الإعلان عن Red Magic 3 بمواصفات هي الأقوى على الإطلاق

تتنافس هذه الأيام شركات الهواتف المحمولة على تقديم أقوى المواصفات الممكنة في النسخ الرائدة من هواتفها، إذ غالباً ما تنعكس قوة المواصفات على السعر الذي أصبح من الطبيعي أن يتجاوز حاجز الألف دولار.

تتميز الشركات الصينية بأنها أكثر تعقلاً فيما يتعلق بتسعير هواتفها رغم المواصفات القوية التي تتبناها، لكن بالنسبة إلى شركة ZTE والعلامة التجارية الفرعية Nubia فإن مستوى قوة المنافسة من خلال السعر انتقل إلى مستوى آخر.

حيث تم الإعلان مؤخراً عن هاتف Nubia Red Magic 3 والذي من المنطقي أن نصفه بأنه صاحب المواصفات الأعلى على الإطلاق.

يُعتبر الهاتف الجديد موّجهاً بالدرجة الأولى إلى عشّاق الألعاب، لكن الشركة لم تهمل أي جانب آخر من هاتفها، لذلك يمكن اعتباره صاحب المواصفات القوية في جميع النواحي تقريباً.

التصميم الخارجي للهاتف يشرح بوضوح أن الجهاز مخصص لمجتمع الجيمرز وعشّاق الألعاب، وتتميز واجهته الخلفية بتصميم جميل مع شريط إضاءة ملوّن RGB.

شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.65 بوصة من نوع AMOLED مع دقة 1080*2340 ومعدّل تحديث يصل إلى 90 هرتز، الأمر الذي يجعلها مثالية للألعاب المختلفة.

من الطبيعي أن يمتلك الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر من شركة كوالكوم، وذلك برفقة المعالج الرسومي Adreno 640.

يتوافر الهاتف بخيارات متعددة فيما يتعلق بسعة التخزين وذاكرة الرام، يمكن شراء الهاتف مع 64 أو 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين، أما ذاكرة الرام فتبدأ من 6 جيجابايت مع خيارات 8 و 12 جيجابايت أيضاً.

كون الهاتف موّجه للألعاب فإنه من الواجب الاهتمام بحرارة الهاتف والمحافظة عليها بشكل متناسب حتى مع تشغيل أضخم التطبيقات، ومن أجل ذلك زوّدت الشركة هاتفها بنظامين للتبريد بدلاً من نظام واحد.

النظام الأول هو نظام التبريد بالسائل الذي يحافظ على حرارة الهاتف ضمن الحد الطبيعي، أما النظام الآخر فهو مروحة داخلية حقيقية موجودة داخل الهاتف لتبريد المكونات الداخلية.

يمكن للمروحة أن تدور بسرعة معتدلة في الحالة الطبيعية، لكن مع ارتفاع الحرارة فيمكنها الدوران بسرعة 14 ألف دورة في الدقيقة الواحدة.

بحسب الشركة، فإن أنظمة التبريد السابقة يمكنها تقديم 500% من تشتيت الحرارة، وهي تغطي مساحة 32 ألف ملم مربع من المساحة الداخلية للهاتف.

سيحتاج اللاعب أيضاً بالإضافة للشاشة وأنظمة التبريد المخصصة للألعاب إلى مكبرات صوت عالية الجودة وهي موجودة بالطبع مع نظام اهتزاز وتأثيرات رباعية الأبعاد قابلة للتخصيص.

عادةً ما تكون الهواتف المخصصة للألعاب أقل اهتماماً بالكاميرات من غيرها من الهواتف الرائدة، لكن الهاتف الجديد لم يهمل هذا الموضوع على الرغم من امتلاكه لكاميرا واحدة أساسية في الواجهة الخلفية.

الكاميرا الخلفية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7 مع مستشعر IMX586، والشيء الجديد كلياً هو قدرة الكاميرا على تصوير فيديو بدقة تصل إلى 8K مع إمكانية تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 1920 إطار في الثانية الواحدة.

أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9 Pie مع واجهة الشركة Redmagic OS 2.0، في حين أن البصمة متواجدة في الواجهة الخلفية للهاتف.

وإذا كنت تتساءل عن قدرة البطارية على الصمود مع هذه المواصفات العالية، فقد زوّدت الشركة هاتفها ببطارية ضخمة جداً تصل سعتها إلى 5000 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع بقوة 27 واط.

قد يتوقع البعض أن هذه المواصفات العالية ستنعكس سلباً على سعر الهاتف، لكن في الحقيقة فإن المميز في الجهاز الجديد هو السعر المناسب.

يبدأ سعر الهاتف بما يعادل 430 دولار أمريكي للنسخة الأقل التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي، أما إذا ارتفعت السعة التخزينية إلى 128 جيجابايت فيرتفع السعر إلى 475 دولار.

النسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي فإن سعرها هو 520 دولار، أما سعر النسخة الأعلى مع 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيصل سعرها إلى 640 دولار.

سيتوافر الهاتف للبيع في الثالث من أيار في متاجر Nubia وعلى الموقع الإلكتروني JD.com دون توافر معلومات مؤكدة عن إطلاق عالمي له.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

الإعلان عن Oppo Reno لمنافسة P30 Pro بقوة التقريب

لم نصل بعد إلى منتصف العام، لكن سوق الهواتف المحمولة الرائدة أصبح مزدحماً بالأجهزة بالغة القوة ذات المواصفات العالية التنافسية.

قبل فترة قصيرة كشفت شركة هواوي Huawei الصينية عن هاتفها الرائد P30 Pro الذي اشتهر بقوة تقريب مميزة لم يكن لديها منافس مباشر.

لكن لم تُترك ساحة المنافسة أمام رائد هواوي ليبقى وحيداً، حيث أعلنت شركة Oppo عن هاتف قوي بمواصفات رائدة وبالاسم Oppo Reno 10x zoom بميزة تقريب مماثلة لتلك الموجودة في هاتف هواوي.

الهاتف لا يتميز فقط بقوة التقريب التي يمتلكها، بل إنه يأتي بتصميم جديد لآلية الكاميرا الأمامية المنبثقة التي يستعملها، حيث تخرج القطعة المخبأة داخل الجهاز بشكل منحرف.

هذه القطعة المخبأة تحمل الكاميرا الأمامية والسماعة وبالتالي كان هنالك فرصة جيدة لاستغلال الشاشة بشكل جيد في الواجهة الأمامية، أبعاد الهاتف 162 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 210 غرام.

شاشة الهاتف بحجم 6.6 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة 1080*2340 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة بكسلات 386 بكسل في الإنش الواحد، تحتل الشاشة نسبة 86.8% من مساحة الواجهة الأمامية وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.

يستعمل الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon 855 المصمم بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع نظام التشغيل Android 9.0 Pie.

يمكن شراء الهاتف مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي التي تأتي مترافقة مع 6 جيجابايت رام، أو مع 256 جيجابايت تخزين داخلي والتي تأتي مع 6 أو 8 جيجابايت رام.

يحمل الهاتف في واجهته الخلفية نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وبعد بؤري 26 ملم، وتتميز بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبوجود مثبت بصري OIS وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية منظارية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/3.0 مع بعد بؤري 130 ملم ويمكنها القيام بتكبير بصري بقوة 5X وبتكبير هجين 10X وهي مزوّدة بمثبت بصري ثانٍ OIS مع تركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثالثة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 16 ملم، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وببعد بؤري 26 ملم، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية تتم من خلال المنفذ المخصص للشريحة الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4065 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بتقنية VOOC Flash Charge وبقوة 20 واط، كما ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع تحت الشاشة.

يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأخضر المتدرج، وسيُباع بسعر يبدأ من 800 يورو، علماً أن هنالك نسخة أخرى من الهاتف تحتوي على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

هاتف OnePlus 7 سيتم إطلاقه بأكثر من نسخة

تميل الشركات الكبرى في عالم الهواتف المحمولة إلى إطلاق هواتفها الرائدة والمنتظرة بأكثر من نسخة من أجل تلبية كافة متطلبات السوق، حيث عملت سامسونج Samsung على سبيل المثال على إطلاق 4 نسخ مختلفة من هاتف Galaxy S10.

تُعد شركة OnePlus الصينية واحدة من الشركات التي أثبت قوتها ونجاحها الكبيرين في الأعوام السابقة، وربما حان الوقت حتى تبدأ الشركة باتباع أسلوب الشركات الكبرى في إطلاق الهواتف الرائدة.

هاتف الشركة الرائد القادم سيكون بالاسم OnePlus 7 وعلى ما يبدو من التسريبات الأخيرة فإن الهاتف سيتوافر بنسختين على الأقل، وهنا لا نقصد هاتف OnePlus 7T الذي من المخطط أن يتم إطلاقه خريف العام، وإنما نقصد هاتف OnePlus 7 نفسه.

حيث أشارت أحدث الصور المسربة للهاتف إلى أن هنالك هاتف قادم للشركة بالاسم OnePlus 7 Pro مما يعني أنه نسخة أقوى من النسخة الأساسية التي نفترض أن يكون اسمها OnePlus 7.

لكن إذا عدنا بالزمن إلى شهر شباط الماضي خلال فعاليات معرض MWC 2019 في برشلونة، فإننا سنتذكر كلام الشركة حول عملها على هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

في الحقيقة لا نعرف فيما إذا كان هذا الهاتف هو نفسه OnePlus 7 Pro أم أن هنالك نسخة ثالثة من الهاتف، لكن بجميع الأحوال بات من الواضح أن OnePlus 7 بنسخته الأساسية لن يكون وحيداً.

من الصور المسربة يمكن استنتاج أن النسخة Pro ستأتي بشاشة Super Optic بحجم 6.67 بوصة مع ثلاث كاميرات خلفية، إحداها ستكون بدقة 48 ميجابكسل، أما الكاميرا الأمامية فتبدو مخبأة داخل الجهاز وستظهر بآلية منبثقة.

وعلى ما يبدو فإن OnePlus ستتبع خطة هواوي Huawei بإطلاق النسح التي تحمل الاسم Pro بشاشات منحنية من الطرفين، حيث يظهر هاتف OnePlus 7 Pro وكأنه يمتلك حافة منحنية مثل هواتف سامسونج.

من غير المفاجئ قدوم الهاتف مع خيارات جيدة في الذواكر بسعات 8 جيجابايت لذاكرة الرام و 256 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي، وقد تتوافر خيارات أعلى أيضاً.

وبالتأكيد فإن الهاتف سيستخدم معالج Snapdragon 855 الرائد لهذا العام من شركة كوالكوم، مع استعمال مودم اتصال الجيل الخامس Snapdragon X50 في نسخة الهاتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لم تكشف الشركة عن الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف الجديد، لكن قد نسمع معلومات متعلقة بهذا الأمر خلال الأيام القادمة حيث من المتوقع أن يتم الإطلاق في شهر أيار القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

هاتف جديد من Oppo أخفى الكاميرا الأمامية بطريقة غريبة

في هذه الأيام، فإن أي تطوير جديد في تصميم الهواتف المحمولة سيكون متعلقاً بشكل أو بآخر بمشكلة الكاميرا الأمامية التي تنوّعت وتعددت الطرق في إخفائها.

حيث يسعى مصنّعو الهواتف المحمولة إلى ابتكار طرق جديدة وغريبة في إخفاء هذه الكاميرا لإتاحة أكبر مساحة ممكنة للشاشة من الواجهة الأمامية للهاتف.

بدأت المحاولات منذ عامين مع إضافة القطع الأمامي ثم تطورت إلى الآلية المنزلقة التي ذكّرتنا بالهواتف القديمة، ثم الآلية المنبثقة حيث تخرج الكاميرا الأمامية من داخل جسم الهاتف، وصولاً إلى تصميم الثقب داخل الشاشة.

أما بالنسبة لشركة Oppo فعلى ما يبدو لديها طريقة جديدة وغريبة في إخفاء الكاميرا، حيث تعتمد طريقتها بالفكرة على الآلية المنبثقة لكن التنفيذ مختلف تماماً.

الصور الجديدة المسرّبة لهاتف Reno من الشركة كشفت عن قيام الشركة بإخفاء الكاميرا الأمامية ضمن قطعة مستقلة متواجدة داخل جسم الهاتف.

عند الحاجة إلى الكاميرا الأمامية، ستخرج تلك القطعة من الحافة العلوية بشكل غريب، حيث شبهها البعض وكأن الهاتف أصبح له حاجب يرفعه تعبيراً عن غضبه!

وبدلاً من خروج الكاميرا الأمامية فقط كما في الآلية المنبثقة التي شاهدنها في بعض الهواتف، فإن Oppo اختارت خروج الحاجب المنبثق بشكل مائل.

تفيد هذه الطريقة بأن القطعة التي ستخرج من الحافة العلوية ستكون كبيرة، وبالتالي لم تعد الشركة مضطرة إلى تضمين الكاميرا الأمامية فقط، بل يمكنها إضافة ضوء فلاش أو سماعة صوت إلى هذا القطعة.

تثير الطريقة الجديدة مجموعة من التساؤلات حول مدى تقبّل المستخدمين لهذا الشكل الجديد من الآلية المنبثقة، وحول متانة هذه القطعة وتحملها للضغط أو السقوط وهو الأمر الذي يخشاه معظم المستخدمين.

للأسف لم تتوافر أية معلومات رسمية عن مواصفات الهاتف أو عن تاريخ الإعلان عنه، ويمكننا إلقاء نظرة تفصيلية أكثر على هذه الطريقة الجديدة عندما يصبح الهاتف متواجداً بين أيدي المراجعين.

وحتى ذلك الوقت ربما علينا أن ننتظر ونتوقع الآليات والأفكار الجديدة التي ستقدّمها شركات الهواتف المحمولة في حربها المستمرة على الكاميرا الأمامية!

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

كاميرا P30 Pro الخلفية هي الأفضل على الإطلاق حسب DxOMark

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية يوم الأمس عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، والذي لم يحمل تغييرات كبيرة من حيث المعالج أو الشاشة أو الميزات الأساسية مقارنةً مع هاتف Mate 20 Pro.

لكن عند الحديث عن الكاميرا فإن الأمر مختلف تماماً، حيث زوّدت هواوي هاتفها الجديد بكاميرا وصفتها الشركة بأنها الأقوى على الإطلاق والقادرة على منافسة الكاميرات الاحترافية.

وعلى ما يبدو فإن موقع DxOMark المختص بتقييم كاميرات الهواتف المحمولة متفق تماماً مع هواوي، حيث نشر الموقع نتيجة اختباراته لكاميرا الهاتف الخلفية أثناء الإعلان عنه، بعد أن اختبرها سابقاً قبل الإعلان.

النتيجة النهائية التي حصل عليها الهاتف هي  112 نقطة، وهي أكبر رقم يظهر في اختبارات الموقع، الأمر الذي يجعل من P30 Pro صاحب أفضل كاميرا على الإطلاق لكن بحسب رأي DxOMark فقط.

أشاد الموقع بقدرات كاميرا الهاتف المميزة، وبشكل خاص وضع البورتريه القادر على التعرف على الحواف وعزلها بطريقة جيدة جداً.

كما استفاد الهاتف من ميزة التقريب الرائعة في الحصول على هذا العدد من النقاط، حيث يستخدم الهاتف عدسة منظارية خاصة من أجل القيام بتكبير بصري 5X أو تكبير هجين 10X أو تكبير رقمي 50X.

ومع ذلك لم يعطِ الموقع كاميرا الهاتف لقب الأفضل فيما يخص النطاق الديناميكي للألوان، حتى مع المقارنة مع هاتف الشركة السابق Mate 20 Pro، كما أن استخراج الألوان كان من الممكن أن يكون أفضل.

بالانتقال من الصور الثابتة إلى تصوير الفيديو فإن كاميرا الهاتف لم تكن الأفضل على الإطلاق ولكنها بالتأكيد واحدة من الكاميرات المميزة في تصوير الفيديو.

قال الموقع في تقريره أن تصوير الفيديو يتميّز بثبات جيد جداً بفضل الجمع بين المثبت البصري OIS والمثبت الإلكتروني EIS.

المحصلة النهائية لتقييمات الكاميرا الخلفية منحت الهاتف المركز الأول في قائمة الكاميرات الخلفية، حيث أصبح المركز الثاني موزّعاً بين هواتف P20 pro و Mate 20 Pro و S10 Plus.

قائمة الهواتف العشرة الأولى الأفضل من حيث الكاميرا الخلفية

أما إذا أردنا الحديث عن تقييم كاميرا السيلفي فإن مركز هاتف هواوي الجديد لم يكن من بين الثلاثة الأوائل، وهذا لا يعني بشكل عام أن كاميرا الهاتف الأمامية سيئة لكن هنالك أفضل منها.

حصل الهاتف في تقييم كاميرا السيلفي على المركز الرابع عملياً، حيث ما زالت شركة سامسونج الأفضل عند الحديث عن الكاميرات الأمامية.

تحتل الشركة الكورية المركز الأول من خلال كاميرا السيلفي الخاصة بهاتفها الجديد S10 Plus، وتتواجد في المركز الثاني أيضاً من خلال كاميرا هاتف Note 9 بنفس عدد النقاط الخاصة بكاميرا السيلفي لهاتف Google Pixel 3.

بالنسبة لكاميرا P30 Pro الأمامية، فقد قال تقرير الموقع بأن الكاميرا تقدم أداء مقبول في العزل على الرغم من عدم وجود مستشعر ثانوي لتحسس العمق، لكن التفاصيل التي تظهر في الصورة ليست من بين أفضل الخيارات.


قائمة الهواتف العشرة الأولى الأفضل من حيث الكاميرا الأمامية

وعلى ما يبدو فإن حرب الكاميرات قد اشتعلت باكراً هذا العام في بدايته، بانتظار الإعلان عن بقية هواتف العام والتي يتضمّن بعضها أسماء كبيرة جداً مثل iPhone 2019 و Note 10 و Mate 30.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

كوالكوم توقعت إطلاق هواتف بكاميرات 100 ميجابكسل نهاية العام

قامت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً بتحديث بعض المواصفات الخاصة بمعالجات الهواتف الذكية المتوسطة والرائدة التي قامت بإنتاجها والكشف عنها سابقاً.

حيث أضافت الشركة دعم هذه المعالجات لمستشعرات كاميرات تصل دقتها إلى 192 ميجابكسل، الأمر الذي دفع بالبعض إلى التساؤل عن كيفية تغيير المواصفات الخاصة بمعالجات قد تم إطلاقها سابقاً وعن كيفية دعم هذه المعالجات لتلك الدقة المرتفعة.

عقدت الشركة مؤتمراً صحافياً عبر الهاتف لتقديم الإجابة حول كل التساؤلات التي تم إثارتها خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال مدير المنتجات في الشركة Judd Heape.

قال مدير المنتجات أن معالجات كوالكوم السابقة الرائدة والمتوسطة كانت تقدم دعماً لمستشعرات الكاميرات بدقة 192 ميجابكسل بالفعل، لكن الشركة اعتادت على كشف المواصفات التي يجري استخدامها في السوق.

لم تكن كوالكوم مضطرة حسب تعبيرها إلى الكشف عن هذا الأمر، حيث لم تتواجد مستشعرات بدقة مرتفعة جداً خلال الفترة السابقة، وحافظت شركات عملاقة مثل سامسونج و آبل على استخدام مسشتعر بدقة 12 ميجابكسل تقريباً.

لم يجبر استخدام شركة هواوي لمستشعرات بدقة 40 ميجابكسل في هواتفها الرائدة على تغيير المواصفات لدى كوالكوم، لأن هواتف هواوي تستعمل معالجات Kirin وليس معالجات Snapdragon الخاصة بكوالكوم.

لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات الجديدة باستعمال مستشعرات بدقة مرتفعة جداً، مثل شركة شاومي التي استعملت مستشعر بدقة 48 ميجابكسل في الهاتف الرائد Mi 9 والهاتف المتوسط Redmi Note 7 Pro.

أما هاتف V15 Pro من شركة Vivo فقد استخدم مستشعر 48 ميجابكسل في الكاميرا الخلفية ومستشعر 32 ميجابكسل في الكاميرا الأمامية، الأمر الذي دفع كوالكوم للتحرك وتوضيح كيفية دعم معالجاتها المستخدمة في تلك الهواتف لهذه الأرقام العالية في الدقة.

عدّلت كوالكوم مواصفات معالجاتها وقالت أنها تدعم استخدام مستشعرات بدقة مرتفعة، لكنها اعترفت أن ذلك سيأتي على حساب كمية الضجيج التي ستظهر في الصورة.

فعندما يدعم المعالج مستشعر كاميرا بدقة عالية جداً فإن ذلك سيؤثر على ميزة تقليل الضجيج في الإطارات المتعددة، كما ويتعلق ذلك أيضاً بزمن غالق العدسة حتى يتم التقاط الصورة.

قالت كوالكوم على لسان مدير المنتجات لديها أنه عندما تلتقط صورة بمستشعر 48 ميجابكسل فيجب أن تتوقع أن نسبة الضجيج التي ستظهر ستكون أكبر.

أوضحت كوالكوم أنه لا يوجد حالياً شركات أو جهات مورّدة تقوم بتصنيع معالجات بدقة أكبر من 48 ميجابكسل، لكنها تتوقع أن هذا الأمر سيتغير خلال الأشهر القادمة.

بحسب رؤية كوالكوم للسوق، فإن التركيز أصبح أكبر بكثير على الأرقام المستخدمة في المواصفات، وبالتالي فهي توقعت أن هنالك هواتف ستستخدم مستشعرات بدقة 64 ميجابكسل أو 100 ميجابكسل قريباً جداً، وربما نهاية العام الحالي.

بحسب كلام مدير المنتجات فإن كوالكوم لا تتمنى ذلك، لكن توقعاتها للسوق في المرحلة المقبلة تشير إلى أن لديها معلومات عن توجه بعض الشركات لاعتماد كاميرات بهذه الدقة.

يبدو كلام كوالكوم منطقياً، فإن رفع الدقة إلى هذه الدرجة سيبرر للشركات زيادة أسعار هواتفها بحجة تقديم مواصفات رائدة وقياسية، لكن الجودة النهائية التي سيحصل عليها المستخدم لن تكون حقيقية 100%.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك

سامسونج ستضع الكاميرا تحت الشاشة في هواتفها القادمة

تعمل شركة سامسونج Samsung حالياً على جعل الجزء الأمامي من هواتفها القادمة مؤلف بالكامل من شاشة فقط دون الحاجة إلى الحافة الأمامية أو إلى وجود الكاميرا من أي نوع كانت.

حيث ذكرت وكالة Yonhap للأنباء أن نائب رئيس الشركة في مجموعة البحث والتطوير Yang Byung-duk تحدث عن مشروع الشركة القادم المثير للاهتمام.

وقال أنه على الرغم من أنه لن يكون من الممكن صنع هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط في غضون العامين المقبلين، إلا أن الشركة مستمرة بالتوجه إلى النقطة التي سيكون فيها ثقب الكاميرا الأمامية غير مرئي، مع عدم التأثير على وظيفة الكاميرا بأي شكل من الأشكال.

تأتي التصريحات الجديدة بعد أقل من شهر من إعلان شركة سامسونج عن أحدث هواتفها من عائلة Galaxy S10، حيث احتوت تلك الهواتف على ثقب مفرد أو مزدوج من أجل الكاميرا الأمامية.

وصف مسؤول البحث والتطوير شاشة S10 بأنها علامة فارقة للشركة، لكنه اقترح أن سامسونج تخطط في نهاية المطاف لوضع كاميرا السيلفي تحت الشاشة نفسها، مما يلغي الحاجة إلى أي آلية أخرى لإخفاء الكاميرا مثل الحافة المنزلقة أو الكاميرا المنبثقة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها سامسونج عن خططها لإنتاج جهاز بواجهة أمامية خالية من الحواف والكاميرات والمستشعرات.

ففي العام الماضي، ذكرت الشركة أنها تعمل على 4 تقنيات مستقبلية من أجل الوصول إلى الهاتف الذي لا يحتوي في واجهته إلا على شاشة كاملة دون أية حواف أو ثقوب أو قطوع.

حيث ستحتاج الشركة إلى دمج كل من بصمة الإصبع والكاميرا الأمامية وأجهزة الاستشعار الأخرى بالإضافة إلى مكبرات الصوت مع شاشة الهاتف المستقبلية.

على الرغم من الخطط المثيرة للاهتمام التي تحدثت عنها سامسونج إلا أنها لم تكن الشركة الأولى التي قدّمت هواتف تعتمد على التقنيات المستقبلية.

فقد سبقتها الشركات الصينية بتقديم هواتف مع مستشعر لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، وحتى تقنية ثقب الشاشة فقد كان هاتف View 20 من شركة Honor هو أوّل هاتف يمتلك هذه الطريقة الجديدة في التصميم.

ومع ذلك فقد كان تأخير سامسونج في دمج البصمة بالشاشة مفيداً، حيث قدّمت الشركة في هواتف Galaxy S10 الرائدة نوع جديد من مستشعرات البصمات الذي يعتمد على الأمواج فوق الصوتية.

كما يُحسب للشركة أنها أوّل من قدّم شاشة AMOLED مع ثقب للكاميرا، لذلك نتمنى أن التقنيات المستقبلية التي تحدثت عنها الشركة لن تتأخر أكثر من المدة المتوقعة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك

مصمّمو خلفيات هاتف Galaxy S10 أبدعوا في استغلال الثقب

أعلنت شركة سامسونج Samsung الكورية عن أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10 والتي تضمنت أربعة هواتف قوية مختلفة بالمواصفات ومتفقة على أمر أساسي في التصميم وهو ثقب الشاشة.

يتيح تصميم الثقب إزالة الحافة العلوية بشكل كامل ووضع الكاميرا الأمامية فيه، الأمر الذي يسمح باستغلال هائل لمساحة الواجهة الأمامية، ويسمح أيضاً ببعض الخلفيات اللطيفة والمضحكة.

نظراً لأن ثقب الكاميرا غير متصل بحافة الجهاز بل هو متوضع داخل الشاشة، فإن شاشة العرض تحيطه من جميع الجوانب، وبالتالي يمكن استغلال هذه النقطة لصناعة خلفيات تستغل الثقب بشكل إبداعي.

تم تطبيق هذه الأفكار سابقاً مع بدء الإعلان عن الهواتف التي تحتوي في حافتها العلوية قطعاً أمامياً، ولكن الأمر يبدو أكثر إبداعاً في حالة هواتف Galaxy S10.

يتميز كل من هاتف Galaxy S10 و S10e بأنه يحتوي في واجهته على ثقب دائري الشكل من أجل الكاميرا الأمامية المنفردة.

في حين أن هاتف S10 Plus يتضمن في واجهة ثقباً بيضوي الشكل من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية المزدوجة المؤلفة من عدستين.

ومهما كان شكل الثقب، فقد أبدع مصممو الخلفيات بتطبيق أفكار لاستغلال الشكل الدائري أو البيضوي في الواجهة ضمن صور ورسومات ملفتة للنظر.

بالطبع فإن هذا الحل هو خاص بالواجهة الرئيسية للهاتف حيث تظهر الخلفية بشكل واضح، لكن سيبقى الثقب عائقاً أمام البعض عند استعمال التطبيقات الأخرى أو في حالة الألعاب.

ومن المفيد التذكير بأن سامسونج قد قدّمت حلاً لإخفاء الثقب من خلال تلوين الحافة العلوية الكاملة باللون الأسود وبشكل غير قابل للاستعمال، ولكنه يبدو حلاً سيئاً نظراً إلى اقتطاع حافة بسماكة كبيرة نسبياً وبمظهر غير جميل.

في هذا الوقت فإن الخلفيات اللطيفة التي تستغل الثقب بدأت بالانتشار بشكل واسع على شبكة الإنترنت ومواقع الصور الخاصة بخلفيات الأجهزة، فهل تنتقل سامسونج للاستثمار في هذه الأفكار وتوفّر مجموعة من الخلفيات الإبداعية المدفوعة على متجرها؟

هذه نظرة سريعة على بعض صور الخلفيات المنتشرة لهاتف S10 و S10 Plus، ويمكنك الاطلاع على المزيد منها من هنا:

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟

سوني كشفت رسمياً عن هاتفها الرائد Xperia 1

تُعد سوني Sony واحدة من أكثر الشركات التي مرّت بأوضاع سيئة خلال الفترة الماضية، حيث لم تستطع الشركة إثبات نفسها ومواجهة المنافسة المحتدمة لا في الفئة المتوسطة ولا في الفئة الرائدة.

مؤخراً قررت الشركة التركيز بشكل أكبر على الفئة الرائدة، حيث أطلقت يوم الأمس هاتفها الرائد المخصص للمنافسة طيلة النصف الأول من العام بالاسم Xperia 1.

من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ستستطيع مواجهة الهواتف الرائدة بالغة القوة التي يتم إصدارها، سنترك هذا الأمر للأيام القادمة حتى نتحقق من النتيجة، لكن إذا كنت لم تتعرف على المواصفات التفصيلية للهاتف فهذه هي مراجعة الجهاز.

الهاتف طويل جداً، إلى درجة ظهر فيها الجهاز بمنظر غريب وغير مفهوم، فهو بطول 167 ملم مع عرض 72 ملم وسماكة 8.2 ملم، أما الوزن فهو 180 غرام.

يحيط بالهاتف الألمنيوم من جميع جوانبه، واستخدمت الشركة أحدث وسائل الحماية Gorilla Glass 6 للمحافظة على الواجهة الخلفية الزجاجية، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 وبنسبة أبعاد طويلة جداً مع كثافة بيكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد.

تحتل الشاشة 82% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي محمية بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 مع دعم Triluminos display و X-Reality Engine و 100% من DCI-P3.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 855 الأحدث من كوالكوم والمصنّع بتقنية 7 نانومتر، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640، وذاكرة الرام 6 جيجابايت مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 مع بعد بؤري 26 ملم، حجم البكسل 1.4 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS خماسي المحاور.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 52 ملم، حجم البكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتكبير البصري 2X Optica Zoom مع مثبت بصري ثانٍ OIS خماسي المحاور.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطار في الثانية، بالإضافة إلى فيديو حركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكن لهذه الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، لكنه يفتقر إلى منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بصمة الهاتف جانبية، وبطاريته ليست بسعة منافسة أبداً، فهي بحجم 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18W، ويأتي الهاتف مع أحدث نظام من جوجل Android 9.0.

سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأبيض والأسود والرمادي والبنفسجي، ولكن السعر لم يتم الكشف عنه بعد ونتمنى أن يكون مناسباً ومدروساً لتستطيع الشركة العودة ولو بشكل جزئي إلى السوق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول

شركة LG دخلت المنافسة بالإعلان عن هاتفين رائدين معاً

اتبعت شركة LG هذا العام أسلوباً غريباً للدخول في المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة، وبدلاً من الإعلان عن هاتف رائد واحد، أعلنت عن هاتفين معاً من السلسلتين V و G للهواتف الرائدة.

في الحقيقة لم نعرف السبب الذي دفع بالشركة للقيام بهذه الخطوة الغريبة، ولم نعرف فيما إذا اكنت هذه الطريقة تحدّي لباقي الشركات أم استسلام للواقع المرير الذي تمر به LG حالياً.

الهاتف الأول من سلسلة G بالاسم LG G8 ThinQ، أما الهاتف الثاني من سلسلة V بالاسم LG V50 ThinQ 5G وهو متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وفيما يلي المراجعة التفصيلية لكل منهما:

هاتف LG G8 ThinQ:

الهاتف مصنوع من الزجاج ومحمي بطبقة من Gorilla Glass 5 في واجهته الخلفية، وهو بأبعاد 151.9 ملم طولاً و 71.8 ملم عرضاً وبسماكة 8.4 ملم وبوزن 167 غرام.

ويحيط بالجهاز الألمنيوم من جميع الجوانب، وهو بمعيار IP68 من مقاومة الماء والغبار، بحيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف.

شاشة الهاتف بحجم 6.1 بوصة من نوع AMOLED وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 564 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها تحتل 83.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي محمية بطبقة من Gorilla Glass 5 وتدعم معيار HDR10 و Dolby Vision ونسبة 100% من DCI-P3.

ينبض داخل الهاتف أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640، مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، أما العدسة الثالثة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع مثبت بصري OIS وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30 أو 60 إطار في الثانية، وكذلك يمكن استعمال السرعتين السابقتين لتصوير فيديو بدقة FHD.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 وبحجم بكسل 1.22 ميكرومتر، مع كاميرا أخرى ثلاثية الأبعاد من نوع TOF، ويمكن لهذه الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 60 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، كما أنه يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

البصمة متواجدة في الواجهة الخلفية، وبطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير مع دعم للشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 3.0 بالإضافة للشحن اللاسلكي.

هاتف LG V50 ThinQ 5G:

يأتي الهاتف بشاشة أكبر من الهاتف السابق، فهي بحجم 6.4 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة 1440*3120 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 537 بكسل في الإنش الواحد.

يتشابه الهاتف مع سابقه بالمواصفات التقنية فيما بتعلق بالمعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وكذلك ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom، أما العدسة الثالثة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30 أو 60 إطار في الثانية، وكذلك يمكن استعمال السرعتين السابقتين بالإضافة إلى سرعة 240 إطار في الثانية لتصوير فيديو بدقة FHD.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، مع كاميرا أخرى بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، ويمكن لهذه الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 60 إطار في الثانية.

منافذ الهاتف مطابقة تماماً للمنافذ المتوافرة في الهاتف السابق، مع تواجد البصمة في الواجهة الخلفية، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، وبالطبع فهو متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

لم تتوافر معلومات مؤكدة عن السعر الذي ستعلن عنه الشركة من أجل هواتفها الجديدة، وهو الأمر الحاسم الذي سيحدد فيما إذا كانت هواتف LG الجديدة ستستطيع المنافسة في هذا المجال.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟