لا يمكن أن نختلف على حقيقة أن الهاتف القابل للطي المثير للجدل Galaxy Fold من شركة سامسونج Samsung لم يبدأ بشكل جيد رغم كل الاهتمام الذي أولته الشركة للهاتف الجديد.
حيث اضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بسبب ظهور مشاكل وكسور في شاشته بعد أيام قليلة من الاستخدام وهو ما شكّل مفاجأة للشركة وللمستخدمين على حد سواء.
أعادت الشركة الهاتف إلى الأسواق بعد إصلاح المشاكل، لكن السمعة السيئة التي صاحبته والانتقادات الموّجهة إلى تصميمه إلى جانب سعره المرتفع الذي يقترب من 2000 دولار أمريكي كانت كلها عوامل مؤشرة إلى فشل الجهاز في المبيعات.
لكن بخلاف التوقعات استطاع الهاتف أن يمتلك مبيعات جيدة في كل منطقة تم طرحه فيها، وفي آخر تلك المناطق هي السوق الصيني.
يُعد السوق الصيني واحداً من أضخم وأهم الأسواق الذي تتنافس عليه كبرى شركات الهواتف المحمولة في العالم، وهو يمثّل أهمية خاصة للشركة.
وعلى الرغم من تسعير الهاتف بمبلغ يزيد عن 2000 دولار أمريكي في السوق الصيني المزدحم أصلاً بالهواتف القوية والمتنافسة إلا أن ما كشفت عنه الشركة كان مفاجئاً.
حيث قال حساب الشركة الرسمي على شبكة Weibo الاجتماعية الصينية أن الدفعة الأولى من الهاتف المخصصة للصين نفذت خلال دقائق معدودة.
لم يذكر حساب الشركة عدد الهواتف المباعة خلال تلك الدقائق ولكم من الآمن أن نفترض أنه ليس قليلاً إذ أن الشركة قد تكون خصصت القسم الأكبر للصين.
إذا كنت تتساءل عن السبب الذي يدفع بالهاتف إلى تلك المستويات من النجاح رغم كل المشاكل والانتقادات التي رافقته فإننا يمكن أن نحدّد بعض الأسباب الرئيسية لذلك النجاح.
أوّلاً تتمتع شركة سامسونج بقوة كبيرة وقدرة هائلة على جذب الزبائن وإقناعهم بمنتجاتها، وما عودة الشركة إلى السوق بقوة بعد أزمة كارثية بحجم كارثة Note 7 إلا دليل على القاعدة الشعبية التي تتمتع بها الشركة.
هنالك سبب آخر لنجاح Galaxy Fold على وجه الخصوص وهو عدم وجود منافس آخر له في السوق حتى يومنا هذا.
أعلنت هواوي Huawei عن هاتفها القابل للطي Mate X بعد فترة قصيرة من إعلان سامسونج عن هاتفها، ومع ذلك فإنها فشلت في إيصاله إلى الأسواق العالمية.
وبالتالي مع الحماس الكبير الذي ينتاب البعض حول تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي فإنه لا توجد خيارات موثوقة في الوقت الحالي إلا هذا الهاتف.
سيدفع النجاح الكبير للهاتف المذكور الشركة إلى بذل المزيد من الجهد حول الهاتف القابل للطي المقرر طرحه مع العام القادم 2020 والذي كنا قد تعرّفنا على شكله الأولي قبل فترة قصيرة.
في حال كنت تمتلك اشتياقاً وحنيناً إلى هواتف شركة موتورولا Motorola الصدفية الكلاسيكية القديمة فلن تحتاج إلى فترة طويلة حتى يمكنك شراء واحد منها ونحن على أبواب عام 2020.
حيث كشف المدوّن التقني الشهير Evan Blass عن مجموعة من صور هاتف الشركة القابل للطي والذي يبدو مشابهاً إلى درجة كبيرة لهاتف الشركة الكلاسيكي القديم RAZR V3 من عام 2004.
ويبدو هاتف موتورولا الجديد القابل للطي مع مفصل في منتصف الشاشة الكبيرة الداخلية والذي يسمح بطي الهاتف عمودياً بشكل مشابه للنموذج الذي كشفت عنه سامسونج Samsung قبل أيام.
ويمتاز هاتف موتورولا الجديد بأنه يمتكل شاشة صغيرة خارجية بجوار الكاميرا الرئيسية للهاتف والتي ستساعد على استعمال هذه الكاميرا ككاميرا سيلفي لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.
هناك أيضاً ما يبدو أنه زر أو ربما قارئ بصمات الأصابع في أسفل الجهاز، وقد يكون حتى زر الرئيسية Home الذي بدأ بالاختفاء من الهواتف الجديدة، أو قد يكون زر يمكن استخدامه لقلب الشاشة للخارج.
في وقت سابق من هذا العام، اقترح مصدر من مطوري XDA أن يتم تشغيل هاتف RAZR القابل للطي بواسطة المعالج المتوسط Snapdragon 710 SoC ثماني النواة من كوالكوم Qualcomm وبالتالي لا نعرف فيما إذا بقيت الشركة على هذه الخطة.
يتميز الهاتف الجديد بأنه سيزوّد بشاشة OLED بحجم 6.2 بوصة وهي الشاشة الرئيسية الداخلية، في حين أن الشاشة الثانوية الخارجية قد تأتي بدقة منخفضة تبلغ 600×800 بكسل فقط.
وستنحصر مهامها من أجل الوظائف الأساسية مثل معاينات الصور الشخصية التي يتم التقاطها بوساطة الكاميرا أو من أجل رؤية الإشعارات الواردة إلى الهاتف.
اقترح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال مطلع هذا العام أن الجهاز قد يكلف ما يصل إلى 1500 دولار، ولحسن الحظ فإننا ان ننتظر طويلاً قبل أن نتمكّن من معرفة السعر وباقي المواصفات الأساسية.
حيث سنكتشف ذلك في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني الحالي، وذلك خلال مؤتمر خاص بالشركة ستعمل فيه على الكشف عن هذا الجهاز المنتظر والذي يعود بك إلى العقد الماضي.
وتتشابه موتورولا في هذه الحالة مع شركة نوكيا Nokia التي كانت رائدة أيضاً في ذلك الوقت، حيث تسعى كل من موتورولا و HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا إلى إعادة أمجاد هواتف العقد الماضي.
حيث عملت HMD على إطلاق الهواتف المجددة من الهواتف الشهيرة 3310 و 8810 وغيرها من الهواتف التي كانت نقاط ساطعة في السنوات السابقة.
ستعمل موتورلا في حدثها القادم على نفس هذا الأمر لكن مع إضافة التكنولوجيا الحديثة التي تتمثل بالشاشة القابلة للطي مع شاشة ثانوية إضافية.
تأكّد من العودة إلينا في اليوم المحدد لإلقاء نظرة على هاتف الشركة الفريد وعلى قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة به.
قامت شركة سامسونج Samsung بإثارة مفهوم جديد للهاتف القابل للطي على المسرح في مؤتمر الشركة للمطورين الذي عُقد يوم الأمس.
يبدو هذا المفهوم الجديد الذي لم تذكر اسمه الشركة أشبه بهاتف تقليدي مع مفصل متواجد في منتصف الشاشة ليسمح بطيها بشكل عمودي وليس بشكل أفقي.
أوضح Hyesoon Jeong رئيس مجموعة R&D الخاصة بإطار سامسونج على خشبة المسرح في مؤتمر المطورين أن عامل الشكل الجديد الذي يتم استكشافه الآن لن يلائم الجيب بسهولة فحسب، بل سيغير أيضاً الطريقة التي يُستخدم بها الهاتف.
تتمثل الفكرة وراء هذا المفهوم في استخدام تقنية الهاتف الذكي القابلة للطي من الشركة ودفعها إلى أن تصبح أكثر إحكاماً، وتمتد لتشمل عوامل شكل الجهاز الجديدة.
لم تقضي سامسونج الكثير من الوقت في تفصيل الجهاز في المؤتمر ولم تكشف عن الموعد المحدد لتاريخ الإصدار ولم تعطه اسماً حتى.
كما لم تذكر الشركة فيما إذا كانت قد حسّنت من تقنيات العرض الخاصة بشاشتها خاصةً بعد المشاكل التي عصفت بـ Galaxy Fold وسببت تأخيراً في إطلاقه وأجبرت الشركة على إعادة هندسته.
استخدمت الشركة نموذجها الغامض كجسر لمناقشة التحديث القادم لجهود واجهة One UI مع نظام الأندرويد، حيث أوضحت الشركة أن النموذج الجديد سيتطلب تجربة استخدام جديدة للواجهة أيضاً، وهو ما يبدو أننا سنراه في تحديث الواجهة التالي.
تعمل سامسونج على تحسين واجهة المستخدم الخاصة بنظام الأندرويد منذ ظهورها لأول مرة في جهاز Galaxy Fold في وقت سابق من هذا العام حيث تعمل الشركة الآن على One UI 2.
تتضمن One UI 2 معلومات أكثر شمولاً، وقابلية أفضل للوصول للاستخدام بيد واحدة، و ألوان أكثر حيوية في جميع أنحاء نظام التشغيل كما قالت الشركة.
ستكون الرموز المتحركة متاحة أيضاً، مع توافر الوضع المظلم بشكل كامل، وبشكل عام يبدو أنها تغييرات بسيطة ولكنها مفيدة في التخصيص الذي تقدمه الشركة اليوم مع هواتف الأندرويد.
يبدو الجهاز الجديد القابل للطي على شكل هاتف صدفي يشبه مستقبل أجهزة الشركة القابلة للطي والتي قد تشهد انتشاراً وإنتاجاً أكبر في العام القادم.
وعلى الرغم من البداية السيئة التي بدأتها الشركة في عصر الهواتف القابلة للطي مع مشاكل Galaxy Fold إلا أنه لا يبدو أن الشركة ستتراجع في هذا الأمر، على الأقل خلال العام القادم.
رغم كل المشاكل التي عصفت بالنماذج الأولية من الهواتف القابلة للطي التي تم الكشف عنها هذا العام، إلا أن شركات الهواتف المحمولة ما زالت تراهن على نجاحها مستقبلاً.
شركة TCL المعروفة بتصنيعها لشاشات أجهزة التلفاز والتي قدّمت بعض الهواتف المحمولة من العلامات التجارية Alcatel و BlackBerry و Palm، لديها مشروعها الخاص فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي.
فقد نشر موقع CNet تقريراً عن هاتف الشركة القابل للطي والذي قد يبصر النور في العام القادم لينضمّ إلى السوق المنافس الخاص بهواتف الشاشات القابلة للطي.
من الصعب أن تخوض TCL المنافسة في هذا السوق ضد الشركات الأكثر رسوخاً مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei بتصميم تقليدي، لذلك لدى الشركة فكرة جديدة.
وهي هاتف يحتوي على مفصلين قابلين للطي بدلاً من مفضل واحد، وبالتالي يمكن طي الهاتف في منطقتين مختلفتين لينتج عن ذلك ثلاثة شاشات جزئية بدلاً من واحدة.
ويتميز هاتف الشركة ذو التصميم الغريب بأنه يمتلك شاشة كبيرة جداً عندما يتم فتحه بشكل كامل حيث يصل حجمها إلى 10 إنش، وهي أكبر شاشة هاتف قابل للطي سمعنها عنها من قبل.
للأسف فإن الهاتف ما زال نموذجاً تبحث فيه الشركة وتدرسه، وبالتالي لا يوجد مواصفات تفصيلية ولا يوجد موعد محدد أو سعر معيّن، كما أن النموذج الذي تم استعراضه في تقرير الموقع لا يمتلك اسم ولا يمتلك شاشة تعمل.
لكن من الواضح أن الهاتف سيمكن طيه على شكل حرف Z وسيتم تزويده بأربع عدسات خلفية مع تواجد عدسة أمامية واحدة.
وصحيح أن فكرة الشركة الجديدة ستساعدها على التميز في سوق الهواتف القابلة للطي، لكنها قد تضيف تحديات ومشاكل أكثر من الهواتف التقليدية الأخرى.
فما زلنا نذكر المشاكل التي لحقت بهاتف سامسونج Galaxy Fold في مفصل الطي والتي أجبرت الشركة على سحب وحدات المراجعة من السوق وتأخير إطلاق الهاتف.
كما أن أحد أسباب التأخير في إطلاق هاتف هواوي Mate X القابل للطي هو التأكد من إمكانية عمل مفصل الطي لعدد كبير من المرات دون حصول أي مشاكل.
أما بالنسبة لـ TCL فلديها في هاتفها مفصلين قابلين للطي يجب أن يكونا جاهزين للعمل مئات الآلاف من المرات دون حصول أي تعطل أو مشكلة.
وبعيداً عن فكرة الهاتف أو عن متانته، فإن السعر سيكون له الدور الأكبر أيضاً في تحديد مدى قدرة الهاتف على منافسة الآخرين، خاصة أن هواتف سامسونج وهواوي من هذا النوع لم تكن بأسعار مناسبة.
حيث تم طرح Galaxy Fold بسعر 1980 دولار أمريكي على الأقل، في حين من المتوقع وصول هاتف هواوي بسعر قد يصل إلى 2400 دولار.
وبالتالي إذا أرادت TCL استخدام نفس هذا المستوى من الأسعار فقد يفضّل المستخدم إنفاق هذه الكمية الهائلة من الأموال على هاتف من شركة أكثر قوة.
لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.
حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.
لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .
المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.
كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.
ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.
ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.
حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.
كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.
نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.
في شهر شباط الماضي من هذا العام، أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Mate X والذي جاء لينافس هاتف سامسونج Samsung القابل للطي Galaxy Fold.
لكن لسوء حظ
الهاتفين، كان لكل منهما عدة أسباب حتى يتم تأجيل إطلاقهما عدداً من المرات ومن
أجل أسباب وحالات مختلفة.
فبالنسبة لهاتف
سامسونج وبعد ظهور مشاكل وكسور فيه، اضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة وإعادة
هندسة الهاتف الداخلية ثم أعادت إطلاقه قبل فترة قصيرة.
لكن يبدو أن مشكلة
هواوي كانت أكبر بكثير، حيث فرضت الحكومة الأمريكية حظراً على الشركة بحجة استعمال
أجهزتها ومعداتها من أجل التجسس لصالح الحكومة الصينية.
وفجأة وجدت نفسها
هواوي دون مساعدة الشركات الأمريكية بشكل عام وشركة جوجل Google بشكل خاص والتي كان تعتمد عليها هواوي من أجل الحصول على رخصة
لنظام الأندرويد.
وكان الرئيس التنفيذي
في شركة هواوي Richard
Yu قد وعد سابقاً بأن الهاتف
سيُتاح للبيع في منتصف شهر تشرين الأول الحالي، والآن لدينا تقارير جديدة من الصين
تحمل أخباراً جيدة لمنتظري الهاتف.
حيث قالت تلك
التقارير أن هاتف هواوي القابل للطي قد دخل بالفعل في مرحلة الإنتاج الضخم، وقد
يبدأ بالتوافر بشكل فعلي في الأسواق خلال نهاية الشهر الحالي.
دخول الهاتف في مرحلة
الإنتاج الأساسية تعني أن الشركة قد وصلت إلى المرحلة الأخيرة من هندسة الهاتف في
كل مجالاتها سواء الداخلية من حيث القطع والهاردوير أو البرمجية من حيث النظام.
من حيث القطع
الداخلية وبسبب تأخير إطلاق الهاتف عدة أشهر، فإن المعالج المستخدم بداخله ربما تم
تغييره من Kirin
980 إلى Kirin 990 وهو أمر لصالح المستخدم ولصالح الهاتف نفسه من
أجل المنافسة.
أما من حيث برنامج
التشغيل، فإننا نعتقد أن الشركة قد اتبعت نفس الحل الخاص بهواتف Mate 30 الأخيرة عندما تم استعمال نسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد.
الجدير بالذكر أن سبب
التأخير في إطلاق الهاتف لم يكن متعلقاً بالحظر الأمريكي فقط، بل أن المشاكل التي
ظهرت في شاشة Galaxy
Fold قد دقّت ناقوس الخظر في
هواوي أيضاً.
حيث أجرت الشركة بعض
التعديلات على الشاشة الخاصة بالهاتف والقابلة للطي منعاً لحدوث مشاكل وكسور
مشابهة، وكانت هنالك بعض التقارير السابقة التي أفادت بأن هواوي تجد صعوبة في
إنتاج كميات كبيرة من الشاشات القابلة للطي.
سعر الهاتف لن يتغير
حيث سيتم بيعه بمبلغ 2250 دولار أمريكي، سيتغير السعر من منطقة إلى أخرى ولكنه
سيكون مرتفعاً بجميع الأحوال.
رأينا هذا العام نماذج جديدة لهواتف محمولة ظهرت وكأنها تمثّل مستقبل صناعة الهواتف في العالم، خاصةً الهواتف القابلة للطي والتي أصبحت متوافرة بشكل رسمي في السوق من خلال هاتف Galaxy Fold.
ولا ننسى هاتف Mi Mix Alpha والذي مثّل أول هاتف محمول مؤلف من شاشة فقط، وبالتالي كانت تلك النماذج تدل بشكل واضح أن مستقبل الهواتف المحمولة لن يكون تقليدياً كما هو عليه الحال الآن.
آخر تلك النماذج الجديدة التي تم استعراضها هو ما كشفت عنه شركة Essential، هذه الشركة المميزة بأمرين، الأول أن الشركة تتبع لـ Andy Rubin مؤسس نظام الأندرويد، والآخر أن الشركة صاحبة هاتف PH-1 والذي لم يُكتب له النجاح.
لكن على ما يبدو فإن
الشركة لن تتخلى عن مهمة تطوير الهواتف الجديدة، وهذه المرة بتصميم جديد بالكامل
حيث عرضت نموذجاً لهاتف مستقبلي يبدو أنه أطول من أي هاتف آخر تم استعراضه خلال
الأعوام السابقة.
من غير المعروف سبب
اعتماد الشركة على هذا التصميم الغريب، لكن يبدو أن الشاشة الطويلة والنحيفة ستعمل
على عرض التطبيقات المفتوحة بشكل عمودي وبطريقة متزامنة.
أبرز ما يميز النموذج
الغريب هو امتلاكه لبصمة متواجدة في الجهة الخلفية مع مجموعة ألوان متميزة
ومتدرجة، ويبدو مشابهاً بالشكل والزوايا لهاتف شركة سامسونج Samsung القابل للطي.
الهاتف الجديد يتم تطويره واختباره في الوقت الحالي تحت اسم Project
Gem وسيكون جاهزاً في نهاية
المطاف على شكل هاتف قابل للطي لكن مع شاشة بأبعاد غير مألوفة.
لا تواجد الكثير من
التفاصيل حول المواصفات التقنية التي ستعمل الشركة على تضمينها في الهاتف المرتقب،
ولا عن السعر المتوقع أو تاريخ طرحه في السوق حيث سيتم توافره بكيمات قليلة على
الأغلب.
من الواضح أن الشركة قد فشلت سابقاً في إقناع المستخدمين بهاتف PH-1، وكنا قد سمعنا أخباراً تفيد بأن الشركة لم تعد مهتمة بتطوير الهواتف المحمولة.
لكن إعلان الشركة مؤخراً عن هذا النموذج الغريب كشف عن عودتها إلى سوق الهواتف المحمولة بأفكار وتصاميم جديدة، يبقى أن نتتظر فقط المزيد من التفاصيل حول هذا المشروع وفيما إذا كان قادراً على إثبات نجاحه.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Galaxy Fold قالت أن الهاتف يمكن أن يصمد إلى ما يصل لـ 200 ألف عملية فتح وإغلاق، وبالتالي فإن الهاتف سيصمد لمدة 5 سنوات حتى مع الاستخدام المكثف.
حسناً يبدو أن هذه
الوعود ليست دقيقة تماماً، حيث قرر موقع CNET إخضاع هاتف الشركة القابل
للطي لعمليات كثيرة من الفتح والإغلاق بمساعدة ما يشبه الروبوت الآلي من أجل
التأكد من متانة وصمود الهاتف.
وللأسف فقد تعرضت
شاشة الهاتف للأضرار عند الوصول إلى رقم 120 ألف عملية طي، أي أنه أقل من الرقم
الذي وعدت به سامسونج بفارق واضح.
لقد شهدنا اختبار مماثل للهاتف من الشركة نفسها عندما نشرت مقطع فيديو لكيفية اختبار عمليات فتح وإغلاق الهاتف، وهنالك أمر لا يمكن إلا والحديث عنه.
اختبار سامسونج للهاتف كان واقعياً أكثر، حيث يتم فتح وإغلاق الهاتف بنفس السرعة التي يمكن للمستخدم فيها أن يقوم بفتح وإغلاق الهاتف، لذلك كان محاكاة شبه حقيقية لاستعمال الهاتف.
في اختبار CNET والذي يمكن رؤيته في الفيديو المرفق في نهاية المقالة كانت عمليات
الفتح والإغلاق سريعة للغاية وعنيفة على الجهاز ولا تحاكي الاستخدام الطبيعي
للهاتف.
الأمر الذي سبب ضغطاً
متشارعاً ومتزايداً على المفصل، لذلك ربما لم يصمد الهاتف إلا للوصول إلى 120 ألف
عملية فتح وإغلاق وهذا رقم ليس بالسيء على أي حال ولكنه لا يصل لوعود الشركة.
وبجميع الأحوال فقد
لا تكون مشكلة المستخدم الأكبر مع عمليات الفتح والإغلاق فقط، فالهاتف بدأ بشكل
سيء واضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة من أجل إعادة هندسة الجهاز من الداخل.
ولا يبدو أن عمليات
التحسين الأخيرة قد جنّبت الهاتف كل المخاطر، فلا يزال الهاتف يُعتبر من الأجهزة
الضعيفة التي تحتاج إلى معاملتها برفق بعيداً عن الماء والغبار.
وهو الأمر الذي لا يبدو متناسباً مع التكلفة العالية للهاتف حيث يتم بيعه بمبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي وقد يصل إلى سعر أعلى في بعض البلدان نتيجة عدد الوحدات المعروضة للبيع والذي يُعتبر محدوداً.
قد لا يمثّل Galaxy Fold الهاتف الذي تنتظره بالفعل أو الذي ستكون
على أتم الاستعداد من أجل التخلي عن 2000 دولار من أجله، وقد تعرف سامسونج هذا
الكلام جيداً، لكن نظراً لأن التقنية ما زالت في بدايتها فقد نشهد على نسخ محسّنة
من الهاتف في السنوات القادمة.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
في الربع الأول من العام الحالي، كشفت شركة سامسونج Samsung عن أحد أهم هواتفها وأكثرها ترقباً، حيث تم الإعلان عن Galaxy Fold أول هاتف قابل للطي من الشركة.
لم يبدأ هاتف سامسونج القابل للطي بطريقة صحيحة، إذ تم توجيه الكثير من
الانتقادات إلى تصميم الهاتف من جهة وإلى سعره من جهة أخرى، حيث وصل سعر الهاتف
إلى 1980 دولار أمريكي.
أما الكارثة الأكبر فقد كانت اضطرار الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بعد
ظهور مشاكل وكسور في شاشة الهاتف، ثم استغرقت سامسونج عدة أشهر من أجل إصلاح تلك
المشاكل وإعادة طرح الهاتف للبيع قبل أسابيع.
الهاتف الجديد القابل للطي من سامسونج لا يتوافر بكميات كبيرة ولن يكون
متاحاً في العديد من الأسواق كما هو الحال بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة من سلاسل
S أو Note.
لكن جميع تلك الأمور
من المتوقع أن تتغير خلال العام القادم، حيث تدعي بعض التقارير إلى أن الشركة
تجهّز لهاتف قابل للطي مختلف عن هاتف هذا العام.
أبرز الميزات التي
يمكن ملاحظتها من التقارير الأخيرة هو أن سعر هاتف العام القادم سيكون أقل بشكل
واضح من سعر Galaxy
Fold.
أما الأمر الهام
الآخر هو أنه سيكون بنسخة عالمية متوافرة في جميع الأسواق والمتاجر حيث سيتم
إنتاجه بكميات كبيرة كما هو الحال في هواتف الشركة الأخرى.
عملية خفض السعر العام القادم قد ترافقها عدة تخفيضات في المواصفات، ولا سيما الذواكر المتاحة حيث يأتي Galaxy Fold مع 12 جيجابايت رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كما أن آلية الطي من
المتوقع أن تكون مغايرة في هاتف العام القادم مع اعتماد طريقة جديدة فلا تحتاج إلى
المفاصل المعقدة الموجودة في Galaxy Fold.
يمكن بسهولة ربط تلك الأخبار مع الأخبار السابقة التي كشفت عن أن الشركة تدرس دمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note ضمن سلسلة واحدة ومن ثم إلغاء سلسلة النوت التي يتم طرحها في النصف الثاني من العام.
أحد الأسباب التي تم تقديمها من أجل دمج السلسلتين هو أن سلسلة للهواتف القابلة للطي ستحل محل سلسلة النوت في النصف الثاني من العام، وبالتالي فإن الهاتف القابل للطي قد يصل بعد عام من الآن في وقت مشابه لوقت الإعلان عن Note 10 هذا العام.