مصنّعو أغطية الحماية أكّدوا تصميم الآيفون القادم المثير للجدل

إذا كنت تحاول إقناع نفسك بأن التسريبات السابقة التي كشفت عن تصميم غريب لواجهة آيفون الخلفية هذا العام هي تسريبات خاطئة، فربما حان الوقت حتى تبدأ بالاعتياد على هذا التصميم.

تُعد شركة آبل Apple هي الشركة الأكثر تكتماً على تصميم وأسماء ومواصفات منتجاتها المستقبلية مثل هواتف الآيفون، لكن من الواضح أن الشركة أصبحت في السنوات الأخيرة غير قادرة أبداً على المحافظة على تلك الأسرار داخل الشركة.

فتصميم iPhone X في عام 2017 الذي أزال ماسح البصمة وأضاف قطعاً في الشاشة قد تسرّب قبل أشهر من إطلاق الهاتف، ورغم تشكيك الكثيرين بصحة هذه التسريبات إلا أن الهاتف جاء مطابقاً للتسريبات التي تبين أنها صحيحة.

ربما لم يهتم الكثيرون بتسريبات الآيفون في العام السابق 2018 لأن الهواتف كانت مطابقة بالتصميم لهاتف عام 2017، لكن هذا العام تعود التسريبات لتشعل جدلاً جديداً بسبب اعتماد الشركة على تصميم جديد في الواجهة الخلفية.

التصميم الجديد يأتي بسبب اعتماد الشركة على عدسة ثالثة في الواجهة الخلفية، وبالتالي فإن التغيير الأكبر في تصميم هذا العام سيكون في ترتيب العدسات الثلاث.

حصلنا سابقاً على تسريبات حول الشكل الجديد للعدسات، والآن تأتي تسريبات جديدة من مصنّعي أغطية الحماية الذين أكّدوا التصميم الجديد من خلال تسريب شكل الأغطية التي سيتم تصنيعها.

بشكل مشابه لمنطقة الكاميرات المربعة الخاصة بشركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 ولمنطقة الكاميرات المستطيلة الخاصة بشركة سامسونج Samsung في هاتف S10 Plus، فإن آبل ستضيف منطقة مخصصة للكاميرات.

سيكون شكل هذه المنطقة أقرب لتلك التي رأيناها في هاتف هواوي، إلا أن ترتيب الكاميرات الثلاث مع ضوء الفلاش ضمن المنطقة مربعة الشكل سيأخذ شكلاً اعتبره البعض فوضوياً وغير ملائماً.

والأسوأ من ذلك، فإن المنقطة المخصصة للكاميرات ورغم ضخامتها ستكون بارزة بشكل واضح عن جسم الهاتف، وهي المشكلة ذاتها التي تعاني منها هواتف آبل السابقة، ولكنها تبدو أسوأ هذا العام نظراً لزيادة حجم المنطقة البارزة.

علمنا سابقاً أن خليفة هاتف iPhone XR الذي يُوصف بأنه الهاتف الاقتصادي للشركة سيحصل على كاميرا إضافية لكاميرته الخلفية الوحيدة، وعلى ما يبدو وبحسب التسريبات الجديدة فإنه سيمتلك نفس المنطقة مربعة الشكل.

بالطبع ما زال هنالك المزيد من الوقت حتى الإعلان الرسمي عن هواتف الآيفون لهذا العام في الشهر التاسع، ومع أن الفرصة باتت قليلة جداً لتراجع الشركة عن هذا التصميم، فإننا نتمنى على الأقل أن تحسّن من تصميمها العام وأن تخفف من بروزها.

مقالات قد تعجبك:

برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

آبل صرّحت بشرائها شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع

تُعد شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتّمة على خططها ومشاريعها المستقبلية، وهي الأقل انفتاحاً على وسائل الإعلام فيما يتعلق بالأمور المالية مثل المبيعات والأرباح.

نعلم جميعاً أن شركة بحجم آبل ستكون مهتمة دوماً بالاستحواذ على الشركات الصغيرة والناشئة فيما يحقق مصالحها، لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن عدد الشركات التي تشتريها آبل؟

في الحقيقة يبدو أن آبل تشتري الشركات الصغيرة كما نشتري نحن البضائع من محلات البقالة، حيث صرّح الرئيس التنفيذي Tim Cook أن آبل تشتري الشركات بمعدل شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع!

وخلال الأشهر الستة الماضية، قال الرئيس التنفيذي أن آبل استحوذت على 20 إلى 25 شركة جديدة لتطوير خدماتها ومنتجاتها دون الإعلان عن مجال عمل هذه الشركات أو أسمائها.

يدلّ هذا الأمر وبشكل واضح على القوة الشرائية التي تتمتع بها آبل، وهو أمر طبيعي نتيجة اعتراف الشركة بامتلاكها لـ 225.4 مليار دولار كسيولة نقدية متوافرة وجاهزة للدفع مباشرةً.

بحيث يكفي هذا المبلغ لتسوية 50 دعوى قضائية مثل التسوية التي قبلت بها آبل مع شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً، الأمر الذي يجعل من آبل واحدة من أكثر الشركات ثراءً.

في عام 2014، استحوذت شركة آبل على شركة Beats في صفقة تم اعتبارها واحدة من أكبر الصفقات المعلن عنها في تاريخ آبل، حيث كانت قيمة الاستحواذ 3 مليار دولار.

ومن الواضح أن آبل تتجنب الاستحواذ على الشركات الكبيرة المعروفة لأنها ستكون مجبرة على الإعلان عن الصفقة وعن تفاصيلها الكاملة.

لذلك ترغب آبل دوماً بالاستثمار في الشركات الصغيرة الناشئة والتي لا يتم الإعلان عن خبر الاستحواذ عليها في أغلب الأحيان.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الرئيس التنفيذي:

نحن نقوم بالاستحواذ على كل الشركات التي نحتاجها والتي تناسبنا، وعلى الشركات التي تحقق أهدافنا الاستراتيجية والمستقبلية، وبذلك نستحوذ في المتوسط على شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟

الاتحاد الأوروبي سيحقق مع آبل بسبب دعوى سبوتيفاي

لم تمر أيام كثيرة بعد الوصول إلى التسوية التاريخية بين العملاقين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm حتى ظهرت دعوى قضائية أخرى على شركة آبل، وهذه المرة من سبوتيفاي Spotify صاحبة تطبيق الخدمات الموسيقية الشهير.

بدأت القصة برفع دعوى قضائية من سبوتيفاي تتهم فيها آبل بالمنافسة غير العادلة والاحتكار من خلال سياسة متجر تطبيقات الشركة الذي يهدف إلى جعل المنافسة أصعب على الشركات التي تقدّم خدمات منافسة لخدمات آبل.

وعلى ما يبدو فإن الاتحاد الأوروبي قد اقتنع بدعوى سبوتيفاي وقرر البدء بتحقيقات شاملة مع شركة آبل في الأسابيع القليلة القادمة بحسب ما أوردته صحيفة Financial Times.

رفضت كل من آبل وسبوتيفاي التعليق على قرار الاتحاد الأوروبي، ولكن آبل كانت قد صرّحت مسبقاً بأن دعوى سبوتيفاي غير صحيحة قانونياً وأنها تريد الاستفادة من التواجد في متجر تطبيقات الشركة دون المساهمة المالية مثلها مثل بقية التطبيقات.

كما رفضت آبل التهم الموّجهة إليها بتمييز خدماتها عن الخدمات المشابهة والمنافسة لها في متجر التطبيقات، والقصد هنا تمييز Apple Music عن خدمات سبوتيفاي في متجر التطبيقات.

وكانت آبل قد فرضت شروط ليست سهلة على أصحاب التطبيقات والخدمات الذين يريدون التواجد في المتجر الرسمي، حيث تأخذ آبل 30% من إيرادات الاشتراك في تلك الخدمات والتطبيقات، ثم يتم تخفيض النسبة إلى 15% في العام التالي.

كما وترفض آبل رفضاً قاطعاً أن تعمل الخدمات والتطبيقات المتواجدة في متجرها على الالتفاف على القانون السابق من خلال توجيه المشتركين إلى مواقع خارجية من أجل الاشتراك في الخدمات.

لا يوجد دلائل واضحة أن الاتحاد الأوروبي سيقف في النهاية مع سبوتيفاي، ولكن إذا استطاعت الأخيرة أن تقنع الاتحاد بوجود احتكار أو منافسة غير عادلة فإن ذلك قد يعني تغييراً كبيراً في قواعد الربح لدى آبل.

يبدو الاتحاد الأوروبي أكثر حساسيةً اتجاه قضايا المنافسة غير العادلة والمنافسة الاحتكارية، وكان قد سبق وفرض غرامات مالية على جوجل Google من أجل هذا الأمر، لذلك فإن آبل تفرض الآن حدوث أسوء السيناريوهات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

آبل قد تضيف أخيراً شاحن سريع إلى علبة آيفون هذا العام

كان هنالك الكثير من الجدل حول نوع الموصل أو منفذ الشحن الذي ستستخدمه شركة آبل Apple في هواتف الآيفون هذا العام، خاصةً بعد تزويد جهاز iPad Pro العام الماضي بمنفذ USB-C.

لقد بدأنا أخيراً في الحصول على صورة توضيحية لهواتف الشركة التي سيُعلن عنها في شهر أيلول القادم، حيث وفقاً للمدونة اليابانية Mac Otakara فإن نماذج الآيفون الجديدة قد لا تحتوي على منافذ USB-C.

ومع ذلك قد تنتقل الشركة أخيراً وبعد طول انتظار إلى مرحلة إضافة شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الآيفون وسيكون شاحن USB-C وسيتم وصله بالهاتف باستخدام كابل محوّل من Lightning إلى USB-C.

من الغريب أن آبل ليست مستعدة حتى الآن ونحن في عام 2019 للتخلي عن منفذ Lightning، لكن من الجيد أن الشركة اقتنعت بتضمين شاحن سريع بدلاً من الشاحن القديم 5 واط الذي تم استخدامه لسنوات.

أعلنت آبل عن دعم هواتفها للشحن السريع منذ عام 2017 عند إطلاق iPhone 8 ومع ذلك رفضت تضمين شاحن سريع، الأمر الذي عرّضها للكثير من السخرية وغضب المستخدمين، خاصةً مع تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار.

لم يعرف سبب تمسك الشركة بالشاحن القديم حتى مع أرقى هواتفها مثل iPhone XS Max الذي تم الكشف عنه العام الماضي، وبقي المستخدم مجبراً على شراء الشاحن السريع بشكل منفصل بتكلفة حوالي 50 دولار.

سبّب هذا الموضوع إحراجاً للشركة بالمقارنة مع هواتف الأندرويد الرائدة والمنافسة والتي تعتبر إضافة شاحن سريع داخل العلبة من البديهيات والأساسيات كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة ومنذ سنوات.

أما بالنسبة لهواوي Huawei فلم تكتفِ الشركة بتضمين شاحن سريع داخل العلبة، بل أعلنت عن تقنيات فائقة السرعة لشحن هواتفها وأضافت هذه التقنيات بالشاحن الموجود داخل العلبة ولم تطلب من أحد شرائه بشكل مستقل.

وبالنظر إلى بعض الشركات الصينية الصاعدة بقوة مثل شاومي Xiaomi فقد انتقلت هذه الشركة من إضافة شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف إلى إضافة شاحن لاسلكي سريع، كما في هاتف Mi Mix 3.

لذلك يبدو أنه من المعيب على شركة بحجم آبل وبأسعارها أن تبقى على شاحن 5 واط في عام 2019!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل ستدفع 4.5 مليار دولار لكوالكوم بعد التسوية الأخيرة

اتفقت الشركتان العملاقتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm قبل فترة قصيرة على تسوية النزاعات القضائية التي كانت مشتعلة بينهما، وضمن شروط التسوية فإن آبل ستعتذر مالياً لشركة كوالكوم.

لكن إذا كنت تتساءل عن تكلفة هذا الاعتذار فإن الرقم هو 4.5 مليار دولار أمريكي على الأقل، وهو الرقم الذي كشفته كوالكوم في تقرير أرباحها للربع الثاني ضمن بند اتفاقيات التسوية مع الشركات الأخرى.

لم تذكر كوالكوم صراحةً اسم آبل في التقرير، ولم تتحدث أي من الشركتين حول المبلغ المدفوع، ولكن ورود هذا الرقم في تقرير الأرباح يشير بشكل واضح إلى آبل.

كانت تسوية آبل – كوالكوم بمثابة تحول غير متوقع جاء في وقت مبكر من النزاع المتوقع أن يكون طويلاً بين الشركتين.

ووفقاً لتقرير من موقع Bloomberg، فقد قررت آبل أن أجهزة المودم المخصصة لشبكات الجيل الخامس والتابعة لشركة إنتل Intel – شريك آبل في فترة نزاعها مع كوالكوم – لن تكون جاهزة في الوقت المناسب.

مما دفع على ما يبدو شركة آبل للقبول بشروط التسوية التي تنص على دفع مبلغ مالي يتراوح بين 4.5 و 4.7 مليار دولار، وهو منفصل تماماً عن أي مبلغ ستدفعه آبل لاحقاً من أجل شراء أجهزة مودم كوالكوم.

أما بالنسبة لشركة آبل فتبدو هي الأخرى راضية عن دفعها لملياراتها مقابل عدم التأخر أكثر من ذلك في إطلاق هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث سيتم الحصول على مودم كوالكوم لمدة 6 سنوات مع خيار التمديد لعامين أيضاً.

وهو أمر تم تأكيده سابقاً بتصريح من Steve Mollenkopf المدير التنفيذي لشركة كوالكوم والذي قال أن شركته سعيدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة آبل سيمتد لعدة سنوات.

هل يمثّل الرقم 4.5 مليار دولار مشكلة لآبل؟ في الحقيقة فإننا لا نتوقع ذلك، حيث أن فوائد الاتفاق بالنسبة لآبل أهم من المال المدفوع، كما أنه من الجيد التذكير بأن آبل تمتلك 50 ضعف هذا الرقم – أي حوالي 225.4 مليار دولار – كمبلغ متوافر نقداً لدى الشركة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

الكشف عن إحصائيات عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأول

كما جرت العادة، أصدرت شركة IDC المختصة بالتحليلات والإحصائيات تقريرها المنتظر في نهاية كل ربع والذي يشمل كامل الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة.

يكشف التقرير الجديد عن الأرقام الخاصة بمبيعات الشركات الخمس الأولى عالمياً، مع توضيح نسب الزيادة والنقصان في عدد الهواتف المباعة من جهة والحصة السوقية لكل شركة من جهة أخرى في الربع الأخير المنتهي.

في الربع الأول من عام 2019، تم بيع 310.8 مليون هاتف ذكي حول العالم، حيث يمثّل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 6.6% من عدد الهواتف المباعة في نفس الربع من العام الماضي، لكن كيف اختلفت نسب الزيادة والنقصان بين الشركات؟

استمرت سامسونج Samsung بصدارتها العالمية وبمركزها الأول الذي ما زالت تحافظ عليه بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم حيث تسيطر على 23.1% من مبيعات الهواتف الكلية.

باعت سامسونج في الربع الأول من عام 2019 حوالي 71.9 مليون هاتف ذكي، ويمثّل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 8.1% من الرقم المسجّل لمبيعات هواتفها في الربع الأول من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك بقيت في المركز الأول.

المركز الثاني كان المفاجأة، حيث عادت هواوي Huawei للتغلب على شركة آبل Apple مع صعود صاروخي في عدد الهواتف المباعة، من 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام السابق إلى 59.1 مليون هاتف ذكي.

وقد زاد هذا الارتفاع من حصة السوق العالمية الخاصة بالشركة بنسبة 50.3% بالمقارنة مع أرقام السنة الفائتة، وباتت هواوي متفوّقة على آبل وقريبة جداً من سامسونج صاحبة المركز الأول.

آبل في المركز الثالث، مع 36.4 مليون هاتف آيفون في انخفاض قدره 30.2% عن الرقم المسجّل في مبيعات الشركة في نفس الربع من العام الماضي.

وحافظت شركة شاومي Xiaomi على مركزها الرابع معلنةً بذلك بدء منافستها للثلاثة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، وذلك على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 10.2% عن أرقام العام الفائت، حيث باعت في الربع الأخير المنتهي 25 مليون هاتف ذكي.

وتقاسمت الشركتان الصينيتان Vivo و Oppo المركز الخامس مع نفس عدد الهواتف المباعة بحوالي 23 مليون هاتف ذكي، ولكن هذا المركز هو أهم بالنسبة لـ Vivo بشكل أكبر.

وذلك لأن الرقم الذي حققته Vivo مثّل ارتفاعاً بنسبة 24% من الرقم المسجّل العام الفائت، في حين أن رقم Oppo مثّل انخفاضاً بنسبة 6.0%.

في إحصائيات الربع الثاني التي سنتعرف إليها لاحقاً سيبدأ احتساب مبيعات هواتف Galaxy S10 التي تسجّل أرقاماً مريحة هذه الأيام، لذلك من المتوقع أن تحافظ سامسونج على سيادتها في سوق الهواتف المحمولة.

في حين سيشتعل التنافس مجدداً بين هواوي وآبل، ويبدو أن الأمور قد تكون محسومة لصالح هواوي مع بدء بيع هاتف P30 Pro وأشقائه، في حين يجب على آبل أن تنتظر فترة أطول حتى إطلاق هواتف الآيفون الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

آبل قد تطلق الجيل الثالث من سماعات AirPods نهاية العام الحالي

أصدرت شركة آبل Apple الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية خلال الشهر الماضي، ولكن قد نشاهد إصداراً جديداً من سماعات آبل اللاسلكية الشهيرة قبل انتهاء العام 2019.

تأتي هذه المعلومات من تقرير DigiTimes، والذي يدّعي أيضاً أن ميزة إلغاء الضجيج ستكون جزءاً من الجيل التالي لسماعات AirPods.

يمكن مقاطعة هذه المعلومات الجديدة مع ما قاله المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل، حيث أكّد سابقاً أن نهاية العام الحالي ستشهد إطلاق سماعات AirPods جديدة من آبل.

معلومات المحلل التقني لم تتضمن فقط تاريخ الإعلان عن الجيل الجديد، بل تم الحديث عن إطلاق نموذجين من هذا الجيل بدلاً من الاكتفاء بنموذج واحد من السماعات.

النموذج الأول في حالته العامة لن يكون إلا سوى تكرار بسيط للجيل الثاني من السماعة المتاحة حالياً، مع تغييرات بسيطة في الشريحة اللاسلكية وتحسين أدائها أو زيادة عمر البطارية ومع سعر متوقع بحوالي 159 دولار أمريكي.

وسيكون من الرائع لو تضمن هذا النموذج أيضاً علبة الشحن اللاسلكي حتى لو تم اعتباره النموذج الأساسي صاحب التكلفة الأقل، وذلك لأن النموذج الثاني هو الأعلى سعراً والأقوى بالمواصفات.

النموذج الثاني من الجيل الجديد سيكون بتصميم وبشكل جديد تماماً، حيث ستضيف هذه التغيرات في التصميم زيادة واضحة في السعر علماً أن التقارير الأخيرة لم تقدم أية معلومات عن كيفية تصميم السماعة بالشكل الجديد.

هذا النموذج قد يصل سعره إلى 199 دولار مع علبة للشحن اللاسلكي وبطارية مميزة وربما بعض الميزات الإضافية التي تسمح للشركة بتسعيره بسعر أعلى من النموذج الأول.

جمهور الشركة بشكل عام ومستخدمو سماعات AirPods بشكل خاص كانوا يتمنون رؤية ميزات إلغاء الضوضاء ومقاومة المياه وميزات مراقبة الصحة واللون الأسود على الجيل الثاني من السماعة.

لكن للأسف فإن الجيل الثاني لم يتضمّن أياً منها وكان مجرد تحديث بسيط عن الجيل الأول، لذلك نتمنى أن الجيل الثالث في أحد نماذجه على الأقل سيتضمن الميزات السابقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

شاب رفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بـ 1 مليار دولار

تم توجيه اتهام جديد لشركة آبل Apple بعد أن تسبب نظام التعرف على الوجود الموجود في متاجرها بالقبض على الشخص الخاطئ المتهم بسرقة أحد المنتجات من داخل المتجر.

وبعد أن قررت المحكمة أن الشاب Ousmane Bah المعتقل بريء من التهمة الموّجهة إليه، عاد الشاب ليرفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بتعويض قدره 1 مليار دولار.

آبل وفي تعليقها على الحادث نفت أنها تستخدم أنظمة التعرف على الوجوه في متاجرها، وعلى ما يبدو فإن القصة يمكن أن تتوسع لتشتمل على عدد من جلسات المحاكمة إذا استمر الطرفان بالخصام.

يدعي الشاب الذي يبلغ من العمر 18 عاماً فقط بأنه تم التعرف عليه بشكل غير صحيح من قبل أنظمة الشركة على أنه السارق الذي سرق من متجر آبل.

وبالفعل فقد تم إسقاط التهمة الموجهة إليه بعد أن قرر المحقق في شرطة نيويورك بأن الشاب لم يكن المشتبه به الصحيح الذي ظهر في مقطع الفيديو من كاميرات المراقبة.

من غير المعروف فيما إذا كانت آبل قد استعملت بالفعل هذه الأنظمة لتوجيه التهمة إلى الشاب، حيث أن شركة الأمن والمراقبة SIS Security لم تذكر أن شركة آبل هي من عملائها على الرغم من أن هنالك تعاون كبير بينهما.

يزعم الشاب أنه لم يكن بإمكانه محاولة سرقة متجر آبل في بوسطن لأنه كان يحضر حفلة موسيقية في مانهاتن في ذلك الوقت، الأمر الذي إذا كان صحيحاً فإنه يعني وقوع آبل والشركة التي تتعامل معها في مشكلة بسبب الخطأ الحاصل في أنظمة المراقبة.

يطالب الشاب بمبلغ قدره 1 مليار دولار كتعويض حيث ادّعى أن شرطة نيويورك قامت باعتقاله من منزله في الساعة الرابعة صباحاَ مما اضطره إلى تفويت المدرسة في اليوم التالي والرسوب في الامتحان النصفي.

على أي حال فإنه من الغريب ادعاء الشاب باهتمامه الكبير بامتحانه المدرسي طالما أنه كان يحضر حفلة موسيقية قبل ساعات فقط من هذا الامتحان، لكن من يعلم؟ ربما قد يستطيع كسب القضية وتحصيل جزء من التعويض على أقل تقدير!

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز