سامسونج برّرت إزالة منفذ 3.5 ملم من هاتفي Note 10

كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.

وحصل الهاتفان حتى هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات والإضافات الأخرى.

لكن هنالك شيء غير مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.

لطالما كانت سامسونج واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.

لكن يبدو أن مسيرة المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.

ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.

حيث قال متحدث باسم الشركة لموقع The Verge أن إزالة المنفذ من الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية الجهازين الجديدن.

وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.

بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.

على أي حال، فقد كان من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.

ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.

وفّرت الشركة سماعات تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد

نوت 10 دخل ساحة المنافسة رسمياً بنسختين متميزتين

اختتمت سامسونج Samsung قبل قليل حدثها الكبير المخصص للإعلان عن أقوى هواتفها الرائدة للنصف الثاني من العام الحالي، ومع اختتام الحدث نستطيع القول أن الشركة الكورية افتتحت جولة جديدة من معارك الهواتف المحمولة هذا العام.

تبدو جولة النصف الثاني من العام أكثر إثارة من النصف الأول، حيث ستدفع أكبر شركات الهواتف بأقوى منتجاتها للسوق لتبدأ بالتنافس على أكبر حصة منه.

واليوم لدينا أوّل تلك المنتجات بالغة القوة وأحد أهم المرشحين لنيل لقب هاتف العام كما في بعض الأعوام السابقة، نحن نتحدث بكل تأكيد عن Galaxy Note 10.

لأول مرة في تاريخ السلسلة، أطلّ النوت العاشر هذا العام بنسختين متفقتين بالشكل والتصميم وببعض المواصفات الداخلية، في حين أن الاختلافات تظهر بشكل واضح في الحجم ودقة الشاشة وعدد الكاميرات الخلفية.

تصميم النوت لهذا العام لم يكن مفاجئاً، حيث تعرّفنا إليه وبشكل مفصل من خلال التسريبات السابقة وتأكّدنا من وجود كاميرا أمامية واحدة على شكل ثقب في منتصف الجهة العليا من الشاشة.

وبالحديث عن الشاشة، فقد قدّمت سامسونج واحدة من أكبر نسب استغلال الواجهة الأمامية حيث اختفت الحافة العلوية وظهرت الحافة السفلية بنحافة كبيرة، لتحتل الشاشة القسم الأعظم من الواجهة مع انحناء على الجانبين.

في الواجهة الخلفية لدينا 3 عدسات مصطفة بشكل عمودي على الجهة الجانبية من الهاتف، في حين تمتلك النسخة Plus عدسة رابعة متوضعة إلى جانب الكاميرات الثلاث.

الهاتف Note 10 Plus:

تأتي النسخة Plus بأبعاد 162.3 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 196 غرام، مع طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass من الخلف في حين يحيط الألمنيوم بجوانب الهاتف الأربعة.

الهاتف محمي من الماء والغبار بمعيار IP68 والذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف بشكل مشابه لهواتف الشركة الرائدة السابقة.

شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.8 بوصة وبدقة 3040*1440 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة 498 بكسل في الإنش الواحد، وتغطّي 91% من مساحة الواجهة الأمامية.

الشاشة محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass وهي تدعم معيار HDR10+ وميزة Always-on display التي لطالما اشتهرت بها الشركة.

ينبض داخل الهاتف معالج Exynos 9825 الجديد المصنّع بتقنية 7 نانومتر والذي تم الإعلان عنه اليوم رسمياً قبل الحدث بساعات فقط، أما المعالج الرسومي فهو من نوع Mali-G76 MP12.

تتوافر بعض نسخ الهاتف الموّجهة لبعض الأسواق الأمريكية والأسواق الأخرى بمعالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640.

تم تزويد الهاتف بمقدار هائل من ذاكرة الوصول العشوائي الرام التي وصلت إلى 12 جيجابايت، في حين تبدأ خيارات التخزين الداخلي بـ 256 جيجابايت مع وجود خيار آخر 512 جيجابايت، علماً أن هنالك دعم لمعيار UFS 3.0.

يمتلك الهاتف نظام كاميرا خلفية مماثل لهاتف Galaxy S10 Plus، حيث تتواجد في الواجهة الخلفية 3 عدسات مع عدسة رابعة ToF وضوء فلاش.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل تمتلك تقنية فتحة العدسة المتغيرة التي يمكن تغييرها من F/1.5 إلى F/2.4 بحسب ظروف البيئة المحيطة وكمية الضوء المتوافرة.

البعد البؤري للعدسة الرئيسية 27 ملم وحجم البكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي وبوجود مثبّت بصري OIS للمحافظة على ثبات الصورة في التصوير العادي وتصوير الفيديو.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.1، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل بفتحة  F/2.2 وبعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وتتميز تلك العدسة بقدرتها على التقاط مشاهد بزاوية عريضة جداً.

يُضاف إلى التشكيلة السابقة عدسة رابعة من نوع Tof 3D، حيث تعمل تلك العدسة على قياس المسافة الفاصلة بين الجسم والهاتف في كل لحظة، مما يسمح بتطبيق ميزة العزل عن الخلفية في مقاطع الفيديو أيضاً وليس ضمن الصور الثابتة فقط.

الكاميرا الأمامية وعلى عكس Galaxy S10 Plus تمتلك عدسة وحيدة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر مع ميزة Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما يمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة.

انتقالاً إلى تصوير الفيديو، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية الواحدة، بالإضافة إلى تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة 720 بكسل.

وكما في مجموعة هواتف Galaxy S10 التي تم وصفها بأنها أفضل الهواتف لتصوير الفيديوهات الذاتية من خلال كاميرا السيلفي، فإن كاميرا النوت الأمامية هذا العام يمكنها تصوير فيديو بدقة 1440 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لأول مرة في هواتف شركة سامسونج الرائدة نفتقد منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، لكن لحسن الحظ فإن الشركة لم تترك المستخدمين دون بديل جاهز، حيث وفّرت سماعات سلكية مع وصلة USB-C داخل علبة الهاتف بشكل مباشر.

يقبل هاتف Note 10 Plus تركيب بطاقة ذاكرة خارجية بسعة قصوى 1 تيرابايت، كما ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C 1.0.

تم تزويد الهاتف بمكبرات صوت خارجية ستيريو سبيكر من إنتاج صوتيات AKG sound مع دعم ميزة Dolby Atmos لإنتاج صوت محيطي بجودة عالية.

بطارية الهاتف بسعة 4300 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 45 واط، كما ويمكن شحن الهاتف لاسلكياً مع تزويده بميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي تسمح باستعمال الهاتف لشحن الأجهزة الأخرى بقوة 20 واط.

يتم تأمين الهاتف بماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية كما رأينا في هواتف Galaxy S10، ويعمل الجهاز بنظام Android 9.0 Pie وبواجهة One UI.

وقبل الختام لا بد لنا أن نتحدّث عن أهم ميزات هاتف النوت وأكثرها إثارة، بالطبع نحن نقصد قلم S Pen الذي يجعل من هاتف النوت في كل عام أفضل جهاز مزوّد بقلم خارجي على الإطلاق.

لقد اكتسب S Pen قدرات أكثر من السابق، لا يزال بإمكانه العمل كجهاز تحكم عن بعد لأشياء مثل تشغيل الكاميرا أو تقديم شرائح PowerPoint.

لكن الشركة هذا العام أضافت حساس جيروسكوب gyroscope ومقياس تسارع، هذا يتيح لك التلويح بالقلم مثل عصا سحرية صغيرة للتناغم مع التطبيقات والميزات التي تضيفها الشركة.

يعمل القلم الآن بشكل أفضل مع تطبيق الكاميرا، مما يتيح لك تبديل الأوضاع والتكبير والتصغير، وتقول سامسونج أنها ستصدر حزمة SDK حتى تتمكن المزيد من التطبيقات من استخدام ميزات القلم.

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأبيض والأسود والوردي النحاسي ولون أزرق مميز، أما عن الأسعار فإن سعر النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين هو 1099 دولار أمريكي، في حين يجب عليك إنفاق 100 دولار إضافية للحصول على نسخة 512 جيجابايت.

هاتف Note 10:

يبدو هاتف نوت 10 بنسخته الأساسية وكأنه نسخة مخففة المواصفات والسعر عن النسخة السابقة، رغم أنه يمتلك جميع الميزات الرئيسية مثل المعالج والتصميم والكاميرات الخلفية الرئيسية.

تبدأ الاختلافات من الحجم، حيث يبدو هاتف نوت 10 أصغر حجماً بأبعاد 151 ملم طولاً وعرض 71.8 ملم مع سماكة 7.9 ملم ووزن 168 غرام، التصميم الأمامي والخلفي مطابق تماماً للنسخة Plus.

الشاشة من الأمور التي يمكن ملاحظة الاختلاف فيها بين النسختين، حيث لدينا هنا شاشة بحجم أصغر 6.3 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة أقل 2280*1080 بكسل.

نسبة أبعاد الشاشة 19:9 وهي بكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد، ولا زالت الشاشة هنا كما في النسخة Plus محمية بطبقة زجاجية وتدعم معيار HDR10+.

يتطابق الهاتفان باستخدام المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي، لكن الذواكر المتاحة موجودة بخيار وحيد هو 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي، وهذه المرة بدون منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

استخدم نوت 10 بنسخته الأساسية نفس الكاميرات الخلفية الثلاث ونفس الكاميرا الأمامية بكامل المواصفات والأرقام والميزات، لكن نوت 10 لا يمتلك كاميرا ToF خلفية رابعة كما في النسخة Plus.

يمتلك نوت 10 بطارية بحجم أصغر فهي بسعة 3500 مللي أمبير فقط، وبشحن سلكي أبطأ بقوة 25 واط وذلك بالمقارنة مع النسخة Plus، في حين أن خيارات الشحن اللاسلكي والشحن العكسي اللاسلكي ما زالت موجودة.

جميع خيارات المنافذ ومكبرات الصوت والميزات الصوتية والبصمة المدمجة بالشاشة مع ميزات القلم المذكورة في مراجعة النسخة Plus موجودة هنا دون أي تغيير باستثناء ما ذكرناه عن منفذ بطاقة الذاكرة.

يتوافر الهاتف نوت 10 بنفس مجموعة الألوان التي ذكرناها سابقاً وهو بسعر 949 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً

سامسونج ستطلق أكبر عدد من الهواتف الرائدة هذا العام

يصادف هذا العام الذكرى العاشرة على إطلاق أول هاتف رائد من سلسلة Galaxy S بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تُعد أكبر بائع للهواتف المحمولة على وجه الكوكب.

اعتادت الشركة على إطلاق عدد محدد ومتوقع من أجهزتها الرائدة كل عام وخاصة في السنوات الأخيرة، حيث اقتصر الأمر على إطلاق هاتف أساسي وهاتف Plus من سلسلة Galaxy S وهاتف وحيد من سلسلة Galaxy Note.

بالطبع يمكن إطلاق نسخ خاصة من الهواتف الرائدة مثل إطلاق نسخة Active على سبيل المثال من أحد هواتف Galaxy S، لكن الشركة غيّرت خطتها تماماً هذا العام.

من الواضح أن الشركة في عام 2019 أرادت إغراق السوق بأجهزتها الرائدة المتدرجة بالأسعار والمواصفات والأحجام، لكن هل بالغت الشركة فعلاً في عدد أجهزتها التي ستصل لرفوف المتاجر هذا العام؟

سامسونج في 2019 لا تشبه سامسونج في أي عام آخر، فبدلاً من إطلاق هاتفين أو ثلاثة من سلسلة Galaxy S أطلقت الشركة أربعة نماذج مختلفة وهي S10E و S10 و S10 Plus و S10 5G.

كما هنالك تغييرات كبيرة في سلسلة Galaxy Note والتي ستتضمن هذا العام Note 10 و Note 10 Plus، مع توارد إشاعات بإطلاق نسخة متوافقة من شبكات الجيل الخامس من كل من الهاتفين السابقين ليصبح لدينا Note 10 5G و Note 10 Plus 5G.

ولأول مرة قامت الشركة بإدخال هاتف رائد جديد كلياً وبسعر باهظ الثمن هو Galaxy Fold والذي تأجل إطلاقه سابقاً ثم عادت الشركة لتعلن عن وصوله إلى الأسواق مجدداً في شهر أيلول القادم.

بطبيعة الحال Galaxy Fold لن يكون وحيداً، حيث ستتوافر نسخة 5G منه بالاسم Galaxy Fold 5G والتي ستكون أغلى ثمناً بسبب توافقها مع شبكات الجيل الخامس.

إذاً مع نهاية العام لدينا على الأقل 10 هواتف رائدة من سامسونج ستتنافس جميعها مع الهواتف الرائدة الأخرى من بقية الشركات على أكبر حصة من السوق.

لكن مهلاً، أليس من المتوقع أن تتنافس هذه الهواتف فيما بينها أيضاً؟ الأمر الذي يسبب خسارة في إيرادات الشركة وضعف في المبيعات، هل تأكدت سامسونج من نجاح استراتيجيتها بالفعل؟

إذا ألقينا نظرة سريعة على الهواتف العشرة السابقة سنجدها بنفس قوة المعالجة تقريباً، مع نفس قدرات الكاميرات وهي القدرات الأعلى التي تم الإعلان عنها من الشركة هذا العام.

هنالك تشابه في الشاشات، وفي الحواف النحيفة، وفي أغلب الميزات التي تم الإعلان عنها مثل الشحن اللاسلكي العكسي وفتحة العدسة المتغيرة وشاشات الأموليد ذات الألوان الرائعة والقائمة تطول.

بالطبع فإن سلسلة Galaxy Note تتميز بوجود القلم، وهواتف Galaxy Fold لديها طريقة مميزة لكي يتم طي شاشاتها، في حين تبدو هواتف Galaxy S النسخ الأساسية من هواتف الشركة الرائدة لهذا العام.

لكن هل تكفي تلك الفروقات بالفعل حتى يتم إطلاق هذا العدد الهائل من الهواتف في عام واحد؟ ما الفرق الأساسي بين S10 Plus و هاتف النوت القادم بغض النظر عن وجود القلم؟

سوّقت الشركة لهاتفها ذي السعر المرتفع Galaxy Fold بأنه يمتلك شاشاة بحجم هائل 7.3 بوصة ثم ستطلق Note 10 Plus بعد ساعات بشاشة بحجم 6.8 بوصة، فهل هنالك فرق حقيقي إذاً رغم أن السعر يختلف اختلافاً هائلاً؟

بالطبع لدى سامسونج فريق متكامل لإدارة استراتيجية إطلاق الهواتف المحمولة في كل عام، وهي تعرف تماماً بمخاطر هذا الموضوع، دعونا فقط نأمل أن الفريق لم يخطأ باستراتيجيته لأن وضع الشركة لم يعد يحتمل أخطاء أخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد

هاتف Note 10 سيحصل على معالج Exynos جديد

في السنوات الأخيرة، اعتدنا على رؤية نفس المعالج من الفئة الرائدة في كل من هاتفي Galaxy S و Galaxy Note الذان يتم الإعلان عنهما في نفس العام.

وذلك سواء استخدم الهاتفان معالج Exynos من شركة سامسونج Samsung نفسها، أو معالج Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm.

هذا العام، وعلى الرغم من إعلان كوالكوم عن معالجها الرائد Snapdragon 855 إلا أنها عادت لتعلن عن نسخة محسّنة منه بالاسم Snapdragon 855 Plus.

قالت الشائعات أن النسخ المخصصة لاستعمال معالجات Snapdragon من الهاتف القادم Galaxy Note 10 ستحتوي على النسخة المحسّنة Plus وليس النسخة العادية.

لذلك، يبدو أن سامسونج تريد تمييز النسخ الأخرى من الهاتف التي تستعمل معالجات Exynos، وبالتالي لن تستعمل معالج Exynos 9820 الذي رأيناه في هواتف Galaxy S10، وإنما نسخة محسّنة منه.

هذه النسخة الجديدة لم تعد تسريبات أو توقعات، حيث نشرت الشركة على حسابها الرسمي على تويتر فيديو تشويقي للمعالج الجديد الذي سيحمل الاسم Exynos 9825.

https://twitter.com/SamsungExynos/status/1157290006995767296?

ستكشف الشركة عن تفاصيل معالجها الجديد يوم السابع من شهر آب الحالي، أي في نفس الحدث المخصص للإعلان عن هواتف Note 10 الجديدة.

بحسب الفيديو فإن المعالج الجديد ذكي ومتطور ومن الجيل التالي، ومن المفترض أن يكون المعالج الجديد بمعمارية 7 نانومتر المحسّنة عن معمارية 8 نانومتر في معالج Exynos 9820.

نأمل أن يقدم المعالج الجديد مستوى محسّن من الأداء ومن معالجة الصور وكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة، وأن يخفف الفروقات التي يمكن ملاحظتها مع معالج كوالكوم الرائد، خاصةً وأن جميع النسخ المخصصة من هاتف الشركة لأسواق الشرق الأوسط ستكون بمعالج Exynos الجديد.

يبدو يوم السابع من آب الذي يصادف يوم الأربعاء القادم من هذا الأسبوع حدثاً كبيراً لشركة سامسونج، تأكّد من متابعتنا في ذلك اليوم للحصول على جميع التفاصيل المعلن عنها في الحدث.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً

النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

سامسونج فتحت رسمياً باب الطلب المسبق لهاتف Note 10

فتحت سامسونج Samsung رسمياً باب الطلب المسبق لحجز ما تسمّيه الشركة على صفحتها الرسمية بالجيل التالي من أجهزة Galaxy، وهي تقصد بالطبع هاتف Galaxy Note 10.

ويأتي فتح باب الطلب المسبق قبل حوالي أسبوعين من حدث الشركة المقرر انعقاده في السابع من شهر آب القادم والذي سيتم الكشف فيه عن الجهاز المرتقب بالإضافة إلى نسخة أقوى بالاسم Plus.

سيتم قبول طلبات الحجز المسبق حتى منتصف ليلة السابع من شهر آب، وسيحصل المستخدم الذي قام بحجز الهاتف خلال هذه الفترة على مبلغ 50 دولار لإنفاقها في شراء الملحقات الخاصة بالهاتف.

من المتوقع أن يكون Galaxy Note 10 باهظ الثمن، لكن الشركة عرضت استبدال هاتفك القديم بجهازها المرتقب والحصول على خصومات مالية في السعر تصل حتى 600 دولار، ولا تشترط الشركة أن يكون جهازك القديم هو من أجهزة Galaxy.

إذا كنت تملك S10 أو S10 Plus أو S10E أو Note 9 من سامسونج، أو iPhone X أو iPhone XR أو iPhone XS أو iPhone XS Max من آبل، أو Pixel 3 أو Pixel 3 XL من جوجل وعلى افتراض أن الجهاز بحالة جيدة فستحصل على خصم 600 دولار من سعر الهاتف.

إذا كان جهازك iPhone 8 أو iPhone 8 Plus أو iPhone 7 أو iPhone 7 Plus فستحصل على خصم بقيمة 350 دولار أمريكي.

هواتف Galaxy S8 و S8 Plus و Note 8 و Pixel 2 و Pixel 2 XL ستحصل على خصم 300 دولار، في حين أن الخصم سيكون 250 دولار لأجهزة iPhone 6s و iPhone 6s Plus.

أدنى قيمة للخصم ضمن عروض الشركة هي 200 دولار، والتي ستكون مخصصة لهواتف Galaxy S7 و S7 Active و S7 edge و S8 و S8 Plus و S8 Active و Pixel و Pixel XL.

لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة صفحة الحجز المسبق الخاص بهاتف الشركة القادم من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

سامسونج أعلنت رسمياً إعادة إطلاق Galaxy Fold في أيلول

بعد طول انتظار، وبعد العديد من التواريخ المسربة والمتوقعة، أعلنت شركة سامسونج Samsung وبشكل رسمي وصول هاتفها القابل للطي Galaxy Fold إلى الأسواق بدءاً من شهر أيلول القادم.

حيث قالت الشركة أنها انتهت تماماً من إصلاح المشاكل المتعلقة بالجهاز، وأن الهاتف الجديد أصبح جاهزاً لأن يبصر النور من جديد في وقت ما من الشهر التاسع من العام.

كما وأكّدت الشركة أنه تم في الفترة السابقة إجراء تغييرات أساسية على التصميم الداخلي للهاتف منعاً لحدوث أي مشاكل جديدة، وقد تم إضافة بعض الميزات إلى برنامج الهاتف، مع المحافطة على السعر كما كان سابقاً 1980 دولار أمريكي.

في الإصدار الجديد، تم تمديد الطبقة الواقية العليا لشاشة Infinity Flex إلى ما وراء الإطار، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من بنية الشاشة ولا يمكن إزالتها بسهولة كما في السابق.

سيتميز Galaxy Fold بتعزيزات إضافية لحماية الجهاز بشكل أفضل من الجسيمات الخارجية مع الحفاظ على تجربة الطي بشكل سلس وسريع دون أي عوائق.

كما وتم تعزيز الجزء العلوي والسفلي من منطقة المفصلات بأغطية حماية إضافية حديثة، وتم تضمين طبقات معدنية إضافية أسفل شاشة Infinity Flex لتعزيز حماية الشاشة، مع تقليل المسافة بين المفصلين وجسم الهاتف.

ربما كان تمديد الطبقة الواقية هو أهم ما يمكن أن تفعله سامسونج، لأن الكثير من المراجعين اعتقدوا أن الطبقة هي مجرد غطاء واقي للشاشة وحاولوا إزالته، مما أضر بشاشة الهاتف.

من المرجح أن تمنع التعزيزات الإضافية دخول الجسيمات الخارجية، وهي المشكلة التي واجهها فريق موقع The Verge أثناء مراجعة الجهاز، الأمر الذي أدى إلى حدوث كسور داخلية في شاشة الهاتف.

وكانت الشركة قد واجهت هذا العام أزمة اقتربت كثيراً من أزمة هاتف Note 7 في عام 2017، حيث بدأت مجموعة من المشاكل والكسور بالظهور في شاشة الهاتف الذي تم الترويج له كثيراً وصرفت الشركة أموالاً طائلة للتسويق من أجله.

لحسن حظ سامسونج وخلافاً لأزمة Note 7، تم اكتشاف المشاكل في وحدات المراجعة التي تم إرسالها للصحفيين والمواقع التقنية وذلك قبل بدء بيع الهاتف ووصوله للأسواق العالمية.

أجّلت الشركة على الفور موعد الإطلاق في الأسواق والذي كان مقرراً في شهر نيسان الماضي، وسحبت وحدات المراجعة وطلبت من المراجعين حذف مقالاتهم ومقاطع الفيديو الخاصة بالجهاز.

وُضعت سمعة الشركة على المحك، وتم المخاطرة بأكبر مشروع لسامسونج منذ سنوات، والسبب كما في أزمة Note 7 هو التسرع في إطلاق المنتج لكسب السوق.

اعترف الرئيس التنفيذي للشركة بهذا التسرع واعتذر عن هذا الخطأ الفادح، ووعد بإطلاق Galaxy Fold بميزات جديدة ومع تقديم تسهيلات وخصوم للمستخدمين الذي اضطروا إلى إلغاء الحجز المسبق للهاتف بعد تأجيله.

لحسن حظ سامسونج فإن مسعاها بأن تكون أول شركة تعلن عن هاتف قابل للطي بمفهوم كامل قابل للشراء ربما سينجح في النهاية، وذلك لأن هواوي Huawei قامت أيضاً بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي Mate X بعد أزمتها مع الحكومة الأمريكية ولإجراء المزيد من الاختبارات.

من المحتمل أن Galaxy Fold جاهز للإطلاق منذ هذه اللحظة، لكن الشركة اضطرت إلى تأجيل الإطلاق حتى الشهر التاسع نظراً لانشغالها حالياً بحدث الشهر القادم الذي سيتضمن الإعلان عن هاتف Note 10 بنسخه المختلفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

اتهام سامسونج بتزييف إعلانات مقاومة الماء في هواتفها

توعّدت لجنة المنافسة والمستهلكين الاسترالية والمعروفة اختصاراً باسم ACCC بإحضار شركة سامسونج Samsung إلى المحكمة بسبب مزاعم تضليل المستهلكين من خلال الإعلانات التجارية.

تقول اللجنة الاسترالية أن سامسونج خدعت المستخدمين من خلال إعلاناتها بإيهامهم بإمكانية استخدام هواتف Galaxy تحت الماء وفي مختلف الظروف.

حيث كانت شركة سامسونج قد قدّمت إعلانات ترويجية صوّرت من خلالها هواتفها وهي تُستخدم في بيئات غير مناسبة مثل حمامات السباحة والشواطئ منذ عام 2016.

زعمت اللجنة أن سامسونج ومن خلال إعلاناتها أعطت فكرة عن إمكانية استخدام الهواتف المضادة للماء بمختلف الظروف وهذا لم يكن صحيحاً، والمشكلة أن هذا الأمر قد ورد في أكثر من 300 إعلان للشركة.

يتم الإعلان عن هواتف Galaxy المختلفة ولا سيما الرائدة منها بأنها مقاومة للماء بمعيار IP68، مما يعني أنها يمكن أن تتواجد في الماء بعمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة.

ولكن كما تشير ACCC، فإن هذا لا يغطي جميع أنواع المياه حتى أن سامسونج نفسها قالت أن Galaxy S10 لا يُنصح باستخدامه على الشاطئ.

رئيس اللجنة الاسترالية Rod Sims قال أن هدف تلك الإعلانات كان جذب المستخدمين من خلال تضليلهم بطريقة غير مباشرة، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ الإعلان والترويج في البلاد.

من جهتها ردّت سامسونج على تلك الادعاءات وقالت أنها ملتزمة بمبادئ الإعلان وأنها ستدافع عن نفسها في المحكمة وستحارب لتحصل على الفوز بهذه الدعوى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

رئيس سامسونج اعترف بتسرّعه في إطلاق Galaxy Fold

في عام 2016، أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy Note 7 الذي تحوّل بعد عدة أسابيع إلى أسوأ كارثة تقنية على الإطلاق مع حدوث حالات انفجار في بطارية الهاتف.

كان السبب الرئيسي لحدوث هذه الكارثة هو استعجال الشركة في إطلاق الهاتف قبل إتمام عمليات الاختبار اللازمة لبطاريته وذلك لمنافسة شركة آبل Apple التي أطلقت هاتفها الرائد في تلك الفترة.

في هذا العام على ما يبدو عادت الشركة لتقع في نفس الخطأ، حيث كان التنافس بين الشركات الكبرى على إطلاق هاتف محمول قابل للطي، على الرغم من أن آبل لم تشارك في هذا السباق.

 إلا أنه كان لدى سامسونج مجموعة من الشركات الصينية التي تنافسها على إطلاق الهاتف الأول بهذه التقنية، وأهم تلك الشركات هي شركة هواوي Huawei.

استعجلت سامسونج وأطلقت هاتفها الرائد Galaxy Fold، إلا أن الاستعجال هذه المرة ولحسن حظ الشركة تم تدارك أخطاره قبل أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية والمستخدمين.

حيث أنه بمجرد إطلاق الهاتف ووصوله إلى المراجعين، تبيّن أن الهاتف يعاني من العديد من المشاكل والكسور في شاشته القابلة للطي.

اضطرت سامسونج إلى تأجيل إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمّى، ولكن مَن المسؤول عن تكرار نفس خطأ Note 7 هذه المرة؟

قرّر DJ Koh الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في الشركة أن يتحمّل كامل المسؤولية بعد أن اعترف بأنه تسرّع في إطلاق الهاتف قبل أن يتم اختباره بالشكل المطلوب، وقال الرئيس أمام مجموعة من الصحفيين: لقد كان أمراً محرجاً!

كان من المفترض أن يظهر Galaxy Fold  في أواخر شهر نيسان الماضي، لكن الشركة تداركت الخطأ الحاصل وسحبت وحدات المراجعة وقررت تأجيل إطلاقه.

وحتى الآن لم تعلن الشركة عن موعد جديد لإعادة إطلاق الهاتف مرة أخرى، وتم إلغاء كامل الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها من قبل المستخدمين حيث تم إعادة أموال الحجز المسبق.

أكّد الرئيس التنفيذي أن الشركة حدّدت جميع المشاكل الواجب إصلاحها في الهاتف، لكن المشكلة الآن هي الانتهاء من عمليات الإصلاح والتعديل، فعندما توجّه أحد الصحفيين بالسؤال حول موعد إعادة إطلاق الهاتف، قال الرئيس له: امنحنا مزيداً من الوقت!

في حال استطاعت الشركة إكمال إصلاحاتها بشكل كامل خلال هذا الشهر، فقد يتم إعادة إطلاق الهاتف في حدث السابع من آب القادم عندما تعلن الشركة عن هاتفها الرائد Galaxy Note 10.

لكن يرى بعض المحللين أن الشركة لن تقوم بهذا الأمر، أولاً بسبب أن الهاتف يحتاج إلى المزيد من عمليات الاختبار حتى بعد الانتهاء من إصلاح المشاكل، وثانياً لصعوبة إطلاق منتجين متشابهين بالأهمية وحجم الشاشة في نفس الوقت مما يؤثر على مبيعاتهما.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة