كشفت فيسبوك Facebook مؤخراً عن خلل أثّر على 800 ألف مستخدم عن طريق إلغاء حظر شخص واحد على الأقل بالخطأ من قائمة المحظورين الخاصة ببعض المستخدمين ولمدة أسبوع تقريباً.
وقالت Erin Egan كبيرة مسؤولي الخصوصية في الشركة، إن الخلل كان نشطاً في الفترة ما بين 29 أيار و 5 حزيران.
وتابعت بقولها أنه وللأسف لم يساهم وقوع الخطأ وإلغاء الحظر في إعادة تأسيس علاقات صداقة بين أي من المستخدمين المتأثرين والأفراد المحظورين.
ومع حدوث هذه المشكلة، فإن الأشخاص الذي تم إلغاء الحظر عنهم تمكنوا من رؤية المنشورات الخاصة بالمستخدم الذي قام بحظرهم سابقاً.
لكن فقط في حالة كانت هذه المنشورات قد تم تحديد خصوصيتها بمجال أوسع مثل أصدقاء الأصدقاء، أما المنشورات المحددة للأصدقاء فقط فلم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤيتها.
وهذا طبيعي بسبب إلغاء الصداقة تلقائياً عند إزالة الحظر بين شخصين حتى ولو كانا أصدقاء سابقاً.
Hey Josh, it’s always hard to find the right level of technical detail to put in a blog post like this. More context on what caused the bug: most visible user data on FB is stored in pairs called “associations,” which control what posts people see and the actions they can take.
لكن هذا لم يمنع المستخدمين الذين تم إلغاء حظرهم من إعادة إرسال طلبات الصداقة إذا لاحظوا أنه تم إلغاء حظرهم فجأة.
كما أكدت Erin Egan أن هؤلاء المستخدمين كانوا قادرين على إرسال رسائل عبر مسنجر Messenger إلى أشخاص يفترض أنهم لا يرغبون في التفاعل معهم على الإطلاق.
ووفقاً لبيانات فيسبوك، فإن 85% من الأشخاص المتأثرين بالمشكلة كان لديهم شخص واحد فقط قد تم إلغاء حظره في قائمة الحظر.
وكتبت Erin Egan: لقد تم الآن إصلاح هذه المشكلة وتم حظر الجميع مرة أخرى، سيتلقى الأشخاص المتأثرون بالخطأ إشعاراً من فيسبوك يشجعهم على التحقق من قائمتهم الخاصة بالأشخاص المحظورين.
في حين أن 800 شخص ألف هو مجرد جزء ضئيل من قاعدة مستخدمي فيسبوك البالغ عددهم 2.2 مليار، إلا أن وقوع خطأ من هذا النوع قد يؤدي إلى العديد من المواقف المحرجة والمشاكل بين المستخدمين.
وعلى ما يبدو فإن فيسبوك متابعة بسلسلة الأخطاء والفضائح التي لم تنتهي منذ بداية هذا العام، والتي كان آخرها خطأ تسبب بإلغاء خصوصية المنشورات، قبل أن يظهر هذا الخطأ الأخير.
نود اليوم أن نعيد تنبيهك و تذكيرك بوجود حسابات مزيفة لأشخاص عاديين، و أنه يجب ألا تثق ثقة عمياء بكل شخص يرسل لك طلب صداقة او أي اسم موجود في قائمة أصدقائك، لأنك وببساطة قد تكون مُضللاً.
عليك ألا تفترض أن جميع الأشخاص الذين تتحدث إليهم على شبكة فيسبوك Facebook حقيقيون، قد تكون مخطئاً جداً، وهنا عليك أن تنتبه، فهناك سوق كامل من الحسابات المزيفة fake accounts للبيع.
بحث Charlie Warzel ، الذي يكتب لـ Buzzfeed (شبكة إعلامية أمريكية مقرها في مدينة نيويورك) ، في هذا الموضوع من خلال قيامه بشراء حساب مزيف. ومن المدهش ان هذه العملية كانت سهلة إلى حد كبير.
“… كل ما تطلبه الموضوع مني هو عدد قليل من النقرات ومعاملات سهلة بقيمة 13$ من عملات البيتكوين bitcoin على موقع روسي على الإنترنت لشراء حساب باسم Audrey Mitchell و بصمتها الرقمية المبنية بشكل معقول.
بعد إجراء المعاملة والتحويل transaction، وصلني رابط عبر بريدي الإلكتروني يعرض ملفًا قابلاً للتنزيل يحتوي على رقم الهاتف الفريد الذي تم تسجيل حساب Audrey بناءاً عليه ، وكلمة المرور ، وتاريخ ميلاد مسجّل .. و كل بيانات الاعتماد اللازمة للوصول إلى الحساب.
في غضون 30 دقيقة ، كنت خلف عجلة القيادة في صفحة Audrey ، وأقوم بالإعجاب بالصور ، ونشر تحديثات الحالة ، وإرسال الرسائل التي ارغب بها. كان هناك القليل مما يوحي بأن الصفحة غير موثوقة- أو أن صاحبها ليس الصبية Audrey الجميلة، بل كان صحفيًا يبلغ من العمر 30 عامًا في مونتانا Montana”
تتابع المقالة الأصلية لتوضيح السوق الكاملة للحسابات المزيفة التي يسهل التفاعل معها أكثر مما تتصور.
إن الأرقام التي تمثل الحسابات الوهمية مخيفة للغاية، بالطبع تقوم فيسبوك باتخاذ خطوات صارمة تجاه هذه المخالفات، ولكنها بالطبع لم تحد منها.
إن الوقت الذي قد يستغرقه إعداد هذه الصفحات من قبل هؤلاء الأشخاص – إضافة مجموعة من الصور ، والمصادقة مع عدة مواقع وحسابات مزيفة أخرى ، ونشر مجموعة من المحتويات العامة – هو أمر سيثير دهشتك و يجذب اهتمامك ، حتى تعرف أنك تصرف نقودك على أمر يستحق !
ضمن سرب الفضائح التي تظهر يوماً بعد يوم والمتعلقة بشركة فيسبوك، آخرها انتهاك بيانات أكثر من 50 مليون مستخدم من قبل شركة Cambridge Analytica من أجل توجيه إعلانات متعلقة بالانتخابات الرئاسية الأميركية لدونالد ترامب، وذلك عبر انتهاك خصوصية المستخدمين وسوء استخدام بياناتهم الخاصة. وهو ما ينتهك بكل تأكيد سياسة الخصوصية في فيسبوك Facebook.
لذلك، إذا كنت تريد الاحتفاظ بحساب الفيسبوك Facebook وعدم حذفه، فالآن هو بالتأكيد الوقت المناسب للقيام ببعض الاجراءات الوقائية التي تقلل من خطر التعرض لبياناتك الخاصة، وتمنع الشركات من استخدام بياناتك.
أولاً: قم بإغلاق محدد المواقع من الموبايل
من خلال محدد المواقع تستطيع تلك الشركات “أو حتى التطبيقات” أن تعرف أين أنت وأين تسكن، إلى أين تذهب وأين تعمل، وحتى ما المطاعم التي تفضلها، كل ذلك عبر تحليل بيانات موقعك، فهي بالتأكيد من الأمور الحساسة التي يجب أخذها بعين الاعتبار.
بعض التطبيقات لديها إذن بالوصول إلى محدد المواقع لديك، فالفيسبوك Facebook يستخدمها لعرض أكثر الإعلانات التي تلائم بيانات موقعك، وبالتالي استغلال هذا الأمر بتحقيق ربح أكثر.
لإطفاء هذه الخاصية في نظام IOS، توجه إلى الإعدادات، ثم الخصوصية، ثم اضغط خدمات الموقع. من هنا يمكنك إطفاء هذه الميزة من الأساس ومنع جميع التطبيقات من الوصول لموقعك، أو يمكنك اختيار التطبيقات التي تريد من نفس الصفحة وإلغاء هذا الامتياز لها.
في الأندرويد Android، افتح تطبيق الفيسبوك Facebook ثم توجه إلى إعدادات الحساب
عندما تقوم بتحميل لعبة ما، أو محاولة التسجيل في موقع، فهنالك خيار “التسجيل عبر فيسبوك” وهو ما يتيح لهذا التطبيق أو الموقع بالوصول لجميع بياناتك الشخصية دون أن تشعر أو حتى دون أن تلقي بالاً لذلك.
لإزالة تلك التطبيقات توجه إلى اعدادات الحساب، ثم التطبيقات، وبعدها “تسجيل الدخول بحساب فيسبوك”، وهناك سترى جميع التطبيقات والمواقع التي لها وصول إلى بياناتك.
تفحص تلك التطبيقات جيداً ثم قم بحذف التي لا تعرفها وذلك بالضغط عليها، ثم النزول إلى الأسفل واختيار “إزالة التطبيق”.
أما إذا أردت أن تحذف كل التطبيقات دفعة واحدة فبعد الدخول إلى إعدادات الحساب، التطبيقات، اختر “المنصّة”، ثم اضغط على تعديل وقم بإلغاء هذه الخاصية، وبذلك سيتم إلغاء تفعيل جميع التطبيقات المرتبطة بحسابك دفعة واحدة.
يجب أن تعلم أن بياناتك التي قام التطبيق بجمعها قد تبقى متاحة لديهم، لكن بعد حذف التطبيق فإنهم لن يستطيعوا الحصول على أي بيانات بديلة. لذلك أنا أنصح بشدة أن تقوم بتغيير كلمة مرور فيسبوك Facebook والإيميل بعد الانتهاء من حذف التطبيقات. كما أنصح بضرورة ربط فيسبوك Facebook والإيميل برقمك الخليوي.
الطريقة من الكومبيوتر:
توجه إلى قائمة الإعدادات ثو اختر “التطبيقات”
اضغط على “عرض الكل” لعرض جميع التطبيقات المتصلة بحسابك، عند تمرير المؤشر على أي تطبيق سيظهر لك x قربه يمكنك الضغط عليه لإزالة التطبيق. أما إذا أردت حذف جميع التطبيقات المتصلة بحسابك بنقرة واحدة، فاضغط على “تعديل” الموجودة تحت “تطبيقات ومواقع ويب ومكونات إضافية”.
ستفتح لك نافذة بعدها اختر منها Disable Platform.
الخطوة الثالثة: الحدّ من اعدادات المشاركة
إن هذه يتضمن بعض الإعدادات والخيارات التي تعد متفاوتة بالنسبة للمستخدمين. ببساطة توجه إلى اعدادات الحساب، ثم الخصوصية، ومن هناك قم بالإجراءات التي تناسبك شخصياً كإتاحة بيانات ميلادك أو عملك للجميع أو للأصدقاء فقط، أو إتاحة مناشيرك للجميع أم لأصدقائك فقط، إن كل شخص ستكون لديه اعدادات محددة تناسبه.
تمعّن بتلك الخيارات وقم بالتعديل عليها بما يناسبك لتحقيق الخصوصية التي تلائمك.
الطريقة من الكومبيوتر
من اعدادات الحساب، اختر الخصوصية، ثم قم بالتعديل على الاعدادات واختر ما يناسبك منها.
الخطوة الرابعة: احذف معلوماتك الشخصية وقم بتقييد تفضيلات الاعلانات
لتعديل معلوماتك الشخصية أو حذفها توجه إلى حسابك ثم قم بالنقر على “تعديل الملف الشخصي” كما في الصورة التالية
وبعدها قم بتعديل المعلومات أو حذفها حسب رغبتك وأنصحك بالتقليل من المعلومات الشخصية قدر الإمكان.
الطريقة من الكومبيوتر:
ادخل إلى صفحتك الشخصية ثم اختر “تعديل الملف الشخصي”
وبعدها قم بتعديل معلوماتك الشخصية التي تريدها أن تكون متاحة للعامة. يمكنك اخفاء المعلومات الموجودة عبر إزالة علامة الصح من اليمين، أو تعديل المعلومة عبر النقر على رمز القلم في اليسار.
أما بالنسبة لتفضيلات الاعلانات، فكما قلت في بداية المقال أن فيسبوك Facebook يستخدم معلوماتك لعرض أفضل الاعلانات الملائمة. لإلغاء هذه الخاصية التي تتعدى على خصوصيتك، توجه إلى اعدادات الحساب، ثم الإعلانات، ثم اعدادات الإعلانات وقم بتعطيل جميع الاختيارات كما في الصور التالية:
ثم قم بالدخول إلى الخيارات الثلاثة وإلغائها.
الطريقة من الكومبيوتر لا تختلف أبداً عن الطريقة من الموبايل، حيث أنها نفس الخطوات ونفس أسماء الأقسام. على أية حال اذا كنت تعيش في سوريا فعلى الأغلب أنك لست بحاجة إلى إلغاء شيء هنا وذلك لأن الفيسبوك facebook لا يقوم بعرض إعلانات في سوريا.
يطالب محامو كل من New York و Massachusetts الأمريكيتين بأن يُسلّم فيسبوك Facebook معلومات عن كيفية استخدام شركة Cambridge Analytica للبيانات التي تم جمعها بطريقة غير مشروعة.
وأعلنوا تحقيقاً مشتركاً اليوم بعد تقارير في نهاية الأسبوع الماضي بأن الشركة المذكورة قد حصلت بشكل مخالف على بيانات تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك، والتي تم استخدامها كجزء من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لعام 2016.
ووفقاً لصحيفة New York Times، قام Christopher Wylie وهو مؤسس شركة Cambridge Analytica بقيادة مبادرة بدأت في عام 2014 لمساعدة الحملات السياسية للحصول على معلومات تخص الناخبين، وكجزء من المشروع جمعت الشركة البيانات من فيسبوك من خلال تطبيق تم تحميله من قبل المستخدمين.
وأعلن المدعي العام في نيويورك Eric Schneiderman والنائب العام Maura Healey تحقيقاً مشتركاً، وكجزء من هذا التحقيق طلبوا جميع شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية وجميع الإشعارات الأخرى التي تلقاها مستخدمو فيسبوك حول جمع البيانات التي يرجع تاريخها إلى عام 2013 وحتى الآن.
كما ويبحث المحامون العامون أيضاً عن طلبات موقع فيسبوك التي تم تقديمها إلى Cambridge Analytica بهدف حذف وإتلاف البيانات الشخصية التي تم جمعها.
وكانت شركة Cambridge Analytica المملوكة جزئياً من قبل الملياردير Robert Mercer قد لعبت دوراً اساسياً في حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، حيث يثير هذا الارتباط المخاوف المستمرة بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعية في الانتخابات.
وقال Eric Schneiderman في تصريح: يحق للمستخدمين معرفة كيفية استخدام المعلومات الخاصة بهم، وتقع على عاتق الشركات مثل فيسبوك مسؤولية أساسية لحماية المعلومات الشخصية لمستخدميها.
وأضاف: سكان نيويورك يستحقون الحصول على إجابات، وإذا انتهكت أي شركة أو فرد القانون، فسوف نحاسبهم.
كما قالت Maura Healey: بصفتي مدعياً عاماً، مهمتي هي حماية المستخدمين، وإن الشركات التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات الشخصية عليها التزام قانوني بالحماية من السرقة وسوء استخدام تلك المعلومات.
وأضافت: نحن نتحقق لمعرفة كيف ولماذا تم تقاسم هذه البيانات من قبل فيسبوك وما إذا كانت الخطوات المناسبة قد تم اتخاذها لحمايتها من سوء الاستخدام والتلاعب.
قال موقع فيسبوك Facebook يوم الجمعة الماضي أنه قام بإيقاف شركة Strategic Communication Laboratories المعروفة باسم SCL إلى جانب شركة تحليل البيانات السياسية Cambridge Analytica.
وذلك بسبب انتهاكهما لسياسة جمع البيانات الشخصية والاحتفاظ بها، وكان للشركتين المذكورتين دوراً هاماً بإدارة عملية جمع البيانات للحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.
حيث عملت الشركتان على مساعدة ترامب في استهداف الناخبين على فيسبوك بشكل أكثر فعالية من منافسته في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وفي حين أن الشكل الدقيق لدور الشركتين ما زال غامضاً إلا أن قرار فيسبوك الأخير يشير إلى أنهما حصلا على بيانات المستخدمين بشكل غير مصرح به، مما جعل السباق الرئاسي غير عادل في هذه النقطة.
وتم توجيه أصابع الاتهام إلى Aleksandr Kogan وهو أستاذ علم نفس بجامعة كامبريدج، قام بإنشاء تطبيق باسم thisisyourdigitallife والذي يتوقع جوانب عدة من شخصيات المستخدمين.
حيث قام حوالي 270 ألف مستخدم بتحميل التطبيق وتسجيل الدخول إليه عبر حساب فيسبوك، مما منح Aleksandr Kogan إمكانية الوصول إلى معلومات حول مكان إقامتهم، والمحتوى الذي أعجبهم ومعلومات عن أصدقائهم.
بعد ذلك قام Aleksandr Kogan بنقل البيانات إلى شركة SCL ورجل يدعى Christopher Wylie من شركة جمع البيانات المعروفة باسم Eunoia Technologies، وهذا يُعتبر انتهاك لقواعد فيسبوك التي تمنع مطوري التطبيقات من بيع المعلومات الشخصية للمستخدمين.
علمت إدارة فيسبوك بهذا الانتهاك وأزلت التطبيق من الموقع، كما طُلب من Aleksandr Kogan وزملائه التصديق على أنهم أتلفوا البيانات التي قاموا بجمعها بطريقة غير قانونية.
لكن على ما يبدو فإن القصة لم تنتهي هنا، حيث صرّح نائب المستشار العام في فيسبوك Paul Grewal قائلاً:
قبل عدة أيام، تلقينا تقارير تفيد بأنه خلافاً للشهادات التي حصلنا عليها لم يتم حذف جميع البيانات، وبالتالي وإذا كان هذا صحيحاً فهذا انتهاك آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي تم قطعها، إننا نعلق أنشطة كل من شركة Cambridge Analytica وشركة SCL بالإضافة إلى Aleksandr Kogan و Christopher Wylie على شبكة فيسبوك، بانتظار المزيد من المعلومات.
وأوضح متحدث باسم فيسبوك أن التعليق غير دائم، ولكن يجب على المستخدمين المعلقين اتخاذ خطوات للتأكيد على التزامهم بشروط خدمة الموقع.
كما وأصدرت شركة Cambridge Analytica بياناً قالت فيه أنها حذفت جميع بياناتها، وأنها تعمل مع شركة الإعلام الاجتماعي لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.
وكانت حملة ترامب الانتخابية قد قامت باستأجار شركة Cambridge Analytica في شهر حزيران من عام 2016 لإدارة عمليات جمع البيانات، كما قامت باستأجار شركة تسويق رقمية تسمى Giles-Parscale لإدارة حملات الإعلان عبر الإنترنت. أما شركة Parscale فقد تولت تصميم الإعلانات بما يتناسب مع البيانات التي تم جمعها من قبل Cambridge Analytica.
تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.
وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.
وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.
ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.
وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.
وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.
ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.
أصبح الهاتف الرائد الأخير لشركة هواوي Huawei والمعروف باسم Mate 10 Pro متاحاً للطلب المسبق في الولايات المتحدة على الرغم من عدم توصل الشركة لأي اتفاق مع شركات الاتصالات في البلاد، ونتيجةً لذلك فإن الشركة أوقفت كتابة المراجعات الزائفة على صفحة طلب الهاتف من مواقع الانترنت.
المراجعات الزائفة للهاتف وخاصة على موقع Best Buy كانت نتيجة طلب شركة هواوي هذا الأمر على موقع فيسبوك، ففي 31 كانون الثاني قامت الشركة بنشر منشور على إحدى المجموعات في موقع فيسبوك والتي تحوي على أكثر من 60 ألف مشترك، المنشور كان يطلب من المشتركين كتابة تعليقات ومراجعات على الصفحة المخصصة لطلب الهاتف بشكل مسبق على موقع Best Buy مقابل الحصول على فرصة تجريب الهاتف الجديد، بعد فترة تم حذف المنشور لكن هنالك لقطة شاشة له قبل أن يتم حذفه.
على موقع Best Buy يوجد حالياً 108 مراجعة للهاتف، 103 من هذه المراجعات تمت كتابتها في يوم 31 كانون الثاني أو بعد ذلك اليوم الذي طلبت فيه الشركة كتابة المراجعات الزائفة، والغريب في الأمر أن معظم التعليقات والمراجعات المكتوبة تشير بشكل واضح إلى أن أصحابها لم يقوموا بتجريب الجهاز أو اختباره، لكن تم إعطاء المنتج أعلى تصنيف ممكن وهو النجوم الخمس.
أحدهم كتب التعليق التالي: لا استطيع الانتظار حتى أحصل على هذا الهاتف وأبرهن للناس كم هو رائع، في حين كتب الآخر: هذا الهاتف يبدو رائعاً وجميلاً وأتمنى الحصول على فرصة لتجربته.
يبدو أن شركة هواوي قد راهنت على التقييم المرتفع للمنتج والحصول على خمس نجوم في سبيل دفع الزبائن لمزيد من الثقة والإعجاب بهاتفها الرائد ولتحقيق المزيد من المبيعات، وهذا بالمجمل أمر جيد لكن استخدام المراجعات الزائفة والتعليقات غير الصحيحة هو أمر مخالف لسياسة موقع Best Buy التي تمنع كتابة التعليقات والمراجعات التي تحتوي إعلانات أو عروض أو أسماء مواقع أخرى، وللأسف فإن المراجعات الموجودة على صفحة الهاتف يمكن تصنيفها تحت بند المراجعات الإعلانية والتجارية والتي لم يقم أصحابها بتجربة الهاتف على أقل تقدير.
ويدخل هاتف Mate 10 Pro إلى السوق الأميركي مع الكثير من المشاكل في الوقت الحالي، حيث أن الهاتف غير مدعوم من قبل أي شركة اتصالات كما أن العديد من قضايا الأمن والثقة تم إثارتها حول عمل الشركة، بالإضافة إلى الدعوة القضائية التي تم رفعها من قبل شركة Cisco والتي اتهمت شركة هواوي بسرقة الكود المصدري إلى جانب اتهامات عديدة بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.
هذه المشاكل والعقبات دفعت شركات الاتصالات في الولايات المتحدة مثل AT&T و Verizon بسحب وإلغاء اتفاقها المبرم مع هواوي والذي كان ينص على دعم الشركات المذكورة لهاتف Mate 10 Pro وبيعه في الأسواق الأمريكية، الأمر الذي أسفَ له الرئيس التنفيذي في هواوي وقال أنه خسارة لكل من الشركة الصينية والشركات الأميركية، لكنه سيكون خسارة أكبر للزبون الأميركي.
قامت السلطات الحكومية في روسيا باعتقال بعض العلماء الذين يعملون في إحدى المنشآت السرية للأبحاث النووية بسبب مزاعم أنهم قاموا باستخدام أجهزة الحاسوب البحثية القوية لتعدين العملات الرقمية.
ووفقاً للتقارير الواردة من BBC News ومن وكالة France-Presse فإن الحادثة وقعت في المركز النووي الفيدرالي في مدينة Sarov وهي إحدى المدن المغلقة التي تم إنشاؤها من قبل الاتحاد السوفياتي من أجل أغراض بحثية نووية، هذه المدن غير موجودة على الخرائط الروسية ولا يسمح للعامة بدخولها، وقد نقلت وكالة Interfax عن المتحدثة باسم المركز Tatiana Zalesskaya أن مجموعة من العلماء تم إلقاء القبض عليهم بسبب استخدامهم أجهزة الحواسيب الخاصة بالمركز لأغراض شخصية من ضمنها ما يسمى تعدين العملات الرقمية.
وأضافت Tatiana Zalesskaya أن أنشطة العلماء المعتقلين قد توقفت في الوقت المناسب، وهم الآن محتجزين لدى السلطات المختصة حيث تم فتح قضية جنائية بشأنهم.
وأشارت بعض التقارير أن مجموعة العلماء كانوا قد استخدموا أحد الحواسيب فائقة القوة في المركز لتعدين العملة الرقمية البيتكوين، حيث تتطلب عمليات تعدين العملات الرقمية عادةً قدرات حاسوبية هائلة، ومن الشائع أن يبحث الأشخاص العاملين في مجال التعدين عن وسائل رخيصة وربما غير قانونية من أجل تعدين العملات عن طريق اختراق أجهزة الحاسب الخاصة بأشخاص آخرين على سبيل المثال.
ولم يُعرف نوع أجهزة الحاسب التي تم استخدامها في عملية التعدين في المنشأة النووية، لكن من المتوقع أن هذه الأجهزة قد احتوت على كميات كبيرة من الأسرار النووية والمعلومات الأمنية والتي من غير المسموح أن تكون متصلة بشبكة الانترنت، لكن عندما أراد العلماء استخدامها للتعدين ووصلها بشبكة الانترنت فإنهم قاموا بالخطأ بإرسال تنبيه إلى لجنة الأمن الفيدرالية الروسية التي تنبهت للعملية وأوقفتها.
وتُعتبر هذه العمليات غير القانونية بمثابة الجرائم التي يُعاقب عليها القانون، وأكدت المتحدثة باسم المركز أن أية تجاوزات قد تحدث في المستقبل سيتم التعامل بها بشكل صارم.
إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.
وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟
شيء مثل هذا كان ضرورياً
جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.
حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:
كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :
جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.
لذا قررت جوجل فرض القضية
اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين
مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .
من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.
لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.
ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.
هذا لا يحدث لأول مرة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .
آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.
وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.
كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.
من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.
ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….
قوة السوق تنهض
إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.
وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.
من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.
هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟
الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟
يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟
قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.
قامت شركة آبل Apple بحذف تطبيق المراسلة Telegram ونظيره Telegram X من المتجر المخصص للتطبيقات App Store لأسباب قالت إنها متعلقة بمحتوى غير مناسب، وهي خطوة أثارت استغراب العديد من المستخدمين حول العالم خاصةً مع عدم تقديم تفسيرات من الشركة، لكن اليوم تم تحديد السبب الرئيسي الذي دفع بالشركة إلى هذه الخطوة، حيث أن المحتوى غير المناسب كان في الحقيقة مواد إباحية متعلقة بالأطفال تم توزيعها عبر التطبيقين للهاتف المحمول.
رئيس قسم التسويق في شركة آبل Phil Schiller كتب عن هذا الموضوع: تم حذف تطبيق Telegram من متجر App Store بعد أن اكتشف فريق المتجر وجود محتوى غير قانوني متعلق بمواد إباحية على التطبيق المذكور، وبعد التأكد من وجود هذا المحتوى المخالف تم حذف التطبيق وتنبيه الجهة المطورة له وإخبار السلطات المناسبة بما في ذلك المراكز المهتمة بالأطفال.
ويعتبر توزيع المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال من بين أشد الجرائم خطورة على شبكة الإنترنت، وغالباً ما يتحمل كل من المستعملين والمنتديات المشاركة في هذا العمل المسؤولية عن منع توزيع هذه الصور وأشرطة الفيديو وعدم السماح لها بالانتشار بأي شكل من الأشكال على الانترنت، ونستطيع القول أن كل شبكة اجتماعية ومنصة تكنولوجيا كبيرة على الانترنت تستخدم مجموعة واسعة من وسائل الحماية الرقمية لمنع نشر المواد الإباحية عن الأطفال والكشف عن ذلك فور توزيعها.
لكن تطبيق Telegram لم يتجهز تماماً لمنع حدوث هذه المخالفات، مما دفع بشركة Apple لحذفه من المتجر، حيث قال الرئيس التنفيذي Pavel Durov في شركة Telegram: قامت شركة Apple بتنبيهنا بوجود مواد غير مناسبة يتم توزيعها لمستخدمينا، وعلمنا أن كل من Telegram و Telegram X سيتم حذفهما من المتجر، وحالما يتم إيجاد الحلول المناسبة فإننا نتوقع عودة التطبيقين إلى المتجر
هذه الحلول لم تتأخر كثيراً، فتطبيقا Telegram عادا إلى المتجر وهما متوافران للتحميل، مع العلم أنه لم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها تطبيق Telegram لأمور مماثلة، ففي العام الماضي كان لدى الشركة قضايا مماثلة متعلقة بالإرهاب، وقد تعرضت لانتقادات شديدة من قبل بعض الحكومات بسبب فشلها في التعامل مع كيفية استخدام الإرهابيين للمحادثات المشفرة على التطبيق، الأمر الذي دفع الحكومة الإندونيسية للتهديد بحظر التطبيق في شهر تموز الماضي على خلفية استخدامه لنشر مواد دعائية متعلقة بتنظيم داعش الإرهابي.