مستخدمو خدمات الدفع الإلكتروني تعرّضوا للسرقة عبر Apple ID

بوصفها الشركة الأكثر اهتماماً بأمان مستخدميها، يُنظر دائماُ إلى شركة آبل Apple بكثير من الاستغراب والغضب عند السماع بوجود ثغرات أمنية تهدد مستخدمي أجهزة الشركة.

وللأسف فإن تلك الثغرات لم تتوقف عن الظهور، بعضها تسبب بإزعاج المستخدمين، والبعض الآخر هدد أمان بياناتهم الشخصية، وآخر الأخطاء والثغرات المكتشفة استهدفت أموال المستخدمين.

حيث اضطرت شركة آبل إلى تقديم اعتذار رسمي بعد تعرض بعض المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال من خلال التحايل باستخدام Apple ID.

وذلك من خلال شركتين صينيتين للدفع الإلكتروني هما Alipay و WeChat Pay، حيث تُعتبر الشركتان المذكورتان من أهم وأكبر شركات الدفع الإلكتروني في البلاد.

الأمر الذي سبّب توجيه الكثير من الانتقادات لآبل من قبل الشركتين والمستخدمين الذين تعرضوا للسرقة، حيث تمكّن اللصوص من الوصول إلى حسابات المستخدمين والشراء عبر خدمات الدفع الإلكتروني المرتبطة بالحسابات.

شركة آبل ردّت عبر صحيفة The Wall Street Journal واعتذرت عن تعرض ما وصفتهم بالمجموعة القليلة من المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال عبر Apple ID.

ومع تأكيدها لاعتذارها الشديد، حمّلت الشركة المستخدمين المتأثرين قسماً من مسؤولية ما حدث نتيجة عدم تفعيلهم لميزة المصادقة الثنائية أو التحقق بخطوتين على حساباتهم.

وقد رفضت الشركة تقديم معلومات عن عدد المستخدمين المتأثرين، أو عن المبلغ الكلي الذي تم استخدامه من قبل اللصوص بعد سرقته من حسابات المستخدمين.

ووفقاً لمصدر مطلع على تفاصيل القصة، فإن الشركة ستعمل على تعويض المستخدمين المتأثرين بمبالغ مالية بديلة عن المبالغ التي تمت سرقتها منهم، وذلك خلال الأيام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

الإعلان عن نسخة كاملة من الفوتوشوب لأجهزة الآيباد

أعلنت شركة أدوبي Adobe في مؤتمرها الذي عُقد يوم الأمس عن نسخة كاملة الميزات من برنامج تحرير الصور الشهير فوتوشوب Photoshop مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية التي تنتجها شركة آبل Apple.

في الحقيقة لم يكن الخبر مفاجئاً، فقد تم الإعلان عن بدء العمل على هذه النسخة قبل أشهر، لكن اليوم بات الموضوع حقيقياً مع الكشف عن النسخة الجديدة.

وقالت الشركة أن الميزات الكاملة لن تكون متوافرة مباشرةً في النسخة الجديدة، ولكنها ستعمل على إرسالها تدريجياً عبر تحديثات متلاحقة، الأمر الذي سيسمح لمستخدمي أجهزة الآيباد بالتمتع بنسخة كاملة الميزات من البرنامج في نهاية المطاف.

وكان برنامج الفوتوشوب قد تواجد بالفعل على عدد من الأجهزة المحمولة وعلى مختلف المنصات، لكنه تواجد فقط بنسخ مع الميزات الأساسية والتي تمكّن المستخدم من القيام بعمليات غير معقدة على ملفات PSD.

أما مع النسخة الجديدة، فسيتمكّن مستخدمو أجهزة الآيباد من تحرير ملفاتهم بشكل مشابه لعملية تحريرها على النسخ الكاملة من البرنامج والمخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية.

حيث تسعى الشركة إلى توسيع خدماتها الكاملة لتشمل عدة أجهزة ومنصات، وقالت Adobe في حدثها أن الهدف الأساسي هو السماح للمستخدم بالقيام بعمله في أي وقت وعلى أكثر من جهاز.

ومع وصول النسخة الجديدة إلى أجهزة الآيباد، ينتظر مستخدمو البرنامج الشهير طريقة العمل الجديدة التي ستسمح بها شاشة اللمس الخاصة بأجهزة الآيباد، و إلى أي درجة سيسهّل ذلك من العمل مع التطبيق.

أضف إلى ذلك دعم استخدام القلم الرقمي المتواجد بالفعل مع أجهزة الآيباد، حيث سيكون من المفيد جداً استخدام ذلك القلم في النسخة الجديدة على أجهزة الآيباد في بناء التصاميم والطبقات المختلفة.

جميع هذه المعلومات سنتمكّن من التأكد منها في بداية العام القادم عندما تصبح النسخة الجديدة متاحة لجميع المستخدمين كما وعدت الشركة التي ما زالت بحاجة لبعض الوقت حتى تكمل العمل على النسخة المخصصة لأجهزة الآيباد.

حتى الآن لا تتوافر معلومات رسمية عن طريقة الحصول على هذه النسخة، ولم تكشف الشركة فيما إذا كانت تنوي بيعها بشكل مستقل أم سيتطلب الحصول عليها الاشتراك في خدمة Creative Cloud.

لكن من المؤكد أنه خلال الفترة القادمة وقبل بداية العام الجديد ستظهر كل التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من محرر الصور الشهير.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية زيادة عدد الإجراءات التي يمكن التراجع عنها عند الضغط على Ctrl+Alt+Z في برنامج الفوتوشوب

الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي أوقف ساعة آبل عن العمل

تميّزت ساعة شركة آبل Apple الذكية هذا العام والتي جاءت باسم Apple Watch Series 4 بالكثير من الخصائص المميزة التي ساعدت في زيادة مبيعاتها بشكل كبير حول العالم.

حتى أن بعض المحللين قالوا أن ساعة آبل لهذا العام حملت معها تحديثات هامة أكثر من التحديثات التي حملتها هواتف الآيفون الجديدة عن الجيل السابق، مما جعلها المنتج الأكثر تميزاً لشركة آبل.

للأسف لم تكتمل الأخبار الجيدة عن الساعة، حيث اشتكى الكثير من المستخدمين في استراليا من ظهور مشكلة إعادة التشغيل العشوائي في يوم تغيير التوقيت في البلاد حيث يتم فقدان ساعة من الزمن.

وأفادت التقارير أن ساعة آبل عالقة في حلقة إعادة التشغيل بسبب عدم قدرة واجهتها على التعامل مع فرق التوقيت الجديد في ذلك اليوم الذي مر على استراليا مؤخراً.

بعض المستخدمين قاموا بمحاولة إصلاح الخطأ من تطبيق Apple Watch المتواجد على هواتف الآيفون الخاصة بهم، حيث يمكن تجاوز المشكلة من خلال وضع إعدادات التوقيت الجديد.

لكن البعض اضطر للانتظار حتى نهاية يوم تغيير التوقيت في استراليا لعودة الساعة إلى العمل بطريقة طبيعية نتيجة عدم قدرتهم على إصلاح المشكلة ضمن الوسائل المتاحة.

وتأتي هذه المشكلة في ساعة آبل الذكية نتيجة حدوث خطأ في البيانات المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد فقدان ساعة من الزمن.

حيث تضم هذه البيانات السعرات الحرارية التي قام المستخدم بحرقها وأوقات التمرين المخصصة وجميع الإحصائيات الرياضية والطبية الأخرى المسجلة خلال اليوم السابق.

وقد عبّر المستخدمون في منتديات التواصل الاجتماعي عن غضبهم نتيجة عدم انتباه شركة آبل لهذه المشكلة أثناء اختبار الساعة قبل إطلاقها، الأمر الذي منع الاستراليين من التعامل بشكل صحيح مع ساعاتهم لمدة يوم كامل على الأقل.

لم تعلّق شركة آبل على الحادثة، وهي الآن بالتأكيد قد استنفرت جهودها من أجل إرسال تحديث طارئ للساعة الذكية نظراً لأن هنالك تغييراً في التوقيت سيحصل في الرابع من تشرين الثاني في أمريكا الشمالية.

لذلك نتوقع وصول تحديث للساعة قبل هذا التاريخ من أجل منع إعادة تكرار المشكلة في أمريكا الشمالية أو غيرها من المناطق التي ينتقل فيها التوقيت ساعة من الزمن مرتين كل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون

تحديث iOS 12 أصبح مثبتاً على نصف أجهزة آبل تقريباً

عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.

حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.

على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.

أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.

هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.

وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.

وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.

للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.

حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.

في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.

قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS  حول العالم.

أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.

حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.

لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

جوجل دفعت 9 مليار دولار إلى آبل من أجل محرك البحث الخاص بها

نعلم جميعاً أن لدى شركة آبل Apple الكثير من الطرق لجمع المال، وربما تكون مبيعات أجهزتها من الآيفون والآيباد والحواسيب هي المورد الأساسي لأرباح الشركة.

لكنها بالتأكيد تمتلك موارد أخرى تتمثّل بالإعلانات أو بتقديم الخدمات الأساسية، حيث تبقى الصفقات السرية التي تجري تحت الطاولة هي أحد المصادر التي لا يُكشف عنها دائماً ولا تتسرب بالضرورة إلى وسائل الإعلام.

على سبيل المثال، فإن الصفقة الموجودة حالياً بين آبل وعملاق الإنترنت جوجل Google قد تمثّل مصدراً مالياً لشركة آبل أكبر من القيمة المالية التي تحصل عليها الشركة من بيع خدمات التخزين السحابي iCloud أو خدمات الموسيقى Apple Music.

تلك الصفقة الضخمة متواجدة حالياً بين الشركتين بهدف الإبقاء على محرك البحث جوجل هو محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بأجهزة آبل.

حيث عادةً ما تلجأ الشركات الضخمة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة إلى شركات معروفة أخرى من أجل استخدام منتجاتها وخدماتها.

وقد قامت شركة Yahoo بدفع نحو 300 مليون دولار أمريكي من أجل اختيار محرك البحث الخاص بها كمحرك بحث افتراضي في متصفح فايرفوكس Firefox قبل أن تعود جوجل وتفوز بالصفقة في وقت لاحق.

بالنسبة إلى متصفح Safari وعلى الرغم من كونه مخصص فقط لأجهزة آبل، ولكن سعت جوجل إلى أن تكون متواجدة افتراضياً عند الحديث عن محرك البحث في المتصفح.

وذلك بسبب العدد الهائل من الأجهزة التي تقوم شركة آبل بشحنها كل عام، وبالتالي الانتشار الكبير الذي يحققه متصفح Safari حول العالم.

رفضت كل من جوجل وآبل الحديث بشكل علني ورسمي عن قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين، ولكن الدعوى القضائية عام 2014 بين جوجل وأوراكل كشفت عن قيمة تلك الصفقة والتي كانت تبلغ 1 مليار دولار أمريكي.

حيث استند هذا الرقم على عمليات البحث التي يتم إجراؤها من خلال هواتف الآيفون وأرباح الاعلانات التي تم الحصول عليها.

مؤخراً وفي تقرير جديد نشرته مؤسسة Goldman Sachs الاستثمارية، تبيّن أن قيمة تلك الصفقة ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 9 مليار دولار في الوقت الحالي.

أصبحت تلك الصفقة واحدة من أهم مصادر الربح المالي لشركة آبل، حيث أن قيمتها ازدادت نظراً لزيادة انتشار متصفح Safari وزيادة عمليات البحث الرئيسية التي تتم من خلاله.

وقال مسؤول في المؤسسة الاستثمارية المذكورة أن هذه الإيرادات يتم احتسابها بشكل ثابت بالنسبة إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها مستخدمو آبل إما من خلال المساعد الرقمي Siri أو من خلال المتصفح Safari.

وفي هذه الحالة ومع زيادة عدد أجهزة آبل المباعة وسيطرتها المتنامية على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها، فإنه من المتوقع أن تزداد قيمة تلك الصفقة لتصل إلى 12 مليار دولار العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

آبل منعت المستخدمين من إصلاح بعض أجهزتها خارج مراكزها

تُعد شركة آبل Apple واحدة من أكثر الشركات التي تفرض قيوداً جديدة باستمرار على عمليات إصلاح أجهزتها الخاصة، لكن القيود الأخيرة هذه المرة تبدو وكأنها ذات مستوى جديد من عمليات الاحتكار.

حيث نشر موقع MacRumors تقريراً جديداً نبّه فيه مستخدمي أجهزة iMac Pro و Mac Pro 2018 من القيام بعمليات إصلاح خارج مراكز الشركة المعتمدة.

وقال التقرير أن أي عملية إصلاح تتضمن استبدال قطعة من قطع الجهازين المذكورين، فإن ذلك سوف يتسبب بتوقف الجهاز عن العمل بسبب نظام برمجي جديد قامت الشركة بتضمينه في كل جهاز.

واعتمد هذا التقرير على مستندات داخلية من شركة آبل، حيث تم الحصول على معلومات متعلقة بالنظام البرمجي المزروع في كل جهاز على حدى.

وتعتمد فكرة احتكار الإصلاح هذه المرة من قبل الشركة على توزيع أرقام خاصة لكل قطع الصيانة التي تمتلكها الشركة، ومن ثم يتم تعريف تلك الأرقام داخل النظام البرمجي المتواجد في كل جهاز.

في حال قام المستخدم بعملية إصلاح أو تبديل لقطعة من قطع جهازه خارج مراكز الشركة، فإن القطعة الجديدة المضافة لن يتم التعرف عليها من خلال النظام البرمجي وبالتالي سيصبح الجهاز غير نشط.

أما عملية الإصلاح الصحيحة حسب الشركة، فتتم داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة والتي تعمل بعد الانتهاء من عملية الإصلاح على تشغيل برنامج تعريف القطع الخاص بالشركة، الأمر الذي يسمح باستخدام الجهاز من جديد.

بحسب التقرير فإن هذا الأمر سيكون مطبقاً على حاسوب MacBook Pro فيما يخص استبدال قطع الشاشة أو اللوحة الأم أو ميزة Touch ID، أضف إلى ذلك الهيكل الخارجي.

وبالتالي فإن كل من لوحة المفاتيح واللوحة اللمسية trackpad والبطارية والسماعات ستكون من بين القطع التي يُمنع على المستخدمين استبدالها خارج مراكز الصيانة الرسمية.

كما تضمنت المعلومات المذكورة في التقرير أن كل من اللوحة الأم والذاكرة ستكون من بيع القطع التي تحتاج إلى تشغيل النظام البرمجي الخاص بآبل بعد عملية الإصلاح بالنسبة إلى iMac Pro.

بالطبع فإن عملية إصلاح أجهزة شركة ما داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة نفسها هو أمر جيد ويضمن الحصول على أفضل نتيجة ممكنة واستخدام أفضل قطع الصيانة المتوافرة.

لكن فرض هذا الأمر بشكل قسري ومنع المستخدم من استعمال جهازه في حال قام بصيانته خارج تلك المراكز هو أمر غريب وغير مرحب به من قبل الكثيرين.

فهنالك احتمال كبير أن تكون مراكز الصيانة الرسمية بعيدة عن مكان تواجد بعض المستخدمين، بل أن تلك المراكز قد لا تتواجد نهائياً في بعض الدول حول العالم.

الأمر الذي سيجبر المستخدمين على شحن أجهزتهم إلى أماكن أخرى من أجل إصلاحها مما يزيد التكلفة المادية والوقت المستغرق لإصلاح الجهاز.

الجدير بالذكر أن 19 ولاية أمريكية بدأت سابقاً التحرك لسن تشريع الحق في الإصلاح، والذي يفرض على شركات الأجهزة الإلكترونية وعلى رأسها آبل أن توفر قطع الصيانة وأدلة الإصلاح للجميع.

حيث تحارب شركة آبل ومعها بقية الشركات هذا التشريع وتحاول جاهدةً لمنع إقراره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

كاميرا iPhone XS Max فشلت باحتلال المركز الأول على DxOMark

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة، قالت أن الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max يمتلكان أفضل كاميرا هاتف محمول على مستوى العالم.

بالطبع فإن كاميرا الآيفون الجديد والتي هي نفسها في نسختي الهاتف العادية و الكبيرة هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تحصل عليها في الوقت الحالي.

حيث أثبتت اختبارات الكاميرا التي انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة على موقع يوتيوب وعلى كافة المواقع التقنية الكبرى أن شركة آبل قد اهتمت بتقديم كاميرا رائعة للغاية وبجودة صور عالية جداً.

لكن هل هي الأفضل عالمياً؟

على الأقل بالنسبة إلى فريق DxOMark فإن الجواب هو لا، حيث تُعتبر منصّة DxOMark واحدة من أكثر الطرق المتبعة شهرةً على مستوى العالم من أجل الحصول على تقييم كاميرات الهواتف الذكية والكاميرات الاحترافية.

قام مؤخراً فريق المنصة بعملية اختبار كاملة لكاميرا هاتف iPhone XS Max، وبحسب الترتيب العام للمنصة الذي يعتمد على نظام النقاط فإن كاميرا الآيفون الجديد هي الثانية عالمياً بعد P20 Pro.

يعتمد نظام النقاط على اختبار الكاميرا في الكثير من الأوضاع وفي العديد من مستويات الإضاءة، ومن ثم يتم تقييم تلك النتائج بنقاط محددة في كل من الصور الثابتة والفيديو، ليتم احتساب النتيجة النهائية.

وقد حصل هاتف iPhone XS Max على 105 نقطة وهي نتيجة ممتازة ضمنت له التفوّق على عملاق سامسونج Note 9 وعلى جميع الهواتف الأخرى المتواجدة حالياً عدا هاتف شركة هواوي Huawei صاحب الكاميرات الخلفية الثلاث P20 Pro.

حتى الآن بقي هاتف هواوي محافظاً على المركز الأول برصيد 109 نقطة وهي أفضل نتيجة على الإطلاق تم الحصول عليها حسب اختبارات الموقع.

من المهم التذكير بأن النتائج السابقة تمثّل محصلة الاختبارات الكاملة للجهاز الواحد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون صاحب النقاط الأكثر هو الأفضل في كل شيء، وإنما هو الأفضل كمحصلة عامة.

تقرير فريق DxOMark أثنى على قدرات كاميرا الآيفون الجديد ووصفها بأنها ذات جودة عالية وألوان رائعة، مع وجود بعض الضجيج الذي تم ملاحظته في البيئات العاتمة أو عند استعمال ضوء الفلاش.

ومن المتوقع أن يحصل تغيير في قائمة الترتيب الحالية قبل نهاية العام مع إطلاق الهاتفين Google Pixel 3 XL و Huawei Mate 20 Pro.

حيث أن الأخبار والتسريبات الأولية عن الهاتفين المذكورين تبشّر بمستوى جديد ستصل إليه كاميرات الهواتف الذكية والتي أصبحت واحدة من أكثر الميزات تطوراً في السنوات الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

آبل لجأت إلى شركة ثانية لتصنيع ساعتها الذكية بعد الطلب القوي

في الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple الأمريكية ضمن حدث ضخم في الولايات المتحدة عن مجموعة من المنتجات الجديدة للشركة والتي ينتظرها عشّاق التقنية كل عام.

تضمنت قائمة المنتجات الجديدة المعلن عنها في ذلك اليوم كل من هواتف الآيفون الجديدة iPhone XS والنسخة الأكبر Max والنسخة الاقتصادية XR، إلى جانب ساعة Watch Series 4 الجديدة.

بحسب البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من تقارير المبيعات، تبيّن أن الهواتف الجديدة لم تصل إلى مستوى توقعات الشركة من حيث المبيعات، وعلى ما يبدو فإن أسعارها المبالغ بها قد أثرت عليها كثيراً.

أضف إلى ذلك اختلافات بسيطة جداً في هاتف iPhone XS عن هاتف العام السابق iPhone X، ولولا الشاشة الكبيرة في هاتف Max ومبيعاته الجيدة نوعاً ما، لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير.

في الحقيقة فإن ردود الفعل الباردة تجاه الهواتف الجديدة من قبل المحللين والمتابعين في يوم الإعلان لم تكن هي ذاتها بالنسبة لساعة آبل الذكية Watch Series 4 التي تم الإعلان عنها.

فالبعض وصفها بأنها كنت نجمة الحدث وأنها قد سرقت الأضواء من هواتف الآيفون في حدث الإعلان، وذلك بسبب الإضافات التصميمية والتقنية التي عملت الشركة عليها في الجيل الجديد من الساعة الذكية.

وبالفعل فإن الانطباع الإيجابي الذي استطاعت الساعة الذكية تركه لدى غالبية المتابعين انعكس بشكل فعال وقوي على نسب المبيعات.

حيث تفاجأت شركة آبل بقوة الطلب على ساعتها الذكية، والتي تجاوزت التوقعات التي تخيّلها الأخصائيون في الشركة.

وبالطبع فإن قوة الطلب هو شيء جيد جداً للشركة، لكن هذا الأمر يضع آبل أمام تحدٍ صعب وهوي توفير الساعة الذكية بكمية قادرة على تأمين الطلبات التي تتدفق دون توقف.

تتعامل شركة آبل مع شركة Quanta Computer من أجل تصنيع ساعتها الذكية، لكن بحسب بعض التقارير فإن الشركة المذكورة قد وصلت إلى الطاقة القصوى من ناحية الإنتاج.

الأمر الذي دفع بشركة آبل للبحث عن شريك آخر لزيادة الإنتاج ومواكبة الطلب، وهو بالتأكيد شركة Compal التي تعاملت معها آبل سابقاً، لذلك ليس من المستغرب أن نرى تعاون جديد بين الطرفين.

وبالتالي فإن آبل تسعى جاهدةً في الوقت الحالي للتنسيق مع كل من Quanta Computer و Compal لتأمين العدد المطلوب من الساعات الذكية.

الجدير بالذكر أن ساعة آبل الجديدة لهذا العام جاءت مع شاشة أكبر لعرض المحتوى بشكل أفضل، كما تم تزويدها بمجموعة كبيرة وهامة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.

يمكنك الاطلاع على مراجعتنا الكاملة لميزات ومواصفات ساعة Apple Watch Series 4 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

مشاكل جديدة ظهرت عند شحن هاتف iPhone XS

في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.

المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.

مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.

تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.

الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.

أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.

وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.

من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.

في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.

في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.

الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

تقرير كشف التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max

مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.

حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.

حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.

أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.

ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.

ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.

وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.

مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.

بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.

ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.

تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.

كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.

من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.

كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.

لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون