آبل ستعلن أنها ستستخدم معالجاتها ببنية ARM في حواسب ماك بدلاً من معالجات إنتل

ستعلن آبل Apple أنها ستنتقل من استخدام معالجات إنتل Intel إلى معالجاتها ببنية ARM هذا الشهر في مؤتمر المطورين WWDC 2020 ، وفقاً لتقارير Bloomberg.

من المقرر عقد مؤتمر المطورين اعتباراً من 22 حزيران عبر الإنترنت فقط بسبب جائحة فيروس كورونا COVID-19. حيث تشير بلومبيرج Bloomberg إلى أن توقيت الإعلان قد يتغير بسبب الأزمة الصحية العالمية.

كانت شائعات حول تحول آبل Apple إلى استخدام معالجاتها القائمة على بنية ARM في أجهزة ماك Mac الخاصة بها قائمة منذ سنوات، لكن تقريراً حديثاً من Bloomberg ادعى أن هذا التحول وشيك، وأن أول جهاز ماك Mac يعمل بواسطة معالج قائم على بنية ARM سيصل في عام 2021.

ويقال أن الشركة لديها ما لا يقل عن ثلاثة معالجات ماك Mac قائمة على بنية ARM قيد التطوير بناءً على شريحة A14 القادمة من آيفون iPhone كجزء من مشروع آبل Apple كالاماتا Kalamata.

على الرغم من أن الإصدار الفعلي للأجهزة المستندة إلى بنية ARM سيتم بعد عدة أشهر، إلا أن شركة آبل Apple بحاجة إلى جعل خططها عامة لمنح المطورين الوقت لترقية برامجهم حتى تُناسِب البنية الجديدة.

تشير تقارير بلومبيرج Bloomberg إلى أن هذا التحول كان بسبب تراجع الأداء في معالجات إنتل Intel، وأن الاختبارات الداخلية لشركة آبل Apple لأجهزة ماك Mac المزودة بمعالجات ببنية ARM أظهرت زيادة كبيرة في الأداء مقارنة بالبدائل من إنتل Intel.

زيادة الكفاءة في استخدام الطاقة للمعالجات ببنية ARM يمكن أن تؤدي إلى أجهزة ماك بوك MacBook أرفع وأخف وزناً في المستقبل، ومع ذلك، فإنها ستظل تعمل بنظام macOS الذي يركز على سطح المكتب. سيتضمن التحول إلى معالجات ببنية ARM في النهاية مجموعة ماك Mac بالكامل، وفقًا لتقارير بلومبيرج Bloomberg.

يُذكر أن آخر تحول في المعالجات من قبل شركة آبل Apple كان في مؤتمر المطورين لعام 2005، عندما صعد ستيف جوبز Steve Jobs إلى المنصة ليقول أن الشركة ستتحول من PowerPC إلى إنتل Intel. وقد تم إطلاق أول حواسيب آبل Apple مدعومة من قبل معالجات إنتل Intel في العام التالي.

مقالات قد تعجبك:

يوتيوب أصدرت دليلاً تفصيلياً عن أنواع مقاطع الفيديو التي تحقق الربح
شركة IBM ستحارب تقنيات التعرف على الوجه المستخدمة في المراقبة الجماعية
أغنى 5 شركات تقنية في العالم
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
ملف MSIX، مستقبل البرمجيات على ويندوز، ما هو؟
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟

عدد كاميرات المراقبة في العالم سيصل للمليار بحلول 2021

لا يمكن وصف الحالة التي وصل إليها العالم فيما بتعلق بكاميرات المراقبة المنتشرة في كل مكان إلا بعبارة هوس المراقبة!

حيث سلّط تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على عدد كاميرات المراقبة المنتشرة في جميع أنحاء العالم ليكشف عن أرقام صادمة.

يتوقع التقرير أن يصل عدد كاميرات المراقبة في العالم إلى مليار كاميرا بحلول عام 2021 مما يمثّل رقماً قياسياً في عدد الكاميرات المستخدمة.

الصين هي المرشّح الأول لأن تكون الدولة الأكثر استخداماً لكاميرات المراقبة مع حلول 2021 حيث من المتوقع أن تستخدم 560 مليون كاميرا.

في حين تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني مع 85 مليون كاميرا لتمثل الأرقام السابقة أرقاماً قياسية في عدد الكاميرات مقابل عدد السكان.

في هذه الحالة سيكون هنالك كاميرا مراقبة واحدة لكل 4 أشخاص في الصين أو الولايات المتحدة وبالتالي هذا ما يمكن تسميته بجنون المراقبة.

ومع ذلك يدعي التقرير أن الهدف من استخدام الكاميرات يختلف من بلد إلى آخر، ففي حين تركّز الولايات المتحدة على استخدام الكاميرات لأغراض تجارية فإن الوضع في الصين يبدو مختلفاً تماماً.

حيث تركّز الصين على كاميرات المراقبة لأغراض مراقبة تحركات الأشخاص، الأمر الذي وضعها في مواجهة العديد من الأشخاص والمنظمات العالمية الداعمة لحقوق الفرد في الخصوصية.

لم يقف الأمر عند عدد كاميرات المراقبة الهائل الذي تستخدمه الصين، وإنما تطور ليشمل تدعيم تلك الكاميرات بأنظمة التعرف على الوجه التي تعمل في الوقت الفعلي.

ويختم التقرير الخاص بالصحيفة بالقول أن العالم متجه أكثر فأكثر في طريق هوس المراقبة ولمختلف الأغراض والأهداف.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

هواتف آبل العام القادم ستدعم شاشات بمعدل تحديث 120 هرتز

من الواضح أن الاهتمام بالشاشة هذا العام كان واضحاً في الأجهزة والهواتف المحمولة التي تم إطلاقها ولا سيما في فئة الهواتف الرائدة.

حيث عملت عدة شركات على جعل معدل تحديث 90 هرتز من الأمور الافتراضية في أجهزتها الجديدة مثل Pixel 4 من جوجل Google وأجهزة OnePlus الأخيرة التي كان آخرها OnePlus 7T Pro.

الأمر الذي سبب إحراجاً لشركات عملاقة مثل آبل Apple أو سامسونج Samsung وهي الشركة رقم 1 في مجال صناعة شاشات هواتف المحمولة.

حيث جاءت هواتف آبل وسامسونج الرائدة هذا العام مع معدل تحديث افتراضي 60 هرتز، وفي الوقت الذي سمعنا فيه أخباراً تفيد بأن سامسونج ستغيّر هذا الأمر بدءاً من Galaxy S11، انضمت آبل أيضاً إلى تلك الأخبار.

وبحسب التقارير الأخيرة فإن شاشات هواتف الآيفون التي ستصل العام القادم ستدعم ضعف معدل التحديث الحالي، أي 120 هرتز.

يبدو هذا الأمر هاماً بالنسبة إلى الشركة لسببين، الأول هو انتقال المنافسين مثل سامسونج وغيرها إلى استعمال معدل تحديث عالٍ بدءاً من العام القادم.

والأمر الآخر هو حاجة المستخدم إلى معدل تحديث أكبر من 60 هرتز من أجل سلاسة الانتقال والعرض وتحسين تجربة استخدام الجهاز.

أما بالنسبة لمحبي ألعاب الفيديو فيبدو الأمر أكثر أهمية من باقي المستخدمين، حيث يحتاج هؤلاء إلى شاشة بمعدل تحديث عالٍ من أجل الحصول على تجربة اللعب التي يتوقعونها.

في حال استخدمت آبل شاشات بمعدل تحديث 120 هرتز في هواتف الآيفون القادمة فإنها لن تكون المرة الأولى التي ستستخدم فيها الشركة هذا الرقم.

إذ أن شاشات أجهزة آيباد برو الأخيرة ProMotion تدعم بالفعل معدل تحديث 120 هرتز، ولكن مع فرق أن تلك الشاشات من نوع LCD بينما شاشات الآيفون ستكون من نوع OLED.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة لتنضم إلى الأخبار السابقة والتي تعمل جميعها على صياغة الخطوط العريضة في مواصفات أجهزة آبل القادمة في عام 2020.

حيث ستأتي تلك الهوانف مع مودم متوافق مع الجيل الخامس، وهي ميزة تُعتبر قد تأخرت فيها آبل بشكل واضح عن منافسيها من عالم الأندرويد.

وستحمل الأيام القادمة معها مجموعة لا يُستهان بها من التسريبات المتوقعة للمواصفات الخاصة بالأجهزة الجديدة، وسنعمل على تغطيتها بكل تأكيد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

هواوي ستسرّح المئات من موظفيها في الولايات المتحدة

نشرت صحيفة The wall Street Journal تقريراً قالت فيه أن شركة هواوي Huawei الصينية تستعد الآن لتسريح المئات من موظفيها الذين يعملون في مكاتبها وأفرعها في الولايات المتحدة الأمريكية.

كان لدى الشركة أزمة كبيرة مع الحكومة الأمريكية بعد أن وقّع الرئيس دونالد ترامب أمراً حظر فيه الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي، الأمر الذي أثّر على صناعة الحواسيب والهواتف المحمولة بشكل كبير في الشركة.

قبل أسابيع، وخلال لقاء الرئيس الأمريكي مع الرئيس الصيني في اليابان على هامش قمة مجموعة العشرين، اتفق الطرفان على مجموعة من التسويات التجارية العالقة والتي كان أهمها موضوع هواوي.

خرج الرئيس ترامب بعد الاجتماع ليعلن أن الشركات الأمريكية ستعمل على استئناف كامل علاقاتها التجارية مع شركة هواوي دون مشاكل.

على الرغم من ذلك، ما زالت هواوي تعيش أجواء الأزمة حتى الآن، حيث بقيت مستمرة بالعمل على نظام التشغيل الخاص بها ووعدت بأنه سيكون أسرع من الأنظمة المنافسة.

أما بالنسبة لمكاتبها وشركاتها الفرعية في الولايات المتحدة، فعلى ما يبدو فإنها ستشهد تقليصاً كبيراً في عدد الموظفين بعد ورود عدة تقارير أكّدت نية الشركة تسريح الموظفين.

تخطط هواوي لتسريح العاملين في شركة تابعة للأبحاث تدعى Futurewei Technologies، والتي تدير عدداً من معامل البحث.

يقال أن الشركة ستسمح لبعض الموظفين الصينيين بخيار الانتقال إلى الصين للبقاء داخل الشركة في حين يبدو أن بعض الموظفين قد تم إخطارهم بالفعل بأنه سيتم التخلي عنهم، مع خطط تسريح موظفين آخرين في المستقبل القريب.

قد يكون لدى الشركة معطيات ما زالت مجهولة بالنسبة لنا، وقد يكون حل الأزمة الأخيرة ليس إلا تحسناً صغيراً في العلاقات التجارية بين البلدين، لذلك فإن التوتر الأمريكي – الصيني قد يعود مرة أخرى للأسف.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد

نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

القيمة السوقية لمايكروسوفت تجاوزت التريليون دولار

أصبحت مايكروسوفت Microsoft الشركة الأمريكية الثالثة التي تتجاوز حاجز التريليون دولار في قيمتها السوقية، حيث وصل عملاق البرمجيات لهذا الرقم بعد قفزة في أسعار الأسهم المتأثرة بأرباح قوية للربع الثالث من العام المالي الخاص بالشركة.

انضمت مايكروسوفت إلى آبل Apple و أمازون Amazon اللتان سبق لهما الوصول إلى قيمة سوقية مقدّرة بأكثر من تريليون دولار.

افتتح سعر سهم مايكروسوفت عند 130 دولاراً للسهم الواحد، مرتفعاً بحوالي أربعة بالمائة من سعر إغلاق عند مستوى 125 دولار، بينما من المحتمل أن يتقلب سعر السهم كثيراً، إلا أن الشركة قد حققت إنجازها خلال ساعات التداول في بورصة NASDAQ.

ارتفعت أسهم الشركة مؤخراً بفضل نمو الخدمات السحابية في السنوات الأخيرة، حيث تهدف الشركة إلى اللحاق بخدمات AWS من أمازون، حيث تحتل خدمة Azure من مايكروسوفت المركز الثاني خلف خدمات أمازون المنافسة.

كشفت تقارير أرباح مايكروسوفت أيضاً أن جميع أقسام الشركة ساهمت في زيادة الأرباح الفصلية الأخيرة، حيث ساهمت كل من خدمات Office و LinkedIn و Dynamics بـ 10.2 مليار دولار من الأرباح.

الخدمات السحابية وخدمات الخادم وخدمات المؤسسات ساهمت أيضاً بحوالي 9.2 مليار دولار، في حين أن 10.7 مليار دولار جاءت من أقسام Windows و Xbox و Surface.

وعلى الرغم من أن التقييم البالغ 1 تريليون دولار أمر يلفت انتباه المستثمرين عن كثب، فإنه ليس شيئاً تهتم به مايكروسوفت بشكل كبير.

حيث قال Chris Capossela كبير مسؤولي التسويق في شركة مايكروسوفت في حدث العام الماضي: هذا المقياس لا أحد في فريق القيادة العليا يتعقبه!

مقالات قد تعجبك:

هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مسروقة

نعلم جميعاً أن هنالك نسبة كبيرة من الصور التي يستعملها مستخدمو الإنترنت هي صور محمية بحقوق نشر وملكية فكرية، حيث من المستحيل تنظيم عملية استعمال الصور أو شراء كل صورة عند الحاجة إليها.

لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن نسبة الصور المسروقة والمقرصنة التي يتم استعمالها كل يوم؟ إذا كنت قد فكّرت بهذا السؤال فإن شركة Copy Track لديها الجواب.

تعد الشركة المذكورة واحدة من الشركات الرائدة في حماية حقوق الملكية الفكرية ومتابعتها، وقد قامت مؤخراً بإصدار تقريرها السنوي حول حماية حقوق الصور التي يتم استخدامها على شبكة الإنترنت.

بدأ تقرير الشركة بالإشارة إلى العدد الهائل من الصور الذي يتم مشاركته يومياً على شبكة الإنترنت العالمية، حيث هنالك حوالي 3 مليار صورة يتم استعمالها ومشاركتها كل 24 ساعة.

إنه رقم هائل بالطبع وهو متوقع إلى حد ما نتيجة التوسع الكبير لشبكة الإنترنت ووصولها إلى أغلب المناطق المأهولة على الكوكب وبسبب أهمية عنصر الصورة واستخدامها في جميع المجالات تقريباً.

لكن بالنسبة إلى ما هو غير متوقع فقط كان العدد الكبير من الصور المقرصنة والمسروقة، حيث قال التقرير أن حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مقرصنة.

الصور المقرصنة هي الصور التي يستعملها شخص ما على الإنترنت دون أن يمتلك الحق القانوني لاستعمالها، نظراً لأن تلك الصور تعود إلى شخص أو شركة أو موقع لم يمنح الإذن في استخدامها.

يُعد بحث الصور على محرك البحث الشهير التابع لشركة جوجل Google من أسهل الطرق وأكثرها انتشاراً للبحث عن الصور التي يريدها المستخدم ومن ثم تحميلها واستخدامها في مكان آخر على شبكة الإنترنت أو خارجها.

سابقاً، تم توجيه الكثير من الانتقاد إلى شركة جوجل لتسهيل عمليات البحث عن الصور وتحميلها واستخدامها دون مراعاة حقوق الملكية الفكرية.

ردت جوجل على الانتقادات من خلال بعض الوسائل التي تصعّب قليلاً من سرقة الصور وتحميلها، وقد عرضت باستمرار تنبيهاً حول كل صورة من صور نتائج البحث للإشارة إلى إمكانية امتلاكها لحقوق ملكية فكرية.

لكن على ما يبدو فإن تلك الوسائل لم تنفع حيث تتصدّر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر استخداماً للصور المقرصنة بنسبة 22% من إجمالي الصور المسروقة.

التقرير صنّف قارات العالم بحسب استخدامها للصور المقرصنة حيث تأتي أمريكا الشمالية بالمركز الأول بنسبة 33% تليها أوروبا بنسبة 31% ثم آسيا بنسبة 29.3% أما استراليا فهي الأكثر احتراماً لحقوق الملكية الفكرية للصور حيث تستعمل 1.27% فقط من إجمالي الصور المقرصنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً

إيرادات هواوي في 2018 تجاوزت 100 مليار دولار للمرة الأولى

كشفت شركة هواوي Huawei الصينية مؤخراً عن تقريرها المالي السنوي الكامل لعام 2018، حيث سجّلت الشركة رقماً قياسياً في تاريخها بتجاوز إيراداتها حاجز 100 مليار دولار للمرة الأولى.

وبلغت مبيعات الشركة بحسب التقرير 721.2 مليار يوان صيني، أي ما يعادل 107.13 مليار دولار، وهي نتيجة قياسية على الرغم من الحرب الغربية التي شنتها بعض الدول على الشركة الصينية.

وزاد صافي الربح الخاص بالشركة بنسبة 25.1% على أساس سنوي مقارنةً بالعام 2017 وكان نمو الإيرادات أسرع بشكل واضح في عام 2018.

تُعد أرقام هواوي نقطة مضيئة للشركة التي واجهت ضغوطاً سياسية شديدة، حيث أثارت الحكومة الأمريكية مخاوف من أن الحكومة الصينية قد تستخدم معدات الشركة للتجسس، على الرغم من نفي هواوي لهذا الأمر.

كان المحرك الحقيقي للنمو هو الأعمال التجارية للمستهلكين، حيث ارتفعت إيرادات هذا القسم بنسبة 45.1% على أساس سنوي حيث أصبح قطاع الأعمال الاستهلاكية الآن صاحب أكبر حصة من إيرادات الشركة.

حاولت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الحلفاء لمنع هواوي من المشاركة في إطلاق شبكات الجيل الخامس من شبكات الهواتف المحمولة المعروفة باسم 5G.

في حين أن بعض الدول مثل ألمانيا قد تحدت الولايات المتحدة ولم تخضع لطلبها، إلا أن دولاً أخرى مثل أستراليا والمملكة المتحدة قد اتخذت نهجاً حذراً تجاه الشركة.

وجاءت أحدث مشكلة لهواوي يوم الخميس الماضي بعد أن أثارت اللجنة المكلفة بفحص معدات الشركة الصينية في المملكة المتحدة مخاوف بشأن العتاد المستخدم.

حيث قال مجلس الرقابة الذي تقوده الحكومة أنه وجد مسائل تتعلق بنهج هواوي لتطوير البرمجيات مما يزيد من المخاطر التي تواجه مشغلي المملكة المتحدة.

وخلص إلى أنه سيكون من الصعب إدارة منتجات مستقبلية بشكل مناسب من هواوي، ولكن توقّف عن توجيه الدعوة إلى حظر منتجات الشركة بشكل تام.

وقالت هواوي في بيانها أنها تتفهم هذه المخاوف ونأخذها على محمل الجد، وأضافت أنها ستواصل العمل مع حكومة المملكة المتحدة لمعالجة القضايا المثارة.

في وقت سابق من هذا الشهر، رفعت شركة هواوي دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة بشأن قانون يحظر على الوكالات الحكومية شراء معدات عملاق التكنولوجيا الصيني، وادعت أن التشريع غير دستوري.

وقال Guo Ping أحد رؤساء مجلس الإدارة في شركة هواوي في بيان صحفي يوم الجمعة أن الأمن المعلوماتي وحماية خصوصية المستخدم يحتلان الصدارة المطلقة لجدول أعمال الشركة.

وتعليقاً على الأرقام الجيدة التي حققتها شركته، قال مسؤول هواوي أنه يتوقع نمواً مضاعفاً لهذا العام على الرغم من الرياح الغربية المعاكسة للشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
جميع الخفايا وبيوض الفصح خلف شعارات أنظمة أندرويد
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي