شركة ميتا تدفع غرامة 276 مليون دولار على إثر حادثة تسريب البيانات في 2021

فرضت لجنة حماية البيانات بأيرلندا عرامة بقيمة 256 مليون يورو “حوالي 276 مليون دولار” على شركة ميتا، وذلك على إثر حادثة تسريب البيانات التي وقعت في إبريل 2021. ذلك نقلًا عن The Verge.

تلك الحادثة، والتي أسفرت عن تسريب بيانات أكثر من 533 مليون مستخدم لموقع فيسبوك، تم بدء التحقيق فيها من قِبل اللجنة الأيرلندية بمجرد انتشار الأخبار حولها، واشتركت في تفتيش للتأكد من إلتزام فيسبوك بالقوانين العامة للاتحاد الأوروبي لحماية البيانات من عدمه.

وفقًا لموقع Business Insider، فإن البيانات المسربة قد تم نشرها في أحد المنتديات المتعلقة بالاختراق، وتضمنت التسريبات بيانات هامة مثل: الأسماء الكاملة، أرقام الهواتف، المواقع الجغرافية، وتواريخ الميلاد، في الفترة من 2018 و2019. علقت ميتا وقتها أن الحادثة سببها ثغرة تم إصلاحها في 2019، نفس المعلومة تم تضمينها في حادثة يناير 2021.

هذه ليست الغرامة الأولى التي تفرضها لجنة حماية البيانات، حيث تم تغريم شركة ميتا في مارس بملغ 18.6 مليون دولار بسبب سجلها السيء والمرتبط بأحداث تسريب 2018، والتي تبين فيها تسريب معلومات أكثر من 30 مليون مستخدم على فيسبوك، أيضًا قامت في سبتمبر بفرض غرامة 402 مليون دولار في قضية إدارة بيانات المراهقين على إنستجرام، ليبلغ إجمالي غرامات اللجنة حوالي 700 مليون دولار، دون احتساب 267 مليون دولار تم فرضها بسبب انتهاك تطبيق واتساب لقوانين الاتحاد الأوروبي للخصوصية العام الماضي.

فرنسا فرضت غرامة مالية جديدة على جوجل بسبب الإعلانات

توصلت هيئة المنافسة الفرنسية إلى قرار نهائي بتغريم شركة جوجل Google بقيمة 150 مليون يورو بعد التحقيقات التي انتهت مؤخراً في قضية الإعلانات الخاصة بجوجل.

واتهمت الهيئة الفرنسية شركة جوجل بأنها أساءت استخدام موقعها المسيطر والكبير على سوق الإعلانات في الوقت الذي كانت فيه الشركة بحاجة لأن تكون أكثر مسؤولية بحسب كلام الهيئة.

الخلافات بين فرنسا وجوجل كانت قد بدأت منذ حوالي 4 أعوام عندما قامت الشركة الفرنسية Gibmedia برفع دعوى ضد جوجل بسبب إيقاف حسابها الإعلاني دون سابق إنذار.

لكن جوجل جادلت في الأمر مراراً وتكراراً وقالت أن الشركة الفرنسية المذكورة كانت تقدّم إعلانات من شأنها أن تلحق الضرر بالمستخدمين.

وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بين الشركتين بأن الشركة الفرنسية قدّمت خدماتها للمستخدمين دون الإفصاح عن الرسوم المالية المدفوعة في الفاتورة، الأمر الذي يثبت أن هنالك رسوم مالية غير صحيحة.

منذ ذلك الوقت والأزمة مشتعلة بين جوجل والسلطات الفرنسية، والآن وبعد 4 أعوام قررت فرنسا فرض هذه الغرامة المالية بعد أن فشلت كل سبل التسوية على ما يبدو.

من جهتها قالت جوجل أنها ستقوم بالدفاع عن نفسها مع تقديم استئناف للحكم وأن لديها ما يثبت بأن قرار إيقاف حساب الشركة الإعلاني كان صحيحاً.

الجدير بالذكر أن العلاقة بين فرنسا وجوجل لم تكن على ما يرام خلال السنوات الماضية، وأن هذه الغرامة المالية هي ليست الأولى التي يتم فرضها على جوجل من قبل فرنسا.

ففي شهر كانون الثاني الماضي، تم فرض غرامة مالية بمقدار 50 مليون يورو من قبل السلطات الفرنسية على جوجل بسبب قوانين سياسة الخصوصية الأوروبية.

كما أن تهم الاحتكار الموجهة إلى جوجل لم تكن من فرنسا أو أوروبا فقط، بل أن الشركة مشغولة حالياً بالدفاع عن نفسها في قضية احتكار مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟

مهندس في Yahoo اعترف بجمع صور المستخدمين من حساباتهم

لا تتوقف الفضائح من الخروج كل فترة من شركة ياهو Yahoo التي يبدو أن محاولات إعادة تصميم الشعار وإضافة الميزات لن تفيدها بشيء في هذه الأيام.

آخر الفضائح التي انتشرت حول الشركة هو قيام مهندس برمجيات سابق كان يعمل لصالحها بالاعتراف بأنه أساء استخدام صلاحياته داخل الشركة للوصول إلى حسابات المستخدمين.

أسوأ ما في الأمر أن التحقيقات كشفت عن قيام المهندس Reyes Daniel Ruiz الذي يبلغ من العمر 34 عاماً بالدخول إلى حسابات السيدات الأصغر سناً من معارفه وأصدقاءه من أجل جمع صور ومقاطع فيديو لهم.

ليس من الواضح ما إذا كانت قدرة Ruiz على الوصول إلى حسابات ياهو ناتجة مباشرة عن موقعه في الشركة، وهذا يعني أن ياهو تتيح بشكل روتيني للموظفين الوصول إلى معلومات المستخدم الحساسة، مثل كلمات المرور أو مفاتيح استرداد الحساب.

لم يكتفِ المهندس بالبحث عن صور المستخدمين في حساباتهم في الشركة، بل استخدام البريد الإلكتروني الخاص بهم من أجل الدخول إلى حسابات فيسبوك Facebook أو Gmail أو Dropbox أو iCloud.

اكتشفت الشركة نشاط المهندس من خلال مراقبة حسابه، وعندما شعر بأن أمره قد اكتُشف، قام بتدمير جهاز الكمبيوتر الخاص به مع محرك الأقراص الثابت الذي كان يخزن عليه الصور ومقاطع الفيديو المسروقة.

تم توجيه تهمة إساءة استخدام البيانات للمهندس المذكور وقد بدأت محاكمته مع توجيه لائحة من التهم إليه، وقد اعترف بالفعل بدخوله إلى حسابات المستخدمين بحثاً عن الصور ومقاطع الفيديو وجمعها.

الحكم النهائي في القضية قد يصدر في شهر شباط القادم في العام القادم، وتصل العقوبة في أقصاها إلى سجن لمدة 5 سنوات مع غرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار لتعويض ضحاياه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

آبل وسامسونج اتفقتا على تسوية لإنهاء حربهما القضائية

وضعت شركتا آبل Apple و سامسونج Samsung أخيراً نهاية مؤكدة للمعركة القضائية الطويلة التي كان سؤالها المركزي هو ما إذا كانت سامسونج قامت بنسخ ميزات جهاز الآيفون.

وقالت القاضية Lucy Koh في إحدى جلسات المحكمة يوم الأمس أن الشركتين قامتا بإخبارها أنهما توصلتا إلى تسوية، لكن لم يتم الكشف عن شروط التسوية.

بدأت معركة براءات الاختراع بين الشركتين قبل 7 سنوات في عام 2011 وأسفرت في البداية عن حكم بقيمة مليار دولار لصالح شركة آبل.

لكن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث شهدت هذه الحرب القضائية سلسلة من الطعون والنزاعات خلال جلسات المحكمة العليا.

وكان الخلاف دوماً فيما إذا كانت آبل محقة بالدعوى القضائية الخاصة التي تتهم فيها سامسونج بسرقة براءات اختراع، وما هو الحكم النهائي الذي يحقق العدالة للطرفين.

تمحورت هذه القضية حول عدد من براءات التصميم والبنود الخاصة بالوظائف الأساسية للهاتف الذكي، مثل النقر للتكبير وشبكة تطبيقات الشاشة الرئيسية.

قررت هيئة المحلفين من نواح عديدة أن سامسونج قد انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل، وعلى ما يبدو أن سامسونج وقتها قد قبلت بالحكم ولكن المعركة انتقلت إلى تحديد المبلغ الذي يتوجب دفعه كتعويض.

في الآونة الأخيرة، تم تخفيض الغرامة المالية المفروضة على سامسونج إلى 539 مليون دولار لصالح شركة آبل.

لكن كما هو متوقع، فقد قامت سامسونج بتقديم استئناف في وقت سابق من هذا الشهر، بعدها ظهرت المفاجأة التي غيّرت مسار الأحداث تماماً.

حيث تم الإعلان عن أن هنالك تسوية متفق عليها تم التوصل لها من قبل العملاقين المتخاصمين، وذلك قبل التمكن من رفع الدعوى مرة أخرى.

رفضت شركة آبل إعطاء شروط التسوية، في حين رفضت سامسونج التعليق على الموضوع.

ومع الإعلان عن هذه التسوية المفاجئة أصبح من المؤكد أننا لن نشهد المزيد من الدعاوى والطعون القضائية، وسيُسدل الستار أخيراً على واحدة من أعقد القضايا التكنولوجيا التي شهدها العالم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية

في أحدث تطور في الحرب القضائية المستمرة بين عملاقي التكنولوجيا سامسونج Samsung و آبل Apple منذ سبعة أعوام، تم إصدار حكم نهائي يغرّم سامسونج بقيمة 539 مليون دولار كتعويض لآبل.

حيث منحت هيئة المحلفين شركة آبل الحكم في محكمة اتحادية في سان خوسيه – كاليفورنيا، وخلصت إلى أن سامسونج انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل.

حيث تشمل الانتهاكات براءات اختراع تغطي جوانب تصميم الهاتف المحمول مثل الزوايا المستديرة، وحافة الوجه الأمامي للآيفون، وتخطيط الشبكة للشاشة الرئيسية لنظام iOS.

وتعليقاً على الموضوع، قامت شركة آبل بإصدار بيان رسمي بعد النصر القضائي لتؤكد فيه أن الموضوع أكثر من مجرد الحصول على تعويض مالي على حد قولها:

نحن نؤمن بعمق في قيمة التصميم، ويعمل فريقنا بلا كلل على ابتكار منتجات جديدة تسعد عملائنا، لقد كانت هذه القضية دائماً أكثر من مجرد مال.

ظلت القضية مستمرة منذ عام 2011، وقد تضمنت عدداً لا يحصى من الطعون والأحكام حتى أصبحت أكثر محاكمات تعدي براءات الاختراع تعقيداً في تاريخ صناعة التكنولوجيا.

في البداية طالبت شركة آبل الحصول على 2.5 مليار من شركة سامسونج عندما بدأت الدعوى عام 2011، ولكن تم تخفيض هذا الرقم إلى أقل من 1 مليار دولار في الحكم الأولي لعام 2012 لصالح آبل.

لكن محكمة الاستئناف قالت أنه لا يمكن أن تميز بشكل قانوني مظهر جهاز الآيفون في أيار 2015، وهو ما يعني أن سامسونج اضطرت لدفع حوالي 548 مليون دولار فقط.

دفعت سامسونج هذا المبلغ في كانون الأول 2015، بعد أن اتفقت الشركتان في عام 2014 على إلغاء التقاضي خارج الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين، أبقت سلسلة من طلبات الاستئناف هذه القضية موجودة عبر المحكمة الفيدرالية في كاليفورنيا، مما أدى إلى سلسلة من المحاولات لإعادة المحاكمة والتي كانت تهدف إلى محاولة خفض التعويض المالي.

اختُتمت واحدة من الحالتين المتعلقتين بالقضية بين عملاقي التكنولوجيا في تشرين الثاني من العام الماضي، فيما يتعلق ببراءة الاختراع الخاصة بإلغاء القفل slide-to-unlock ونتج عن ذلك منح 120 مليون دولار لشركة آبل.

أما اليوم ومع هذا الحكم نأمل أن القضية قد وصلت إلى فصلها الأخير في حال التزم الطرفان، عندها سيُسدل الستار على واحدة من أعقد الحروب القضائية بين شركات التكنولوجيا.

مقالات قد تعجبك:

أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
إعلان جديد لسامسونج يسخر من بطء ومشكلة بطارية آيفون
آبل أزالت تطبيقات لجمعها معلومات عن موقع المستخدم

أكثر من نصف تطبيقات أندرويد للأطفال خطرة عليهم

توصلت دراسة جديدة بعنوان وقائع تقنيات تعزير الخصوصية إلى أن أكثر من نصف تطبيقات أندرويد الموجهة نحو الأطفال دون سن 13 عاماً قد تنتهك قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت المسمى قانون COPPA.

وبحسب ما أفادت صحيفة The Guardian، فإن الدراسة التي يقودها باحثون في المعهد الدولي لعلوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا تقول أن هذه التطبيقات التي تجمع البيانات بشكل غير صحيح وتشاركها مدرجة جميعها في برنامج Designed for Families من شركة جوجل Google.

نظرت الدراسة في 5855 تطبيقاً موجهاً للأطفال، وقال الباحثون أنهم اكتشفوا العديد من المخالفات في تلك التطبيقات.

ووفقاً للدراسة فإن 4.8% من هذه التطبيقات تحتوي على انتهاكات واضحة حول مشاركة الموقع أو معلومات الاتصال بدون موافقة، و 18% تعمل على مشاركة المعرّفات من أجل تحسين استهداف الإعلانات.

وحوالي 40% تشارك المعلومات الشخصية دون بروتوكولات أمنية مناسبة، أما حوالي 39% منها فقد تجاهلت الالتزامات التعاقدية التي تهدف إلى حماية خصوصية الأطفال.

يمكن القول أن مايقارب 28% من هذه التطبيقات تمكّنت من الوصول إلى بيانات حساسة محمية من قبل أذونات أندرويد، وما يقارب 73% منها عمل على نقل بيانات حساسة عبر الإنترنت.

وتشمل قائمة التطبيقات المذكورة في التقرير كل من تطبيقات KidzInMind و Pop Girls–High School Band و TabTale و Fun Kid Racing.

في الوقت الذي يوفر فيه برنامج Designed for Families من جوجل للمطورين معلومات عن قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، فيبدو أن التنفيذ لم يكن دقيقاً.

حيث يشير التقرير إلى أن مجموعة من المطورين يتمتعون بحافز مالي لتجاهل الانتهاكات، كما أن العديد من انتهاكات الخصوصية قد تكون غير مقصودة بسبب سوء فهم حزمة أدوات تطوير برمجيات أندرويد من الجهات الخارجية.

وقام الكونجرس بسنّ قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت في عام 1999 وتم إنشاؤه لحماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت.

حيث يتطلب هذا القانون من الشركات التي تصمم تطبيقات للأطفال دون سن 13 عاماً الحصول على موافقة الوالدين قبل جمع المعلومات الشخصية.

وفي عام 2013 قامت لجنة FTC بتعديل القانون أيضاً لتضمين خاصيات تحديد الموقع الجغرافي وعناوين الـ IP.

تجدر الإشارة أن هذا التقرير لم يكن الأول من نوعه في اكتشاف تطبيقات مخالفة لقانون حماية الخصوصية.

ففي العام الماضي تم رفع دعوى قضائية فدرالية ضد شركة ديزني Disney بعد الادعاء بأن 42 من تطبيقاتها كانت موّجهة لجمع البيانات ومشاركتها مع المعلنين دون موافقة الوالدين.

كما تم أيضاً فرض شكوى مماثلة حول بيع معلومات حول المستخدمين دون السن القانونية إلى المعلنين ضد شركة يوتيوب YouTube في الشهر الماضي.

أما في كانون الثاني فقد وافقت شركة VTech Electronics وهي الشركة الأم لعلامة LeapFrog التعليمية الشهيرة على تسديد غرامة قدرها 650 ألف دولار أمريكي بعد اتهامها بانتهاك خصوصية الأطفال.

 

مقالات قد تعجبك:
موظفون من جوجل سيحددون مقاطع الفيديو الظاهرة في تطبيق يوتيوب للأطفال
فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال
ديناصورات راقصة لتعليم الأطفال مهارات البرمجة
لعبة بناء الروبوتات وبرمجتها للأطفال من سوني
فيس بوك تطلق نسخة للأطفال من تطبيق مسنجر

روسيا أمرت تيلغرام بتسليم مفاتيح تشفير بيانات المستخدمين

خسر تطبيق الرسائل المشفرة تيلغرام Telegram دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في روسيا، حيث كان الهدف حظر خدمة الأمن الفيدرالية في البلاد (FSB) من الوصول إلى بيانات المستخدم.

في العام الماضي، طلبت خدمة الأمن الفيدرالي من تيلغرام تسليم مفاتيح التشفير الخاصة بها لكن الشركة رفضت، مما أدى إلى غرامة قدرها 14000 دولار.

مؤخراً أيدت قاضية المحكمة العليا Alla Nazarova هذا الحكم، ورفضت استئناف تلغرام، لكن الشركة تخطط للطعن في الحكم الأخير.

إذا تم الحكم ضد تيلغرام، فقد يواجه غرامة أخرى، أو يمكن أن يصل الأمر إلى حظر الخدمة في روسيا التي تُعدّ من أكبر أسواق الشركة، ووفقاً لمحامي تيلغرام، سيكون مطلوباً حكم محكمة منفصل وإجراء خاص من منظّم الاتصالات Roskomnadzor من أجل منع الخدمة بالفعل.

في عام 2016 سنّت روسيا مجموعة قوانين لمكافحة الإرهاب، والتي فرضت على خدمات الرسائل تزويد السلطات بالقدرة على فك تشفير مراسلات المستخدم.

تيلغرام طعنت في هذا القرار، ولكن موقف خدمة الأمن الفيدرالي أصرّ على أن الوصول إلى مفاتيح التشفير لا ينتهك خصوصية المستخدمين نظراً لأنها لا تحتوي على معلومات حول أي شخص، وستبقى أي بيانات تم جمعها باستخدام المفاتيح تتطلب أمر محكمة.

يقول Ramil Akhmetgaliev محامي تيلغرام: إن حجة خدمة الأمن الفيدرالي التي تقول بأن مفاتيح التشفير لا يمكن اعتبارها معلومات خاصة أمر يدعو للدهشة، إنه مثل القول بأنني أملك كلمة المرور من بريدك الإلكتروني، لكنني لا أتحكم في بريدك الإلكتروني، فقط لدي إمكانية التحكم بذلك!

وقامت شركة تيلغرام مؤخراً بإعداد 850 مليون دولار استعداداً لإطلاق عروض العملة الأولية في مجال العملات الرقمية، وتتطلع الشركة إلى إجراء عملية بيع خاصة أخرى على أمل رفع إجمالي المبلغ إلى أكثر من 1.6 مليار دولار.

كما وتقترح الشركة ما تسميه شبكة تيلغرام المفتوحة أو TON، وهو نظام شبيه بـ Ethereum مع تطبيقات وخدمات ومخزن للسلع الرقمية والمادية.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية
مستعرض أوبيرا الجديد وسيلة سريعة للدردشة على واتس آب و فيس بوك مسنجر وتيليغرام
ميزة مشاهدة الفيديو أثناء التصفح قادمة إلى موقع يوتيوب للكمبيوتر
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter

إنتل تواجه 32 دعوى قضائية بسبب ثغرتي Spectre و Meltdown

كشفت شركة إنتل Intel مؤخراً بأنها تواجه 32 دعوى قضائية على الأقل بسبب ثغرتي Meltdown و Spectre، وصرحت الشركة بأنه بدءاً من 15 شباط من هذا العام تم رفع 30 دعوى قضائية ضد الشركة على مستوى العملاء، بالإضافة إلى دعوتين قضائيتين على مستوى المستثمرين، حيث تقول الشركة أن الدعاوى القضائية الخاصة بالعملاء تسعى إلى الحصول على تعويضات مالية، في حين أن الدعاوى الأخرى تدّعي أن الشركة قد انتهكت قوانين السندات المالية من خلال الإدلاء ببيانات عن منتجات تابعة لها متأثرة بثغرات ونقاط ضعف أمنية.

كما وتواجه الشركة أيضاً أجراءات مشابهة من ثلاثة مساهمين يتهمون بعض أعضاء مجلس الإدارة في الشركة بالفشل في اتخاذ اجراءات فعالة للتصدي لبعض القضايا التي تم إثارتها من داخل الشركة، وعلى ما يبدو أن هذه القضايا لها علاقة بالأخبار التي انتشرت عن مبيعات الأسهم الخاصة بالرئيس التنفيذي في الشركة Brian Krzanich.

ولا نستغرب من سماع أخبار الدعاوى القضائيا التي تم رفعها على الشركة، إذ أن الشركة بنفسها تحذّر من أنها قد تواجه المزيد من الدعاوى خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت ثغرتا Spectre و Meltdown عن مجموعة قضايا أساسية في تصميم المعالج الخاص بالشركة وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، بالإضافة إلى لفت النظر لقضية التحديثات الأمنية التي تصدرها الشركة، والأسوأ من ذلك هو ردود الشركة على هذه الثغرات والقضايا والتي وصفها كثيرون بأنها ردود تفتقر إلى الشفافية.

وتكافح الشركة في الوقت الحالي لتصحيح المشاكل التي سببتها ثغرة Spectre، لكن بعض التحديثات البدائية التي أصدرتها الشركة لم تحل المشكلة بل سببت مشكلة إعادة التشغيل لبعض الأجهزة، الأمر الذي استدعى أن تقوم شركة مايكروسوفت Microsoft بإصدار تحديث ويندوز عاجل من أجل تعطيل تحديثات إنتل السابقة.

واستأنفت شركة إنتل العمل على تحديثات البرمجيات الثابتة والخاصة بمعالجات Skylake، في حين أنها ما زالت تختبر التحديثات الخاصة بمعالجات Broadwell و Haswell وبقية المعالجات، كما وستقوم الشركة بتوسيع برنامج المكافآت الخاصة باكتشاف الثغرات الأمنية لتجنب آثارها السيئة في وقت أقرب.

 

مقالات قد تعجبك:
ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
تعريف جديد من إنتل لتحسين أداء الألعاب تلقائياً
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel
مايكروسوفت تعمل على تطوير جهاز من فئة Surface قابل للطي
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية

إصابات جسدية وجروح لبعض موظفي مقر آبل الجديد بسبب أبوابه الزجاجية

على ما يبدو فإنه عندما تقوم شركة ببناء مقرها الأساسي من الزجاج وتضع بداخله منتجاتها التي يدمن عليها الملايين حول العالم، فإن الموضوع سينتهي بتأذّي الموظفين وإصابتهم بجروح نتيجة عدم رؤيتهم للأبواب والجدران الزجاجية أثناء مرورهم بجانب منتجاتهم المفضّلةّ!

هذا ما حدث تماماً في المقر الجديد لشركة آبل Apple والمسمّى Apple Park في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة، حيث تم استدعاء خدمة الطوارئ نتيجة اصطدام الموظفين الجدد بالجدران والأبواب الزجاجية الجميلة والفخمة، ومع أن الأمر لم يستدعي دخول هؤلاء الموظفين إلى المستشفى، لكن بعضهم تمت معالجته من قطع الزجاج الصغيرة التي استقرت في الرأس.

ومع أن المقر الجديد للشركة كان من المخطط افتتاحه منذ العام الماضي، إلا أن العديد من الموظفين لم يباشروا في عملهم ضمن المبنى الجديد حتى بداية هذا العام، وبعد حوادث الاصطدام قام بعض الموظفين بوضع لصاقات على الجدران لتمييزها وعدم الاصطدام بها، لكن الإدارة قامت بإزالتها لاحقاً لأنها تؤثر على تصميم المبنى.

وفي حين أن الأمر قد يبدو مثيراً للسخرية بأن تتحمل الشركة مسؤولية ما حدث، إلا أنه من الناحية القانونية قد يكون ذلك صحيحاً وربما تتعرض شركة آبل لبعض المسائلة القانونية، حيث تشترط قوانين ولاية كاليفورنيا أن يتم حماية العاملين من خطر الاصطدام بالأبواب الزجاجية ضمن مقر العمل عن طريق وضع حواجز أو لوحات تحذيرية، وبالتالي من الممكن أن يتم فرض غرامة على شركة آبل إن لم تجد حلاً أفضل من اللصاقات التحذيرية واستمرت باعتباره من المؤثرين السلبيين على التصميم.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض من خلالها شركة آبل إلى المسائلة القانونية نتيجة اهتمامها بالناحية الجمالية لمتاجرها ومقراتها أكثر من سلامة العاملين والزائرين لهذه الأماكن، ففي عام 2012 قامت امرأة تبلغ من العمر 83 عاماً برفع دعوى قضائية ضد شركة آبل بعد أن اصطدمت بباب زجاجي في إحدى متاجر الشركة وتسبب هذا الاصطدام بكسر أنفها.

 

مقالات قد تعجبك:
التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن
إصلاح HomePod من آبل سيكلّف كشراء واحد جديد تقريباً
آبل تعمل على قلم للرسم في الهواء
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية
خطأ في بعض أجهزة آيفون 7 وآبل تعرض الإصلاح المجاني