لا يبدو العام الحالي 2019 مشابهاً للأعوام السابقة بالنسبة للهواتف المتوسطة في شركة سامسونج Samsung التي خسرت حصة كبير من سوق هذه الفئة من الهواتف خلال الفترة الماضية.
تنبّهت سامسونج لخطر الهواتف الصينية المتوسطة وخاصةً من شاومي وهواوي،
لذلك استجابت الشركة الكورية لحال السوق الجديد وغيّرت سريعاً من استراتيجيتها في
هذه الفئة.
اختفت سلسلة Galaxy J التي لم تتمتع بسمعة جيدة لكثرة مشاكلها وانخفاض مواصفاتها، وحلت محلها سلسلة Galaxy M بمجموعة من الأجهزة الجديدة التي أثارت إعجاب الكثيرين حول العالم.
بقيت سلسلة Galaxy A بوصفها السلسلة المتوسطة لدى
الشركة، لكنها خضعت إلى تغييرات كبيرة بدءاً من إطلاق الأسماء على هواتفها
باستخدام أرقام مؤلفة من خانتين إلى امتلاكها لمواصفات منافسة.
في الشهر الماضي، أعلنت سامسونج عن الهاتفين Galaxy A30 و Galaxy A50 بالإضافة إلى إعلانها عن الهاتف Galaxy A10 حيث بدأت هذه الهواتف بالوصول إلى الأسواق العالمية ومنها العربية.
يوم الأمس ملئت الشركة الفراغات الموجودة في السلسلة حيث أعلنت عن Galaxy A20 و Galaxy A40 وأصبح المستخدم أمام خمسة هواتف متدرجة بالمواصفات من A10 إلى A50.
الهاتف Galaxy A40:
يتشابه الهاتف الجديد مع الهواتف المعلن عنها سابقاً من حيث التصميم، لكن
اختارت سامسونج أن يكون الهاتف أصغر حجماً بأبعاد 144.3 ملم طولاً و 69.1 ملم
عرضاً مع سماكة 7.9 ملم.
شاشة الهاتف من نوع Super AMOLED بحجم 5.9 بوصة وبدقة 1080*2340
وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 437 بكسل في الإنش الواحد.
تمتلك الشاشة قطعاً صغيراً في الحافة العليا من الهاتف من أجل الكاميرا
الأمامية، مع تواجد حافة سفلية نحيفة، الأمر الذي سمح للشاشة أن تحتل نسبة 85.7%
من مساحة الواجهة الأمامية وهي نسبة ممتازة.
معالج الهاتف هو Exynos 7885 ثماني النواة، ويمكن شراء الهاتف في الوقت الحالي بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي مع 4 جيجابايت للأولى و 64 جيجابايت للثانية.
يمتلك الهاتف كاميرا مزدوجة مؤلفة من عدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0 أما الثانية فهي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2.
الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وعلى ما يبدو فإن هواتف Galaxy
A الجديدة تركّز على كاميرا السيلفي، أما تصوير الفيديو فيمكن للكاميرا
الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم ويمتلك أيضاً منفذاً مستقلاً عن
منفذي الشريحتين من أجل إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، مع منفذ Type-C يمكن من
خلاله شحن البطارية شحناً سريعاً.
تبلغ سعة البطارية 3100 مللي أمبير فقط، ويمتلك الهاتف على واجهته الخلفية
ماسح لبصمات الأصابع، وسيعمل الجهاز الجديد مع نظام Android 9.0 Pie
وواجهة OneUI الجديدة.
سيتوافر الهاتف بالألوان الأزرق والأبيض والأسود والمرجاني، وقد تم الإعلان
عن سعر الهاتف في هولندا وهو يكلف 250 يورو، بانتظار المزيد من التفاصيل الرسمية
عن السعر في الأسواق الأخرى.
الهاتف Galaxy A20:
تعود الشاشات الضخمة مرة أخرى للهاتف A20 حيث يستعمل
شاشة بحجم 6.4 بوصة ولكن بدقة أقل 720*1560 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة 268 بكسل
في الإنش الواحد.
يعمل الهاتف مع المعالج Exynos
7884
ثماني النواة مع 3 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين
الداخلي، ولا يبدو أن هنالك خيارات أخرى لهذه الذواكر.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.9 ويمكنها التقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2، ويمكن
للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يتشابه هذا الهاتف مع الهاتف السابق بالمنافذ
المتاحة فيما يتعلق بمنفذ سماعات الرأس ومنفذ بطاقة الذاكرة الخارجية، في حين أن
منفذ الـ USB
هو من نوع microUSB 2.0.
بطارية الهاتف كبيرة 4000 مللي أمبير ولكن لا يمكن شحنها بشكل سريع، وبصمة الهاتف متواجدة بالخلف أما النظام فهو Android 9.0 Pie.
الألوان المتوافرة للهاتف هي الأسود والأبيض والأزرق وقد تم الإعلان عن سعر الهاتف في روسيا بما يعادل 210 دولار، بانتظار الإعلان عن سعره في باقي الأسواق.
الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدث خاص في العاشر من نيسان القادم من أجل سلسلة A، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن الهاتفين A60 و A90 مع مواصفات قوية وقريبة من الهواتف الرائدة.
كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية يوم الأمس عن الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب، حيث جاء الهاتف الجديد بالاسم Black Shark 2 وبمواصفات قوية.
حيث ستسمح هذه المواصفات للشركة بدخول سوق الألعاب مجدداً بقوة لمنافسة
شركات أخرى رائدة في هذا المجال مثل Asus و Razer.
يتميز الهاتف بتصميم جذاب وملفت للنظر مع مجموعة من الزخارف التي تميّز
هاتف الألعاب عن غيره من الهواتف، ويأتي جهاز شاومي الجديد بأبعاد 163.6 ملم طولاً
و 75 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 205 غرام.
شاشة الهاتف هي واحدة من أبرز نقاط قوته لهذا العام، وهي من نوع AMOLED من إنتاج العملاق الكوري سامسونج Samsung، حجمها 6.39 بوصة وأبعادها 19.5:9 مع دقة 1080*2340.
تبلغ كثافة البيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد،
وتغطي الشاشة 81.7% من مساحة الواجهة الأمامية، وتتميز على أنها حساسة للضغط، أي
يمكن للمستخدم تعيين أزرار خاصة لتأدية وظائف معينة عند الضغط بقوة على زوايا
الشاشة.
ينبض داخل الهاتف أحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 855
المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640، ولضمان
الأداء المثالي مع أقوى الألعاب تم تزويد الهاتف بنظام تبريد متطور للمحافظة على
درجة حرارته.
يمكن شراء هاتف شاومي الجديد مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام التي تأتي
مترافقة مع 128 جيجابايت من التخزين الداخلي، وتتواجد نسخة راقية تحتوي على 8 أو
12 جيجابايت ذاكرة رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي مخصصة
للتقريب البصري 2x optical zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي قادرة على تسجيل فيديو بدقة FHD.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس ولا يمتلك منفذاً من أجل
تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الشحن فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط، وبالنسبة لبصمة الإصبع فهي موجودة تحت الشاشة، والجدير بالذكر أن الهاتف يعمل وفق النظام Android 9.0 Pie.
سيتم بيع الهاتف في الصين بما يعادل 480 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 625 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تمتلك 256 جيجابايت تخزين داخلي، وللأسف لا يوجد معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العالمية.
قامت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً بتحديث بعض المواصفات الخاصة بمعالجات الهواتف الذكية المتوسطة والرائدة التي قامت بإنتاجها والكشف عنها سابقاً.
حيث أضافت الشركة دعم هذه المعالجات لمستشعرات كاميرات تصل دقتها إلى 192 ميجابكسل، الأمر الذي دفع بالبعض إلى التساؤل عن كيفية تغيير المواصفات الخاصة بمعالجات قد تم إطلاقها سابقاً وعن كيفية دعم هذه المعالجات لتلك الدقة المرتفعة.
عقدت الشركة مؤتمراً صحافياً عبر الهاتف لتقديم الإجابة
حول كل التساؤلات التي تم إثارتها خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال مدير المنتجات
في الشركة Judd Heape.
قال مدير المنتجات أن معالجات كوالكوم السابقة الرائدة والمتوسطة كانت تقدم دعماً لمستشعرات الكاميرات بدقة 192 ميجابكسل بالفعل، لكن الشركة اعتادت على كشف المواصفات التي يجري استخدامها في السوق.
لم تكن كوالكوم مضطرة حسب تعبيرها إلى الكشف عن هذا الأمر، حيث لم تتواجد مستشعرات بدقة مرتفعة جداً خلال الفترة السابقة، وحافظت شركات عملاقة مثل سامسونج و آبل على استخدام مسشتعر بدقة 12 ميجابكسل تقريباً.
لم يجبر استخدام شركة هواوي لمستشعرات بدقة 40 ميجابكسل في هواتفها الرائدة
على تغيير المواصفات لدى كوالكوم، لأن هواتف هواوي تستعمل معالجات Kirin وليس
معالجات Snapdragon
الخاصة بكوالكوم.
لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات الجديدة باستعمال مستشعرات بدقة مرتفعة جداً، مثل شركة شاومي التي استعملت مستشعر بدقة 48 ميجابكسل في الهاتف الرائد Mi 9 والهاتف المتوسط Redmi Note 7 Pro.
أما هاتف V15 Pro
من شركة Vivo
فقد استخدم مستشعر 48 ميجابكسل في الكاميرا الخلفية ومستشعر 32 ميجابكسل في
الكاميرا الأمامية، الأمر الذي دفع كوالكوم للتحرك وتوضيح كيفية دعم معالجاتها
المستخدمة في تلك الهواتف لهذه الأرقام العالية في الدقة.
عدّلت كوالكوم مواصفات معالجاتها وقالت أنها تدعم استخدام مستشعرات بدقة
مرتفعة، لكنها اعترفت أن ذلك سيأتي على حساب كمية الضجيج التي ستظهر في الصورة.
فعندما يدعم المعالج مستشعر كاميرا بدقة عالية جداً فإن ذلك سيؤثر على ميزة
تقليل الضجيج في الإطارات المتعددة، كما ويتعلق ذلك أيضاً بزمن غالق العدسة حتى
يتم التقاط الصورة.
قالت كوالكوم على لسان مدير المنتجات لديها أنه عندما تلتقط صورة بمستشعر 48 ميجابكسل فيجب أن تتوقع أن نسبة الضجيج التي ستظهر ستكون أكبر.
أوضحت كوالكوم أنه لا يوجد حالياً شركات أو جهات مورّدة تقوم بتصنيع
معالجات بدقة أكبر من 48 ميجابكسل، لكنها تتوقع أن هذا الأمر سيتغير خلال الأشهر
القادمة.
بحسب رؤية كوالكوم للسوق، فإن التركيز أصبح أكبر بكثير على الأرقام
المستخدمة في المواصفات، وبالتالي فهي توقعت أن هنالك هواتف ستستخدم مستشعرات بدقة
64 ميجابكسل أو 100 ميجابكسل قريباً جداً، وربما نهاية العام الحالي.
بحسب كلام مدير المنتجات فإن كوالكوم لا تتمنى ذلك، لكن توقعاتها للسوق في
المرحلة المقبلة تشير إلى أن لديها معلومات عن توجه بعض الشركات لاعتماد كاميرات
بهذه الدقة.
يبدو كلام كوالكوم منطقياً، فإن رفع الدقة إلى هذه الدرجة سيبرر للشركات زيادة أسعار هواتفها بحجة تقديم مواصفات رائدة وقياسية، لكن الجودة النهائية التي سيحصل عليها المستخدم لن تكون حقيقية 100%.
لا زال أمامنا أكثر من أسبوع حتى تعلن شركة هواوي Huawei رسمياً عن هواتفها الرائدة الجديدة من عائلة P30 والتي تتضمن على الأقل هاتفين: النسخة القياسية P30 والنسخة Pro.
لكن تحولاً سريعاً في الأيام القليلة الماضية كشف عن المواصفات الرئيسية
كاملةً تقريباً للهاتفين الجديدين من موقع WinFuture بالإضافة إلى الكشف عن صور
جديدة.
لا تزال الإضافة الجديدة الأكثر إثارة للاهتمام هي كاميرا
P30 Pro، والتي ستكون مؤلفة من 4 عدسات مع نظام
تكبير بصري للمشهد سيقدّم قوة تقريب حتى Zoom
10X من خلال عدسة منظار جديدة.
حيث ستمتلك كاميرا P30 Pro بعد بؤري يعادل 135 ملم يسمح بإجراء تكبير بصري بقوة 7.8X، والذي سيتم دمجه مع تحسينات البرامج والبيانات من مستشعر الكاميرا الرئيسي لتحقيق قوة التكبير 10X التي وعدت بها هواوي.
بالإضافة إلى ذلك،
يوفر P30 Pro عدسة رئيسية بدقة 40 ميجابكسل
بفتحة f/1.6 وعدسة عريضة 20 ميجابكسل
بفتحة f/2.2 ومستشعر ثلاثي الأبعاد ToF لجمع بيانات العمق.
هناك أيضاً شاشة OLED أكبر حجماً تصل إلى 6.47 بوصة،
مع قطع أمامي صغير جداً وجوانب منحنية على طريقة هواتف سامسونج Samsung.
تبدو مجموعة الكاميرا الأمامية الجديدة أصغر حيث لا يوجد
مستشعر الأشعة تحت الحمراء مثل P20 Pro المستخدم في ميزة بصمة الوجه
ثلاثية الأبعاد، على الرغم من أن P30 Pro سوف يستمر في دعم قفل الوجه،
وإن كان بأسلوب أقل أماناً بشكل مفترض.
لا يوجد مكبرات صوت خارجية، والتي سيتم استبدالها على ما
يبدو باهتزاز شاشة OLED على غرار الهواتف الأخرى مثل
LG G8، كما ويوفر P30 Pro أيضًا مستشعر بصمة في الشاشة للحصول على خيارات أمان بيومترية إضافية.
يستخدم الهاتف الجديد أحدث معالج من هواوي Kirin
980 ثماني النواة، مع خيارات تخزين بسعة 8 جيجابايت
رام مع 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت من الذاكرة الداخلية.
بالإضافة إلى بطارية تبلغ سعتها 4200 مللي أمبير ومقاومة للماء بمعيار IP68، وستفتقد في الهاتف الجديد لمنفذ سماعة الرأس وأي دعم لشبكات الجيل الخامس.
تعمل هواوي أيضاً على تحديث طراز P30 القياسي، مع شاشة OLED بحجم 6.1 بوصة ومع نفس
القطع الأمامي الصغير لكن بدون الجوانب المنحنية، وتتواجد على الواجهة الخلفية
كاميرا ثلاثية.
تعمل شركة هواوي أيضاً على زيادة
المواصفات، حيث سيكون لدى النسخة القياسية نفس معالج Kirin 980 و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع ذاكرة تخزين بسعة 128 جيجابايت وبطارية
3650 مللي أمبير.
تفتقر النسخة الأساسية إلى بعض الأجزاء الأكثر إثارة للاهتمام
في P30 Pro حيث لا يوجد تقريب بصري 10X ولا كاميرا ToF رابعة ولا شاشة OLED مهتزة لإصدار الصوت.
على الرغم من أنها ستحافظ على بعض الميزات الأساسية مثل ميزات مستشعر بصمات الأصابع في الشاشة ومقاومة الماء بمعيار IP68، ومع تواجد منفذ لسماعات الرأس على عكس P30 Pro.
من المتوقع أن تكشف هواوي عن عائلة هواتف P30 بالكامل في 26 آذار، وبالطبع هنالك فرصة لظهور مفاجآت أو ميزات جديدة لم ترد في التسريبات الأخيرة، بالإضافة إلى معلومات التوافر والأسعار.
تعمل شركة سامسونج Samsung حالياً على جعل الجزء الأمامي من هواتفها القادمة مؤلف بالكامل من شاشة فقط دون الحاجة إلى الحافة الأمامية أو إلى وجود الكاميرا من أي نوع كانت.
حيث ذكرت وكالة Yonhap للأنباء أن نائب رئيس الشركة في مجموعة البحث والتطوير Yang Byung-duk تحدث عن مشروع الشركة
القادم المثير للاهتمام.
وقال أنه على الرغم من أنه لن يكون من الممكن صنع هاتف ذكي
بواجهة مؤلفة من شاشة فقط في غضون العامين المقبلين، إلا أن الشركة مستمرة بالتوجه
إلى النقطة التي سيكون فيها ثقب الكاميرا الأمامية غير مرئي، مع عدم التأثير على وظيفة
الكاميرا بأي شكل من الأشكال.
تأتي التصريحات الجديدة بعد أقل من شهر من إعلان شركة سامسونج عن أحدث هواتفها من عائلة Galaxy S10، حيث احتوت تلك الهواتف على ثقب مفرد أو مزدوج من أجل الكاميرا الأمامية.
وصف مسؤول البحث والتطوير شاشة S10 بأنها علامة فارقة للشركة، لكنه اقترح أن سامسونج تخطط في نهاية المطاف
لوضع كاميرا السيلفي تحت الشاشة نفسها، مما يلغي الحاجة إلى أي آلية أخرى
لإخفاء الكاميرا مثل الحافة المنزلقة أو الكاميرا المنبثقة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها سامسونج عن خططها لإنتاج
جهاز بواجهة أمامية خالية من الحواف والكاميرات والمستشعرات.
ففي العام الماضي، ذكرت الشركة أنها تعمل على 4 تقنيات
مستقبلية من أجل الوصول إلى الهاتف الذي لا يحتوي في واجهته إلا على شاشة كاملة
دون أية حواف أو ثقوب أو قطوع.
حيث ستحتاج الشركة إلى دمج كل من بصمة الإصبع والكاميرا
الأمامية وأجهزة الاستشعار الأخرى بالإضافة إلى مكبرات الصوت مع شاشة الهاتف
المستقبلية.
على الرغم من الخطط المثيرة للاهتمام التي تحدثت عنها
سامسونج إلا أنها لم تكن الشركة الأولى التي قدّمت هواتف تعتمد على التقنيات
المستقبلية.
فقد سبقتها الشركات الصينية بتقديم هواتف مع مستشعر لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، وحتى تقنية ثقب الشاشة فقد كان هاتف View 20 من شركة Honor هو أوّل هاتف يمتلك هذه الطريقة الجديدة في التصميم.
ومع ذلك فقد كان تأخير سامسونج في دمج البصمة بالشاشة مفيداً، حيث قدّمت الشركة
في هواتف Galaxy S10
الرائدة نوع جديد من مستشعرات البصمات الذي يعتمد على الأمواج فوق الصوتية.
كما يُحسب للشركة أنها أوّل من قدّم شاشة AMOLED مع ثقب
للكاميرا، لذلك نتمنى أن التقنيات المستقبلية التي تحدثت عنها الشركة لن تتأخر
أكثر من المدة المتوقعة.
في العام الماضي وخلال حملة الترويج لهواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei، تم استخدام صور احترافية عالية الجودة على أنها عينات من كاميرا السيلفي الخاصة بسلسلة هواتف الشركة الجديدة.
تبين لاحقاً وبشكل غير مقصود أن تلك الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا احترافية بعد أن نشرت نجمة الإعلان على حسابها على إنستغرام مجموعة صور لكواليس تصوير إعلان هواوي وتبيّن فيها استخدام كاميرات احترافية.
حذفت نجمة الإعلان الصور من على حسابها مباشرةً، لكن بعد أن انتشرت القصة
إلى جميع وسائل الإعلام العالمية والمواقع التقنية، الأمر الذي أحرج الشركة
الصينية كثيراً.
حسناً، يبدو أن هواوي لم تتعلم شيئاً من ذلك الدرس، حيث عادت لتستخدم صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية من قبل مصورين متخصصين للترويج لهواتف P30 القادمة نهاية هذا الشهر.
هذه المرة لم يكن التركيز على جودة صور السيلفي كما هو الحال في إعلانات
هواتف Nova 3،
بل أن الشركة ركّزت في إعلاناتها على ميزة التقريب البصري التي ستتمتع بها الهواتف
القادمة.
بحسب التسريبات، فإن كاميرا هاتف P30 Pro ستقدّم تقريباً بصرياً مذهلاً
بالاعتماد على عدسة منظار مخصصة لهذا الأمر، حيث اقترحت بعض التقارير امتلاك
الهاتف قوة تقريب بصري Zoom X7.
لكن وبحسب موقع GSMArena فإن الإعلانات التي استخدمتها هواوي للترويج للميزة القادمة هي
صور تم التقاطها بواسطة كاميرات احترافية مخصصة وليست بواسطة كاميرا الهاتف.
تم كشف خداع الشركة في إعلاناتها من خلال إجراء عملية بحث عكسي للصور، وبعد التدقيق في الأمر تبيّن أن الصور المستخدمة في إعلانات هواوي تم التقاطها قبل فترة من الزمن وليست جديدة.
على سبيل المثال فإن صورة الطفل قد تم التقاطها
منذ عام 2009 بواسطة كاميرا متخصصة، أما صور البركان فهي موجودة على موقع Getty Images وليست
خاصة بهواوي.
الأمر الغريب في الحادثة أن الصور التي استخدمتها
هواوي ليست فقط من إنتاج كاميرات احترافية عالية الجودة، وإنما هي صور قديمة ليست
خاصة بالشركة أساساً.
مما دفع البعض للتساؤل أنه حتى لو قررت الشركة خداع جمهورها واستخدام صور كاميرات احترافية، فلماذا لم تستخدم صوراً جديدة من تصوير فريق الإعلان الخاص بها؟ ولماذا استهانت إلى هذا الحد بإعلاناتها التي قد تؤثر على الهاتف المرتقب قبل الإعلان عنه؟
Having compared the “fake” Huawei P30 sample shots grabbed by GSMAreana with the ones in Richard Yu’s weibo post, it’s safe to say that Huawei updated the pics with a disclaimer *after* being called out. This wouldn’t have been an issue if this was done in the first place. pic.twitter.com/8RmRPFWcIO
بمجرد نشر تقرير GSMArena على شبكة الإنترنت وانتشاره بين المواقع العالمية، عادت الشركة
لتعدّل من صورها الإعلانية وكتبت بما يشبه إخلاء المسؤولية أن الصور الحالية تم
استعمالها للإعلان فقط وليست من إنتاج كاميرا الهاتف الجديد بالضرورة!
بدأت شركات الهواتف المحمولة باستخدام أرقام كبيرة فيما يتعلق بكاميرات
هواتفها، هذه الأرقام تمثلت بأمرين أساسيين، الأول هو عدد العدسات والثاني هو دقة
العدسة الواحدة.
من حيث عدد العدسات، ازداد هذا العدد بشكل مبالغ به، فبعد أن كان العدد الأكبر للعدسات هو 2 فقط من خلال الكاميرات المزدوجة قبل فترة ليست بعيدة، انتقلت الشركات بشكل مفاجئ لاستخدام أعداد مضاعفة من العدسات.
على سبيل المثال استخدمت شركة HMD Global في هاتفها Nokia 9 PureView ما يصل إلى 5 كاميرات خلفية إلى جانب كاميرا سادسة ثلاثية الأبعاد.
مؤخراً انتقلت الشركات من زيادة عدد العدسات إلى زيادة دقة المستشعر المستخدم، حيث ظهرت مجموعة من الهواتف التي تستخدم مستشعر بدقة 48 ميجابكسل كان آخرها Note 7 Pro من شاومي.
وجدت شركة كوالكوم Qualcomm نفسها مجبرة على الدخول في لعبة الأرقام كونها المزوّد الأشهر لمعالجات هواتف المحمولة ولارتباط عمل الكاميرا بعمل المعالج بشكل أساسي.
ومع تعالي الأصوات التي بدأت تسأل عن كيفية دعم معالج متوسط مثل Snapdragon 660 لعدسة كاميرا بدقة 48 ميجابكسل في هاتف شاومي Note 7 مثلاً، قامت الشركة مؤخراً بتحديث صفحة المواصفات التقنية لبعض معالجاتها.
حيث قالت كوالكوم في تحديثها الأخير أن معالجاتها الجديدة المتوسطة والرائدة قادرة على دعم استخدام عدسات بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 192 ميجابكسل.
بعض هذه المعالجات: Snapdragon 675 و Snapdragon 710 و Snapdragon 660 و Snapdragon 670 والمعالجين الرائدين Snapdragon 845 و Snapdragon 855.
الجدير بالذكر أن تحديث كوالكوم لمواصفات معالجاتها على الموقع الرسمي كان
هادئاً ومن المتوقع أن الهدف منه مواكبة لعبة الأرقام التي بدأت الشركات بالدخول
فيها.
فهل أصبح الوقت قريباً من رؤية هاتف بكاميرا بدقة حوالي 100 ميجابكسل أو
أكثر؟
في الشهر الأول من العام الحالي، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية هاتفها المميز من الفئة المتوسطة Redmi Note 7 والذي أثار الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس.
كان هاتف Note 7
هو الهاتف الأول من العلامة التجارية Redmi التي استقلت عن الشركة الأم
شاومي ولكنها ما زالت تتبع لها حيث يتم الإعلان عن الهواتف تحت اسم شاومي.
أرادت Redmi تمييز هاتفها الأول ولفت الأنظار إليه بقوّة، وهو الأمر الذي استمرت به من خلال هاتفها الثاني Note 7 Pro الذي يُعتبر النسخة الأكثر قوّة من الهاتف الأصلي.
تم الإعلان عن Note 7 Pro بشكل رسمي في حدث خاص بالشركة يوم الأمس في الهند، وجاء الهاتف الجديد كمان كان متوقعاً بمواصفات قوية ومنافسة إلى حد بعيد في الفئة المتوسطة.
الهاتف بتصميم مطابق تماماً لهاتف Note 7، حيث استعملت الشركة الزجاج
الملوّن بتدريجات مميزة في الواجهة الخلفية وأضافت طبقة حماية Gorilla
Glass 5.
أبعاد الهاتف 159.2 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 186
غرام، وهو يقبل تركيب شريحتي اتصال Nano-SIM بشكل مشابه لأغلبية هواتف
الشركة.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2340
بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية أيضاً مثل
الواجهة الخلفية بطبقة Gorilla Glass 5.
معالج الهاتف من الميزات القوية التي يمكن ملاحظتها فهو Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 612، حيث يُنتظر من الهاتف أن يقدّم أداءاً كافياً وجيداً لجميع المهام والألعاب والتطبيقات.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث
يمكنك الحصول على نسخة رام 4 جيجابايت مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة رام 6
جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى تستعمل مستشعر IMX586 بدقة 48
ميجابكسل من سوني وهو مختلف عن مستشعر 48 ميجابكسل المستخدم في Note
7
والذي كان من شركة سامسونج.
هذه العدسة بفتحة F/1.8 و بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وتُستعمل بشكل أساسي لاستشعار عمق المشهد من أجل صور البورتريه.
الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة
4k بمعدل 30 إطار في الثانية، أما
كاميرا السيلفي فيمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
في حال أردت توسعة ذاكرة الهاتف فيمكنك إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان
المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ومنفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick
Charge 4،
أما البصمة فهي متواجدة في الجهة الخلفية ويعمل الهاتف بنظام Android
9.0 Pie وبواجهة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان، الأول هو الأزرق المتدرج Neptune Blue والثاني هو الأحمر المتدرج Nebula Red مع لون ثالث هو الأسود Space Black.
أسعار الهاتف في الهند هي ما يعادل 197$ لنسخة رام 4 جيجابايت، و 239$ لنسخة رام 6 جيجابايت، علماً أن الشركة ستطلق الهاتف في الأسواق الصينية خلال هذا الشهر، ونتمنى أن يصل الهاتف إلى أسواقنا العربية بسعر قريب من الأسعار المعلن عنها.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
في العشرين من هذا الشهر، ستكشف شركة سامسونج Samsung الكورية عن تشكيلة هواتف Galaxy S10 والتي ستضم على الأقل ثلاثة هواتف مختلفة.
حيث سيكون لدينا Galaxy S10 وهو النسخة القياسية إلى جانب S10 Plus النسخة الكبيرة كما في الأعوام السابقة، لكن الأمر الجديد هذا العام هو نسخة اقتصادية كانت تُعرف سابقاً بالاسم Galaxy S10 Lite.
قامت آبل Apple المنافس التقليدي لسامسونج في العام الماضي بإصدار هاتف نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR، وعلى الرغم من ضعف مبيعات هواتف الآيفون إلا أن النسخة الاقتصادية كانت الأفضل مبيعاً بحسب كلام الشركة.
وبحسب المعلومات والتسريبات الأخيرة فإن هاتف سامسونج الاقتصادي سيمتلك الاسم Galaxy S10E، والصور الرسمية الخاصة به والتي كشفت عن تصميمه النهائي تم تسريبها مؤخراً على شبكة الإنترنت.
حيث نشر موقع winfuture مجموعة من الصور التي تبيّن الألوان التي سيأتي بها الهاتف المرتقب إلى جانب تصميم كل من الواجهتين الأمامية والخلفية.
بدايةً من الواجهة الأمامية، ستلاحظ على الفور وجود اهتمام أقل من قبل الشركة بمسألة الحواف، فلدينا هنا حافة سفلية ستكون أكبر وبشكل واضح من حواف Galaxy S10 و S10 Plus.
أضف إلى ذلك فإن S10E
سيأتي مع شاشة مسطحة وليست منحنية على الجوانب، الأمر الذي ينتج عنه حواف عريضة
قليلاً على الجانبين.
من الأعلى سيمتلك الهاتف ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية كما هو الحال في
هاتف Galaxy S10،
وبالتالي فإن جميع هواتف Galaxy S10 هذا العام ستأتي مع تصميم Infinity-O.
في الواجهة الخلفية ستعتمد الشركة على كاميرا خلفية مزدوجة بدلاً من نظام الكاميرا الثلاثية في النسختين الأعلى، مع الحفاظ على نفس التصميم الخلفي.
ونلاحظ أن هاتف Galaxy S10E لا يمتلك ماسح لبصمة الإصبع في واجهته الخلفية، ومن غير المتوقع أن تضمّن سامسونج تقنية البصمة المدمجة بالشاشة في الهاتف الاقتصادي.
لذلك هنالك احتمالية أن يتوضع ماسح البصمة على جانب الهاتف كما هو الحال في
بعض الهواتف المتوسطة التي أطلقتها الشركة في الفترة الأخيرة.
هاتف سامسونج الاقتصادي لن يكون اقتصادياً في السعر، فبحسب بعض المعلومات
المسربة فإنه سيكلّف 850 دولاراً.
ومن الواضح أن هاتف الشركة الاقتصادي سيكون إعادة لتجربة آبل في هاتفها الاقتصادي iPhone XR، حيث أن سامسونج وآبل اعتمدتا على فكرة إنتاج هاتف مشابه للنسخة الأساسية الرائدة مع حذف بعض المواصفات المميزة.
ففي حين قامت آبل باستعمال شاشات LCD بدقة منخفضة في نسختها
الاقتصادية، فإن سامسونج استعملت شاشات مسطحة غير منحنية بدقة أقل.
أيضاً فإن عدد العدسات هو أقل في النسخة الاقتصادية مقارنةً مع النسخة
الأساسية في كل من هواتف الشركيتن، أما الجانب الأكثر تشابهاً بين iPhone
XR
و S10E
فهو التصميم.
حيث أن كل من الهاتفين الاقتصاديين يمتلك حواف أعرض بشكل واضح من النسخة
الأساسية الرائدة لكن مع الحفاظ على نفس الشكل التصميمي، حيث يتواجد القطع الأمامي
لدى آبل والثقب لدى سامسونج.
الجدير بالذكر أن التوفير في المواصفات في هاتف iPhone XR لم يشمل المعالج، حيث استعملت آبل معالج A12 Bionic في الهاتف الاقتصادي، لذلك من المحتمل أن Snapdragon 855 أو Exynos 9820 سيكون متواجداً في Galaxy S10E.