الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

شحن بطارية هاتف شاومي القادم Mi 10 سيستغرق 35 دقيقة

تُعد شركة شاومي Xiaomi الصينية واحدة من أسرع الشركات نمواً في العالم حيث زادت شهرتها بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة.

وباتت المسؤولية أكبر مما كانت عليه من قبل في تقديم هواتف رائدة ترقى لمنافسة الهواتف الكبار من الشركات الأكثر رسوخاً في عالم الهواتف المحمولة مثل آبل Apple وسامسونج Samsung.

والآن تستعد الشركة التي تحمل معنويات عالية للدخول في عام 2020 بالإعلان عن هاتفها الرائد المرتقب بنسختين على الأقل، نسخة أساسية ونسخة باسم Pro.

اسم الهاتف القادم Mi 10 في حال استمرت الشركة بالمتابعة بسلسلة الأرقام التي تستخدمها في تسمية هواتفها الرائدة ونحن لا نتوقع أن تغير بها.

وعلى الرغم أنه ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى يتم الإعلان عن الهاتف الرائد إلا أن الأخبار المتعلقة به قد بدأت منذ الآن.

حيث وصف تقرير لأحد المسربين المطلعين على أمور الشركة بأن سرعة الشحن في الهاتف الجديد ستكون كبيرة جداً، على الأقل بالنسبة للنسخة Pro.

حيث يدعي التقرير بأن الهاتف الجديد من شاومي سيكون قادراً على إعادة شحن كامل بطاريته خلال 35 دقيقة فقط بقوة شحن 50W، مما يجعله من بين أسرع الهواتف في الشحن السلكي.

كما أن الهاتف سيكون مدعوماً أيضاً بتقنية الشحن اللاسلكي والتي قد لا تصل إلى نفس سرعة الشحن السلكي ولكنها ما زالت سريعة بما فيه الكفاية.

لم يكشف التقرير عن سعة البطارية المخصصة للهاتف، ولكن بسبب المنافسة الشديدة في سوق الهواتف المحمولة فإننا لا نتوقع أن تزوّد شاومي هاتفها ببطارية بسعة قليلة.

في وقت سابق من هذا العام بدأت الشركة العمل على تقنية للشحن السريع بقوة 66W لكن أحد المهندسين المشرفين على العمل قال أنه غير متأكد من أن التقنية ستكون جاهزة مع إطلاق هاتف Mi 10.

الجدير بالذكر أن الهاتف الأسرع في الشحن السلكي هو هاتف Reno Ace من أوبو Oppo والمزوّد بتقنية للشحن السريع بقوة 65W مما يمكّنه من إعادة شحن كامل بطاريته البالغة 4000 مللي أمبير خلال 28 دقيقة فقط.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

شاومي أعلنت عن Mi Note 10 بكاميرا خماسية وأرقام مميزة

مع بداية العام الحالي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن سلسلة جديدة من هواتفها تحت اسم Mi CC والتي قالت عنها أنها ستهتم بالتصميم والتصوير إلى حد بعيد.

واليوم نستطيع القول بأن الشركة قد وفت بوعدها تماماً مع إطلاق هاتف CC9 Pro والموّجه لعشاق ومحترفي التصوير مع كاميرا خماسية بالغة القوة وبطارية ضخمة ومواصفات مثالية.

لكن في أسواقنا العربية والعالمية خارج الصين سنتعامل مع هاتف شاومي الجديد بالاسم Mi Note 10 وهو مختلف تماماً عن هواتف سلسلة Note التي تتبع للعلامة Redmi حيث كان آخرها Note 8 Pro.

يأتي الهاتف بواجهة أمامية مميزة بشاشة منحنية على الجانبين على طريقة هواتف سامسونج الرائدة، ومع قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية.

من الخلف يبدو الهاتف بتصميم كلاسيكي مع 3 كاميرات مصطفة في الزاوية ومع كاميرتين إضافيتين أسفلهما يبدو كما لو تم إقحامهما بشكل غريب إلى الواجهة.

شاشة الهاتف بحجم 6.47 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، وهي تدعم معيار HDR10.

معالج الهاتف هو Snapdragon 730G من كوالكوم المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618، وتتراوح ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت، وذاكرة التخزين الداخلي بين 128 أو 256 جيجابايت.

بالنسبة للكاميرا، يُعد الهاتف صاحب أول كاميرا خماسية لدى شاومي كما أنه أول هاتف على مستوى العالم سيتوافر بالسوق مع مستشعر بدقة 108 ميجابكسل.

وبمجرد الإعلان عن الهاتف نشر موقع DXOMARK المتخصص بمراجعة الكاميرات تقييمه لكاميرا الهاتف، وأعطاها 121 نقطة لتتقاسم المركز الأول مع Mate 30 Pro من هواوي.

العدسة الأولى الرئيسية تحمل مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل، مع فتحة F/1.7 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري للمشهد حتى 5X Zoom مدعومة بمثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الثالة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي أيضاً مقربة مع بعد بؤري 50 ملم وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر ويمكنها العمل مع العدسة السابقة لإعطاء تقريب رقمي 50X Digital.

العدسة الرابعة بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة 117 درجة.

العدسة الخامسة بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75 ميكرومتر وهي من نوع Macro لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من عدسة الكاميرا.

تتميز الكاميرا الخلفية بأنها مدعومة بفلاش رباعي كما أنها قادرة على تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بحركة بطيئة 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس لكنه يفتقد لمنفذ مخصص من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 5260 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 30W حيث يمكن ملء 58% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط وتحتاج إلى 65 دقيقة لملء كامل البطارية من الصفر.

يمكن تأمين الهاتف بواسطة بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 وبواجهة MIUI 11 الأحدث من الشركة.

يتوافر الهاتف بألوان الأبيض والأخضر والأسود، أما عن الأسعار في الصين فهي بما يعادل 400 دولار لنسخة 6/128 و 440 دولار لنسخة 8/128 و 500 دولار لنسخة 8/256.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

هاتف Oppo القادم سيمتلك تقنية الشحن السريع بقوة 65W

في الفترة الماضية، كانت الشركات المختصة في مجال الهواتف المحمولة تتنافس فيما بينها على تقديم أكبر عدد ممكن من العدسات في الواجهة الخلفية للهواتف مع أكبر عدد ممكن من الميزات.

وصلت غالبية الهواتف في الوقت الحالي إلى سقف هذا العدد المتمثّل بأربع عدسات، وأصبحت المنافسة في هذا المجال أكثر هدوءاً على الرغم من أن المنافسة في دقة المستشعر بالميجابكسل ما زالت مشتعلة.

ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة أن الشركات الصينية التفتت إلى منافسة من نوع آخر تمثّلت بتقنيات الشحن السلكي واللاسلكي فائقة السرعة.

على سبيل المثال فقد أعلنت شاومي Xiaomi عن أسرع شاحن لاسلكي في العالم بقوة 30 واط قبل أسابيع، ووعدت بتوفر الشاحن مع النسخة الخاصة بشبكات الجيل الخامس من هاتفها Mi 9.

أما على صعيد الشحن السلكي، فقد كشفت الشركة سابقاً عن عملها على تقنية فائة السرعة في هذا المجال بقوة تصل إلى 100 واط، لكن لا أخبار عن توفر تلك الميزة، عكس شركة Oppo التي لديها أخبار مؤكدة.

حيث كشفت Oppo عن أن هاتفها المرتقب Oppo Reno Ace سيدعم الجيل الجديد من تقنية الشحن السلكي فائق السرعة والمعروفة باسم Oppo SuperVOOC.

في التحديث الأخير الخاص بالتقنية، قدّمت الشركة تقنية شحن بقوة 50 واط، لكن مع إعلان الشركة الجديد عن الجيل التالي من التقنية فقد تم الكشف عن أن قوة الشحن ازدادت لتصل إلى 65 واط.

يُعد هذا الرقم هو الأحدث في المنافسة المشتعلة حالياً بين الشركات على تقديم أرقام مذهلة في سرعات الشحن، الأمر الذي يضمن مستقبل رائع لتلك التقنيات.

حتى أن سرعات الشحن الخارقة التي كنا نراها في أفلام الخيال العلمي والتي تسمح بشحن الأجهزة المحمولة خلال فترات قياسية قد لا تبدو بعيدة كثيراً.

وبالحديث عن تلك الأرقام الضخمة، يبدو شاحن 18 واط الذي أضافته آبل Apple للمرة الأولى في علبة هواتف الآيفون الجديدة أمراً تافهاً بعض الشيء!

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

شاومي كشفت عن الهاتفين Redmi Note 8 و Note 8 Pro

عندما استقلّت العلامة التجارية Redmi عن الشركة الأم شاومي Xiaomi كان الجميع ينتظر ما الذي يمكن أن تقدّمه العلامة الجديدة من أجهزة منافسة؟

في الحقيقة سجّلت تلك العلامة نجاحاً غير متوقعاً خلال الأشهر الماضية، حيث كانت تشعل المنافسة أكثر فأكثر مع كل هاتف تطرحه في السوق.

مثل Redmi Note 7 أو Note 7 Pro والذي كان خياراً لا يمكن إلا والتفكير فيه عند الحديث مع الفئة المتوسطة، ثم تابعت الشركة بسلسلة النجاحات مع الإعلان عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro والذي كان قاتلاً بالفعل.

اليوم تكمل العلامة Redmi سلسلة هواتفها المنافسة بالإعلان عن الهاتفين الجديدين Redmi Note 8 و Note 8 Pro بمواصفات مميزة وبأسعار منافسة إلى أبعد حد يمكن تخيله، هذه مراجعتنا التفصيلية للجهازين:

الهاتف Note 8 Pro:

يأتي الهاتف بتصميم مميز مع واجهة أمامية تكاد تخلو تماماً من الحواف مع حافة سفلية نحيفة جداً وقطع أمامي صغير في أعلى الشاشة من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية.

من الخلف، تصطف الكاميرات في منتصف الواجهة بشكل عمودي مع مجموعة من التدرجات اللونية المميزة على الجوانب بطريقة تذكّرنا بهاتف K20 Pro لكن مع تشيكلة ألوان جديدة أكثرها تميزاً هو الأخضر.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.53 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة من Gorilla Glass 5.

رغم تشكيك البعض بإمكانية اعتماد شاومي على معالج من شركة ميدياتك MediaTek، إلا أن التسريبات السابقة كانت صحيحة حيث ينبض داخل الهاتف المعالج Helio G90T المصنّع بتقنية 12 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76MC4.

يتميز الهاتف بامتلاكه لنظام تبريد بالسائل للمحافظة على درجة الحرارة أثناء اللعب، وهو يأتي بذاكرة رام 6 أو 8 جيجابايت، وبذاكرة تخزين داخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية مؤلفة من 4 عدسات، مع مستشعر أساسي في العدسة الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل وهو أوّل هاتف من شاومي يستعمل مستشعر بهذه الدقة.

المستشعر الرئيسي من شركة سامسونج Samsung وتتميز العدسة بفتحة F/1.8 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها إنتاج صور بكثافة هائلة من البكسلات تصلح لالتقاط الصور المخصصة للإعلانات ذات الأبعاد الكبيرة.

العدسة الثانية مخصصة للتصوير بالزاوبة عريضة وهي تأتي بمستشعر بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم مع حجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

العدسة الثالثة بدقة 2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75 ميكرومتر وهي مخصصة لاستشعار العمق في المشهد المصوّر من أجل صور البورتريه.

العدسة الرابعة مطابقة للعدسة السابقة بالمواصفات فيما يتعلق بالدقة وبحجم الفتحة، لكنها من نوع ماكرو المخصصة لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من العدسة، أي على بعد لا يتجاوز 2 سم.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تسجيل مقاطع فيديو بحركة بطيئة جداً تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وتأتي مع مجموعة من فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه، كما أنها تدعم ميزة قفل الهاتف عبر التعرف على وجه المستخدم، ويمكن تصوير فيديو من خلالها بدقة FHD.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

تبلغ سعة بطارية الهاتف 4500 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بتقنية Quick Charge 4+ وبقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 Pie.

يتوافر الهاتف بمجموعة ألوان مميزة مثل الأخضر والأبيض والأسود، أما عن الأسعار فهي تبدأ من 196$ لنسخة 6/64 و 223$ لنسخة 6/128 و 250$ لنسخة 8/128 وذلك في الصين.

الهاتف Redmi Note 8:

يأتي الهاتف بحجم أصغر بقليل من النسخة السابقة، ومع اصطفاف تقليدي للكاميرات الخلفية التي ما زال عددها 4 لكنها متواجدة بشكل عمودي على الجهة الجانبية من الهاتف، أما الواجهة الأمامية فتبدو مشابهة لواجهة النسخة Pro.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة بكسلات 409 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة Gorilla Glass 5 أيضاً.

معالج الهاتف هو Snapdragon 665 من كوالكوم المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 610 وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 4 و 6 جيجابايت، وبين 64 و 128 جيجابايت للتخزين الداخلي.

يمتلك الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الرباعية، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية المخصصة للتصوير بالزاوية العريضة وعدسة العمق الثالثة وعدسة الماكرو الرابعة مطابقة جميعها للمواصفات الواردة في مراجعة النسخة Pro، وكذلك هو الحال بالنسبة لتصوير الفيديو.

الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي أيضاً تدعم فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه مع تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 .

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان ذات التدرجات اللونية المميزة مثل الأزرق المتموج، أما عن الأسعار فهي تبدأ من 140$ لنسخة 4/64 و 168$ لنسخة 6/64 و 196$ لنسخة 6/128.

لم تذكر الشركة أية معلومات رسمية فيما إذا كانت الأسعار العالمية ستكون مشابهة للأسعار في الصين، كما لا تتوافر معلومات مؤكدة فيما إذا كانت النسخة Pro ستتوافر بنسخة عالمية خارج الصين، دعونا نأمل ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

الإعلان عن أسرع تقنية لشحن الهواتف المحمولة من Vivo

انضم منافس جديد إلى حرب الشركات الصينية المتنافسة على تقديم أسرع تقنية لشحن بطاريات الهواتف المحمولة، وهذه المرة تم الإعلان عن تقنية Super FlashCharge من شركة فيفو Vivo.

لا توجد أي تفاصيل حتى الآن عن كيفية عملها، سوى أنها ستعمل على شحن البطارية بقوة 120 واط، الأمر الذي يسمح لها بملء بطارية هاتف بسعة 4000 مللي أمبير خلال 13 دقيقة فقط.

وبالتالي يمكن اعتبارها في الوقت الحالي هي التقنية الأسرع على الإطلاق لشحن بطاريات الهواتف، لكن لم يشارك المسؤولون في الشركة المزيد من التفاصيل عن التقنية الجديدة.

نشر أحد مديري منتجات الشركة مقطع فيديو على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo يظهر فيه هاتفاً يُشحن من حوالي 10 إلى 14 بالمائة في غضون 16 ثانية تقريباً، على الرغم من أنه لا يظهر أي استخدام للتقنية أثناء دورة الشحن الكاملة.

 كانت أفضل الجهود التي بذلتها Vivo حتى الآن هي شحن بقوة 44 واط في هاتف iQOO للألعاب، والذي كان يحتوي على بطارية بقوة 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بالكامل في 45 دقيقة.

في شهر آذار، أعلنت شاومي Xiaomi عن تقنية شحن بقوة 100 واط يفترض أنها تشحن بطارية تبلغ 4000 مللي أمبير في 17 دقيقة فقط، لكن التقنية لم يتم تضمينها في أي هاتف تجاري.

وبالتالي بقي هاتف Oppo Find X Lamborghini Edition هو الهاتف الأسرع شحناً المتوافر في السوق والذي يأتي مزوداً بشاحن Super VOOC الذي يملأ بطارية تبلغ سعتها 3400 مللي أمبير في 35 دقيقة.

من المرجح أن تعرض Vivo تقنيتها الجديدة Super FlashCharge 120W في معرض MWC Shanghai الأسبوع المقبل، إلى جانب أول هاتف لها متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟

هواوي اعترفت أن الوصول للمركز الأول في سوق الهواتف سيتأخر

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن شركة هواوي Huawei ستتأخر في الوصول للمركز الأول في سوق الهواتف المحمولة بعد أن كانت تأمل في الوصول لهذا المركز خلال وقت قريب.

حيث قال مسؤول تنفيذي كبير في الشركة أن هواوي ستحتاج الى مزيد من الوقت لتصبح أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم خلال الربع الأخير من العام.

ونقلت الوكالة تصريح Shao Yang وهو كبير مسؤولي الاستراتيجية في مجموعة Huawei Business Group:

كنا سنصبح الأكبر في الربع الرابع من هذا العام، لكننا نشعر الآن أن هذه العملية قد تستغرق وقتاً أطول.

وقال المسؤول في خطاب ألقاه في معرض CES Asia للتكنولوجيا في شنغهاي أن هواوي تبيع حالياً ما بين 500000 إلى 600000 هاتف ذكي يومياً.

تأتي هذه التعليقات بعد أن وضعت الولايات المتحدة شركة هواوي على القائمة السوداء قبل أسابيع قليلة، ومنعتها من التعامل مع شركات أمريكية لأسباب أمنية دون موافقة الحكومة، مما دفع بعض شركات التكنولوجيا العالمية إلى قطع العلاقات.

هواوي قالت في بداية العام أنها قد تصبح أكبر بائع للهواتف الذكية مبيعاً في العالم هذا العام حتى بدون السوق الأمريكي.

كانت الشركة ثاني أكبر بائع للهواتف في الربع الأول من هذا العام، بعد الشركة الكورية سامسونج Samsung وقد استطاعت تجاوزت شركة بحجم آبل Apple الأمريكية.

ويقدر المحللون أن العقوبات الأمريكية الأخيرة قد تدفع شحنات الهواتف الذكية من هواوي إلى الانخفاض بمقدار الربع هذا العام وقد تتسبب في اختفاء هواتفها من بعض الأسواق الخارجية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

شحنات أجهزة هواوي قد تنخفض بمقدار الربع بعد الحظر الأمريكي

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن كبار المحللين من Fubon Research و Strategy Analytics توقّعوا انخفاض شحنات الهواتف والأجهزة المحمولة من شركة هواوي Huawei بمقدار 25% هذا العام.

ومن المؤكد أن السبب الوحيد لهذا الانخفاض الحاد في عدد الشحنات هو قرارات الحظر الأمريكية الأخيرة التي عصفت بالشركة والتي دفعت كبرى الشركات الأمريكية إلى قطع علاقاتها مع هواوي.

بحسب المحللين، فإن مقدار الانخفاض لا يمكن التنبؤ به تماماً، لكنه قد يتراوح بين 4% في أفضل الأحوال و 24% في أسوأ الحالات التي يمكن أن تصل إليها الشركة وذلك في إحصائيات شحنات هذا العام.

وتُعد تلك الأرقام المتشائمة كفيلة بإخراج الشركة من مركزها الثاني الذي وصلت إليه حديثاً بوصفها ثاني أكبر بائع للهواتف المحمولة على مستوى العالم بعد سامسونج Samsung.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر الأمريكية في حال استمرت ستكون ضارة جداً للشركة، وستأتي الخسارة الأكبر من فقدان الشركة لنظام الأندرويد من جوجل Google ولتصميم معالجات Kirin بعد الحظر من قبل شركة ARM.

وقالت Linda Sui مديرة استراتيجيات الهواتف الذكية اللاسلكية في Strategy Analytics أنه قد يتم القضاء حرفياً على هواوي في أسواق الهواتف الذكية في أوروبا الغربية العام المقبل مع استمرار الحظر.

حيث تشير التوقعات إلى إمكانية انخفاض شحنات الهواتف بنسبة 23% أيضاً في العام المقبل حتى بعد انخفاضها هذا العام، لكن الشركة قد تبقى قادرة على المنافسة في السوق الصيني.

الأمر المخيف للشركة هو ما نشره موقع PriceSpy المختص بتحليل نقرات المستخدمين على شبكة الإنترنت والذي يدرس نشاط 14 مليون مستخدم شهرياً في المتوسط.

حيث قال الموقع أن المستخدمين على الإنترنت أبدوا اهتماماً أقل بشكل ملحوظ بهواتف هواوي بعد قرارات الحظر، حيث انخفض عدد النقرات على هواتف هواوي في المملكة المتحدة إلى النصف بعد أسبوع الحظر الأمريكي وإلى 26% في دول العالم المختلفة.

تشير هذه الأنباء إلى أن المستخدمين أصبحوا أقل حماسة لشراء هواتف الشركة وخاصة تلك التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

حيث فضّل الكثيرون الانتقال إلى هواتف سامسونج وآبل أو إلى هواتف الشركات الصينية الأخرى في الصين عن المغامرة بشراء هاتف من هواوي قبل أن يتوضّح مصير قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

هواوي تفوّقت على آبل بعدد الهواتف المباعة في الربع الثاني

تفوّقت شركة هواوي Huawei على شركة آبل Apple وانتقلت إلى المركز الثاني في أحدث الإحصائيات المتعلقة بشحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2018.

ووفقاً لبيانات شركات IDC و Canalys و Strategy Analytics، فقد شحنت الشركة الصينية أكثر من 54 مليون هاتف محمول في الربع الثاني مقارنة بـ 41.3 مليون هاتف آيفون، و 71.5 مليون جهاز من سامسونج.

وقالت شركة IDC في بيانها الصحفي: إن وصول شركة هواوي إلى المركز الثاني هي المرة الأولى منذ الربع الثاني من عام 2010 حيث لم تستطع شركة آبل التواجد في المركزين الأول أو الثاني من حيث الحصة السوقية.

ووفقاً لأرقام IDC، فقد توزعت الحصة السوقية الإجمالية لشركات الهواتف المحمولة حول العالم على النحو التالي:

تسيطر سامسونج على 20.9% من حصة السوق، مما يجعلها الشركة الأكثر نجاحاً على مستوى العالم، لكن هذه الأرقام تُعتبر غير مرضية للشركة لأنها تمثّل انخفاضاً بنسبة 10.4% على أساس سنوي.

شركة هواوي حققت رقماً قياسياً جديداً بسيطرتها على 15.8% من حصة السوق، وذلك بسبب زيادة هائلة بلغت 40.9% من أرقام السنة الماضية وهو ما يمثّل نجاحاً ملحوظاً للشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل التي هبطت إلى المركز الثالث بسبب المبيعات الضعيفة لهاتفها الرائد الأخير iPhone X فإنها لم تستطع السيطرة إلا على 12.1% من حصة السوق.

لكن في الحقيقة فإن تلك الأرقام قد تتغيّر تماماً مع الربع الثالث من العام حيث من المخطط أن تطلق آبل ثلاثة طرازات جديدة من هاتف الآيفون، لذلك فإن وجود هواوي في المركز الثاني قد لا يطول كثيراً.

بغض النظر عما سيحدث مستقبلاً، يمكن للشركة الصينية أن تفخر بإنجازها الحالي، هذا الإنجاز الذي تحقق بمساعدة كبيرة من العلامة التجارية Honor المملوكة للشركة.

حيث قالت شركة IDC أن هواتف Honor هي المحرك الرئيسي للنمو بالنسبة لشركة هواوي، وأكدت شركة Canalys أن مبيعات هواتف Honor كانت العامل الحاسم في نقل الشركة إلى المركز الثاني.

وكانت هواوي قد حققت نجاحاً كبيراً مع هاتفها الرائد P20 Pro الذي سجّل طلباً قوياً طوال هذا الربع، وقادت هواوي حصة السوق في الصين وشكلت 27٪ من شحنات الهواتف المحمولة هناك.

لا يساهم سوق الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة بأي شيء تقريباً في نجاح هواوي، حيث أن المخاوف بشأن تجسس الحكومة الصينية قضت على آمال الشركة في تطوير أعمالها وشراكتها مع شركات الطيران الكبرى، لكن من الواضح أنها تعوض عن تلك الخسارة في مكان آخر.

بالنسبة لسامسونج التي تتربع على عرش شركات الهواتف المحمولة الأكثر نجاحاً في العالم في هذا الربع مع 73 مليون هاتف تم شحنه، إلا أن مبيعات الهاتف الرائد Galaxy S9 لم تكن كما يجب بحسب اعتراف الشركة.

من المخطط أن تعلن الشركة عن هاتفها الرائد الثاني لهذا العام Galaxy Note 9 في التاسع من هذا الشهر، ولكن قد لا يساهم كثيراً في عودة الأرقام الضخمة التي تريدها الشركة.

وقد يتطلب الأمر شيئاً أكثر تميزاً مثل هاتف S10 المخطط إطلاقه كهاتف مميز للذكرى العاشرة أو هاتف قابل للطي بمواصفات جديدة بالكامل.

وحتى الآن يبدو أن العمالقة الثلاثة الكورية والصينية والأمريكية ستبقى في حالة تنافس على المراكز الثلاثة الأولى إلا إذا حدثت مفاجأة من صاحب المركز الرابع شاومي Xiaomi التي أصبحت منافساً لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر