في الفترة الماضية، كانت الشركات المختصة في مجال الهواتف المحمولة تتنافس
فيما بينها على تقديم أكبر عدد ممكن من العدسات في الواجهة الخلفية للهواتف مع
أكبر عدد ممكن من الميزات.
وصلت غالبية الهواتف في الوقت الحالي إلى سقف هذا العدد المتمثّل بأربع
عدسات، وأصبحت المنافسة في هذا المجال أكثر هدوءاً على الرغم من أن المنافسة في
دقة المستشعر بالميجابكسل ما زالت مشتعلة.
ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة أن الشركات الصينية التفتت إلى منافسة من نوع
آخر تمثّلت بتقنيات الشحن السلكي واللاسلكي فائقة السرعة.
على سبيل المثال فقد أعلنت شاومي Xiaomi عن أسرع شاحن لاسلكي في العالم بقوة 30 واط قبل أسابيع، ووعدت بتوفر الشاحن مع النسخة الخاصة بشبكات الجيل الخامس من هاتفها Mi 9.
أما على صعيد الشحن السلكي، فقد كشفت الشركة سابقاً عن عملها على تقنية فائة السرعة في هذا المجال بقوة تصل إلى 100 واط، لكن لا أخبار عن توفر تلك الميزة، عكس شركة Oppo التي لديها أخبار مؤكدة.
حيث كشفت Oppo عن أن هاتفها المرتقب Oppo Reno Ace سيدعم الجيل الجديد من تقنية الشحن السلكي فائق السرعة والمعروفة
باسم Oppo
SuperVOOC.
في التحديث الأخير
الخاص بالتقنية، قدّمت الشركة تقنية شحن بقوة 50 واط، لكن مع إعلان الشركة الجديد
عن الجيل التالي من التقنية فقد تم الكشف عن أن قوة الشحن ازدادت لتصل إلى 65 واط.
يُعد هذا الرقم هو
الأحدث في المنافسة المشتعلة حالياً بين الشركات على تقديم أرقام مذهلة في سرعات
الشحن، الأمر الذي يضمن مستقبل رائع لتلك التقنيات.
حتى أن سرعات الشحن الخارقة التي كنا نراها في أفلام الخيال العلمي والتي تسمح بشحن الأجهزة المحمولة خلال فترات قياسية قد لا تبدو بعيدة كثيراً.
وبالحديث عن تلك الأرقام الضخمة، يبدو شاحن 18 واط الذي أضافته آبل Apple للمرة الأولى في علبة هواتف الآيفون الجديدة أمراً تافهاً بعض الشيء!
أقامت شركة شاومي Xiaomi يوم الأمس حدثاً في الصين للإعلان عن آخر تقنياتها وابتكاراتها فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة، وحمل الحدث الإعلان عن تقنية جديدة للشحن اللاسلكي باسم Mi Charge Turbo.
ولا تعد تلك التقنية
مجرد إضافة بسيطة في صناعة الشواحن اللاسلكية للهواتف والأجهزة المحمولة، فالتقنية
الجديدة الخاصة بالشركة هي أسرع تقنية شحن لاسلكي تم الإعلان عنها على الإطلاق مع
قوة شحن تصل إلى 30 واط.
يمكن للتقنية الجديدة أن تملأ 25% من بطارية هاتف محمول بسعة 4000 مللي
أمبير خلال زمن 25 دقيقة فقط، في حين باستطاعتها ملء كامل البطارية حتى نسبة 100%
خلال 69 دقيقة.
تقول شاومي أنه ومن خلال التقنية الجديدة التي تسمح بشحن البطارية بسرعة
أكبر فإن فكرة الشحن اللاسلكي ستصبح أكثر فائدة للمستخدم.
وفي حال كانت الأرقام التي كشفت عنها الشركة دقيقة، فإن هذا يعني أن لدى شاومي الآن أسرع شاحن لاسلكي في العالم، متغلبةً بذلك على الشركات الرائدة الأخرى مثل سامسونج Samsung.
لم يتم الكشف عن سعر الشاحن اللاسلكي الذي يدعم تلك التقنية الجديدة، لكن الشركة قالت أنه سيتم إطلاقه رسمياً إلى جانب النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من هاتف Mi 9، حيث سيتم الإعلان عن هاتف Mi9 5G.
وبالحديث عن الهاتف
الجديد، فمن المتوقع أن تأتي النسخة 5G من الهاتف بشاشة مع دقة
أكبر وبطارية ذات سعة أكبر، كما سيدعم الهاتف تقنية الشحن اللاسلكي العكسي التي
تمكّن استخدام الهاتف كقاعدة شحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.
بحسب شاومي فإن
استطاعة الشحن اللاسلكي العكسي في الهاتف الجديد ستكون 10 واط، وسيمكن شحن حتى 20%
من بطارية هاتف iPhone
XS من خلال Mi9 5G خلال 30 دقيقة.
لم تكتفِ الشركة بالإعلان عن تقنية الشحن اللاسلكي الجديدة بقوة 30 واط، بل
كشفت أيضاً عن عملها على تقنية أسرع للشحن اللاسلكي بقوة تصل إلى 40 واط.
وقالت شاومي في حدثها أن العمل ما زال جارياً على تقنية الـ 40 واط ومن المتوقع الانتهاء منها مع نهاية العام الحالي أو بداية العام الجديد.
ومع الأخبار السابقة المتعلقة بقدرة هائلة للشحن السلكي الخاص بالشركة في وقت سابق، يبدو أن شاومي ستصبح واحدة من الشركات الأكثر قوة فيما يتعلق بوسائل الشحن السلكي واللاسلكي.
في معرض CES 2019 الخاص بـ NVIDIA ، عرضت الشركة تقنية جديدة تسمى DLSS. العروض التوضيحية توضح الأداء الناجح الذي
تم التقاطه في الألعاب التي تتيح رسومات رائعة جديدة لتتبع الأشعة على بطاقات RTX. ولكن كيف يعمل؟
ما هو DLSS؟
يشير DLSS إلى التعلّم الفائق. هناك جزءان لهذه الفكرة،
ولكن دعونا نركز على الجزء الأول أولاً: أخذ العينات الفائقة.
أخذ العينات
الفائقة شيء
يمكنك القيام به على جهازك الآن. إنه يجعل اللعبة بشكل أساسي تعمل بدقة تتجاوز ما
يمكن أن تدعمه شاشتك.
هذا يبدو غريباً،
لكنه يمكن أن يساعد في تخفيف بعض الحواف القاسية في الرسومات متعددة الأضلاع. تدعم
بطاقات NVIDIA و AMD هذه التكنولوجيا بالفعل، كما تفعل بعض ألعاب الكمبيوتر الشخصي ذلك
من تلقاء نفسها.
الآن، إلى جزء التعلم
العميق. التعلم العميق عبارة عن مصطلح غامض: إنه يعني بشكل أساسي أن أطناناً
وأطنانًا من الحسابات تعمل على أجهزة عالية الطاقة في عملية تتحسن بمرور الوقت.
نسمي بعض هذه التطبيقات
الذكاء الاصطناعي (AI) ، لكن هذا تسمية خاطئة؛ النظام لا يتعلم
بأي معنى إنساني، إنه يتحسن فقط في عملية متكررة.
يدير نظام DLSS الخاص بشركة NVIDIA أخذ عينات فائقة على لعبة معينة، مراراً
وتكراراً، على بطاقات الرسومات في مراكز البيانات الضخمة.
إنها تحسب أفضل
الطرق لتطبيق تقنية أخذ العينات الفائقة على لعبة ذات معالجة متكررة على صور تلك
اللعبة — المضلعات والقوام التي تشكل ما تراه على شاشتك.
يظهر جزء التعلم
العميق في العملية هنا؛ يتعلم النظام قدر الإمكان الطريقة التي يجب أن تبدو
بها اللعبة وكيفية جعلها تبدو أفضل.
اجمع بين أخذ
العينات الفائقة لخطوط وأنسجة المضلع الأكثر سلاسة مع التعلم العميق لتطبيق
التحسينات العامة على لعبة ما، وستحصل على DLSS.
يتم تطبيق تقنيات
تحسين الصورة، المحسوبة بالفعل في مراكز بيانات NVIDIA ، سريعاً عبر مراكز معالجة Tensor في بطاقة RTX.
شرح مهندسو NVIDIA العملية وأظهروها لنا، وذلك باستخدام معيار
الرسومات في CES. كانت التحسينات التي تمت على إعداد غير DLSS مثيرة للإعجاب، حيث كانت القوام والمضلعات
أكثر سلاسة وأكثر وضوحاً.
كان هذا صحيحاً حتى
عندما كان الجهاز DLSS يعرض رسوماته عند إخراج أقل (1080 بكسل) من جهاز
غير DLSS (1440 بكسل).
كيف تجعل اللعبة
تسير بشكل أسرع؟
يطبق نظام DLSS تحسينات معممة على الصور المرئية للعبة،
خاصةً إذا كنت تقوم بتشغيل اللعبة مع تمكين تحسينات تتبع NVIDIA للبحث عن الأشعة.
يتيح تتبع البحث عن
الأشعة، الذي تم تقديمه لأول مرة باستخدام بطاقات RTX-series ، انعكاسات وظلال ونشر للضوء أكثر دقة مع
بعض النتائج المذهلة. لقد قمنا بالفعل بتغطية الطرق التي يمكن أن تتبعها الأشعة في
تحسين الصور المرئية داخل اللعبة.
لسوء الحظ، يزيد
تتبع الشعاع أيضاً من الحمل على وحدة معالجة الرسومات. الحمل كبير جداً لدرجة أن
العديد من الألعاب تقل عن مستوى 60 إطاراً لكل ثانية، حتى عند استخدام أحدث بطاقات
NVIDIA والمكونات المتطورة في باقي أجهزة
الكمبيوتر.
باستخدام التحسينات
المحسوبة مسبقاً لـ DLSS ، والتي تم بالفعل تجاوز عدد وحدات معالجة
الرسومات RTX في مراكز بيانات NVIDIA ، يمكن تحسين أداء الألعاب التي تدعم RTX.
في العرض التوضيحي CES، تم تمكين لعبة ذات تتبع للأشعة و DLSS على حد سواء داخل إطار أو اثنين من اللعبة
دون أن يتم تمكين أي تتبع للأشعة على الإطلاق. لوضعها ببساطة قدر الإمكان: يتيح DLSS للألعاب تشغيلها بشكل أسرع بكثير مع تأثيرات
إضاءة رائعة.
تخبرنا NVIDIA أن العملية ليست مثالية: تمكين DLSS قد يغسل القوام أو الهندسة في بعض الحالات
النادرة. لكن بشكل عام، يعتبر التحسين دراماتيكياً ويستحق التمكين إذا كان خياراً.
هل يمكن استخدام
بطاقتي DLSS؟
تعد DLSS إحدى ميزات نظام معالجة Tensor الخاص بشركة NVIDIA ، والموجودة على بنية Turing GPU في بطاقات RTX الجديدة.
إذا كان لديك بطاقة
رسومات GeForce RTX ، فيمكنك استخدام DLSS. إذا لم تقم بذلك، فلا يمكنك ذلك. لهذا، لا
يمكن لبطاقات سلسلة GeForce
GTX 900
و 1000 التي لا تزال تتمتع بشعبية الاستفادة من DLSS.
هل أحتاج إلى اتصال
ويب لاستخدامه؟
لا. في حين أن عملية
DLSS تستخدم كميات هائلة من أجهزة الحوسبة
السحابية – حقول خوادم NVIDIA الضخمة المليئة مع الإصدارات الصناعية من
بطاقات رسومات RTX – تقوم بالعملية على جهاز الكمبيوتر المحلي بمجرد
إعداد النظام وتمكينه. فقط تأكد من تمكين أحدث برامج التشغيل.
هل لعبتي متوافقة
مع DLSS؟
إليك المشكلة:
يتطلب جزء التعلم العميق في DLSS شهوراً من المعالجة في مراكز بيانات NVIDIA قبل أن يتم تطبيقها على ألعاب الكمبيوتر.
لذلك لكل لعبة
جديدة تظهر، تحتاج NVIDIA إلى تشغيل صفيفات GPU العملاقة لفترة طويلة من أجل إعداد DLSS.
بمجرد الانتهاء من
الرفع الثقيل، ستقوم NVIDIA بتحديث برامج تشغيل GPU وتمكين DLSS في الألعاب الجديدة، وعند هذه النقطة يمكن
للمطور تمكينها افتراضياً أو السماح بها كخيار رسومات في قائمة الإعدادات.
نظراً لأن نظام
التعلم العميق يجب أن ينظر إلى الأشكال الهندسية لكل لعبة على حدة لتحسين أداء تلك
اللعبة المحددة، فلا توجد طريقة للتغلب على نهج لعبة واحدة في كل مرة.
سوف تزداد السرعة
مع تحسين NVIDIA – ربما يحلق الوقت لأسابيع أو أيام للعبة
واحدة – لكن في الوقت الحالي يستغرق الأمر بعض الوقت.
في وقت كتابة هذا
التقرير (يناير 2019)، هناك لعبة واحدة فقط تحتوي على DLSS يمكنك تمكينها على كمبيوتر ألعاب في المنزل:
Final Fantasy XV.
حتى في شكل تجريبي ويعمل فقط على أعلى دقة. تُظهر الاختبارات المبكرة أنه، في الواقع، يعزز الإطارات بواقع 10 إلى 15 إطاراً في الثانية – أي نفس المقدار الذي تخسره من خلال تمكين تتبع أشعة RTX في الألعاب الأخرى.
في الوقت الحالي، لا تدعم FFXV تتبع الأشعة، لذلك لا يتم تطبيق تعزيز DLSS حيث تكون هناك حاجة إليه بالفعل.
أعلنت NVIDIA عن قائمة بالألعاب الحالية والقادمة التي
ستدعم DLSS في نهاية المطاف – من المفترض أن الشركة
تدير مراكز بياناتها في طور الاستعداد لها.
في الوقت الحاضر، أكدت NVIDIA دعم DLSS المقبل لخمس وعشرين لعبة، مع ألقاب بارزة بما في ذلك Hellblade: Senua’s Sacrifice ، ARK: Survival Evolved ، Atomic Heart ، Hitman 2 ، Mechwarrior V ، Battlegrounds ، Shadow of the Tomb Raider ، و We Happy.
في CES، أعلنت الشركة أيضاً أن Battlefield V و Anthem القادمة ستدعمان DLSS – وقد يكون الأخير قد تمت معالجته بحلول
الوقت الذي يكون فيه جاهزاً للإصدار.
الألعاب التي ستدعم
كلاً من تأثيرات تتبع أشعة RTX الحصرية ونظام DLSS الذي يدعم الأداء، قائمة قصيرة:
Anthem
Atomic Heart
Battlefield V
MechWarrior V
Shadow of the Tomb Raider
Justice Online
JX3
بطبيعة الحال، ستنمو هذه القائمة عندما يصبح المطورون أكثر راحة مع تتبع الأشعة، وتسهل NVIDIA عملية حساب DLSS وتسريعها، ويطلب اللاعبون من أجهزة الكمبيوتر الشخصية الوصول إلى الميزات الكاملة لبطاقات الرسومات التي تحمل علامة RTX.
تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing في الكاميرا هي التقنية التي تمكّنك من التقاط ثلاث صور (أو أكثر) مختلفة قليلاً في التعريض الضوئي (كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط الفوتوغرافي سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الضوئي في الكاميرات الرقمية) عن بعضها البعض.
تكون إحدى هذه الصور بالتعريض الصحيح, أمّا الصور المتبقية, فإحداها تكون تحت تأثير التعريض الزائد OverExposed و الأخرى أقلّ من التعريض الصحيح بقليل UnderExposed, فكيف يمكن الحصول على هذه الصور ؟
أساسيات تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing :
الحصول على التعريض الصحيح للصور هو أمر معقّد نسبياً , إذ أنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب موازنتها , مثل كيفية قياس الكاميرا للمشهد , النطاق الديناميكي للكاميرا , و بالطبع , الإعدادات التي تستخدمها.
مع كلّ هذه الاعتبارات , تعتبر تقنية تصحيح التعريض الطريقة الأمثل للتأكد من الحصول على التعريض المثالي للصورة , فإذا كنت قد أخطأت في إعداد قيم الكاميرا للقطتك و حصلت على صورة بتعريض غير صحيح يكون لديك صورتين إضافيّتين.
إحداهما بتعريض زائد (توقف Stop واحد أو اثنين عن التعريض الأصلي للصورة ) , و الثانية بتعريض أقل , و لهذا يطلق الكثير من مصوّري الطبيعة Landscape Photographers على لقطات تقنية تصحيح التعريض بأنها لقطات الأمان Safety Shots !!
كذلك فإنّ لهذه التقنية فوائد إضافية : إذ تمكنك من ابتكار صور HDR , بحيث تستطيع دمج أجزاء مختلفة من الصورة إذا أردت ذلك , و إذا كان هناك جسم يتحرك في الصورة يمكنك استبداله باستخدام بيانات الصورة الأصلية بدلاً من التعديل باستخدام أدوات الفوتوشوب على سبيل المثال.
و لكن لا يمكن استخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing بشكل جيّد إلاّ في حالات معينة , كتصوير المناظر الطبيعيّة و الأبنية Landscape and Architecture Photography.
فإذا كنت تقوم بتصوير أشخاص يتحركون مثلاً , أو أيّ جسم آخر يتحرك ضمن المشهد , فلن تستطيع التقاط الصور بتقنية التعريض الصحيح , بدلاً من ذلك يمكنك التقاط عدّة لقطات باستخدام قيم تعريض Exposure مختلفة.
كيفية التقاط الصور باستخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي :
هناك طريقتان لالتقاط الصور باستخدام هذه التقنية : يدوي , و تلقائي ,
في الطريقة اليدوية , ستقوم بإعداد كاميرتك لالتقاط الصور كما تفعل عادةً , و بالطبع ستحصل على نتائج أفضل إذا استخدمت حامل ثلاثي القوائم , عندما تلتقط أول صورة , قم بعدها بتعديل قيمة تعويض التعريض Exposure Compensation , سرعة الغالق Shutter Speed , أو حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) بحدود توقف واحد One Stop.
قم بالتقاط الصورة الثانية , ثم عدّل قيمة سرعة الغالق أو الأيزو ISO بمقدار توقفين Stops بالاتجاه المعاكس و التقط الصورة الثالثة , و بهذا تكون قد حصلت على ثلاث صور مثاليّة , إحداها بتعريض ضوئي زائد Overexposure و الأخرى بتعريض ضوئي أقلّ Underexposure و الثالثة بالتعريض الصحيح.
للحصول على تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing تلقائيّاً , ستحتاج إلى البحث ضمن إعدادات كاميرتك , إذ تختلف الإعدادات بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها.
بالنسبة إلى كاميرا كانونCanon 5D Mark III يسمى الإعداد Exposure Comp./AEBSetting , بالنسبة لكاميرتك , ابحث عن إعداد يطلق عليه Bracketing أو ExposureBracketing أو EB أو شيء من هذا القبيل.
عندها بإمكانك تعديل تعويض التعريض Exposure Compensation للقطات التي ستلتقطها , كما في الصورة أعلاه , حيث تظهر ثلاث إشارات إلى قيم التعريض التي سيتمّ استخدامها.
إحداها للصورة التي ستكون بتعريض زائد Overexposure و الوسطى للتعريض الأساسي للصورة و الثالثة للصورة ذات التعريض الضوئي الأقل Underexposure.
قد تكون هناك خيارات أخرى – بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها- لتحديد الترتيب الذي سيتمّ به التقاط الصور , أو عددها سواءً ثلاث أو خمس , أو حتى سبع لقطات …
عندما تنتهي من إعداد الكاميرا , عليك فقط الضغط على زرّ الالتقاط , عندها ستقوم الكاميرا بالتقاط مجموعة الصور بالتتالي مع تغيير قيمة سرعة الغالق لكلّ صورة تلقائيّاً.
الفائدة من الإعداد اليدوي لتقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing هي أنّك تستطيع تعديل إمّا قيمة سرعة الغالق أو قيمة الأيزو ISO – تعديل فتحة العدسة Aperature قد يغيّر من شكل الصورة الناتجة كثيراً.
أمّا الإعداد التلقائي لتصحيح التعريض ExposureBracketing فهو يعمل على تعديل قيمة سرعة الغالق Shutter Speed فقط , و لكنّه أسرع و يعمل تلقائيّاً عندما تقوم بتعيينه , فالأمر هنا يعود لك في اختيار الطريقة التي تراها مناسبة.
تعمل تقنية Bluetooth 5.1 على توفير ميزات ( تحديد الاتجاه Direction-Finding ) الجديدة و التي تسمح لأجهزة بلوتوث Bluetooth بتحديد الموقع الفعلي بالسنتيمتر Centimeter ، ممّا يساعد في تحديد الموقع Pinpoint داخل المباني أيضاً , يتضمن هذا الإصدار الأخير ميزات أخرى ستجعل توصيلات بلوتوث أكثر موثوقية كذلك ..
تستطيع أنظمة التقريب الحالية لتقنية البلوتوث Bluetooth proximity systems أن تقدّر كم يبعد أيّ جهاز الكتروني- مثل أجهزة المنزل الذكيّ Smarthome أو الساعة الذكيّة smartwatch – بحسب قوّة الإشارة , فقد تحدّد أنك على بعد أمتار قليلة ، لكن دون معرفة الاتجاه ! ..
و هنا جاء دور النسخة الحديثة 5.1 من بلوتوث Bluetooth لتضيف إلى تقنية تحديد الموقع ميزة تحديد الاتجاه Direction-Finding-Feature , و التي تمّ الإعلان عنها من قبل المجموعة الخاصة بتقنية البلوتوث SIG (Bluetooth Special Interest Group) ( المجموعة الصناعية التي تشرف على بلوتوث Bluetooth ) ,
و بالتالي أصبح بإمكان نظام تحديد الموقع Positioning System عن طريق هذه الميزة تحديد الاتجاه الذي تأتي منه إشارة بلوتوث Bluetooth , و بالجمع بين المسافة و الاتجاه ، أصبح بإمكان أجهزة بلوتوث Bluetooth Devices الآن معرفة الموقع الدقيق لجهاز ما وصولاً إلى الأبعاد بالسنتيمتر Centimeter ..
تقدم تقنية Bluetooth 5.1 طريقتين مختلفتين لتحديد الاتجاه ، و هما (زاوية الوصول Angle of Arrival AoA) و (زاوية المغادرة AoD Angle of Departure) , و يجب أن يحتوي أحد الجهازين على عدّة هوائيات ، بالتالي يمكن استخدام البيانات المتلقاة من تلك الهوائيات لتحديد الاتجاه الذي تأتي منه إشارة Bluetooth .. فإذا كنت تحمل هاتفًا ذكيًا و مزوداً بتقنية البلوتوث الجديدة 5.1 ، يمكن لنظام تحديد المواقع Positioning System أن يحدّد موقعك بدقّة ,
تستطيع الاستفادة من هذه الميزة أثناء التنقل داخل المنزل أو البحث عن المفاتيح المفقودة أو تمكين أجهزة منزلك الذكيّ Smarthome لتحديد موقعك بشكل أفضل .. ..
تهيئة أسرع للاتصال و استهلاك أقل للطاقة :
كما قد تتوقع عند قراءتك رقم النسخة الحديثة 5.1 , أنّ هذه النسخة لن تشكل قفزة نوعية من التغييرات مقارنةً مع النسخ السابقة , كما كانت التغييرات التي أضيفت لنسخة بلوتوث 5 بسيطة إلى حدّ ما و لكنها مع ذلك لاتزال مفيدة !
تستخدم أجهزة البلوتوث منخفضة استهلاك الطاقة Bluetooth Low Energy devices ما يسمى ( ملفّ تعريف السمة العامة Generic Attribute Profile ) أو اختصاراً GATT , عندما يقوم جهاز العميل بإجراء اتصال , تجري عملية اكتشاف الخدمة Service Discovery لمعرفة ما هو جهاز الخدمة الذي يدعم هذا الاتصال , تحتاج هذه العملية وقتاً إضافة إلى الطاقة ,
تقنية Bluetooth 5.1 تمكّن من إجراء تخزين مؤقت Caching أكثر قوة ، و يصبح بإمكان العملاء تخطي مرحلة اكتشاف الخدمة Service Discovery , و بالتالي تؤدي تحسينات التخزين المؤقت هذه لملف تعريف السمة GATT إلى حدوث الاتصال بشكل أسرع و باستهلاك طاقة أقل .
تحسينات إعلان الاتصالConnection Advertising :
يتضمن بلوتوث Bluetooth 5.1 العديد من التحسينات لإعلان الاتصال , تشير كلمة ( الإعلان ) هنا إلى الطريقة التي يبث بها جهاز بلوتوث إشارة الاتصال ، و يعلن توافره للاتصال لأجهزة بلوتوث المجاورة الأخرى , مما يجعل عملية الاتصال تتمّ بشكل أفضل.
إحدى الميزات الجديدة لنسخة بلوتوث 5.1 هي ( الفهرسة العشوائية لقناة الإعلان Randomized Advertising Channel Indexing ) ,
تحتاج أجهزة بلوتوث Bluetooth 5.0 إلى التنقل عبر القنوات 37 و 38 و 39 بالترتيب , أما الآن ، و مع تقنية بلوتوث Bluetooth 5.1 فيمكن للأجهزة اختيار القنوات عشوائياً , ممّا يقلل من احتمالية أن يتداخل جهازان يعملان بتقنية البلوتوث مع بعضهما على نفس القنوات عند الإعلان عن الجهوزية أو الاستعداد للاتصال ، بالطبع ستكون هذه الميزة مفيدة في الأماكن التي تتضمّن العديد من أجهزة البلوتوث Bluetooth Devices ..
أضافت تقنية بلوتوث Bluetooth 5.0 إمكانية أن تُزامن الأجهزة عملية البحث عن الاتصال ( أو فحص الاتصال Connection Scanning ) بجدول إعلان AdvertisingSchedule جهاز آخر.
على سبيل المثال ، إذا كنت تصل هاتفك الذكي بالتلفاز عبر البلوتوث ، يمكن للتلفاز إعلام هاتفك تماماً متى يعلن عن جهوزية الاتصال عن طريق حقل بيانات يدعى (معلومات المزامنة SyncInfo ) , و بالتالي لا يضطر الهاتف إلى الاستمرار بعملية البحث عن التلفاز ، مما يساعد في توفير الطاقة و يمكن أن يساعد في حال أرادت الأجهزة تبادل البيانات في وقت محدد .
و مع ذلك ، تستهلك عملية تبادل (مزامنة الإعلانات الدورية Periodic Advertising Sync) هذه بعض الطاقة ، و بالتالي قد لا تكون جيدة كثيراً بالنسبة لأجهزة البلوتوث منخفضة استهلاك الطاقة ,
لكن من خلال ميزة (نقل مزامنة الإعلانات الدورية Periodic Advertising Sync Transfer) ، أصبح باستطاعة الأجهزة المتصلة نقل هذه البيانات إلى بعضها البعض ,
على سبيل المثال ، يمكن لهاتفك الذكي نقل معلومات خطة أو جدول إعلان الاتصال لجهاز التلفاز مباشرةً إلى ساعتك الذكية بدلاً من أن تقوم الساعة الذكية بالاتصال مع التلفاز للحصول على هذه المعلومات . قد يوفر ذلك الطاقة لأجل أجهزة البلوتوث منخفضة الطاقة ، مما يجعل البطاريات تدوم طويلاً ..
خدمة Wi-Fi 6 في طريقها للانطلاق، ولكنها ليست أسرع تقنية لاسلكية يمكنك الحصول عليها. تم تصميم WiGig للحصول على سرعات فائقة عبر مسافات قصيرة، وستصدر نسخة محسنة في عام 2019.
أساسيات WiGig:
ينقل WiGig البيانات لاسلكياً على تردد 60 غيغاهرتز، بخلاف Wi-Fi 6 والإصدارات العادية الأخرى من واي فاي Wi-Fi التي تستخدم ترددات 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجاهرتز.
إن التردد 60 جيجا هرتز أقل ازدحامًا من 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجا هرتز، مما يعني أنه بإمكانه نقل المزيد من البيانات دفعة واحدة. وهذا يترجم إلى سرعات نقل بيانات لاسلكية أسرع – وبعبارة أخرى، واي فاي Wi-Fi أسرع عند استخدام WiGig.
على وجه التحديد، تعد النسخة الحالية من WiGig سرعات واعدة تبلغ حوالي 5 Gbps في الحالة المثالية، في حين أن سرعات Wi-Fi 6 الحقيقية ستكون على الأرجح أكثر من 2 Gbps.
هناك إصدار أحدث وأفضل من WiGig حيث يكون أسرع بمعدل 10 جيجابت في الثانية.
يبدو ذلك رائعًا، لكن هناك جانبًا سلبيًا. تلك الأطوال الموجية الأقصر تعني أن WiGig لديها نطاق أصغر بكثير.
تقول شركة Wi-Fi Alliance إن الإصدار الحالي من WiGig يمكنه دعم مسافات تصل إلى 10 أمتار بفضل تركيب الحزم. ومع ذلك، فإن إشارة WiGig ستواجه صعوبة في تجاوز الجدران أو غيرها من العوائق.
يمكن لأجهزة WiGig أن تنخفض إلى ترددات 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجاهرتز عند الضرورة. ولكن على الرغم من هذه الترددات، لا تحصل على سرعات WiGig الفائقة السرعة.
WiGig هو 802.11ad و 802.11ay:
تم إعلان WiGig لأول مرة في عام 2009 من قبل شركة Wireless Gigabit Alliance ، وهي جمعية تجارية تعمل على دفع هذه التقنية.
في عام 2013 ، أغلق Wireless Gigabit Alliance واتخذ تحالف Wi-Fi – وهو نفس الهيئة التي تشرف على معايير Wi-Fi مثل Wi-Fi 6 – المهمة. Wi-FI CERTIFIED WiGig هو الآن معيار Wi-Fi Alliance ، تمامًا مثل أمان WPA3.
يستخدم الإصدار الأصلي من WiGig ، الذي تم نشره عام 2012 ، معيار 802.11ad. ويوفر سرعات تبلغ حوالي 5 جيجابت في الثانية على مسافة قصوى تبلغ 10 أمتار.
ومن المقرر إصدار أحدث وأسرع 802.11ay في عام 2019 ، لذلك نتوقع أن نرى أسرع منتجات WiGig قريباً.
قال دينو بيكيس من كوالكوم لصحيفة The Verge أن هذا المعيار الجديد يمكن أن يكون أسرع بمرتين، ويتواصل عبر مسافات تصل إلى 100 متر. (ضع في اعتبارك أنه لن يكون من الأفضل اختراق الجدران).
لا تخلط بين هذه المعايير وبين 802.11ax ، وهي Wi-Fi 6.
لماذا سيتم استخدام WiGig ؟
لن تحل WiGig محل Wi-Fi 6. حتى مع النطاق الموسع في معيار WiGig الأحدث، لن تتمكن WiGig من المرور عبر الجدران والعوائق الأخرى. يجب أن يكون لديك جهازان يستخدمان WiGig في الغرفة نفسها دون أي عوائق بينهما للاستفادة من ميزة WiGig.
إليك بعض التقنيات التي يمكنها الاستفادة من WiGig :
يمكن لجهاز الكمبيوتر تشغيل سماعة رأس افتراضية عالية الدقة في نفس الغرفة، لاسلكياً. يستخدم مهايئ Vive اللاسلكي من HTC WiGig هذا اليوم.
يمكن للهاتف أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر بث المحتوى لاسلكياً إلى تلفزيون عالي الدقة أو شاشة أخرى في نفس الغرفة.
يمكن لـ ROG Phone من Asus استخدام WiGig مع قاعدة شاشة العرض الخاصة به لتوصيل هاتفك لاسلكيًا بشاشة تليفزيون كبيرة.
تستطيع نقاط الوصول اللاسلكي في الهواء الطلق الاتصال عبر WiGig للحصول على سرعات فائقة، مما يتيح التوصيل اللاسلكي لاتصالات الإنترنت – تمامًا كما هو الحال مع 5G التي يمكنها توصيل الإنترنت إلى المنازل. يستخدم موقع فيسبوكFacebook هذا في مشروع Terragraph ، الذي يسلم الإنترنت لاسلكياً.
WiGig طريقة أسرع لإرسال البيانات بين جهازين، طالما أنها قريبة بما يكفي ولا توجد عوائق في الطريق. إنها تقنية لاسلكية خاصة الغرض لا تستخدمها لكل جهاز، على الرغم من أن Wi-Fi 6 أكثر مرونة.
كيف يمكنني الحصول على WiGig؟
فكر في WiGig كإضافة اختيارية لشبكة واي فاي Wi-Fi. أي أجهزة تدعم WiGig ستدعم أيضًا المعايير الأساسية مثل WI-Fi 6. ولكن لن يشتمل كل جهاز Wi-Fi 6 على تقنية WiGig.
إذا كنت مهتمًا بهذه التقنية، فاحرص على مراقبة الأجهزة التي تعلن عن دعم WiGig.
في حين أن معيار 802.11ad القديم قد تم إيقافه لبعض الوقت، إلا أن الأجهزة التي تدعمه قليلة. الأجهزة التي تدعم معيار 802.11ay ستبدأ في الخروج عام 2019.
الأجهزة الكبيرة التي تدعم WiGig هي أجهزة مستقلة في الوقت الحالي. وبعبارة أخرى، يمكنك شراء محول Vive اللاسلكي، ويتصل مع جهاز الاستقبال الخاص به عبر WiGig. أو يمكنك شراء هاتف ASUS ROG ، ويتصل جهاز التوجيه الخاص به بمحوّل خاص به عبر WiGig.
نظريًا، يمكنك يومًا ما شراء جهاز توجيه يدعم تقنية WiGig وجهاز كمبيوتر محمول مزود بتقنية WiGig والحصول على سرعات فائقة بسرعة أثناء تواجدك في النطاق – ولكن هذه الأجهزة لم تظهر في السوق بعد.
تحديث: أخبرتنا شركة كوالكوم بأن Netgear تبيع بالفعل بعض الموجهات التي تدعم معيار 802.11ad WiGig الأقدم، مثل NETGEAR Nighthawk X10 AD7200.
لقد كانت تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي Real-Time Ray Tracing حلماً للكثير من المطوّرين على مدى السنوات الأخيرة , حتى أعلنت شركة انفيديا Nvidia أخيراً عن الجيل الجديد المُنتظر من بطاقات الرسوميات سلسلة NVIDIA’s RTX 20-series ,الذي سيدعم تقنية RTX, فما فائدة هذه التقنية وما الفرق بينها وبين التقنيات السابقة ,وكيف ستؤثر على تطوير الألعاب ؟
ما أهمية تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي Real-Time Ray Tracing؟
تعتبر تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing أفضل طريقة لرندرة Render التأثيرات الضوئية والظلال , حيث تمكّن المحرك الرسومي graphics engine من تتبع أشعة الضوء في المشهد أثناء ارتدادها من كائن لآخر ,وحساب كيفية تحركها ,فينتج عن ذلك رؤية للظلال والانعكاسات وانكسارات الضوء أكثر واقعية ضمن المشهد .
وقد كانت هذه التقنية متواجدة من فترة طويلة ,إذ كانت تستخدم لبناء المشاهد و الرسومات CGI (Computer-generatedimagery) في الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية , كذلك الخدع البصرية, وبعض الاعلانات …،
ولكنها تتطلب الكثير من العمليات الحسابية والفيزيائية المعقّدة ,فلم يكن بالإمكان تطبيقها على آلية عرض الإطارات المتتابعة المستخدمة في الألعاب سابقاً (Playable Frame-rate) … أما الآن و مع نظام RTX الجديد من انفيديا NVIDIA ,أصبحت هذه التقنية متوافرة على أجهزة المستخدم العادي أيضاً..
الإعلان التوضيحي Stormtrooper Demo تم عرضه على حاسوب انفيديا NVIDIA الفائق :
لعلك قد شاهدت العرض التوضيحي Stormtrooper Demoالذي نشرته شركة انفيديا NVIDIA لتوضيح تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي Real-Time Ray Tracing , وهو عبارة عن مقطع فيديو صغير لـ Star Wars ,
وقد تمّ عرض الفيديو على الحاسوب الفائق NVIDIA DFX Station, ذو المواصفات العالية , والذي يبلغ سعره 60000 دولاراً , فقام بعرض تقنية تتبع الأشعة بطريقة مذهلة فعلاً ,
و لكن يجب أن تضع باعتبارك أن مواصفات جهازك الحاسوبي ستلعب دوراً كبيراً في طريقة عرض الألعاب ,فمن المحتمل ألاً تكون بهذه الجودة ,ولن تستطيع عندها أن تلحظ الفرق والتغيير بين التقنيات المتبعة بسهولة ..
ومن جهة أخرى ,يجب أن تلاحظ أن مشهد Stormtrooper كان حالة مثاليّة لإظهار تقنيّة تتبع الأشعّة ,حيث يحتوي على الكثير من الأسطح المستوية أو الانسيابية التي تظهر في لباس وأسلحة الشخصيات في المقطع ,
والتي بإمكانها أن تظهر التحسّن الكبير في انعكاسات الأشعة وانكسارات الضوء , ومع ذلك ستظل المشاهد الأكثر تعقيدًا تبدو أفضل مع تقنية تتبع الأشعة ، رغم أنك ستحتاج إلى إعدادات دقة أعلى لجعل منظر الغابة على سبيل المثال أو شارع المدينة يبدو مثاليًا .
ماالذي تتوقعه من سلسلة البطاقات الرسومية GeForce RTX 20-Series ؟
بعيداً عن مقطع الفيديو السابق Stormtrooper , فقد عرضت شركة انفيديا NVIDIA كيف ستبدو تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي على وحدات المعالجة الرسومية لجهاز المستخدم العادي , أي كيف ستعمل هذه التقنية في حال شرائك إحدى البطاقات الرسومية RTX 20-series .
الإعلان التوضيحي التالي والمأخوذ عن لعبة Shadow of the Tomb Raider , كفيل أن يعطيك فكرة شاملة لما يمكن أن تتوقعه من تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي ,على جهازك :
انتبه هنا إلى الأضواء والظلال في المشهد. انظر مثلاً إلى الأطفال الذين يلوحون بالعصي المشتعلة ، وقم بالتركيز جيداً على هذه الأضواء وانعكاساتها ,والظلال التي تظهر,
ستجد تحسّناً كبيراً وعرضاً أكثر واقعية للإضاءة وتأثيرات الظلّ في المشهد ,وكلّ ذلك بفضل تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي المتبعة حديثاً ..
ما هي الألعاب التي ستدعم تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي Real-Time Ray Tracing ؟
بالطبع ,لن تعمل هذه التقنية على جميع الألعاب ,وانما فقط الألعاب التي تدعم تقنية NVIDIA RTX ,
فإليك بعض أسماء الألعاب التي أعلنت عنها انفيديا NVIDIA والتي ستدعم تقنية NVIDIA RTX (علماً أنّ هناك المزيد من الألعاب ستدعم هذه التقنية مستقبلاً ) :
أعلنت شركة انفيديا NVIDIA عن ثلاث وحدات معالجة رسوميّة مختلفة GPUs من سلسلة GeForce RTX 20 , حيث ستبدأ البطاقات الرسوميّة RTX 2070 بسعر 499 دولارًا ، و بطاقات RTX 2080 بسعر 699 دولارًا ، وتبدأ بطاقات RTX 2080 Ti بسعر 999 دولارًا.
بطاقات Nvidia GeForce RTX توفّر أداءاً محسناً :
أعلنت شركة انفيديا أنّ البطاقات الرسوميّة الجديدة RTX 2080 ستكون أسرع ب 50% من البطاقات الرسوميّة السابقة GTX 1080 في الألعاب مثل PUBG و Shadow of the Tomb Raider و Hitman 2 و Wolfenstein II و Shadow of War,و PlayerUnknown’s Battlegrounds , عند تشغيلها بدقة 4K
وأنّ العرض سيصبح بمعدل 60 إطار في الثانية بدقة 4k ,في الألعاب مثل Call of Duty WW2 و Destiny 2 و Far Cry 5 و Battlefield 1…
كما أعلنت NVIDIA عن تقنية جديدة تدعى DLSS (Deep Learning Super-Sampling) التي تستخدم نوى Turing المدمجة في RTX 2080 لتطبيق التعلم العميق Deep Learning و تقنيات الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence Techniques لعرض الأجسام في الألعاب.
وهذا سيجعل الألعاب مثل PUBG و Shadow of the Tomb Raider و Final Fantasy XV تشهد حوالي 75% أو أكثر من الأداء المحسّن ..
والجدير بالذكر هنا أنّه إضافة لهذه التحسينات بالسرعة والأداء في البطاقات الرسومية الجديدة , تبقى تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي اختياريّة ,حيث يمكنك تعطيل الميزة إذا كنت تكتفي بالأداء السريع للألعاب التي تدعم هذه التقنية في البطاقات الرسوميّة Nvidia GeForce RTX على جهازك .
إذاً, هل يجب عليك شراء إحدى هذه البطاقات الرسوميّة الجديدة Nvidia GeForce RTX , وتجربتها ؟
بالطبع ,الأمر يعود لك , تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي هي تقنية رائعة من حيث المبدأ ,ولكن يمكن أن تؤثّر سلباً على أداء بعض الألعاب (أي قد تؤدّي إلى بطء في الأداء) إذا كانت مواصفات جهازك متواضعة(مواصفات المعالج , حجم الـ RAM ..) ,وخاصّة أنّ التقنية ما زالت قيد الاختبار لأجهزة المستخدم العادي ,
لكن تبقى هذه التقنية ميزة واحدة من ميّزات البطاقات الرسوميّة الجديدة من انيفيديا , وتبقى هذه البطاقات أسرع وأحدث من الإصدارات السابقة , ولأجل ذلك , لا تتردد باختيارك وقم بتجربة إحدى البطاقات الرسوميّة Nvidia GeForce RTX
تعتبر تقنية تتبع الأشعة بالزمن الحقيقي RTX خطوة تطوير كبيرة في عالم الألعاب , وما زال مطوّروا الألعاب يعملون على تحسين هذه التقنيّة لتُعمّم على جميع أجهزة المستخدمين المختلفة ويتمّ تطبيقها في الألعاب على نطاق أوسع …
تحتدم المنافسة في سوق الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، وتتنافس الشركات على تقديم أحدث الميزات وأكثرها تميزاً من أجل كسب أكبر نسبة ممكنة من حصة السوق.
البعض ينافس في التصميم، والآخر يتفاخر بقوة الكاميرات، لكن على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية تفكّر حالياً بتكنولوجيا الشحن السريع.
إذا أردنا تحديد أفضل تقنية حالية للشحن السريع فقد تكون تقنية Super VOOC التي طوّرتها الشركة الصينية Oppo وأطلقتها مع هاتفها الرائد الجديد (Find X (Lamborghini Edition.
حيث قالت الشركة أن تقنيتها الجديدة تستطيع شحن بطارية الهاتف التي تبلغ سعتها 3400 ميللي آمبير وبشكل كامل خلال 35 دقيقة فقط، وهو رقم قياسي بكل تأكيد.
لكن شركة هواوي قد تكسر هذا الرقم في المستقبل القريب، فبحسب بعض التقارير فإن الشركة تعمل على تطوير محول طاقة جديد بالتعاون مع شركة Astec Electronics.
وقد حصل المحول الجديد على شهادة 3C مؤخراً بحسب بعض الصور المسربة، وسيكون باستطاعته الشحن بوضع 10V / 4A الأسرع على الإطلاق.
هذا يعني أن قوة الشحن القصوى قد تصل إلى 40 واط، وهي أكبر بمرتين من قوة الشحن البالغة 22 واط في أحدث هواتف الشركة P20 Pro.
الجدير بالذكر أن شركة هواوي كانت قد أطلقت هاتف Honor Magic عام 2016، مع تقنية الشحن السرع 5V / 8A حيث قالت الشركة أن التقنية الجديدة باستطاعتها شحن بطارية الهاتف خلال 45 دقيقة.
بحسب الأخبار المسربة عن تقنية هواوي الجديدة التي يتم العمل عليها حالياً، فقد تصبح المدة اللازمة لشحن الهاتف بالكامل حوالي 30 دقيقة، وهو رقم مثير للإعجاب بكل تأكيد.
ستنافس هواوي بتقنيتها الجديدة تقنيات مماثلة مثل Dash Charge و VOOC من حيث السرعة والكفاءة، ولكن ما يمكن أن تتميز به أكثر هو إذا استطاعت تقديمها بسعر مناسب، وهو أمر نستبعده بطبيعة الحال.
لا تتواجد معلومات رسمية أو مؤكدة عن موعد إطلاق التقنية الجديدة أو معلومات تتعلق بالهاتف الذي سيمتلك تلك القدرة في شحن بطاريته.
لكن إن استطاعت هواوي إنهاء العمل قبل نهاية العام، فإن التوقعات تشير إلى استخدام التقنية الجديدة في هاتف الشركة الرائد Huawei Mate 20.
حيث أشارت عدة تسريبات سابقة أن هذا الهاتف سيمتلك شاشة عملاقة من سامسونج بحجم 7 بوصة، الأمر الذي يستدعي بكل تأكيد بطارية بسعة كبيرة جداً وتقنية حديثة لشحنها بأسرع وقت.
قد تُصاب الهواتف المحمولة بكثير من الأعطال، إما بسبب دخول مياه إلى أجزاء الهاتف الداخلية في حال لم يكن الهاتف مقاوماً للماء، أو بسبب عملية شحن خاطئة لبطارية الهاتف، أو لأي سبب آخر.
لكن من المؤكد أن أغلب الحالات التي يتم فيها تحويل الهاتف إلى مراكز الصيانة تكون بسبب سقوط الهاتف من يد المستخدم واصطدامه بسطح صلب، الأمر الذي يؤدي إلى كسر الشاشة أو حدوث عطل داخلي.
وقد يعاني أصحاب الهواتف المتوسطة من سهولة كسر شاشات هواتفهم نتيجة عدم تدعيمها من قبل الشركة المصنّعة بزجاج الحماية اللازم والقوي.
في حين أن أصحاب الهواتف الرائدة الذين يمتلكون شاشات منحنية من الجانبين فهم الأكثر خبرةً بسهولة كسر وخدش الشاشة في المنطقة المنحنية.
لعل ما سبق كان سبباً كافياً ودافعاً كبيراً لطالب الهندسة الألماني Philip Frenzel للبحث عن حل لحماية الهاتف عند سقوطه من يد المستخدم أو من سطح مرتفع.
صمم Philip Frenzel أداة جديدة باسم Mobile Airbag، مهمتها الأساسية استشعار سقوط الهاتف بسرعة كافية لفتح وإطلاق مجموعة من القوائم المعدنية التي تحمي الهاتف من الاصطدام القوي عن طريق إبقائه مرفوعاً عن سطح الأرض.
حصل Philip Frenzel وهو طالب في جامعة Aalen في ألمانيا على جائزة من جمعية الميكاترونكس الألمانية على اختراعه للأداة الجديدة.
وسيتم إطلاق هذه الأداة رسمياً وتعريف الجمهور بها الشهر المقبل مع Peter Mayer وهو طالب آخر في نفس الجامعة.
إذا وصلت هذه الأداة – ربما مع تصميم محسّن – إلى الأسواق، فلا شك أنها ستكون الحل المثالي للأشخاص الذين يعانون من وقوع الهاتف منهم بشكل مستمر.
وفي حالة الهواتف الرائدة أو الهواتف المزوّدة بشاشات غالية الثمن، فإن الأداة المرتقبة ستساعد إلى حد كبير في توفير مئات الدولارات التي يتم إنفاقها على إصلاح الأجهزة المعرّضة لكسور.
تشتهر شركة آبل Apple بتقديمها الكثير من المنتجات التي تهتم بصحة المستخدم، سواء كانت تلك المنتجات هي عبارة عن تطبيقات مثل تطبيقات الرعاية الصحية أو أجهزة مستقلة.
مؤخراً، تقدمت الشركة بطلب الحصول على براءة اختراع لجهاز جديد يشبه ساعة الشركة الذكية، ويعمل بشكل رئيسي على قياس ضغط الدم الخاص بالمستخدم.
الجهاز الجديد وكما تم توصيفه في طلب الحصول على براءة الاختراع هو سوار ذكي مزوّد بجهاز استشعار أو عدة أجهزة لتحسس ضغط دم المستخدم، ومن المحتمل أن يتم تزويد الجهاز بشاشة تعمل باللمس.
ليس من الواضح تماماً فيما إذا كان الجهاز الجديد مستقلاً بشكل تام عن ساعة آبل الذكية، أو مكملاً لها.
براءة الاختراع بشكلها الحالي واسعة للغاية وغير محددة لشكل وهدف وطريقة استخدام الجهاز، لكن يمكن تعريفه على أنه جهاز لاستشعار ضغط الدم يحوي على خلايا قابلة للتوسيع.
في الحقيقة إنه وصف يشبه أي وصف آخر لجهاز أو نظام لقياس ضغط الدم في السوق اليوم، لذلك من غير المعروف ما هو الشيء الجديد الذي تريد الشركة الحصول على براءة اختراع من أجله.
تعمل أجهزة قياس ضغط الدم من خلال مجموعة من الأكياس الهوائية الصغيرة، أو كما تم تسميتها بالخلايا في براءة الاختراع، وذلك لممارسة الضغط على ذراع مرتديها وقطع تدفق الدم.
ومن هناك يحصل الجهاز على قياس أقصى خرج للقلب أو ما يسمى بضغطه الانقباضي قبل إطلاقه للحصول على قياس لخرج راحة القلب أو ما يسمى بالضغط الانبساطي.
قد لا يتم منح الشركة براءة الاختراع إن لم تقدّم شيئاً جديداً في جهازها، مع أننا نستبعد قيام الشركة بالتقدم لهذا الطلب دون أن تكون قد أضافت طرقاً وتقنيات جديدة لتختلف بها عن الأجهزة الحالية.
سنكون مضطرين للانتظار حتى يتم الموافقة على براءة الاختراع، ثم سننتظر وقتاً إضافياً حتى تقرر الشركة استخدام جهازها الجديد بشكل مستقل أو بشكل مكمل ومتوافق مع أجهزتها الحالية.