لم يعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاراً علمياً، ولكنه عرض المهمة على بيل غيتس، الذي قال أنها مهمة غير جيدة في استخدام الوقت.
في اجتماع بين الرئيس دونالد ترامب ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس الشهر الماضي، اقترح غيتس على ترامب أنه يتوجب عليه تعيين رئيس لقيادة مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض OSTP.
سأل ترامب غيتس إذا كان هو نفسه يريد الوظيفة، لكن غيتس رفض العرض.
لقد استغرق ترامب وقتاً أطول لملء منصب المستشار العلمي أكثر من أي رئيس حديث، وبالتالي فإن الزعيم الفعلي لمكتب OSTP هو عالم سياسي يبلغ من العمر 31 عاماً.
وبما أنه من المفترض أن يساعد مكتب OSTP الرئيس في القضايا المتعلقة بالبيئة والهندسة والتكنولوجيا، فيبدو أن عالماً سياسياً قد يكون نوعاً خاطئاً من العلماء.
لكن هذا ليس حتى أسوأ تعيين في إدارة ترامب، فقد عيّن رئيساً تنفيذياً لشركة ExxonMobil ليكون وزير خارجيته.
وفي الآونة الأخيرة، كان المستشار العلمي هو جون هولدرن، الذي ساعد الرئيس أوباما في قضية التسرب النفطي في Deepwater Horizon، كما يقول هولدرن : يبدو لنا أن لدينا رئيساً الآن يقاوم الحقائق، وهذا صحيح.
كان الرئيس مراراً وتكراراً مناهضاً للعلم، على سبيل المثال فهو يريد ترك اتفاقات باريس المناخية، على الرغم من أن العلماء يقولون إنه حتى بعد الاتفاقيات فإن ذلك لا يكفي لإصلاح تغير المناخ.
حتى لو عيّن ترامب شخصاً ما، فمن غير الواضح مدى جودة ما يمكنه فعله حقاً، ويبدو أن الاشتراك في العمل معه غالباً ما يدعو إلى الاستهزاء.
كان كبير المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن يُنظر إليه على أنه واحد من الكبار في صنع القرار الذي يمكن أن يرشد ترامب إلى سياسة أكثر عقلانية، لم يستمع ترامب إلى كوهن، الذي استقال بعد ذلك بسبب سياسة ترامب.
لكن أفضل المؤهلات العلمية لن تضمن أن يكون المستشار العلمي فعالاً في تغيير عقل ترامب، حيث يبدو أنه يستمع فقط إلى أشخاص يظن أنهم أقوياء وأغنياء.
كما يقول غيتس: لم أخضعه للاختبار، سواء كان ذلك أمراً خطيراً أم لا، ربما كان هو نفسه لا يعرف ما إذا كان جاداً.
نشر مستخدمو فيسبوك Facebook وبشكل رئيسي في أستراليا ونيوزيلندا لقطات شاشة لميزة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع: أزرار downvote و upvote للتصويت بشكل إيجابي أو سلبي على التعليقات.
يجب الإشارة إلى أن هذه الميزة مجرد تجربة، بمعنى أنه لن يتم طرحها بالضرورة لجميع المستخدمين.
وهي تتمثل بوجود سهمين لتحديد رصيد التصويت على التعليقات، ويتواجد السهمان على يمين زر أعجبني و زر الرد في التعليقات الخاصة بالمستخدمين، تماماً كالصورة التالية:
ردة الفعل الأولى على الميزة الجديدة قد تكون إيجابية خاصةً مع وجود مقياسين مختلفين للمستخدمين لتقييم التعليقات: رصيد الأصوات وردود الفعل الإجمالية التي اعتدنا على وجودها سابقاً.
يمكن للمستخدمين إبداء الإعجاب بالمشاركات على فيسبوك، بل ويمكنهم أيضاً التعبير عن الغضب أو الحزن، ولكن لا توجد طريقة واضحة للقول أن هذه المشاركة سيئة.
يقول ممثلو فيسبوك إن الدافع وراء زر التصويت على التعليقات هو أن يشير المستخدمون إلى المشاركات غير الملائمة.
مع زر التصويت السلبي أو downvote، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى التعليقات السيئة، أو التي تصدر بنوايا سيئة أو غير محترمة.
والمعلومات تشير إلى أن فيسبوك بذل جهداً كبيراً للتأكيد على أن زر التصويت السلبي ليس بمثابة زر لم يعجبني الذي لطالما كان النقاش حول سبب عدم وجوده، ولكن مع ذلك فإننا نتوقع استخدام زر التصويت السلبي بهذه الطريقة.
زر التصويت السلبي ليس جديداً على الساحة التقنية، فهو متواجد بالفعل في الكثير من المنتديات مثل مجتمع Reddit.
وبذلت هذه المنتديات والمواقع الكثير من الجهد للتوضيح للمستخدمين بضرورة عدم استخدام زر التصويت السلبي فقط لأنهم لا يتفقون مع محتوى المشاركة، لكن للأسف فإن الاستخدام الخاص للزر لم يكن موفقاً تماماً.
من السهل تخيّل الاستخدام الخاطئ للميزة، فمن يتواجد على موقع Reddit لا يحتاج لكثير من الوقت حتى يكتشف الاستخدام السلبي للميزة.
لكن في الحقيقة أن فكرة وتصميم فيسبوك قد تختلف عنه قليلاً لذلك نأمل أن تكون الميزة ذات جوانب إيجابية وأن يتم استخدامها بالطريقة الصحيحة.
الوقت وحده هو الذي سيوضح ما إذا كان فيسبوك قد اتخذ القرار الصحيح بإضافة الميزة أو لا، هذا على افتراض أن تتطور الميزة لتصبح أكثر من مجرد تجربة.
ظهرت بعض التقارير مؤخراً التي تتحدث عن إمكانية قيام شبكة تويتر Twitter ببيع بيانات شخصية للمستخدمين للباحث Aleksandr Kogan الذي عمل سابقاً في شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.
وهو نفس الشخص الذي قام بخداع مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق خاص بجمع البيانات في الانتخابات الرئاسية عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقاً لصحيفة The Telegraph، فإن Aleksandr Kogan العقل الذي يقف وراء قضية جمع البيانات الشخصية من أكثر من 80 مليون شخص، اشترى بيانات من تويتر في عام 2015.
وينفي Kogan بالطبع أن يكون لبيانات تويتر أي علاقة بعمله مع Cambridge Analytica في انتخابات 2016.
على عكس المعلومات التي جمعها من فيسبوك، فقد تم جمع بيانات تويتر في يوم واحد، وتم منح شركة Kogan وهي شركة (Global Science Research (GSR إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات التي تحتوي على تغريدات متاحة للجمهور مقابل مبلغ غير محدد من المال.
وصرح أحد المتحدثين باسم تويتر للتعليق على الأخبار:
في عام 2015، حصلت شركة GSR على إمكانية الوصول لمرة واحدة إلى عينة عشوائية من التغريدات العامة من فترة خمسة أشهر من كانون الأول 2014 إلى نيسان 2015، وبناءً على التقارير الأخيرة أجرينا مراجعتنا الداخلية ولم نجد أي وصول إلى بيانات خاصة عن الأشخاص الذين يستخدمون تويتر.
بطبيعة الحال، كل من شركة Cambridge Analytica و الدكتور Kogan يؤكدان أنه لم يحدث أي شيء غير أخلاقي في ما يتعلق بفضيحة فيسبوك الأخيرة، ولم تتغير القصة الآن بعد أن أصبح تويتر هو نفسه الذي نتحدث عنه.
وقال متحدث باسم الشركة لـ The Telegraph أنه لم يتلق بيانات تويتر المذكورة أعلاه من GSR.
إن البيانات التي كان من الممكن أن يجنيها Kogan من تويتر ربما ليست بقدر الأهمية التي يمكن الحصول عليها من جمع بيانات فيسوك.
ولكن استبعاد فائدتها تماماً هو أمر غير منطقي، حيث تعد المعلومات الشخصية أكثر قيمة عندما يمكنك تأكيدها باستخدام مجموعة بيانات أخرى.
لكن هل يمكن ربط حادثة جمع البيانات الخاصة بتويتر مع الانتخابات الأمريكية؟
يمكن القول أن قيام الحزب السياسي باستنتاج وجمع المعلومات الخاصة من نشاط الشخص على تويتر ليس بالأمر السهل، لكن ماذا لو تم ربط تلك المعلومات مع المعلومات الخاصة المجمّعة من أكثر من 80 مليون مستخدم لفيسبوك في فضيحة Cambridge Analytica؟
هنا قد نجد صعوبة بتبرئة دونالد ترامب ومن يقف وراءه من الاستفادة بشكل أو بآخر من عملية جمع البيانات هذه.
ِِARCore و ARKit أطر عمل مخصصة بتقنية الواقع المعزز Augmented Reality، طورتها شركتي جوجل Google و آبل Apple، لجلب المزيد من تطبيقات الواقع المعزز إلى منصاتها.
فما هي تقنية الواقع المعزز ؟ وما هي هذه الأطر ؟
ما هو الواقع المعزز Augmented Reality؟
الواقع المعزز Augmented Reality ، اختصاراً AR، هو من المصطلحات الجديدة التي ظهرت مؤخراً، وتعمل تقنية الواقع المعزّز على إدخال عناصر افتراضية للواقع الحقيقي مُعزِزَةً بذلك إمكانيات هذا الواقع دون أن تعزلَ المستخدم عنه.
فهي تقوم بعرض الواقع كما يراه الشخص ولكن بمعلوماتٍ إضافية تطفو حول الأجسام فيما يُسمى بالمشهد الظاهري Virtual scene والذي يعمل على تحسين الإدراك الحسي للعالم الحقيقي الذي يراه أو يتفاعل معه المستخدم.
فالواقع المعزّز Augmented Reality هو التكنولوجيا القائمة على إسقاط الأجسام الافتراضية والمعلومات في بيئة المستخدم الحقيقية لتوفر معلوماتٍ إضافية أو تكون بمثابة موجه له، على النقيض من الواقع الافتراضي Virtual Reality القائم على إسقاط الأجسام الحقيقية في بيئة افتراضية.
يستطيع المستخدم التعامل مع المعلومات والأجسام الافتراضية في الواقع المعزّز من خلال عدة أجهزة سواء أكانت محمولة كالهاتف الذكي أو من خلال الأجهزة التي يتم ارتداؤها كالنظارات، والعدسات اللاصقة
جميع هذه الأجهزة تستخدم نظام التتبع الذي يوفر دقة بالإسقاط، وعرض المعلومة في المكان المناسب كنظام تحديد المواقع العالمي (نظام التموضع العالمي GPS)، والكاميرا، والبوصلة كمدخلات يتم التفاعل معها من خلال التطبيقات.
بعبارات أبسط، تضيف تقنية الواقع المعزز عناصر رقمية إلى بيئتك، والتي يمكنك أن تراها وتتفاعل معها من خلال طبقة الهاردوير ككاميرا هاتفك الذكي. كانت تقنية الواقع المعزز AR سابقاً تتطلب وجود سماعة رأس أو بعض المتطلبات البصرية كوسيط، لكن ذلك لم يعد ذلك ضرورياً الآن.
الاستخدام الأكثر شعبية والمعروف لـ AR حتى الآن هو على الأرجح لعبة بوكيمون غو Pokemon Go التي أطلقتها شركة Niantic. والتي تستخدم كاميرا الهاتف الذكي لرصد البيئة المحيطة ، ثم تستخدم تقنية الواقع المعزز AR لإضافة بوكيمون إلى هذه البيئة.
لكن لعبة بوكيمون غو كانت سابقة لكل هذا الاتجاه، حيث تم إصدارها قبل أن تبني جوجل Google وأبل Apple أطر الواقع المعززة الخاصة بهما. بعبارة أخرى: بالرغم من روعة اللعبة في وقتها ، فإن مطوريها لم يكونوا قادرين على الاستفادة من الأدوات المتوفرة الآن على نظامي التشغيل Android و iOS.
ما هي ARCore و ARKit؟
ARCore هو إطار العمل بتقنية الواقع المعزز AR في Android ، في حين أن ARKit إطار العمل في Apple iOS. تتيح هذه الأطر للمطورين الاستفادة من أدوات الواقع المعزز AR المتقدمة للسماح بتجربة أفضل وأكثر واقعية.
على سبيل المثال، باستخدام هذه الأدوات، يمكن للمطورين إضافة أشياء مثل تتبع الحركة المتقدمة في تطبيقات الواقع المعزز AR الخاصة بهم، مما يسمح للأجهزة بفهم علاقتها بالبيئة بشكل أفضل.
وبالمثل ، تسمح أدوات مثل ARCore و ARKit للهواتف بتقدير حجم وموضع أشياء مثل الطاولات والكراسي للحصول على شعور أكثر واقعية في أي بيئة معينة.
وصّفت جوجل Google إطار عمل ARCroe كما يلي:
“بشكل أساسي، تقوم ARCore بعمل أمرين: تتبع موقع الجهاز المحمول أثناء تحركه، وبناء فهمه الخاص للعالم الحقيقي.”
على الرغم من أن شركة Apple تستخدم كلاماً مختلفًا لوصف ARKit، فإن القصد لا يزال كما هو، وتوصيف جوجل ينطبق على كلا البيئتين.
أين يمكنني الإطلاع على بيئتي ARCore و ARKit؟
ARCore متاح فقط على أجهزة معينة في الوقت الحالي. إليك القائمة الكاملة لها من جوجل Google:
إذا كنت تستخدم أحد الأجهزة المتوافقة مع إطار عمل ARCore، فإليك بعض من أفضل التطبيقات التي تستخدمه والتي يمكنك تجربتها:
ملصقات الواقع المعزز ARStickers : إذا كان لديك جهاز Google Pixel أو جهاز Nexus أحدث ، يمكنك مباشرة أن تطلع على AR Stickers في تطبيق الكاميرا لديك. ما عليك سوى فتح الكاميرا وفتح القائمة واختيار AR Stickers. إستمتع !
تطبيق Ikea Place: باستخدام ARCore ، يتيح Ikea Place للمستخدمين معرفة كيف سيظهر الأثاث في مساحة ما قبل شرائه. لطيف جدا.
تطبيق Amazon AR View: تشبه إلى حد كبير تطبيق Ikea Place ، ولكن مع منتجات Amazon. هذا جزء من تطبيق Amazon Shopping – ما عليك سوى النقر على زر الكاميرا في الجزء العلوي الأيسر والتمرير السريع لأعلى واختيار AR View.
تطبيق AR Mole: إنها مثل لعبة bleping لشدة الهاتف. عرض بسيط للغاية ولكنه ممتع لما يمكن أن تقوم به ARCore.
تطبيق Sketch AR: تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليم الرسم الاحترافي
تطبيق Just a Line: تطبيق لتجربة الواقع المعزز من خلال رسم خطوط بيضاء في الهواء.
لا تزال ARCore جديدة نسبيًا ، لذا ستظهر المزيد من الاستخدامات مع مرور الوقت.
تطبيقات iOS التي تستخدم ARKit:
كما في الأندرويد Android، أجهزة iOs التي تستخدم ARKit محدودة، تتطلب Apple شريحة A9 أو A10 أو A11 (بالإضافة إلى نظام التشغيل iOS 11) .
إذا كنت تمتلك أحد هذه الأجهزة الحديثة، فأنت جاهز للمشاركة وتجريب تطبيقات ARKit :
iPhone 6s و 6s Plus
iPhone 7 و 7 Plus
iPhone SE
iPhone 8 و 8 Plus
iPhone X
iPad Pro 1st و 2nd Gen (كل الأحجام)
iPad (2017)
بعض تطبيقات ARKit للواقع المعزز:
تطبيق Ikea place: لا يقتصر الأمر على Android فقط! ضع الأثاث في منزلك وشاهد كيف يبدو من خلال هاتفك الآيفون أو الآيباد.
تطبيق Amazon AR View: تشبه إلى حد كبير تطبيق Ikea Place ، ولكن مع منتجات Amazon. هذا جزء من تطبيق Amazon Shopping – ما عليك سوى النقر على زر الكاميرا في الجزء العلوي الأيسر والتمرير السريع لأعلى واختيار AR View.
تطبيق Holo: إضافة الصور ثلاثية الأبعاد إلى البيئة والتقاط الصور.
تطبيق Fitness AR: يحول جولاتك في قيادة الدراجة إلى خرائط ثلاثية الأبعاد رائعة المظهر ، ثم يضعها في بيئتك حتى تتمكن من التجول وإلقاء نظرة عليها. لطيف جدا !
تطبيق ShARk: سوف تأتي أسماك القرش إلى غرفة المعيشة الخاصة بك. هيا أحضرهم !
تطبيق Sketch AR: تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليم الرسم الاحترافي
أخيراً، بالطبع لايزال هنالك العديد من التطبيقات، ومع مرور الوقت، سنرى الكثير من التطبيقات التي تستخدم تقنية الواقع المعزز AR – سواء لأغراض عملية (مثل Ikea Place) أو للمتعة (مثل Pokemon Go).
التغيير هو الشيء الثابت الوحيد عبر الإنترنت، وعلى مدى الزمن فإن الكثير من المواقع المشهورة التي نستخدمها الآن يومياً قامت بتغييرات كبيرة في تصميمها وهيكليتها، و قد يكون مظهرها منذ عقود صادماُ لك.
مثلاً هل تذكر عندما كان لدى جوجل Google في صفحتها الرئيسية بحث لينوكس Linux مخصص ؟ أو عندما كان ستانفورد يملك حقوق الطبع والنشر لشركة جوجل Google ؟ في الغالب فلا أحد يتذكر، لذا دعنا في هذا المقال نسترجع بعضاً من صور الماضي.
جوجل Google:
في أيام جوجل Google الأولى ، كان لاري Larry وسيرجي Sergey لا يزالان في ستانفورد، من وقتها اعتمدت جوجل في تصميمها على البساطة والتركيز على عملية البحث دون أي منتجات أخرى.
أيضاً في وقتها لم يكن هنالك خيارات البحث في الصور images أو المجموعات Groups وغيرها من العناصر الأخرى التي أضافتها جوجل بعد ذلك بعدة سنوات.
اليوم لا تزال صفحة جوجل Google الرئيسية أيقونية وبسيطة ، ولا تزال تركز على البحث ، وليس على أي أشياء أخرى.
أمازون Amazon:
في بداية إصدار أمازون ِAmazom، كانت الكتب تحتل مركز الصدارة في الصفحة الرئيسية.
بعد ذلك صارت أمازون Amazon تعلن عن توصيات شخصية بشكل بارز على الصفحة الرئيسية، ومن ثم قامت بتضمين Amazon Prime، ثم أدخلت Kindle، و بدأت محاور أمازون تتجه نحو الإلكترونيات بشكل أساسي.
فيسبوك Facebook:
كما يعلم الجميع، بدأ فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية بين طلاب الجامعة، وكان مكتوباً بشكل صريح انها إنتاج مارك زوركريبرغ Mark Zuckerberg
ثم تغيرت واجهة فيسبوك عندما أصبح خدمة على مستوى العالم، وتم توجيه الاهتمام إلى أجهزة الهواتف الذكية.
تصميم الصفحة الرئيسية لم يتغير بشكل كبير، إنما التغيير الهائل كان في المنتج والخدمات التي يقدمها.
يوتيوب YouTube:
في الأيام الأولى من يوتيوب YouTube ، كان هناك تغذية راجعة واحدة من مقاطع الفيديو الشائعة على الموقع استهلكها الجميع.
بحلول عام 2008 ، طوّر يوتيوب مشغلاً للفيديوهات وبدأ في عرض محتوى الفيديو الرائج على الويب الآن.
من ثم كان هنالك تغييرات كبيرة نتيجة تكامل يوتيوب مع جوجل،
اعتمد YouTube بشكل كبير على الفلاش Flash، وبدأ أيضاً في عرض الإعلانات بجانب المحتوى.
لاحقاً تغير تصميم اليوتيوب ليعرض العديد من القنوات الشعبية للمستخدمين للاختيار من بينها، ليصبح اليوم أقوى مواقع مشاركة الفيديو على الإطلاق.
تويتر Twitter:
أيضاً كبقية المواقع بدأ تويتر كمجتمع صغير، استغرق الأمر بعض الوقت للناس لمعرفة كل شيء عن استخدامه.
Reddit:
على مدى العقد الماضي وحتى وقت قريب جداً، لم يتغير الكثير في تصميم موقع Reddit.
لكن حديثا، تم إعادة هيكلة التصميم والانحراف عن تصميم الرابط الأزرق الرئيسي الذي استمر لسنوات طويلة.
نمى هذا المجتمع ليصبح واحداً من أكثر المجتمعات حيوية على شبكة الإنترنت.
أخيراً لا يزال هنالك الكثير مما قد يمكنك رؤيته: باقي إصدارات المواقع التي ذكرناها وإصدارات كل من مواقع ياهو Yahoo و Pinterest و Yelp و الكثير غيرها، و سيكون مفاجئاً لك كيف تبدو هذه المواقع مختلفة اليوم و كيف تطورت عبر السنين.
الشيء الطريف هنا عند النظر في التصاميم التي كنتَ تكرهها في ذلك الوقت وإدراك مدى خطأك. أو مدى صوابك حينها بأنك تظن أنه لم يتغير شيء على الإطلاق.
في كلتا الحالتين، فستشكل هذه الرحلة في التاريخ، متعةً حقيقية ، لا تفوتها !
من المقرر أن يتم الإعلان عن هاتف جديد من العلامة التجارية نوكيا Nokia باسم Nokia X6 قريباً جداً، حيث تم تسريب بعض الصور والمواصفات المتعلقة بالهاتف على الشبكات الاجتماعية الصينية مما يمنحنا فكرة أفضل عما يمكن توقعه.
من الواضح أنه سيكون جهاز بسيط وأنيق، على الرغم من أنه لا يزال هاتفاً ذا ميزانية محدودة مع مواصفات متوسطة، يمتاز تصميم الهاتف بقطع في أعلى الشاشة، أما في الأسفل فنجد شعار Nokia.
من التسريبات، يمكن معرفة أن الشاشة ستأتي بحجم 5.8 بوصة مع نسبة العرض إلى الارتفاع 19:9 وبدقة 1080 × 2280.
الإصدار الأساسي من الهاتف يمكن أن يعمل على معالج MediaTek Helio P60 في حين يمكن تشغيل النسخة المطورة على معالج شركة كوالكوم Snapdragon 636.
ومن المتوقع أن يكون مدعوماً ببطارية بقوة 3300 مللي أمبير، مع وجود شائعات عن إمكانية أن تكون خيارات ذاكرة الرام متنوعة بين 4GB أو 6GB في حين ستكون خيارات ذاكرة التخزين 64GB أو 128GB.
تشير الصور إلى وجود مستشعر بصمات الأصابع في الخلف، والكاميرا الخلفية المزدوجة ستتوضع عمودياً على خلفية الهاتف، مع وجود منفذ USB من النوع C، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيعمل الهاتف على نظام Android Oreo 8.1 وسيباع في الصين بسعر يعادل 253 دولاراً للإصدار الأساسي وما يعادل 283 دولاراً للنسخة المطورة، وذلك وفقاً لتقرير من Digi TechQQ.
تعهّد بيل غيتس Bill Gates بتقديم تمويل بقيمة 12 مليون دولار من أجل دعم العمل على اللقاح العالمي للإنفلونزا.
حيث أن بعد موسم الإنفلونزا المدمر هذا العام يبدو أن السباق للحصول على لقاح شامل يمكن أن يحمي من مجموعة كبيرة من فيروسات الإنفلونزا لسنوات طويلة أصبح أكثر إلحاحاً، لكن هل يكفي مبلغ 12 مليون دولار للمساعدة؟
أعلن غيتس التمويل اليوم في مؤتمر صحفي، حيث سيأتي النصف من مؤسسة Bill & Melinda Gates، والنصف الآخر سيكون من عائلة مؤسس شركة جوجل Google لاري بيدج Larry Page.
علماً أن الأموال ستُوزع بمنح تصل الى مليوني دولار لمشاريع فردية جريئة ومبتكرة.
والفكرة هي أن مبلغ 2 مليون دولار، سيكون كافياً للباحثين لجمع البيانات الأولية في النماذج الحيوانية.
ومن ثم قد تكون أكثر الاستراتيجيات الواعدة مؤهلة للتقدم بطلب مبلغ يصل إلى 10 مليون دولار لبدء التجارب البشرية، حيث تبحث المؤسسة عن مقترحات يمكن أن تكون جاهزة لبدء التجارب السريرية بحلول عام 2021.
ومع ذلك، يبدو أن الأموال الأولية التي تبلغ 12 مليون دولار هي بمثابة انخفاض طفيف في تدفق التمويل اللازم لتطوير اللقاح.
فقد أنفقت المعاهد الوطنية للحساسية والأمراض المعدية مبلغ 64 مليون دولار على أبحاث لقاح الإنفلونزا العالمية في العام المالي 2017 وحده.
تجدر الإشارة إلى أن هناك الكثير من المرشحين الواعدين في خط البداية، ولكن القليل منهم لديهم ما يكفي من التمويل لنقل الأبحاث إلى التجارب السريرية، وهو ما يشكّل عقبة رئيسية في طريق المشروع.
تقول Sarah Gilbert الباحثة في مجال اللقاحات: إن عنق الزجاجة الحقيقي هو الحصول على هذه اللقاحات التجريبية في الاختبار على البشر، وهذا ما يُعتبر كمشروع مكلف للغاية.
ومع ذلك، فإن مؤسسة Bill & Melinda Gates تعمل على تمويل تلك الجهود من جهات أخرى، حيث قدمت المؤسسة الخيرية أكثر من 9.5 مليون دولار لدعم مدرسة Icahn للطب في جهود تطبيق لقاح عالمي للإنفلونزا في التجارب على البشر.
Paul Radspinner وهو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة FluGen التي تعمل على لقاح عالمي مضاد لفيروس إنفلونزا يستخدم فيروس معدل وراثياً قال أن إعلان اليوم كان بمثابة خبر سار، وأضاف:
إن الجهود المبذولة وراء البحث عن لقاح عالمي للإنفلونزا ودعم التمويل الخاص بهذه الجهود هي أخبار رائعة، ونحن لسنا قلقين بشأن حجم الاستثمار، وأنا متأكد من أن هذه ليست سوى المرحلة الأولى من العديد من الإعلانات التي ستصدر من قبل المؤسسة حول كيفية لعبها دوراً هاماً في هذا المجال.
وردد غيتس نفس الأفكار في مقابلة قائلاً: هذا هو المال المخصص للمرحلة المبكرة، وبالنسبة للـ 12 مليون دولار لن تكون نهاية اللعبة.
تم إلقاء القبض على سائق بريطاني بعد توجيه تهمة القيادة الخطرة إليه بسبب تصوير مقطع فيديو له وهو يجلس في مقعد الراكب بدلاً من جلوسه خلف المقود وذلك أثناء قيادة سيارته Tesla S 60 مع وضع القيادة الذاتية Autopilot، وفقاً لـ BBC News.
وتم رصد السائق Bhavesh Patel بالقرب من مقاطعة Hemel Hempstead في 21 أيار عام 2017.
حيث لاحظت شرطة مقاطعة Hertfordshire أن السيارة كانت مضطرة للقيادة بسرعة 40 ميل في الساعة، وأن Patel لم يكن جالساً خلف المقود، وذلك أثناء حركة مرور كثيفة على الطريق.
وقد اعترف Patel بالجرم، وتم حظره من القيادة لمدة 18 شهراً، وسوف يُطلب منه دفع غرامة قدرها 1800 جنيه استرليني، مع الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل لمدة 10 أيام، وأداء خدمة المجتمع لمدة 100 ساعة.
وشهد ضباط شرطة Hertfordshire في جلسة المحكمة أن Patel اعترف بأن ما فعله كان سخيفاً، لكن ذلك لم يمنعه من الإشارة إلى الميزة الرائعة الخاصة بسيارته، وبحسب ما ورد فإنه كان يملك السيارة منذ خمسة أشهر عند وقوع الحادثة.
وأخبرت شرطة Hertfordshire وكالة BBC News أن Patel كان من الممكن أن يتسبب بموته أو بموت سائقي السيارات الآخرين، في حين قال ممثل من شركة تيسلا خلال جلسة المحكمة أنه لا يُقصد بميزة القيادة الذاتية أن تحل محل السائق.
في حين أن الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك Elon Musk قال إن سيارات تيسلا ستحصل على جميع الأجهزة اللازمة للقيادة بشكل مستقل.
لكن ميزة القيادة الذاتية Autopilot الخاصة بالشركة لا يزال أمامها طريق طويل قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام على هذا النحو، أما في الوقت الحالي فقد تم تصميم هذه الميزة لمساعدة السائق وليست كي تحل مكانه.
وهي ليست مضمونة بعد، فقد حدثت العديد من الحوادث البارزة الخاصة بالقيادة الذاتية، ولا نقصد تيسلا فقط.
ففي شهر آذار الماضي قتلت سيارة ذاتية القيادة من شركة Uber أحد المشاة في حادث تصادم، مما دفع شركات أخرى مثل Toyota و Nvidia إلى تعليق جهودهم في الاختبار.
ها أنت تجلس على حاسوبك، تفتح متصفح الإنترنت، وتبدأ البحث عن شيء ما، لربما قد تعثر على مقالة تود قراءتها لاحقاً على جهازك الجوّال. أو ربما قد تعثر على بعض المراجعات أو وصفة تريد حملها معك عندما تذهب للتسوق..
هناك الكثير من الأسباب التي قد تجعلك تبحث عن أشياء على جهاز الكمبيوتر الخاص بك ولكنك ترغب في نقلها إلى هاتفك لاستخدامها.
إذا كنت تتصفح الإنترنت على جهاز الكمبيوتر الخاص بك باستخدام متصفح كروم Chrome، ورغبت في نقل ما تتصفحه إلى هاتفك الذكي، فها أنت الآن في المكان الصحيح لتعرف كيف تفعل ذلك!
فعلى الرغم من عدم وجود طريقة معتمدة للقيام بذلك، إلا أننا نملك بعض الحلول لكل من مستخدمي هواتف آيفون iPhone وأندرويدAndroid.
والخبر السار هو أن لديك بعض الخيارات. هناك طرق سهلة للقيام بذلك، وتحتاج فقط إلى إعداد الأمور أولاً. سنقوم بإيضاح بعض هذه الخيارات المختلفة هنا، ولكن ليس هناك شيء شديد الصعوبة !
إذا كنت ممن يحبذون استخدام إضافة Extension، فإليك إضافة Pushbullet:
عندما يتعلق الأمر بالحصول على أي شيء تقريباً من متصفح كروم Chrome إلى هاتفك، فإن بوشبوليت Pushbullet هو ما تبحث عنه.
Pushbullet تطبيق متاح لكل من نظامي التشغيل iOS و Android على الجوال، أما على الحاسوب ستحتاج إلى تثبيت إضافة Chrome Pushbullet.
هيا قم بتثبيت Pushbullet على هاتفك، وقم بتنزيل الإضافة على متصفح الكروم chrome على حاسوبك، وقم بالتسجيل في الخدمة.
إليك خطوات تثبيت تطبيق بوشبوليت Pushbullet على الهاتف:
قم بتنزيل التطبيق من متجر جوجل بلاي Google Play أو من iTunes في حال استخدامك هاتف iOS:
قم بتسجيل الدخول من خلال ايميل الجيميل Gmail الخاص بك أو من خلال حسابك الفيسبوك Facebook:
يطلب منك تطبيق بوشبوليت Pushbullet عدة تفعيلات أولها تفعيل الاشعارات على الهاتف، وهنا يطلب منك أذونات الوصول إلى جهات الاتصال الخاصة بك، وان يدير التطبيق مكالمات الهاتف :
تفعيل ارسال واستقبال الرسائل النصية من وإلى الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي:
من ثم يذكرك بضرورة تثبيته على حاسوبك الخاص:
أخيراً سوف يطلب منك أذن الوصول إلى ملفات الوسائط على هاتفك، وهكذا بكل بساطة، صار الان تطبيق بوشبوليت Pushbullet مثبتا على هاتفك
أما بالنسبة الى تثبيت إضافة Pushbullet على متصفح الكروم Chrome في حاسوبك:
قم بتنزيل الإضافة في المتصفح، من سوق كروم Chrome الإلكتروني.
قم بتسجيل الدخول
لتسجيل الدخول، عليك أن تستخدم نفس حساب الفيسبوك أو ايميل الجيميل الذي استخدمته عند تثبيت تطبيق Pushbullet على هاتفك.
قم بضبط الاعدادات وإضافة هاتفك.
يصبح جهازك بعدذلك ظاهراً في قائمة الأجهزة Devices
بعد قيامك بكل ماسبق، سيصبح بإمكانك عند زيارتك لأي موقع، أن تقوم بإرساله إلى هاتفك، وذلك من خلال رمز الإضافة في أعلى المتصفح، يسار شريط العنوان.
أو اضغط بالزر اليميني في أي مكان في موقع الويب الذي تتصفحه، اختر Pushbullet، ومن ثم حدد جهازك، ليتم ارسال الصفحة كرابط في تطبيق Pushbullet على هاتفك.
إذا كنت تستخدم نظام أندرويد Android ، فستتلقى إشعارًا أيضًا، وكما في الصورة سيتم إرسال رابط صفحة الويب التي كنت تتصفحها، وكما واضح فمن الممكن أيضاً تبادل الرسائل و الكثير من الخيارات الأخرى التي يمكن ضبطها من الإعدادات والتي لن نتطرق إليها في هذا المقال.
على نظام التشغيل iOS ، سيتعين عليك فتح تطبيق Pushbullet يدويًا للعثور على الرابط الخاص بك. في النهاية ، إذا كنت تعرف أنك ترسل رابطاً، فإن التنقل إلى التطبيق للعثور عليه ليس مشكلة كبيرة !
إذا كنت لا تريد أن تثقل متصفحك بالإضافة، فمتصفح كروم يقوم بمزامنة علاماتك:
إذا لم تكن تحبذ فكرة استخدام إضافة على المتصفح وتطبيق على هاتفك ، يمكنك دائمًا استخدام مزامنة علامات التبويب الموجودة في متصفح كروم Chrome’s native tab syncing.
لا تحتاج هنا إلى أي شيء آخر – فقط متصفح Chrome على جهاز الكمبيوتر والهاتف. وتسجيل دخولك على كروم في الجهازين من خلال حسابك على جوجل.
على هاتفك ، يمكنك الوصول إلى علامات التبويب المفتوحة في متصفح Chrome على جهاز الكمبيوتر الخاص بك. فقط افتح قائمة الإعدادات Settings menu ، ثم اضغط على الأمر علامات التبويب الأخيرة Recent Tabs.
تفتح هذه الشاشة مع أحدث علامات التبويب التي فتحتها على أجهزتك الأخرى. ما عليك سوى اختيار أي منها تريد فتحه على هاتفك.
إذا كنت تستخدم جهاز ماك وآيفون أو آيباد: استخدم AirDrop:
إذا كنت من مستخدمي Mac و iOS ، فيمكنك تجاوز كل ما سبق واستخدام تطبيق AirDrop فقط. عندما تفتح صفحة في Chrome على جهاز Mac ، توجه فقط إلى ملف File> مشاركة Share > ثم AirDrop.
في النافذة المنبثقة ، حدد الجهاز الذي تريد إرسال الصفحة إليه.
وهذا كل ما في الأمر.
يجب ألا يكون الحصول على صفحة ويب من جهاز الكمبيوتر إلى هاتفك امراً شاقّاً ، وباستخدام الطرق التي تكلمنا عنها في المقال ، فإن عملية استكمال التصفح ستصبح سلسة وسهلة، يعتبر بوشبوليت Pushbullet الأسرع والأبسط بكثير – وهو كما ذكرنا سابقاً يدعم الكثير من الميزات الأخرى أيضاً.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- VENOM
إيدي بروك/ فينوم واحد من أكثر شخصيات عالم مارفل غموضاً وتعقيداً وشراً، كما أنه العدو اللدود للرجل العنكبوت، فينوم كان شخصاً عادياً، إلى أن تعرض لاستحواذ كائن فضائي منحه قدرات خارقة وغير مسبوقة، ومنذ هذه اللحظة تغير كل شيء متعلق بحياته، فأمسى هو والكائن الفضائي كياناً واحداً لا يتجزأ. تاريخ العرض: الخامس من تشرين الأول
2- THE TALE
تدور الأحداث حول بحث في ذاكرة امرأة حينما تجبر على إعادة اختبار علاقتها الحميمية اﻷولى، والقصص التي نرويها ﻷنفسنا من أجل البقاء على قيد الحياة، العمل من كتابة وإخراج جينفر فوكس ومن بطولة لورا ديرن. تاريخ العرض: السادس والعشرون من أيار
3- SHARP OBJECTS
https://www.youtube.com/watch?v=DgljcMqPG98
بعد خضوعها لإجازة قصيرة في مستشفى نفسي، تواجه الصحافية كاميل بيريكر مهمة مقلقة: يجب عليها العودة إلى مسقط رأسها الصغير لتغطية جرائم قتل فتاتين في سن الثالثة عشرة، والآن يجب عليها أن تتغلب على ألغازها النفسية الخاصة بماضيها إذا أرادت الحصول على القصة كاملةً. تاريخ العرض: خلال شهر تموز
4- DEAR WHITE PEOPLE
https://www.youtube.com/watch?v=UbCQsA1g3K0
يوشك الجزء الثاني من العمل الذي رأيناه عام 2004 على الظهور مجدداً، ويبدو بطريقة ما أسرع وأكثر ثقة وأكثر تسلية من أي وقت مضى، ومن الواضح أن التركيز ما زال على استفزاز قضايا الأشخاص ذوي البشرة البيضاء. تاريخ العرض: الرابع من أيار
5- (A SPACE ODYSSEY (2001
الفيلم بالطبع ليس جديداً، وأغلبنا يعلم بصدوره من عام 2001، لكن على ما يبدو فإن شركة الإنتاج Warner Bros تريد إعادة عرض الفيلم على مقاس 70 ملم في دور السينما قريباً، لن يتم تغيير أي قصة أو مشهد وإنما الأمر متعلق بطريقة عرض جديدة فقط. تاريخ العرض: الثامن عشر من أيار
6- KIN
يُرغم مجرم سابق أفرج عنه حديثاً وشقيقه بالتبني على الهروب بسبب مجرم منتقم يقوم بمطاردتهم مع عصبة من الجنود، حيث يملكان سلاحاً فتاكاً غير معروف اﻷصل كضمانتهم الوحيدة لحمايتهم، العمل من كتابة وإخراج جوناثان بيكر وبطولة جيمس فرانكو. تاريخ العرض: الواحد والثلاثون من آب
7- WOMAN WALKS AHEAD
تدور قصة العمل حول كاثرين ويلدون التي انتقلت من بروكلين إلى محمية الصخرة الدائمة في إقليم داكوتا للمساعدة في الحفاظ على الأرض لشعب المنطقة، حيث ستعيش مع ابنها في هذه المنطقة ضمن مغامرة تاريخية درامية منقولة عن قصة واقعية. تاريخ العرض: التاسع والعشرون من حزيران
8- THE RAIN
ستطلق شبكة نيتفليكس سلسلة جديدة من الدنمارك حول الأخوة الذين يخرجون إلى العالم بعد عدة سنوات من قيام فيروس قاتل بالقضاء على الكثير من الكوكب، وعلى ما يبدو سيتحول سكان الكوكب إلى مجموعات متنقلة من الناجين والمرتزقة يحملون السلاح. تاريخ العرض: الرابع من أيار
9- 211
https://www.youtube.com/watch?v=QBVjnerk7Dk
فيلم يدور عن سرقة البنوك، حيث تجمع أجواؤه بين أجواء فيلمي End of Watch و Black Hawk Down، وهو من كتابة وإخراج يورك أليكشاكليتون وسيشارك في البطولة نيكولاس كيدج. تاريخ العرض: غير محدد