آبل أرسلت تحديث iOS 12.1.4 لإغلاق ثغرة FaceTime

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس التحديث رقم 12.1.4 من نظام التشغيل iOS لإصلاح ثغرة أمنية تم الكشف عنها مؤخراً في ميزة المكالمات الجماعية في تطبيق FaceTime.

حيث سمحت هذه الثغرة لأي شخص عند الاتصال بشخص آخر بتشغيل ميكروفون هاتف المتلقّي قبل أن يوافق على إنشاء المكالمة.

نجحت الشركة الآن في إصلاح هذا الخلل، حيث اتخذت آبل اجراء عاجل سابقاً عندما قامت بتعطيل ميزة Group FaceTime على جانب الخادم لمنع الأشخاص من استغلال هذا الخلل.

وعلى ما يبدو وبحسب تقارير مختلفة، فإن الإبلاغ عن هذه المشكلة قد بدأ منذ بضعة أسابيع، لكن الشركة كانت بطيئة في الاستجابة من خلال القنوات الرسمية.

لا يزال من غير الواضح كم هي المدة التي بقي فيها الخلل قابلاً للاستغلال في نظام التشغيل iOS 12، مع الأخذ في الاعتبار أن ميزة Group FaceTime قد تم تقديمها قبل ثلاثة أشهر باستخدام تحديث iOS 12.1.

وفي حين وعدت شركة آبل بإصدار حل للمشكلة في الأسبوع الماضي، فقد أخّرت التحديث حتى يوم الأمس، حيث تلتزم الشركة الآن بتحسين كيفية التعامل مع تقارير الأخطاء في المستقبل، لتجنب المواقف التي قد يتم تجاهل تقارير الأخطاء فيها.

والجدير بالذكر أن الشركة تعمل في الوقت الحالي على تحديث iOS 12.2، والذي يتضمن عدداً من الميزات مثل رموز تعبيرية جديدة كالزرافة وسمك القرش وألبوم Animoji جديد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجي
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

مهندس في آبل سرق أسرار مشروع السيارة ذاتية القيادة

اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي أحد موظفي شركة آبل Apple – وهو مواطن صيني – بمحاولة سرقة أسرار تجارية تتعلق بمشروع السيارة ذاتية القيادة الخاص بالشركة.

هذه هي المرة الثانية التي يفرض فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي على موظف في شركة آبل تهم متعلقة بمحاولة سرقة الملكية الفكرية الخاصة بالمشروع في الأشهر السبعة الأخيرة.

وتأتي التهمة الجديدة في وقت يشتد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وتخوض الدولتان حرباً تجارية شرسة، حيث اتهمت العديد من الوكالات الحكومية الأمريكية الصين بالانخراط في مخططات لسرقة الملكية الفكرية من شركات التكنولوجيا الرائدة.

موظف آبل الذي تم إلقاء القبض عليه هو مهندس اسمه Jizhong Chen وقد تم تعيينه موظفاً في الشركة في الصيف الماضي كمطور للأجهزة.

وقد كان واحداًمن خمسة آلاف موظف في شركة آبل عملوا معاً على مشروع سيارة الشركة ذاتية القيادة، حيث يُعرف هذا المشروع باسم Project Titan، وهو مشروع سري لا تتوافر الكثير من المعلومات حوله.

بالإضافة إلى ذلك فقد كان هذا المهندس واحداً من بين 1200 موظف أساسي يعملون مباشرة على تطوير المشروع سراً.

وتم اتهام الموظف بعد أن شاهده موظفون آخرون وهو يلتقط صوراً لمساحة العمل التي يجري فيها تطوير المشروع والتي من المفترض أن تكون سريّة للغاية.

وجد فريق شركة آبل أن الموظف لديه أكثر من 2000 ملف تحتوي على مواد سرية ومملوكة للشركة، بما في ذلك الكتيبات والخرائط والرسوم البيانية السرية.

كما عثروا على المئات من صور شاشات الحاسوب التي تعرض معلومات حساسة عن الشركة، بما في ذلك بعض الصور التي كانت بوضوح من جهاز الحاسوب المحمول الخاص به، وهي طريقة للالتفاف على أنظمة المراقبة الداخلية للشركة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هنالك صور محددة اتخذت في الآونة الأخيرة في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي، ولكن هنالك معلومات وصور أخرى تم جمعها منذ فترة طويلة في شهر حزيران من العام الماضي.

تم القبض على الموظف قبل يوم واحد من موعد سفره إلى الصين، وكان قد أخبر آبل بأنه يعتزم زيارة والده المريض، لكن من الواضح أن هدف الزيارة كان بيع تلك الأسرار التي تم جمعها لصالح شركة صينية تعمل على مشروع منافس لمشروع آبل.

يواجه الموظف الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قصوى تبلغ ربع مليون دولار أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها شركة صينية سرقة أسرار شركات أخرى، حيث تعرضت أسرار شركة سامسونج Samsung وأبحاثها في الشاشات المنحنية والقابلة للطي للسرقة أيضاً قبل فترة قصيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل اختبرت نموذج آيفون مع ثلاث كاميرات ومنفذ USB-C

وفقاً لتقرير جديد صدر من موقع Bloomberg، فإن شركة آبل Apple اختبرت هاتف آيفون واحد على الأقل مع ثلاث كاميرات خلفية، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها الشركة على هذا العدد من الكاميرات.

أطلقت الشركة في العام الماضي أحدث هواتفها والتي هي iPhone XS و iPhone XS Max مع كاميرا خلفية مزدوجة، لكن في هواتف الأندرويد فإن المنافسة بعدد العدسات قد تسارعت بشكل لا يصدّق.

حيث أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A9 مع 4 كاميرات خلفية، في حين تخطط شركة HMD Global إلى إطلاق هاتف Nokia 9 هذا الشهر مع 5 كاميرات خلفية.

وبالتالي فقد وجدت آبل أن هنالك ضرورة كبرى في زيادة عدد العدسات المستخدمة من أجل زيادة الميزات والإمكانيات التي سيتم منحها إلى كاميرات هواتف آيفون 2019 والتي من المفترض أن تنافس على لقب أفضل الكاميرات هذا العام.

ترددت بعض الشائعات سابقاً والتي أفادت بأن الكاميرا الثالثة في الهاتف المرتقب ستكون ثلاثية الأبعاد وستسمح بإنشاء مخططات ومجسمات 3D للمشاهد المصوّرة، لكن قد لا نرى ذلك هذا العام.

حيث اقترح تقرير Bloomberg أن الكاميرا الثالثة ستُستخدم من أجل التقاط المزيد من البيكسلات حتى تتمكن برامج آبل على سبيل المثال من إصلاح فيديو أو صورة بشكل تلقائي.

بالإضافة إلى ذلك فقد تساعد الكاميرا الثالثة على تحسين ميزة Apple Live Photos التي يمكن أن تمتد من ثلاث ثوان إلى ست ثوان.

وخلافاً لبعض التسريبات السابقة، فقد أشار التقرير إلى إمكانية أن تحافظ أجهزة الآيفون الجديدة على التصاميم التي رأيناها خلال العامين السابقين، لكن التغيير قد يكون في منافذ التوصيل الخاصة بالهاتف.

حيث يُقال أن الشركة قد اختبرت إصدارات من تشكيلة هواتف آيفون هذا العام التي ستستخدم منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص بالشركة.

لا يقول التقرير أن شركة آبل تخطط بشكل قاطع لإجراء هذا التبديل، ولكن هذه الاختبارات على الأقل تظهر أنها تفكر جدياً في ذلك.

بالنظر إلى ما بعد هذا العام وحتى عام 2020، تعمل شركة آبل على كاميرا ثلاثية الأبعاد ذات واجهة خلفية تعمل بالليزر ويمكنها مسح البيئة المصوّرة لإنشاء عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للعالم الحقيقي.

يقول التقرير الأخير أن هذه الكاميرا يمكن أن تعمل على مسافات كبيرة نسبياً تصل إلى 15 قدماً، بخلاف نظام Face ID الأكثر محدودية على أجهزة الآيفون والآيباد الأخيرة.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن شركة آبل ستستخدم تكنولوجيا الليزر على ما يبدو لهذه الكاميرا الجديدة بدلاً من نظام Dot Projector الذي ظهر لأول مرة مع هاتف iPhone X.

وقد يساعد التقاط مثل هذه البيانات ثلاثية الأبعاد في دفع الشركة إلى زيادة التركيز على تقنيات الواقع المعزز، وهي ميزة عملت عليها الشركة بالفعل بجهد مع أجهزة الآيفون الحالية .

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب

آبل كشفت عن نتائجها المالية للربع الأول الخاص بالشركة

أصدرت شركة آبل Apple الأمريكية تقريرها المالي الخاص بالربع الأول للسنة المالية للشركة، حيث بدأ هذا الربع منذ شهر تشرين الأول الماضي وانتهى مع نهاية العام 2018 في 31 كانون الأول.

وقبل الخوض في النتائج المالية التي كشفت عنها الشركة، هنالك مفاجأة غريبة في تقرير آبل هذه المرة حيث كشفت الشركة ولأول مرة عن عدد أجهزتها وهواتف الآيفون الخاصة بها الموجودة في العالم.

وقد قال Luca Maestri المدير المالي في الشركة أن هنالك 1.4 مليار جهاز من آبل يعمل حالياً في دول العالم المختلفة، ومن هذه الأجهزة هنالك 900 مليون هاتف آيفون.

وأضاف المدير المالي أن الشركة ملتزمة بتقديم التحديثات الدورية والدعم اللازم لمستخدمي هواتف الآيفون في جميع المناطق وهذا ما يتطلب من الشركة بذل جهد كبير لإيصال التحديثات إلى مجتمع الآيفون المكوّن من 900 مليون مستخدم.

ويأتي كشف الشركة عن هذه الأرقام الضخمة في محاولة للتغطية على النتائج المخيبة للآمال التي ظهرت في التقرير المالي الخاص بالربع الأول.

حيث سجّلت الشركة إيرادات بقيمة 84.3 مليار دولار مع صافي أرباح 19.97 مليار دولار، في انخفاض بلغت نسبته 5% عن النتائج المالية التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

وتُعتبر هواتف الآيفون هي المسؤول الأكبر عن انخفاض قيمة الإيرادات هذا الربع حيث انخفضت نسبة إيرادات قسم الهواتف المحمولة بنسبة 15% عن نتائج الفترة ذاتها خلال العام الماضي.

لحسن الحظ فإن الشركة استطاعت أن تسجّل نمواً في باقي القطاعات مع زيادة الإيرادات ونسب المبيعات في كل من أجهزة الآيباد والساعات الذكية وحواسيب الماك ومكبرات الصوت المنزلية الذكية.

وكانت الشركة قد اعترفت في بداية العام الحالي رسمياً بتباطؤ في مبيعات هواتفها المحمولة بعد سلسلة من التقارير التي تحدّثت عن ذلك عقب إطلاق تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة في خريف العام الماضي.

وأكّدت الشركة أن هاتف الآيفون الاقتصادي iPhone XR كان الجهاز الأكثر مبيعاً في الربع الأول، يليه كل من هاتف iPhone XS Max وهاتف iPhone XS.

ورفضت الشركة وصف أسعار هواتفها بالمبالغ بها في الولايات المتحدة، لكنها قالت أن سعر تلك الهواتف كان مضخماً خارج أميركا بسبب ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي.

الأمر الذي ساهم بظهور هواتف الآيفون الجديدة بمظهر الأجهزة ذات الأسعار غير المنطقية عندما تم تحويل سعرها من الدولار الأمريكي إلى العملة المحلية لدى الكثير من الدول.

ووعدت الشركة أن تقوم بدراسة تسعير هواتف الآيفون في مجموعة من الأسواق خارج الولايات المتحدة لإعادة تسعيرها بما يتناسب مع العملات المحلية والحالة التنافسية في كل سوق.

الأمر الي يبشّر بإمكانية انخفاض أسعار هواتف الآيفون المباعة في الكثير من الأسواق حول العالم، وهو حل اضطرت إليه الشركة بعد تراجع مبيعات أجهزتها وتوافر العديد من هواتف الأندرويد المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل ستطلق خدمة بث الفيديو الخاصة بها هذا الربيع

سمعنا سابقاً بعض المعلومات والأخبار المتعلقة بخدمة بث الفيديو والمحتوى الترفيهي الخاصة بشركة آبل Apple، لكن المعلومات المتعلقة بهذه الخدمة كانت قليلة جداً.

الآن لدينا معلومات جديدة نشرها موقع The Information في تقرير جديد قال فيه أن خدمة البث من آبل ستكون جاهزة للإطلاق الرسمي في ربيع هذا العام.

وبحسب التقرير فقد طلبت آبل من الاستديوهات والشبكات التي ستتعاون معها في خدمة البث الجديدة أن تكون جاهزة لإطلاق الخدمة بحلول شهر نيسان القادم.

من بين الاستديوهات التي ستتعامل مع آبل في خدمتها: شركة الإنتاج المستقل الشهيرة A24 التي قدّمت في الفترة الماضية مجموعة من أقوى الأعمال.

إلى جانب A24، سيكون هنالك تعاون بين آبل وشبكة أوبرا وينفري، حيث وقّع الجانبان مجموعة من الاتفاقيات الخاصة بخدمة البث المرتقبة.

حتى الآن لا توجد معلومات تفصيلية عن الخدمة، حيث ينتظر المستخدمون المعلومات المتعلقة بتكلفة الاشتراك في الخدمة والتي قد لا تكون رخيصة أبداً.

على أي حال فإن استطاعت آبل إطلاق خدمتها الجديدة في شهر نيسان القادم كما أفادت معلومات التقرير، فإن هذا الشهر سيكون حافلاً بالنسبة لخدمات البث.

حيث من المتوقع أن تطلق شركة واستديوهات ديزني Disney الشهيرة خدمة البث الجديدة +Disney في الحادي عشر من شهر نيسان.

ومع وصول خدمات كل من آبل وديزني إلى سوق خدمات بث المحتوى الترفيهي فإن هذا السوق سيكون مزدحماً بالخدمات الجديدة إلى جانب الخدمات الأكثر شهرة مثل Hulu و Amazon Prime و Netflix.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

آبل أوقفت مكالمات FaceTime الجماعية بسبب خلل أمني

قامت شركة آبل Apple مؤقتاً بتعطيل ميزة المكالمات الجماعية Group FaceTime بالنسبة للأجهزة التي تعمل بالنظامين iOS و MacOS لإصلاح خلل أمني رئيسي مكتشف حديثاً.

حيث يسمح هذا الخلل الأمني في ميزة اتصال الفيديو عبر تطبيق FaceTime لأي شخص بالاتصال بهاتف أو جهاز Mac والاستماع إليه قبل أن يرد الشخص الآخر على المكالمة الورادة.

يعمل هذا الخلل عن طريق إضافة نفسك إلى مكالمة FaceTime قبل أن يلتقط المتلقي المكالمة، ثم يتم خداع تطبيق FaceTime ليعتقد أنه مكالمة نشطة ويجبر الشخص الذي تتصل به فعلياً على تشغيل الميكروفون و إرسال الصوت.

قامت شركة آبل الآن بتعطيل ميزة Group FaceTime على جانب الخادم، وتشير التقارير إلى أن هذا قد عطّل الخلل الأمني ​​لمعظم الأشخاص.

لا يزال من الممكن أن يتأثّر البعض بالخلل المكتشف، ولكن من المحتمل أن آبل أبل لا تزال تعمل على تكرار التعطيل والتأكد منه عبر خوادم متعددة.

تخطط الشركة أيضاً لإصلاح ذلك على جانب العميل من خلال إرسال تحديث عاجل في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ولكننا ننصح المستخدمين بتعطيل تطبيق FaceTime في هذه الأثناء طالما أن التحديث لم يصل بعد.

يمكنك تعطيل التطبيق بالنسبة للأجهزة التي تعمل بنظام iOS مباشرةً من إعدادات النظام، أما في نظام التشغيل MacOS فيمكنك فتح التطبيق ثم التفضيلات أو Preferences ثم إلغاء تحديد تمكين هذا الحساب أو Enable this account.

تم تقديم ميزة Group FaceTime في 30 تشرين الأول الماضي مع نظام iOS 12.1، وذلك بعد التأخير في تقديم الميزة كما كان مجدول سابقاً.

لكن ليس من الواضح كم من الوقت مضى مع وجود هذا الخلل الأخير في FaceTime، حيث كان من الممكن استغلاله لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

تتحرك شركة آبل حالياً بشكل عاجل لمعالجة هذا الأمر وحماية مستخدمي أجهزة iPhone و iPad و Mac في جميع أنحاء العالم.

حيث أصدر حاكم نيويورك Andrew Cuomo تحذيراً لسكان الولاية من هذا الخلل الأمني الجديد في التطبيق، واصفاً إياه بالانتهاك الفاضح للخصوصية والذي يعرّض المستخدمين للخطر.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها

آبل قد تكشف عن أجهزة آيباد جديدة بسعر مخفّض

في العام الماضي، كشفت شركة آبل Apple عن أحدث نسخة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد iPad، حيث تم الإعلان عن الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

تميّز جهاز آبل الجديد بمجموعة من الميزات التي جعلت منه الجهاز اللوحي الأفضل والأسرع على الكوكب، حيث حقق iPad Pro 2018 نتائج مذهلة في اختبارات الأداء.

إلى جانب تصميمه الجديد الذي اعتمد على الحواف النحيفة والسماكة القليلة، حيث اعتقد البعض أن iPad Pro 2018 قد سرق الأضواء من أجهزة الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي.

لكن للأسف فإن هذه السرعة الكبيرة في الأداء والأناقة والفخامة في التصميم لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، خاصةً وأن الشركة معروفة مسبقاً بأسعارها المبالغ بها.

فضلاً عن تكلفة عالية لإصلاح تلك الأجهزة فيما إذا تعرضت للكسر أو للعطل المفاجئ ولم تكن محمية بكفالة الشركة والتي أيضاً تكلف المزيد من الأموال.

ومع تباطؤ مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم، فإن عدد أقل من المستخدمين كانوا على استعداد لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الحصول على الجهاز اللوحي iPad Pro 2018، الأمر الذي أثّر على مبيعات الشركة.

عانت آبل من هذه المشكلة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X بسعر اعتُبر مبالغاً به، الأمر الذي دفعها للإعلان عن استراتيجية جديدة العام السابق تمثّلت بالإعلان عن هاتف آيفون بمواصفات مخففة بالاسم iPhone XR.

وبغض النظر عن نجاح هذه الفكرة أو عدم نجاحها، فإن الشركة على ما يبدو ستعيد تكرارها هذا العام، لكن هذه المرة من أجل الأجهزة اللوحية.

حيث أن التحليل البرمجي لأحد الإصدارات البرمجية الخاصة بنظام iOS 12 كشف عن 4 تكوينات جديدة من جهاز الآيباد والتي ستكون بمواصفات مخففة وبالتالي بأسعار أقل.

https://twitter.com/stroughtonsmith/status/1088946309833375745

وما يدعم هذه الاعتقادات هو أن الكود البرمجي الخاص بتلك الأجهزة الجديدة لا يتضمن الحديث عن تكنولوجيا بصمة الوجه الخاصة بالشركة والمعروفة باسم FaceID.

الأمر الذي يؤكد امتلاك الأجهزة الجديدة لمواصفات مخففة أو استغنائها عن مواصفات متقدمة من أجل خفض التكلفة، لذلك فإن بصمة الإصبع المعروفة باسم Touch ID قد نراها مجدداً في أجهزة هذا العام من آبل.

في التحليل البرمجي الجديد، هنالك معلومات أيضاً تشير إلى عمل الشركة على جهاز تشغيل الوسائط iPod والذي قد يبصر النور مجدداً بنسخته الجديدة هذا العام.

ليست هنالك دلائل أو تسريبات تشير إلى امتلاك جهاز iPod الجديد أية مواصفات أو تقنيات حديثة مثل FaceID، لذلك فإن النسخة الجديدة من هذا الجهاز قد تكون مجرد تحديث بسيط في المواصفات.

حتى الآن لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موعد إطلاق الشركة لأجهزة الآيباد الجديدة ذات السعر المخفض أو لجهاز تشغيل الوسائط بنسخته الجديدة، لكن ما زلنا في بداية العام وبالتالي من الممكن سماع أخبار جديدة حول هذه المشاريع في الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟