كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد

هناك شيء واحد يريد العديد من الكتّاب معرفته، وهو مقدار الوقت الذي يقضونه في الكتابة. إذا كنت تستخدم مايكروسوفت وورد Microsoft Word ، فأنت محظوظ، لأنه من السهل معرفة مقدار الوقت الذي أمضيته في تحرير مستند.

عند بدء العمل على مستند جديد، يبدأ وورد Word بضبط الوقت. عند حفظ الملف، يحفظ وورد Word الوقت الذي أمضيته في العمل على البيانات الأولية للمستند.

في كل مرة تقوم فيها بالعمل على الملف ثم حفظه مرة أخرى، يضيف وورد Word الوقت الجديد إلى ما هو موجود بالفعل في البيانات السابقة.

يوفر هذا إجمالياً معلومات عن الوقت الذي تقضيه في تحرير المستند. يمكنك بسهولة العثور على الوقت المستغرق في تحرير مستند، بالإضافة إلى معلومات مثل آخر تعديل للوثيقة أو طباعتها، من داخل وورد Word أو مباشرة في مستكشف ملفات ويندوز Windows.

هذه المعلومات مفيدة بما فيه الكفاية إذا كنت ترغب في معرفة المدة التي عملت فيها على المستند. يصبح ذلك أكثر فائدة إذا كنت بحاجة إلى الإبلاغ عن ذلك الوقت للعميل أو صاحب العمل.

على الرغم من ذلك، هناك شيء واحد مهم يجب مراعاته عند عرض هذه المعلومات. لا يقوم وورد Word في الواقع بحساب الوقت الذي تقوم فيه بتحرير مستند فعلياً – إنما كامل الوقت الذي يكون فيه المستند مفتوحاً.

لذا، إذا قمت بفتح مستند وتركه مفتوحاً طوال اليوم دون العمل عليه، فسيتم احتساب هذا الوقت.

العثور على وقت التحرير من داخل وورد:

إذا كنت بالفعل تعمل على مستند مفتوح في وورد Word ، فانتقل إلى القائمة ملف.

على الشريط الجانبي الذي ينبثق، انقر على الأمر معلومات (من المحتمل أن يكون قد تم تحديده افتراضياً عند فتح قائمة ملف.

على الجانب الأيسر، يعرض جزء المعلومات معلومات متنوعة حول المستند. ضمن قسم خصائص، سترى قيمة وقت التحرير الكلي.

لاحظ أن وورد Word يعرض دائماً الوقت بالدقائق، ولن ترى الساعات أو الثواني أبداً.

البحث عن وقت تحرير مستند من مستكشف ملفات ويندوز:

ليس عليك حتى فتح مستند وورد Word للعثور على هذه المعلومات. بدلاً من ذلك، يمكنك فتح نافذة خصائص المستند مباشرةً من مستكشف الملفات File Explorer.

للقيام بذلك، انقر بزر الماوس الأيمن فوق الملف ثم اختر الأمر خصائص من القائمة التي تظهر.

في نافذة خصائص، انتقل إلى علامة التبويب التفاصيل، ثم مرر لأسفل قليلاً، وستشاهد خيار إجمالي وقت التحرير.

هذا كل ما في الأمر! انها ميزة صغيرة بسيطة. ما عليك سوى تذكر أنها ليست دقيقة إلى حدٍ ما نظرًا لأن برنامج وورد Word يحسب وقت فتح المستند بدلاً من الوقت الذي تكتب فيه فعلياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF

هاتف Mate 20 Pro سيأتي مع نظام متطور للتعرف على الوجه

مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.

حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.

نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.

بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.

كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.

كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.

بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.

من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.

ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.

حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.

بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.

وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.

أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.

يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.

من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

نظام iOS 12 سيخبرك كم أنت مدمن على استخدام هاتفك

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت جوجل Google أن نظام الأندرويد القادم Android P سيتم تطويره مع التركيز على ما يمسى الرفاهية الرقمية.

حيث سيتم تضمين لوحة تحكم جديدة للمستخدم تهدف إلى منح الأشخاص طريقة سهلة لمعرفة مقدار الوقت الذي يقضونه على الجهاز و داخل التطبيقات الفردية.

كما وسيتم عرض مجموعة من الاحصائيات مثل عدد المرات التي قام المستخدم بفتح هاتفه على مدار اليوم.

اتضح مؤخراً أن شركة آبل Apple تعمل على شيء مشابه جداً، حيث ستقدم الشركة في تحديثها الرئيسي القادم iOS 12 ميزة Digital Health التي ستتواجد في قائمة الإعدادات.

ومثل الكثير من الجهود التي تبذلها  جوجل، فإن الميزة الجديدة عند آبل ستتضمن سلسلة من الأدوات التي ستحدد كيفية إنفاق وقتنا على أجهزة الآيفون و الآيباد.

حيث توجد بالفعل بعض طرق للقيام بهذا الأمر حالياً، على سبيل المثال يمكنك الانتقال إلى إعدادات بطارية جهاز الآيفون والنقر على التطبيقات لمعرفة المدة التي تم استعمال التطبيق فيها.

لكن وضع كل هذه البيانات معاً في موقع مركزي ضمن ميزة واحدة يُعد تجربة أفضل وأكثر فائدة للمستخدمين.

استناداً إلى جدول آبل المعتاد، من المرجح أن يتم إصدار نظام التشغيل iOS 12 للمستهلكين في شهر أيلول القادم، بعد بضعة أسابيع فقط من طرح Android P إلى هواتف Pixel من جوجل وغيره من الأجهزة.

لذلك يمكن القول أن الشركتان اللتان تقفان وراء أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الرائدة حالياً تحاولان مساعدة المستهلكين على تحقيق توازن أكثر صحة بين التقنية والحياة.

ومن ضمن الأخبار المسربة عن النظام الجديد، سيكون نظام iOS 12 تحديثاً يعطي الأولوية للاستقرار والسرعة والاستجابة أكثر من التركيز على تقديم الميزات الجديدة أو عمليات إعادة التصميم الرئيسية.

حيث كان نظام التشغيل iOS 11 في العام الماضي مثقلاً بالمراجعات السلبية والشكاوى حول الأداء والاستقرار والأمان.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
لعبة Fortnite حققت 15 مليون دولار خلال ثلاثة أسابيع على iOS
آبل أصلحت خطأ iOS في أحد الإعلانات ولم تصلحه في الحقيقة

فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

على الأغلب فإن الجميع قد سمع بمشاكل وفضائح فيسبوك facebook التي هزّت أركان الشركة الضخمة بشكل عنيف، على الأقل من الناحية الإعلامية ومن جهة ثقة المستخدم بالشبكة.

حيث أدت فضيحة فيسبوك إلى استجواب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، ودفعت أيضاً بالعديد إلى تنظيم حملة لحذف حسابات وصفحات فيسبوك الشخصية.

بالمقابل لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الأزمات، فقامت بصياغة قواعد جديدة للنشر على فيسبوك، وعلّقت عمل أكثر من 200 تطبيق غير ملتزم بقوانين حماية خصوصية البيانات.

في الحقيقة يمكن الاعتراف أن فيسبوك استطاعت بشكل أو بآخر تجاوز الأزمة العنيفة، والأهم من هذا حافظت على الثقة الممنوحة لها من قبل ملايين المستخدمين.

بغض النظر عن النتائج الجيدة التي تحققها الشركة اليوم، لكن السؤال الأبرز كيف أثرت الأزمة الأخيرة على فيسبوك عندما كانت في ذروتها؟

وفقاً لدار الأوراق المالية العالمية Goldman Sachs واستناداً إلى البيانات التي جمعتها شركة الأبحاث ComScore فإن الشهر الماضي وفي خضم الفضيحة كانت الأمور تتحول لصالح الشركة وليس ضدها!

استخدام فيسبوك في الولايات المتحدة

حيث شهد فيسبوك زيادة بنسبة 7٪ في عدد مستخدمي التطبيق على الهاتف المحمول في الولايات المتحدة، وارتفع عدد المستخدمين في البلاد إلى 188.6 مليون مستخدم.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الوقت الذي يقضيه كل مستخدم على تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول وذلك بشكلٍ يومي.

أما الإعلانات التي تُعتبر مصدر الربح الرئيسي للشركة، فعلى ما يبدو لم تتأثر بالفضائح الأخيرة، حيث عادت نسبة استهداف الإعلانات على فيسبوك إلى الارتفاع مباشرةً بعد انتهاء آثار الفضيحة.

مما يشير إلى أن إزالة 583 مليون حساب مزيف على الموقع لم يقلل من مدى وصول الإعلانات التي تدفع ثمنها الشركات.

لا بل إن الإعلانات على فيسبوك حققت نسبة وصول إلى المستخدمين أكبر من الأيام التي سبقت حدوث الفضيحة وقبل أن تصل أخبار أزمة الشركة إلى وسائل الإعلام.

نسبة وصول إعلانات فيسبوك لم تتأثر بحذف ملايين الحسابات

من الناحية الاقتصادية، لم تستطع أسهم الشركة مقاومة أخبار الفضيحة، فانخفضت إلى مستويات متدنية خلال أزمة الشركة، لكن سرعان ما استعادت عافيتها بشكل غريب في الفترة الأخيرة.

حيث كان سعر سهم الشركة عند مستوى 185.09 دولار أمريكي قبل وقوع الفضيحة بيوم واحد، وخلال الأزمة انخفض المستوى ليصل 149.02 دولار أمريكي.

لكن الأمر لم يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تعود الأمور كما كانت، إذ كان سعر سهم الشركة 182.68 دولار أمريكي مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

هذا يعني أن قيمة فيسبوك قد انخفضت بنسبة 1.3٪ فقط خلال أسوأ فترة من الأيام التي واجهتها الشركة على الإطلاق!

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك

تسريب جديد لبيانات 3 مليون مستخدم فيسبوك

تم تسريب بيانات فيسبوك Facebook خاصة بأكثر من 3 مليون مستخدم قاموا بإجراء اختبار للشخصية على موقع إلكتروني ضعيف الحماية يمكن الوصول إليه من قبل أطراف غير مرخصة.

وفي تقرير يكشف التسريب المحتمل، تبيّن أن البيانات تحتوي على إجابات مستخدمي فيسبوك لاختبار السمات الشخصية.

على الرغم من عدم احتوائها على أسماء المستخدمين، إلا أنها تضمنت في كثير من الحالات العمر والجنس وحالة العلاقة، وبالنسبة إلى 150 ألف شخص فقد احتوت حتى على تحديثات الحالة الخاصة بهم.

كان من المفترض أن تكون جميع هذه البيانات متاحة فقط للباحثين المعتمدين من خلال موقع ويب تعاوني.

ومع ذلك، وجد التقرير أنه يمكن العثور على اسم مستخدم وكلمة مرور المانحين لحق الوصول إلى البيانات في أقل من دقيقة من خلال البحث عبر الإنترنت، مما يمكّن أي شخص من تنزيل المعلومات الشخصية.

تم جمع البيانات عن طريق اختبار علم النفس المسمّى myPersonality، ويقال أن حوالي نصف المشاركين في الاختبار البالغ عددهم 6 ملايين قد سمحوا بمشاركة معلوماتهم مع الباحثين دون الكشف عن هويتهم.

يسمح الفريق المتواجد خلف تطبيق myPersonality لأي باحث وافق على استخدام البيانات المجهولة بالاشتراك للوصول إلى المعلومات التي تم تجميعها.

في المجموع، تم منح 280 شخصاً، بما في ذلك موظفي الفيسبوك وغيرها من شركات التكنولوجيا الرئيسية، وفقاً للتقرير.

أساسيات الحادثة هنا مشابهة إلى حد كبير لما حدث في فضيحة شركة كامبردج أناليتيكا، التي تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة بأكثر من 87 مليون مستخدم في فيسبوك بفضل اختبار الشخصية الذي يُطلق عليه اسم thisisyourdigitallife.

في كلتا الحالتين، تم إجراء الاختبارات في البداية من قبل الباحثين في جامعة كامبريدج، وفي كلاهما كان دكتور علم النفس Aleksandr Kogan أحد الباحثين المشتركين في المشروع.

من المعروف أن Aleksandr Kogan هو مخترع فكرة اختبار thisisyourdigitallife.

مع العلم أنه قد تم إدراجه كجزء من مشروع myPersonality حتى منتصف عام 2014، حيث على ما يبدو أن المشروع بدأ حوالي عام 2009.

وقد صرّحت جامعة كامبردج أن اختبار myPersonality بدأ قبل أن ينضم مطوّره إلى الجامعة، ولم يتابع البرنامج عملية مراجعة الأخلاقيات اللازمة للاختبار.

لا يُعرف ما إذا كانت البيانات قد تم الوصول إليها بطريقة غير صحيحة باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور المتوفرين للجمهور.

وقال متحدث باسم فيسبوك أنه يتم التحقيق في التطبيق وسيتم حظره إذا رفض التعاون مع إدارة فيسبوك.

وكجزء من تحقيقه المستمر في إساءة استخدام بيانات المستخدم، قال فيسبوك إنه قام بتعليق 200 تطبيق حتى الآن في انتظار المراجعة، حيث شملت قائمة التطبيقات المعلقة تطبيق myPersonality.

في حين أن تسريب بيانات 3 مليون مستخدم يُعتبر أقل بكثير من بيانات 87 مليون شخص تم الحصول عليها من قبل Cambridge Analytica، فإن القصة لا تزال بمثابة تحذير آخر حول مدى سهولة انتشار هذه المعلومات.

واحدة من أكبر القضايا هنا هي أنه على الرغم من أن البيانات كان من المفترض أن تكون مجهولة المصدر، إلا أن التقرير يشير إلى إمكانية إعادة تعريفها باستخدام معلومات فيسبوك الإضافية المرفقة بكل اختبار شخصية.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول

 

تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica

ظهرت بعض التقارير مؤخراً التي تتحدث عن إمكانية قيام شبكة تويتر Twitter ببيع بيانات شخصية للمستخدمين للباحث Aleksandr Kogan الذي عمل سابقاً في شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

وهو نفس الشخص الذي قام بخداع مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق خاص بجمع البيانات في الانتخابات الرئاسية عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً لصحيفة The Telegraph، فإن Aleksandr Kogan العقل الذي يقف وراء قضية جمع البيانات الشخصية من أكثر من 80 مليون شخص، اشترى بيانات من تويتر في عام 2015.

وينفي Kogan بالطبع أن يكون لبيانات تويتر أي علاقة بعمله مع Cambridge Analytica في انتخابات 2016.

على عكس المعلومات التي جمعها من فيسبوك، فقد تم جمع بيانات تويتر في يوم واحد، وتم منح شركة Kogan وهي شركة (Global Science Research (GSR إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات التي تحتوي على تغريدات متاحة للجمهور مقابل مبلغ غير محدد من المال.

وصرح أحد المتحدثين باسم تويتر للتعليق على الأخبار:

في عام 2015، حصلت شركة GSR على إمكانية الوصول لمرة واحدة إلى عينة عشوائية من التغريدات العامة من فترة خمسة أشهر من كانون الأول 2014 إلى نيسان 2015، وبناءً على التقارير الأخيرة أجرينا مراجعتنا الداخلية ولم نجد أي وصول إلى بيانات خاصة عن الأشخاص الذين يستخدمون تويتر.

بطبيعة الحال، كل من شركة Cambridge Analytica و الدكتور Kogan يؤكدان أنه لم يحدث أي شيء غير أخلاقي في ما يتعلق بفضيحة فيسبوك الأخيرة، ولم تتغير القصة الآن بعد أن أصبح تويتر هو نفسه الذي نتحدث عنه.

وقال متحدث باسم الشركة لـ The Telegraph أنه لم يتلق بيانات تويتر المذكورة أعلاه من GSR.

إن البيانات التي كان من الممكن أن يجنيها Kogan من تويتر ربما ليست بقدر الأهمية التي يمكن الحصول عليها من جمع بيانات فيسوك.

ولكن استبعاد فائدتها تماماً هو أمر غير منطقي، حيث تعد المعلومات الشخصية أكثر قيمة عندما يمكنك تأكيدها باستخدام مجموعة بيانات أخرى.

لكن هل يمكن ربط حادثة جمع البيانات الخاصة بتويتر مع الانتخابات الأمريكية؟

يمكن القول أن قيام الحزب السياسي باستنتاج وجمع المعلومات الخاصة من نشاط الشخص على تويتر ليس بالأمر السهل، لكن ماذا لو تم ربط تلك المعلومات مع المعلومات الخاصة المجمّعة من أكثر من 80 مليون مستخدم لفيسبوك في فضيحة Cambridge Analytica؟

هنا قد نجد صعوبة بتبرئة دونالد ترامب ومن يقف وراءه من الاستفادة بشكل أو بآخر من عملية جمع البيانات هذه.

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

 

ميزة Lens لعرض المعلومات عن الأشياء بالتقاط صورها تصل إلى تطبيق صور جوجل

قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.

كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.

وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.

 

مقالات قد تعجبك:
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث

آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين

أكدت شركة آبل Apple أنها تستعمل خوادم جوجل السحابية لتخزين البيانات الخاصة بخدمات iCloud التابعة للشركة وذلك كما ورد في الدليل الأمني الخاص بنظام iOS الشهر الماضي، علماً أن عدة تقارير كانت قد تحدثت سابقاً على اعتماد آبل في تخزين بياناتها على خدمات جوجل السحابية وذلك منذ العام 2016 لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي بذلك

وكانت شركة آبل قد استخدمت سابقاً أنظمة تخزين بيانات عن بعد من قبل Amazon Web Services و Microsoft Azure، ووفقاً للدليل الأمني الخاص بنظام iOS في شهر آذار من عام 2017 فإن الخدمة المدرجة ضمن الدليل كانت Microsoft Azure وليس Google Cloud Platform.

أما الإصدار الجديد من هذا الدليل فإنه يذكر صراحةً خدمات جوجل في عملية التخزين، حيث ورد في الدليل: الأجزاء المشفرة من الملف يتم تخزينها بدون معلومات متعلقة بهوية المستخدم وذلك باستعمال خدمات تخزين الطرف الثالث مثل  Amazon S3 و Google Cloud Platform.

التقرير لم يوضح فيما إذا كانت آبل تستعمل أي من خدمات جوجل السحابية خارج نطاق تخزين الصور ومقاطع الفيديو، كما أنه لم يحدد الموعد الذي بدأت فيه الشركة بالاعتماد على خدمات جوجل.

الجدير بالذكر أن كل من شركة آبل وشركة جوجل لم تعلق على هذه المعلومات.

 

مقالات قد تعجبك:
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيف تستعمل خدمات جوجل السحابية Google Drive
آبل ترسل تحديث iOS لإصلاح ثغرة الحرف الهندي
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز

 

جوجل تعمل على المساعدة في تحديد موقع الهاتف إن اتصل بالطوارئ

قامت شركة جوجل Google مؤخراً بإجراء اختبار حول فعالية التكنولوجيا التي يجري تطويرها من أجل مساعدة مراكز الخدمة والتي يتم الاتصال بها في الحالات الطارئة على الرقم 911 من خلال محاولة تحديد موقع المتصل بالخدمة بشكل أكثر سرعة وبدقة أكبر، حيث شملت الاختبارات الأخيرة أكثر من 10 آلاف مكالمة واردة إلى مركز الطوارئ في عدة ولايات من الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفت صحيفة The Wall Street Journal أن نتائج الاختبارات كانت مشجعة.

وقد تم إجراء الاختبارات بالتعاون مع الشركتين West Corp و RapidSOS وهما على اتصال مع مراكز الطوارئ 911، وحسب نظام الطوارئ 911 الحالي فإن شركات الاتصال اللاسلكي تكون مسؤولة عن تقديم موقع المتصل بالخدمة، ولكنها للأسف لا تقدم نتائج دقيقة جداً.

شركة RapidSOS قالت أن استخدام تكنولوجيا جوجل قدّم نتائج أكثر دقة وذلك في 80% من الاتصالات الوادرة إلى مراكز الطوارئ وقد تم ذلك خلال 30 ثانية من بداية الاتصال، كما أن البيانات التي قدمتها جوجل لتحديد الموقع قامت بتقليص المسافة بين الموقع المحدد والموقع الفعلي للحالة الطارئة من 522 قدم إلى 121 قدم فضلاً عن تحديد الموقع بشكل أسرع من شركات الاتصالات.

كما ولاحظت صحيفة The Wall Street Journal خلال تقريرها أن تقليل زمن الاستجابة بمعدل دقيقة واحدة يمكن أن ينقذ حتى 10 آلاف حياة شخص كل عام، بالإضافة إلى أن خدمة تحديد الموقع ستكون مفيدة للغاية في حالة أن المتصل بالخدمة لا يتكلم اللغة الانكليزية أو قد يكون غير قادر على الكلام بسبب الحالة الطارئة المخيفة أو قد يعطي معلومات خاطئة عن الموقع، ويقول Bob Finney وهو مدير الاتصالات في مكتب الشرطة في مقاطعة كولير جنوب فلوريدا أن الخدمة ستساعد في التحقق من العنوان الذي يعطيه المتصل.

تكنولوجيا جوجل الجديدة متوافرة حالياً في 14 دولة، وتأمل الشركة أن تستطيع نشرها في كامل الولايات المتحدة خلال هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
مع نظام iOS 11.3 سيتم إرسال موقعك تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

خطوات جديدة من غوغل لحماية مستخدمي أندرويد

قامت غوغل Google بالعديد من الإجراءات من أجل حماية مستخدمي الأندرويد Android من البرمجيات الخبيثة و الإعلانية . حيث قامت مؤخراً بوضع قوانين جديدة تمنع التطبيقات من إظهار الإعلانات على شاشة القفل ، و التي كانت تصر بشدة على المستخدم أن يقوم بتحميل تطبيقات غير مرغوبة أو أن يشارك معلومات لايرغب بمشاركتها .

و الآن فقد أعلنت غوغل Google أنها ستقوم بإيقاف التطبيقات التي تتطلب معلومات غير مطلوبة لعملها .

فريق التصفح الآمن  Safe Browsing  يعمل على تجهيز قيود جديدة على كيفية جمع بيانات المستخدم من قبل التطبيقات . حيث أصبح – و بحسب السياسة الجديدة – يجب على التطبيقات أن تقوم بإظهار سياسية الخصوصية الخاصة بها و أن يحصلوا على موافقة المستخدم من أجل مشاركة بياناته ، و هذا الأمر سيطبق على كل شيء بدءا من رقم الهاتف حتى قائمة التطبيقات المنصبة على الهاتف .

و يتوجب على التطبيقات التي تقوم بجمع و إرسال معلومات أو بيانات شخصية لا يحتاجها التطبيق من أجل عمله أن تخبر المستخدمين أولا عن كيفية استخدام هذه المعلومات و أن تحصل على موافقته ثانيا .

و هذه القيود الجديدة ستطبق على كل وظائف التطبيق فمثلاً إذا كان التطبيق يريد إرسال تقارير تحليلية أو تقارير الأعطال فإنه لن يتمكن من إرسال قائمة الحزم المنصبة و غير المتعلقة بالتطبيق ما عدا إذا حصل على الأذونات اللازمة من قبل المستخدم .

و الأمر الجيد هنا هو أن هذه القيود لن تقتصر على التطبيقات المحملة من قبل المتجر جوجل بلاي Google Play ، بل ستشمل جميع التطبيقات بغض النظر عن مصدرها .

و في حال لم يلتزم التطبيق بهذه السياسة الجديدة فإن حماية جوجل بلاي Google Play Protect ستظهر تحذيراً عندما يحاول التطبيق جمع البيانات من غير إذن المستخدم ، كما ستقوم غوغل بإصدار صندوق تحذير أحمر عندما تقوم بزيارة موقع يقوم بالترويج لتطبيق سيء أو عديم الجدوى .

و يملك مطورو البرامج مهلة 60 يوماً من أجل تطبيق هذه السياسة على تطبيقاتهم قبل أن تقوم غوغل بتحذير المستخدمين منها ..