شاومي تتجاوز سامسونج وتحتل المرتبة الأولى في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا

تواصل شركة شاومي Xiaomi المصنعة للهواتف الذكية الصينية تحقيق نمو قوي.

فبعد أن حققت المرتبة الثانية في مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الربع الثاني من هذا العام 2021 متجاوزة شركة آبل الأمريكية.

هاهي الآن أصبحت أكثر الشركات مبيعاً للهواتف الذكية في أوروبا للمرة الأولى، وذلك وفقاً للأرقام الجديدة من Strategy Analytics.

وتفوقت شركة شاومي Xiaomi على سامسونج Samsung، حيث تم شحن 12.7 مليون هاتف شاومي في الربع الثاني، بزيادة 67.1٪ على أساس سنوي.

فيما انخفضت شحنات سامسونج بنسبة 7 في المائة في نفس الفترة حيث تم شحن 12 مليون جهاز، على الرغم من أن الشركة الكورية لا تزال أكبر بائع للهواتف في العالم.

وزاد إجمالي شحنات الهواتف الذكية في أوروبا في عام 2021 بفضل التعافي بعد وباء كوفيد 19 COVID، كما يقول باحثو Strategy Analytics.

وأظهرت آبل Apple أيضاً نمواً جيداً، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 15.7 في المائة مقارنة بعام 2021 بفضل الاهتمام القوي بهاتف آيفون iPhone 12.

وجاءت شركة أوبو Oppo في المركز الرابع حيث شحنت حوالي 2.8 مليون جهاز بزيادة بنسبة 180% على أساس سنوي.

ويبدو أن تركيز شاومي Xiaomi على القيمة قد ساعد في توسيع نطاق جاذبيتها في أوروبا.

وقال بوريس ميتوديي، المدير المساعد في شركة Strategy Analytics، في بيان صحفي: “حققت شاومي Xiaomi نجاحاً كبيراً في روسيا وأوكرانيا وإسبانيا وإيطاليا من بين دول أخرى، ووجدت عملاء متحمسين لسلسلة هواتفها الذكية Mi و Redmi الغنية بالميزات والقيمة”.

كما تم دعم نمو شاومي Xiaomi من خلال تهاوي شركة هواوي Huawei، التي فقدت هواتفها الوصول إلى خدمات Android و Google في عام 2019.

ويبدو أن شاومي وبعد نجاحها في أوروبا تفكر في غزو السوق الأمريكية.

مقالات قد تعجبك

جوجل تلقي نظرة أولية على هواتفها الرائدة Pixel 6 و Pixel 6 Pro
مايكروسوفت أعلنت عن أسعار خدمتها السحابية Windows 365
يوتيوب تختبر إصداراً مصغراً من خدمتها المدفوعة YouTube Premium بتكلفة أقل
ما هي خدمة جوجل ستاديا Stadia؟ وما متطلبات عملها؟ وما الألعاب المتوفرة عليها؟
كيفية حل مشكلة عدم وصول الإشعارات إلا عند فتح الهاتف في أندرويد
كيفية تفعيل الوضع المظلم في فيسبوك على الكمبيوتر

شاومي تتجاوز آبل في مبيعات الهواتف الذكية في الربع الثاني من هذا العام

حققت شركة شاومي Xiaomi مبيعات كبيرة في الربع الثاني من هذا العام 2021 وذلك بحسب تقرير جديد صادر عن مركز الأبحاث Canalys.

واستحوذت الشركة الصينية على 17 في المائة من حصة السوق العالمية، وجاءت في المرتبة الثانية من بين جميع الشركات.

وتقدمت شاومي على شركة آبل الأمريكية والتي احتلت المرتبة الثالثة مع استحواذها على نسبة 14 في المائة من السوق العالمية.

فيما احتلت سامسونج Samsung المرتبة الأولى وبحصة 19% من كامل المبيعات.

واختتمت شركتا أوبو Oppo وفيفو Vivo قائمة أفضل خمسة بائعين بنسبة 10٪ لكل منهما.

وبشكل عام فقد زادت الشركات الخمس شحناتها على أساس سنوي، ولكن ما هو ملحوظ هو الارتفاع الكبير في مبيعات شاومي Xiaomi مقارنة بالعام الماضي.

حيث شحنت الشركة هواتف أكثر بنسبة 83 بالمائة مقارنة بالربع الثاني من عام 2020، في حين زادت مبيعات سامسونج بنسبة 15 بالمائة وأبل بنسبة واحد بالمائة فقط.

وقال مدير أبحاث كاناليس: “تعمل شركة شاومي Xiaomi على تنمية أعمالها في الخارج بسرعة”، مستشهداً بزيادة مبيعات شاومي في مناطق تشمل أوروبا الغربية وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

كما تتمتع هواتف شاومي بأسعار أرخص من هواتف سامسونج Samsung بنسبة 40% ومن هواتف آبل Apple بنسبة 75%.

وتتجه الشركة في الوقت الحالي إلى زيادة مبيعات أجهزتها المتطورة مثل هاتف Mi 11 Ultra

وقال مركز الأبحاث Canalys إن شحنات الهواتف الذكية العالمية بشكل عام قد نمت بنسبة 12 في المائة في الربع الماضي.

ويأتي جزء كبير من النمو الذي شهده صانعو الهواتف الذكية على حساب شركة هواوي Huawei والتي تفوقت هي نفسها على آبل Apple في عام 2019.

ولكن منذ ذلك الحين تم استبعادها بشكل أساسي من السوق العالمية بسبب العقوبات والحظر التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة، ويبدو أن شاومي Xiaomi هي المستفيد الأكبر.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت توفر ويندوز 10 وويندوز 11 بشكل سحابي من خلال خدمة Windows 365 الجديدة
جوجل تطلق الإصدار التجريبي الثالث من أندرويد 12 الذي يُحسّن التدوير التلقائي للشاشة
واتساب تبدأ باختبار تشغيل واتساب ويب دون الحاجة إلى وجود الهاتف
كيفية عرض معدل الإطارات في الثانية FPS في أي لعبة على ويندوز 10
لماذا يجب تحديث متصفح الويب دائماً
ما هي شريحة TPM ولماذا يتطلبها ويندوز 11؟

سامسونج أكثر الشركات مبيعاً للهواتف الذكية في الربع الثالث لهذا العام

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أرباحها للربع الثالث (Q3) من العام الحالي 2020، والتي تشمل الفترة بين تموز وأيلول، حيث كانت أكثر شركات تصنيع الهواتف المحمولة تحقيقاً للعائدات في هذا الربع.

وعادت سامسونج إلى القمة كأكبر بائع للهواتف الذكية في العالم في الربع الثالث، بعد أن فقدت مكانتها لصالح هواوي Huawei في الربع الثاني من هذا العام.

وحققت سامسونج 66.96 تريليون وون (ما يعادل 59 مليار دولار أمريكي) في الإيرادات، و 12.35 تريليون وون (حوالي 11 مليار دولار أمريكي) في الأرباح التشغيلية.

وهو أعلى رقم إيرادات ربع سنوي على الإطلاق لعملاق الإلكترونيات الكوري، والذي قال إنه استطاع تلبية الزيادة في الطلب، بعد أزمة كوفيد COVID-19.

وقالت سامسونغ في بيان: “حتى مع استمرار جائحة كوفيد -19 حول العالم، أدت إعادة فتح الاقتصادات الرئيسية إلى زيادة كبيرة في طلب المستهلكين”.

وأضافت الشركة: “تمكنت Samsung Electronics من الاستجابة بقوة، وذلك من خلال إدارة سلسلة التوريد العالمية المرنة، حيث سجلت أعلى إيرادات ربع سنوية على الإطلاق.”

واعتبرت سامسونج أن الزيادة في الطلب على الهواتف الذكية ساعدت في زيادة أرقام الإيرادات، في حين شهدت أرباح التشغيل، زيادة بنسبة 59 في المائة على أساس سنوي، وهو ما تعزوه الشركة إلى زيادة المبيعات لكل من شرائح الذاكرة والمنتجات الاستهلاكية.

حيث يرجع جزء من الزيادة في الطلب على شرائح الذاكرة إلى شركة هواوي Huawei، التي قدمت طلبات عاجلة قبل دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ومع ذلك ، حذرت شركة Samsung من انخفاض الأرباح في الربع القادم بسبب التراجع المتوقع في الطلب على الذاكرة، وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.

تجدر الإشارة إلى أنه بينما أطلقت شركة سامسونج Samsung العديد من الهواتف الرائدة في الربع السابق، بما في ذلك سلسلة جالاكسي نوت Galaxy Note 20 و Galaxy Z Fold 2 و Galaxy Z Flip 5G ، فإنه في المقابل تأخرت آبل Apple في إطلاق هاتفها آيفون 12 iPhone حتى الربع الأخير من هذا العام.

وانخفضت شحنات هواوي Huawei (التي حلت في المركز الثاني) بنسبة 7٪ بالنسبة للربع الماضي، و 24٪ على أساس سنوي، وجاءت شاومي Xiaomi في المركز الثالث لأول مرة منذ عدة سنوات، متجاوزة شركة آبل Apple للمرة الأولى في تاريخها، مع نمو سنوي بنسبة 46 بالمائة.

وانخفضت مبيعات آبل Apple بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي في هذا الربع، مستقرة في المركز الرابع، ولا شك أنها تأثرت بتأخير موعد إصدار سلسلة هواتفها الآيفون 12.

وحلت شركة أوبو Oppo في المركز الخامس، وشركة فيفو Vivo سادساً، وريلمي Realme سابعاً.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف Redmi K30S الجديد من شاومي
صدق أو لا تصدق: Xbox Series X يتحول لثلاجة!!
شركة AMD أعلنت عن سلسلة بطاقات رسومياتها الجديدة Radeon RX 6000
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

مبيعات Note 10 في كوريا الجنوبية هي الأقوى في تاريخ سامسونج

كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.

جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.

المؤشرات العالمية ما زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة، أو بالأحرى ممتازة.

إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.

حامل الرقم القياسي السابق كان Galaxy S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.

حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط، وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا الجنوبية.

الجدير بالذكر أن جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.

ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.

في البيانات التي شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.

وعلى الرغم من أن هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.

ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.

إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟

نوت 10 سجّل ضعف عدد الطلبات المسبقة لهاتف نوت 9

كشفت سامسونج رسمياً هذا الشهر عن هاتفها الرائد والأكثر قوة لهذا العام Galaxy Note 10 مع نسخة أكثر قوة وأكبر حجماً بالاسم Note 10 Plus.

وفي اللحظة الأولى من إعلان الهاتف، بدأت النقاشات حول ما إذا الهاتف قد يستطيع أن يلبي رغبات المستخدمين وبالأخص عشّاق سلسلة النوت الشهيرة لدى الشركة.

الجواب الأولي الذي جاء من كوريا الجنوبية يوضّح أن الهاتف قد سجّل نجاحاً هائلاً هناك، حيث أن عدد الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها كان ضعف عدد الطلبات المسبقة المسجّلة لهاتف Note 9.

بدأت سامسونج بفتح باب الطلب المسبق في كوريا الجنوبية منذ يوم 9 آب، وبعد مرور حوالي 11 يوماً وصل عدد الطلبات المسبقة المسجّلة إلى 1.3 مليون وحدة وهو رقم قياسي.

في كوريا الجنوبية، كانت أغلبية الطلبات تتجه إلى نسخة Note 10 Plus التي تأتي مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين أن اللون الأكثر شعبية هو اللون المتدرج Aura Glow الذي اشتهر فيه الهاتف الجديد.

والجدير بالذكر أن سامسونج تبيع النسخ المتوافقة فقط مع شبكات الجيل الخامس في كوريا الجنوبية، هذا يعني أن الهواتف التي تم طلبها جميعها تدعم اتصالات هذا النوع المتقدم من الشبكات.

لم يكن Note 10 تحديثاً كبيراً ومميزاً عن هاتف S10 أو S10 Plus، لكن بالنسبة لهاتف Note 9 فقد شكّل الهاتف الجديد قفزة كبيرة، الأمر الذي يفسّر سبب نجاح الهاتف ورغبة المستخدمين الانتقال من Note 9 إلى Note 10.

في هاتف النوت الجديد، ستحصل على كاميرا إضافية في النسخة العادية وكاميرتين إضافيتين في النسخة Plus مع بطارية أكبر وشاشة أكبر وميزات جديدة في القلم، وذلك مقارنةً مع نوت العام السابق.

فضلاً عن الميزة الأكثر أهمية وهي دعم اتصالات الجيل الخامس في هاتف النوت الجديد، خاصةً بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الشبكات في كوريا الجنوبية على وجه التحديد.

سنكون بحاجة للانتظار المزيد من الوقت من أجل مراقبة أداء الهاتف في المبيعات في الأسواق العالمية، وفيما إذا كان الهاتف الجديد سيكون جاهزاً لمنافسة هواتف عملاقة أخرى مثل iPhone 11 من آبل و Mate 30 من هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

سامسونج سيطرت على سوق الهواتف في أوروبا بنتائج جيدة

أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.

وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.

وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.

حيث باعت الشركة الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.

أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.

ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.

بحسب احصائيات التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.

وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.

كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.

عادت سامسونج لتحتل المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع، أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟