الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

شاومي ستطلق 10 هواتف 5G على الأقل العام القادم

تسارع انتشار شبكات الجيل الخامس من الاتصالات في هذا العام إلى درجة ربما لم يتوقعها أحد مع ازدياد اعتماد المستخدمين على شراء هواتف وأجهزة 5G.

بالطبع اختلفت نسبة دعم تلك الشبكات حول العالم بحسب توافر محطات الاتصالات التي تقدّم تغطية الجيل الجديد، لكن في الصين كانت المنافسة في هذا السوق تشتد شيئاً فشيئاً.

بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi الصينية فقد قامت مؤخراً بإطلاق هاتف Mi 9 Pro 5G في السوق الصيني، ويبدو أن الطلب على الهاتف كان أكبر من المتوقع.

حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة Lei Jun أنه لم يتوقع هو وشركته أن يكون الطلب كبيراً على الهاتف، الأمر الذي استلزم زيادة الإنتاج لتغطية الطلب المتزايد.

ويبدو أن نجاح الهاتف بشكل خاص ونجاح شبكات الجيل الخامس بشكل عام كانا السبب وراء التصريح المثير للجدل الذي قام الرئيس التنفيذي للشركة بالكشف عنه.

حيث قال Lei Jun أن شاومي تخطط لإطلاق 10 هواتف على الأقل متوافقة مع شبكات الجيل الخامس خلال العام القادم 2020.

وبحسب كلام الرئيس فإن الهواتف لن تكون بالتأكيد جميعها من الفئة الرائدة ذات الأسعار المرتفعة، بل سيتم توسعة تجربة شبكات 5G للهواتف ذات الأسعار الأقل.

ويبدو أن شاومي أصبحت بحاجة لهذه الخطوة لمواجهة المنافسة الشديدة التي تتلقاها من شركة هواوي Huawei في السوق الصيني على وجه التحديد.

حيث تعاني هواوي في السوق العالمية جراء الحظر الأمريكي الأخير، لكن في الصين فإن الشركة تحقق مبيعات قياسية حيث يندفع الصينيون لدعم العلامة التجارية رداً على الحظر.

ساهم الحظر الأمريكي في زيادة نجاح شاومي في السوق الأوروبي نتيجة تراجع دور هواوي، لكن الوضع داخل الصين كان معاكساً حيث خسرت شاومي جزءاً من حصتها لصالح هواوي.

ترغب شاومي في تعديل هذا الوضع من بوابة الجيل الخامس في العام القادم من خلال طرح هذا العدد من الهواتف وبأسعار منافسة.

نأمل فقط أن نستفيد نحن من تلك المنافسة من خلال توسعة نطاق شبكات الجيل الخامس في منطقتنا العربية حتى تبدأ هواتف الجيل الجديد بالدخول إلى أسواقنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل

جوجل اعترفت بفشلها في بيع هواتف Pixel بسبب ارتفاع سعرها

علمنا سابقاً أن شركة جوجل Google قد خططت لإطلاق نسخ متوسطة من هواتفها الرائدة والمعروفة باسم Pixel، حيث أثار هذا الخبر استغراب البعض نظراً لتركيز جوجل على الفئة الرائدة دون إطلاق هواتف متوسطة سابقة.

لم يتم الكشف عن سبب انتقال الشركة للفئة المتوسطة، ولكن السبب كان متوقعاً إلى حد كبير وقد تم الاعتراف به رسمياً مؤخراً من قبل الشركة.

حيث قال Ruth Porat المدير المالي في جوجل أن الضغط والمنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام وفي الفئة الرائدة بشكل خاص كانا السبب في انخفاض مبيعات هواتف Pixel.

على الرغم من أن المدير المالي لم يحدد ماهية هذه الضغوط، إلا أنه يمكننا افتراض أنها تشير إلى زيادة المنافسة من قبل عملاقي الهواتف المحمولة آبل Apple وسامسونج Samsung.

 فضلاً عن ارتفاع الأسعار مما أدى إلى انخفاض الطلب من قبل المستهلكين ودفع مالكي الهواتف الذكية إلى التمسك بأجهزتهم لفترة أطول من دورات التحديث السنوية.

في العام الماضي، كشفت جوجل عن هواتف Pixel 3 مع كاميرا يمكن اعتبارها من بين الأفضل في سوق الهواتف المحمولة، وبدأت أسعار الهواتف الجديدة من 799 دولار أمريكي، لكنها وصلت إلى 999 دولار في النسخ الأعلى.

شعرت جوجل أنه عندما ينفق المستخدم مبلغاً كبيراً من المال ومقارباً لحاجز الألف دولار من أجل شراء هاتف محمول فإنه يفضّل إنفاق هذا المبلغ على هاتف من شركة راسخة وقوية في سوق الهواتف مثل سامسونج وآبل.

وبالتالي عندما تدخل جوجل سوق الهواتف المحمولة فإنه لا يمكنها منافسة الكبار بسهولة ولن تكون قادرة على تحويل أنظار مشتري الهواتف الرائدة إليها بعيداً عن الشركات المنافسة العملاقة.

من أجل ذلك ستتبع الشركة استراتيجية جديدة من خلال إطلاق هواتف من الفئة المتوسطة، وهذه الأخبار لم تعد مجرد تسريبات أو توقعات حيث أعلنت جوجل رسمياً عن وصول هواتف Pixel جديدة خلال الأسبوع القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

سامسونج أكّدت أنها لن تصدر هواتف من سلسلة Galaxy J بعد الآن

حتى العام السابق، كانت هواتف سلسلة Galaxy J من شركة سامسونج Samsung هي واحدة من أكثر الهواتف المنتشرة عالمياً في الفئة الاقتصادية.

حيث تميّزت هذه الهواتف بأسعارها المنخفضة وبأنها الخيار الوحيد لمن يمتلك ميزانية اقتصادية ويرغب بشراء هاتف من شركة سامسونج.

بدأت التغيرات الكبيرة تحدث بشكل واضح في الفئات الاقتصادية والمتوسطة لدى باقي الشركات المنافسة والمتوسطة، حيث أصبحت هواتف الفئة المتوسطة أقوى من أي وقت مضى وتم دعمها بميزات لم يكن أحد يتوقع أنها ستأتي إلى تلك الفئة من الهواتف.

بالنسبة لهواتف سلسلة Galaxy J وعلى الرغم من سعرها المنخفض، إلا أنها لم تتمتع بسمعة جيدة فيما يخص الأداء والمعالج الرئيسي والذواكر المتاحة.

خسرت سامسونج في العام الماضي قسماً كبيراً من حصتها السوقية نتيجة دخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة مع الشركة الكورية فيما يتعلق بهواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة.

تنبهت سامسونج إلى هذا الخطر وأحدثت تغييرات عاجلة بدءاً من منتصف العام السابق عندما بدأت بتحديث فئاتها المتوسطة بميزات جديدة كلياً مثل الكاميرات الثلاثية والرباعية الخلفية.

في عام 2019، من المنطقي أن سلسلة Galaxy J بمواصفاتها القديمة لن يكون لها أي نجاح، وبدلاً من رفع سقف المواصفات الخاصة بالسلسلة والمحافظة على اسمها، قامت سامسونج بحذف السلسلة تماماً.

من المتوقع أن هذا الأمر له علاقة بالأمور التجارية والتسويقية، حيث أن اسم السلسلة سيؤثر سلباً على الهواتف الجديدة حتى لو كانت بمواصفات منافسة.

من أجل ذلك قررت سامسونج استخدام اسم سلسلة Galaxy A التي كانت واحدة من السلاسل الناجحة جداً للشركة والمرتبطة بالهواتف ذات المواصفات المتوسطة أو أكثر من متوسطة في بعض الأحيان.

وعندما اعتقدنا أن سلسلة Galaxy M ستكون البديل لسلسلة Galaxy J تبين لاحقاً أن البديل هو سلسلة Galaxy A بحسب الفيديو الترويجي الذي أطلقته الشركة مؤخراً والذي يمكنك رؤيته في نهاية المقالة.

تؤكد سامسونج في الفيديو الجديد أن سلسلة Galaxy J تم إعطائها بطاقة ذهاب من غير عودة، وأن البديل الجديد هو الهواتف المتعددة ومختلفة المواصفات التي تحمل الاسم Galaxy A.

أطلقت سامسونج هذا العام مجموعة متنوعة ومنافسة إلى حد كبير من السلسلة الجديدة التي أصبحت هواتفها تُرقّم بخانتين بدلاً من خانة واحدة.

البداية من Galaxy A10 ثم Galaxy A30 و Galaxy A50، وعادت الشركة لتملأ الفراغات بإطلاق Galaxy A20 و Galaxy A40، ثم تم الكشف عن Galaxy A70 وأخيراً هاتف Galaxy A80 الذي يقترب مستواه من الهواتف الرائدة.

تتبع سامسونج طريقة غير متسلسلة في إطلاق الهواتف لأسباب تجارية وتسويقية، حيث نلاحظ أن هاتف Galaxy A60 لم يعلن عنه حتى الآن.

المراجعات الأولية لهواتف سلسلة Galaxy A كانت أكثر من جيدة ووصفها البعض بأنه الحل الذي أنقذ الشركة من استمرار الخسائر في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة.

حيث تتمتع جميع هذه الهواتف بمواصفات متناسبة تماماً مع السعر، مع تحول بعض الميزات مثل الشحن السريع والتصميم الخالي من الحواف ومنفذ USB-C إلى مواصفات افتراضية، في حين يتمتع البعض منها بمواصفات عالية مثل البصمة المدمجة بالشاشة والكاميرات ذات الأداء الممتاز.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

شاومي باعت 4 مليون هاتف Note 7 خلال فترة قياسية

أطلقت العلامة التجارية Redmi التي تتبع لشركة شاومي Xiaomi الصينية أول هاتف لها في بداية العام وهو Redmi Note 7، حيث توقّع البعض أن يسجل الهاتف نجاحاً مميزاً في السوق.

لكن في الحقيقة فإن ما حصل تجاوز التوقعات، حيث أعلنت الشركة قبل أيام تمكّنها من شحن أكثر من 4 مليون هاتف Redmi Note 7 بحلول نهاية شهر آذار.

وبالتالي استطاعت الشركة بيع هذا العدد الهائل من الهواتف فقط خلال فترة قصيرة امتدت من الشهر الأول حتى الشهر الثالث، الأمر الذي دفع بالبعض للتساؤل عن سبب نجاح الهاتف بهذا الشكل.

بما أنه الهاتف الأول للعلامة التجارية الجديدة بعد استقلالها، فقد كان من الطبيعي أن يمتلك الهاتف الكثير من الميزات القادرة على إبرازه بشكل قوي في زحمة هواتف الفئة المتوسطة من الشركات المنافسة.

يمتلك الهاتف مستشعر كاميرا بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 48 ميجابكسل، حيث رفعت شاومي شعارها الجديد الذي يهدف إلى توفير هذا المستشعر بدقته الكبيرة لكل المستخدمين بدلاً من استخدامه فقط في فئات الهواتف الرائدة ذات الأسعار المرتفعة.

هذا ويمتلك الهاتف كل الميزات التي يمكن أن يبحث عنها المستخدم في هذه الفئة من الهواتف وبسعر مناسب، فهنالك شاشة كبيرة بحواف نحيفة مع بطارية بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع.

وقد تم تزويد الهاتف بمعالج Snapdragon 660 القادر على أداء المهام اليومية الخفيفة والمتوسطة دون أية مشاكل، مع احتفاظ الهاتف ببعض المنافذ الهامة مثل منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ومنفذ تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

أيضاً من النقاط القوية التي اعتمدت عليها الشركة في التسويق لهاتفها الجديد والتي نجحت في إقناع ملايين المستخدمين هي نقطة التصميم من الناحية الجمالية ومن ناحية المتانة.

حيث يتمتع الهاتف بواجهة خلفية زجاجية بألوان متدرجة تعطي إحساساً بالفخامة عند مسك الهاتف، أما من ناحية المتانة فقط تم تزويد الهاتف بطبقات زجاجية Gorilla Glass من الأمام والخلف.

سابقاً، مثّل الاسم Note 7 كابوساً حقيقياً لشركة سامسونج الكورية، لكنه حالياً هو واحد من الأسماء الأكثر أهمية بالنسبة لشركة شاومي وعلامتها التجارية Redmi والتي على ما يبدو تخطط لإطلاق المزيد من الهواتف الناجحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10

سوني ستكشف عن 4 هواتف جديدة هذا الأسبوع

من المتوقع أن تكشف شركة سوني Sony عن تشكيلة جديدة من الهواتف الذكية في مؤتمر MWC يوم الاثنين 25 شباط في مدينة برشلونة.

ولكن ربما لن تضطر إلى الانتظار حتى ذلك الوقت لمعرفة ما ستقدمه الشركة حيث تسربت جميع التفاصيل الرئيسية للهواتف المرتقبة على موقع 91Mobile مع الصور والأسعار.

وفقاً للموقع المذكور، ستطلق سوني ما يصل إلى أربعة أجهزة جديدة في MWC هذا العام، وهي تتضمن Xperia L3 من الفئة الاقتصادية، و Xperia 10 و Xperia 10 Plus من الفئة المتوسطة.

في حين أن هاتف الشركة الرائد سيكون بالاسم Xperia 1 وكأنه بداية جديدة لهواتف الشركة القوية التي لم تستطع خلال السنوات الأخيرة جذب عدد كبير من المستخدمين بسبب مواصفاتها غير المنافسة وتصميمها السيء.

تُظهر الصور المسربة عمل الشركة على محاولة تغيير الصورة النمطية لأجهزتها من خلال اعتماد التجديد في كل من التصميم والمواصفات.

على سبيل المثال، ستستعمل الشركة شاشة سينمائية طويلة في بعض هواتفها الجديدة والتي ستكون بالأبعاد 21:9، حيث تبدو هذه الأبعاد مناسبة جداً لمشاهدة المحتوى بالوضع الأفقي لكننا لسنا متأكدين من فعالية هذه النسبة في الاستخدام اليومي العادي.

فيما يلي المواصفات الرئيسية المسربة للهواتف الأربعة مع الصور التي تم نشرها مؤخراً على شبكة الإنترنت:

هاتف Xperia L3:

شاشة بحجم 5.7 بوصة بدقة HD+ مع نسبة أبعاد 18:9، أما المعالج فهو MediaTek 6762 مع 3 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 و 2 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، أما البطارية فستكون بسعة 3300 ميللي آمبير، وتقول التسريبات أن الشركة ستبيع الهاتف بسعر 200 دولار أمريكي.

الهاتفان Xperia 10 و Xperia 10 Plus:

يزداد حجم الشاشة ليصبح 6 و 6.5 بوصة على الترتيب في الهاتفين الجديدين، مع ازدياد الدقة إلى FHD+ واستعمال نسبة الأبعاد السينمائية 21:9.

سيتم استعمال المعالج Snapdragon 636 في الهاتفين المذكورين مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وإضافة ميزة التقريب البصري إلى الكاميرا الخلفية المزدوجة.

البطارية وبشكل غريب ستتناقص سعتها إلى 3000 ميللي آمبير، وسيتم استعمال بصمة جانبية مع اقتراح سعر 400 و 500 دولار للهاتفين 10 و 10 Plus على الترتيب.

هاتف Xperia 1:

https://twitter.com/evleaks/status/1098647371544780800

تزداد المواصفات في هذا الهاتف لتلائم فئة الهواتف الرائدة، مع شاشة OLED 4K HRD بحجم 6.5 بوصة وبنسبة الأبعاد الطويلة 21:9 مع ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات عالية.

من الطبيعي أن يتم استخدام معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وما يصل إلى 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

البطارية بسعة غير منافسة أبداً، حيث سيتم استخدام بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير فقط، ولا نراها مناسبة لهذه الشاشة الكبيرة ذات المواصفات العالية.

أما السعر فلن يكون رخيصاً أو منافساً، حيث من المحتمل أن تطلق الشركة هاتفها الرائد بسعر 1100 دولار أمريكي بحسب التسريبات.

سنتأكد من جميع هذه التفاصيل وسنتعرف على المزيد من المفاجآت في يوم الاثنين القادم عندما تعلن الشركة عن هواتفها الجديدة خلال فعاليات مؤتمر MWC.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر

سامسونج ستطلق هاتفاً بكاميرا أمامية ضمن الشاشة

أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.

وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.

وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.

أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.

قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.

عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.

لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.

بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.

وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.

يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.

وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.

حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت