حيث يتم إخفاء قوائم التطبيقات وعناصر شريط الحالة تحت نوتش الكاميرا.
وأصدرت آبل وثيقة دعم جديدة تقترح فيها حلاً مؤقتاً لإصلاح هذه المشكلة من خلال تفعيل خيار “تغيير الحجم ليناسب ما دون الكاميرا المدمجة” “Scale to fit below built-in camera” في نظام macOS.
والذي سيؤدي إلى إجبار التطبيقات على استخدام الشاشة الموجودة أسفل الشق فقط.
بالتأكيد فإن هذا الحل هو مؤقت للتطبيقات التي لا تعمل بشكل جيد في الوقت الحالي على MacBook Pro الجديد من Apple.
ويعمل هذا الحل البديل على إصلاح هذا الأمر، ولكنه ينتج عنه حواف كبيرة التي كان من المفترض أن يلغيها وجود الشق.
وتم عرض هذه الميزة من قبل أحد المدونين على تويتر Twitter، حيث أوضح كيف يؤدي تحديد المربع الخاص بـ ‘مقياس ليناسب أسفل الكاميرا المدمجة’ في نافذة الحصول على معلومات للتطبيق إلى تقليص العرض لجميع التطبيقات.
Good news for notch haters! If you've got an app (or apps) with menus that collide with the notch, just Get Info on the app, and enable "Scale to fit below built-in camera".
تحديث: آبل تقترح حلاً مؤقتاً لهذه المشكلة عن طريق إجراء إزاحة للتطبيق أسفل النوتش، معلومات تفصيلية في هذه المقالة.
أعلنت شركة آبل قبل فترة عن حاسوب MacBook Pro الجديد، والذي يتميز بوجود نوتش.
ولكن وبعد أن تم البدء في استخدامه فقد اكتشف المستخدمون الأوائل خللاً في كيفية تعامل آبل Apple مع النوتش (الشق) من خلال نظام التشغيل macOS في بعض التطبيقات.
حيث عانت بعض التطبيقات من سلوك غير متوقع، فمثلاً تم إخفاء عناصر شريط الحالة تحت النوتش.
هذه الأخطاء تُظهر الأمر وكأنّ الشركة قد نسيت في بعض الأحيان أنها قامت بتضمين نوتش في MacBook Pro.
ونشر Quinn Nelson، مالك Snazzy Labs، مقطعي فيديو على تويتر Twitter يوضح بعض هذه المشاكل.
حيث يوضّح الفيديو الرئيسي ما يبدو أنه خطأ في نظام macOS نفسه، حيث يتم إخفاء عناصر شريط الحالة مثل مؤشر بطارية Apple أسفل النوتش عند تمديد عناصر شريط الحالة.
يوضح Nelson هذا الأمر مع قوائم iStat، والتي يمكن إخفاؤها تحت الشق أو يمكنها إجبار عناصر النظام مثل مؤشر البطارية على أن تكون مخفية أسفل الشق.
بينما أصدرت آبل Apple إرشادات للمطورين حول كيفية العمل مع النوتش، قال المطور الذي يقف وراء iStat Menus إن التطبيق يستخدم فقط عناصر الحالة القياسية وأن إرشادات مطوري Apple “لن تحل المشكلة المعروضة في الفيديو.”
يسلط نيلسون الضوء أيضاً على كيفية تجنب الإصدار الأقدم من DaVinci Resolve للشق.
ففي التطبيقات التي لم يتم تحديثها بعد، لا يمكن حتى تحريك مؤشر الماوس إليها.
حيث تحجب الشركة هذه المساحة بحيث لا تتمكّن التطبيقات القديمة من عرض عناصر القائمة أسفل الشق.
يمكن أن يؤدي النوتش أيضاً إلى تفاقم مشكلات macOS الحالية، حيث يمكن أن تستحوذ تطبيقات مثل DaVinci Resolve (مع عناصر قائمة ممتدة) على المساحة التي تستخدمها عناصر حالة النظام.
وأشار موقع MacRumors إلى أن هذا هو سلوك MacOS المعتاد، ولكن من الواضح أن الشق يُقلّل من مقدار المساحة لكل من عناصر القائمة وعناصر الحالة.
إنّها مشكلة مستمرة أدت إلى ظهور تطبيقات مثل Bartender و Dozer للمساعدة في إدارة شريط قوائم macOS.
ليس من الواضح كيف ستتعامل آبل Apple مع هذه الأخطاء، حتى مع قيام المطورين بتحديث تطبيقاتهم المعتادة للتغلب عليها.
ولكن ولحسن الحظ فإن مثل هكذا مشاكل هي نادرة للغاية، ومن المحتمل أن تظهر فقط في التطبيقات التي تحتوي على الكثير من عناصر القائمة أو الحالة.
أعلنت شركة LG عن Stylo 5 في حزيران الماضي، ويبدو أن الشركة ستكشف قريباً عن خليفته هاتف Stylo 6 الذي ظهر في نشرة صحفية شاركها المسرّب الموثوق Evan Blass.
على عكس سابقه، فإن LG Stylo 6 يحتوي على شاشة تحوي قطعاً ومحاط بإطارات أنحف في الأعلى والأسفل. وفي الخلف، يتميز Stylo 6 بكاميرا ثلاثية تم وضعها أفقياً على عكس الكاميرا الواحدة في هاتف Stylo 5.
يحتوي الجزء الخلفي من Stylo 6 أيضاً على ماسح لبصمات الأصابع.
على اليسار LG Stylo 6 وعلى اليمين LG Stylo 5
على الجانب الأيمن من Stylo 6 يوجد زر الطاقة وعلى اليسار توجد فتحة بطاقة SIM جنباً إلى جنب مع أزرار الصوت وزر آخر قد يكون مخصصاً لمساعد جوجل Google.
يوجد في الجزء السفلي منفذ USB-C يحيط به مقبس سماعة رأس مقاس 3.5 مم وميكروفون أساسي ومكبر صوت وفتحة للقلم، وفي الأعلى الميكروفون الثانوي.
كما تكشف الصورة التي سربها Blass أيضاً عن تصميم القلم الخاص بهاتف Stylo 6 كما نرى في أقصى يسار الصورة أدناه.
لا توجد أي تسريبات رسمية من شركة LG حول هاتف Stylo 6 حتى الآن، ولكن إذا كان التاريخ على الشاشة الرئيسية للهاتف هو مؤشر ما، فمن المحتمل أن نرى الهاتف الذكي رسمياً في 18 أيار الحالي.
كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.
جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.
المؤشرات العالمية ما
زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة
للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة،
أو بالأحرى ممتازة.
إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.
حامل الرقم القياسي
السابق كان Galaxy
S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.
حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط،
وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا
الجنوبية.
الجدير بالذكر أن
جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن
سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.
ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.
في البيانات التي
شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من
هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.
وعلى الرغم من أن
هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب
الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب
في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.
ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.
إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.
في الوقت الذي تخطط فيه الشركات الكبرى للتخلص تماماً من القطع الأمامي في هواتفها المحمولة عبر حلول مختلفة مثل الكاميرات المنزلقة أو المنبثقة أو المدمجة، تتجه شركة Sharp إلى طريق مختلف تماماً.
وعلى ما يبدو فإن الشركة معجبة كثيراً بفكرة القطع الأمامي إلى درجة أنها قامت بالكشف عن هاتف Aquos R2 Compact المزوّد بقطعين أماميين بدلاً من واحد!
تصميم الواجهة الأمامية غريب قليلاً وغير مألوف، فهو يحوي قطع أمامي صغير في الحافة العليا من أجل الكاميرا الأمامية، كما ويتضمن قطع أمامي ثانوي في الحافة السفلى من أجل الزر الرئيسي والذي يحتوي على مستشعر بصمة الإصبع.
فإذا كنت من المعارضين لفكرة القطع الأمامي فلا بد أن هذا الهاتف سيشكّل كابوساً بالنسبة لك، وذلك لأن اقتطاع عرض الشاشة لا يتم فقط من الأعلى وإنما من الأسفل أيضاً.
لكن بالطبع فإن الأذواق مختلفة، حيث يرى البعض أن فكرة التصميم الجديدة رائعة نظراً لأنها جمعت بين التصميم الحديث المتضمّن حواف نحيفة وقطع أمامي مع التصميم القديم الذي يتضمّن الزر الرئيسي.
الهاتف يتميز بحجمة الصغير فهو بأبعاد 131 ملم طولاً و 64 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 135 غرام، وهو مصنوع من البلاستيك في الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم على الجوانب ومقاوم للماء والغبار بمعيار iP68.
الشاشة صغيرة نسبياً بحجم 5.2 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2280 بنسبة أبعاد 19:9 وكثافة 485 بكسل في الإنش الواحد، وهي تمتلك معدل تحديث 120 هرتز ودعم HDR10.
تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وهي تشغل نسبة 80.5% من الواجهة الأمامية، حيث لا توجد إمكانية للوصول إلى هذه النسبة المرتفعة بالنسبة لهاتف مع زر رئيسي إلا باستخدام قطع أمامي سفلي، الأمر الذي يوضح فائدة القطع الثاني.
يستخدم الهاتف معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وهو متوافر بخيار وحيد بالنسبة للذواكر مع 64 جيجابايت تخزين داخلي و 4 جيجابايت ذاكرة رام.
كاميرا الهاتف الخلفية مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 22.6 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع مثبت بصري OIS، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع الأمامي تبلغ دقتها 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع دعم صوتيات Dolby Vision و Dolby Atmos، كما ويمكن إضافة كرت ذاكرة خارجي من خلال منفذ مخصص.
بطارية الهاتف بحجم 2500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال منفذ USB من نوع Type-C، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يعمل وفق أحدث نظام من جوجل Android 9.0 Pie.
سيتم إطلاق الهاتف العام المقبل دون توافر تفاصيل حالية عن السعر، ومن الممكن أن يبقى الهاتف في اليابان فقط دون الحصول على إطلاق عالمي.
تجدر الإشارة إلى أن هاتف Aquos R2 Compact المزود بقطعين هو النسخة المحدثة من هاتف العام السابق Aquos R Compact المزود بقطع واحد.
لذلك دعونا نأمل أن الشركة لا تخطط لإطلاق هاتف Aquos R3 Compact العام القادم مع ثلاثة قطوع أمامية!
بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.
والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.
لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.
خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.
مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.
ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.
مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.
تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.
قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.
من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.
حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.
وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.
عندما أعلنت شركة جوجل Google عن هاتفها الجديد Pixel 3 XL، ازدحمت المواقع والصفحات التقنية بمنشورات وصور السخرية من شكل القطع الأمامي المتواجد في واجهة الجهاز والذي تم وصفه بأسوأ قطع على الإطلاق.
حاولت جوجل تبرير الأمر لاحقاً، وأضافت حلاً برمجياً لإخفاء القطع من خلال تحويل الحافة العلوية إلى منطقة سوداء، ولكن في الحقيقة فإن الحل كان أكثر سوءاً من المشكلة الأصلية.
حسناً، ربما اعتاد حاملو الجهاز الجديد على شكل القطع وتأقلموا معه تقريباً، ولكن ولسوء حظهم فإن الشركة على ما يبدو مصرّة على إزعاجهم مرة أخر بقطع ثانوي ظهر على جانب الهاتف!
حيث عبّر عدد من المستخدمين عن غضبهم نتيجة ظهور قطع ثانوي بشكل مفاجئ، وقد تم نشر الشكوى على حسابات تويتر الخاصة بالمستخدمين وعلى موقع Reddit.
بعض الهواتف تم حل المشكلة فيها من خلال القيام بإعادة تشغيل، لكن البعض الآخر لم ينفع معه هذا الحل، وبقي القطع الثانوي الغريب متواجداً على الجهة الجانبية.
يعتقد البعض أن سبب المشكلة متعلّق برغبة الشركة بجعل زوايا الشاشة دائرية بشكل أكبر، لكن لم يتم تدوير هذه الزوايا عند صناعة الشاشة وإنما تم تدويرها برمجياً.
عند تدقيق الملاحظة على الزاوية اليمينية أو اليسارية من الحافة العلوية من الشاشة ستلاحظ وجود تدوير كبير لمنطقة العرض الفعلية، في حين أن زاوية الشاشة الحقيقية ليست بهذه الدرجة من التدوير، الأمر الذي ترك مساحة فارغة سوداء.
يبدو أن المشكلة حدثت عند دوران الحافة العليا من الجهاز بزاوية 90 درجة إلى اليمين للحصول على تناسب في تدوير الزوايا من جميع الجهات، الأمر الذي جعل القطع الأمامي يدور أيضاً ليصل إلى الحافة الجانبية.
وبما أنه من المعروف أن منطقة القطع في الحافة العليا يتم فيها إلغاء العرض واستبدالها بمنطقة سوداء، فإن الأمر ذاته قد تكرر على الجهة الجانبية بعد التدوير السابق وسبّب ظهور منطقة سوداء على شكل القطع.
في البداية تجاهلت الشركة التقارير التي تحدثت عن المشكلة، لكن عندما انتشرت المشكلة وزاد عدد المستخدمين الذين عبروا عن غضبهم، سارعت جوجل إلى الاعتراف بالخطأ.
وبحسب الشركة فإن هذه المشكلة سيتم حلّها برمجياً عبر تحديث عاجل، نأمل فقط أن يصل التحديث المناسب قبل أن يظهر قطع أمامي ثالث في منطقة ما من الشاشة.
قبل عدة أسابيع، انتشرت الكثير من التسريبات الخاصة بهاتف جوجل Google الجديد Pixel 3 XL، حتى وصل الأمر إلى قيام عدة أشخاص بإنشاء فيديو مراجعة له على اليوتيوب.
بالإضافة إلى بيع مجموعة أجهزة مسربة بسعر يتجاوز 2000 دولار على بعض المواقع، وعلى ما يبدو فإن الهاتف كان متواجداً مع الناس قبل الإعلان الرسمي عنه بفترة طويلة، لدرجة أن أحد المستخدمين قام بتركه في سيارة أجرة بالخطأ.
يمكن اعتبار هذا الهاتف هو الجهاز الأكثر تعرضاً للتسريبات، مما دفعنا للتساؤل عن جدوى عقد مؤتمر رسمي للإعلان عنه قبل أيام من قبل جوجل طالما أن الهاتف أصبح معروفاً بأدق التفاصيل.
تفاءل البعض بإمكانية حدوث مفاجأة والإعلان عن هاتف بتصميم جديد يختلف عن الذي رأيناه في التسريبات، لكن للأسف فإن هاتف الشركة الرسمي كان مطابقاً للتسريبات، والأسوأ من ذلك أنه كان بالفعل يحمل قطع أمامي مثير للسخرية.
على الرغم من كون الجهاز يحمل كاميرا واحدة مرشّحة لأن تكون من بين الأفضل على مستوى العالم هذا العام، إلا أن هنالك بعض الأخطاء التي دفعت الكثير من المحللين إلى انتقاد الجهاز الجديد.
بدايةً من تسعير الهاتف بمبلغ 900 دولار للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، وتوافر نسخة أخرى بسعة 128 جيجابايت لكن بسعر مرتفع جداً 1000دولار وبدون إمكانية إضافة كرت ذاكرة.
ووصولاً إلى ما تم وصفه بالكارثة التصميمة الجديدة، حيث يحمل الهاتف قطعاً أمامياً كبيراً وعميقاً يشعرك كما لو أن الشاشة قد تم اقتطاع جزء كبير منها.
حاولت جوجل تبرير الموقف من خلال شرحها لحاجتها الكبيرة لهذا القطع من أجل استيعاب المكونات والأجزاء الواجب تواجدها في الواجهة الأمامية.
The notch enables us to provide the best cameras (two, one of which is wide angle) and audio experience. Pixel 3 also has a smaller border & front-firing speakers to provide optimum sound quality. Our notch-to-display ratio is actually less than many top competitors.
وقالت الشركة أن هاتف هذا العام يملك كاميرا أمامية مزدوجة بعدستين، إلى جانب مكبرات صوت ستيريو حيث تتواجد إحداها في الحافة العلوية من الواجهة، وبالتالي كان لا بد من وجود قطع أمامي لاستيعاب هذه المكونات.
قد نتفق مع جوجل بوجود حاجة لهذا القطع، لكن لماذا بهذا الحجم الكبير؟
تسعى الشركات اليوم لتقديم أصغر قطع أمامي ممكن في هواتفها الرائدة، حيث تشير تسريبات هاتف OnePlus 6T إلى استخدام الشركة لقطع أمامي قد لا تنتبه لوجوده أصلاً.
حتى عندما اضطرت شركة آبل Apple إلى توسعة القطع الأمامي من أجل استيعاب المكونات والمستشعرات الأمامية في هاتفي iPhone Xs و Xs Max فقد قامت بتمديد القطع عرضياً، لكنها لم تستعمل قطعاً عميقاً باتجاه الشاشة كما هو الحال مع جوجل.
وعلى ما يبدو فإن جوجل ستقدّم طريقة غير جديدة لإخفاء هذا القطع مع نظام Android 9 Pie، من خلال تغطية المسافة على يمين ويسار القطع بقطعة سوداء.
والأمر السيء أنه لا يمكن الاستفادة من تلك الحافة الجديدة التي تقدمها جوجل لعرض الساعة أو التاريخ أو الإشعارات، وبالتالي جاء هذا الحل فقط لإخفاء القطع لكن مع إظهار حافة سوداء عريضة لا تقل سوءاً عنه!
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
بحسب التقارير الأخيرة فإن شركة هواوي Huawei الصينية تعمل على هاتف ذكي جديد يحوي شاشة كاملة تقريباً بدون حواف ومع تصميم جديد لا يعتمد على وجود القطع الأمامي في الحافة العلوية.
حيث ازدحم عام 2018 منذ بدايته بالأجهزة التي تحوي على قطع أمامي مُقلّد من القطع الموجود في هاتف شركة آبل Apple الأخير iPhone X، وظهرت الواجهة الأمامية لأغلب الهواتف بنفس الشكل.
حتى شركة هواوي نفسها فقد اعتمدت على فكرة القطع الأمامي في هاتف P20 Pro الذي تم الإعلان عنه بداية العام، لكن الشركة قد تغيّر رأيها في حال توصلت إلى الشكل النهائي للتصميم الذي تعمل عليه.
تعتمد فكرة التصميم الجديد من هواوي على وجود فتحة صغيرة بدلاً من وجود القطع الكبير، ستضم هذه الفتحة الكاميرا الأمامية التي تمثّل أساس المشكلة.
الهدف الأساسي هو تقديم واجهة أمامية خالية من الحواف قدر الإمكان، الأمر الذي يتطلب مكاناً مناسباً للكاميرا الأمامية ولبقية المستشعرات التي تتواجد عادةً في هذه الواجهة إلى جانب السماعة الخارجية.
مصدر الصورة: Etnews
وكانت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews قد تحدثت في آخر تقاريرها عن تصميم هواوي المقترح، وأرفقت التقرير مع صورة للتصميم المتوقع، حيث تبدو الفتحة في وسط الحافة العلوية من الشاشة.
بالنسبة للمستشعرات والسماعة الخارجية فقد اقترح التصميم أن يتم وضعها على الحافة العلوية من الواجهة، ذلك لأنها لا تشغل مساحة كبيرة ولكن هذا ينفي أن الجهاز سيكون خالياً تماماً من الحواف، وإنما بحواف نحيفة جداً.
في حال اعتماد التصميم بوضعه الحالي من المتوقع أن يواجه بعض المشاكل عند تشغيل التطبيقات، فبعض المطورين قد أخذوا وجود قطع أمامي بالحسبان أثناء العمل على تطوير تطبيقاتهم، أما وجود فتحة صغيرة فهو شيء جديد تماماً.
تصميم هواوي المقترح هو مجرد فكرة من مجموعة من الأفكار التي تدور في رأس المصممين هذه الأيام، حيث أصبح الشغل الشاغل لمبتكري تصاميم الهواتف المحمولة هو تقديم واجهة أمامية خالية من الحواف.
بعض هذه الأفكار انتقلت إلى أرض الواقع كما رأينا في هاتف Vivo nex وهاتف Oppo find X، وبعض الأفكار الأخرى ما زالت قيد الدراسة والتصميم كفكرة هواوي هذه أو الشائعات التي تحدّثت عن شاشات كاملة بتقنيات جديدة يتم العمل عليها من قبل سامسونج و LG.