إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!
في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.
وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.
حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.
لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.
فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.
كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.
وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.
حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.
إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.
وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.
الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.
حسناً، لنعترف بحقيقة واقعية لا يمكن التهرّب منها، نحن الآن نعاني من إدمان يدعى إدمان الشبكات الاجتماعية، البعض فقد حياته الحقيقية وفقد التواصل وقام بزج نفسه في عالم الشبكات الاجتماعي الافتراضي.
المغريات لهذا الإدمان كثيرة، فالشبكات الاجتماعية القوية – مثل فيسبوك Facebook – تمتلك اليوم قائمة طويلة من الميزات الممتعة والمفيدة، ومع ذلك فإن البقاء فيها يعد مخاطرة كبيرة إذا لم يتمكّن الشخص من إدارة إدمانه والتحكَم به.
قد تجد نفسك في يوم من الأيام بحاجة إلى استراحة طويلة من عالم الشبكات الاجتماعية، أو قد تنشغل في عمل ما أو ربما ترغب بالتركيز على دراستك في الوقت الحالي، وكل تلك الأسباب ستدفعك للتفكير في حذف حساباتك الاجتماعية.
على كل حال فإن حذف حساب على شبكة اجتماعية ليس بالأمر الواضح أو السهل، وهو أمر متعمّد من الشركة المسؤولة عن الشبكة الاجتماعية نفسها.
حيث تعمد تلك الشبكات إلى جعل خطوات حذف الحساب بشكل نهائي معقدة وصعبة ومخفية في بعض الأحيان، وذلك لأن حذف حساب يعني لهم – أي للشركات – خسارة مالية وخسارة في الاستهداف الإعلاني.
لذلك سيكون من المفيد أن ننطلق في سلسلة من مقالات الشروحات التقنية التي تستعرض طريقة حذف حسابك على الشبكات الاجتماعية الشهيرة، والبداية من أشهرها: فيسبوك.
ما الفرق بين حذف الحساب وإلغاء تنشيط الحساب؟
تحاول فيسبوك جاهدةً إقناعك بالتراجع عن فكرة حذف الحساب، وبالتالي فهي تقدّم طريقة بديلة لحذف الحساب، تعمل هذه الطريقة على إلغاء تنشيط الحساب وليس حذفه، فما الفرق؟
في حالة إلغاء تنشيط الحساب فإن ما تفعله هو إخفاء حسابك – وكامل المعلومات الشخصية الموجودة فيه – عن أصدقائك وعن العامة، ولكن ليس عن فيسبوك.
حيث تحتفظ الشركة بكامل معلوماتك على خوادمها، وتنتظرك بفارغ الصبر حتى تعود من جديد إلى الشبكة، وهذا ما يفسر عودة حسابك إلى طبيعته بعد تنشيط الحساب مرة أخرى.
الآن، سنتحدّث عن حذف الحساب، وهو ما يعني أن معلوماتك لن تختفي عن العامة فقط بل عن خوادم فيسبوك، وسيتم إزالتها بشكل نهائي لا عودة فيه.
لحذف حسابك على فيسبوك وبفرض أنك تود القيام بذلك عن طريق تطبيق فيسبوك المثبّت على هاتفك المحمول، اتبع الخطوات التالية:
من القائمة الجانبية للتطبيق، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى خيار الإعدادات والخصوصية، اضغط عليه ثم اختر الإعدادت من القائمة الفرعية.
ستنتقل إلى قائمة الإعدادات الخاصة بحسابك، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى قسم معلوماتك على فيسبوك، ثم اختر ملكية الحساب والتحكم فيه واضغط على هذا الخيار.
ستنتقل إلى واجهة جديدة تحمل مجموعة من الخيارات، إحدى هذه الخيارات هو خيار إلغاء التنشيط والحذف، اضغط عليه.
ستحاول فيسبوك في هذه المرحلة إقناعك بإلغاء تنشيط الحساب لفترة مؤقتة قبل المتابعة إلى خيار إلغاء الحساب، لكن إذا كنت قد اتخذت القرار فلا يوجد شيء سيمنعك من اختيار حذف الحساب ثم الضغط على متابعة إلى حذف الحساب.
تقدّم فيسبوك في الواجهة الأخيرة التي ستنتقل إليها شرحاً عن عملية حذف الحساب والمخاطر التي يمكنك مواجهتها جراء عملية الحذف، مثل تذكيرك بأن حذف الحساب يعني حذف حسابك على تطبيق مسنجر Messenger أيضاً.
بالإضافة لتذكيرك بأن حذف الحساب يعني أنك لن تتمكن من استعادة حسابك على الألعاب والخدمات والتطبيقات التي قمت بتسجيل الدخول إليها سابقاً من خلال حساب فيسبوك.
قبل الحذف يجب أن تعرف أيضاً أنه بإمكانك تحميل نسخة من معلوماتك الشخصية بالإضافة إلى كل الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات التي قمت بتحميلها سابقاً إلى حسابك أو إلى المجموعات المشترك فيها.
إذا كنت متأكداً من خياراتك، قم بالتمرير إلى أسفل الصفحة وستجد زر حذف الحساب باللون الأزرق، اضغط عليه، وسيتوجب عليك إدخال كلمة المرور الخاصة بحسابك كإجراء أمني، أدخل كلمة المرور ثم اضغط على زر المتابعة.
للمرة الأخيرة ستحاول فيسبوك شرح خطورة ما تقوم به! حيث سيتم عرض رسالة تنبيه تفيد بأنك على وشك حذف حسابك بشكل نهائي، بالإضافة إلى شرح حول كيفية الحذف.
حيث أن عملية الحذف لا تتم بلحظة واحدة، وفي حال قمت بالمتابعة وضغطت على زر حذف الحساب الموضح في الصورة السابقة فإن ذلك في الحقيقة يعني تقديم طلب حذف الحساب وليس حذف الحساب بشكل فوري.
أملاً بالتراجع عن قرارك، تمنحك فيسبوك مهلة 30 يوم من أجل التراجع عن حذف الحساب والعودة إلى حضن فيسبوك، لكن بعد مرور 30 يوم هذا يعني أنك مصر على حذف الحساب ووقتها فإن كامل وجودك على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم سينتهي.
تستطيع خلال فترة الأيام الثلاثين التي تلي لحظة الضغط على زر حذف الحساب أن تتراجع بالفعل عن قرارك، ويمكن ذلك ببساطة عن طريقة إعادة تسجيل الدخول إلى حسابك.
بمجرد إعادة تسجيل الدخول إلى الحساب يعني أن طلب حذف الحساب قد تم شطبه لدى فيسبوك، وستحتاج إلى إعادة كامل الخطوات السابقة في حال قررت حذف الحساب من جديد.
الجدير بالذكر أنه إذا اخترت تنزيل معلومات حسابك قبل حذفه فإن فيسبوك ستقوم بتجميع كامل المعلومات المطلوب تحميلها ثم سترسل رسالة إلى بريدك الإلكتروني تتضمن رابطاً لتحميل تلك المعلومات.
كما يجب التنويه إلى أن كامل الخطوات السابقة وجميع الصور المستخدمة في الشرح تخص النسخة من التطبيق ذات رقم الإصدار 250.0.0.26.241.
السلسلة لم تنتهِ هنا، بل سنتابع بها لاحقاً من أجل شرح طريقة حذف الحساب على شبكة اجتماعية أخرى خطوة بخطوة وبالصور.
تُعد ميزة انتظار المكالمات واحدة من الأمور الهامة التي يجب أن يمتلكها كل من صاحب المكالمة ومتلقّي المكالمة وهي بالمناسبة لم تكن موجودة في جميع تطبيقات المحادثة التي تدعم المكالمات الصوتية.
تطبيق واتساب WhatsApp المملوك لشركة فيسبوك Facebook كان من بين تلك التطبيقات التي لا تدعم ميزة انتظار المكالمات.
بحيث إذا وردت مكالمة اتصال إلى المستخدم وهو يقوم بمكالمة سابقة فلا يوجد طريقة لإخبار هذا المستخدم بأن هنالك مكالمة أخرى تحاول الاتصال به.
بينما سيظهر أمام المتصل بأن هاتف المستخدم يرن لكن دون رد وبعدها سيتم قطع اتصاله، وبالتالي حتى هذه اللحظة فإن كل طرف لم يعلم بما يحصل مع الطرف الثاني.
الآن الأمور تغيّرت، حيث أن التحديث الأخير للتطبيق وعلى نظامي الأندرويد و iOS أضاف ميزة انتظار المكالمات التي من الممكن أن تفيد في مثل هذه الحالات.
بحيث إذا قام متصل بإنشاء مكالمة مع المستخدم وهو في مكالمة سابقة، فإنه سيرد إشعار للمستخدم في نفس اللحظة بأن هنالك مكالمة أخرى.
في هذه الحالة سيكون المستخدم أمام حالتين، أما أن يقوم بإغلاق المكالمة الوراردة حديثاً والمتابعة في المكالمة السابقة، أو العكس أي أن يغلق المكالمة السابقة ويستقبل المكالمة الجديدة.
وهو بالتأكيد تحديث مرحّب به خاصةً لمن يعتمد على التطبيق كوسيلة فعالة للمكالمات الصوتية بين مجموعة من زملاء العمل على سبيل المثال.
التحديث الأخير تضمن عدداً من الميزات المتعلقة بالخصوصية والأمان، بحيث أصبح المستخدم قادراً على تحديد الأشخاص الذين يمكنهم إضافته للمجموعات.
وهي ميزة هامة من أجل إتاحة هذا الأمر للجميع مما يسبب بعض الإزعاج للمستخدمين الذي يجدون نفسهم فجأة في مجموعات غير مهمة أو غير مرغوب بها.
أما الميزة المتعلقة بالأمان فهي الخاصة بتفعيل قفل البصمة الخاص بالتطبيق، حيث أصبح بإمكان مستخدمي التطبيق قفل المحادثات بواسطة بصمة الهاتف.
للحصول على تلك الميزات السابقة، ستحتاج إلى تحديث التطبيق المتواجد على هاتفك أو جهازك إلى النسخة الأخيرة من متجري جوجل أو آبل للتطبيقات.
تسعى شركة فيسبوك Facebook جاهدةً إلى محاربة الصورة النمطية المرسومة عنها وعن منتجاتها بأنها لا تهتم بخصوصية المستخدم ولا بمعلوماته الشخصية.
وكانت الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم قد تعرضت لانتقادات شديدة في السنوات الأخيرة بسبب فضائح الخصوصية وتسريب معلومات المستخدمين.
اهتمام فيسبوك بتغيير الصورة النمطية لا يشمل فقط شبكة فيسبوك الشهيرة، وإنما يمتد ليشمل الشبكات الأخرى التي تمتلكها مثل شبكة إنستغرام Instagram.
كانت إنستغرام الشبكة الاجتماعية التي احتوت النسبة الأقل من المشاكل وهي الأكثر حصولاً على رضى المستخدمين، ومع ذلك فإن فيسبوك لا تتوقف عن تحسينها.
إحدى التحسينات المضافة التي قررت الشركة إضافتها للشبكة هو الحصول على تاريخ ميلاد محدد لكل شخص جديد يريد التسجيل في إنستغرام.
حيث لم يعد مسموحاً لأي شخص التسجيل في إنستغرام ويجب على كل مستخدم أن يقدّم عمره الحقيقي من خلال تحديد تاريخ ميلاده وذلك عند إنشاء الحساب.
أما إذا قام المستخدم بإنشاء حساب إنستغرام من حساب الفيسبوك الخاص به مباشرةً فإن التاريخ المحدد في فيسبوك سينتقل تلقائياً إلى شبكة إنستغرام.
تؤكد فيسبوك أن الإجراء الأخير هو بهدف فلترة المستخدمين بحسب أعمارهم ولمنع من هم أقل من 13 عاماً من التسجيل في المنصة، كما وأكّدت الشركة أن العمر لن يظهر في أي منطقة من معلومات الحساب.
تريد فيسبوك من هذه الخطوة حماية حسابات المراهقين ومن هم أقل من 18 عاماً من المنشورات التي قد تكون غير مناسبة لهم إما في الصفحة الرئيسية أو علامة التبويب المخصصة للاستكشاف.
ويتزامن هذا الإجراء مع إضافة خيار جديد للخصوصية فيما يتعلق بالرسائل المباشرة DM على المنصة، حيث كان سابقاً يمكن لأي شخص مراسلة أي شخص على إنستغرام.
أما الآن فسيتم إضافة خيار جديد للمستخدم يسمح له بتحدد الأشخاص المصرح لهم إرسال الرسائل إليه من خلال تحديد خيار الأشخاص الذين يتابعهم.
عند تفعيل الخيار فإن الرسائل التي ستصل للمستخدم ستكون فقط من الأشخاص الذين قام بمتابعتهم وبالتالي فإن طلبات الرسائل من الغرباء لن تتواجد في قائمة الرسائل.
ولاقت التغييرات الأخيرة على المنصة ترحيباً من المستخدمين كونها تهتم بخصوصيتهم، مع الإشارة إلى أن تلك التغييرات تصل تدريجياً من خلال التحديث الأخير.
سمعنا قبل أيام عن سياسة جديدة تريد شركة تويتر Twitter اتباعتها على منصة التغريدات القصيرة الشهيرة، حيث تتمثل هذه السياسة بحذف الحسابات الخاملة.
وقررت الشركة وقتها البدء بعملية الحذف مع حلول الشهر الأخير من العام وكان من المقرر أن تستمر عدة أشهر ويتم فيها حذف جميع الحسابات الخاملة التي مر أكثر من 6 أشهر على عدم تسجيل الدخول إليها.
لكن بعد أن تم الإعلان عن الخطة، سرعان ما ظهرت مشكلة الحسابات التي تتبع لأشخاص فارقوا الحياة حيث اعتبر البعض أنه من غير المنطقي أن يشملهم الحذف بحسب قرار المنصة الأخير.
ولسوء حظ تويتر وعلى عكس فيسبوك Facebook فإنها لا تمتلك بعد آلية محددة من أجل تخليد الحسابات التي تتبع لمستخدمين متوفين، لذلك ظهرت أمام الشركة مشكلة جديدة.
بحسب التقارير الأخيرة، فإن تويتر قررت في نهاية المطاف تطبيق سياسة الحذف للحسابات الخاملة في الاتحاد الأوروبي فقط امتثالاً لقوانين حماية البيانات في الاتحاد.
أما في بقية مناطق العالم فسوف يتم تأجيل خطة حذف تلك الحسابات إلى حين يتم التوصل إلى طريقة من شأنها أن تفرّق بين الحساب الخامل والحساب الخاص بشخص متوفي.
على الأغلب ستتبع تويتر نفس الطريقة التي اتبعتها فيسبوك في تخليد الحسابات الخاصة بأشخاص فارقوا الحياة، حيث تتطلب عملية تخليد الحساب إقرار أكثر من صديق لصاحب الحساب بأن هذا الشخص قد فارق الحياة.
من المحتمل أيضاً أن تطلب الشركة شهادة وفاة خاصة بالحساب من أجل التأكيد من أن صاحب الحساب قد فارق الحياة في التاريخ المحدد الذي ذكره أصدقاءه.
وبهذه الطريقة يتحول الحساب الخامل إلى حساب تخليدي لذكرى صاحبه وبالتأكيد لن تشمله عملية الحذف الأخيرة التي تريد الشركة القيام بها.
منذ فترة، أضافت شركة فيسبوك Facebook إلى منصة إنستغرام Instagram التي تمتلكها ميزة حققت بعض النجاح على ما يبدو، وهي ميزة الأصدقاء المقربين.
حيث تهدف هذه الميزة إلى تحديد مجموعة من الأصدقاء من حساب المستخدم لتحديدهم كأصدقاء مقربين ثم إمكانية نشر القصص اليومية بحيث لا يراها إلا هؤلاء الأصدقاء.
Facebook/Messenger is testing "Favorites" list for Stories
التقارير الأخيرة تحدّثت عن إمكانية استنساخ هذه الميزة على تطبيق مسنجر Messenger الشهير الخاص بمنصة فيسبوك الأساسية.
حيث بدأت الشركة باختبار الميزة على مسنجر باسم Favorites ويبدو أنها ستعمل بنفس آلية عمل الميزة المضافة مؤخراً إلى إنستغرام.
حيث سيكون المستخدم قادراً على تحديد مجموعة من الأصدقاء لديه ثم سيستطيع تحديد مستوى رؤية القصص اليومية ليكون خاصاً بمجموعته أو سيتمكن من إرسال رسالة أو صورة أو فيديو لهم.
تُعتبر تلك الميزة هامة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، إذ أن الكثير منا يضطر أحياناً إلى إضافة شخص ما كصديق على فيسبوك ولكن لا يكون هذا الصديق مقرباً لدرجة أن يشارك المستخدم قصصه اليوميه.
بالطبع يمكن لأي شخص وبدون وجود الميزة أن يستثني بعض الأشخاص من رؤية القصص اليومية التي ينشرها، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى تحديد هؤلاء الأشخاص في كل مرة وقد يكون عددهم أكبر من عدد الذين يود المستخدم مشاركتهم قصته.
من أجل ذلك تأتي هذه الميزة التي تتطلب تحديد قائمة الأصدقاء المقربين مرة واحدة فقط ومن بعدها يمكن نشر القصة مباشرةً لهؤلاء الأشخاص بتحديد خيار واحد فقط.
في الوقت الحالي من غير المعروف عدد الأشخاص الذين يمكن للمستخدم إضافتهم إلى قائمة الأصدقاء المقربين الخاصة به، كما أن الميزة ما زالت ضمن مرحلة الاختبار.
مع انتهاء اختبار الميزة، من المفترض أن تبدأ فيسبوك بنشرها تدريجياً لتصل إلى جميع المستخدمين حول العالم.
يبدو أنه بالنسبة لشركة فيسبوك Facebook فإن أفضل حل لمنافسة التطبيقات التي تشكّل تهديد لتطبيقات الشركة هو إطلاق نسخ مستنسخة منها تحت اسم فيسبوك.
حصل هذا الأمر مع إنستغرام Instagram من قبل مع استنساخ ميزة القصص اليومية من سناب شات، وعلى ما يبدو فإن فيسبوك تأمل تكرار نجاح تجربة الاستنساخ هذه المرة من TikTok.
حيث أطلق تطبيق إنستغرام أداة جديدة لتحرير الفيديو في البرازيل تنسخ بعضاً من أفضل ميزات TikTok المعروفة وفقاً لما أوردته مواقع TechCrunch و Variety.
تسمى الأداة الجديدة Reels وهي متوفرة على كل من iOS و Android ولا توجد معلومات حول ما إذا كان سيتم إطلاقها في بلدان أخرى، ولكن من المحتمل أن يحدث هذا بالفعل إذا نجحت الأداة.
باستخدام Reels، يمكن للمستخدمين تسجيل مقاطع فيديو مدتها 15 ثانية وضبط سرعتها وإرفاقها مع موسيقى أو استعارة الصوت من مقاطع الفيديو الخاصة بالآخرين على غرار ميزة Duet في TikTok.
ثم يمكنهم مشاركتها مع قصصهم أو إرسالها عبر رسائل إنستغرام المباشرة DM، أو نشرها في قسم جديد من علامة التبويب المعروفة باسم استكشاف في إنستغرام وسيحمل القسم الجديد اسم Top Reels.
لقد حاولت فيسبوك في السابق استنساخ نجاح التطبيق بمنتج مستقل يسمى Lasso، لكن من الصعب بناء قاعدة مستخدمين من نقطة الصفر.
وعلى ما يبدو فإن فيسبوك أصبحت مهتمة جداً في الفترة الأخيرة بالنجاح السريع الذي يحققه تطبيق TikTok ووصوله إلى مئات الملايين من المستخدمين.
الأمر الذي يزعج فيسبوك التي تعرّف عن نفسها بأنها صلحبة أكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم بدون وجود أي منافس بهذه القوة.
وقد يكون TikTok غير قادر فعلاً على منافسة تطبيق ناجح مثل إنستغرام بالأرقام، لكن النجاح الكبير والتقدم السريع هو ما يقلق فيسبوك ومن ورائها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.
يزداد اعتماد المستخدمين حول العام على حلول الدفع الإلكتروني مع تزايد ثقافة هذا النوع من عالم المال الإلكتروني من جهة وبسبب ازدياد الشركات الكبيرة التي تدخل هذا المجال من جهة أخرى.
حيث أن آخر الشركات التي أعلنت عن خدمة دفع إلكتروني خاصة بها هي شركة فيسبوك Facebook والتي أصبحت تعرّف عن نفسها بأنها صاحبة أكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم.
بسبب العدد الهائل الذي يستخدم تطبيقات وخدمات فيسبوك بالفعل فإن الشركة تأمل جلب خدمتها الجديدة للدفع الإلكتروني إلى أكبر عدد من الأسخاص بعد الحصول على ثقتهم.
في التفاصيل فإن اسم الخدمة الجديدة Facebook Pay وستتوافر في الوقت الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية على أن تتوسع تدريجياً لتشمل مناطق ودول مختلفة حول العالم.
وستتيح الخدمة إرسال الأموال بين الأصدقاء أو التبرع للجمعيات الخيرية أو لشراء العناصر من التطبيقات والألعاب أو شراء المنتجات التي تعرضها الصفحات من خلال تطبيقات المنصة.
البداية ستكون من تطبيق فيسبوك الأساسي، لكنها لن تكون النهاية، حيث تسعى الشركة إلى توفير الخدمة أيضاً بالنسبة لتطبيقي التواصل الشهيرين المملوكين لفيسبوك أيضاً: واتساب و إنستغرام.
في التوصيف الأولي للخدمة يبدو أنها تُستخدم لعمليات التحويل والشراء التي تتم على الإنترنت فقط وليس في متاجر التجزئة الفعلية.
الأمر الذي يجعلها متخلفة بخطوة عن خدمات الدفع الإلكتروني الأكثر رسوخاً في الوقت الحالي والمقدّمة من شركات عملاقة مثل Apple Pay و Google Pay و Samsung Pay.
الجدير بالذكر أن الشركة رفضت الكشف عن العمولة التي تتقاضها من عمليات الشراء و التحويل الخاصة بالخدمة كما أنها لم تحدد إطاراً زمنياً لطرح الخدمة في دول العالم.
علمنا سابقاً أن شركة فيسبوك Facebook قررت وبعد 15 عاماً من اعتماد تصميم موحّد لشعارها باللون الأزرق أن تغير شكل ولون الشعار.
تمثّل التغيير الخاص بالشعار إلى تحويل كامل حروف كلمة facebook إلى أحرف كبيرة إلى جانب تغيير لون الشعار ليصبح تفاعلياً ومتدرجاً ويتغير لونه بحسب التطبيق.
إذ أن شعار فيسبوك الجديد لن يكون خاصاً بمنصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي، وإنما سيتم إقحامه في كل تطبيق تمتلكه الشركة مثل إنستغرام Instagram و واتساب WhatsApp.
حتى أن اسم التطبيقين السابقين سيتغير من Instagram فقط إلى Instagram from FACEBOOK حيث يريد مارك زوكربيرج أن يعرف الجميع بأن إنستغرام وواتساب ملكاً لشركته.
أثار الشعار الجديد وطريقة تغيير أسماء التطبيقات المملوكة للشركة عاصفة من السخرية على شبكة الإنترنت، لكن لم يتوقع أحد أن تشارك منصة تويتر Twitter بالسخرية من فيسبوك.
حيث جاءت السخرية هذه المرة على لسان الرئيس التنفيذي لشبكة تويتر الذي نشر على حسابه على المنصة تغريدة جاء فيها: Twitter .. From TWITTER.
من الواضح أن التغريدة تسخر بشكل أساسي من فيسبوك، تحديداً من طريقة تغيير أسماء المنتجات والتطبيقات ومن طريقة تغيير شعار الشركة.
يرى الكثير من المستخدمين أن لدى فيسبوك مسؤوليات ومشاكل أهم بكثير تحتاج لحل وتغيير أكثر من شعار الشركة أو من أسماء تطبيقاتها.
إذ أن الشركة غرقت تماماً خلال الأشهر الماضية بسلسلة من المشاكل التي لم تنته من فضائح الخصوصية إلى الثغرات الأمنية وتعطل النظام.
وعلى ما يبدو وجدت تويتر التوقيت مناسباً من أجل توجيه بعض الانتقادات إلى فيسبوك، خاصة أن تويتر وفيسبوك يمكن اعتبارهما منصات تواصل اجتماعي متنافسة.
السخرية من فيسبوك لم تبدأ من تغريدة الرئيس التنفيذي، بل اعتبر البعض أن تويتر وجّهت انتقاداً كبيراً لفيسبوك قبل أيام عندما أعلنت عن أنها ستلغي جميع الإعلانات السياسية على المنصة.
ومثّل هذا الأمر تحدياً لفيسبوك التي ما زالت تستخدم الإعلانات على منصتها باختلاف أنواعها من أجل كسب المزيد من المال.
ربما لا تعيش تويتر حالة عداء كاملة وشاملة مع فيسبوك، لكن توجيه الانتقادات بين الحين والآخر والسخرية من المنافس في السوق هو أمر لا مفر منه.
قررت شبكة ومنصة تويتر Twitter للتغريدات القصيرة حظر جميع الإعلانات السياسية على المنصة وذلك بدءاً من يوم 22 من شهر تشرين الثاني.
وقد تم الإعلان رسمياً عن قرار الشركة من قبل Jack Dorsey الرئيس التنفيذي للمنصة والذي غرّد على حسابه معلناً عن قرار الحظر الجديد.
We’ve made the decision to stop all political advertising on Twitter globally. We believe political message reach should be earned, not bought. Why? A few reasons…🧵
ستؤثر التغييرات على كل من الإعلانات الخاصة بالمرشحين الرئاسيين والسياسيين على الرغم من أن الإعلانات التي تشجع تسجيل الناخبين سيظل مسموحاً بها إلى جانب استثناءات أخرى، وبحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن السياسة الكاملة ستتاح للجمهور يوم 15 تشرين الثاني.
وقال الرئيس التنفيذي:
قد يجادل البعض بأن تصرفاتنا اليوم قد تفضل أصحاب المناصب، لكننا شهدنا العديد من الحركات الاجتماعية التي وصلت بنجاح إلى نطاق واسع دون أي إعلان سياسي.
لدى تويتر بعض السياسات المعمول بها لمنع السياسيين من الإدلاء بتصريحات خاطئة على المنصة، لكن لم يتم استخدامها وتفعيلها على نطاق واسع بعد.
في وقت سابق من هذا الصيف، قالت شبكة تويتر أنها ستحجب التغريدات من شخصيات عامة سياسية مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تنتهك قواعدها وتقيد قدرات المستخدمين على مشاركتها، لكنها لم تنفذ أي من ذلك.
وجاء قرار الشبكة الاجتماعية الجديد هذا بعد أن قال الرئيس التنفيذي أن الإعلان السياسي لا يجب أن يصل من خلال التمويل ودفع المال إلى الأشخاص من حول العالم.
واعتبر الرئيس التنفيذي أن أي إعلان سياسي لا يمكن أن يصل بطريقة صادقة إلا إذا كان ناجحاً أساساً وقادراً على إثارة إعجاب الجماهير من حول العالم.
أما استخدام المال من أجل تمويل تلك الإعلانات والعمل على إيصالها إلى أكبر عدد من الناس فإن ذلك سيعطي نتائج سلبية للشبكة التي تتبع هذه الطريقة.
وبالتالي قد تتبع فيسبوك Facebook نهجاً مماثلاً للنهج الذي سارت عليه تويتر بقرارها الجديد، خاصةً وأن فيسبوك لديها الكثير من النقاط السوداء فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية الرئاسية والتدخلات الروسية المزعومة.