تُعتبر خدمة رسائل البريد الإلكتروني الشهيرة من جوجل Google والمعروفة باسم Gmail واحدة من أهم خدمات رسائل البريد الإلكتروني على الإطلاق في السنوات الأخيرة.
وبناءً على ذلك فإن جوجل لا تتوقف عن دعم هذه الخدمة بالخصائص والميزات التي تعمل على جذب المستخدمين الجدد أو المحافظة على قاعدة المستخدمين الحالية.
آخر الإضافات المهمة لهذه الخدمة هي ما أعلنت عنه جوجل مؤخراً، حيث قالت الشركة أن تحديث Gmail الأخير سيسمح للمستخدم بإرسال رسائل البريد الإلكتروني كمرفقات.
وذلك دون الحاجة لإعادة توجيه تلك الرسائل كل واحدة على حدى ودون الحاجة لتنزيلها ثم إعادة إرسالها، بل بإمكان المستخدم تحديد عدة رسائل معاً ثم إرفاقها في بريد إلكتروني جديد وإرساله للجهة الأخرى.
ومن ميزات التحديث الجديد فيما يخص هذه الميزة أنه يمكن للمستخدم اختيار أكثر من رسالة بريد واحدة وجمعها معاً وستظهر لدى المستقبل كملف بصيغة .eml .
صورة متحركة لاستخدام الميزة
الآن، السؤال الذي يتبادر إلى ذهن الكثير من القرّاء: لماذا يحتاج المستخدم لإرسال رسائل بريد إلكتروني كمرفقات؟ الجواب جاء من جوجل مباشرةً:
لقد سمعنا منك أن هناك مواقف يكون فيها إرفاق رسائل البريد الإلكتروني أكثر منطقية من إعادة توجيه رسائل بريد إلكتروني منفصلة، مثل الرغبة في إعادة توجيه رسائل متعددة تتعلق بموضوع واحد.
تضيف الشركة في تعليقها على الميزة الجديدة:
مع هذه الوظيفة الجديدة، يمكنك القيام بذلك بالضبط، حيث يسمح لك إرسال رسائل البريد الإلكتروني كمرفقات بكتابة رسالة بريد إلكتروني موجزة إلى المستلمين وإرفاق مجموعة رسائل البريد الإلكتروني الداعمة التي يمكن للمستلمين فتحها مباشرة في برنامج البريد الخاص بهم.
ولمحبي العمل على علامات تبويب منفصلة، فإن الرسائل المرفقة وعند فتحها لدى جهاز المستخدم سيتم استعراضها مباشرةً في نافذة متصفح جديدة للاطلاع عليها.
من المفترض أن التحديث الأخير قد بدأ بالوصول التدريجي إلى بعض المناطق وسيصل بشكل كامل إلى جميع حسابات المستخدمين حول العالم.
لا تتوقف شركة جوجل Google عن إضافة الميزات الجديدة لخدمة الخرائط الخاصة بها من أجل تمييزها والمحافظة على تقدّمها الذي أحرزته بمقارنة باقي الخدمات.
آخر ما بحثت فيه جوجل من أجل هذا الغرض هو ميزة فريدة من نوعها، حيث بدأت باختبار تحديد الشوارع المضاءة على الخريطة.
لا تأتي مثل هذه المعلومات عادةً من شركة جوجل نفسها، بل تأتي على شكل تسريب من أحد المحللين، كما في حالة المحللين البرمجيين في منتديات XDA Developers.
في النسخة التجريبية رقم 10.31.0 من تطبيق الخرائط، تم اكتشاف أن الشركة تختبر طبقة إنارة جديدة للشوارع من أجل تحديد الشوارع المنارة بشكل جيد.
وبحسب المعلومات المكتشفة من داخل الكود، فإن الميزة ستصنّف الشوارع حسب ثلاثة تصنيفات: مضاءة جيداً ومضاءة بشكل ضعيف بالإضافة إلى التصنيف الذي يدل على أن الشارع غير مضاء نهائياً.
من المستحيل أن تغطي جوجل شوارع العالم بأكمله بدءاً من المرحلة الأولى، لذلك سيكون هنالك تصنيف رابع يدل على أنه لا تتوافر معلومات في الوقت الحالي عن إضاءة هذا الشارع.
تبدو الميزة الجديدة هامة جداً ومرحب بها للأشخاص الذين يودون السفر أو الانتقال من منطقة إلى أخرى ضمن فترات الليل، وبالتالي سيكون لها أهمية خاصة بالنسبة للسائقين.
من المتوقع أن تبدأ جوجل بتغطية الشوارع الأهم في مناطق لها أهمية كبيرة في مدن وعواصم العالم، لذلك لن نتأمل كثيراً من أن تحظى الشوارع العربية بتغطية من جوجل.
ومع ذلك يمكن للميزة أن تتوسع بشكل سريع فيما إذا كانت ناجحة في مرحلة الاختبارات وفيما إذا أثبتت أنها مستخدمة من قبل عدد كبير من الأشخاص.
منذ فترة، أضافت شركة فيسبوك Facebook إلى منصة إنستغرام Instagram التي تمتلكها ميزة حققت بعض النجاح على ما يبدو، وهي ميزة الأصدقاء المقربين.
حيث تهدف هذه الميزة إلى تحديد مجموعة من الأصدقاء من حساب المستخدم لتحديدهم كأصدقاء مقربين ثم إمكانية نشر القصص اليومية بحيث لا يراها إلا هؤلاء الأصدقاء.
Facebook/Messenger is testing "Favorites" list for Stories
التقارير الأخيرة تحدّثت عن إمكانية استنساخ هذه الميزة على تطبيق مسنجر Messenger الشهير الخاص بمنصة فيسبوك الأساسية.
حيث بدأت الشركة باختبار الميزة على مسنجر باسم Favorites ويبدو أنها ستعمل بنفس آلية عمل الميزة المضافة مؤخراً إلى إنستغرام.
حيث سيكون المستخدم قادراً على تحديد مجموعة من الأصدقاء لديه ثم سيستطيع تحديد مستوى رؤية القصص اليومية ليكون خاصاً بمجموعته أو سيتمكن من إرسال رسالة أو صورة أو فيديو لهم.
تُعتبر تلك الميزة هامة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، إذ أن الكثير منا يضطر أحياناً إلى إضافة شخص ما كصديق على فيسبوك ولكن لا يكون هذا الصديق مقرباً لدرجة أن يشارك المستخدم قصصه اليوميه.
بالطبع يمكن لأي شخص وبدون وجود الميزة أن يستثني بعض الأشخاص من رؤية القصص اليومية التي ينشرها، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى تحديد هؤلاء الأشخاص في كل مرة وقد يكون عددهم أكبر من عدد الذين يود المستخدم مشاركتهم قصته.
من أجل ذلك تأتي هذه الميزة التي تتطلب تحديد قائمة الأصدقاء المقربين مرة واحدة فقط ومن بعدها يمكن نشر القصة مباشرةً لهؤلاء الأشخاص بتحديد خيار واحد فقط.
في الوقت الحالي من غير المعروف عدد الأشخاص الذين يمكن للمستخدم إضافتهم إلى قائمة الأصدقاء المقربين الخاصة به، كما أن الميزة ما زالت ضمن مرحلة الاختبار.
مع انتهاء اختبار الميزة، من المفترض أن تبدأ فيسبوك بنشرها تدريجياً لتصل إلى جميع المستخدمين حول العالم.
اختبرت شركة فيسبوك Facebook إخفاء عدد الإعجابات على منشورات المنصة والشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، حيث نشرت الباحثة التقنية Jane Manchun Wong تغريدة على حسابها قالت فيها أن العملية قيد الاختبار.
بحسب الباحثة، فإن عدد الإعجابات الخاصة بكل منشور وعدد التفاعلات الأخرى التي توفرها المنصة سيختفي من المنطقة المخصصة له أسفل المنشور، وسيتم الاكتفاء بعبارة صديق ما وآخرون.
لكن سيبقى العدد واضحاً بالنسبة لصاحب المنشور، وذلك بطريقة مشابهة تماماً لإخفاء عدد الإعجابات الذي تم على منصة إنستغرام قبل فترة قصيرة وبدأ بالتوسع إلى عدد من الدول.
أكّدت فيسبوك الاختبار في حديث إلى موقع TechCrunch على الرغم من قولها بأن الاختبار لم يتم نشره بعد مع نطاق واسع من المستخدمين.
ومن المتوقع أن تأخذ
العملية بعض الوقت، حيث أن اختبار إخفاء العدد على إنستغرام ما زال محدوداً ببلدان
محددة على الرغم من توسعة مناطق الاختبار الخاصة به.
كان زر الإعجاب هو واحداً من رموز فيسبوك الأساسية التي
لا يمكن التغاضي عنها، وقد أضافت الشركة مجموعة من التفاعلات الجديدة إلى جانب زر
الإعجاب.
لكن على ما يبدو فإن هنالك أسباب تدفع بالشركة للتفكير
بإخفاء العدد المتعلق بالتفاعلات الحاصة بكل منشور، وهي نفس الأسباب التي دفعتها
للتفكير بذلك فيما يخص إنستغرام.
حيث تحوّلت الشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة إلى ما
يشبه الساحة للحرب والمنافسة على جمع أكبر عدد ممكن من التفاعلات على المنشورات.
لا ترغب فيسبوك باستخدام منصتها من أجل هذا الهدف، ولا
تريد أيضاً أن يتم تقييم المنشور بحسب كمية التفاعل التي حصل عليها، وهو ما يحدث
بالفعل على الصفحات والمجموعات أو حتى الحسابات الشخصية.
أيضاً، تريد الشركة دفع المزيد من المستخدمين إلى مشاركة أفكارهم على حساباتهم أو مجموعاتهم بغض النظر عن عدد الإعجابات التي سيحصلون عليها.
حيث غالباً ما يميل المستخدم إلى التراجع عن فكرة نشر منشور أو صورة ما على حسابه الشخصي أو في أي مكان آخر خوفاً من عدم حصوله على الاهتمام الكافي المتمثّل بعدد الإعجابات.
من المتوقع أن نسمع المزيد من الأخبار المتعلقة باختبار الميزة خلال الفترة المقبلة، ومن الممكن أن يتم اختبار الأمر في عدد من البلدان قبل أن تقرر فيسبوك اعتمادها كميزة أساسية.
ستعمل شركة جوجل Google على إضافة زر تشغيل Play إلى متصفحها الشهير جوجل كرومGoogle Chrome بحسب المعلومات التي تم رصدها من قبل موقع ZDnet.
سيسمح هذا الزر بإيقاف تشغيل مقطع الصوت أو مقطع الفيديو المشغّل في المتصفح، أو بإعادة تشغيله بعد إيقافه حيث تسمى هذه الميزة بميزة التحكم بالوسائط Global Media Controls.
يتم اختبار الزر في الوقت الحالي على نسخة Canary من متصفح جوجل كروم، وبمجرد تمكين ظهور الزر ستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب URL وسيتم استخدامه لإيقاف الصوت والفيديو المشغّل حتى لو كان في علامة تبويب أخرى.
إذا كان لديك متصفح Canary يمكنك اختبار الزر بنفسك، انتقل إلى صفحة التجارب chrome://flags/ وابحث عن عناصر التحكم بالوسائط Global Media Controls.
بعد تمكين ظهور الزر، أعد تشغيل المتصفح وستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب وسيمكنك استخدامه لإيقاف الصوت الصادر من مقطع فيديو أو مقطع صوت مشغّل في المتصفح.
يعمل الزر مع مواقع الفيديو المختلفة مثل يوتيوب Youtube و Vimeo، وكذلك مواقع الاستماع إلى الموسيقى مثل سبوتيفاي Spotify.
ليس من الواضح الوقت الذي سيصل فيه زر التشغيل هذا رسمياً إلى متصفح جوجل كروم، ولكنه يبدو ميزة جيدة ومفيدة حتى الآن تسمح بإيقاف الأغنية أو الفيديو بسرعة للانتقال إلى مكان آخر أو للاستماع إلى شي آخر.
الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد قدّمت مجموعة من الميزات المفيدة سابقاً مثل بعض الأدوات التي تسمح بكتم علامة تبويب ما أو كتم موقع بشكل دائم، لذلك يبدو أن الزر الجديد يأتي ليضيف المزيد من الهدوء على عمل المتصفح مع انتشار فيديوهات التشغيل العشوائية.
أطلقت الشركة الصينية OnePlus هاتفها الرائد والمخصص للمنافسة هذا العام OnePlus 7، ولكن التركيز الأكبر كان هذه المرة على النسخة القوية التي تم إطلاقها من الهاتف والتي جاءت باسم OnePlus 7 Pro.
أبرز ما يميز النسخة القوية هو الارتفاع الواضح في السعر، حيث تخلّت الشركة
رسمياً عن سياستها المنافسة في الأسعار وبدأت باستخدام أرقام كبيرة في تسعير
هواتفها كما هو الحال في الشركات العملاقة.
وبغض النظر عن مدى تقبّل الجمهور للأسعار الجديدة، إلا أن هذا السعر
المرتفع نسبياً يبدو أن الهاتف الجديد يستحقه نوعاً ما، على الأقل نظراً إلى نتائج
الاختبارات التي وصلت إلى شبكة الإنترنت خلال الساعات الماضية.
اختبارات JerryRigEverything للصلابة:
وصل هاتف OnePlus 7 Pro إلى قناة JerryRigEverything على
اليوتيوب والمخصصة لاختبار متانة وصلابة وقوة تحمل أجدد الهواتف، والنتائج الخاصة
بهاتف OnePlus
الجديد تبدو ممتازة.
فالسعر المرتفع نسبياً للجهاز انعكس إيجاباً على صلابة الهاتف وجودة مواد
التصنيع المستخدمة، بدءاً من الشاشة التي قاومت الخدوش مثلها مثل شاشات الهواتف
الراقية وحتى المستوى السادس من مقياس Mohs.
وبالحديث عن الشاشة، فقد أثبت ماسح البصمة المدمج بها قدرته على العمل بشكل
سلس وسريع حتى في حال تعرضت المنطقة التي تحتويه من الشاشة إلى خدوش قوية.
وعلى الرغم من أن الكثير من المستخدمين كانوا غير مقتنعين بفكرة الكاميرا
الأمامية المنبثقة التي استخدمها الهاتف نظراً إلى سهولة تضررها، فقد أكّدت الشركة
أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات بهدف حماية الكاميرا.
تم تصمم الكاميرا الأمامية كي تخرج من جسم الهاتف بالآلية المنبثقة وتعود بعد الانتهاء من استخدامها عدداً كبيراً من المرات يصل إلى 300 ألف مرة، كما تتميز هذه الكاميرا بأنها تعود مباشرةً إلى داخل جسم الهاتف عند اكتشاف سقوطه من ارتفاع عالٍ لمنع تضررها.
اختبارات الانحناء أيضاً كانت مميزة للهاتف، حيث أثبت OnePlus
7 Pro
بأنه لا يمكن ثنيه بسهولة، وأثناء محاولة ثنيه في الاختبار لم ينكسر الزجاج
الأمامي أو الخلفي ولم يتعرض الهاتف للضرر.
اختبارات DisplayMate
للشاشة:
يُعتبر موقع DisplayMate واحداً من أفضل الوسائل التي
يمكن الاعتماد عليها من أجل تقييم شاشات الهواتف المحمولة، وقد أصدر الموقع
مراجعته الكاملة لشاشة OnePlus 7 Pro.
تم إعطاء علامة A+ لشاشة الهاتف، وتم وضعها في مركز أفضل الشاشات المتوافرة في السوق جنباً إلى جنب مع شاشات الهواتف الأكثر شهرةً مثل Galaxy S10 و iPhone XS Max.
تمتاز شاشة الهاتف بحسب مراجعة الموقع بدقة ألوان عالية وتباين ممتاز للصورة، وهي من نوع Fluid AMOLED وتدعم معيار HDR10+ وكذلك معدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.
تصف مراجعة الموقع شاشة الهاتف بأنها الأقرب إلى الكمال وأنها واحدة من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق DisplayMate مع التأكيد بأنها ستعطي تجربة استخدام رائعة للمستخدم.
اختبارات DxOMark
للكاميرا الخلفية:
زار هاتف OnePlus
الجديد منصة DxOMark لاختبار الكاميرات، وحققت كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية 111 نقطة على
مقياس المنصة.
وتُعتبر هذه النتيجة متميزة جداً، حيث أنها ثاني أفضل نتيجة سجّلتها اختبارات المنصة على الإطلاق، وذلك بعد هاتفي Galaxy S10 5G و Huawei P30 Pro والذي نال كل منهما 112 نقطة.
تتمتع كاميرا الهاتف بإعادة إنتاج متميزة للون، مع تسجيل أقل نسبة ممكنة من
الضجيج أثناء التصوير في البيئات التي تكون فيها الإضاءة جيدة.
بالنسبة لوضع البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية، فإن هاتف OnePlus الجديد يقدّم أداءً منافساً للهواتف الأفضل في هذا المجال مثل هاتفي سامسونج وهواوي المتواجدين في المركز الأول.
تصوير الفيديو كان جيداً رغم ملاحظة الموقع حول نظام تثبيت الصورة أثناء الجري أو الحركة والذي يبدو أقل من الهواتف المتواجدة في المركز الأول، ولكن بشكل عام فإن OnePlus 7 Pro يقدّم إمكانية لإنتاج فيديوهات احترافية.
للمهتمين بنتائج الاختبارات أو للأشخاص الذين يتطلعون إلى شراء الهاتف، يمكن قراءة مراجعة موقع DxOMark للكاميرا الخلفية من هنا، كما يمكن الاطلاع على تقرير DisplayMate حول شاشة الهاتف من هنا، أما اختبارات الصلابة من قناة JerryRigEverything فيمكن مشاهدتها من الفيديو التالي:
بدأت شركة مايكروسوفت Microsoft اختبار تحديث لنظام التشغيل Windows 10، لكن المفاجأة هي أن النسخة الجديدة التي يتم اختبارها حالياً ليست مخصصة لهذا العام، وإنما للعام 2020.
من غير المعتاد أن تبدأ الشركة باختبار نسخ نظامها قبل
أكثر من عام من موعد إطلاقها، حيث تقوم مايكروسوفت بإصدار تحديثين سنوياً ويتم
اختبار النسختين مع جزء من المستخدمين.
كما أن الشركة لم تبدأ حتى الآن باختبار التحديث الرئيسي
المخصص للعام الحالي 2019 والذي يحمل الاسم الرمزي 19H2،
فلماذا إذاً وجهت الشركة جهودها المبكرة للعمل على تحديث 2020؟
الجواب جاء من Dona
Sarkar رئيس قسم Windows Insider والذي قال أن تحديث عام 2020 يتطلب المزيد
من الوقت من أجل اختباره والتأكد من جاهزيته بشكل كامل.
وقد حددت الشركة الاسم الرمزي للتحديث الجديد بالعنوان 20H1، وهو يدل على أن التحديث القادم في النصف الأول من العام القادم.
وعلى الرغم من تأكيد Dona
Sarkar
أن ميزات تحديث عام 2020 تتطلب وقتاً أطول من العمل والاختبار إلا أنه لم يكشف عن
ميزات هذا التحديث أو الأشياء الجديدة التي سيضيفها.
علماً أن الشركة قامت بإصدار أول نسخة تجريبية من هذا التحديث قبل أيام فقط
وهي موجهة للمختبرين والمطورين، في حين أن اختبار تحديث هذا العام 19H2 سيبدأ في
وقت لاحق خلال الأسابيع القليلة القادمة.
تقوم شركة مايكروسوفت حالياً بوضع اللمسات
الأخيرة على تحديث Windows 10 الرئيسي التالي، والذي
سيصل بحسب الموعد الرسمي خلال شهر نيسان القادم.
ومن المتوقع أن تقوم الشركة بنقل نسخة نهائية من هذا التحديث إلى المختبرين في شهر آذار القادم قبل إتاحته بشكل أوسع للأجهزة الحالية.
سيشتمل تحديث ربيع 2019 هذا على موضوعات وثيمات جديدة للنظام ودعم Kaomoji وفصل Cortana عن بحث Windows وتطبيقات Office الجديدة المدمجة.
تعمل شركة يوتيوب YouTube في الوقت الحالي على تقديم تحديثين جديدين سيؤثران بشكل فعال في طريقة استخدام منصة الفيديو الأكبر على مستوى العالم.
التحديث الأول ما زال في مرحلة الاختبار، وسيصل عند اعتماده بشكل رسمي إلى كل من مستخدمي تطبيق يوتيوب على الأجهزة المحمولة أو لزائري الموقع على الحواسيب الشخصية.
يتضمن هذا التحديث طريقة جديدة لتقديم التوصيات والمقترحات عند رؤية فيديو
على يوتيوب، وذلك لمساعدة المستخدم على إيجاد مقاطع الفيديو التي تتطابق مع
اهتماماته.
وتتمثل هذه الطريقة بظهور دوائر زرقاء ستساعد على اقتراح الكلمات الرئيسية أو الموضوعات ذات الصلة للمساعدة في إيجاد مقطع الفيديو التالي الذي سيثير اهتمام المستخدم ويدفعه للانتقال إليه.
تُظهر لقطات الشاشة التي تم الحصول عليها هذه الدوائر الزرقاء
بشكل واضح أسفل مقطع الفيديو الذي يتم تشغيله مباشرةً، وعلى ما يبدو فإن الفكرة
تتمثل في مساعدة المستخدمين على تصفية التوصيات.
وبالتالي تقديم طريقة جديدة للحصول على توصيات الفيديو
تكون أكثر تخصيصاً من الطريقة القديمة التي تعمل على إظهار مقاطع الفيديو المقترحة
على الجانب والتي قد لا تثير اهتمام الكثيرين.
يتم اختبار هذه الميزة حالياً مع مجموعة صغيرة من الأشخاص
ومن المتوقع وصولها إلى كل من تطبيق يوتيوب على الأجهزة المحمولة وإلى الموقع على
الحواسيب الشخصية عند انتهاء الاختبار.
والجدير بالذكر أن تلك الدوائر ستقدم اقتراحات بحسب الفيديو الذي يتم
تشغيله في الوقت الحالي، وبالتالي من المتوقع أن تساعد المستخدم على إيجاد مقاطع
فيديو مناسبة.
أما بالنسبة للتحديث الثاني فقد بدأ بالوصول فعلاً إلى العديد من مستخدمي تطبيق يوتيوب على الأجهزة المحمولة التي تعمل بالنظامين iOS و أندرويد.
ويحاول هذا التحديث تحسين تجربة التنقل بين الفيديوهات التي يتم تشغيلها على الهاتف المحمول اعتماداً على نظام الإيماءات الذي يشهد انتشاراً قوياً هذه الفترة.
صورة متحركة للميزة الجديدة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
في التحديث الجديد، ستتمكن من الانتقال إلى الفيديو التالي بمجرد التمرير
إلى اليسار، في حين ستعود إلى الفيديو السابق من خلال التمرير إلى اليمين، أما
التمرير السريع فسينقلك إلى الفيديو الأخير الذي قمت بمشاهدته.
يوتيوب قالت عن هذا التحديث بأنه أصبح ضرورة كبيرة مع زيادة الاعتماد على نظام الإيماءات للتنقل بعيداً عن استخدام الأزرار التقليدية، ووعدت بمزيد من التحديثات والميزات التي تسهّل من تجربة تصفح فيديوهات المنصة.
يُعتبر تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتساب WhatsApp واحداً من أكثر التطبيقات التي تستقبل الميزات الجديدة كل فترة للمحافظة على تجربة استخدام جيدة ولإرضاء القاعدة الجماهيرية الواسعة التي يمتلكها التطبيق.
ووفقاً لموقع WABetaInfo فإن التطبيق الشهير بدأ باستقبال ميزة جديدة تُدعى الوضع الصامت أو Silent Mode، حيث وصلت الميزة إلى عدد محدود من المستخدمين وهي في طريقها إلى الآخرين.
تعمل ميزة الوضع الصامت على تطبيق ميزة كتم الدردشات بطريقة جديدة، حيث يسمح تطبيق واتساب بكتم المحادثات الفردية أو الجماعية بحيث لا يتلقى المستخدم إشعاراً بوصول رسائل جديدة من هذه المحادثات.
لكن ذلك لا يمنع من إظهار عدد الرسائل الواردة من تلك المحادثات على أيقونة التطبيق، مما يدفع المستخدم إلى الظن بأن هنالك رسائل جديدة من محادثات يرغب بالرد عليها بالفعل.
لكن مع ميزة الوضع الصامت الجديدة فإن حتى العدد الذي يدل على عدد الرسائل الواردة من المحادثات المكتومة لن يظهر مرة أخرى على أيقونة التطبيق وسيتم تجاهل تلك الرسائل وإشعاراتها بشكل تام.
أما الميزة الأخرى فهي مشابهة للسابقة وتأتي باسم Vacation Mode، حيث تتعامل هذه الميزة أيضاً مع المحادثات المكتومة من قبل المستخدم والمؤرشفة أيضاً.
سابقاً، كان يمكن للمستخدم كتم محادثة ما وأرشفتها من أجل إخفائها من قائمة الدردشات الرئيسية التي تظهر عند فتح التطبيق، لكن بمجرد ورود رسالة جديدة إلى تلك المحادثة فإن اسم صاحب المحادثة يظهر من جديد في الواجهة.
يعمل وضع Vacation Mode على أرشفة الرسائل المكتومة بحيث لن تظهر مرة أخرى في قائمة المحادثات حتى لو وصلت رسائل جديدة منها، وبالتالي هو تطبيق لمفهوم الحظر الكامل لكن من طرف واحد.
وعلى ما يبدو فإن واتساب تريد التركيز من خلال الميزتين السابقتين على التخفيف من الإزعاج الذي يمكن أن يصيب مستخدمي التطبيق بسبب ورود رسائل من محادثات غير مرغوبة.
الجدير بالذكر أن الميزة الأولى وصلت بالفعل إلى بعض مستخدمي التطبيق على نظام الأندرويد فقط، في حين أن الميزة الأخرى ما زالت في طور الاختبار.
بالنسبة إلى مستخدمي التطبيق على هواتف الآيفون ونظام iOS فإنهم سيحصلون على ميزة جديدة كلياً ليس لها علاقة بالميزات السابقة.
الميزة الجديدة ستمنح مستخدمي iOS مستوى متقدم من الأمان والخصوصية، حيث سيمكنهم قفل تطبيق الواتساب بشكل كامل إما من خلال بصمة الإصبع Touch ID أو بصمة الوجه FaceID التي تمتلكها هواتف آبل الحديثة.
بحيث يتطلب فتح التطبيق استخدام إحدى التقنيتين السابقتين (لا يوجد جهاز iOS يجمع بين التقنيتين) للوصول إلى داخل التطبيق واستعراض دردشاته.
من المستبعد أن تبقى كل الميزات السابقة خاصة بنظام الأندرويد أو iOS، حيث سيتلقى كل نظام ميزات النظام الآخر بعد حصوله على الميزات الأساسية الخاصة به والتي تم الحديث عنها سابقاً.
في العام الماضي، أضافت شركة جوجل Google لتطبيق الخرائط الخاص بها Google Maps ميزة البحث عن مواقف السيارات.
لكن تلك الميزة كانت خاصة ببعض المناطق ولم تحصل على إطلاق عالمي، واقتصرت مهمتها على إيجاد الأماكن المخصصة لوقوف السيارات وأماكن الكراجات بالقرب من نقطة محددة.
مؤخراً، لاحظ بعض مستخدمي تطبيق الخرائط ظهور ميزة جديدة تقترح على المستخدمين أماكن مناسبة لركن سياراتهم.
تظهر الميزة عند استعمال تطبيق الخرائط أثناء قيادة السيارة، حيث يعمل التطبيق على إرسال إشعار مفاجئ يسأل المستخدم فيما إذا كان يريد إيقاف سيارته في المنطقة الحالية.
يمكن تجاهل الإشعار ببساطة، أو يمكن الموافقة على تقديم الاقتراح حيث سيعمل التطبيق على إرشادك لأفضل مكان لركن السيارة في هذه المنطقة.
كما وسيقدم التطبيق تقديراً للوقت الذي تستغرقه للوصول إلى مكان وقوف السيارة من أجل تحديد فيما إذا كان المكان المقترح مناسباً لك.
من المهم الإشارة إلى أن الميزة لم تظهر إلا لعدد محدود من المستخدمين في الفترة الأخيرة، لذلك هذا يضعنا أمام احتمالين.
إما أن تكون الشركة في مرحلة اختبار للميزة مع عدد من المستخدمين، وبالتالي قد يتم إطلاق الخاصية الجديدة لجميع المستخدمين في وقت قريب.
أو أن الميزة ستبقى حصرية لبعض المناطق والأسواق، وربما قد تقرر الشركة في نهاية المطاف عدم اعتماد الميزة إذا لم تحصل على النجاح الكافي.
بجميع الأحوال تبدو الميزة جيدة بفكرتها العامة، لكن ننتظر اختبارات الشركة وتقييماتها النهائية لصحة الاقتراحات المقدّمة وفيما إذا كانت ستقدّم مساعدة حقيقية للمستخدم.