آبل ستكشف عن نظارة واقع معزز بداية العام القادم

تشير التقارير الأخيرة إلى أن شركة آبل Apple قد تطلق نظارة واقع معزز في بداية العام المقبل أو قبل حلول منتصفه في أسوأ الأحوال.

وتأتي تلك التقارير بالاعتماد على معلومات من المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والذي يتمتع بسجل حافل من التسريبات والمعلومات المتعلقة بشركة آبل وأجهزتها.

وبالإضافة إلى المعلومات الخاصة بموعد إطلاق النظارة المرتقبة، هناك معلومات إصافية حول شكل وتصميم النظارة القادمة، حيث من المتوقع أن يركّز التصميم على عنصري الوزن والحجم.

لا تريد آبل أن تطلق النظارة بحجم ضخم ووزن ثقيل كما هو الحال في نظارات الواقع الافتراضي والواقع المعزز المتواجدة في الوقت الحالي.

حيث تهدف خطة الشركة إلى إطلاق النظارة كملحق خاص بأجهزتها وهواتفها الأخيرة، وبالتالي فإن النظارة ستكون بمثابة إكسسوار لتلك الأجهزة يمكن حملها ونقلها بسهولة.

يشير المحلل التقني الشهير إلى أن الشركة ستتعاون في نهاية المطاف مع شركات أخرى من أجل تصنيع النظارة، وبالتالي فإن التصميم النهائي قد يختلف بحسب الشركة التي قد تتعاون معها.

كما اقترحت بعض التوقعات أن يتم إصدار أكثر من نموذج من نظارة آبل القادمة، بحيث تختلف الطرازات بالمواصفات والتصميم وبالأسعار بطبيعة الحال.

ومع ذلك فإن إطلاق أكثر من طراز من النظارة لا يعني أن هنالك اختلاف في التوافق بينها وبين هواتف الآيفون وأجهزة الشركة الأخرى، حيث أن طريقة العمل لن تختلف أبداً.

وتأتي تلك المعلومات لتنضم إلى معلومات سابقة حول خطط الشركة المخصصة للعام القادم والذي يبدو أنه مزدحماً بالمنتجات الجديدة.

حيث من المتوقع أن تطلق الشركة نسخة جديدة من هاتف iPhone SE سيتم التسويق له كهاتف اقتصادي للشركة، وسيأتي ذلك الهاتف في توقيت ذكي بحسب بعض المحليين.

حيث تخشى الشركة من تباطؤ مبيعات هواتف الآيفون الجديدة مع حلول الربع الثاني من العام الجديد، وبالتالي فإن إطلاق iPhone SE 2 في ذلك الوقت قد يساعد على حالة الزخم القوية في المبيعات.

من المفترض أن نحصل على المزيد من التفاصيل حول نظارة آبل القادمة أو هاتفها الاقتصادي وسنعمل على تغطية أية معلومات جديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم

سامسونج ستقدّم هاتف قابل للطي العام القادم بسعر مناسب

في الربع الأول من العام الحالي، كشفت شركة سامسونج Samsung عن أحد أهم هواتفها وأكثرها ترقباً، حيث تم الإعلان عن Galaxy Fold أول هاتف قابل للطي من الشركة.

لم يبدأ هاتف سامسونج القابل للطي بطريقة صحيحة، إذ تم توجيه الكثير من الانتقادات إلى تصميم الهاتف من جهة وإلى سعره من جهة أخرى، حيث وصل سعر الهاتف إلى 1980 دولار أمريكي.

أما الكارثة الأكبر فقد كانت اضطرار الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بعد ظهور مشاكل وكسور في شاشة الهاتف، ثم استغرقت سامسونج عدة أشهر من أجل إصلاح تلك المشاكل وإعادة طرح الهاتف للبيع قبل أسابيع.

الهاتف الجديد القابل للطي من سامسونج لا يتوافر بكميات كبيرة ولن يكون متاحاً في العديد من الأسواق كما هو الحال بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة من سلاسل S أو Note.

لكن جميع تلك الأمور من المتوقع أن تتغير خلال العام القادم، حيث تدعي بعض التقارير إلى أن الشركة تجهّز لهاتف قابل للطي مختلف عن هاتف هذا العام.

أبرز الميزات التي يمكن ملاحظتها من التقارير الأخيرة هو أن سعر هاتف العام القادم سيكون أقل بشكل واضح من سعر Galaxy Fold.

أما الأمر الهام الآخر هو أنه سيكون بنسخة عالمية متوافرة في جميع الأسواق والمتاجر حيث سيتم إنتاجه بكميات كبيرة كما هو الحال في هواتف الشركة الأخرى.

عملية خفض السعر العام القادم قد ترافقها عدة تخفيضات في المواصفات، ولا سيما الذواكر المتاحة حيث يأتي Galaxy Fold مع 12 جيجابايت رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كما أن آلية الطي من المتوقع أن تكون مغايرة في هاتف العام القادم مع اعتماد طريقة جديدة فلا تحتاج إلى المفاصل المعقدة الموجودة في Galaxy Fold.

يمكن بسهولة ربط تلك الأخبار مع الأخبار السابقة التي كشفت عن أن الشركة تدرس دمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note ضمن سلسلة واحدة ومن ثم إلغاء سلسلة النوت التي يتم طرحها في النصف الثاني من العام.

أحد الأسباب التي تم تقديمها من أجل دمج السلسلتين هو أن سلسلة للهواتف القابلة للطي ستحل محل سلسلة النوت في النصف الثاني من العام، وبالتالي فإن الهاتف القابل للطي قد يصل بعد عام من الآن في وقت مشابه لوقت الإعلان عن Note 10 هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد

مايكروسوفت أعلنت عن وصول ويندوز 10 إلى 900 مليون جهاز

اقتربت شركة مايكروسوفت Microsoft من هدفها المتعلق بنظام التشغيل ويندوز 10 حيث تسعى الشركة للوصول إلى 1 مليار جهاز مع النظام الأحدث للشركة.

حيث أعلنت مايكروسوفت رسمياً عن أن نظام ويندوز 10 يعمل الآن على أكثر من 900 مليون جهاز حول العالم، وهي قفزة كبيرة عن الرقم 800 مليون السابق الذي تم تحقيقه في وقت سابق من هذا العام.

تقول مايكروسوفت أنه كان هناك أجهزة جديدة تعمل بنظام ويندوز 10 خلال الأشهر الـ 12 الماضية مقارنة بأي سنة سابقة منذ أن تم تقديم ويندوز 10 في عام 2015.

ويشمل هذا الرقم أجهزة الكمبيوتر التقليدية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية وحتى أجهزة أخرى مثل HoloLens و Xbox One.

من الواضح أن الزخم عاد إلى ويندوز 10 بسبب اقتراب نظام ويندوز 7 من نهاية الدعم، حيث تخطط مايكروسوفت لإسقاط دعم ويندوز 7 في كانون الثاني من عام 2020، وتتجه معظم الشركات الآن إلى ويندوز 10.

تأتي هذه القفزة إلى 900 مليون بعد ستة أشهر فقط من تحقيق مايكروسوفت رقم 800 مليون جهاز على نظام التشغيل ويندوز 10، وإذا استمر هذا الزخم في ترقية النظام فيمكن لشركة مايكروسوفت اجتياز المليار في الأشهر الستة المقبلة.

سبق لشركة مايكروسوفت أن حصلت على 700 مليون جهاز يعمل بنظام ويندوز 10 شهر أيلول من عام 2018، بعد ذلك 800 مليون في آذار من عام 2019، والآن 900 مليون في أيلول 2019.

بالطبع ، كانت مايكروسوفت تخطط لتشغيل ويندوز 10 على مليار جهاز في غضون ثلاث سنوات من صدوره، لكن الشركة سرعان ما مددت هذا المخطط الزمني بعد أن كان من الواضح أن Windows Phone سيتم التخلي عنه.

الآن، يبدو أن مايكروسوفت ستحقق هدفها المليار مع ويندوز 10 في غضون خمس سنوات من تاريخ إصدار نظام التشغيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا مع أصغر حجم بكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية، وقالت أن المستشعر هذا يمتلك أصغر حجم بكسل في صناعة المستشعرات المخصصة للهواتف.

حيث قامت الشركة سابقاً بتقديم حجم بكسل 0.8 ميكرومتر مع أجهزة الاستشعار التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل، لكن حجم البكسل في المستشعر الجديد يبلغ 0.7 ميكرومتر فقط.

اسم المستشعر الجديد هو ISOCELL Slim GH1 وهو بدقة 43.7 ميجابكسل (5480* 7968) بكسل، ويتميز المستشعر بحجمه الصغير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى.

هذا الأمر يمنح الشركات المصنّعة أريحية أكبر في تضمينه في الهواتف النحيفة دون أن يشغل مساحة داخلية إضافية، وقد يكون هذا الأمر مناسباً لكاميرات السيلفي في الواجهة الأمامية.

حيث تمتلك الشركة مستشعر كاميرا أمامي بدقة 32 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وبالتالي فإن المستشعر الجديد قد يكون تطويراً له مع نفس آلية العمل.

إذا كنت تعرف أي شيء عن عمل أجهزة استشعار الكاميرا، فستعرف أن حجم البكسل الصغير يعتبر أمراً سيئاً بشكل تقليدي، لأن كل صورة تحتوي على قدرة أقل على تجميع الضوء وتتعرض لخطر أكبر من الضوضاء.

تعمل أجهزة استشعار الهواتف الجديدة عالية الدقة هذه بشكل مختلف قليلاً، في حالات الإضاءة المنخفضة يتم جمع أربعة بيكسلات معاً، والتي في هذه الحالة يجب أن تنتج صورة بدقة 10.9 ميجابكسل مع حساسية ضوئية تبلغ 1.4 ميكرومتر لحجم البكسل.

لا يزال الرقم عادياً بالنسبة لحجم البكسل لكن بالنسبة لمعايير مستشعرات الكاميرات الذكية فإن الحجم يعتبر جيداً جداً وقد يساهم في إنتاج صورة ممتازة.

في الممارسة العملية، بالطبع لا تُعد الدقة وحجم البكسل أهم العوامل عندما يتعلق الأمر بالجودة الشاملة لصورة كاميرا الهاتف الذكي.

بعض من أفضل كاميرات الهواتف الرائدة والجديدة تستخدم أجهزة استشعار منتظمة بدقة 12 ميجابكسل، لكن بالنسبة للفئة المتوسطة التي ينتشر فيها استخدام أجهزة الاستشعار عالية الدقة فيمكن لتلك المستشعرات أن تقدم أداءً ممتازاً بالفعل.

تقول شركة سامسونج أنها تتوقع دخول ISOCELL Slim GH1 إلى الإنتاج الضخم بحلول نهاية هذا العام، لذلك من المحتمل أن نرى المستشعر الجديد قد وصل إلى الهواتف في أوائل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

فكرة دمج سلسلتي S و Note عادت من جديد لدى سامسونج

تُعد هواتف النوت الشهيرة لدى سامسونج Samsung من بين أقوى وأكثر هواتف العالم ترقباً وانتظاراً من قبل ملايين المعجبين حول العالم، وبالتأكيد فإن الشركة تعرف تماماً هذا الأمر.

لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين قليلاً فهواتف Galaxy S التي يتم إطلاقها في النصف الأول من العام كهواتف رائدة أساسية للشركة كانت دائماً في السنوات الأخيرة هي الهواتف التي تمتلك كل التقنيات والتصاميم الجديدة الخاصة بالشركة.

حيث يأتي هاتف النوت في النصف الثاني من العام كنسخة مطابقة لهاتف Galaxy S في نفس العام، ربما مع تحديثات طفيفة جداً في الذاكرة أو سعة البطارية أو حجم الشاشة.

الفارق الأساسي الوحيد الذي يمكن اعتباره اختلاف تام بين السلسلتين هو قدوم هاتف النوت مع قلم S-Pen الشهير، الأمر الذي دفع بالبعض إلى انتقاد الشركة حيث حوّلت هاتف النوت إلى هاتف Galaxy S مع قلم.

في الحقيقة ترددت إشاعة سابقة منذ حوالي العام بأن سامسونج تخطط لدمج السلسلتين معاً في سلسلة واحدة، طبعاً تبيّن فيما بعد أنها إشاعة خاطئة، لكن الآن تعود تلك الإشاعة من جديد للظهور وهذه المرة مدعومة بأمرين أساسيين وهامين.

أولاً فإن من قام بالتحدث عن خطة الدمج للعام القادم هو المسرب التقني الشهير Evan Blass والذي تتمتع تسريباته وأخباره بدرجة عالية من المصداقية.

ثانياً فإن لدى سامسونج بالفعل سبب وجيه لدمج السلسلتين، وذلك بسبب دخول سلسلة جديدة للهواتف القابلة للطي لتصبح سلسلة سامسونج الرائدة الثالثة بعد Galaxy S و Note.

يقول Evan Blass أن فكرة دمج السلسلتين عادت من جديد ليتم الحديث فيها من قبل صنّاع القرار في سامسونج، حيث أن الشكل الأولي للتنفيذ يعتمد على إلغاء سلسلة Note وتحويل هاتفها إلى نسخة من هاتف Galaxy S مع قلم.

هذا الأمر لو تم تطبيقه فإنه يعني إطلاق هواتف Galaxy S العام القادم مع نسخة جديدة تحتوي على قلم S-Pen وبالتالي عدم الحاجة لإطلاق سلسلة النوت في النصف الثاني من العام.

وبدلاً منها، ستعمل الشركة على الدخول بشكل أكبر في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي بعد إطلاق Galaxy Fold هذا العام، حيث ستخصص سلسلة جديدة لتلك الهواتف يتم الإعلان عنها في النصف الثاني من العام.

تبدو فكرة الدمج وكأنها أصبحت منطقية أكثر في هذا الوقت، حيث سيصبح لدى الشركة ثلاثة هواتف رائدة بدءاً من العام القادم، أو نستطيع القول أنها أربعة مع احتساب هاتف Galaxy A الأقوى والذي يحمل بداخله معالج كوالكوم الرائد.

لكن في نفس الوقت فإن هذا القرار لو تم تطبيقه فإنه سيُواجه برد فعل غاضب من محبي سلسلة النوت المتمسكين بالسلسلة إلى أبعد حد، والذين وقفوا إلى جانب الشركة بعد أزمة هاتف Note 7 وساعدوا على إعادة الثقة بالسلسلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

بطارية هاتف iPhone 11 Pro Max بسعة كبيرة غير متوقعة

عندما كشفت شركة آبل Apple قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة من طراز الآيفون قالت أن تلك الهواتف تمتلك عمر بطارية أفضل من الجيل السابق.

لا تكشف آبل عادةً عن سعات البطارية المتواجدة داخل هواتفها، وكل ما تكشف عنه هو التحسين الذي طرأ على تلك البطاريات من حيث عدد الساعات التي يمكن أن تصمد فيها.

على سبيل المثال، قالت الشركة أن بطارية هاتف iPhone 11 Pro Max تستطيع الصمود أكثر بخمس ساعات من بطارية هاتف iPhone Xs Max العام الماضي.

وهذا يعني أن بطارية الهاتف الجديدة تُصنّف من بين البطاريات المميزة جداً هذا العام، نظراً لأن بطارية Xs Max لم تكن سيئة أساساً.

مما دفع بالبعض للتساؤل عن سعة البطارية التي يمتلكها هذا الهاتف والتي تسمح له بالصمود لهذه الفترة، وفُتح الباب أمام الشائعات التي اقترحت أرقاماً مختلفة لسعة البطارية.

لكن عملية تفكيك جديدة للهاتف كشفت عن مكوّناته الداخلية وفجّرت مفاجأة فيما يتعلق بهذه المعلومة، حيث تبلغ سعة بطارية الهاتف iPhone 11 Pro Max حوالي 4000 مللي أمبير، 3969 مللي أمبير إذا أردنا أن نكون في غاية الدقة.

هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تزوّد فيها الشركة هاتف من هواتفها ببطارية بمثل هذه السعة، وهي أكبر بنسبة 25% تقريباً من بطارية iPhone Xs Max.

على أية حال فإن المراجعات الأولية والمبدئية للهاتف كشفت عن بطارية من التصنيف الممتاز والمميز في عالم الهواتف المحمولة، ويجب أن ننتظر المزيد من الاختبارت التي تقارن بطارية الهاتف مع المنافسين.

في الصورة التي يظهر فيها هاتف آبل الجديد بعد تشريحه، يمكن ملاحظة أن الشركة مستمرة باستعمال البطاريات التي تأتي على شكل حرف L، والتي يساعدها على هندسة المكونات الداخلية للهاتف.

ونعتقد أن آبل قد اختارات التوقيت الصحيح لرفع قدرة بطاريات هواتفها، حيث أن هواتف الأندرويد الرائدة أصبحت تأتي بحالة شبه افتراضية مع بطاريات بسعة 4000 مللي أمبير على الأقل.

قد لا يكون لرقم السعة دلالة أو علاقة مباشرة بقدرة البطارية، لكنه ما زال مؤشراً واضحاً على قوتها، وبحسب اطلاعنا على نتائج البطاريات الخاصة بشركة آبل سابقاً فإننا نعتقد أن 4000 مللي أمبير مع نظام iOS 13 ومع التوافق الشديد بين الهاردوير والسوفتوير فإن النتيجة ستكون منافسة جداً.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner

مبيعات Note 10 في كوريا الجنوبية هي الأقوى في تاريخ سامسونج

كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.

جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.

المؤشرات العالمية ما زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة، أو بالأحرى ممتازة.

إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.

حامل الرقم القياسي السابق كان Galaxy S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.

حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط، وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا الجنوبية.

الجدير بالذكر أن جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.

ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.

في البيانات التي شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.

وعلى الرغم من أن هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.

ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.

إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟

تعرّف على مواعيد الإعلان عن هواتف OnePlus وجوجل الرائدة

منذ بداية أيلول الحالي وحتى منتصف تشرين الأول القادم، تُعتبر هذه الفترة واحدة من أكثر الفترات ازدحاماً من العام بالإعلانات الخاصة عن الهواتف الجديدة الرائدة.

حيث تتجه الأنظار بعد يومين إلى هواوي Huawei عندما تقدّم هواتف Mate 30 الجديدة في حين أن الترقب سيزداد في الأيام القادمة لرؤية ما ستقدّمه شاومي Xiaomi من هواتف رائدة جديدة.

ومع ذلك فإن الإعلانات الكبيرة لن تنتهي عند حدث شاومي، فلدينا أيضاً إعلانين هامين من شركتي OnePlus و جوجل Google حيث سيتم الإعلان عن هواتف OnePlus 7T و Pixel 4 الجديدة.

لنبدأ من هواتف OnePlus، حيث أعلنت الشركة عن إطلاق سلسلة هواتف OnePlus 7T في 26 أيلول الحالي في كل من الهند وأمريكا الشمالية.

ومن المتوقع أن تتكون السلسلة من جهازين OnePlus 7T و OnePlus 7T Pro، حيث أن الهواتف الجديدة ستكون متابعة للهواتف التي أطلقتها الشركة في وقت سابق من هذا العام.

وبالإضافة إلى الحدث المحدد في 26 الشهر الحالي، تقول OnePlus إنها ستعقد حدثاً آخر في لندن في 10 تشرين الأول، حيث قالت أن هناك المزيد في المستقبل.

دعوة الحدث لا توفر لنا الكثير من التفاصيل حول ما يمكن توقعه من الأجهزة القادمة، بخلاف الإشارة إلى أن شاشة العرض ستمتلك معدل تحديث 90 هرتز ستعود بعد ظهورها لأول مرة على هاتف النصف الأول من العام من الشركة.

 التخمين الحالي هو أن أننا سنرى شاشة بمعدل 90 هرتز على كلٍ من الإصدارين Pro و العادي من طراز 7T، لكن سيتعين علينا انتظار الإعلان الرسمي عن ذلك.

تشير الشائعات الحالية إلى تحديثات متواضعة لسلسلة OnePlus 7T، بما في ذلك التبديل إلى معالج كوالكوم Snapdragon 855+ ، وزيادة صغيرة في البطارية من 4000 إلى 4085 مللي أمبير في النسخة Pro.

الآن دعونا ننتقل للحديث عن خطط شركة جوجل، حيث بدأت الشركة بتوزيع الدعوات الخاصة لحضور حدثها القادم في 15 تشرين الأول القادم.

وهو الحدث المخصص للإعلان عن أجهزة Pixel 4 و Pixel 4 XL ومنتجات أخرى مثل حاسوب Pixelbook 2 ومكبرات الصوت الذكية Google Home الجديدة.

وكانت الشركة قد اتخذت خطوة غير عادية عندما كشفت في شهر حزيران الماضي عن تصميم واسم الهاتف القادم وذلك قبل أشهر من الإعلان الرسمي.

ومنذ ذلك الوقت فإن مواقع الإنترنت والصفحات التقنية قد ازدحمت تماماً بالتسريبات المتعلقة بالهاتف، حتى وصل الأمر إلى إنشاء فيديوهات مراجعة للهاتف ومقارنته مع الهواتف الرائدة الأخرى.

وأبرز ما يمكن الحديث عنه بالنسبة لهاتف جوجل القادم هو اعتماده على نظام متطور للتعرف على الوجه، مع دعم أوامر الإيماءات اليدوية التي تستخدم تقنية Project Soli الخاصة بالشركة.

أما بالنسبة للمنتجات الأخرى، فقد ذكرت جوجل أنها تعمل على تكملة لجهاز الكمبيوتر المحمول Pixelbook لعام 2017 بعد فشل جهاز Pixel Slate للعام الماضي في تحقيق ما ترغب به الشركة.

في حين تشير بعض المصادر والشائعات إلى أن الشركة ستذهب للإعلان عن نسخ مخففة المواصفات من هاتفها الرئيسي قد تحمل الاسم Pixel 4a خلال حدث الإعلان.

كل ما عليك فعله هو حفظ تلك المواعيد الخاصة بالإعلان عن الهواتف الجديدة والعودة إلينا في تلك الأيام للحصول على تغطية ومراجعة تفصيلية لما تم الإعلان عنه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

ذاكرة الرام في جميع هواتف الآيفون الجديدة بسعة 4GB

حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.

على الأقل بالنسبة لهاتفي iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.

حسناً، تبيّن أن هذه الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.

حيث جاءت التأكيدات من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.

في الصورة السابقة، تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.

وبالتالي فإن كل التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512 جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.

وبالحديث عن الذاكرة الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.

إذ من غير المعقول أن يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة 64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.

انتقالاً إلى السعات الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.

لكن بعد الإعلان تم التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.

في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية هاتف iPhone 11 Pro Max فهي بسعة 3500 مللي أمبير.

الجدير بالذكر أن الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟

استقبال ضعيف لهواتف الآيفون الجديدة في الأسواق الآسيوية

عندما كانت آبل Apple تكشف عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها قبل يومين على مسرح ستيف جوبز في الولايات المتحدة، كانت الصين والدول الآسيوية تغط في نوم عميق بسبب اختلاف التوقيت.

وبالتالي كان هنالك حالة ترقب لكيفية استقبال الأسواق الآسيوية للهواتف الجديدة في صباح اليوم التالي عندما تتصدّر تلك الهواتف عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الآسيوية.

كشفت آبل عن ثلاثة هواتف جديدة هذا العام، لكن ما أثار الضجة بنسبة أكبر هو هاتف iPhone 11 الذي اعتبره البعض نقلة جديدة في سياسة التسعير الخاصة بالشركة والتي اعتدنا على أسعار مرتفعة منها.

جاء iPhone 11 مع سعر 699 دولار فقط، مع احتفاظه بالميزات الأساسية المتواجدة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً مثل معالج A13 و الكاميرا الأساسية و ميزة FaceID وبطارية جيدة.

وقد فسّر البعض هذه الخطوة من آبل أنها محاولة لاستكمال نجاح هاتف iPhone XR العام الماضي الذي سجّل بعض الأرقام المريحة وسط أرقام سيئة من هواتف iPhone XS و XS Max التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

لكن المؤشرات الأولية التي جاءت من الصين والأسواق الآسيوية لم تكن مبشّرة بالخير كثيراً، حيث استقبل المستخدمون الآسيويون الهواتف الجديدة ببرودة وضعف.

والأسوأ من ذلك أن هاتف iPhone 11 صاحب السعر المنافس في الولايات المتحدة قد يزداد سعره عندما يصل إلى الصين بسبب التعريفات الجمركية، الأمر الذي يضرّ بآبل في المنافسة هناك.

تشير التقارير الواردة من الأسواق الآسيوية أن تلك الأسواق قد أصبحت مزدحمة جداً بالهواتف المنافسة بالغة القوة وبأسعار منافسة إلى حد بعيد للأسعار التي تم الإعلان عنها من قبل آبل.

كما أكّدت تلك القارير بأن مستخدم iOS الآسيوي قد أصبح مهتماً بالحصول على جهاز آيفون مناسب له أكثر من اهتمامه بالحصول على أحدث طراز من أجهزة الآيفون، وبالتالي هنالك فرصة أقل لدفع المستخدمين الذي يحملون طرازات قديمة إلى التبديل إلى الطرازات الأحدث.

أضف إلى ذلك عدم احتواء الهواتف الجديدة على ميزات جديدة كلياً بالنسبة لهواتف العام السابق، وقد لا تمثّل خطوة إضافة كاميرا الزاوية العريضة فرقاً هاماً لكثير من المستخدمين.

أما الأسوأ فهو افتقار هواتف الآيفون الجديدة إلى مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يمنع الكثير من المستخدمين من التحديث إليها نظراً لأن تلك الشبكات تتوسع بسرعة هائلة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وباقي الدول.

بالطبع فإن الحكم على نجاح تلك الهواتف في الأسواق الآسيوية هو أمر مبكّر جداً، حيث لم تطرح آبل تلك الهواتف في المتاجر بعد، ولكن الأخبار الواردة من تلك الأسواق في الساعات الماضية قد تشكّل مؤشراً سلبياً لشركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة