بمناسبة يوم الرمز التعبيري – الإيموجي – العالمي، قامت شركة آبل Apple بالإعلان عن مجموعة من الرموز التعبيرية الجديدة التي يبلغ عددها 70 إيموجي والتي ستكون متاحة مع تحديث iOS 12.
وبحسب الشركة فإنها ستسمح للمستخدمين بالتعبير عن أنفسهم بشكل أفضل من خلال إضافة مجموعة من الخيارات لإيموجي الوجه، وستختلف هذه الرموز إما من خلال لون البشرة أو تسريحة الشعر.
بالنسبة لمجموعة الرموز الخاصة بالحيوانات، فستتم إضافة بعض الرموز الجديدة التي تعبّر عن الطيور مثل الببغاء أو الحيونات البحرية مثل سرطان البحر.
قائمة الأطعمة أيضاً سيشملها التحديث الجديد لتحتوي على رموز الخس والمانجو والكعك والحلويات المختلفة.
وبحسب ما جاء في البيان الخاص بالشركة، فإن آبل ستطلق المزيد من الرموز الجديدة في وقت لاحق من هذا العام، بما في ذلك رموز الرياضة والأبطال الخارقين.
بالنسبة للرموز الأكثر استخداماً وهي رموز الوجوه التعبيرية التي تعبر عن الانفعالات والعواطف، فسيتم تحديثها أيضاً بمجموعة من الخيارات الجديدة كما يظهر في الصورة التالية.
لم توضح الشركة الموعد الدقيق لوصول هذه الرموز الجديدة إلى أجهزة المستخدمين، لكنها أكدت أنها ستتوافر كجزء من تحديث النظام iOS 12 في وقت ما بعد طرحه خريف هذا العام.
لا تتوقف مشاكل نظام iOS 11 عن الظهور حتى في تحديثاته الأخيرة، فقد أصدرت الشركة في وقت سابق التحديث 11.4.1 لنظام iOS بنسخته الحادية عشر.
لكن التقارير التي وردت من المستخدمين اللذين قاموا بترقية أجهزتهم إلى التحديث الجديد تضمّنت مشكلة مزعجة فيما يخص تحديث التطبيقات.
فبحسب عدد من مستخدمي هواتف آيفون وأجهزة آيباد اللوحية فقد تسبب التحديث 11.4.1 بمنعهم من تحديث التطبيقات الموجودة لديهم من خلال متجر التطبيقات App Store.
ويبدو أن المشكلة متواجدة لدى عدد كبير من المستخدمين، وهذا ما يمكن تأكيده من خلال العدد الكبير من الشكاوى التي كتبها المستخدمون المتأثرون على منصات التواصل الاجتماعي والمنتديات.
بعد التحديث إلى iOS 11.4.1 يبدو أن هناك مشكلة في تحديث التطبيقات، يعرض متجر التطبيقات العديد من التطبيقات ليتم تحديثها، ولكن عند الضغط على تحديث أو تحديث الكل، لن يتم تحديث التطبيقات.
في حين طلب مستخدم آخر المساعدة الفورية بعد مواجهته لنفس المشكلة:
اليوم قمت بتحديث جهاز iOS الخاص بي لـ 11.4.1 وواجهت بعض المشاكل الخطيرة مع متجر تطبيقات Apple، كلما حاولت البحث عن أي تطبيق في المتجر، تظهر رسالة تنص على أنه لا يمكن الاتصال بمتجر التطبيقات، الرجاء المساعدة الفورية.
شركة آبل لم تعلق على الموضوع بشكل واضح، واكتفى حساب الدعم الفني التابع للشركة على تويتر بإعطاء بعض الحلول التي تتمثّل بتبديل شبكة الواي فاي المستخدمة أو تحديث جميع التطبيقات في وقت واحد.
Thanks for reaching out to us. We want to help you get your Apps up to date. Are you using a Wi-Fi network? Have you tried different Wi-Fi networks?
لكن بحسب المستخدمين فإن تلك الطرق لم تنفع واستمرت المشكلة بالتواجد على أجهزتهم.
أحد المستخدمين اكتشف طريقة قد تنفع في بعض الحالات، أو على الأقل قدّم حلاً أفضل من الحلول التي حاول حساب الدعم الفني أن يقدمها.
Dear apple, I did the update for my iPhone 6. I installed iOS 11.4.1 the problem is when I want to update an application it keeps loading!!!! I had to turn on my VPN so I can update my applications! How I can fix this issue.
يتمثل الحل المؤقت باستخدام شبكة افتراضية خاصة VPN من أجل القيام بعملية التحديث، ولكن يبقى حل مؤقت قد يستفاد منه بعض المستخدمين وليس جميعهم.
بالتأكيد فإن الأنظار تتجه حالياً إلى آبل من أجل إصدار تحديث عاجل لحل المشكلة المزعجة، نأمل أن لا يضطر المستخدمون إلى الانتظار طويلاً أو إلى اكتشاف حلول جديدة بمفردهم.
واجهت شركة آبل Apple مشكلة في المبيعات في الهند، في الوقت الذي بدأت فيه الشركة تصنيع أجهزة الآيفون في البلاد لخفض السعر محلياً، يبدو أن أمامها طريقاً طويلاً لتحقيق أهدافها وخططها.
فقد أفادت عدة تقارير من Bloomberg أن الشركة استطاعت بيع أقل من مليون جهاز في النصف الأول من عام 2018، وهو رقم أقل من التوقعات ومما تطمح إليه آبل.
وذكرت التقارير أن ثلاثة من مديري مبيعات آبل غادروا الشركة وهي تعيد هيكلة عملياتها في البلاد، حيث لا تملك سوى 2% من حصة السوق في الهند.
في عام 2017، باعت الشركة 3.2 مليون هاتف وفقاً لتقرير من Counterpoint Research، ولكن يبدو أن هذه المبيعات قد تباطأت في الوقت الحالي.
ويقدر التقرير نفسه أن شركة آبل قد باعت أقل من مليون جهاز هذا العام، وحتى مع المبيعات الجيدة خلال الفترة المقبلة فإنها ستواجه صعوبة في اللحاق بأرقام العام الماضي.
يُعتبر السوق الهندي من أكبر أسواق الهواتف المحمولة في العالم، لكن التعريفات الجمركية المرتفعة – التي تضيف ما بين 15% إلى 20% إلى سعر الهاتف – دفعت المستهلكين نحو بدائل محلية أرخص.
الأمر الذي دفع بقية الشركات إلى التفكير بإنتاج الهواتف داخل الهند للاستفادة من الاعفاءات الجمركية والتسهيلات التي تقدّمها الحكومة للمستثمرين الكبار مثل آبل وسامسونج.
ففي وقت سابق، بدأت آبل بتصنيع هاتفي iPhone 6S و iPhone SE في البلاد، وهو تكتيك تأمل الشركة أن يساعد في تقليل سعر هواتفها.
ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تبدأ خطوط إنتاج آبل في العمل بكامل طاقتها، وسيكون الموضوع مشابهاً للمنافس التقليدي شركة سامسونج Samsung.
حيث افتتحت سامسونج مؤخراً أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم في الهند، الأمر الذي يبيّن بشكل واضح المنافسة الكبيرة بين الشركات للسيطرة على السوق الهندي.
قد تكون الهند فرصة كبيرة لشركة آبل، فقد أشار المدير التنفيذي Tim Cook إلى أن شركته ستتحرك بقوة في هذا البلد.
حيث عملت الحكومة الهندية على توسعة شبكة 4G في البلاد مع تواجد طبقة وسطى متنامية، مما يعني أن المزيد من المستخدمين سيكونون راغبين بتبني منتجات آبل.
أطلقت شركة آبل Apple هاتفها iPhone X العام الماضي مع ميزة أثارت الكثير من الجدل والنقاش في الوسط التقني، خاصةً أنها تأتي كبديل لماسح البصمة الشهير بسرعته ومستوى أمانه في هواتف آيفون.
بالتأكيد إنها ميزة FaceID أو ما يمكن تسميتها ببصمة الوجه، حيث سوّقت الشركة كثيراً للميزة على أنها الخطوة الأعظم في مجال أمن الهواتف المحمولة.
وقد بذلت الشركة الكثير من الجهد في تضمين الميزة في أحدث هواتفها، خاصةً مع بعض المشاكل التي واجهتها في تأمين حساس العمق المسؤول عن عمل الميزة.
تظهر ميزة FaceID وكأنها ميزة ثورية وجديدة، خاصة أنه لا يمكن خداعها ببساطة بوضع صورة لصاحب الهاتف أمام حساس بصمة الوجه لأنه حساس ثلاثي الأبعاد.
كما تمتاز هذه الخاصية بإمكانية العمل حتى ضمن غرفة مظلمة تماماً، وهي بطبيعة الحال تعطي إحساساً بسرعة فك قفل الهاتف دون الحاجة لكتابة كلمة المرور.
لكن هل نجحت الميزة في كل الاختبارات؟
فشلت الميزة في بعض الحالات التي لا يمكن أن تتكرر كثيراً، على سبيل المثال في اختبار التوائم لم تستطع الميزة الثورية أن تفرّق بين التوأمين، وتم فتح الهاتف لكل منهما.
انقسم الرأي العام حول هذه الميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة ما زالت تراهن عليها بقوة، وفي إعلانها الأخير ذكّرت الشركة بالميزة الرئيسية لهذه الخاصية، وهي أنك لست بحاجة لأن تتذكر كلمة المرور الخاصة بك.
يظهر في الإعلان الذي تمت صياغته بدقة رجل يحاول تذكر كلمة المرور الخاصة به ضمن وقت محدود جداً، يحاول الرجل كثيراً ويزداد الضغط عليه وعلى المشاهد في اللحظات الأخيرة.
قبل أن يتذكر أخيراً أنه يستخدم هاتف iPhone X المزوّد بخاصية FaceID، وبالتالي ليس هنالك حاجة لتذكر كلمة المرور، لأن وجهك هو كلمة المرور الخاصة بك!
شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.
ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.
حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.
مصدر الصورة: counterpoint
احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhoneX بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.
هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.
أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.
هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.
وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.
الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.
وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.
شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.
كشفت شركة آبل Apple عن العديد من الأرقام الجديدة مؤخراً في تقرير يحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لمتجر App Store والذي يكمل عامه العاشر يوم الثلاثاء القادم 10 تموز.
وتبدو الشركة راضية تماماً عن أداء متجرها الضخم بعد عقد من الزمن، حيث وصف Phil Schiller نائب رئيس الشركة للتسويق بأن المتجر قد تجاوز كل التوقعات.
وبحسب تقرير الشركة فإن أدوات Apple ResearchKit و CareKit قد تم استخدامها من قبل أكثر من 500 طبيب أو باحث في المجال الطبي.
وذلك على أكثر من 3 مليون حالة طبية مختلفة تضمنت حالات باركنسون والتوحد والمزيد من القضايا الطبية المختلفة منذ توافر هذه الأدوات على المتجر.
وقد مثّل دعم المتجر للتطبيقات التي تكون بحاجة للاشتراك نقلة نوعية في مستوى وشعبية التطبيقات المتواجدة، حيث يتواجد الآن أكثر من 28 ألف تطبيق iOS يدعم نظام الاشتراك.
من هذه التطبيقات Netflix و LinkedIn و Dropbox والمزيد من الخدمات الأخرى التي قدمت العديد من الميزات للمستخدمين وساهمت في تحصيل أرباح هائلة للمطورين.
وساهم في ذلك زيادة رغبة المستخدمين حول العالم بالحصول على الخدمات الرقمية والترفيهية من خلال الأجهزة الذكية، ولعل إدمان مشاهدة المحتوى الترفيهي على Netflix هذه الأيام هو خير الأمثلة على ذلك.
وكان للتعليم والإنتاجية حصتها الضخمة من المتجر مع تواجد عدد هائل من التطبيقات التي تدعم التعلم والإبداع بمختلف الطرق وعلى جميع أجهزة الشركة مثل هواتف آيفون وأجهزة الآيباد اللوحية.
وكان موقع App Annie قد نشر تقريراً مفصلاً عن التطبيقات الأكثر تحميلاً والأكثر شعبية على متجر App Store حيث يتصدر تطبيق فيسبوك Facebook قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً.
مصدر الصورة: appannie
وتأتي تطبيقات Facebook Messenger و Youtube و Instagram و WhatsApp و Google Maps و Snapchat و Skype و WeChat و QQ على الترتيب لتكمل القائمة.
في حين يأتي تطبيق Netflix كأكثر التطبيقات التي أنفق عليها المستخدمون المال ضمن نظام الاشتراكات والحصول على الخدمات المدفوعة.
وجاءت تطبيقات Spotify و Pandora Radio و Tencent Video و Tinder و LINE و iQIYI و HBO Now و Kwai و QQ على التوالي في تلك القائمة.
بالنسبة للألعاب فقد تربعت لعبة Candy Crash Saga على عرش الألعاب الأكثر تحميلاً على الإطلاق من خلال المتجر.
ويليها كل من Subway Surfers و Fruit Ninja و Clash Of Clans و Honour Of Kings و Minion Rush و Angry Birds و Temple Run 2 و Temple Run و Asphalt 8: Airborne على التوالي.
أما إذا أردنا ترتيب الألعاب بحسب الأكثر إنفاقاً لأموال المستخدمين فإن لعبة Clash Of Clans تأتي في المقدمة، لتأتي بعدها ألعاب Candy Crush Saga و Pokemon Go وغيرها.
واستغلت آبل أزمة فضائح الخصوصية التي ضربت كبرى الشركات حول العالم لتؤكد على مدى حرصها واهتمامها ببيانات المستخدمين من خلال صياغة الإرشادات والقوانين الصارمة لمطوري التطبيقات على المتجر.
إلى جانب التذكير بسرعة تحديث هذه التطبيقات وبشكل مستمر لضمان استمرارية عملها دون مشاكل ومع أفضل الميزات.
مع اقتراب موعد الإعلان عن هواتف شركة آبل Apple لهذا العام، بدأت الكثير من التسريبات والأخبار والشائعات بالظهور، وهذه الأيام أصبحت تسريبات الهواتف المحمولة أكثر دقة من أي وقت مضى.
شركة آبل ورغم السرية الكبيرة المحيطة بالهواتف القادمة والتي تهدف الشركة إلى المحافظة عليها، إلا أنها ليست استثناءً وستتعرض مشاريعها المرتقبة لكثير من التسريبات.
آخر هذه التسريبات ذكرها أحد تقارير موقع 9to5Mac نقلاً عن المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo المعروف عنه دقة توقعاته فيما يتعلق بأجهزة آبل.
وبحسب التقرير فإن الشركة ستضيف مجموعة من الألوان الجديدة والغير متوقعة إلى أجهزتها لهذا العام، حيث سيتم إطلاق الآيفون الذي يأتي بشاشة بحجم 6.5 بوصة بألوان الأسود والأبيض وبلون ذهبي جديد.
في حين أن الآيفون الآخر الذي يأتي بشاشة بحجم 6.1 بوصة سيحمل ألواناً جديدة هي الرمادي والأبيض والأزرق والأحمر والبرتقالي.
إذا كان التقرير دقيقاً، فإن آبل ستقدم أربعة ألوان جديدة على الأقل لهواتفها المحمولة لهذا العام، وهي خطوة غير معتادة بالنسبة إلى الشركة.
عادةً ما تطرح آبل جهازاً باللون الأحمر بعد بضعة أشهر من إطلاق الآيفون السنوي للترويج لـ (Product (RED، وهي منظمة تقوم بحملات لمكافحة فايروس نقص المناعة البشرية والإيدز في إفريقيا.
ولم تطلق الشركة إصداراً برتقالياً على سبيل المثال من جهاز الآيفون الخاص بها من قبل، وغالباً ما كانت تعتمد على محفظات مخصصة لهذه الهواتف لإضافة ألوان جديدة إلى مظهر الأجهزة.
حتى الآن فإن جميع التسريبات والأخبار متفقة على أن الشركة ستقوم بإصدار ثلاثة أجهزة جديدة في خريف هذا العام.
أحد هذه الأجهزة قد يكون iPhone X Plus مع شاشة من نوع OLED وبحجم كبير 6.5 بوصة وقد يدعم استخدام شريحتي اتصال.
أما الهاتف الآخر فقد يأتي مع شاشة بحجم 6.1 بوصة، وقد تحدثت عدة تقارير سابقة حول احتمال استخدام شاشة من نوع LCD مع هذا الجهاز.
في حين أن الهاتف الأخير هو الأصغر حجماً مع شاشة بحجم 5.8 بوصة وقد يكون مشابهاً لهاتف الشركة العام الماضي iPhone X مع عدة تحسينات وتطويرات.
أفادت بعض التقارير مؤخراً عن احتمالية قيام شركة آبل Apple بالاعتماد على شركة LG كمورّد بديل لشاشات OLED المستخدمة في هواتف iPhone X، حسب ما ذكر موقع Bloomberg.
وعلى ما يبدو فإن آبل تريد ضمان وجود مورّد ثان جاهز لتلبية الطلب على شاشات OLED منعاً لقيام سامسونج Samsung باحتكارها والتحكم بها.
حيث كانت آبل طول الفترة الماضية تعتمد على سامسونج فقط من أجل الحصول على الشاشات المطلوبة، الأمر الذي سمح لسامسونج بشكل أو بآخر أن تحتكر تلك الشاشات وتتحكم بعملية العرض والسعر.
أما الآن فقد يبدو الوضع مختلفاً مع وجود شركة أخرى قادرة على تلبية جزء من طلب آبل، حيث ستعمل LG حسب التقارير الأخيرة بتوفير ما بين 2 إلى 4 مليون شاشة OLED في الصفقة الأولية.
لكن عملية التحول إلى مورّد ثان لن تتم بهذه السهولة دون وجود مخاطر وتحديات قد تهدد إتمام الصفقة مع LG.
من الناحية الأولى، هنالك فارق كبير بين قدرة LG وقدرة سامسونج على توفير الطلبات، حيث تستطيع سامسونج تزويد آبل بكميات مضاعفة عدة مرات عن الكمية التي تستطيع LG تقديمها.
على سبيل المقارنة، فإن 2 إلى 4 مليون شاشة في الصفقة الأولية مع LG لا يساوي شيئاً بالنسبة للصفقة الأولية التي تم إبرامها مع سامسونج حيث استطاعت الشركة الكوريّة تقديم حوالي 100 مليون شاشة OLED.
وإذا ما تجاوزت آبل مشكلة الإنتاج، فإن جودة الشاشات التي يتم الحصول عليها أحد العوامل الهامة جداً والتي كانت من الأسباب الرئيسية لعدم إتمام الصفقة مع LG في الوقت السابق.
حيث قامت شركة LG بإنتاج شاشات من نوع OLED من أجل هاتفها الرائد LG V30، لكن جودة شاشة هذا الهاتف لا يمكن مقارنتها مع الشاشات المتواجدة على هواتف Galaxy الرائدة والمصنّفة الأفضل في العالم.
لكن من جهة أخرى، فقد تبدو آبل مهتمة الآن بخفض التكاليف أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع الانتقادات الموجهة إليها باستمرار بسبب السعر المبالغ فيه لهاتفها الأخير iPhone X.
حيث قالت بعض التقارير أن تراجع مبيعات هاتف آبل في الفترة الأخيرة يعود إلى تكلفته المرتفعة وتواجد هواتف قوية أخرى في السوق بنصف هذه التكلفة.
ومن غير المتوقع أن تقوم سامسونج بتخفيض تكلفة شحن الشاشات إلى شركة آبل طالما أنها المورّد الأفضل والوحيد القادر على تأمين الأعداد الهائلة من الشاشات.
الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق على الموضوع ورفضت تأكيد إتمام الصفقة مع LG أو نفيها من أجل شاشة هاتف آيفون X، لكن في حال إتمام الاتفاق فقد يمتد ليشمل شاشات أجهزة الآيفون التي سيتم إصدارها لهذا العام أيضاً.
تأتي هواتف شركة آبل Apple مؤخراً جميعها بدون منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وذلك بعد أن اتخذت الشركة قراراً تبيّن أنه عام وغير قابل للعودة بإزالة هذا المنفذ من هواتفها.
لم يكن الأمر مرضياً للكثير من مستخدمي الشركة، ولم تنجح التفسيرات والتبريرات المقدمة بإقناع المستخدم بخطة الشركة التي تهدف إلى إزالة معظم الأزرار والمنافذ الخارجية.
استقبلت الشركات الأخرى هذا الخبر بشيء من السخرية، وخاصة بالنسبة للمنافس التقليدي سامسونج Samsung التي سخرت من قرار آبل في كل إعلان أو مناسبة.
لكن على الأقل سامسونج التزمت بالمحافظة على منفذ السماعات حتى الآن، عكس العديد من شركات هواتف الأندرويد التي سخرت بدايةً من قرار آبل ثم اتبعته في أجهزتها اللاحقة.
الغضب على شركة آبل والسخرية من باقي الشركات لم يؤثران على ما يبدو في سير الشركة نحو هدفها المستقبلي، بل على العكس فقد أرادت آبل إزالة منفذ الشحن أيضاً!
وفقاً لتقرير جديد صدر مؤخراً عن موقع Bloomberg فإن الشركة قد فكّرت في مرحلة من مراحل تطوير هاتفها آيفون X بأن تلغي منفذ الشحن الخاص بالجهاز بالإضافة إلى منفذ السماعات.
ولم تكن الفكرة مجرد تخيل، بل أن الشركة عملت جاهدةً لإزالة هذا المنفذ انطلاقاً من إيمانها بضرورة التخلي عن جميع المنافذ الخارجية.
لكن الأمر لم ينجح طبعاً، ربما لأن نظام الشحن اللاسلكي لم يتطور إلى الدرجة التي تسمح باعتماده كبديل تام للشحن السلكي، حيث يتواجد هذا النظام حالياً مع العديد من الأجهزة لكن بشكل ثانوي مع نظام الشحن السلكي.
من المؤكد أن هنالك العديد من الأسباب التي دفعت الشركة للتخلي عن فكرتها، لكن من المؤكد أيضاً أن الشركة تضع هذا الهدف في هواتفها المستقبلية.
نأمل فقط أنه وفي حال اعتماد التقنية الجديدة كبديل تام للشحن السلكي، أن توفر الشركة ما يلزم من أجهزة ضمن علبة الهاتف للمستخدم، لا أن تفرض عليه شراءها كما اعتدنا على أسلوبها التجاري.
وضعت شركتا آبل Apple و سامسونج Samsung أخيراً نهاية مؤكدة للمعركة القضائية الطويلة التي كان سؤالها المركزي هو ما إذا كانت سامسونج قامت بنسخ ميزات جهاز الآيفون.
وقالت القاضية Lucy Koh في إحدى جلسات المحكمة يوم الأمس أن الشركتين قامتا بإخبارها أنهما توصلتا إلى تسوية، لكن لم يتم الكشف عن شروط التسوية.
بدأت معركة براءات الاختراع بين الشركتين قبل 7 سنوات في عام 2011 وأسفرت في البداية عن حكم بقيمة مليار دولار لصالح شركة آبل.
لكن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث شهدت هذه الحرب القضائية سلسلة من الطعون والنزاعات خلال جلسات المحكمة العليا.
وكان الخلاف دوماً فيما إذا كانت آبل محقة بالدعوى القضائية الخاصة التي تتهم فيها سامسونج بسرقة براءات اختراع، وما هو الحكم النهائي الذي يحقق العدالة للطرفين.
تمحورت هذه القضية حول عدد من براءات التصميم والبنود الخاصة بالوظائف الأساسية للهاتف الذكي، مثل النقر للتكبير وشبكة تطبيقات الشاشة الرئيسية.
قررت هيئة المحلفين من نواح عديدة أن سامسونج قد انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل، وعلى ما يبدو أن سامسونج وقتها قد قبلت بالحكم ولكن المعركة انتقلت إلى تحديد المبلغ الذي يتوجب دفعه كتعويض.
في الآونة الأخيرة، تم تخفيض الغرامة المالية المفروضة على سامسونج إلى 539 مليون دولار لصالح شركة آبل.
لكن كما هو متوقع، فقد قامت سامسونج بتقديم استئناف في وقت سابق من هذا الشهر، بعدها ظهرت المفاجأة التي غيّرت مسار الأحداث تماماً.
حيث تم الإعلان عن أن هنالك تسوية متفق عليها تم التوصل لها من قبل العملاقين المتخاصمين، وذلك قبل التمكن من رفع الدعوى مرة أخرى.
رفضت شركة آبل إعطاء شروط التسوية، في حين رفضت سامسونج التعليق على الموضوع.
ومع الإعلان عن هذه التسوية المفاجئة أصبح من المؤكد أننا لن نشهد المزيد من الدعاوى والطعون القضائية، وسيُسدل الستار أخيراً على واحدة من أعقد القضايا التكنولوجيا التي شهدها العالم.