هواوي ستقدّم مفاجآة في سعر هواتف سلسلة P40 القادمة

تُعد سلسلة هواتف P من شركة هواوي Huawei الصينية واحدة من السلاسل الرائدة لدى الشركة رغم أنها تستعمل نفس معالج الشركة الرائد للعام الماضي.

ومع ذلك يتم تزويد هواتف السلسلة بأفضل المواصفات والإمكانيات الممكنة ولا سيما فيما يتعلق بالكاميرات والميزات الخاصة بها مثل التقريب والتصوير الليلي.

هذا المواصفات المرتفعة سمحت للشركة بعرض هواتفها الجديدة بأسعار مرتفعة متناسبة مع أسعار الهواتف الرائدة من بقية الشركات مثل هواتف Galaxy S من سامسونج.

وفي حين تم عرض هاتف P30 العام الماضي بمبلغ بدءاً من 800 يورو وهاتف P30 Pro بمبلغ 1000 يورو فإن أسعار P40 هذا العام قد تشهد بعض المفاجآت.

حيث وردت عدة تقارير بأن الشركة ستتجه هذا العام إلى تخفيض سعر هواتفها الرائدة من السلسلة الجديدة، بحيث سيبدأ سعر هاتف P40 من 600 يورو فقط.

في حين أن هاتف P40 Pro سيبدأ من سعر 800 يورو، مما يجعل هواتف السلسلة هذا العام أقل ثمناً من هواتف السلسلة العام الماضي عند الإطلاق، ولهذا الأمر سببين.

السبب الأول هو أن الهاتف P40 Pro لن يكون النسخة الأرقى من السلسلة هذا العام كما في الأعوام الماضية، بل أن الشركة تحضّر لنسخة باسم Huawei P40 Premium.

ستمتاز النسخة Premium بمواصفات عالية جداً وسيبدأ سعرها من 1000 يورو، أي أنها ما زالت مشابهة لأسعار العام الماضي ولم يطرأ أي زيادة في السعر وهذا يقودنا إلى السبب الثاني.

من الواضح أن هواوي فقدت أي أمل في تسوية نزاعها مع الحكومة الأمريكية في أي وقت قريب قبل إطلاق الهواتف وبالتالي فإن الشركة تخشى من تراجع مبيعات هواتفها الجديدة خارج الصين.

حيث من الصعب أن تقنع أحداً بشراء هاتف يكلف 1000 يورو دون حزمة خدمات وتطبيقات جوجل ومع مستقبل مجهول مع نظام الأندرويد.

لذلك لجأت الشركة بحسب كلام المصادر إلى تخفيض أسعار أجهزتها لتعزيز قدرتها التنافسية ولا سيما أمام هواتف كبيرة بحجم سلسلة Galaxy S20.

المفاجآت هذا العام في سلسلة هواوي لن تتواجد في السعر فقط بل في المواصفات ولا سيما المواصفات التقنية الخاصة بالكاميرات.

حيث سترفع الشركة من دقة المستشعر الأساسي إلى 52 ميجابكسل مع استخدام تكنولوجيا دمج البكسلات، فضلاً عن توفير تقريب بصري بنسب مذهلة.

وسيقدم هاتف P40 تقريباً بصرياً يصل إلى 3X وهاتف P40 Pro إلى نسبة 5X أما النسخة Premium فستقدم تقريباً بصرياً 10X.

مع ارتفاع أسعار هواتف Galaxy S20 القادمة والميزات الكثيرة التي ستحملها نسخة P40 فإن السؤال المطروح هو ما إذا كانت هواوي ستنجح في التسويق لهواتفها الجديدة بدون خدمات جوجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها

إيرادات ومبيعات هواوي ارتفعت في 2019 رغم الحظر الأمريكي

تعرّضت شركة هواوي Huawei الصينية في العام السابق 2019 إلى واحدة من أكثر الضربات الموجعة في تاريخها حيث فرضت الحكومة الأمريكية حظراً عليها بتهم التجسس لصالح الصين.

وقد تسبب هذا الحظر بقطع علاقات الشركة مع كامل الشركات الأمريكية والتي كان أهمها شركة جوجل Google المطور الرئيسي لنظام الأندورديد الذي تستعمله هواوي في هواتفها.

كانت التوقعات الخاصة بأداء الشركة في عام 2019 متشائمة، خاصةً مع وضوح الأثر والضرر الكبيرين بعد تطبيق الحظر الأمريكي.

لكن وبطريقة ما، فإن كل من إيرادات الشركة ومبيعاتها من الهواتف المحمولة قد ارتفعت في عام 2019 بالمقارنة مع عام 2018 عندما وصلت هواوي إلى قمة نجاحها وبدون تطبيق أي حظر.

تأتي هذه الأخبار في رسالة عامة وجهها رئيس هواوي إلى الموظفين ونقلها موقع TechCrunch حيث هنّأ الرئيس موظفيه بالإنجاز الكبير.

وبحسب رسالة الرئيس فقد بلغت إيرادات الشركة في عام 2019 ما يصل إلى 850 مليار يوان صيني أي ما يعادل 122 مليار دولار أمريكي، في ارتفاع قدره 18% عن إيرادات الشركة في العام 2018.

كما تمكّنت الشركة من بلوغ رقم قياسي في عدد الهواتف المحمولة المباعة عالمياً خلال 2019 حيث باعت حوالي 240 مليون هاتف مقارنةً مع الرقم القياسي السابق 206 مليون هاتف خلال 2018، مما يجعلها ثاني أكبر بائع للهواتف على وجه الكوكب بعد سامسونج Samsung.

وكانت الشركة قد قدّمت أكثر هواتفها ابتكاراً هذا العام Mate 30 والنسخ الملحقة به مع مواصفات وميزات من الفئة الرائدة العليا وكاميرا شبيهة بالكاميرات الاحترافية.

لكن الهاتف تعرّض لضربة قاسية جداً من جوجل حيث تم بيعه بدون خدمات وتطبيقات الشركة الأمريكية ومع مستقبل مجهول مع تحديثات الأندرويد.

لكن الهاتف وبسبب مبيعاته القياسية في الصين وصل الآن إلى حاجز 12 مليون وحدة مباعة مما يعني أن الهدف الذي وضعته الشركة بالوصول إلى 20 مليون وحدة بات ممكناً جداً.

ما زلنا في الأيام الأولى من العام الجديد ولم تطلق الشركة بالطبع أي هاتف من هواتفها المخصصة لهذا العام، وبالتالي فإننا نتساءل عن حجم هواوي هذا العام وعن نجاحها وفيما إذا كانت ستتجاوز مشاكلها مع الحكومة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هو NVIDIA DLSS ؟ وكيف يسرّع من أداء الألعاب؟
ملف MSIX، مستقبل البرمجيات على ويندوز، ما هو؟

هواوي: هاتف Mate 30 لا يحتوي على أي مكوّنات أمريكية

منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:

هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟

الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!

يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.

على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.

في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.

لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.

في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.

يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.

لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.

حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.

الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

شحنات هواوي من الهواتف المحمولة هذا العام أفضل من 2018

من الصعب أن تسمع هذه الأيام خبراً جيداً عن شركة هواوي Huawei الصينية التي ما زالت تعيش حتى اللحظة تحت حظر أمريكي أثّر على منتجاتها بشكل مباشر.

لكن إذا كنت تعتقد بأن الحظر الأمريكي قد أثّر على مبيعات الشركة العالمية، فربما يجب أن تعيد حساباتك لأن النتائج التي كشفت عنها الشركة مفاجئة للغاية.

في تغريدة على تويتر، نشر حساب الشركة منشوراً قال فيه أن هواوي وصلت إلى 200 مليون جهاز محمول مباع عالمياً على مستوى العالم وهو رقم قياسي بالتأكيد.

لكن المفاجأة هي وصول الشركة إلى هذا الرقم قبل 64 يوم من وصولها إليه العام السابق، رغم أن علاقة الشركة في عام 2018 مع الحكومة الأمريكية لم تكن متوترة.

وهذا يعني أنه حتى هذه اللحظة، فإن مبيعات الشركة أفضل من مبيعاتها في العام الماضي في نفس الفترة الزمنية.

بالطبع فإننا نحتاج للانتظار حتى نهاية العام حتى نقرر النتيجة النهائية للمقارنة بين العامين بالنسبة لشركة هواوي وذلك بسبب مبيعات موسم الأعياد التي قد تتأثر بالحظر على المستوى العالمي.

لكن من المفاجئ قليلاً أن نعرف بأن مبيعات الشركة حتى هذا اليوم لم تتأثر بالحظر الأمريكي، فما الذي حصل بالضبط؟

يعتقد المحللون بأن مبيعات الشركة تأثرت فعلاً بالحظر الأمريكي وهي نتيجة لا مفر منها على المستوى العالمي حيث بدى المستخدمون في أوروبا وآسيا أكثر حذراً من شراء هواتف الشركة التي لها مستقبل مجهول مع جوجل.

لكن بالنسبة إلى الصين فقد كان الوضع مختلفاً تماماً حيث لم يتأثر الصينيون أساساً بالحظر الأمريكي وذلك لأن خدمات جوجل وتطبيقاتها محظورة وغير متواجدة في الهواتف التي تُباع في الصين.

أضف إلى ذلك الدعم الوطني الهائل الذي حظيت به الشركة من قبل الصينيين رداً على قرارات الحظر الأمريكية حيث يعيش العملاقان الصيني والأمريكي حالة من الحرب التجارية.

تسابق الصينيون هذا العام على شراء هواتف الشركة دعماً لها، الأمر الذي عوّض النقص في السوق العالمية وربما زاد قليلاً عنه، وهذا طبييعي عندما نتحدث عن دعم هائل من سوق بحجم السوق الصيني.

وكانت الشركة الصينية قد اضطرت في الفترة الماضية إلى إطلاق أقوى أجهزتها وأكثرها ترقباً من سلسلة Mate 30 بدون خدمات وتطبيقات جوجل، نظراً لحظر جوجل من التعامل مع الشركة.

حيث تعتقد الحكومة الأمريكية أن هواوي تستعمل أجهزتها ومنتجاتها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، الأمر الذي نفته الشركة مراراً وتكراراً.

من المؤكد أن نجاح هواوي الساحق في الصين لم يتأثر من الحظر الأخير أو ربما تأثر إيجاباً، لكن بالتأكيد فإن الشركة غير سعيدة بهذه الحالة غير المستقرة مع الشركات الأمريكية حيث أن هدف هواوي هو النجاح عالمياً وليس محلياً فقط.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

مبيعات قياسية لهواتف Mate 30 في يوم إطلاقها في الصين

كشفت شركة هواوي Huawei قبل أيام عن مجموعة هواتف Mate 30 لهذا العام والتي تأتي في ظروف استثنائية للشركة بعد حظرها من التعامل مع الشركات الأمريكية ومع شركة جوجل Google بشكل خاص.

هذا يعني أن هواتف الشركة سيتم بيعها في الأسواق العالمية وأسواق الشرق الأوسط بدون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على مبيعاتها.

لكن وبشكل مفاجئ، أعلن رئيس الشركة Richard Yu قبل أيام بأن هواوي تتوقع بيع 20 مليون هاتف من سلسلة Mate 30 وظهر الرئيس وكأنه واثق من هذا الإنجاز رغم وضع الشركة غير المستقر.

اتضح فيما بعد أن اعتماد الشركة على تحقيق مبيعات قياسية سيعتمد بالدرجة الأولى على السوق الصيني لسببين هامين.

الأول هو أن هواتف هواوي يتم بيعها في الصين وبجميع الأحوال دون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي يلغي من تأثير قرار الحظر في البلاد.

والثاني هو اندفاع المستخدمين الصينيين إلى شراء هواتف هواوي بالفترة الأخيرة كدعم لمنتج وطني يتعرض إلى مؤامرة غربية برأيهم، وعندما نتحدث عن السوق الصيني فإننا نتحدث عن سوق هائل بإمكانه قلب الموازين كلياً.

عرفت هواوي أن نجاح هواتفها الرائدة الجديدة سيكون هذا العام في السوق المحلي الصيني، لذلك لجأت ومنذ اللحظة الأولى من طرح الهواتف في ذلك السوق إلى عرض مغريات كبيرة لجذب المزيد من الزبائن.

تمثلت تلك المغريات بعرض الهواتف الجديدة بأسعار أقل بشكل واضح من الأسعار التي تم الإعلان عنها في مؤتمر الشركة في ميونخ عندما كشفت عن تلك الهواتف.

على سبيل المثال فإن النسخة الرئيسية Mate 30 قد تم تسعيرها في المؤتمر بسعر 800 يورو، أما عند طرح الهواتف في الصين فقد انخفض سعر تلك النسخة ليصل إلى ما يعادل 560 دولار أمريكي فقط.

الأمر الذي استطاعت من خلاله الشركة بيع أرقام قياسية في المبيعات خلال اللحظات الأولى لطرح الهواتف الجديدة في الصين، حيث تم بيع ما قيمته 70 مليون دولار خلال الفترة الأولية من عرض الهواتف.

جميع الهواتف المباعة في الصين هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الرابع، لكن الشركة وعدت بتوفر نسخ 5G من هاتفها الجديد خلال الشهر المقبل، الأمر الذي قد يزيد من المبيعات.

من الواضح أن هواوي تريد الاعتماد هذه المرة على الصين أكثر من أي سوق آخر، وقد يكون باستطاعتها فعلاً أن تعوض من هذا السوق كل الخسائر التي قد تتكبدها في الأسواق العالمية بسبب الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

الإحصائيات النهائية لمبيعات شركات الهواتف المحمولة في 2018

اعتدنا على قيام شركة بحوث السوق والأبحاث الدولية IDC على إصدار تقرير مبيعات الهواتف المحمولة مع نهاية كل ربع سنة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالربع الرابع من العام 2018 والذي انتهى مع نهاية السنة قبل شهر من اليوم.

وأبرز ما يمكن ملاحظته هو استمرار مبيعات الهواتف المحمولة بنسبها العالمية في الانخفاض للربع الخامس على التوالي دون تسجيل أي زيادة في الأرقام النهائية على الرغم من تمكّن بعض الشركات من رفع حصتها السوقية.

وبعد سيطرة شركة هواوي Huawei الصينية وبشكل مفاجئ على المركز الثاني وتفوّقها على شركة آبل Apple في كل من إحصائيات الربع الثاني من العام وإحصائيات الربع الثاث، تغيّر الأمر في هذا الربع.

حيث كان من المتوقع أن تعود آبل إلى مركزها الثاني في الربع الأخير من العام الذي يشهد بيع هواتف آبل الجديدة والتي تم الكشف عنها في خريف 2018.

سامسونج Samsung لم يتغير مركزها أبداً، حيث بقيت الشركة رقم 1 في مبيعات الهواتف المحمولة في العالم في الربع الرابع من العام على الرغم من استمرار انخفاض مبيعاتها مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

وشهد هذا الربع تراجع شركة شاومي Xiaomi إلى المركز الخامس حيث استطاعت شركة Oppo التواجد في المركز الرابع، وقد رفعت كل من الشركتين إلى جانب هواوي الحصة السوقية الخاصة بهم عكس سامسونج وآبل.

في الربع الأخير من العام، باعت شركات الهواتف المحمولة في العالم حوالي 375.4 مليون هاتف محمول، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 4.9% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من عام 2017.

الجدول التالي يوضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات كل شركات من الشركات الخمس الأولى عالمياً في الربع الرابع إلى جانب نسب الزيادة أو النقصان مقارنةً مع أرقام العام السابق.

وبمجرد الإعلان عن إحصائيات الربع الرابع تكون الصورة النهائية لإحصائيات العام 2018 قد توضّحت بشكل كامل، حيث أصدرت IDC تقريرها الخاص بأرقام 2018 كاملةً.

في عام 2018، باعت شركات الهواتف المحمولة ما مجموعه 1.404 مليار هاتف محمول، وعلى الرغم من ضخامة هذا الرقم إلا أنه أقل بنسبة 4.1% من الرقم المسجّل في عام 2017 عندما تم بيع 1.465 مليار هاتف.

وتربّعت سامسونج على عرش المركز الأول بوصفها الشركة صاحبة النسبة الأكبر من المبيعات والحصة السوقية العالمية بمجموع 292.3 مليون هاتف محمول مباع.

ثم جاءت آبل في المركز الثاني على الرغم من خسارتها لهذا المركز في الربعين الثاني والثالث وبمجموع 208.8 مليون هاتف آيفون مباع في العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام السابقة للعملاقين آبل وسامسونج قد مثّلت انخفاضاً في الأرقام المسجلة في عام 2017، عكس الشركات المتواجدة في المراكز الثلاث التالية والتي استطاعت رفع مبيعاتها على أساس سنوي.

هذه الشركات هي هواوي في المركز الثالث بمجموع 206 مليون هاتف مباع، ثم شركة شاومي بمجموع 122.6 مليون هاتف مباع، وجاءت Oppo في المركز الخامس بمجموع 113.1 مليون هاتف مباع.

الصورة التالية توضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات الشركات الخمس الأولى عالمياً في عام 2018 مع نسب الزيادة أو النقصان في الأرقام المسجّلة على أساس سنوي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

شركة Huawei تغلبت على مبيعات آبل للأجهزة المحمولة

استطاعت الشركة الصينية واوي Huawei  و لأول مرة من التفوق على شركة آبل Apple _ وهي الشركة المصنعة لهواتف آيفون _ من ناحية المبيعات في شهري حزيران و تموز الماضيين وذلك بحسب مركز أبحاث Counterpoint .

حيث احتلت شركة واوي Huawei المركزالثاني خلف شركة سامسونج Samsung المتصدرة وذلك من حيث المبيعات .

و على الرغم من أن الإحصائيات لم تشمل شهر آب حتى الآن إلا أن مركز الأبحاث توقع أن تكون مبيعات الشركة بنفس قوة الشهرين الماضيين .

ويبدو أن هذا التفوق لن يستمر طويلا حيث يتوقع أن تقفز شركة آبل Apple إلى الصدارة حالما يتم إصدار هاتفها الآيفون الجديد في شهر أيلول الحالي .

الباحثون في مركز Counterpoint نوّهوا إلى ضعف حضور شركة واوي Huawei  في دول جنوب آسيا و الهند أمريكا الشمالية ، بينما يكون سوقها القوي في الصين ، و تكون متواجدة بشكل جيد في كل من أوربا و أمريكا اللاتينية إضافة إلى الشرق الأوسط .

( مقارنة بين مبيعات كل من شركة سامسونج و أبل و وواي خلال عام )

و أثبتت هواتف واوي Huawei  حضورها وذلك بفضل تصميمها اللائق مع الشاشة كبيرة و الوظائف المتقدمة للكاميرا .

و رغم ذلك فإن هواتف آيفون 7 iPhone و آيفون 7 بلس iPhone 7 plus بقيت الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً عبر العالم في شهر تموز الماضي ، بينما قفزت هواتف Oppo’s R11 و A57 إلى المرتبتين الثالثة و الرابعة على التوالي و من ثم جاء هاتف سامسونج جالاكسي إس 8 Samsung’s Galaxy S8 خامساً ، ومن ثم هاتف شاومي Xiaomi’s Redmi Note 4X سادساً ، و بعده هاتف سامسونج جالاكسي إس 8 بلس Samsung’s Galaxy S8 Plus سابعا وذلك كما هو واضح في المخطط التالي الذي يبين الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً في العالم في شهر تموز :و لكن الأمر المفاجئ بالنسبة لشركة واوي Huawei أنه على الرغم من أخذ مكان آبل Apple من حيث المبيعات العالمية إلا أنه لا يوجد أي هاتف من هواتفها ضمن الهواتف العشر الأولى الأكثر مبيعاً .

و بحسب تقرير آخر لموقع IDC فإن شركة آبل Apple قد قامت بشحن حوالي 41 مليون هاتف آيفون في الربع الثاني من عام 2017 مقارنة ب 38.5 مليون لشركة واوي Huawei .