خلال معرض E3 2019، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن شاشة جديدة مخصصة لألعاب الفيديو وبمواصفات رائدة وتصميم عصري منحني.
الشاشة الجديدة تأتي باسم CRG5 مع تقنية G-Sync من شركة Nvidia، وهذا يعني أنك إذا كنت تستخدم بطاقة رسوميات GTX 10 أو RTX 20 من سلسلة Nvidia فإنك ستحصل على النتيجة المثالية مع الشاشة الجديدة.
تتميز شاشة CRG5 بلوحة منحنية مقاس 27 بوصة وبدقة 1920 × 1080 من نوع VA مع زوايا مشاهدة واسعة، ومعدل تحديث يبلغ 240 هرتز، وزمن استجابة يبلغ 4 مللي ثانية.
ولكن بسعر 399 دولاراً، تبدو الشاشة مكلفة قليلاً وخاصةً إذا قمت بمقارنتها مع شاشة ED273 من شركة Acer التي يمكنك الحصول عليها بمواصفات قريبة من شاشة سامسونج وبسعر 230 دولار فقط.
أيضاً وعلى سبيل المقارنة، إذا كنت ترغب في الحصول على شاشة
بدقة 1440 بكسل، وكنت على استعداد تام للتخلي عن التصميم النحيف الذي تتميّز به CRG5 ومعدل التحديث 240 هرتز، فإن شاشة XZ321Q منAcer هي أيضاً من الخيارات المطروحة.
حيث تتميز شاشة XZ321Q بلوحة منحنية مقاس 32 بوصة
بدقة 1440 بكسل مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز ووقت استجابة يبلغ 1 مللي ثانية.
حيث تكلّف تلك الشاشة في الوقت الحالي 489 دولاراً، لكن
مع المقارنة مع شاشة سامسونج فإنك ستحصل على شاشة أكبر وبدقة أعلى وبتناسب أكبر
بين المواصفات والسعر.
قد تصبح شاشة سامسونج الجديدة أفضل من
هذين الخيارين بمجرد مرور المزيد من الوقت وانخفاض سعرها، خاصةً أن توافقها مع
تقنية G-Sync سيجعلها واحدة من أفضل
شاشات الألعاب في الأسواق.
تزداد عائلة الهواتف الرائدة يوماً بعد يوم مع انضمام المزيد من الشركات الجديدة بمنتجاتها ذات المواصفات القوية والتي أصبحت في مستوى متقارب من القوة.
وربما لم يعد التنافس في فئة الهواتف الرائدة حول قوة الهاتف ومواصفاته، حيث وصلت الهواتف الرائدة إلى سقف المواصفات التي يمكن استخدامها وأصبحت جميعها قادرة على خدمة المستخدم بأفضل شكل مهما كان استخدامه ثقيلاً للجهاز.
من أجل ذلك أصبح من الواضح أن شركات الهواتف المحمولة تريد التميز عن بعضها
من خلال التصميم، فالتصميم هو العنصر الوحيد الذي يُبرز اختلاف الهاتف عن الآخر
بأفضل صورة ممكنة وبسهولة كبيرة لأي مستخدم.
وعندما نتحدث عن التصميم فنحن نقصد بالطبع الواجهة الأمامية للهاتف والتي أصبح هنالك العديد من الحلول من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية في تلك الواجهة وإتاحتها للشاشة فقط دون حواف.
فضّلت سامسونج استعمال الثقب في Galaxy S10 في حين اتبعت هواوي النموذج التقليدي من خلال قطع أمامي صغير جداً في P30 Pro، أما OnePlus فقد استعملت الكاميرا الأمامية المنبثقة في OnePlus 7 Pro.
يوم الأمس أعلنت شركة Asus عن هاتفها الرائد لهذا العام والذي يحمل الاسم Zenfone 6، ويتميز هذا الهاتف باستخدامه لحل جديد للكاميرا الأمامية بعيداً عن الآلية المنبثقة أو عن الثقوب والقطوع.
في الحقيقة فإن الحل الذي اتبعته Asus يبدو مشابهاً للحل الذي فضّلته سامسونج في هاتف Galaxy A80 عندما استعملت كاميرا خلفية يمكن من خلال سحبها أن تدور لتصبح كاميرا أمامية.
لكن بالنسبة لـ Asus،
فإن الأمر لا يحتاج لآلية سحب، بل يكفي فتح الكاميرا الأمامية من الهاتف حتى تدور
القطعة التي تحمل الكاميرا الخلفية حول محور بزاوية 180 درجة ولتتحول هذه الكاميرا
إلى كاميرا أمامية.
بالطبع فإن هذا الحل يلغي الحاجة لوجود كاميرا أمامية مستقلة، ويتيح المجال
لنسبة استغلال واسعة للواجهة، أما عن أبعاد الهاتف فهي 159.1 ملم طولاً مع عرض
75.4 ملم وسماكة 9.2 ملم ووزن 190 غرام.
الشاشة من نوع IPS LCD بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي تحتل 83.8% من مساحة الواجهة الأمامية وبمعدل 403 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بدعمها لمعيار HDR10 وبطبقة حماية Gorilla Glass 6 .
كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة التي تستعمل معالجات كوالكوم فإن المعالج المستخدم هو Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلي فتتراوح بين 128 و 256 جيجابايت.
كاميرا الهاتف المتواجدة في الحالة الطبيعية في الواجهة الخلفية مؤلفة من
عدستين، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وبعد بؤري
26 ملم مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبعد بؤري
11 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 125 درجة، مع إمكانية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو
60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد كاميرا أمامية، حيث تدور الكاميرا السابقة لتصبح بمثابة الكاميرا الأمامية عند الحاجة إليها، وقد تم اختبارها من قبل الشركة لتتحمل 100 ألف مرة من الدوران، أي بمعدل استخدام 28 مرة في اليوم الواحد لمدة 5 سنوات.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً من
أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف ضخمة بسعة 5000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بتقنية Quick Charge 4.0 بقوة 18 واط، ويعمل الهاتف بنظام Android 9.0 Pie مع واجهة ZenUI 6، وسيبدأ سعر الهاتف من 500 يورو أو ما يعادل 557 دولار أمريكي.
لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الصينية في المواصفات القوية وتناسبها مع السعر المنافس، هذه هي إحدى النظريات التي تسعى شركات الهواتف المحمولة الصينية إلى إثباتها يوماً بعد يوم.
وآخر الدلائل التي تشير على صحة تلك النظرية هو ما أعلنت عنه شركة Realme التابعة لشركة Oppo الصينية، حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف يأخذ مواصفاته من الفئة الرائدة ولكنه بسعر من الفئة المتوسطة.
الهاتف الجديد يأتي باسم Realme X، حيث يمتلك تصميماً مشابهاً للهواتف القوية ذات السعر المرتفع، مع واجهة تخلو من الحواف أو من أية إضافات مزعجة مثل الثقوب أو القطوع الأمامية.
وبشكل مشابه للهاتف الرائد OnePlus 7 Pro فإن الكاميرا الأمامية تخرج من داخل جسم الهاتف بآلية منبثقة عند الحاجة إليها، الأمر الذي يسمح باستغلال الواجهة بطريقة جيدة.
يمتلك الهاتف شاشة بحجم 6.53 بوصة ومن نوع AMOLED، وهي بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 394 بكسل في الإنش الواحد، تغطي مساحة 85.9% من الواجهة الأمامية ومحمية بطبقة من Gorilla Glass 5.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر والمصنّف على أنه من المعالجات القوية، مع المعالج الرسومي Adreno 616، وخيارات متنوعة بين 4 أو 6 أو 8 جيجابايت رام و 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع مستشعر IMX586 من سوني
وفتحة F/1.7،
أما العدسة الثانية فهي تعمل كمستشعر عمق بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4.
الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، أما
الكاميرا الخلفية فيمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30
إطار في الثانية مع استعمال المثبت الإلكتروني EIS.
لا يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة، ولكن الهاتف
يمتلك منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس مع منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3765 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع من خلال تقنية VOOC
3.0
التي تملأ 55% من سعة البطارية خلال نصف ساعة فقط، كما يمتاز الهاتف ببصمة مدمجة
بالشاشة.
وإذا كنت تتساءل عن سعر الهاتف الذي يمتلك جميع المواصفات السابقة فهو متاح للشراء في الصين ابتداءً من 220 دولار أمريكي ولا يتجاوز 260 دولار في أعلى نسخه من حيث الذواكر.
على الرغم من أن ساحة الهواتف المحمولة الرائدة والقوية قد ازدحمت بالفعل بأقوى الأجهزة وأكثرها تنافساً، إلا أنه لا يمكن أن ينتهي النصف الأول من العام دون أن تنضم شركة OnePlus الصينية لساحة المنافسة.
فقد اعتدنا على وجود هاتف قوي ومنافس إلى حد بعيد من الشركة المذكورة في
النصف الأول من كل عام، وهذا العام قررت الشركة رفع سقف المنافسة وإطلاق هاتفين
بدلاً من هاتف واحد.
حيث أعلنت شركة OnePlus يوم الأمس رسمياً عن هاتفها الرائد OnePlus 7، وأعلنت معه عن نسخة أخرى بمواصفات متميزة وعالية أطلقت عليها اسم OnePlus 7 Pro، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين:
هاتف OnePlus 7 Pro:
يُعد تصميم OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل التصاميم التي
تم الإعلان عنها في النصف الأول من العام فيما يتعلق بالواجهة الأمامية، حيث لا
حواف ولا ثقوب ولا قطوع.
ومن أجل ذلك استخدمت الشركة الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، الأمر الذي
سمح لشاشة الهاتف أن تحتل كامل مساحة الواجهة الأمامية، مع العلم أن أبعاد الهاتف
هي 162.6 ملم طولاً و 75.9 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 206 غرام.
شاشة الهاتف هذا العام هي إحدى نقاط القوة الكبيرة التي اعتمدت عليها
الشركة من أجل التسويق، حيث ستحصل على شاشة Fluid AMOLED ضخمة بحجم
6.67 بوصة.
دقة الشاشة 1440*3120 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 88.1% من مساحة الواجهة وتتميز بمعيار HDR10+ و بمعدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.
ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon
855
المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويمكنك
الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 أو 12 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 أو 256 جيجابايت
من ذاكرة التخزين الداخلي.
استخدمت OnePlus
وللمرة الأولى نظام الكاميرات الثلاث في الواجهة الخلفية، حيث أن العدسة الرئيسية
بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.6
مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بتركيز تلقائي بالليزر مع مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، تتميز ببعد
بؤري 13 ملم وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فتأتي بدقة 8
ميجابكسل مع فتحة F/2.4.
عمل العدسة الثالثة ينحصر بالقيام بتكبير بصري 3X Zoom مع بعد بؤري
78 ملم وتركيز تلقائي بالليزر ومثبت بصري OIS ثانٍ.
الكاميرا الأمامية المنبثقة تأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع بعد بؤري
25 ملم وحجم بكسل 1 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD في حين يمكن
للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في
الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 9.0 Pie مع واجهة OxygenOS 9.
تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع من خلال
تقنية Warp Charge
وبقوة 30 واط، علماً أن الهاتف يمتلك ماسحاً لبصمات الأصابع مدمجاً بشاشته.
سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان المميزة مثل الرمادي العاكس والأزرق وسيبدأ
سعره من 700 دولار أمريكي ليصبح أغلى هواتف الشركة في تاريخها.
هاتف OnePlus 7:
تأتي النسخة الأساسية من هاتف OnePlus بمواصفات أقل من السابق ولكنها
ما زالت بالتأكيد ضمن فئة المواصفات الرائدة والقوية.
الهاتف سيبدو أصغر حجماً مع 157.7 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2
ملم ووزن 182 غرام، ولن يتم استعمال الكاميرا الأمامية المنبثقة، بل سيتم وضعها في
قطع أمامي صغير في أعلى الشاشة.
بالنسبة لشاشة النسخة الأساسية، فهي أصغر حجماً 6.41 بوصة من نوع Optic
AMOLED
بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 دون دعم معيار HDR10+ أو معدل
تحديث مرتفع كما في النسخة Pro.
تتماثل النسخة الرئيسية مع النسخة السابقة بنوع المعالج الأساسي والمعالج
الرسومي وكذلك من حيث ذاكرتي التخزين الداخلي والرام، لكن دون توافر خيار 12
جيجابايت رام.
الكاميرات الخلفية المستخدمة تختلف في بعض المواصفات عن النسخة السابقة،
بالنسبة للعدسة الرئيسية الأولى فإنها مشابهة تماماً للعدسة الرئيسية المستخدمة في
هاتف OnePlus 7 Pro.
لكن العدسة الثانية تأتي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصور.
نلاحظ أنه لا يوجد كاميرا ثالثة ولا توجد عدسة زاوية عريضة أو عدسة مقرّبة
كما في النسخة السابقة، في حين يتشابه الهاتفان بالكاميرا الأمامية وبقدرات تصوير
الفيديو.
أيضاً فإن خيارات منافذ الهاتفين متشابهة تماماً، لكن الاختلاف الرئيسي
بسعة البطارية حيث تنخفض السعة هنا إلى 3700 مللي أمبير مع دعم للشحن السريع بقوة
20 واط فقط ومع المحافظة على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
أصبحت الهواتف القابلة للطي بالفعل بمثابة الموجة الكبيرة
التالية من التكنولوجيا، وبغض النظر عن مدى تقبّل الجمهور لهذه الفكرة من الهواتف،
فإن تلك التكنولوجيا الجديدة لن تقف فقط عند هذا الحد.
حيث أعلنت شركة لينوفو Lenovo مؤخراً عن أول نموذج لحاسوب محمول بشاشة قابلة للطي، وهو نموذج thinkpad مع آلية عمل وفكرة تنفيذ مشابهة لما رأيناه في هاتفي سامسونج وهواوي القابلين للطي.
لكن يبدو تنفيذ الفكرة في الحاسوب المحمول أكثر فائدة وأكثر إثارة، حيث عملت الشركة عليه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهي تخطط لإطلاقه رسمياً في الأسواق خلال العام القادم 2020 كجزء من علامة ThinkPad X1 المميزة.
يتميز حاسوب لينوفو الجديد بشاشة 13.3 بوصة من نوع OLED وبدقة 2K وبنسبة أبعاد 3:4، ويمكن طي هذه الشاشة من المنتصف أو استعمالها بالشكل الكامل دون طي.
الحاسوب الجديد يمكن وصله مع لوحة مفاتيح خارجية للاستفادة من كامل الشاشة كما في حالة الحواسيب العادية، أو يمكن طي الشاشة لاستخدام القسم السفلي منها كلوحة مفاتيح رقمية.
بعد طي الحاسوب، يمكن حمله بسهولة ونقله من مكان إلى آخر وهو الفكرة التي تعتمد عليها الشركة من أجل التسويق رغم أنه لا يوجد معلومات رسمية عن الوزن.
سيعمل الحاسوب وفقاً لنظام ويندوز Windows وسيكون من
الجيد لو تم تخصيص نظام مايكروسوفت من أجل العمل مع الشاشات القابلة للطي للاستفادة
من هذه الفكرة في التطبيقات المختلفة.
بحسب مراجعة فريق موقع The Verge للحاسوب الجديد والذي كان متواجداً في حدث
الإعلان، فإن الشركة لم تكشف عن آلية الطي التي تم اتباعها عند مفصل الشاشة، ولم
تسمح لوسائل الإعلام بتصوير هذه المنطقة عن قرب.
لكن كان من الواضح أن زوايا الرؤيا ليست جيدة في تلك المنطقة مثل المناطق الأخرى المسطحة، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة أكّدت أنها ستضاعف من اختباراتها لمفصل الطي من أجل تجنّب المشاكل التي ظهرت في هاتف Galaxy Fold.
السؤال الكبير الآخر يتعلق بالمواصفات، وللأسف لا يوجد لدينا الكثير من المعلومات حيث لم تقدّم الشركة المواصفات التقنية للحاسوب المستقبلي، إلا المعلومات المتعلقة بنظام التشغيل وهو نظام ويندوز إلى جانب استعمال معالج من إنتل Intel.
لا توجد تفاصيل تتجاوز ذلك، ويتم الاحتفاظ بمواصفات مثل ذاكرة
الوصول العشوائي أو حتى تقديرات العمر الافتراضي للبطارية رغم أن لينوفو قالت أنها
تهدف ليوم كامل من الاستخدام.
وبالطبع لا توجد أية معلومات حول السعر المتوقع أو حتى تاريخ الإصدار، لكن من المقرر أن يتحول النموذج الحالي إلى منتج تجاري جاهز للبيع بحلول العام القادم.
أصبحت الكاميرا الأمامية المنبثقة واحدة من الحلول الشهيرة التي تلجأ إليها
شركات الهاتف المحمول إذا أرادت تقديم تصميم عصري بدون حواف وبدون أي قطع أو ثقب
في الشاشة.
وتعتمد الآلية المنبثقة للكاميرا على حركة ميكانيكية تدفع بمستشعر الكاميرا
خارج جسم الهاتف من الحافة العلوية فقط عند الحاجة لاستخدام هذه الكاميرا.
وتُعد هذه التقنية من أفضل الحلول البديلة للقطع والثقب، على الرغم من
كونها تثير بعض المشاكل التي تتعلق بمتانة الهاتف أو احتمالية تعطل الآلية
المنبثقة بعد عدد مرات محدد من الاستخدام.
شركة هواوي Huawei المعروفة بتصاميمها الجميلة قررت أخيراً اعتماد الآلية المنبثقة ولكن ليس في هاتف رائد من هواتفها، وإنما في هاتف من الفئة المتوسطة تم الإعلان عنه باسم Huawei P smart Z.
يبلغ طول الهاتف 163.5 ملم مع عرض 77.3 ملم وسماكة 8.8 ملم ووزن 196.8 غرام، واجهته تخلو تماماً من الحواف والقطوع وتتألف في معظمها من شاشة ضخمة.
وبمناسبة الحديث عن الشاشة فهي من نوع IPS LCD بحجم 6.59
بوصة وبدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9، تشغل الشاشة مساحة 84.3% من الواجهة
الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 391 بكسل في الإنش الواحد.
معالج الهاتف من الفئة المتوسطة وهو Hisilicon
Kirin 710F
المصنّع بتقنية 12 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4، ويمكن
الحصول على الهاتف مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، في حين
تعمل العدسة الثانية كمستشعر عمق للمشهد المصوّر بدقة 2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4.
الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
بشكل مشابه لقدرات الكاميرا الخلفية في تصوير الفيديو.
يحتوي الهاتف على منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما يمكن توسعة
الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 مللي أمبير ولكن لا يبدو أنها تدعم الشحن
السريع، ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في واجهته الخلفية وهو يعمل وفقاً
لنظام Android 9.0 Pie.
سيتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأزرق مع لون ثالث
مميز هو الأخضر، أما سعره فهو متاح على موقع أمازون إيطاليا بسعر 280 يورو.
كما كان متوقعاً، فقد أعلنت شركة جوجل Google يوم الأمس وخلال مؤتمر المطورين Google I/O 2019 عن الهاتفين المتوسطين من سلسلة Pixel بعد الكثير من التسريبات والأخبار المتعلقة.
وعلى الرغم من أن خطة جوجل المتمثلة بإطلاق هواتف متوسطة هي ليست جديدة وقد سمعنا عنها سابقاً، إلا أنها تبدو هامة جداً في الوقت الذي اعترفت فيه الشركة رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها بسبب الأسعار المرتفعة.
نظرياً فإن الشركة قد اختارت الطريق الصحيح، وهو نفس الطريق الذي اختارته آبل Apple سابقاً بإعلانها عن هاتف iPhone XR بمواصفات مخففة عن النسخ الأساسية.
لكن عملياً فإن النتائج غير مضمونة، حيث أصبحت المنافسة في فئة الأسعار
المتوسطة أكثر صعوبة من أي وقت مضى نتيجة ازدحام هذه الفئة بالهواتف الكثيرة ودخول
الشركات الصينية على الخط بقوة هائلة بعد إعلانها عن هواتف رائدة بأسعار متوسطة.
بدون أدنى شك فإن جوجل ستعتمد على الكاميرات في التسويق لهواتفها الجديدة،
وذلك بسبب استعمال الكاميرات الاحترافية الرائدة في هواتف ذات أسعار متوسطة، الأمر
الذي يفتقده تماماً سوق هذه الفئة من الهواتف.
خلال حدث الإعلان، أعلنت الشركة عن الهاتف Pixel 3a XL والنسخة الأصغر الأساسية Pixel 3a، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين.
بدايةً من هاتف Pixel 3a XL حيث تبدأ مظاهر التخفيف في المواصفات وبشكل واضح من التصميم، فتصميم الهاتف يحتوي على حواف أمامية كبيرة نسبياً، مع استخدام البلاستيك في الواجهة الخلفية.
وهو أمر غير مرحّب به وغير مبرر حتى لو كان الهاتف متوسطاً، فهنالك العديد
من الهواتف المتوسطة التي ألغت الحواف تماماً من الواجهة الأمامية، والبعض منها
استعمل الزجاج في واجهته الخلفية.
شاشة الهاتف بحجم 6.0 بوصة من نوع OLED وبدقة 1080*2160 وبنسبة أبعاد
18:9 مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 76.3% فقط من مساحة
الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 670 المتوسط من كوالكوم والمصنّع بتقنية 10 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 615 ومع خيار وحيد فيما يتعلق بالذواكر: 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية الوحيدة، والتي تستعمل عدسة بدقة 12.2
ميجابكسل مع فتحة F/1.8
وبعد بؤري 28 ملم، وتتميز بحجم بكسل 1.4 ميكرومتر مع وجود مثبت بصري OIS وخاصية dual
pixel
للتركيز التلقائي.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن لها أن تصوّر فيديو بدقة FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن لا يمكن إضافة بطاقة
ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو Type-C مع بطارية
بسعة 3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط.
يستعمل الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie وسيكون الهاتف متوافراً
للبيع في منتصف هذا الشهر بسعر 479 دولار أمريكي.
بالنسبة للنسخة الأصغر Pixel 3a فتبدو متفقة مع النسخة الأكبر في الكثير من المواصفات التقنية، إلا تلك التي تكون متعلقة بالحجم مثل الشاشة.
حيث يستعمل Pixel 3a
شاشة بحجم 5.6 بوصة بنفس دقة ونوع وأبعاد شاشة النسخة الأكبر، ومع كثافة 441 بكسل في الإنش الواحد وهي
تحتل مساحة 70% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية.
في هاتف Pixel 3a يمكن الحصول على نفس المعالج الأساسي والمعالج الرسومي وذاكرة الرام
وذاكرة التخزين الداخلي والكاميرا الأمامية والكاميرا الخلفية والمنافذ الموجودة
في النسخة الأكبر.
لكن بما أن الشاشة أصبحت أصغر، فإن البطارية قلّت سعتها لتصل إلى 3000 مللي
أمبير فقط مع دعمها لنفس تقنيات الشحن السريع سابقة الذكر.
يحمل الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie وسيكون متوافراً للبيع في منتصف هذا الشهر أيضاً بسعر 399 دولار.
لم نصل بعد إلى منتصف العام، لكن سوق الهواتف المحمولة الرائدة أصبح مزدحماً
بالأجهزة بالغة القوة ذات المواصفات العالية التنافسية.
قبل فترة قصيرة كشفت شركة هواوي Huawei الصينية عن هاتفها الرائد P30 Pro الذي اشتهر بقوة تقريب مميزة لم يكن لديها منافس مباشر.
لكن لم تُترك ساحة المنافسة أمام رائد هواوي ليبقى وحيداً، حيث أعلنت شركة Oppo عن هاتف قوي بمواصفات رائدة وبالاسم Oppo Reno 10x zoom بميزة تقريب مماثلة لتلك الموجودة في هاتف هواوي.
الهاتف لا يتميز فقط بقوة التقريب التي يمتلكها، بل إنه يأتي بتصميم جديد
لآلية الكاميرا الأمامية المنبثقة التي يستعملها، حيث تخرج القطعة المخبأة داخل
الجهاز بشكل منحرف.
هذه القطعة المخبأة تحمل الكاميرا الأمامية والسماعة وبالتالي كان هنالك
فرصة جيدة لاستغلال الشاشة بشكل جيد في الواجهة الأمامية، أبعاد الهاتف 162 ملم
طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 210 غرام.
شاشة الهاتف بحجم 6.6 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة
1080*2340 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة بكسلات 386 بكسل في الإنش الواحد، تحتل
الشاشة نسبة 86.8% من مساحة الواجهة الأمامية وهي محمية بطبقة Gorilla
Glass 6.
يستعمل الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon
855
المصمم بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع نظام
التشغيل Android 9.0 Pie.
يمكن شراء
الهاتف مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي التي تأتي مترافقة مع 6 جيجابايت
رام، أو مع 256 جيجابايت تخزين داخلي والتي تأتي مع 6 أو 8 جيجابايت رام.
يحمل الهاتف
في واجهته الخلفية نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48
ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وبعد بؤري
26 ملم، وتتميز بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبوجود مثبت بصري OIS
وتركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية منظارية بدقة 13 ميجابكسل
وبفتحة F/3.0
مع بعد بؤري 130 ملم ويمكنها القيام بتكبير بصري بقوة 5X وبتكبير
هجين 10X وهي مزوّدة بمثبت بصري ثانٍ OIS مع تركيز
تلقائي بالليزر.
العدسة الثالثة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة
وهي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 16 ملم، ويمكن
للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في
الثانية.
الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0
وببعد بؤري 26 ملم، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات
الرأس، كما أن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية تتم من خلال المنفذ المخصص للشريحة
الثانية، أما منفذ الـ USB
فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4065 مللي أمبير تدعم
الشحن السريع بتقنية VOOC Flash Charge وبقوة 20 واط، كما ويمتلك
الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع تحت الشاشة.
يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأخضر
المتدرج، وسيُباع بسعر يبدأ من 800 يورو، علماً أن هنالك نسخة أخرى من الهاتف
تحتوي على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
هناك شيء كبير قادم إلى عالم Pixel، بهذه الجملة أرادت شركة جوجل Google التسويق لحدث الإعلان عن هاتف Pixel 3a الجديد والنسخة الأكبر Pixel 3a XL حيث يمكن اعتبارهما نسخة مخففة من هاتف Pixel 3 الرائد.
وبحسب جوجل فإن حدث الإعلان سيكون خلال مؤتمر المطورين
الخاص بالشركة، تحديداً في اليوم السابع من شهر أيار القادم.
بدأ الحديث عن الهاتفين الجديدين منذ فترة بعيدة، واتضح
أن جوجل تريد الخوض في تجربة إطلاق هواتف مخففة المواصفات بدلاً من الاكتفاء
بهاتفين رائدين فقط كل عام.
وهي السياسة التي بدأنا نلاحظها عند أغلب الشركات، حيث سبق لآبل التي كانت تكتفي بالنسخ الرائدة من هواتفها أن أطلقت هاتف iPhone XR والذي يُعد نسخة مخففة من هواتف الآيفون الأصلية.
سامسونج أيضاً والتي لديها سلاسل كاملة من الهواتف الخاصة بالفئات المتوسطة، فضّلت هذا العام أن تطلق نسخة مخففة المواصفات من هاتف Galaxy S10 الرئيسي ونحن نقصد هاتف S10E بالطبع.
أبرز ما يميز هواتف جوجل الجديدة والمخففة هو حصولها على تجربة قريبة جداً
من تجربة التصوير الرائدة التي تتمتع بها هواتف جوجل الأصلية التي ما زالت تفضّل
الاعتماد على نظام الكاميرا الواحدة في الوقت الذي بدأت الشركات الأخرى بإضافة
الكاميرا الرابعة.
أثبتت جوجل بكاميرتها الوحيدة في هاتف Pixel 3 أنها قادرة
على منافسة الكاميرات الرائدة لدى باقي الشركات، وهو أمر يزيد من حماسنا لرؤية
أداء الكاميرا في الهواتف الجديدة.
التخفيف في المواصفات سيتضمن مواد التصنيع، حيث من المتوقع أن يتم استخدام
البلاستيك في الهاتفين الجديدين بدلاً من الزجاج كما في الهواتف الرائدة.
بعض الشائعات اقترحت قدوم هاتف Pixel 3a بشاشة 5.6 بوصة في حين سيمتلك
هاتف Pixel 3a XL
شاشة أكبر بقياس يصل إلى 6 بوصة.
بالنسبة للأسعار فإننا نفضّل دائماً انتظار إعلان الشركة الرسمي حول هذا
الأمر، لكن أحدث التقارير أشارت إلى أن سعر هاتف Pixel 3a سيكون بحدود
490 دولار أمريكي، في حين أن النسخة الأكبر سيصل سعرها إلى 600 دولار.
إنها ليست أسعار رخيصة بالطبع، ولكن سننتظر إعلان الشركة للاطلاع على قائمة
المواصفات الكاملة للهاتف من أجل تحديد مدى التناسب بين الميزات المقدمة وسعر
الهاتف.
تميل الشركات الكبرى في عالم الهواتف المحمولة إلى إطلاق هواتفها الرائدة والمنتظرة بأكثر من نسخة من أجل تلبية كافة متطلبات السوق، حيث عملت سامسونج Samsung على سبيل المثال على إطلاق 4 نسخ مختلفة من هاتف Galaxy S10.
تُعد شركة OnePlus الصينية واحدة من الشركات التي أثبت قوتها ونجاحها الكبيرين في الأعوام السابقة، وربما حان الوقت حتى تبدأ الشركة باتباع أسلوب الشركات الكبرى في إطلاق الهواتف الرائدة.
هاتف الشركة الرائد القادم سيكون بالاسم OnePlus 7 وعلى ما
يبدو من التسريبات الأخيرة فإن الهاتف سيتوافر بنسختين على الأقل، وهنا لا نقصد
هاتف OnePlus 7T
الذي من المخطط أن يتم إطلاقه خريف العام، وإنما نقصد هاتف OnePlus 7 نفسه.
حيث أشارت أحدث الصور المسربة للهاتف إلى أن هنالك هاتف قادم للشركة بالاسم OnePlus 7 Pro مما يعني أنه نسخة أقوى من النسخة الأساسية التي نفترض أن يكون اسمها OnePlus 7.
لكن إذا عدنا بالزمن إلى شهر شباط الماضي خلال فعاليات معرض MWC
2019
في برشلونة، فإننا سنتذكر كلام الشركة حول عملها على هاتف متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
في الحقيقة لا نعرف فيما إذا كان هذا الهاتف هو نفسه OnePlus 7 Pro أم أن هنالك
نسخة ثالثة من الهاتف، لكن بجميع الأحوال بات من الواضح أن OnePlus 7 بنسخته
الأساسية لن يكون وحيداً.
من الصور المسربة يمكن استنتاج أن النسخة Pro ستأتي بشاشة
Super Optic
بحجم 6.67 بوصة مع ثلاث كاميرات خلفية، إحداها ستكون بدقة 48 ميجابكسل، أما الكاميرا
الأمامية فتبدو مخبأة داخل الجهاز وستظهر بآلية منبثقة.
وعلى ما يبدو فإن OnePlus ستتبع خطة هواوي Huawei بإطلاق النسح التي تحمل الاسم Pro بشاشات منحنية من الطرفين، حيث يظهر هاتف OnePlus 7 Pro وكأنه يمتلك حافة منحنية مثل هواتف سامسونج.
من غير المفاجئ قدوم الهاتف مع خيارات جيدة في الذواكر بسعات 8 جيجابايت
لذاكرة الرام و 256 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي، وقد تتوافر خيارات أعلى
أيضاً.
وبالتأكيد فإن الهاتف سيستخدم معالج Snapdragon
855
الرائد لهذا العام من شركة كوالكوم، مع استعمال مودم اتصال الجيل الخامس Snapdragon
X50
في نسخة الهاتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
لم تكشف الشركة عن الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف الجديد، لكن قد نسمع
معلومات متعلقة بهذا الأمر خلال الأيام القادمة حيث من المتوقع أن يتم الإطلاق في
شهر أيار القادم.