مساعد أمازون Alexa لخدمة ضيوف الفنادق

قامت شركة أمازون Amazon مؤخراً بالكشف عن نسخة مخصصة من مساعدها الصوتي Alexa باسم Alexa for Hospitality.

وهي إصدار خاص من المساعد الصوتي للشركة سيتم توزيعه على أماكن استقبال الضيوف في الفنادق وأماكن تأجير العطلات وأماكن سياحية أخرى.

سيتم تخصيص وتجهيز المساعد Alexa لكل موقع ضيافة فردي، لذلك سيكون الضيوف قادرين على القيام بأشياء مثل طلب خدمة الغرف أو ضبط متحكمات الغرفة مثل درجة الحرارة والستائر والمصابيح وغيرها.

وسيتم ذلك بالطبع من خلال أجهزة Echo الذكية المتواجدة في غرف المستخدمين والمزوّدة بالنُسخ الخاصة من المساعد الصوتي Alexa.

كما يمكن لضيوف الفنادق أيضاً طرح أسئلة خاصة بالموقع مثل الوقت الذي يغلق فيه مسبح الفندق أو مكان مركز اللياقة البدنية.

وتخطط شركة الضيافة الأمريكية Marriott International لدمج النسخة الخاصة من المساعد الصوتي Alexa في عدة فنادق ومنتجعات حول العالم.

مثل فنادق Marriott الموجودة في عدة دول حول العالم، بالإضافة إلى فنادق ومنتجعات Westin، وفنادق ومنتجعات St. Regis، وفنادق Aloft، ووفنادق Autograph Collection.

وقد بدأت بالفعل بعض الفنادق الراقية مثل Wynn Las Vegas بوضع أجهزة Echo الذكية في غرف الضيوف حتى قبل أن تعلن أمازون بشكل رسمي عن النسخة المخصصة من المساعد الصوتي.

التقنية الجديدة التي سنراها في عدة فنادق ومنتجعات تطرح العديد من الأسئلة المثيرة للقلق:

بالنسبة لك، هل تريد وجود جهاز Echo بالفعل في غرفتك في الفندق؟ هل تثق به؟ هل ستبقيه على حالة كتم الصوت؟ أم ستقوم بفصله بالكامل؟

العديد من الأشخاص الذين سمعوا عن نسخة Alexa المخصصة للضيافة كان سؤالهم الفوري عن ما الذي سيحصل لتسجيلاتهم التي يجري تسجيلها داخل الغرفة، أو قائمة تفضيلاتهم ومتطلباتهم التي قاموا بتحديدها بعد كل إقامة.

هل يتم مسحها تلقائياً؟ وهل يمكن للفندق أو المنتجع الوصول إليها بعد ذلك؟ والعديد من الأسئلة الأخرى المتعلقة بالدرجة الأولى بخصوصية المستخدمين، لكن على ما يبدو فإن الإجابات مطمئنة إلى حدٍ ما.

تؤكد كل من أمازون وأية مجموعة سياحية تريد العمل مع التقنية الجديدة على أن كامل الأوامر والتفضيلات التي تم تسجيلها من قبل Alexa سيتم مسحها يومياً.

كما أنه من غير الممكن منح الفنادق إمكانية الوصول إلى التسجيلات الصوتية لتفاعل Alexa مع الضيوف، ولا يمكن مراجعة استجابات Alexa لطلبات الضيوف.

ويأتي هذا القلق المتزايد فيما يتعلق بالخصوصية بعد حادثة قيام المساعد الصوتي Alexa بتسجيل محادثة عائلية عن طريق الخطأ ومن ثم إرسال المحادثة إلى طرف آخر.

شركة أمازون كانت قد أكّدت أن الحادثة نادرة جداً وحصلت نتيجة مجموعة من تسلسل الحوادث نادرة الحدوث، ولكن هذا يزيد من قلق ضيوف الفنادق من إمكانية تكرار حوادث مشابهة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

إنتل كشفت عن نماذج لحاسوب محمول بشاشتين

عملت شركة إنتل Intel على أجهزة الحاسوب ذات الشاشات المزدوجة لمدة عامين قبل الآن، ومؤخراً بدأت تظهر بعض النماذج التي تم التوصل إليها وذلك خلال معرض Computex هذا الأسبوع.

تشير بعض التقارير إلى أن إنتل قامت بإنشاء بعض النماذج مع كل من الشاشات المزدوجة وشاشات العرض الإلكترونية التي تكون أشبه بالورق الإلكتروني (EPD).

أحد نماذج الشركة الذي يأتي مع شاشة EPD يشبه بشكل واضح الحاسوب المحمول Moleskine أكثر من الحاسوب الشخصي التقليدي، مع وجود مفصل في الوسط بين الشاشتين لإغلاقه بشكل مسطح.

ويستخدم نموذج آخر من إنتل شاشتي عرض عاديتين ويبدو مشابهاً جداً لمنتج Yoga Book من شركة لينوفو، حيث يمكن عرض لوحة المفاتيح على جانب واحد لاستخدام الجهاز في وضع يشبه الحاسوب المحمول.

أطلقت شركة إنتل اسم Tiger Rapids على مشروعها، ويأتي كشف الشركة عن نماذجها الأولية في وقت مثير للاهتمام.

ومنذ فترة طويلة يُشاع أن مايكروسوفت Microsoft تعمل أيضاً على جهاز مزدوج بشاشة قابلة للطي، يشبه إلى حد كبير مفهوم Courier.

كما ويقال أن جهاز مايكروسوفت هذا والذي يحمل اسم Andromeda يتضمن معالج Qualcomm ARM.

شركة Dell أيضاً لن تقف وتشاهد منافسيها وهم يدخلون ضمن هذا المجال، حيث تشير التقارير الأخيرة إلى أن الشركة قد تفكر في استخدام جهاز مزدوج الشاشة يعمل على معالج ARM.

مع كل هذه التقارير والشائعات، من الواضح أن شركة إنتل ترغب ومن خلال كشفها الأخير بجعل الجميع على دراية بنماذجها الخاصة.

تجدر الإشارة إلى أن النماذج المعروضة قد تبقى مجرد نماذج حتى وقت قريب، لكن مستقبلاً فإن العمل سيكون كبيراً على تكنولوجيا الشاشات المزدوجة في الحواسيب المحمولة بالنسبة لـ إنتل وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد

إنتل كشفت عن تقنية لتقليل استهلاك البطارية إلى النصف

قدمت شركة إنتل Intel إعلاناً قصيراً مذهلاً خلال معرض Computex عن تقنية جديدة ستغيّر من مفاهيم استهلاك البطارية في الأجهزة المحمولة.

حيث تم تطوير تقنية جديدة لإدارة الطاقة وخفض استنزاف البطارية الذي يحصل بسبب شاشات الحواسيب المحمولة، وتقول الشركة أنه يمكنها خفض استهلاك البطارية إلى النصف في بعض الظروف.

لم تدخل الشركة في تفاصيل كيفية عمل التقنية التي أطلقت عليها اسم Intel Low Power Display، والتي تأتي كجهد مشترك مع كل من Sharp و Innolux اللذان يصنعان شاشة LCD 1W اللازمة لذلك.

للأسف، لن تكون قادراً على استخدام تقنية تمديد عمر البطارية هذه في الحاسوب المحمول الموجود لديك، كما أن هناك مطلب آخر وهو أنك ستحتاج إلى استخدام بطاقة رسوميات من Intel بدلاً من Nvidia أو AMD.

تشير شركة إنتل إلى أن الشاشة هي أهم سبب لاستنزاف البطارية على أي جهاز محمول، لذا فإن اكتشاف طرق لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة هو دائماً تغيير مرحب به.

وقامت شركة Intel بإحضار جهاز حاسوب محمول طراز XPS 13 من شركة Dell مزود بشاشة عرض مخصصة لتجريب التقنية الجديدة المخفّضة لاستهلاك الطاقة إلى معرض Computex.

وتدّعي الشركة أن تحسين عمر البطارية على هذا الجهاز تراوح بين أربع ساعات إلى ثماني ساعات اعتماداً على كيفية استخدامها.

لا يمكن القول إلا أنها تقنية ثورية جديدة في مجال عمر بطارية الأجهزة المحمولة ومدى قدرتها على الصمود، لكن سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نقيّم الفائدة الفعلية لهذه التقنية على أرض الواقع.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية

آبل ستستبدل لوحة مفاتيح حواسبها المحمولة MacBook بشاشة لمس

قامت شركة آبل Apple بإعادة تصميم حاسبها المحمول MacBook Pro مؤخراً من خلال إضافة شاشة OLED صغيرة حلّت محل المفاتيح الوظيفية في أعلى لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب المحمول وتم إطلاق اسم Touch Bar على هذه الإضافة المميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة تفكر في توسيع هذا النموذج ليصبح شاشة OLED كاملة تحمل معها كل المفاتيح التي اعتدنا وجودها في لوحات المفاتيح التقليدية.

أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من براءة الاختراع الجديدة التابعة للشركة والتي تأتي لتجيب على سؤال مهم جداً: ماذا لو تحول الـ Touch Bar إلى شاشة كاملة؟

براءة الاختراع التي تم رصدها مؤخراً تشير إلى تقديم شاشتين في الحاسب المحمول بتصميمين مختلفين، التصميم الأول يبدو مشابهاً لحاسب MacBook Pro حيث تتواجد الشاشتان بشكل متصل بمفصل في الجهاز، أما التصميم الآخر فيقترح وجود شاشة خاصة بلوحة المفاتيح بشكل منفصل عن الجهاز يمكن أن تتصل به كجزء خارجي.

كما تشير براءة الاختراع إلى وجود آلية استقطاب تمنع انعكاس كل شاشة على الشاشة الأخرى وهي إضافة ذكية لحل هذه المشكلة في حال تم صنع حاسب بشاشتين.

تجدر الإشارة إلى أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة تعمل على هذه التقنية، وهي أقرب لأن تكون أفكار مستقبلية قد يجري تبنيها أو تبقى مجرد أفكار تنتظر الوقت المناسب.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
آبل ترسل تحديث iOS لإصلاح ثغرة الحرف الهندي
إصابات جسدية وجروح لبعض موظفي مقر آبل الجديد بسبب أبوابه الزجاجية
اكتشاف ثغرة جديدة في iOS وآبل وعدت بإصلاحها
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية

سامسونج تعمل على شاشة طائرة يتم التحكم بها من خلال العينين

أحدث براءة اختراع لشركة سامسونج Samsung تم رصدها مؤخراً، وهي عبارة عن طائرة مسيّرة Drone مع شاشة قادرة على تتبع وكشف الوجه الخاص بشخص معين وحركة عينه بالإضافة إلى الإيماءات والإشارات التي يمكن أن يفعلها بيده، كما وتُظهر هذه البراءة أن الطائرة المرتقبة ستكون مزوّدة بشاشة في مركزها مع أربع مراوح على الجهات الأربع.

وتتضمن براءة الاختراع وصفاً لطائرة Drone حيث من الممكن أن تحتوي على كاميرا ونظام مراقبة لنقل المعلومات إلى وحدة تحكم رئيسية، ويمكن للنظام تتبع عيني المستخدم ورأسه ويديه وأصابعه في الوقت الحقيقي، بالإضافة إلى إمكانية التحكم بسرعة الطائرة واتجاهها عن طريق تحريك الرأس أو العينين أو اليدين، ويمكن للوحدة أيضاً تتبع المستخدمين تلقائياً دون أي إيماءات إضافية.

ويبين الشكل التالي رسماً توضيحياً للطائرة من الجانب، مع أداة خاصة لتغيير زاوية ميل الطيران، كما يمكن لهذه الطائرة إعادة تشكيلها إلى أشكال مختلفة.

وتشمل الطائرة الجديدة حسب براءة الاختراع كل من حساس gyroscope وجهاز استشعار حركة ونظام اهتزاز بالإضافة إلى جهاز تسارع، كما وسيضم الجهاز نظام تعرف على الصوت ونظام تحديد المواقع GPS واتصال Wi-Fi، علماً أن طلب البراءة تم تقديمه في الثالث من كانون الثاني عام 2016، وجاء منح براءة الاختراع في الثالث عشر من هذا الشهر.

ويبين الشكل التالي تصميم الطائرة من الجهة الجانبية أيضاً حيث تظهر أداة تغيير زاوية الميل عند الرقم 113 قرب المراوح التي يمكن أن تغير اتجاه الدفع، كما ويمكن تغيير زاوية العرض الخاصة بالشاشة بدقة خلال الرحلة، وستزوّد الطائرة بوحدة استشعار خاصة للكشف عن العوائق مما يسمح لها باستكشاف الأجسام والحواجز بشكل تلقائي عند تحليقها.

الخطوط المستمرة في الأشكال السابقة تصف تصميم الطائرة مع ميزاتها، في حين تصف الخطوط المنقطة ما قد تبدو عليه بقية أجزاء الطائرة، مع العلم أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تم الكشف عن براءات اختراع تابعة لها في مجال الطائرات المسيّرة، حيث حصلت شركة أمازون Amazon أيضاً على براءة اختراع لطائرة مشابهة يمكن أن يتم تدميرها ذاتياً في بعض الحالات الطارئة.

تبدو طائرات سامسونج وكأنها مصممة لبعض الأغراض الإعلانية إن صحت التوقعات، على سبيل المثال ستطير هذه الطائرات على جوانب الطرقات ثم ستقوم بالتعرف على وجهك وبعدها ستعرض الإعلان المناسب!

 

مقالات قد تعجبك:
سامسونج تحدّث الإيموجي على أجهزتها
أمازون تجاوزت سامسونج بمبيعات الأجهزة اللوحية نهاية العام الماضي
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
سامسونج تشوّق لكاميرا هاتف Galaxy S9
سامسونج تعمل على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

كسر الشاشة قد يصبح من الماضي مع هذا الاختراع الجديد

قال فريق من الباحثين اليابانيين في جامعة طوكيو أنهم اكتشفوا “الكأس المقدسة” في مجال الحوسبة المتنقلة: نوع جديد من الزجاج الذي يمكن أن يُصلح نفسه من التصدعات.

وبحسب الورقة العلمية المنشورة من قبل أولئك الباحثين في مجلة العلوم Science، فإنهم يعتقدون أنهم قد وجدوا نوع من البولمير الذي يشبه الزجاج القاسي والذي أطلقوا عليه اسم polyetherthioureas “بوليثرثيورياس” والذي يمكن أن يصلح نفسه من خلال الحرارة المعتدلة مع الضغط باليد.

ووفقا للباحثين:

“في معظم الحالات فإن المتانة الميكانيكية العالية والقدرة على الإصلاح ذاتيا لا يمكن أن يتواجدا معا.  وغالبا ما يكون رفع درجة الحرارة إلى  120 درجة مئوية أو أكثر من أجل إعادة تنظيم الشبكات المترابطة هو أمر ضروري لإصلاح أجزاء الكسر ”

ولكن مع الطريقة الجديدة فإن الأمر لا يتطلب سوى ضغط خفيف (باليد) ودرجة حرارة تبلغ 21 درجة مئوية (69.8 فهرنهايت). فقط

وجاء هذا الاكتشاف من قبل طالب متخرج يدعى يو ياناجيساوا Yu Yanagisawa الذى يعتقد ان المادة ستعمل كنوع من الغراء. حيث وجد أنه وبعد قطع حواف البوليمر فإن ما تبقى منه سوف تلصق نفسها بنفسها وتشكل اتصالا أقوى حالما تضغط وترفع حرارتها قليلا .

الأمر المثير هنا هو أن هذا الاكتشاف -كما العديد من الاكتشافات العظيمة – قد حدث بالصدفة

وبلا شك فإن هذه التقنية في حال اعتمادها ستشكل قفزة نوعية للغاية في مجال صناعة الهواتف والحواسيب المحمولة بشاشات يمكن إصلاحها بسهولة في حال تعرض لكسر أو تصدع ..