يبدو أن انتقال شركة آبل إلى استخدام شرائحها الخاصة في حواسيب ماك Mac عوضاً عن معالجات إنتل Intel قد أغضب إنتل Intel بعض الشيء.
فبعد أن قامت الشركة بشن حملة دعائية ضخمة ضد آبل في شهر آذار الماضي حملت الاسم Go PC | Intel، وقادها الممثل الدعائي جاستن لونج.
تعود إنتل من جديد لتنشر إعلاناً جديداً على يوتيوب YouTube لإظهار ميزات الأجهزة التي تعمل بمعالجات منها.
هذا الإعلان الجديد يحمل الاسم “Breaking the Spell“، ويتبع تنسيقاً كلاسيكياً، حيث يتم وضع مجموعة من معجبي آبل في غرفة، وإخبارهم عن الميزات التي يُفترض أنها قادمة من خلال جهاز MacBooks جديد.
من هذه الميزات التي تم ذكرها في الإعلان هناك التخصيص الكامل، ودعم الألعاب، والعديد من الأوضاع، ودعم شاشة اللمس.
ثم بعد أن يصبحوا جميعاً متحمسين، يتفاجؤوا بأن هذا الجهاز الذي يحمل كل الميزات السابقة هو حاسوب موجود بالفعل، ويعمل بنظام ويندوز Windows، وبمعالجات إنتل Intel.
يُذكر أن شركة آبل قد بدأت باستخدام شرائحها الخاصة Apple M1 التي حلت محل رقائق إنتل Intel داخل العديد من أجهزة MacBooks.
نشرت شركة آبل Apple مقطعاً دعائياً قصيراً، ركز على الخصوصية التي تدعي الشركة أنها تؤمنها من خلال هواتف الآيفون الخاصة بها، وحمل الاسم Over Sharing أي مبالغة في المشاركة.
وظهر في الفيديو بعضاً من الأمثلة عن المعلومات التي يجب ألا يتم مشاركتها، فمثلاً ظهر رجل يصرخ في حافلة مليئة بالناس أنه تصفح ثمانية مواقع لمحاميي الطلاق، كما ظهرت امرأة وهي تخبر الناس الغرباء في السينما بمرح عن معلومات تسجيل الدخول .
كما ظهر في الفيديو زوجان من زملاء العمل وهما يجريان محادثة غير مبهجة بصوت عالٍ حول زميل قريب وامرأة تستخدم مكبر صوت لبث معلومات بطاقتها الائتمانية على الملأ.
وكما هو واضح فإن بعض هذه الأمثلة محرج، والبعض الآخر انتهاكات محتملة للخصوصية، لكنها من بين الأمثلة في إعلان “Over Sharing” الجديد من Apple، والذي يعيد التأكيد على تركيز الشركة على كونها حامية للخصوصية عبر الإنترنت.
وظهر في نهاية الإعلان النص التالي: “لا يجب مشاركة بعض الأشياء، يساعد آيفون iPhone في الحفاظ على هذا الوضع “، ولم تشر الشركة إلى أي من منافسيها التقنيين الذين احتلوا عناوين الصحف بسبب الانتهاكات والاختراقات واسعة النطاق وممارسات الخصوصية المشكوك فيها.
يذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها آبل Apple بصوت عال أنها رائدة الخصوصية، حيث استقبلت لوحة الإعلانات الخاصة بها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في العام الماضي 2019 CES بعبارة :”ما يحدث على آيفون iPhone الخاص بك يبقى على آيفون iPhone“.
كما نشرت إعلان تحت مسمى “مسائل الخصوصية” (“إذا كانت الخصوصية مهمة في حياتك، فيجب أن يكون الأمر مهماً للهاتف الذي تجري فيه نشاطات حياتك”) وذلك بعد بضعة أشهر من حدوث خطأ مؤسف في FaceTime سمح للناس بالتنصت على مكالمات الفيديو على iPhone.
وتوصل الرئيس التنفيذي تيم كوك وغيره من المسؤولين التنفيذيين في شركة Apple في الكلمة الرئيسية العام الماضي، إلى فكرة أن جميع خدمات آبل Apple، بطاقتها الائتمانية، وخدمتها الإخبارية، وما إلى ذلك، مصممة للحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية وأمانها”.
وكانت الشركة قد رفضت طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في فتح هاتف آيفون iPhone لمشتبه به في حادث إطلاق نار عام 2016 في سان برناردينو لأنه وبحسب الشركة “اعتقدنا أنه كان خطأ وسيشكل سابقة خطيرة”.
ومع ذلك فإن آبل لم تخلُ من نصيبها من المشاكل الأمنية؛ فبالإضافة إلى خطأ FaceTime، اضطرت Apple إلى الاعتذار في آب الماضي عن قيام موظفين بشريين سراً بالاستماع إلى تسجيلات المساعد الرقمي لـ iPhone سيري Siri.
ومع ذلك ، فإن إعلان المشاركة الرائدة يذكرنا بمدى إمكانية الإعلان عن حياتنا الرقمية ومعلوماتنا، أو على الأقل متاحة بسهولة للجهات الفاعلة إذا لم نكن، والتكنولوجيا التي نعتمد عليها حريصين بشأن ما نشاركه وكيف .
شاهد إعلان Over Sharing الذي يركز على الخصوصية من آبل
قررت شبكة ومنصة تويتر Twitter للتغريدات القصيرة حظر جميع الإعلانات السياسية على المنصة وذلك بدءاً من يوم 22 من شهر تشرين الثاني.
وقد تم الإعلان رسمياً عن قرار الشركة من قبل Jack Dorsey الرئيس التنفيذي للمنصة والذي غرّد على حسابه معلناً عن قرار الحظر الجديد.
We’ve made the decision to stop all political advertising on Twitter globally. We believe political message reach should be earned, not bought. Why? A few reasons…🧵
ستؤثر التغييرات على كل من الإعلانات الخاصة بالمرشحين الرئاسيين والسياسيين على الرغم من أن الإعلانات التي تشجع تسجيل الناخبين سيظل مسموحاً بها إلى جانب استثناءات أخرى، وبحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن السياسة الكاملة ستتاح للجمهور يوم 15 تشرين الثاني.
وقال الرئيس التنفيذي:
قد يجادل البعض بأن تصرفاتنا اليوم قد تفضل أصحاب المناصب، لكننا شهدنا العديد من الحركات الاجتماعية التي وصلت بنجاح إلى نطاق واسع دون أي إعلان سياسي.
لدى تويتر بعض السياسات المعمول بها لمنع السياسيين من الإدلاء بتصريحات خاطئة على المنصة، لكن لم يتم استخدامها وتفعيلها على نطاق واسع بعد.
في وقت سابق من هذا الصيف، قالت شبكة تويتر أنها ستحجب التغريدات من شخصيات عامة سياسية مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تنتهك قواعدها وتقيد قدرات المستخدمين على مشاركتها، لكنها لم تنفذ أي من ذلك.
وجاء قرار الشبكة الاجتماعية الجديد هذا بعد أن قال الرئيس التنفيذي أن الإعلان السياسي لا يجب أن يصل من خلال التمويل ودفع المال إلى الأشخاص من حول العالم.
واعتبر الرئيس التنفيذي أن أي إعلان سياسي لا يمكن أن يصل بطريقة صادقة إلا إذا كان ناجحاً أساساً وقادراً على إثارة إعجاب الجماهير من حول العالم.
أما استخدام المال من أجل تمويل تلك الإعلانات والعمل على إيصالها إلى أكبر عدد من الناس فإن ذلك سيعطي نتائج سلبية للشبكة التي تتبع هذه الطريقة.
وبالتالي قد تتبع فيسبوك Facebook نهجاً مماثلاً للنهج الذي سارت عليه تويتر بقرارها الجديد، خاصةً وأن فيسبوك لديها الكثير من النقاط السوداء فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية الرئاسية والتدخلات الروسية المزعومة.
توعّدت لجنة المنافسة والمستهلكين الاسترالية والمعروفة اختصاراً باسم ACCC بإحضار شركة سامسونج Samsung إلى المحكمة بسبب مزاعم تضليل المستهلكين من خلال الإعلانات التجارية.
تقول اللجنة الاسترالية أن سامسونج خدعت المستخدمين من خلال إعلاناتها بإيهامهم بإمكانية استخدام هواتف Galaxy تحت الماء وفي مختلف الظروف.
حيث كانت شركة سامسونج قد قدّمت إعلانات ترويجية صوّرت من خلالها هواتفها
وهي تُستخدم في بيئات غير مناسبة مثل حمامات السباحة والشواطئ منذ عام 2016.
زعمت اللجنة أن سامسونج ومن خلال إعلاناتها أعطت فكرة عن
إمكانية استخدام الهواتف المضادة للماء بمختلف الظروف وهذا لم يكن صحيحاً،
والمشكلة أن هذا الأمر قد ورد في أكثر من 300 إعلان للشركة.
يتم الإعلان عن هواتف Galaxy المختلفة ولا سيما الرائدة منها بأنها مقاومة للماء بمعيار IP68، مما يعني أنها يمكن أن تتواجد في الماء بعمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة.
ولكن كما تشير ACCC، فإن هذا لا يغطي جميع أنواع المياه حتى أن سامسونج نفسها قالت أن Galaxy S10 لا يُنصح باستخدامه على الشاطئ.
رئيس اللجنة الاسترالية Rod Sims قال أن هدف تلك الإعلانات كان جذب المستخدمين من خلال تضليلهم بطريقة غير مباشرة، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ الإعلان والترويج في البلاد.
من جهتها ردّت سامسونج على تلك الادعاءات وقالت أنها
ملتزمة بمبادئ الإعلان وأنها ستدافع عن نفسها في المحكمة وستحارب لتحصل على الفوز
بهذه الدعوى.
أعلنت جوجل Google مؤخراً بأن مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد سيشاهدون المزيد من الإعلانات التي ستبدأ بالظهور في جميع منتجات وخدمات الشركة المخصصة للهواتف المحمولة.
وستشمل عمليات بحث جوجل على الهاتف المحمول قريباً ما يشبه معرض الصور
والتي ستسمح الشركة من خلاله للمعلنين أن يضيفوا صور الإعلانات الخاصة بهم لتظهر
إلى المستخدمين.
ستبدأ أيضاً في مشاهدة الإعلانات في خلاصة اكتشاف جوجل، وهو موجز الأخبار
الذي تجده مدمجاً في العديد من شاشات الأندرويد الرئيسية داخل تطبيق جوجل وعلى صفحة جوجل للجوال الرئيسية.
تهدف أشكال الإعلانات الجديدة إلى جعل الإعلانات أكثر وضوحاً،
وفي أحد التدوينات يقول Prabhakar Raghavan رئيس إعلانات جوجل أنه في اختبارات
الشركة، أدت الإعلانات التي تكون على شكل صور معرض إلى تفاعل يصل إلى 25 بالمائة أكثر
من إعلانات البحث التقليدية.
سيتم عرض إعلانات المعرض فقط على الأجهزة المحمولة وليس على
سطح المكتب، حيث كانت الشركة تختبر هذا النوع من الإعلانات منذ مطلع هذا العام.
وقد بدأ عدد متزايد من الصور في الوصول إلى صفحة بحث جوجل
على الهاتف المحمول في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال فإن البحث عن فيلم سيؤدي بالفعل
إلى سحب صور الملصق والممثلين الرئيسيين وكذلك الصور المستخدمة في أهم المقالات عن
الفيلم.
هذا بالإضافة إلى بعض المعلومات التفصيلية الأخرى، مثل أوقات
العرض ومقاطع المراجعة ومقاطع الفيديو والآراء المتداولة حول العمل.
ووعدت جوجل بأن تجربة الإعلانات وبالطرق الجديدة مثل صور المعرض ستكون مميزة وغير مزعجة، وستحقق في نفس الوقت هدف المعلنين وزيادة في الأرباح، وسيتم اختبارها أولاً في دول محددة قبل إطلاق التجربة بشكل شامل.
في العام الماضي وخلال حملة الترويج لهواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei، تم استخدام صور احترافية عالية الجودة على أنها عينات من كاميرا السيلفي الخاصة بسلسلة هواتف الشركة الجديدة.
تبين لاحقاً وبشكل غير مقصود أن تلك الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا احترافية بعد أن نشرت نجمة الإعلان على حسابها على إنستغرام مجموعة صور لكواليس تصوير إعلان هواوي وتبيّن فيها استخدام كاميرات احترافية.
حذفت نجمة الإعلان الصور من على حسابها مباشرةً، لكن بعد أن انتشرت القصة
إلى جميع وسائل الإعلام العالمية والمواقع التقنية، الأمر الذي أحرج الشركة
الصينية كثيراً.
حسناً، يبدو أن هواوي لم تتعلم شيئاً من ذلك الدرس، حيث عادت لتستخدم صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية من قبل مصورين متخصصين للترويج لهواتف P30 القادمة نهاية هذا الشهر.
هذه المرة لم يكن التركيز على جودة صور السيلفي كما هو الحال في إعلانات
هواتف Nova 3،
بل أن الشركة ركّزت في إعلاناتها على ميزة التقريب البصري التي ستتمتع بها الهواتف
القادمة.
بحسب التسريبات، فإن كاميرا هاتف P30 Pro ستقدّم تقريباً بصرياً مذهلاً
بالاعتماد على عدسة منظار مخصصة لهذا الأمر، حيث اقترحت بعض التقارير امتلاك
الهاتف قوة تقريب بصري Zoom X7.
لكن وبحسب موقع GSMArena فإن الإعلانات التي استخدمتها هواوي للترويج للميزة القادمة هي
صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية مخصصة وليست بواسطة كاميرا الهاتف.
تم كشف خداع الشركة في إعلاناتها من خلال إجراء عملية بحث عكسي للصور، وبعد التدقيق في الأمر تبيّن أن الصور المستخدمة في إعلانات هواوي تم التقاطها قبل فترة من الزمن وليست جديدة.
على سبيل المثال فإن صورة الطفل قد تم التقاطها
منذ عام 2009 بواسطة كاميرا متخصصة، أما صور البركان فهي موجودة على موقع Getty Images وليست
خاصة بهواوي.
الأمر الغريب في الحادثة أن الصور التي استخدمتها
هواوي ليست فقط من إنتاج كاميرات احترافية عالية الجودة، وإنما هي صور قديمة ليست
خاصة بالشركة أساساً.
مما دفع البعض للتساؤل أنه حتى لو قررت الشركة خداع جمهورها واستخدام صور كاميرات احترافية، فلماذا لم تستخدم صوراً جديدة من تصوير فريق الإعلان الخاص بها؟ ولماذا استهانت إلى هذا الحد بإعلاناتها التي قد تؤثر على الهاتف المرتقب قبل الإعلان عنه؟
Having compared the “fake” Huawei P30 sample shots grabbed by GSMAreana with the ones in Richard Yu’s weibo post, it’s safe to say that Huawei updated the pics with a disclaimer *after* being called out. This wouldn’t have been an issue if this was done in the first place. pic.twitter.com/8RmRPFWcIO
بمجرد نشر تقرير GSMArena على شبكة الإنترنت وانتشاره بين المواقع العالمية، عادت الشركة
لتعدّل من صورها الإعلانية وكتبت بما يشبه إخلاء المسؤولية أن الصور الحالية تم
استعمالها للإعلان فقط وليست من إنتاج كاميرا الهاتف الجديد بالضرورة!
على ما يبدو فإن التنافس بين شركات الهواتف المحمولة سيستمر العام القادم بتركيزه على موضوع الكاميرات بوصفه الطريقة الأكثر نجاحاً في التسويق وجذب المستخدمين.
هذا العام كانت المنافسة على عدد العدسات المستخدمة، لكن العام القادم فإن تركيز شركة شاومي Xiaomi الصينية سيكون على دقة مستشعر الكاميرا بالميجابكسل، على الأقل في بداية العام.
حيث نشر Lin Bin المؤسس المشارك لشركة شاومي صورة تشويقية على شبكة Weibo الصينية لهاتف جديد من الشركة مع كاميرا بدقة 48 ميجابكسل، وقال أن الهاتف الجديد سيتم الكشف عنه خلال الشهر الأول من العام القادم.
لم يتم الكشف عن اسم ذلك الهاتف، لكن نظراً إلى أنه هاتف من الفئة الرائدة فسيكون بالتأكيد إما هاتف Mi 9 أو نسخة محدثة من هاتف Mi Mix 3 وهو الخيار الذي يبدو أكثر منطقية بسبب وقت الإعلان في الشهر الأول من العام.
سيصبح الهاتف الجديد عند الإعلان عنه رسمياً هو الهاتف الذي يمتلك أفضل مستشعر كاميرا من حيث الدقة بالميجابكسل، حيث أن الرقم القياسي الحالي مسجّل لهاتف Nokia 808 PureView بكاميرا بدقة 41 ميجابكسل.
كما لا يمكن أن ننسى هاتف هواوي الرائد الجديد Mate 20 Pro الذي يمتلك عدسة رئيسية بدقة 40 ميجابكسل إلى جانب عدستين ثانويتين من أجل التقريب البصري والزاوية العريضة.
في الحقيقة عند التفكير برقم 48 ميجابكسل فإن الأنظار تتجه إلى الشركتين سوني و سامسونج، فهما الشركتان الوحيدتان حيث يمكن الحصول على مستشعر بهذه الدقة.
مستشعر سوني هو Sony IMX586 Quad Bayer بدقة 48 ميجابكسل وتم الإعلان عنه في شهر تموز الماضي، ومستشعر سامسونج هو Samsung Bright GM1 بدقة 48 ميجابكسل وتم الإعلان عنه في شهر تشرين الأول الماضي.
سيكون من المثير للاهتمام رؤية النتائج التي يمكن الحصول عليها من كاميرا هاتف شاومي الجديد وكيف سيتم توظيف هذه الدقة المرتفعة في الحصول على صور بجودة عالية.
أطلق فرع شركة هواوي Huawei الصينية في مصر إعلاناً جديداً لهاتف الشركة nova 3 والذي يتميز بقدرته على التعرف على المشهد المصوّر واستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي لضبط الإعدادات المناسبة.
كل شيء كان يسير بشكل جيد، حتى قامت الممثلة المصرية سارة الشامي بنشر صورة على حسابها على إنستغرام من كواليس تصوير الإعلان الذي تشارك فيه.
حيث تضمنت الصورة المنشورة ما يمكن تسميتها بواحدة من أكبر الفضائح للشركة التي انتقلت من مصر لتغزو المواقع التقنية العالمية وتنتشر إلى العالم.
يظهر في الصورة استخدام كاميرا احترافية DSLR يمسكها نجم الإعلان كما لو أنها كاميرا الهاتف Nova 3 الذي يتم تصوير الإعلان من أجله.
وعلى ما يبدو فإن الصور التي استخدمتها الشركة في فيديو الإعلان على أنها من تصوير كاميرا السيلفي الخاصة بالهاتف هي في الحقيقة صور ناتجة عن استخدام كاميرات احترافية.
لم تنتبه الممثلة لهذه النقطة، لتتسبب الصورة بفضيحة قاسية للشركة، حيث قامت الممثلة سارة الشامي بحذف الصورة بعد فترة قصيرة من حسابها.
تشير هذه الفضيحة إلى ما يمكن وصفه بكذب الشركات في الإعلانات، حيث تتفاخر شركات الهاتف المحمول باستخدام صور احترافية عالية الدقة للترويج لكاميرات هواتفها.
لكن هل يمكن لأحد أن يؤكد لنا أن هذه الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا الهاتف فعلاً؟ في الحقيقة فإن الجواب بالطبع هو لا، لذلك لا يمكن الأخذ بهذه الإعلانات أو الصور على أنها مراجعة حقيقية للكاميرا.
أضف إلى ذلك، فإنه حتى لو كانت تلك الصور ملتقطة بواسطة كاميرات الهواتف المعلنة عنها فعلاً، فإنه يشرف على عملية تصويرها خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي مع الكثير من التعديلات بواسطة البرامج الاحترافية.
بطبيعة الحال فإنها ليست الفضيحة الأولى من نوعها لشركة هواوي، فقد هزّت الشركة فضيحة أخرى مشابهة أثناء الترويج لهاتف P9.
الصورة التي استخدمتها هواوي للترويج لهاتفها P9
في إعلان P9 تم استخدام صورة احترافية جداً على أنها من تصوير الهاتف، لكن لاحقاً تبيّن أن الصورة ملتقطة بواسطة كاميرا Canon EOS 5D Mark III الاحترافية والباهظة الثمن.
ربما كان من الأفضل أن تعتمد هواوي على قوة كاميرا Nova 3 الأمامية والتي بإمكانها أن تعطي نتائج جيدة فعلاً، بدلاً من استخدام كاميرات احترافية قد تتسبب بتشكيك المستخدم بمصداقية الشركة وقوة الكاميرا.
قد يتذكر البعض ما حدث في العام الماضي عند الإعلان عن هاتف Galaxy Note 8، حيث مثّل الهاتف وقتها أول استخدام للكاميرا الخلفية المزدوجة عند شركة سامسونج Samsung.
الأمر الذي دفع شركة هواوي Huawei الصينية للسخرية من الشركة الكورية التي تأخرت حتى أضافت الكاميرا المزدوجة المتواجدة على هواتف هواوي منذ فترة.
كان الإعلان طريفاً بشكله العام وبغض النظر أن كاميرات هواوي المزدوجة وقتها كانت تعطي أحياناً نتائج أقل جودة من الكاميرات المفردة الموجودة لدى سامسونج.
في الحقيقة عملت هواوي بجد على كاميرات هواتفها المحمولة في الفترة الأخيرة، وقدّمت أول استخدام حقيقي للكاميرا الثلاثية في هاتف P20 Pro الذي تم الإعلان عنه بداية العام الحالي.
وقبل أيام مع الإعلان عن هاتف Note 9 الرائد من شركة سامسونج، اشتكى بعض المتابعين والمحللين من أن الهاتف يتشابه مع هاتف Note 8 في الكثير من الأمور، كما أنه يتشابه إلى درجة كبيرة مع هاتف S9 Plus فيما يخص الكاميرا.
دفعت هذه الضجة شركة هواوي لإطلاق تغريدة ساخرة على حسابها الرسمي على تويتر، حيث تم نشر التغريدة في يوم الإعلان عن هاتف Note 9.
كانت التغريدة عبارة عن صورة لهاتف P10 Plus إلى جانب هاتف P20 Pro، وكتبت هواوي أعلى الصورة عبارة هذا ما يدعى بالترقية الحقيقية.
حيث كانت تقصد بذلك الكاميرا الخلفية كيف تطورت من كاميرا مزدوجة إلى كاميرا ثلاثية مع مجموعة كبيرة من الميزات.
وأضافت هواوي في نص التغريدة:
لقد قمنا بترقية حقيقية عندما أطلقنا هاتف P20 Pro، حيث كان لدينا اختلافات حقيقية مع استعمال كاميرا ثلاثية مع دقة 40 ميجابكسل وميزة التقريب البصري 5x zoom والعديد من الميزات الأخرى، تخيلوا ماذا سيكون لدينا في الهاتف القادم.
ضربت هواوي بتغريدتها عصفورين بحجر واحد، أولاً كان من الواضح أنها تسخر من سامسونج حتى لو تم تسمي الشركة أو هاتف Note 9 صراحةً، لكن توقيت التغريدة أكبر دليل على ذلك.
ثانياً تريد الشركة التسويق باكراً والتشويق لهاتفها الجديد، كما وتريد إخبارنا بأني سيحمل ترقيات حقيقية وميزات جديدة، حيث تقصد بالطبع الهاتف القادم الذي سيحمل اسم Mate 20 Pro.
حسناً، يبدو أن سامسونج ليس لديها الوقت للرد على هواوي، فهي الآن مشغولة بإكمال مسلسل سخريتها من الشركة الأمريكية المنافسة آبل Apple.
بدأت القصة مع نشر إعلان من قبل سامسونج الشهر الماضي للسخرية من سرعة التحميل التي يتفوق فيها هاتف Galaxy S9 على هاتف الشركة الأمريكية iPhone X.
وحمل هذا الإعلان عنوان Ingenius، لكنه لم يكن مجرد إعلان واحد فقط، بل أن الأمر تحول إلى مسلسل سخرية مع حلقات مختلفة.
واستمر هذا المسلسل طيلة الشهر الماضي، ولم يتوقف حتى بعد الإعلان عن هاتف Note 9، حيث انتقلت الشركة الكورية من مقارنة iPhone X مع Galaxy S9 إلى مقارنته مع الهاتف الأحدث Note 9.
وفي أجدد حلقات مسلسل السخرية هذا، إعلان يسخر من قوة iPhone X أمام Note 9 وإعلان آخر يتفاخر بميزات قلم النوت الجديدة التي تم الإعلان عنها.
يمكنكم مشاهدة هذين الإعلانين في الأسفل حيث يأتي الأول بعنوان Ingenius: Power، أما الآخر فهو بعنوان Ingenius: Pen.
كما أضفنا لكم الإعلان Ingenius: Notch الذي حصد أكبر عدد من المشاهدات من بين حلقات مسلسل السخرية، والذي كان يسخر من القطع الأمامي الموجود في iPhone X.
مؤخراً وبشكل مفاجئ، عرضَ موقع شركة سامسونج Samsung الرسمي إعلاناً لهاتف الشركة القادم Galaxy Note 9، حيث أثار هذا الإعلان استغراب الجميع نظراً لعدم إصدار الجهاز رسمياً بعد.
وقد حمل الإعلان الذي تم حذفه فيما بعد صورة للهاتف المرتقب باللون الأزرق، مع قلم S Pen باللون الأصفر، وهو على ما يبدو سيكون النسخة الوحيدة التي تحمل قلماً بلون مغاير للون الجهاز.
وكُتب على الإعلان عبارة Say hello to super power أو قل مرحباً بالقوة الخارقة، في إشارة إلى المواصفات القوية التي سيمتلكها الجهاز، وقد تم رصد الإعلان من قبل الصحفي التقني الشهير Evan Blass.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قام حساب يوتيوب تابع للشركة بنشر مقطع فيديو يبدو وكأنه الفيديو الترويجي للجهاز القادم، حيث ظهر مجدداً الهاتف الأزرق مع قلمه الأصفر، ثم حُذف الفيديو بعد فترة.
لا نعرف فيما إذا كانت سامسونج تستخدم هذه الطرق لتشويق المستخدمين والمتابعين، أم أنها وقعت في سلسلة أخطاء تقنية تسببت بالكشف عن الإعلانات الرسمية.
لكن نظراً لأسلوب الشركة التسويقي المعروف، فإنه على الأرجح كانت حركات مقصودة من الشركة لإثارة الكثير من الضجة قبل أسبوع واحد من الكشف رسمياً عن الجهاز.
وعادةً ما يمتلئ الأسبوع الذي يسبق الكشف عن جهاز جديد من الشركة بالكثير من التسريبات والصور ومقاطع الفيديو التي تنتشر انتشاراً كبيراً على شبكة الإنترنت.
وعلى الرغم من أن هذه التسريبات الأخيرة تكون في غالبيتها صحيحة وتعطي معلومات كاملة عن الجهاز قبل حدث الإعلان، إلا أنها أسلوب تسويقي مدروس ومخطط له من قبل عمالقة علم التسويق.
أحد الأمثلة على تلك التسريبات التي تثير الكثير من الضجة، هو تسريب علبة الهاتف التي تحمل المواصفات الكاملة للجهاز باللغة الروسية.
А вот и он. Пока корейцы готовятся к мировой презентации в Нью-Йорке, новенький Samsung Galaxy Note9 уже лежит в российских магазинах. Теперь известны все характеристики до анонса 👌 pic.twitter.com/Dj51ohBUxZ
من هذه المواصفات يمكن ملاحظة أن الهاتف سيأتي مع شاشة بحجم 6.4 بوصة من نوع سوبر أموليد وبدقة QuadHD+ مع نفس الكاميرا المزدوجة ذات الفتحة المتغيرة في هاتف Galaxy S9 Plus.
التغييرات الأبرز في نسخة هذا العام من هاتف النوت، هي استخدم بطارية عملاقة بحجم 4000 ميللي آمبير مع ميزات جديدة كلياً لقلم S Pen وتغيير بسيط في موقع ماسح البصمة في الواجهة الخلفية من الهاتف.
وستتجه أنظار المهتمين وعشّاق التقنية إلى حدث الإعلان الضخم الذي سيتم من خلاله الكشف رسمياً عن هاتف الشركة في التاسع من هذا الشهر.