لم تتغير وحدات التحكم في أجهزة البلايستيشن PlayStation من سوني Sony إلى حد كبير في السنوات الماضية، حيث اقتصرت التحديثات الأخيرة على إضافات جمالية وتغييرات محدودة في التصميم.
إلا أن التحديث الذي تم نشره مؤخراً بالنسبة لبراءة اختراع وحدة تحكم خاصة بأجهزة PS4 من سوني يلمح إلى إضافة محتملة مثيرة للاهتمام، حيث سيتم استبدال اللوحة التي تعمل باللمس في وحدة التحكم DualShock 4 الحالية مع شاشة تعمل بشكل كامل باللمس.
حاولت سوني إضافة عدد من التغييرات والتحديثات التي تسمح بأمور تفاعلية جيدة في وحدات التحكم، على سبيل المثال إضافة شريط إضاءة LED يتغير لونه ليتفاعل مع أي شيء يحدث في اللعبة.
لكن إضافة شاشة لمس في وحدة التحكم يمكن أن يضيف الكثير من التفاعل الحقيقي، وبالتالي سيسمح للشركة بعرض بعض المعلومات الهامة على هذه الشاشة مثل إحصائيات اللعبة في الوقت الحالي وغيرها من المعلومات التي تناسب كل لعبة.
لكن في المقابل، فإن إضافة شاشة لمس إلى وحدة التحكم يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة عن مدى نجاح هذه الميزة، فلوحة التحكم التي تعمل باللمس والموجودة حالياً لم يتم الاستفادة منها كثيراً من قبل مطوري الألعاب.
الأمر الذي يقلق البعض من أن الإضافة الجديدة لن تكون إلا زيادة في التكلفة الخاصة بوحدات التحكم وبدون تقديم فوائد حقيقية أو تفاعلية يريدها المستخدم.
بجميع الأحوال فإن هذا الحكم ما زال باكراً حتى نطلقه على الفكرة الجديدة، خاصةً وأنها ما زالت على الورق ضمن براءة اختراع مسجلة.
وبراءات الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة ستنتقل لتنفيذها مباشرةً بعد الانتهاء من مرحلة التسجيل، لذلك لن نستغرب إذا بقيت هذه الفكرة على الورق مستقبلاً.
الجدير بالذكر أنه حتى الآن لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد إطلاق الجيل الخامس من أجهزة البلايستيشن، رغم أن الشركة أكّدت أن النسخة الجديدة سيتم إطلاقها في وقت ما خلال المرحلة القادمة.
تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.
حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.
بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.
واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.
وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.
هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.
لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.
يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.
على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.
لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.
مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.
أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.
شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.
وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- DETECTIVE PIKACHU
نبدأ قائمتنا لهذا الأسبوع مع واحد من العناوين التي أثارت الكثير من الضجة خلال الأيام القليلة السابقة على شبكة الإنترنت، وهذا طبيعي كوننا نتحدث عن شخصية بيكاتشو الشهيرة، حيث يتعرض والت للاختطاف، فيضطر المراهقون إلى تشكيل فريق مع المحقق بيكاتشو للعثور عليه، كما ستقوم الصحفية لوسي بمعاونتهم في تلك المهمة.
العمل من إخراج Rob Letterman وسيتم استخدام صوت النجم Ryan Reynolds من أجل شخصية بيكاتشو تاريخ العرض: العاشر من أيار العام القادم
2- TOY STORY 4
ربما من الصعب أن تجد شخصاً مهتماً بالسينما لم يسمع عن سلسلة الأنيمشن اللطيفة هذه التي ستحصل على جزء رابع قريباً، لا تتوافر في الوقت الحالي الكثير من المعلومات عن تفاصيل العمل، لكن ستنضم لعبة جديدة تدعى فوركي إلى فرقة وودي والعصابة، وسيلتقي الأصدقاء القدامى والجدد في مغامرة ستعرّفهم بالعالم الحقيقي وكأنه لعبة كبيرة.
العمل من إخراج Josh Cooley وسيشترك في الأداء الصوتي النجوم Tom Hanks و Patricia Arquette تاريخ العرض: الواحد والعشرون من حزيران العام القادم
3- DUMBO
https://www.youtube.com/watch?v=7NiYVoqBt-8
يمثل هذا العمل إعادة إنتاج بتقنية المحاكاة الحركية للقصة الكلاسيكية دامبو التي ظهرت عام 1941، حيث هولت فارير نجم سيرك سابق تنقلب حياته رأساً على عقب بعدما يعود من الحرب، ثم يقوم مالك السيرك ماكس ميديسي بانتقاء هولت لرعاية فيل حديث الولادة ضخم الأذنين، وبينما يتأثر ربح السيرك بقصة أذني الفيل دامبو، يكتشف أطفال هولت أن الفيل لديه القدرة على الطيران! وهو الأمر الذي يتغير بعده كل شيء.
العمل من إخراج Tim Burton ومن بطولة Colin Farrell و Michael Keaton تاريخ العرض: التاسع والعشرون من آذار العام القادم
4- EVERYBODY KNOWS
ومن عالم الأنيمشن والحكايات اللطيفة إلى الدراما التشويقية، حيث تدور الأحداث في هذا العمل حول كارولينا وهي امرأة إسبانية تعيش في بوينس آيرس بالأرجنتين، تعود مع زوجها الأرجنتيني وأطفالهما إلى مسقط رأسها في مدينة خارج مدريد بإسبانيا لحضور حفل زفاف أختها، لكن الرحلة تتحول لتصبح مزعجة بسبب الأحداث غير المتوقعة والتي تسببت في إظهار بعض الأسرار الخطيرة إلى العلن.
العمل من كتابة وإخراج Asghar Farhadi ومن بطولة Penélope Cruz و Javier Bardem تاريخ العرض: الثامن من شباط العام القادم
5- MRS. WILSON
سلسلة تلفزيونية قصيرة تتابع حياة أليسون ويلسون التي تعتقد أنها مجرد امرأة عادية متزوجة بسعادة، ولكن عندما يموت زوجها أليك فجأة، تظهر امرأة على عتبة بابها مدعيةً أنها السيدة الحقيقية ويلسون، وتبدأ أليسون مغامرتها من أجل إثبات صحة زواجها الأمر الذي يجبرها على الدخول في عالم من الأسرار المظلمة والمقلقة.
العمل من بطولة النجوم Iain Glen و Keeley Hawes و Anupam Kher تاريخ العرض: في وقت ما من العام القادم
6- GLORIA BELL
يُعد هذا العمل الرومانسي والدرامي هو إعادة إنتاج لفيلم يدعى Gloria والذي تم إنتاجه قبل خمس سنوات باللغة الإسبانية، وتدور القصة حول امرأة حرة في الخمسينات تبحث عن الحب في نوادي الرقص في لوس أنجلوس.
العمل من إخراج Sebastián Lelio ومن بطولة Julianne Moore و Alanna Ubach تاريخ العرض: الثامن من آذار العام القادم
7- ROMA
فيلم درامي عن قصة تسرد عاماً في حياة عائلة من الطبقة المتوسطة في مدينة مكسيكو سيتي بالمكسيك في أوائل السبعينيات، وسيتم صنعه تحت إشراف مخرج فيلم الفضاء الشهير Gravity لكن هذه المرة بتجربة درامية نقية بعيدة عن الخيال العلمي.
العمل من كتابة وإخراج Alfonso Cuarón وبطولة Yalitza Aparicio و Marina de Tavira تاريخ العرض: الرابع عشر من كانون الأول
8- FIGHTING WITH MY FAMILY
وبالانتقال إلى عالم الكوميديا المسلية الممزوجة مع الأكشن، لدينا هنا عمل جديد حول مصارع سابق وعائلته وهم يحاولون العيش في أماكن صغيرة بجميع أنحاء البلاد، بينما يحلم أطفاله بالانضمام إلى عالم المصارعة الترفيهي.
العمل من كتابة وإخراج Stephen Merchant وبطولة النجم Dwayne Johnson تاريخ العرض: الثاني والعشرون من شباط العام القادم
9- BUFFALO BOYS
قصة من قصص الأكشن التي تبدو عنيفة، حيث يعود الشقيقان جامار و سو إلى أرض جافا للانتقام من والدهما الذي كان سلطاناً، بعد سنوات من المنفى في أمريكا.
العمل من إخراج Mike Wiluan وبطولة Ario Bayu و Yoshi Sudarso تاريخ العرض: الحادي عشر من كانون الثاني العام القادم
تتجه شركة سامسونج Samsung نحو تغيير مثير للجدل سيؤثر على العملاء الذين يحبون تخصيص هواتف Galaxy الذكية بمظهر خارجي من خلال استخدام الثيمات وتحديداً المجانية منها.
حيث بدأت الشركة بإرسال إشعار إلى المستخدمين الذين سيستقبلون تحديث Android 9 Pie المخطط إطلاقه بدءاً من شهر كانون الثاني بداية العام القادم.
ويقول التحذير أن استخدام الثيمات المجانية سيكون متاحاً لمدة 14 يوماً فقط، وبعد ذلك سيعود الهاتف تلقائياً إلى المظهر التقليدي الخاص بواجهة الهاتف الرسمية.
وسيتلقى المستخدمون الذين يستعملون الثيمات المجانية إشعارين قبل إزالة الثيم المستخدم، الأول سيتم عرضه قبل 24 ساعة من انتهاء صلاحية الـ 14 يوماً، والثاني سيظهر قبل 10 دقائق من انتهاء المدة.
وتقول الشركة أنها ستقدم ثيمات مقترحة مع الإشعارات من أجل مساعدتك على تغيير مظهر هاتفك بسهولة، لكن من المفترض أن تكون هذه الاقتراحات خاصة بالثيمات المدفوعة والمتميزة وليست المجانية.
وبررت الشركة هذا التحول المفاجئ بأنه يهدف في الدرجة الأولى إلى مساعدة المصممين على مواصلة إنشاء منتجات عالية الجودة وتقديم خدمات مستقرة ومرضية للمستخدمين، حيث قد لا تتواجد تلك الجودة في المنتجات المجانية.
وقد كانت الثيمات المجانية وسيلة لتحويل وتخصيص شكل ومظهر الأجهزة والابتعاد عن أسلوب واجهة الشركة، على سبيل المثال سمحت بعض هذه الثيمات للمستخدمين باعتماد مظهر شبيه بأجهزة Pixel على هواتفهم.
لكن بعيداً عن التبرير الذي قدمته الشركة، يبدو أن سامسونج تريد توحيد مظهر أكبر عدد من أجهزتها من خلال إلغاء التنوع الكبير الحاصل في الثيمات المجانية المتاحة للجميع.
خاصةً وأن الشركة كانت قد أعلنت قبل أيام قليلة عن واجهة مستخدم جديدة كلياً باسم OneUI في مؤتمر المطورين الخاص بها، وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد دفع المستخدمين لتجربة الواجهة الجديدة والاعتياد عليها.
حتى الآن لا تزال بعض التفاصيل غامضة فيما يتعلق بسياسة الشركة الجديدة الخاصة باستخدام الثيمات المجانية، على سبيل المثال تساءل بعض المستخدمين فيما إذا كانت ستسمح الشركة بإعادة استخدام الثيم المجاني بعد انتهاء فترة الـ 14 يوماً والدخول في فترة محدودة جديدة؟
أم أن المستخدم لن يكون قادراً بعد هذه المدة على استخدام ثيم مجاني من جديد؟ ومن أجل ذلك تم إرسال بعض التقارير التي تستفسر عن شكل السياسة الجديدة إلى شركة سامسونج، ونحن ننتظر توضيح تلك التساؤلات.
قامت شبكة إنستغرام Instagram بإرسال إشعار إلى بعض المستخدمين لإعلامهم بأن كلمة المرور الخاصة بهم ربما قد تعرضت للكشف بسبب ثغرة أمنية جديدة.
ووفقاً للمعلومات التي نشرها موقع Engadget فقد قال متحدث باسم الشركة أن هذه القضية اكتُشفت داخلياً وأثرت على عدد قليل جداً من مستخدمي التطبيق.
في هذه الحالة، كان الخطأ مرتبطاً بميزة نشرتها الشركة في شهر نيسان تتيح للمستخدمين تنزيل جميع بياناتهم، والتي تم تنفيذها بعد نشر المشرعين الأوروبيين لقانون حماية خصوصية البيانات (GDPR).
ووفقاً لشركة إنستغرام فإن بعض المستخدمين الذين استخدموا هذه الميزة كانت كلمات مرورهم مدرجة في عنوان URL في متصفح الويب الخاص بهم، حيث تم تخزين كلمات المرور على خوادم فيسبوك Facebook الشركة الأم لإنستغرام.
في حين شكك أحد الباحثين الأمنيين بهذه المعلومات وقال أن هذه الثغرة لن تكون ممكنة إلا إذا كانت إنستغرام قد قامت بتخزين كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين ضمن نص عادي دون تشفير.
هذا الأمر في حال كان صحيحاً فإنه يمثّل واحدة من أكبر الفضائح الأمنية المتعلقة بالشركة، لكن متحدث باسم إنستغرام عارض هذا الكلام وقال أن الشركة تقوم باتباع خوارزميات تشفير معقدة لحماية كلمات المرور.
كما وقالت الشركة أنها قامت بإصلاح الخطأ الأمني الخطير بحيث لم تعد كلمات المرور تُعرض عند استخدام الميزة، أما بالنسبة للمستخدمين المتضررين فقد وصلتهم رسالة تنبيه من الشركة تنصحهم بالقيام بعملية تغيير كلمة مرور حسابهم كإجراء احترازي.
وشرح متحدث باسم الشركة المشكلة التي سببتها الثغرة المكتشفة في تصريح خاص لموقع The Verge وقال أن بعض المستخدمين الذين قاموا باستخدام ميزة تحميل البيانات وعند إرسالهم لمعلومات تسجيل الدخول الخاصة بهم، ظهرت كلمة مرور حساباتهم في عنوان URL الخاص بالصفحة.
ويؤكّد المتحدث باسم الشركة أن المشكلة اقتصرت فقط على ظهور كلمة المرور بشكل غير مشفر ضمن عنوان الصفحة، ولم يتم إرسالها أو عرضها لأشخاص آخرين.
لكن في الحقيقة فإن ظهور كلمة المرور بهذا الشكل غير المشفر قد يساعد بعض المهاجمين على الحصول على كلمة مرور المستخدم في حال كانوا يعلمون بأمر الثغرة.
ولحسن الحظ فإن الثغرة الأمنية قد تم اكتشافها داخل الشركة، ولم يتم الإفصاح عنها إلا بعد إصلاح المشكلة والقيام بعملية تحديث للميزة تضمن عدم إظهار بيانات تسجيل الدخول السرية في العنوان.
بجميع الأحوال فإن الثغرة الجديدة ليست إلا حلقة في مسلسل الثغرات الذي امتد طوال العام الحالي وتسبب بالكثير من الضرر لسمعة شركة فيسبوك الأم.
وهنا نتذكر الثغرة التي أثرت على ملايين من مستخدمي شبكة فيسبوك والتي كانت أيضاً بسبب ميزة خاصة بالحساب، وهي ميزة View As التي تسمح للمستخدمين بمعاينة صفحاتهم الشخصية كما يراها الآخرون.
وهنا يتجدد السؤال الذي وجهه سابقاً الكثير من التقنيين والمستخدمين للشركة: إلى متى سيستمر مسلسل الثغرات الأمنية؟!
اتبعت شركة آبل Appleهذا العام سياسة جديدة عندما كشفت عن نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR من هاتفها الرئيسي الرائد iPhone Xs أو النسخة الأكبر iPhone Xs Max.
وبغض النظر عن كون النسخة الاقتصادية كانت أغلى ثمناً من بعض الهواتف الرائدة الخاصة بشركات أخرى، إلا أنها بالنسبة لأسعار آبل كانت اقتصادية.
هذه السياسة التسويقية متواجدة بالفعل في أغلب شركات هواتف الأندرويد، حيث يتم إطلاق نسخة اقتصادية تكون أحياناً بالاسم Lite من النسخة الرئيسية من أجهزة الشركة، على سبيل المثال Mate 20 Lite بالنسبة لهواوي أو Mi 8 Lite بالنسبة لشاومي.
أما بالنسبة لجوجل Google فقد اكتفت بإطلاق هواتف رائدة من فئة Pixel كل عام، لكن الأمور على وشك أن تتغير في المستقبل القريب حيث بدأت التسريبات الخاصة بهاتف Pixel 3 Lite بالظهور.
في الحقيقة لا نعرف ما هي مشكلة الشركة مع الموضوع المتعلق بحماية أجهزتها من التسريبات، حيث سبق وأن تسربت كل الصور والتفاصيل الخاصة بالهاتفين Pixel 3 و Pixel 3 XL قبل أيام من الإعلان الرسمي.
والآن يحدث نفس الأمر مع الهاتف المرتقب Pixel 3 Lite وهو الهاتف المتوسط الخاص بالشركة والذي قد يتم الإعلان عنه في المرحلة القادمة، حيث انتشرت صور بدقة عالية للهاتف على المدونة التقنية الروسية Rozetked مع كامل المواصفات الخاصة بالجهاز.
يظهر الهاتف بحواف كبيرة في الواجهة الأمامية التي تحتوي على شاشة صغيرة الحجم بالنسبة للهواتف الحالية، حيث يبلغ حجمها 5.56 بوصة بدقة 1080*2220 من نوع IPS LCD وبدون قطع أمامي.
معالج الهاتف بحسب المعلومات التي نشرتها المدونة الروسية والتي على ما يبدو تمتلك نسخة من الهاتف سيكون Snapdragon 670 وهو من المعالجات القوية والجديدة في الفئة المتوسطة لدى كوالكوم.
النسخة المتوافرة لدى المدونة كانت مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، ولا تتوافر معلومات حول فيما إذا كانت هنالك خيارات أخرى من الذاكرة الداخلية.
سعة البطارية الخاصة بالهاتف 2915 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال تقنية Quick Charge 4+، أما الكاميرا الخلفية فهي بدقة 12 ميجابكسل والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل.
المفاجأة كانت صورة للهاتف توضح استخدام سماعات سلكية من خلال منفذ 3.5 ملم الذي اختفى من أجهزة الشركة منذ العام الماضي في هاتف Pixel 2.
كما وتشير المدونة التقنية في التقرير الذي نشرته عن الهاتف بأنه لن يكون الوحيد في الفترة القادمة، حيث تعمل جوجل على هاتف متوسط آخر أكبر حجماً بمعالج Snapdragon 710 لكن بدون توافر معلومات إضافية عنه.
للأسف فإن سعر الهاتف الجديد غير معروف حتى الآن، وهو العامل الأكثر قدرة على تحديد نجاح الهاتف أو فشله، حيث يرى العديد من المحللين أن ضعف مبيعات iPhone XR كانت بسبب سعره المرتفع الغير مناسب للهواتف الاقتصادية كما تم التسويق له.
فهل تتعلم جوجل من منافستها آبل من خلال هذه التجربة وتقدم الهاتف الجديد بسعر اقتصادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن جميع هذه التفاصيل.
تستعد شركة كوالكوم Qualcomm للإعلان عن معالجها الرائد والذي سيكون متواجداً في غالبية هواتف الأندرويد القوية للعام القادم، حيث من المتوقع أن يحمل المعالج الجديد اسم Snapdragon 8150.
وقد بدأت المعلومات المسربة عن المعالج القادم بالظهور، حيث تم تسريب نتيجة اختبار أداء المعالج على منصة AnTuTu، وبحسب النتيجة المسربة فقد حقق المعالج 362292 نقطة.
في حال كانت تلك النتيجة صحيحة فإن المعالج الجديد سيتفوق بالأداء على المنافسين مثل معالج A12 Bionic من آبل Apple ومعالج Kirin 980 من هواوي Huawei.
النتيجة المسربة لم تكشف فقط عن قوة أداء المعالج بل أعطت تصوّراً لتركيبته، حيث سيتألف المعالج من 8 أنوية تمتاز بالتركيبة 1+3+4.
هذا يعني أنه ستتواجد نواة واحدة للأداء العالي مع ثلاثة أنوية للأداء المتوسط، في حين أن الأنوية الأربع المتبقة ستكون مخصصة من أجل الأداء المنخفض.
النواة المخصصة للأداء العالي ستكون من فئة Cortex-A76 وسيبلغ ترددها 2.84 جيجاهرتز، أما الأنوية الثلاث المخصصة للأداء المتوسط ستكون أيضاً من فئة Cortex-A76 لكن بتردد 2.4 جيجاهرتز.
الأنوية الأربع المتبقية ستكون من فئة Cortex-A55 وسيبلغ ترددها 1.78 جيجاهرتز، وإن كانت تلك المعلومات دقيقة فهذا يعني أن كوالكوم اتبعت هندسة جديدة في معالجاتها الرائدة تختلف قليلاً عما اعتدنا عليه سابقاً.
وبالانتقال إلى نتيجة اختبار معالج الرسوميات، فقد حقق هذا الاختبار نتيجة جيدة أيضاً وصلت إلى 156328 نقطة، وهو ما يمثّل تحسناً بنسبة 20% عن معالج الرسوميات Adreno 630 المتواجد في معالج الشركة الرائد الحالي Snapdragon 845.
ستكشف الأيام القادمة عن دقة تلك الأرقام المسربة عندما تبدأ الاختبارات المتعلقة بالمعالج الجديد بعد الإعلان عنه.
وسيتواجد معالج كوالكوم الرائد في مجموعة من الهواتف القوية للعام القادم والتي سيكون أولها وأبرزها هاتف Galaxy S10 من سامسونج Samsung في بعض النسخ منه المخصصة لأسواق محددة مثل الولايات المتحدة.
قبل أسابيع أعلنت شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والجديدة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد، حيث تم الكشف رسمياً حينها عن iPad Pro 2018 بتصميم جديد ومواصفات بالغة القوة.
ظهر الجهاز اللوحي الجديد بمظهر فخم جداً مع حواف نحيفة، وأظهرت اختبارات الأداء أن iPad Pro 2018 هو أسرع جهاز لوحي متواجد حالياً، ويمكن أن تُقارن نتائج اختباراته بنتائج اختبارات أداء الحواسيب.
لكن وسط كل هذه الأخبار الجيدة، جاءت الأخبار السيئة من قناة JerryRigEverything على يوتيوب التي يقوم فيها Zack Nelson بإجراء العديد من اختبارات المتانة والتحمل والصلابة على الأجهزة الجديدة.
آخر اختبارات القناة كانت على جهاز آبل اللوحي الجديد، وللأسف فإن النتائج كانت سيئة، حيث تبيّن أن iPad Pro 2018 باهظ الثمن ينحني بسهولة ويُكسر دون إظهار أي مقاومة حقيقية.
وقد ظهر ذلك واضحاً عندما قام Zack Nelson بمحاولة ثني الجهاز مما أدى إلى ظهور كسر في الوسط قرب فتحة الميكروفون على الجانب الأيسر وعند منطقة الشحن اللاسلكي للقلم Apple Pencil على الجانب الأيمن.
في الحقيقية لا يمثّل هذا الاختبار الحالة الوحيدة التي نبّهت إلى ضعف هيكل الجهاز، فقد ظهرت مؤخراً عدة تقارير وعلى منتديات مختلفة تحدّثت عن ظهور انحناءات طفيفة بعد يوم أو يومين من الاستخدام.
في حين قال بعض الأشخاص أنهم تفاجأوا بظهور انحناء طفيف على الجهاز عندما قاموا بإخراجه من الصندوق وقبل أي استعمال حقيقي له.
يتميز جهاز آبل الجديد بسماكة قليلة جداً لم تكن متوقعة، حيث تبلغ سماكة الجهاز 5.9 ملم فقط، وبالتالي كان متوقعاً أن تؤثر هذه السماكة قليلاً على صلابة الجهاز ومتانته بسبب حجمه الكبير.
حيث من الطبيعي أن يمتلك الجهاز اللوحي سطح كبير نتيجة وجود شاشة كبيرة بحجم 11 بوصة في النموذج الأول من الجهاز وبحجم 12.9 بوصة في النموذج الآخر.
هذا السطح الكبير عندما يجتمع مع سماكة قليلة جداً سيؤثر بكل تأكيد على قوة الجهاز ويجعله عرضة للانحناءات والكسور عند تطبيق ضغط عليه.
الأمر المقلق في اختبارات Zack Nelson على جهاز آبل الجديد لم يكن النتيجة فقط، فالانحناء والكسر هما نتيجة طبيعية لجهاز بسطح كبير وسماكة قليلة.
لكن المقلق والمثير للجدل هو الجهد القليل الذي احتاجه Zack Nelson من أجل التوصل لتلك النتيجة، فلم يأخذ الأمر أكثر من تطبيق قوة ضغط معتدلة كما هو واضح في فيديو الاختبار في نهاية المقالة.
وبالتالي هنالك الكثير من إشارات الاستفهام حول قدرة الجهاز الجديد على الصمود في الاستخدام العملي المتكرر.
لذلك ننصح من يرغب بشرائه أن يستخدم وسائل حماية مفيدة وأن يحرص على وضع الجهاز ضمن حقيبة مخصصة عند نقله من مكان لآخر دون أن تتعرض هذه الحقيبة لضغط أو قوة مطبقة عليها.
نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.
ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.
حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.
حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.
وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.
حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:
لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.
وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.
بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.
وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.
الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.
لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.
لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.
في الوقت الذي تخطط فيه الشركات الكبرى للتخلص تماماً من القطع الأمامي في هواتفها المحمولة عبر حلول مختلفة مثل الكاميرات المنزلقة أو المنبثقة أو المدمجة، تتجه شركة Sharp إلى طريق مختلف تماماً.
وعلى ما يبدو فإن الشركة معجبة كثيراً بفكرة القطع الأمامي إلى درجة أنها قامت بالكشف عن هاتف Aquos R2 Compact المزوّد بقطعين أماميين بدلاً من واحد!
تصميم الواجهة الأمامية غريب قليلاً وغير مألوف، فهو يحوي قطع أمامي صغير في الحافة العليا من أجل الكاميرا الأمامية، كما ويتضمن قطع أمامي ثانوي في الحافة السفلى من أجل الزر الرئيسي والذي يحتوي على مستشعر بصمة الإصبع.
فإذا كنت من المعارضين لفكرة القطع الأمامي فلا بد أن هذا الهاتف سيشكّل كابوساً بالنسبة لك، وذلك لأن اقتطاع عرض الشاشة لا يتم فقط من الأعلى وإنما من الأسفل أيضاً.
لكن بالطبع فإن الأذواق مختلفة، حيث يرى البعض أن فكرة التصميم الجديدة رائعة نظراً لأنها جمعت بين التصميم الحديث المتضمّن حواف نحيفة وقطع أمامي مع التصميم القديم الذي يتضمّن الزر الرئيسي.
الهاتف يتميز بحجمة الصغير فهو بأبعاد 131 ملم طولاً و 64 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 135 غرام، وهو مصنوع من البلاستيك في الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم على الجوانب ومقاوم للماء والغبار بمعيار iP68.
الشاشة صغيرة نسبياً بحجم 5.2 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2280 بنسبة أبعاد 19:9 وكثافة 485 بكسل في الإنش الواحد، وهي تمتلك معدل تحديث 120 هرتز ودعم HDR10.
تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وهي تشغل نسبة 80.5% من الواجهة الأمامية، حيث لا توجد إمكانية للوصول إلى هذه النسبة المرتفعة بالنسبة لهاتف مع زر رئيسي إلا باستخدام قطع أمامي سفلي، الأمر الذي يوضح فائدة القطع الثاني.
يستخدم الهاتف معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وهو متوافر بخيار وحيد بالنسبة للذواكر مع 64 جيجابايت تخزين داخلي و 4 جيجابايت ذاكرة رام.
كاميرا الهاتف الخلفية مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 22.6 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع مثبت بصري OIS، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع الأمامي تبلغ دقتها 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع دعم صوتيات Dolby Vision و Dolby Atmos، كما ويمكن إضافة كرت ذاكرة خارجي من خلال منفذ مخصص.
بطارية الهاتف بحجم 2500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال منفذ USB من نوع Type-C، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يعمل وفق أحدث نظام من جوجل Android 9.0 Pie.
سيتم إطلاق الهاتف العام المقبل دون توافر تفاصيل حالية عن السعر، ومن الممكن أن يبقى الهاتف في اليابان فقط دون الحصول على إطلاق عالمي.
تجدر الإشارة إلى أن هاتف Aquos R2 Compact المزود بقطعين هو النسخة المحدثة من هاتف العام السابق Aquos R Compact المزود بقطع واحد.
لذلك دعونا نأمل أن الشركة لا تخطط لإطلاق هاتف Aquos R3 Compact العام القادم مع ثلاثة قطوع أمامية!