وضعت شركتا آبل Apple و سامسونج Samsung أخيراً نهاية مؤكدة للمعركة القضائية الطويلة التي كان سؤالها المركزي هو ما إذا كانت سامسونج قامت بنسخ ميزات جهاز الآيفون.
وقالت القاضية Lucy Koh في إحدى جلسات المحكمة يوم الأمس أن الشركتين قامتا بإخبارها أنهما توصلتا إلى تسوية، لكن لم يتم الكشف عن شروط التسوية.
بدأت معركة براءات الاختراع بين الشركتين قبل 7 سنوات في عام 2011 وأسفرت في البداية عن حكم بقيمة مليار دولار لصالح شركة آبل.
لكن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث شهدت هذه الحرب القضائية سلسلة من الطعون والنزاعات خلال جلسات المحكمة العليا.
وكان الخلاف دوماً فيما إذا كانت آبل محقة بالدعوى القضائية الخاصة التي تتهم فيها سامسونج بسرقة براءات اختراع، وما هو الحكم النهائي الذي يحقق العدالة للطرفين.
تمحورت هذه القضية حول عدد من براءات التصميم والبنود الخاصة بالوظائف الأساسية للهاتف الذكي، مثل النقر للتكبير وشبكة تطبيقات الشاشة الرئيسية.
قررت هيئة المحلفين من نواح عديدة أن سامسونج قد انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل، وعلى ما يبدو أن سامسونج وقتها قد قبلت بالحكم ولكن المعركة انتقلت إلى تحديد المبلغ الذي يتوجب دفعه كتعويض.
في الآونة الأخيرة، تم تخفيض الغرامة المالية المفروضة على سامسونج إلى 539 مليون دولار لصالح شركة آبل.
لكن كما هو متوقع، فقد قامت سامسونج بتقديم استئناف في وقت سابق من هذا الشهر، بعدها ظهرت المفاجأة التي غيّرت مسار الأحداث تماماً.
حيث تم الإعلان عن أن هنالك تسوية متفق عليها تم التوصل لها من قبل العملاقين المتخاصمين، وذلك قبل التمكن من رفع الدعوى مرة أخرى.
رفضت شركة آبل إعطاء شروط التسوية، في حين رفضت سامسونج التعليق على الموضوع.
ومع الإعلان عن هذه التسوية المفاجئة أصبح من المؤكد أننا لن نشهد المزيد من الدعاوى والطعون القضائية، وسيُسدل الستار أخيراً على واحدة من أعقد القضايا التكنولوجيا التي شهدها العالم.
في السنوات الأخيرة، واجهت شركة سامسونج Samsung بعض الانتقادات فيما يخص هاتف النوت Galaxy Note السنوي بأنه غالباً ما يتقارب بالمواصفات مع هاتف S الذي يتم إصداره في نفس العام.
وإذا ما تجاوزنا الحديث عن هاتف نوت 7 وكارثته، فإن هاتف نوت 8 قد انطبق عليه هذا الكلام فيما يخص المواصفات الرئيسية والتصميم والتشابه مع Galaxy S8.
لكن من ناحية أخرى من الصعب القول أن جهاز النوت لدى سامسونج هو جهاز مكرر تماماً من هاتف Galaxy S، والسبب امتلاك النوت ميزة فريدة لا تميزه فقط عن هواتف الشركة بل عن هواتف جميع الشركات حول العالم.
بالطبع هنا نتحدث عن القلم الذي يأتي مرفقاً مع الجهاز والذي أصبح من العلامات المميزة للهاتف في زحمة الأجهزة التي يتم إصدارها كل عام.
وبالفعل فإن ميزات القلم كانت رائعة مع نوت 8 فيما يخص ترجمة الجمل وتحديدها وتحرير الرسائل الحية التفاعلية، لكن بحسب التقارير والأخبار الجديدة فإن الشركة تريد تمييز قلم هذا العام بمواصفات جديدة كلياً.
بحسب الأخبار المسربة من عدة مصادر لديها الكثير من التوقعات الصحيحة السابقة، فإن القلم المرفق مع هاتف نوت 9 المقبل سيتضمن اتصال بلوتوث ومكبر صوت.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإن القلم أصبح بإمكانه تشغيل الموسيقى على مبدأ السماعات اللاسلكية، وسيكون بإمكانه استقبال المكالمات والرد عليها.
بطبيعة الحال فإن هذه الميزة ستكون مفيدة جداً للأشخاص الذين لا يريدون حمل الهاتف معهم دائماً عند تحركهم ضمن العمل أو ضمن البيت.
أما الميزة الأخرى المثيرة للانتباه هو تأكيد بعض المصادر إمكانية استخدام القلم للكتابة على الورق الحقيقي ومن ثم ظهور الكتابة على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.
وهي ميزة ستحظى بالكثير من الثناء – في حال اعتمادها – من قبل المصممين أو المستخدمين الذي يريدون إنشاء الرسومات وكتابة البيانات بطريقة تفاعلية.
من الأفضل التعامل مع هذه المعلومات على أنها أخبار مسربة في الوقت الحالي، وسنكون على موعد مع لقاء الهاتف المرتقب في شهر آب إن لم يتم تأجيل الموعد لاحقاً.
بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.
لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.
وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.
رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.
من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.
من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.
ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.
بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.
الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.
لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.
حتى الآن لم تطوّر شركة سامسونج Samsung في مفهوم الحواف النحيفة الذي اعتمدته منذ إطلاق هاتف Galaxy S8 العام السابق.
حيث جاء هاتف Galaxy S9 ومن قبله Note 8 بنفس فكرة الحواف النحيفة التي رأيناها لأول مرة.
وبحسب الأخبار المسربة عن هاتف الشركة القادم Note 9 فإن الشركة الكورية على ما يبدو ما زالت تراهن على الشاشات اللامتناهية كما تسميها دون تطوير حقيقي في مفهومها.
لكن المنافسة في هذا المجال بدأت باكراً هذا العام، وحتى الآن لدينا على الأقل كل من Vivo Nex و Oppp Find X بتصاميم رائعة تكاد تخلو من الحواف، لذلك من المستبعد تماماً أن العملاق الكوري لم يفكّر بتطوير تصميمه.
وهذا ما يمكن اعتباره صحيحاً بحسب براءة اختراع جديدة للشركة تبيّن أن سامسونج ستعمل على استخدام حواف نحيفة جداً يمكن اعتبارها غير موجودة بالنظر إلى الحافة السفلية في الصورة الواردة ضمن براءة الاختراع.
مصدر الصورة: mobielkopen
في حين أن الحافة العلوية يمكن ملاحظتها بشكل أكثر والتي سيتم الاعتماد عليها من أجل وضع الكاميرا الأمامية أو المستشعرات الضرورية مثل ماسح قزحية العين كما في هواتف الشركة الرائدة.
نظرياً تبدو الفكرة ملائمة، وقد تكون الحافة العلوية النحيفة أفضل من قطع الشاشة الذي أثبت فشله في إقناع كامل جمهور باقي الشركات.
وإذا كانت الحواف النحيفة أمراً متوقعاً من قبل الشركة، فإن الأمر الآخر الذي كشفت عنه براءة الاختراع لم يتوقعه الكثيرون من قبل.
حيث يتضح من الصور المرفقة أن هواتف الشركة قد تمتلك شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الجهاز.
حتى الآن لم تتوضح الفائدة الفعلية من الشاشة الثانوية، وكيف سيتم استثمارها في الترويج لأفكار جذابة تعمل على جذب المزيد من المستخدمين وسط منافسة شرسة في سوق الهواتف المحمولة.
وتبدو الفكرة بحد ذاتها مثيرة للاهتمام لأنها تأتي من شركة سامسونج التي لطالما ركّزت كثيراً على شاشة الهاتف المحمول، فهي تمتلك شاشات Super AMOLED ذات التباين الرائع والألوان الجميلة.
كما أنها الشركة التي راهنت على مفهوم الشاشة المنحنية من الطرفين والتي أصبحت لاحقاً من العلامات المميزة للأجهزة الرائدة التي تحمل العلامة التجارية Galaxy.
نذكّر دائماً بأن براءة الاختراع هي مجرد أفكار خاصة بالشركة ليس من الضروري أن نراها قريباً على أرض الواقع، وربما لن نراها أبداً في حال لم تبدأ الشركة بتبنيها في مرحلة الإنتاج.
وفي الوقت الذي تبدو فيه فكرة الشاشة الثانوية غير قابلة للتطبيق قريباً، فإننا نتوقع رؤية الحواف النحيفة قريباً جداً وعلى الأغلب في هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 بداية العام القادم.
إذا كنت قد حاولت في أي وقت مضى تنزيل تطبيق بشكل جانبي أو من متجر خارجي غير رسمي على هاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد Android ، فأنت تعرف كيف يمكن أن يكون ذلك مربكاً.
غالباً ما تكون هناك إصدارات متعددة من التطبيق نفسه مصممة للعديد من مواصفات الأجهزة المختلفة ، فكيف تعرف أي واحد منها هو الصحيح؟ هذا ما سنشرحه لك في هذا المقال.
إذا كنت تقرأ هذا المقال ، فهناك فرصة جيدة لأنك تحاول القيام بتنزيل تطبيق خارجي من موقع APK Mirror ، وهو موقع استضافة شرعي وموثوق لملفات APK المتاحة مجاناً في متجر جوجل بلاي Google Play.
يعد هذا خياراً ممتازاً إذا كان التطبيق الذي تريده مقيّداً جغرافياً أو غير متوفر لجهازك أو يحتوي على تحديث لم يصل بعد إلى حسابك. على الرغم من أنك قد تحتاج أيضاً إلى هذه المعلومات عند تنزيل أشياء من مطوري XDA أو مصادر أخرى.
إن محاولة العثور على الإصدار المناسب لهاتفك قد يكون مصدر إزعاج وإرباك.
بالطبع لن تقلق بشأن هذا الأمر إذا كان التطبيق الذي تبحث عنه يحتوي فقط على إصدار واحد ، ولكن بعض التطبيقات بها إصدارات متعددة متاحة – على سبيل المثال ، على موقع APK Mirrorيحتوي تطبيق يوتيوب YouTube على 40 صيغة مختلفة – وهنا فإنك تحتاج إلى معرفة الإصدار الأفضل لهاتفك لئلا تقوم بتنزيل إصدار غير متوافق.
بشكل عام ، يتم تقسيم التفاصيل في هذا الموضوع إلى ثلاث فئات أساسية:
بنية الهاتف Architecture: يشير هذا إلى نوع المعالج في هاتفك. عادةً ما تكون الخيارات هي Arm و Arm64 و x86 و x86_64 ، حيث أن كل من معالجات ARM و x86 هي معالجات ببنية 32 بت ، ومعالجات Arm64 و x86_64 هي معالجات ببنية 64 بت. لا تقلق، سنشرح ذلك بتفصيل أكثر لاحقاً.
إصدار نظام الأندرويد Android: هذا هو إصدار نظام التشغيل أندرويد Android الذي يعمل عليه جهازك.
دقة الشاشة مقاسة ب DPI : إن DPI هي اختصار ل نقطة في البوصة Dots Per Inch– وتعبّر هذه الواحدة عن كثافة البكسل Pixel Density لشاشة هاتفك. على سبيل المثال ، تحتوي شاشة Full HD ذات الستة بوصات (1920 × 1080) على 367 DPI تقريبياً . زد هذه الدقة حتى 2880 × 1440 ، و ستصبح الدقة 537 DPI تقريبياً .
من الناحية الفنية ، يجب أن تكون الواحدة الصحيحة عند الإشارة إلى كثافة البكسل Pixel Density هي PPI ، وهي اختصار ل بيكسل في البوصة Pixels Per Inch. ولكن نظراً لأن أغلب مواقع التحميل الخارجي مثل APK Mirror (وغيره) تشير إلى ذلك على أنه DPI ، فسوف نلتزم بهذا المصطلح في شرحنا.
معالجات ARM ومعالجات x86
في حين أن المواصفات الخاصة بإصدار نظام الأندرويد Android و دقة الشاشة المقاسة ب DPI هي مواصفات بسيطة إلى حد ما ، فإن بنية المعالج هي قصة أخرى تماماً. سنحاول قدر الإمكان شرحها ببساطة هنا، لدينا نوعان رئيسيان للمعالجات في هواتف الأندرويد:
ARM: هذا هو معالج الجوال الأول والأكثر انتشاراً، وما تشغله غالبية الهواتف الآن. حيث أن شرائح Snapdragon من Qualcomm وشرائح الهواتف الجوالة من Samsung Exynos و MediaTek هي أمثلة على معالجات ARM. معظم الرقاقات الحديثة هي ببنية 64 بت ، أو كما نرمزها ARM64.
x86: هي مواصفات تصميم شرائح Intel. وكما هي الحال ل Intel في سوق الكمبيوتر ، فهذه الرقائق هي أقل شيوعا في أجهزة أندرويد. يشير x86_64 إلى رقائق Intel ببنية 64 بت.
تعد هذه المعلومات مهمة بشكل خاص لأن ملفات x86 و ARM ليست متوافقة مع بعضها – يجب عليك استخدام الإصدار المتوافق مع بنية هاتفك.
وإضافة إلى توافق النوع ، يجب أن تنتبه إلى عامل بنية تصميم رقاقة المعالج، أي إذا كان المعالج ببنية 32 بت أم 64 بت.
إذا كان هاتفك يعمل بمعالج 32 بت ، فلن يعمل الإصدار 64 بت من تطبيق APK. أي إذا كان معالج جهازك 32 بت فإنك حتماً يجب ان تقوم بتنزيل إصدار التطبيق الموجه ل 32 بت.
ومع ذلك ، فإن المعالجات فئة 64 بت تتوافق مع الإصدارات السابقة ، لذا فإن الإصدار 32 بت من التطبيق سيعمل بشكل جيد على معالج 64 بت.
أي إذا كان هاتفك يعمل بمعالج 64 بت، يمكنك تنزيل كل من إصدارات 32 أو 64 بت من التطبيق.
كيفية إيجاد المعلومات الصحيحة لجهازك
نعلم أن هذا أمر محير. والخبر السار هو أن هناك طريقة سهلة لمعرفة جميع معلومات جهازك باستخدام تطبيق يسمى Droid Hardware Info. هذا تطبيق مجاني في متجر جوجل بلاي Google Play ، وسيخبرك بشكل أساسي بكل ما تحتاج إلى معرفته حول هاتفك.
هيا قم بتحميله. سنعرض لك مكان العثور على ما تبحث عنه بالضبط.
علامة التبويب الأولى التي تريد الاطلاع عليها هي علامة تبويب Device ، وهو ما يفتح عليه التطبيق افتراضياً. هناك قسمان رئيسيان من المعلومات هنا: DPI و إصدار Android OS.
للعثور على DPI ، انظر إلى قيمة Software Density المدرجة تحت قسم العرض Display.
للحصول على إصدار الأندرويد Android version، انظر إلى قيمة OS version المدرجة تحت قسم الجهاز Device. هذا بوضوح يعرض رقم الإصدار.
للحصول على معلومات عن بنية تصميم الجهاز ، انتقل إلى إلى علامة التبويب الثانية System وتحقق من قيم CPU Architecture و Instruction Sets المدرجة تحت قسم Processor .
هنا قد لا يكون الأمر واضحاً بالنسبة لك، حيث ان قيمة هذين المواصفتين لا تعبر بصراحة إن كان المعالج arm64 أو ما شابه ، لذلك عليك القراءة بين السطور قليلاً.
أولاً ، إذا رأيت رقم 64 في اسم البنية ضمن مواصفة CPU Architecture ، فيمكنك إلى حد كبير ضمان أن معالج جهازك ببنية تصميم 64 بت.
لمعرفة ما إذا كان معالج ARM أو الإصدار x86 ، راجع Instruction Sets مرة أخرى ، فأنت تبحث فقط عن المعلومات الأساسية هنا ، مثل الأحرف arm.
مثلاً في الصورتين أعلاه وهما لهاتف Pixel 2 XL ، من الواضح أنه جهاز ARM64. وعلى الرغم من ذلك ، قد لا يكون الأمر بهذا الوضوح.
مثلاً جهاز Nexus 5 ليس واضحاً تماماً – يمكننا أن نرى أنه ARM ، ولكنه لا يظهر بشكل صريح على أنه معالج 32 بت. في هذه الحالة ، يمكننا افتراض أنها شريحة 32 بت لأنها لا تحدد بنية 64 بت، و القيام بتنزيل إصدار التطبيق المتوافق مع 32 بت.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، دعنا نرجع إلى مثال تطبيق يوتيوب YouTube الذي تكلمنا عنه في البداية. سننظر في العديد من إصدارات تطبيق يوتيوب YouTube على موقع APK Mirror ونبحث بدقة عن التنزيلات التي تنطبق على جهاز Pixel 2 XL.
من خلال معلومات الجهاز التي أصبحت لدينا الآن ، نعلم أنه يشغل معالج ARM بنية 64 بت ، ولديه دقة شاشة DPI تصل إلى 560 ، ويعمل بنظام التشغيل إصدار Android 8.1.
من السهل مطابقة نوع المعالج وإصدار نظام الأندرويد، حيث أنه متاح لدينا معالج arm64 و إصدار Android 5.0 فما فوق. ولكن لا يوجد خيار لدقة 560 dpi.
لذلك ، لدينا خياران رئيسيان للاختيار من بينهما: أعلى دقة متاحة – في هذه الحالة ، 480- أو أن نختار nodpi.
في هذه الحالة ، نوصي بالذهاب مع خيار nodpi ، لأنه يحتوي على جميع الموارد المتاحة لتغطية سلسلة كاملة من الدقات DPIs . لذا ننصحك القيام باختياره
لكن لنكون صريحين، هنالك سبب قد يمنعك من القيام بتحميل الإصدار الموجه لكل الدقات nodpi، هذا السبب هو حجم الملف – فنظراً لأن التطبيق هنا يحتوي على موارد للعمل على أساس أي دقة شاشة DPI ، فهو ملف حجمه أكبر بكثير.
إذا تمكنت من العثور على الجهاز الذي يتوافق مع دقة الشاشة DPI لجهازك تماماً ، فبالطبع هو الخيار الأفضل. بخلاف ذلك ، يمكنك أيضاً اختيار إصدار بدقة أعلى قليلاً و ستكون الأمور جيدة.
في حالتنا هذه ، نعتقد أن خيار nodpi سيكون أفضل من تنزيل الإصدار ذو الدقة 460 DPI، نظراً لأن دقة الهاتف هي 560 نقطة لكل بوصة. في هذه الحالة ، فإن حجم الملف الأكبر يستحق المقايضة.
أخيراً، من السهل جداً التعرف على الميزات والخصائص في جهازك الأندرويد، وهو أمر أساسي عند القيام بتحميل التطبيقات بشكل جانبي. ولحسن الحظ بمجرد معرفة هذه المعلومات عليك ألا تقلق بشأنها مرة أخرى حتى تحصل على هاتف جديد.
أطلقت شركة سامسونج Samsung بداية هذا العام هاتفها الرائد الجديد Galaxy S9 مع النسخة الأكبر S9 Plus، وحافظت الشركة على نفس التصميم والخطوط الأساسية التي شاهدناها في نسخة العام الماضي.
وعلى الرغم من ظهور الهاتف الجديد بكاميرا محسنة أصبحت مزدوجة في النسخة الأكبر، إلى جانب أفضل معالج من كوالكوم ومكبرات صوت ستيريو، إلا أن ذلك دفع البعض إلى التشكيك بقدرة الشركة على بيع كميات كبيرة من الهاتف.
من المحتمل أن الشركة قد حققت مبيعات أقل من المتوقع بسبب التكرار في التصميم من جهة وتباطؤ سوق الهواتف الذكية من جهة أخرى.
لكن هذا لا يمنع أن يكون Galaxy S9 أفضل هاتف ذكي من حيث المبيعات على مستوى العالم في شهر نيسان الماضي.
مصدر الصورة: Counterpoint
وهذا ما كشفت عنه شركة Counterpoint المتخصصة في بحوث السوق والتي قدّرت أن الهاتف الكوري قد استحوذ على 2.6% من مبيعات الهواتف الذكية، وبنسبة مشابهة بالنسبة للنسخة الأكبر.
واستطاعت سامسونج التواجد في المركز العاشر لقائمة أفضل عشرة هواتف من حيث المبيعات خلال شهر نيسان بالإضافة إلى المركزين الأول والثاني، حيث حل Galaxy S8 في المركز العاشر.
شركة آبل Apple المنافس التقليدي لشركة سامسونج وصاحبة الأرقام الكبيرة في المبيعات خسرت المركزين الأول والثاني، ولكنها استطاعت التواجد في خمسة مراكز أخرى ضمن القائمة.
واستطاع كل من iPhone X و iPhone 8 Plus السيطرة على 2.3% من مبيعات الهواتف الذكية خلال الفترة المدروسة، في حين أن نسبة iPhone 8 كانت 2.2%.
ومن الملاحظات الغريبة التي يمكن استنتاجها أن هاتف iPhone 6 ما زال يحتفظ بنسبة 1.4% من مبيعات الشهر رغم مرور فترة طويلة نسبياً على إطلاقه، والأمر مشابه لهاتف iPhone 7 الذي يحتفظ بنفس نسبة المبيعات.
وإذا كان من الطبيعي رؤية هواتف العملاقين سامسونج وآبل في ترتيب العشرة الأوائل، فإن المفاجآة دخول شركة شاومي Xiaomi الترتيب بقوة لتظهر بجهازين من ضمن أفضل عشرة أجهزة على مستوى العالم ولأول مرة.
الهاتف الأول Redmi 5A الذي سيطر على 1.5% من مبيعات الشهر، أما الهاتف الثاني فهو Redmi 5 Plus / Note 5.
تقدم لك سامسونج Samsung الكثير من الأدوات ، والتي ربما تجاهلتها كثيراً. و تطبيق Samsung Health هو إحدى هذه الأدوات التي قد تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة عليها، فهي مفيدة حقاً.
يعد تطبيق Samsung Health أداة الشركة في تتبع اللياقة البدنية Fitness. وتطبيق Health يأتي مكتمل الميزات ، وكثير منها سوف تكون مفيدة لمعظم الناس ، والبعض الآخر من الميزات سيكون مفيداً فقط للأكثر اهتماماً.
والجزء الأفضل أن: هذا التطبيق لا يتوفر فقط لهواتف سامسونج Samsung. بل يمكنك تثبيت تطبيق Health من متجر جوجل بلاي StorePlay على معظم هواتف أندرويد Android.
يعد تطبيق Samsung Health أكثر من مجرد عداد للخطوات أو متعقب السعرات الحرارية. فإنه أيضاً يتيح لك تتبع وزنك، وكمية تناول السعرات الحرارية/كمية الحرق، عدد الخطوات، جولات الركض، معدل ضربات القلب، مستويات التوتر، وتناول الكافيين، وضغط الدم، والنوم، ونسبة سكر الدم، وركوب الدراجة، والمشي لمسافات طويلة، وأكثر من ذلك بكثير.
وهذه الميزات فقط على الصفحة الأولى.
قبل أن ننزلق في حفرة الأرنب هذه ، نريد ان نوضح لك أن كون التطبيق متوفر لجميع الهواتف الذكية فليس بالضرورة أن تعمل كل الميزات على جميع هذه الهواتف.
لذلك ، في حين يمكنك تثبيته على مجموعة كبيرة من هواتف أندرويد Android ، لا يمكن لكل هاتف الاستفادة من بعض الميزات مثل مراقبة معدل ضربات القلب heart rate monitoring، والتي يتم تمكينها بواسطة الأجهزة الموجودة في مجموعة سامسونج غالاكسي Samsung Galaxy.
بعد توضيح هذه النقطة، دعنا الآن نتكلم عن كل شيء يمكن لتطبيق Samsung Health عمله.
الصفحة الرئيسية في تطبيق Samsung Health: أنا او Me
الصفحة الرئيسية هي المكان الذي ستبدأ فيه مع التطبيق، بالإضافة إلى المكان الذي من المحتمل أن تقضي فيه معظم وقتك. قد تشعر في البداية بأن هنالك الكثير لتعلمه ، لكنك ستعتاد عليه بسرعة.
بالطبع قد يبدو مظهر التطبيق مختلفاً بعض الشيء لديك، كونه قابل للتخصيص بحسب رغبتك، لكن بشكل عام سيكون المظهر مشابهاً لما في الصورة التالية:
إدارة الوزن Weight management و عداد الخطوات step counter مضمنة في الأمام ومتركزة في الصفحة الرئيسية هنا ، لأنه من المرجح أن تكون هذه الميزات هي السبب في أن معظم الناس يستخدمون التطبيق.
ولكن في الأسفل ستجد أيضاً كل أنواع الأشياء المفيدة الأخرى ، بالإضافة إلى طريقة لتخصيص التخطيط وما العناصر التي يتم تتبعها.
تعرض الأجزاء السفلية من الشاشة الرئيسية جميع العناصر الإضافية – يؤدي النقر على زر إدارة العناصر Manage Items(رمز +) إلى إظهار كل ما يمكنك إضافته. اختر ما يناسبك ، و هذه المعلومات ستظهر على الشاشة الرئيسية.
وبالطبع بالنزول لأسفل ستحد مختلف العناصر التي يمكنك إضافتها لشاشتك الرئيسية و خيار عرض المزيد View More .
تجدر الإشارة إلى أن بعض الأشياء هنا لا تستخدم الهاتف للحصول على بياناتها ، مثل ضغط الدم blood pressure أو سكر الدم glucose ، على سبيل المثال. تفترض هذه الميزة أن لديك مراقباً تابعاً لجهة خارجية لتتبع هذه البيانات المحددة ، ثم تقوم أنت بإدخالها في تطبيق Health لديك يدوياً.
من المرجح أيضاً أنه يمكنك العثور على التطبيقات التي تعمل مع الأجهزة الخارجية (مثل أجهزة مراقبة ضغط الدم blood pressure monitors) وأيضاً المزامنة مع تطبيق Health حتى تتمكن من تتبع الأشياء تلقائياً.
الأشياء الأخرى في تطبيق Health: معاً Together، الخبراء Experts، و اكتشف Discover
على الرغم من أنك ستقضي معظم وقتك في التلاعب بالأشياء على صفحة أنا Me ، فهناك ميزات أخرى مفيدة مدسوسة في صفحة معاً Together ، و صفحة الخبراء Experts، وصفحة اكتشف Discover، لنتفحصها سوية.
صفحة معاً أو Together:
إذا كانت الصفحة الرئيسية – صفحة أنا أو Me – هي كل ما يتعلق بتتبع إحصائياتك الفردية ، فستكون صفحة معاً أو Together كلها عبارة عن مقارنة إحصائياتك ونتائجك مع الأشخاص الآخرين.
إذا كنت تحب فكرة ممارسة ومشاركة الآخرين لعبة من خطواتك مثلاً والقيام بتحديات لتحقيق أفضل النتائج ، فحينئذٍ ستعجبك هذه الصفحة. إنها أمور ممتعة و سهلة أيضاً – وهي طريقة لتحفيزك لاتخاذ خطوات أكثر. يمكنك اختيار التحديات العالمية وما شابه ذلك لدفع نفسك أكثر قليلا.
أو يمكنك كما الكثيرون من الكسالى، أن تتجاهل هذه الصفحة تماماً
صفحة الخبراء The Experts:
تعد هذه الميزة الأكثر إثارة للاهتمام في تطبيق Samsung Health، ولكن انتبه: هي أيضاً ميزة حصرية لمستخدمي Galaxy S9 و Note 8.
تتصل الخيارات الموجودة في هذه الصفحة بالأطباء من اجل العناية الإسعافية والعلاج / الطب النفسي ، وحتى زيارات الرعاية المتخصصة – كل ذلك من هاتفك. إنه أمر رائع.
قم بالاشتراك في هذه الميزة مع كل المعلومات التي تستخدمها في مكتب الطبيب: الاسم ، ورقم الهاتف، ومعلومات التأمين الصحي، والصيدلية، والتاريخ الطبي، والأدوية الحالية، وجميع المعلومات الأخرى ذات الصلة التي قد يحتاجها مزود الرعاية الطبية لتقديم العلاج لك.
قد يستغرق منك بعض الوقت للحصول على مزودي الرعاية الطبية ، ولكن الأمر بسيط نسبياً. وهنا علينا أيضاً ان ننبه أن هذه الخدمة متوفرة فقط في بلدان محددة
إذا لم يتم إدراج مزود خدمة التأمين الصحي في التطبيق ، عليك أن تتأكد مما إذا كان هذا يعني عدم مشاركته، قبل أن تتسرع وتحجز مواعيد زيارات الأطباء من دون أن يغطيك التأمين.
صفحة اكشتف Discover
أخيراً ، هناك صفحة اكتشفDiscover ، وهي في الأساس مجموعة من المقالات ذات الصلة بالصحة إذا كنت تحب هذا النوع من الأشياء. و أيضاً تتوفر في بلدان محدودة فقط.
البرامج Programs وتطبيقات الشركاء Partner Apps والمزيد
إضافة لما شرحناه أعلاه، فهناك أيضاً كل الأشياء الأخرى. الموجودة في القائمة ، وستجد إمكانية الوصول إلى الكثير ، بما في ذلك برامج اللياقة البدنية ، وتطبيقات الشريك ، و الملحقات وغيرها، إليك نظرة عن قرب
البرامج Programs:
هذا هو المكان الذي ستجد فيه برامج للياقة البدنية لمساعدتك في رحلتك. وإننا نعتقد أن ميزة البرامج Programs هذه كان يجب ان تكون ظاهرة ومركزية في الصفحة الرئيسية بدلاً من أن تكون مطوية خلف زر القائمة ، لأنها فعلاً ميزة رائعة جداً.
يمكنك العثور على إجراءات تجريب جديدة ، ونصائح حول فقدان الوزن ، وتمارين تدريب ، ومعلومات أخرى ذات صلة. يمكنك أيضاً تعيين اهتماماتك وأهدافك في اللياقة ، بحيث يمكن للتطبيق تنظيم هذه البرامج على نحو أفضل وفقاً لأهدافك واحتياجاتك المحددة. إنه رائع.
تطبيقات الشريك Partner Apps
إذا كنت تسعى حقاً لتحقيق اللياقة البدنية ، فمن المحتمل أن يكون لديك تطبيق (أو مجموعة من التطبيقات) تستخدمها لمواكبة أهدافك.
إليك الخبر السار: العديد من هذه التطبيقات متوافق مع Samsung Health ويمكن توصيله بتطبيق Health للاستيراد التلقائي للتدريبات والخطوات ومعلومات السعرات الحرارية والمزيد
على سبيل المثال ، إذا كنت تستخدم تطبيق MyFitnessPal لتتبع السعرات الحرارية الخاصة بك ، فيمكنك توصيله بتطبيق Health. أو إذا كنت مستخدم Endomondo ، قم بتوصيله لاستيراد التدريبات الخاصة بك تلقائياً.
هناك عدد كبير من التطبيقات المتوافقة ، وبالتالي غالباً في حال كنت تستخدم أحدها، فستجده هنا.
ملحقات Accessories
إذا كنت في السوق لشراء جهاز استشعار يمكن ارتداؤه أو جهاز استشعار ضغط الدم Blood pressure monitor أو عداد سكر الدم Glucose meter أو مستشعر معدل ضربات القلب Heart rate sensor أو أي مقياس آخر، وكنت ترغب في التأكد من توافقه مع Health ، فهذه هي القائمة المناسبة لك.
تعرض هذه القائمة جميع الملحقات accessories التي تتوافق مع Samsung Health وتقسمها إلى فئات ، مما يسهل عليك العثور على ما تبحث عنه بالضبط.
من غير الضروري بالتأكيد أن تنفد وتحصل على ملحقات جديدة لمجرد أنك بدأت في استخدام تطبيق Health ، ولكن إذا كنت بحاجة إلى نوع معين من أجهزة المراقبة أو غيرها ، فلماذا لا تحصل على جهاز متوافق؟
أخيراً ، هناك صفحة العروض الترويجية Promotions. يمكنك هنا التعرف على المنتجات والتطبيقات الجديدة المتوافقة مع Samsung Health ، بالإضافة إلى العثور على صفقات في خدمات أخرى.
في النهاية، تطبيق Samsung Health تطبيق متكامل الميزات وشامل إذا كنت تريد تتبع لياقتك البدنية وغيرها من جوانب حياتك الصحية. حتى إذا لم تكن من مستخدمي سامسونج Samsung ، فمن الجدير بالتأكيد التحقق من ذلك. هناك الكثير تحت غطاء محرك السيارة – خاصة أنه مجاني.
أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن معالج Snapdragon 850 الجديد والمصمم خصيصاً لأجهزة الحواسيب المتصلة دائماً Always Connected PCs التي تعمل بنظام التشغيل Windows 10.
ويُعتبر معالج Snapdragon 850 الجديد هو التحديث الرئيسي من معالج Snapdragon 835 المستخدم في أول أجهزة الحاسوب المتصلة دائماً والذي قدّم أداءً محسناً وعمراً أطول للبطارية.
نظام الحواسيب المتصلة دائماً Always Connected PC هو مشروع مشترك بين شركتي مايكروسوفت Microsoft وكوالوم، حيث تتميز أجهزة هذا النظام بأنها مزوّدة بمعالجات ARM، و شبكات LTE مدمجة، وذات عمر بطارية طويل.
وتقول شركة كوالكوم أنها لن تستخدم المعالج الجديد إلا في أجهزة الحواسيب الشخصية وبالتالي لن نشاهد هذا المعالج في الهواتف المحمولة.
إن معالج Snapdragon 850 هو في الأساس نسخة مخصصة من معالج Snapdragon 845 الذي ظهر لأول مرة في الهواتف المحمولة في وقت سابق من هذا العام.
ومن المفترض أن يقدم المعالج الجديد مع أنظمة الحواسيب المتصلة دائماً تحسناً في الأداء بنسبة 30%، وعمر أفضل للبطارية بنسبة 20%.
وتم بناء Snapdragon 850 وفق معمارية 10 نانومتر من الجيل الثاني مثل Snapdragon 845، وهو مقترن بنفس مودم X20 للاتصال الخلوي.
تقول شركة كوالكوم أن المعالج الجديد يعمل على ضبط الأجهزة والبرمجيات لجعلها أفضل في أداء أنشطة الحاسوب مقارنة بـ Snapdragon 845.
الجدير بالذكر أن أول أجهزة الحواسيب المتصلة دائماً بمعالج Snapdragon 835 قد وصل في الربيع الماضي.
إلا أن شركة كوالكوم تقول إن شركائها في أجهزة الحواسيب الشخصية سيكون لديهم أجهزة مع المعالج الجديد في الوقت المناسب لموسم العطلات هذا العام.
كما تدّعي الشركة بأنه سيكون لديها شركاء أكثر من ذي قبل وسيتم استخدام المعالج الجديد مع نظام الحاسوب المتصل دائماً في جهاز يتم الإعلان عنه من شركة سامسونج أولاً.
ما زال هنالك بعض الوقت لبدء ظهور أجهزة الهواتف المحمولة المخصصة للنصف الثاني من العام، لكن أحد التقارير التي ظهرت مؤخراً من Bloomberg قالت إن أحد أكثر الهواتف المنتظرة في النصف الثاني قد يصل في وقت أقرب من المتوقع.
وهنا نتحدث عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung والذي سيتم الإعلان عنه باسم Galaxy Note 9.
التقرير الجديد يحدد اليوم التاسع من شهر آب القادم موعداً للكشف عن الهاتف المرتقب، أي قبل أسبوعين من الإعلان عن هاتف Galaxy Note 8 في العام الماضي.
إذا حدث ذلك، فإن الموعد المبكر سيمنح سامسونج الأسبقية لعرض هاتفها الرائد في مواجهة المنافس التقليدي، أي هاتف الآيفون من شركة آبل لهذا العام.
في العام الماضي، وصل الإصدار الثامن من Galaxy Note إلى الأسواق بعد أن تم الإعلان عن هاتف iPhone 8 و iPhone X في شهر أيلول.
مما أدى إلى انخفاض محتمل لمبيعات هاتف سامسونج عن طريق خسارة المشترين الذين فضّلوا التكنولوجيا الجديدة لشركة آبل.
من المتوقع أن سامسونج تريد تجنب ذلك هذا العام، وستسعى للسيطرة على السوق بشكل استباقي قبل طرح شركة آبل لأجهزتها المرتقبة، ومن أجل ذلك تحدثت تقارير سابقة عن احتمال الإعلان عن هاتف سامسونج مبكراً جداً في نهاية شهر تموز.
وعلى ما يبدو أن الخطة كانت تسير لتقديم الهاتف في هذا الوقت بالفعل، لكن الأخبار الواردة عن الشركة الكورية قالت أن تغييراً في التصميم وفي اللحظة الأخيرة تسبب بتأخير موعد الإصدار حتى التاسع من آب.
التقارير الكثيرة التي تحدثت عن مواصفات هاتف سامسونج المرتقب لم تتضمن تغييرات كبيرة أو مفاجآت من العيار الثقيل، حيث من المتوقع استخدام نظام الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة والذي تعرفنا عليه في هاتف Galaxy S9.
ومن المفترض أن ياتي الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع الإشارة إلى تقارير سابقة قد تحدثت عن سعات كبيرة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.
مما لا شك فيه أن الفترة القادمة ستكون كفيلة بالحصول على تسريبات أكثر دقة فيما يتعلق بالمواصفات وبتصميم الهاتف وتحديد موعد الإصدار بشكله النهائي.
قدّمت شركة هواوي Huawei هذا العام هاتفها الرائد P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، مما مثّل نقلة نوعية في صناعة الهواتف المحمولة وتزويدها بأقوى المواصفات.
ومع إمكانية اتباع بعض الشركات نفس النهج في هواتفها القادمة، فإن الضغط يزداد على العملاقين الذان يفرضان سيطرتهما على سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي : سامسونج Samsung و آبل Apple.
بناءً على ذلك لم نستغرب ورود عدة تقارير تفيد بأن كل من الشركتين تفكران بتضمين ثلاثة كاميرات خلفية بدلاً من كاميرتين وذلك في هواتفهما القادمة.
وفي حين أنه من المنطقي التفكير بأن سامسونج ستترك هذا التغيير الكبير إلى هاتف الذكرى العاشرة العام المقبل Galaxy S10، فإن الأمر مختلف قليلاً بالنسبة لآبل.
فعملياً لا يوجد ما يمنع شركة آبل تقديم النموذج الثلاثي في الكاميرات في آيفون هذا العام، وهو ما تحدث عنه تقرير موقع The Korea Herald حيث يدعي أن الشركة ستقدم ثلاث كاميرات في هاتف iPhone X Plus.
بالنسبة لشركة هواوي وفي هاتفها P20 Pro كان لدينا كاميرا رئيسية بدقة 40 ميجابكسل وكاميرا مونوكروم بدقة 20 ميجابكسل وكاميرا ثالثة تيليفوتو بدقة 8 ميجابكسل.
Huawei P20 Pro
لكن ليس من الواضح ما الذي ستفعله الكاميرا الثالثة في حال تم تضمينها في هواتف آبل أو سامسونج، حيث يعتقد البعض أن كاميرا آبل الثالثة سيتم استخدامها لتحسين ميزة التقريب.
وإذا اتفقت التقارير الأخيرة على تضمين كاميرا ثالثة في هواتف آبل القادمة، فإنها اختلفت في تحديد موعد تقديم الميزة الجديدة.
حيث تشير تقارير أخرى إلى أن آبل قد تؤجل مشروعها إلى عام 2019 والذي سيتحول على ما يبدو إلى عام الكاميرا الثلاثية.
بجميع الأحوال سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت للحصول على المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع، لكن بشكل عام من الجيد رؤية احتدام المنافسة بين الشركات على تقديم أفضل الميزات دون تأخير.
نأمل فقط أن لا ينعكس ذلك سلباً على أسعار الهواتف القادمة!