تأتي هواتف شركة آبل Apple مؤخراً جميعها بدون منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وذلك بعد أن اتخذت الشركة قراراً تبيّن أنه عام وغير قابل للعودة بإزالة هذا المنفذ من هواتفها.
لم يكن الأمر مرضياً للكثير من مستخدمي الشركة، ولم تنجح التفسيرات والتبريرات المقدمة بإقناع المستخدم بخطة الشركة التي تهدف إلى إزالة معظم الأزرار والمنافذ الخارجية.
استقبلت الشركات الأخرى هذا الخبر بشيء من السخرية، وخاصة بالنسبة للمنافس التقليدي سامسونج Samsung التي سخرت من قرار آبل في كل إعلان أو مناسبة.
لكن على الأقل سامسونج التزمت بالمحافظة على منفذ السماعات حتى الآن، عكس العديد من شركات هواتف الأندرويد التي سخرت بدايةً من قرار آبل ثم اتبعته في أجهزتها اللاحقة.
الغضب على شركة آبل والسخرية من باقي الشركات لم يؤثران على ما يبدو في سير الشركة نحو هدفها المستقبلي، بل على العكس فقد أرادت آبل إزالة منفذ الشحن أيضاً!
وفقاً لتقرير جديد صدر مؤخراً عن موقع Bloomberg فإن الشركة قد فكّرت في مرحلة من مراحل تطوير هاتفها آيفون X بأن تلغي منفذ الشحن الخاص بالجهاز بالإضافة إلى منفذ السماعات.
ولم تكن الفكرة مجرد تخيل، بل أن الشركة عملت جاهدةً لإزالة هذا المنفذ انطلاقاً من إيمانها بضرورة التخلي عن جميع المنافذ الخارجية.
لكن الأمر لم ينجح طبعاً، ربما لأن نظام الشحن اللاسلكي لم يتطور إلى الدرجة التي تسمح باعتماده كبديل تام للشحن السلكي، حيث يتواجد هذا النظام حالياً مع العديد من الأجهزة لكن بشكل ثانوي مع نظام الشحن السلكي.
من المؤكد أن هنالك العديد من الأسباب التي دفعت الشركة للتخلي عن فكرتها، لكن من المؤكد أيضاً أن الشركة تضع هذا الهدف في هواتفها المستقبلية.
نأمل فقط أنه وفي حال اعتماد التقنية الجديدة كبديل تام للشحن السلكي، أن توفر الشركة ما يلزم من أجهزة ضمن علبة الهاتف للمستخدم، لا أن تفرض عليه شراءها كما اعتدنا على أسلوبها التجاري.
وضعت شركتا آبل Apple و سامسونج Samsung أخيراً نهاية مؤكدة للمعركة القضائية الطويلة التي كان سؤالها المركزي هو ما إذا كانت سامسونج قامت بنسخ ميزات جهاز الآيفون.
وقالت القاضية Lucy Koh في إحدى جلسات المحكمة يوم الأمس أن الشركتين قامتا بإخبارها أنهما توصلتا إلى تسوية، لكن لم يتم الكشف عن شروط التسوية.
بدأت معركة براءات الاختراع بين الشركتين قبل 7 سنوات في عام 2011 وأسفرت في البداية عن حكم بقيمة مليار دولار لصالح شركة آبل.
لكن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث شهدت هذه الحرب القضائية سلسلة من الطعون والنزاعات خلال جلسات المحكمة العليا.
وكان الخلاف دوماً فيما إذا كانت آبل محقة بالدعوى القضائية الخاصة التي تتهم فيها سامسونج بسرقة براءات اختراع، وما هو الحكم النهائي الذي يحقق العدالة للطرفين.
تمحورت هذه القضية حول عدد من براءات التصميم والبنود الخاصة بالوظائف الأساسية للهاتف الذكي، مثل النقر للتكبير وشبكة تطبيقات الشاشة الرئيسية.
قررت هيئة المحلفين من نواح عديدة أن سامسونج قد انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل، وعلى ما يبدو أن سامسونج وقتها قد قبلت بالحكم ولكن المعركة انتقلت إلى تحديد المبلغ الذي يتوجب دفعه كتعويض.
في الآونة الأخيرة، تم تخفيض الغرامة المالية المفروضة على سامسونج إلى 539 مليون دولار لصالح شركة آبل.
لكن كما هو متوقع، فقد قامت سامسونج بتقديم استئناف في وقت سابق من هذا الشهر، بعدها ظهرت المفاجأة التي غيّرت مسار الأحداث تماماً.
حيث تم الإعلان عن أن هنالك تسوية متفق عليها تم التوصل لها من قبل العملاقين المتخاصمين، وذلك قبل التمكن من رفع الدعوى مرة أخرى.
رفضت شركة آبل إعطاء شروط التسوية، في حين رفضت سامسونج التعليق على الموضوع.
ومع الإعلان عن هذه التسوية المفاجئة أصبح من المؤكد أننا لن نشهد المزيد من الدعاوى والطعون القضائية، وسيُسدل الستار أخيراً على واحدة من أعقد القضايا التكنولوجيا التي شهدها العالم.
من المتوقع أن يشهد عام 2019 – وتحديداً في بدايته – ظهور تحديثات أساسية وجديدة على أجهزة شركة آبل Apple الصوتية.
بما في ذلك إصدار جديد بمواصفات رائدة من السماعات اللاسلكية AirPods ونسخة محدّثة من مكبر الصوت HomePod مع سماعات أذن خارجية تحمل علامة الشركة التجارية.
وبحسب التقارير التي تم إصدارها مؤخراً حول هذه التحديثات في الأجهزة الصوتية، فإن شركة آبل قد تصدر نسختين مختلفتين من سماعات AirPods.
حيث من المقرر أن تأتي النسخة الأولى مع شريحة لاسلكية أقوى، في حين أن النسخة الثانية ستتميز بتصميم جديد مقاوم للماء.
وهذا ما أكدة تقرير آخر قال أن فرع الشركة في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة سيعمل على إصدار نسخة من سماعات AirPods اللاسلكية والتي ستكون مقاومة للمطر والعرق.
في حين لا يمكن التأكيد على أن السماعات المرتقبة ستكون مضادة للماء بشكل كامل يسمح بالغطس والسباحة أثناء استعمالها.
بالنسبة لتكلفة السماعات الجديدة، فإن الأخبار تتحدث عن تكلفة أعلى من السعر الحالي البالغ 159 دولار أمريكي، وسيكون السعر مرتفعاً للنسخة التي تحمل الميزات الإضافية مثل المستشعرات الحيوية.
هذه المستشعرات ستتضمن أجهزة مراقبة لمعدل ضربات القلب والعديد من الحساسات الأخرى المهتمة بصحة المستخدم بشكل يتفوق على مستشعرات ساعة آبل الذكية Apple Watch.
كما من المتوقع وبحسب المعلومات الواردة في التقارير أن تقوم شركة آبل بالكشف عن سماعات خارجية توضع فوق الأذن وتحمل علامة آبل التجارية وستكون بديلة لسماعات Beats المعروفة.
الجدير بالذكر أن النسخة المحدثة من سماعات Beats كان المفترض أن يتم الكشف عنها في أواخر هذا العام، ولكن قد تأجل موعد الإعلان عنها بسبب عدة صعوبات في مرحلة التطوير.
من المقرر أن تتعامل آبل في مشروعها الجديد للأجهزة الصوتية مع شركة Cirrus Logic المختصة بتقنيات إلغاء الضوضاء والتي ارتفع سعر السهم الخاص بها 10% بمجرد الإعلان عن تعاونها مع آبل.
بالنسبة إلى الخطط المتعلقة بمكبر الصوت المنزلي HomePod فإن آبل قد تتعاون مع شركة Foxconn من أجل إنتاج نسخة محدثة منه في وقت مبكر من العام المقبل.
في مقالنا هذا سنتحدث عن تطبيق مجاني من جوجل Google يستخدم الكاميرا و تقنية الواقع المعزز Augmented Reality لقياس أي طول أو ارتفاع. إنه حقا رائع،
في بعض الأحيان ، تحتاج بسرعة إلى قياس شيء ما ولكن قد لا تتوفر لديك إمكانية استخدام المسطرة أو المقياس اليدوي. وهنا تأتي الفكرة من التطبيق الذي نقدمه لك في مقالنا.
تتمثل الفكرة وراء هذا التطبيق في أنه يمكنك استخدام هاتفك بدلاً من المسطرة أو شريط القياس: ما عليك سوى فتح التطبيق ، وتحريك هاتفك قليلاً ، ثم الإشارة إلى النقاط التي ترغب في قياسها.
كيفية القياس باستخدام تطبيق Measure:
يساعدك تطبيق Measure على إجراء قياسات يومية سريعة حول المنزل أو المكتب او في أي مكان – على غرار شريط. القياس فباستخدام تطبيق Measure ، يمكنك قياس طول وارتفاع الأشياء في العالم الحقيقي مثل حجم السجادة ، أو عرض الخزانة ، أو ارتفاع الطاولة الخ..
يمكنك حفظ صور قياساتك لتعود إليها في وقت لاحق.
للقيام بالقياس فالأمر بغاية البساطة: فقط قم بتحريك هاتفك حول المساحة التي تريد قياسها، ليتمكن من العثور على وجوه مسطحة أو أسطح مثل الطاولات أو الأرضية. ثم اسحب أداة الطول أو أداة الارتفاع إلى المشهد ،
وقم بضبطه على الحجم الصحيح. انقر فوق رمز الكاميرا لالتقاط صورة للقياس ، أو انقر فوق رمز سلة المهملات لبدء قياس جديد.
يمكنك ضبط وحدات القياس في الإعدادات Settings
هناك الكثير من الرياضيات الدقيقة وراء كواليس تصميم هذا التطبيق ، ويبدو أنها تعمل بشكل رائع في اختباراتنا القصيرة. أدخلت آبل Apple تطبيقاً يحمل الاسم نفسه في آيفون iPhone منذ فترة ، لذا تحقق من ذلك إذا كنت مستخدماً لجهاز آيفون iPhone.
تحميل وتثبيت تطبيق Measure على هواتف أندرويد:
ليعمل التطبيق على هاتفك يجب أن يكون جهازك متوافقاً مع بيئة جوجل Google لتطوير الواقع المعزز ARCore التي تتطلب لتعمل على هواتف أندرويد أن يكون نظام التشغيل إصدار أندرويد نوغا Android Nougat على الأقل.
بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.
لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.
وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.
رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.
من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.
من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.
ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.
بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.
الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.
لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.
نعلم جميعاً أن شركة آبل Apple تعمل دائماً على دعم أجهزتها بأحدث وسائل الحماية التي من المفترض أن تساعد على منع الوصول إلى بيانات الأجهزة إلا من قبل المسؤول عن الجهاز.
بالنسبة لطريقة رمز المرور، فإن الشركة تسمح باختيار رمز مكون من 4 أو 6 أرقام لقفل الجهاز ولكنها تعطي 10 محاولات فقط لإدخال هذا الرمز قبل أن يتم تشفير بيانات الجهاز.
وهي طريقة من شأنها حماية الجهاز من أي وصول غير مصرح به، فعشر محاولات إدخال خاطئة لهذا الرمز تعني أن هناك شخص ما يحاول الوصول إلى جهاز شخص آخر.
لكن بحسب الباحث الأمني Matthew Hickey فإن هنالك طريقة أو ربما من الأفضل تسميتها بثغرة تسمح بتجاوز الحد المفروض على عدد المحاولات أثناء إدخال رمز المرور.
Apple IOS <= 12 Erase Data bypass, tested heavily with iOS11, brute force 4/6digit PIN's without limits (complex passwords YMMV) https://t.co/1wBZOEsBJl – demo of the exploit in action.
الأمر الذي يسمح بتجريب عدد هائل من الاحتمالات المختلفة التي قد يكون أحدها مطابقاً لرمز قفل الجهاز، والجدير بالذكر أن الثغرة موجودة حتى على أحدث نسخة من نظام التشغيل iOS 11.3.
عندما يبدأ المستخدم في إدخال المحاولات المختلفة لتجربة رمز المرور، فإن هنالك جزء من الهاتف يسمى الجزء الآمن مهمته هو تتبع عدد المحاولات التي يتم تجربتها في إدخال الرمز وفرض قيود زمنية تعمل على الإبطاء من إدخال هذه المحاولات.
في الحقيقة يمكن الالتفاف على هذا الجزء الآمن مع استخدام هجوم القوة العمياء أو brute force attack.
فبدلاً من إدخال رموز المرور في وقت واحد والانتظار بعد كل إدخال يقول Hickey أنه يجب عليك إرسال إدخالاتك في سلسلة طويلة جداً من المدخلات.
سيؤدي ذلك إلى تجاوز الحد المفروض على رمز المرور وسيقوم الهاتف بمعالجة كافة إدخالات رمز المرور وتجربتها.
كل ما هو مطلوب لاختراق الآيفون كابل Lightning، ويتم بعدها إرسال جميع الرموز المكونة من أربعة أرقام من 0000 إلى 9999 بدون مسافات في حال كان رمز مرور الهاتف مكوناً من 4 خانات.
عندما يكون جهاز الآيفون متصلاً، فإن إدخال لوحة المفاتيح له الأسبقية على ميزة الحد من محاولات إدخال الرمز للهاتف.
وبالتالي، فإن استخدام هذا الهجوم يؤدي إلى تجربة رموز المرور المكونة من أربعة أرقام التي قمت بإدخالها وإلغاء قفل الهاتف قبل أن يتم تشفير الجهاز.
لكن نظراً لأن جهاز الآيفون يستغرق من ثلاث إلى خمس ثوانٍ لمعالجة كل رمز مرور، فستحتاج إلى ساعة واحدة لتخطي 100 رمز مرور مختلف فقط.
وعلى الرغم من أن هذه الطريقة ستعمل أيضاً مع رموز المرور المكونة من ستة أرقام من خلال تشغيل جميع الاحتمالات بين 000000 و 999999 في وقت واحد إلا أن الأمر سيستغرق أسابيع حتى يتم إكمال المهمة.
في وقت سابق من هذا الشهر، علمنا أن نظام التشغيل iOS 12 سيتضمن وضع تقييد المحتوى عبر منفذ الهاتف، والذي يعمل على منع استخدام المنفذ لأي غرض آخر إلا الشحن إذا لم يتم فك قفل الهاتف خلال الساعة الماضية.
سيؤدي ذلك إلى منع أجهزة فك القفل مثل GrayKey من استخدام منفذ الهاتف لتعطيل حد رمز المرور على الآيفون.
مع العلم أن شركة Grayshift التي تقف وراء جهاز GrayKey قالت أنها تمكنت من هزيمة وضع تقييد المحتوى عبر المنفذ.
إذا كان هذا صحيحاً، فإن ذلك سيعيد الكرة إلى ملعب آبل حيث يعمل كل فريق بجد ليبقى متقدماً بخطوة على الأقل على الطرف الآخر.
وضع تقييد المحتوى في iOS 12 لن يلغي فعالية الثغرة التي اكتشفها Hickey لكنه سيزيد من تعقيد الأمور بشكل أكبر، إذ يتم منح ساعة واحدة فقط لاستغلال الثغرة وتجريب عدد قليل من الرموز.
فرضت محكمة استرالية غرامة مالية 9 مليون دولار استرالي (حوالي 6.6 مليون دولار أمريكي) على شركة آبل Apple بسبب قيام الشركة بإيقاف عدة أجهزة آيفون وآيباد.
وكانت الشركة قد عملت على إيقاف تلك الأجهزة بعد اكتشاف أنه قد تم إصلاحها من قبل أطراف خارجية ومراكز غير معتمدة من قبل الشركة.
حيث تفاجأ المستخدمون بوصول تحديث يعرض الخطأ Error 53 والذي يعمل على جعل الهاتف غير قابل للتشغيل بعد اكتشاف عملية إصلاح غير مصرح بها من قبل آبل.
وتمثّل هذه الحادثة إحدى حلقات الصراع الدائر بين شركة آبل والمستخدمين فيما يخص عملية إصلاح الأجهزة التابعة للشركة أو ما يسمى بحقوق الإصلاح.
إذ يرى الكثير من المستخدمين أنهم يمتلكون الحق في إصلاح هواتفهم في مراكز خارجية، كما يجب على الشركة أن توفّر قطع ومخططات الصيانة اللازمة لأجهزتها وعدم احتكار عملية الإصلاح.
هذا الأمر الذي على ما يبدو لم تقتنع به شركة آبل حتى الآن، فقد قامت الشركة بإعلام 275 مستخدماً أسترالياً بعدم إمكانية إصلاح أجهزتهم أو الاعتراف بها بعد إصلاحها في مراكز غير مرخصة.
لكن وبحسب القوانين الاسترالية، فإنه يحق للزبون إصلاح واستبدال الأجهزة أو استرداد الأموال في حال تواجد عيب تصنيعي داخل الأجهزة.
هذا الأمر دفع بلجنة المنافسة والمستهلك الاسترالية إلى رفع دعوى قضائية ضد الشركة، لتعمل بعدها المحكمة الاسترالية الفيدرالية على فرض الغرامة المالية.
توقعنا أيضاً أن نجد العديد من الميزات التي نحبها في نظام تشغيل أندرويد Android و نفتقدها في أنظمة تشغيل iOS، و لكن ذلك لم يكن صحيحاً ، وهو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا !
إليك نظرة عن قرب على عدد قليل من الأشياء التي يمكن لنظام أندرويد Android فعلها والتي لن تجدها على أجهزة آيفون iPhone ، حتى بعد الترقية الأخيرة إلى نظام التشغيل iOS 12 الذي تم إطلاقه هذا الخريف.
ولكن قبل أن نتابع في الشرح واستعراض الميزات ، دعونا أولاً نوضح شيئاً : لا نقصد بهذا المقال أن نشعل حرباً بين حزبي نظامي أندرويد Android و iOS.
وليس في نيتنا القول إن نظام أندرويد Android أفضل من نظام iOS لأن ذلك ليس ضحيحاً أبداً. فكلا نظامي التشغيل رائعان ، ولكل واحد جمهوره ومحبيه، ولكل واحد ميزاته الخاصة.
تعددية المستخدمين Multiple Users ووضع الضيف Guest Access
إذا كان لديك جهاز أندرويد Android يعمل بنظام لولي بوب Lollipop Android 5.x أو إصدار أحدث، فيمكنك تسليمه إلى شخص آخر، ويمكن لهذا الشخص تسجيل الدخول والوصول إلى تطبيقات الجهاز ومعلوماته وما شابه – كل ذلك دون العبث بالحساب الأساسي على الهاتف.
و إذا كنت ترغب فقط في السماح لشخص ما بمراجعة هاتفك دون القلق بشأن جميع معلوماتك الشخصية و أدواتك التي تظهر متمركزة وأمامية عندما تستخدم جهازك، فيمكنك أيضاً استخدام وضع الضيفGuest Mode.
يؤدي هذا بشكل أساسي إلى إطلاق نسخة مخزنة من أندرويد Android دون الحاجة إلى تسجيل الدخول ، مما يسمح لشخص ما باستخدام هاتفك للقيام بمهام بسيطة مع الحفاظ على خصوصية معلوماتك.
الأمر يختلف إذا كنت ترغب في السماح لشخص ما باستخدام جهازك الآيفون iPhone ، فهنا لا يسعك فعل شيء ، يجب عليك تسليم جهازك الآيفون كما هو.
بالطبع هنا يمكن للمرء أن يجادل بأنه أساساً لا توجد حاجة حقيقية إلى وجود ميزة وضع الضيف Guest mode أو الوصول متعدد المستخدمين Multi-user access على الهواتف الذكية نظراً لكون هذه الأجهزة مصممة في المقام الأول لتكون أجهزة مستخدم واحد .
وهذه حجة جيدة. لكن وخصوصاً مع الأجهزة اللوحية Tablets، فحتى لو لم يتم تطوير ميزات الوصول متعدد المستخدمين/ وضع الضيف مطلقاً على أجهزة آيفون iPhone ، فقد تكون هذه الميزات مفيدة للغاية على أجهزة آيباد iPad.
الوصول المباشر عبر USB ونظام الملفات File System
إذا قمت بتوصيل جهاز أندرويد Android بجهاز كمبيوتر ، فيمكنك الوصول مباشرة إلى جميع الملفات والمجلدات الموجودة داخل وحدة التخزين المحلية بنفس الطريقة عند توصيل أي محرك أقراص آخر Drive بجهازك الكمبيوتر.
لكن إذا كنت تفعل الشيء نفسه مع جهاز iOS ، فأنت بشكل أساسي تحصل على وصول إلى محتويات الكاميرا فقط.
ينطبق الشيء نفسه على تطبيقات مدير الملفات File managers المثبتة على الجهاز. يأتي نظام التشغيل iOS مزوداً بمدير ملفات مميز ، ولكنه محدود للغاية ، ولا يعرض سوى الملفات الحديثة Recent ولا يتيح إمكانية وصول حقيقي للملفات.
وعلى العكس من ذلك ، إذا قمت بتثبيت مدير ملفات على نظام التشغيل أندرويد Android – وهناك العشرات منها في متجر جوجل بلاي Play Store – فستتمكن من الوصول الكامل إلى قسم التخزين بأكمله.
و يمكنك أيضاً قص الملفات ونسخها ونقلها وحذفها كما تشاء ، تماماً كما يمكنك فعله على جهاز الكمبيوتر.
هذا مفيد بشكل خاص من أجل محركات الأقراص ووسائط التخزين الخارجية External drives. على نظام التشغيل أندرويد Android ، ما عليك سوى وضع محرك الأقراص في هاتفك واستخدامه (والذي قد يتطلب دونجل Dongle) .
ولكن على نظام iOS ، يتطلب كل محرك تطبيق خاص به لإدارة الملفات. و هي عملية معقدة ومربكة أكثر مما ينبغي.
تخصيص الشاشة الرئيسية Home Screen Customization
على نظام التشغيل iOS ، يمكنك نقل الأيقونات وتجميعها في مجلدات. و هذا بالطع أمر مفيد ، ولكن ليس مفيداً بقدر ما يمكن أن يكون.
فعلى نظام أندرويد Android ، على سبيل المثال ، لا يمكنك تجميع الرموز فقط معاً في المجلدات ، بل إعادة تصميم لكيفية عمل الشاشات الرئيسية عن طريق إضافة الأدوات Widgets التي تضع معلومات مفيدة في المكان الذي تحتاج إليه.
و أكثر من ذلك ، هناك عدد كبير من التطبيقات الخارجية المتوفرة في متجر جوجل بلاي Play Store مع مجموعة كبيرة من الميزات التي تتيح لك التحكم في تخطيط الشاشة الرئيسية. يمكنك تغيير حجم الأيقونات وحجم الشبكة Grid وغير ذلك الكثير.
هناك حتى مجتمعات بأكملها مخصصة لتيادل المعلومات و الأفكار حول تصميم الشاشة الرئيسية وتعدد الاستخدامات. الاحتمالات هنا لا حصر لها – إذا كنت تستطيع التفكير فيها ، يمكنك تطبيق ذلك على نظام أندرويد Android.
الخيار في تحديد التطبيقات الافتراضية Default Apps
إذا قمت بتنزيل متصفح جديد على أندرويد Android ، فيمكنك تعيينه كخيار افتراضي لفتح الروابط. وينطبق نفس الشيء على تطبيق لوحة المفاتيح ، وتطبيق المراسلة ، والشاشة الرئيسية ، وتطبيق الهاتف ، والمساعد الرقمي ، والمزيد. وأنت قادر على تغيير هذا كما تراه مناسباً.
على نظام التشغيل iOS ، فإنك تبقى عالقاً مع ما يتقدم إليك بشكل أساسي على الجهاز. أي يمكنك تنزيل متصفحات أخرى ، ولكن لا يمكنك تعيينها كمتصفحات افتراضية. نفس الشيء ينطبق على لوحة المفاتيح.
طالما تتوفر خيارات متعددة ، يجب أن تكون هناك طريقة لتحديد أي منها تفضل استخدامه كخيار أساسي.
الشاشة دائماً مشغلة للحصول على معلومات سريعة
هناك شيء مُرضٍ تماماً حول إمكانية إلقاء نظرة سريعة على هاتفك والاطلاع على الوقت والتاريخ والإشعارات وغير ذلك الكثير دون الحاجة إلى لمس الشاشة. هذه ميزة جديدة نسبياً لنظام أندرويد Android ، ولكنها ميزة لا تقدر بثمن بعد التعود عليها.
تحتوي العديد من هواتف أندرويد Android الجديدة ، مثل Pixel 2 و Galaxy S9 ، على شاشات العرض التي تعرض معلومات سريعة التوهج. يمكنك بالطبع إيقاف تشغيلها إذا لم تعجبك ، حتى أن سامسونج تتيح لك إمكانية تخصيصها أو ضبطها بحيث يتم تعطيلها تلقائياً في وقت معين (مثل الليل).
أقرب شيء لهذه الميزة ستحصل عليه على نظام التشغيل iOS هو Rise-to-wake التي تؤدي إلى تشغيل الشاشة عند التقاط الهاتف. هذا مفيد ، ولكن مجرد إلقاء نظرة سريعة على هاتفك دون أن تضطر إلى رفعه هو أمر ألطف.
دعم تعددية النوافذ Multi Window لتحقيق تعددية المهام Multitasking
بدءاً من إصدار أندرويدنوغا Android Nougat -7.x ، نفّذت جوجل Google القدرة على تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة.
وعلى الرغم من أن ذلك لا يبدو شيئاً قد تحبذ استخدامه (لماذا تريد تشغيل تطبيقين على شاشة الهاتف الصغيرة ؟! ) ، فهي ميزة مفيدة عندما تحتاجها.
على سبيل المثال ، يمكنك فتح الملاحظة التي دونت فيها قائمة مشترياتك في تطبيق الملاحظات وفتح تطبيق الآلة الحاسبة الخاصة بك للقيام بالعمليات وحساب التكلفة للمشتريات، ستقوم بذلك في نفس الوقت و بسرعة، عوضاً عن الانتقال بين التطبيقين.
بالإضافة إلى ذلك ، هذه الميزة تصبح أكثر فائدة على الجهاز اللوحي حيث الشاشة أكبر.
الآن ، تتوفر هذه الميزة على نظام التشغيل iOS – ولكن فقط على أجهزة iPad. وهي ميزة منطقية ورائعة جداً على الشاشة الأكبر في الجهاز اللوحي ، ولكن أيضاً لا تخطئ تقدير هذه الميزة على الهواتف، فهي ميزة منطقية للغاية خاصة إذا كنت تستخدم جهازاً من طراز Plus.
أعلنت شركة آبل Apple اليوم عن ميزة جديدة لتحديث iOS 12 الرئيسي القادم في خريف هذا العام، هذه الميزة هي مشاركة الموقع التلقائي للمتصل مع مركز خدمات الطوارئ عند الاتصال بهم.
إن الغرض من هذه الميزة المضافة هو تقليل أوقات الاستجابة للطوارئ من خلال تبسيط عملية جمع المعلومات.
حيث يُعتبر تحديد موقع المتصل بخدمة الطوارئ من أصعب المراحل وأكثرها حساسية في الظروف الطارئة، نظراً لعدم قدرة المتصل على تحديد موقعه بدقه أو عدم قدرته على ذكر الموقع نتيجة الوضع الطارئ.
وقد لاحظت شركة آبل أن ما يقرب من 80% من مكالمات الطوارئ في الولايات المتحدة يتم إجراؤها من جهاز جوّال.
حيث أن البنية الأساسية القديمة جعلت من الصعب على مراكز الطوارئ الحصول بسرعة على موقع المتصل.
ستعمل شركة آبل على تطبيق الميزة في مرحلتها الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم التعرف على موقع المتصلين من هواتف الآيفون إلى مراكز الطوارئ 911 المنتشرة في البلاد.
يعتمد هذا التغيير في تحديث iOS 12 على نظام يدعى HELO والذي تم إطلاقه في عام 2015، وسيتم دمجه مع البرامج الحالية على أنظمة مراكز عديدة من مراكز الطوارئ 911 بمساعدة شركة RapidSOS المخصصة للطوارئ.
وقال Rob McMullen رئيس الجمعية الوطنية لرقم الطوارئ: هذا من شأنه تسريع نشر الجيل التالي من مراكز 911 للجميع.
وقد أكدت الشركة في إعلانها اليوم أن مشاركة الموقع للمتصل بخدمة الطوارئ لن تتعارض مع قواعد الشركة الصارمة فيما يتعلق بحماية بيانات المستخدمين.
حيث قالت الشركة تعليقاً على هذا الموضوع أن البيانات المتعلقة بموقع المستخدم ستُستخدم فقط من أجل الإسراع بتقديم الخدمة اللازمة إليه، ولن يتم استخدامها لأي غرض آخر غير طارئ.
قد يكون لدى أندرويد Android نظام أساسي أكثر انفتاحاً من آبل Apple ، ولذا فهنالك احتمال للإصابة ببرمجيات خبيثة Malware. تحاول جوجل Google اتخاذ خطوات لتجنب ذلك وتأمين الحماية باستخدام أشياء مثل Google Play Protect ، ولكنها لا تزال موجودة.
من ناحية أخرى ، من السهل جداً الحفاظ على أمان هاتفك وخلوه من البرمجيات الخبيثة، و هو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا.
ما هي البرمجيات الخبيثة في الأندرويد ؟
بالطبع قد سمعت المصطلح “برمجيات خبيثة Malware” من قبل – إنها عبارة عن نسخة مختصرة من “البرامج الضارة Malicious software”. و هي أمور شائعة جداً في نظام تشغيل ويندوز Windows ، ولكن لا يمكنك التفكير في الأمر على أنه الشيء نفسه على نظام أندرويد Android .
ولكن البرمجية الخبيثة على نظام أندرويد Android تختلف كثيراً في سلوكها، فهي لن تسبب مجموعة من النوافذ المنبثقة ، أو تتسبب في تأخر المتصفح ، أو تثبيت أشرطة الأدوات ، أو أي شيء من هذا القبيل. إنها لا تعمل بنفس الطريقة.
بدلاً من ذلك ، فالبرمجية الخبيثة على أندرويد Android لن تقوم بالكثير من الأعمال الضارة في وجهك ولن تلفت انتباهك ، لن يعرف الناس حتى أنه قد تم تثبيت هذه البرمجية لديهم ، لأنها تحافظ على نفسها مخفية أكثر على نظام أندرويد Android.
قد يخفي تطبيق خبيث نفسه كتطبيق قانوني ، أو قد يخفي نفسه عنك تماماً. على الرغم من ذلك ، يمكن لهذه التطبيقات العمل في الخلفية بعدد من الأنشطة المشكوك فيها ، مثل سرقة معلوماتك الخاصة وتحميلها لجهات مجهولة.
على سبيل المثال ، برنامج Skygofree الخبيث الذي تم اكتشافه مؤخراً يعمل على تنفيذ بعض الأشياء السيئة جداً – مثل وجود خيار لتنفيذ 48 أمراً مختلفاً ، وتشغيل ميكروفون الهاتف ، والاتصال بشبكة واي فاي Wi-Fi المخترقة وجمع أطنان من المعلومات وغير ذلك..
ولكن و بالرغم من ذلك، لا تقم بتفريغ بياناتك هاتفك و القلق من امتلاكك جهاز أندرويد Android، لأنه من السهل جداً تجنب البرمجيات الخبيثة Malware على نظام التشغيل أندرويد Android ، حتى بالنسبة لأولئك الأقل حرصاً. إليك بعض النصائح التي يتوجب عليك اتباعها.
الالتزام بتحميل وتثبيت التطبيقات الرسمية ، والحذر عند التحميل الخارجي
أحد الأمور الرئيسية التي يتيحها نظام تشغيل أندرويد Android ويختلف بها عن أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الأخرى هي القدرة على تحميل التطبيقات بشكل جانبي أو خارجي ، ونقصد بذلك السماح بتثبيت التطبيقات غير الموجودة في متجر جوجل بلاي الرسمي Google Play.
لن يحتاج معظم الأشخاص إلى القيام بمثل هذه التحميلات، ولكن يمكن أن يكون حلاً مفيداً إذا كان التطبيق غير متاح في بلدك ، أو لم يتم طرح أحدث إصدار من التطبيق على جهازك حتى الآن.
لسوء الحظ ، قد يكون هذا الإعداد خطيراً. ففي الوقت الذي تتخذ فيه جوجل Google خطوات لتقليل عدد التطبيقات الخبيثة الموجودة في متجر Play ، فليس لديها القدرة على التحكم فيما تختار تثبيته يدوياً ، وإذا كنت تثبِّت تطبيقات لم يتم التحقق منها ، فأنت معرض بشكل كبير لخطر تثبيت البرمجيات الخبيثة.
هذا هو السبب في تعطيل خيار التحميل الجانبي بشكل افتراضي. قامت جوجل Google أيضاً بتحسين عملية التحميل الجانبي في أندرويد أوريو Android Oreo لجعلها أكثر أماناً.
عند تحميل أي تطبيق من مصدر خارجي ، خذ بضع ثوانٍ لسؤال نفسك عما إذا كنت تثق في المصدر. هل هو قادم من مكان شرعي؟
على سبيل المثال ، ربما تكون في امان عندما يكون التطبيق آتياً من APK Mirror، فهو موقع معروف، ويتم التحقق من جميع الملفات والموافقة عليها من قبل مالك الموقع الحذر للغاية قبل السماح باستضافة التطبيقات على الموقع.
إذا كنت تقوم بتنزيل ملف APK من موقع لا تعرفه ، فقم بإجراء قليل من البحث أولاً. واسأل: هل هذا هو موقع المطور؟ هل المطور معروف وموثوق به؟ هل قام أشخاص آخرون بفحص هذا البرنامج؟
بالإضافة إلى ذلك ، ما عليك سوى إلقاء نظرة على الموقع ، ما عدد الإعلانات الموجودة؟ ما هي جودة هذه الإعلانات؟ إذا كان هناك الكثير من الأشياء المريبة ، فمن الأفضل أن تتجنب عملية التحميل من الموقع.
تجنب متاجر التطبيقات الخارجية
نظراً لأنه يمكنك تحميل التطبيقات على أندرويد Android ، فهذا يعني أنه يمكنك أيضاً تحميل متاجر التطبيقات التابعة لجهات خارجية. لا توجد العديد من الأسباب الشرعية لفعل ذلك ، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات – مثل استخدام Appstore في Amazon لتطبيقات أو صفقات حصرية.
ولكن يجب أن تكون القاعدة العامة هنا هي: عليك فقط استخدام متجر Google Play. الأمر ليس مثالياً بالطبع، وليس بالضرورة أن تكون محمياً بمجرد التزامك باستخدام المتجر الرسمي، ولكن لا يزال الأمر أكثر أماناً من استخدام بعض الخيارات الخارجية المحتملة التي يمكن تعبئتها بجميع أنواع البرامج غير المرغوب فيها.
في ما يلي أحد المواقف السيئة التي قد تحصل معك: لنفترض أنك قمت بتثبيت متجر تطبيقات مشكوك فيه تابع لجهة خارجية.
عندها يجب عليك تمكين التحميل الجانبي لتثبيته في المقام الأول ، مما يتيح لك أيضاً استخدام متجر التطبيقات هذا لتثبيت المزيد من التطبيقات. حتى إذا كنت تستخدم الإصدار الأخير من أندرويد –أندرويد أوريو Android Oreo – والذي يتطلب تمكين التحميل الجانبي على أساس كل تطبيق على حدة ، يجب منح هذا الإذن الجديد لمتجر التطبيقات لتثبيت التطبيقات.
ولكن ماذا لو كان متجر التطبيقات نفسه تطبيقاً خبيثاً ؟ الآن أصبح لديه إذن بتثبيت المزيد من التطبيقات ، لذا يمكنه تثبيت المزيد من البرمجيات الخبيثة Malware، هذه هي واحدة من الطرق الأساسية التي تنتشر بها البرمجيات الخبيثة في النظام.
عدم تحميل وتثبيت تطبيقات مهكرة Pirated Apps
يسير هذا جنباً إلى جنب مع النقطة المذكورة أعلاه ، ومن المفروض أن يكون شيئاً بديهياً، يجب عليك ألا تقوم بتهكير التطبيقات أو تنزيل وتحميل التطبيقات المهكرة ، لأنه تماماً كما هو الحال في نظام التشغيل ويندوز Windows ، تعد البرامج المهكّرة او المقرصنة وسيلة رائعة لجلب جميع أنواع البرمجيات المشكوك فيها إلى جهازك.
عندما نتكلم عن المحتوى المقرصن، فلا أحد يدري ما يتم تثبيته في الواقع ، لأنه ليس دائماً ما تظنه.
أيضاً ، كما تعلم ، إن قرصنة البرامج التي تتم من قبل مطوري البرامج المجتهدين هي مجرد أمر جنوني بشكل عام للقيام به، لذا لا تفعل ذلك ، اتفقنا؟
التأكد من تثبيت التطبيقات الرسمية ، حتى عند استخدام Google Play
مع كل ما تم ذكره أعلاه ، لا يزال متجر جوجل بلاي Google Play غير مثالي. على سبيل المثال ، تم الاكتشاف مؤخراً أنه كان هناك إعلان لتطبيق واتس آب Whatsapp مزيف في متجر Play ، وتم تنزيله أكثر من مليون مرة.
كانت هذه قائمة زائفة مثيرة للإعجاب ، حتى أن اسم المطور بدا متطابقاً تقريباً مع مطور WhatsApp الفعلي. هذه أشياء مخيفة جداً.
مرة أخرى ، تتخذ جوجل Google خطوات فعالة للحد من هذه الأنواع من المشكلات ، ولكن القليل من العناية والحذر الواجبين يمكن أن يقطع لك شوطاً طويلاً في تجنب الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.
عند تثبيت تطبيق جديد ، احذر من أي شيء يبدو خاطئاً. تحقق من أذوناته ، واقرأ الوصف ، وتحقق من حساب المطور. إذا كان هناك شيء ما لا يبدو صحيحاً ، فلا تقم بالتحميل.
تثبيت تحديثات النظام دائماً
تقوم جوجل Google بإصدار تصحيحات أمان شهرية لنظام أندرويد Android ، والتي تساعد في الحفاظ على النظام محمياً ضد الهجمات ، خاصة عند اكتشاف ثغرة أمنية معينة تحاول التطبيقات الخبيثة استغلالها.
على الرغم من أن كل الشركات غير المصنعة ستصدر تحديثات بأسرع ما يمكن ، فستكون مهمتك هي تثبيت كل ما ترسله. لن تجلب كل هذه التحديثات ميزات جديدة ، ولكن الأشياء التي يقومون بها وراء الكواليس ستحميك من هذه الهجمات. خذ 15 دقيقة من يومك وافعل ذلك.