هواوي باعت أكثر من 200 مليون هاتف هذا العام

أصبحت شركة هواوي Huawei الصينية وخلال فترة قصيرة واحدة من أكثر الشركات نجاحاً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

ودخلت الشركة بقوة على خط المنافسة مع العملاقين المتنافسين آبل Apple و سامسونج Samsung وفرضت هواوي وجودها في ساحة المنافسة المخصصة لكبار الأسماء.

كان من المتوقع أن ينعكس هذا النجاح الكبير على أرقام المبيعات، حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن تمكنها من شحن أكثر من 200 مليون هاتف ذكي مع حلول عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.

ويمثّل هذا الرقم إنجازاً قياسياً للشركة بعد أن تمكنت من بيع 153 مليون هاتف خلال العام السابق 2017، كما ويمكن اعتباره زيادة سريعة ونجاح كبير عن العام 2010 عندما باعت الشركة 3 مليون هاتف فقط.

وقالت هواوي أن الأرقام الكبيرة السابقة كانت مدفوعة إلى حد كبير بنجاح منتجات مميزة مثل هواتف P20 و هاتف Honor 10 و عائلة Mate 20 التي أصبحت أقوى أجهزة الشركة.

وكانت الدلائل على نجاح هواوي في عام 2018 قد بدأت منذ الربع الثاني، عندما كشفت إحصائيات الهواتف المحمولة المباعة عن قيام هواوي بإزاحة العملاق آبل من المركز الثاني.

وعندما شكك البعض بقدرة الشركة الصينية على البقاء في المركز الثاني جاءت إحصائيات الربع الثالث لتؤكد قوة الشركة وقدرتها على المحافظة على مركزها المتقدم.

ويبدو أن طموح الشركة لن يقف عند المركز الثاني، حيث تريد الشركة الاستمرار في سلسلة نجاحاتها حتى تصل إلى المركز الأول عالمياً في سوق الهواتف المحمولة وستكون مضطرة وقتها لخوض مواجهة نارية مع شركة سامسونج.

لكن على الرغم من النجاحات التي حققتها هذا العام، إلا أن الشركة ما زالت تواجه بعض التحديات، لا سيما مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

في شهر شباط من هذا العام، نصح مسؤولو الاستخبارات الأمريكية بعدم شراء منتجات هواوي بسبب الخوف من استخدامها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، حيث انسحبت شركة AT&T من صفقة لبيع هاتف Mate 10 Pro، وتبعتها شركة Verizon.

وعادت الحكومة الأمريكية لتحارب الشركة الصينية مجدداً من خلال شبكات الجيل الخامس، حيث حاولت الولايات المتحدة إقناع الحكومات الحليفة لها بتطبيق حظر على معدات وأجهزة الاتصال التابعة للشركة.

ومع ذلك فإنه من غير المتوقع أن تؤثر تلك السياسات المعادية للشركة على أعمالها وخططها في العام القادم، خاصةً وأن الشركة لديها قاعدة جماهيرية كبيرة في السوق الصيني والأسواق الآسيوية الأخرى فضلاً عن توسع كبير لانتشارها حصل مؤخراً في السوق الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام

هاتف Galaxy S9 حصل على لون أزرق متدرج جديد

افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.

انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.

لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.

اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.

لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.

وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.

نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.

حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.

وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.

هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.

وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.

الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

هاتف Nubia X أضاف شاشة ثانية ليستغني عن الكاميرا الأمامية

شهد العام الحالي صراعاً وتنافساً بين الشركات على تقديم أفضل نسبة استغلال ممكنة للواجهة الأمامية الخاصة بالهواتف المحمولة، حيث ظهرت الهواتف الرائدة وخاصةً الصينية بواجهات أنيقة احتوت في أغلبيتها الساحقة على شاشة فقط دون حواف.

لكن بقيت مشكلة الكاميرا الأمامية عائقاً كبيراً أمام تلك الشركات في خططها الهادفة إلى تقديم واجهات كاملة الشاشة، البعض قام بحل مشكلة الكاميرا الأمامية من خلال إضافة قطع أمامي.

لكن أصبح من الواضح أن الشركات التي تهدف إلى تقديم تصاميم أنيقة وعصرية لن تستعمل القطع الأمامي الذي لم يلقَ أساساً إعجاب الكثيرين حول العالم.

شهدنا هذا العام حلولاً رائعة لقضية تقديم شاشة كاملة بدون قطع ولمشكلة الكاميرا الأمامية، فمثلاً كان لدينا الكاميرا الأمامية المنبثقة في هاتف Vivo Nex والكاميرا الأمامية المنزلقة في هواتف Oppo Find X و Xiaomi Mi Mix 3 و Honor Magic 2.

ولا يمكن أن ننسى الأخبار المتعلقة بالحل المستقبلي الذي تعمل عليه شركة سامسونج Samsung حيث سيتم دمج الكاميرا الأمامية في الشاشة وقد يكون هاتف Galaxy A8s أول مثال عملي لهذه التقنية.

لكن بالنسبة إلى شركة Nubia الصينية فيبدو أنها قد ابتكرت حلاً مبسطاً بشكله العام لكنه معقداً في طريقة التنفيذ، حيث قامت الشركة ببساطة بإلغاء الكاميرا الأمامية من واجهة هاتفها الجديد Nubia X.

بالتأكيد فإن إلغاء الكاميرا الأمامية هو أمر غير وارد الحصول بسبب شعبية صور السيلفي بين المستخدمين وبسبب الحاجة للكاميرا في مكالمات الفيديو.

لذلك فإن ما فعلته شركة Nubia هو أن قامت بإضافة شاشة ثانوية إلى الواجهة الخلفية لهاتفها، بحيث أصبح بإمكان المستخدم استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي أمامية بسبب تواجد الشاشة الإضافية!

الشاشة الرئيسية للهاتف

حسناً، يبدو الحل الجديد رائعاً من حيث إمكانية استخدام إمكانيات الكاميرات الخلفية والتي عادةً ما تحمل معها أفضل المواصفات التقنية من أجل التقاط صور السيلفي، كما ألغى هذا الحل الحاجة لوجود كاميرا أمامية مما أتاح واجهة الهاتف لاستغلال كامل من قبل الشاشة.

الشاشة الثانوية الخلفية للهاتف

لكن هل أصبح الأمر بحاجة فعلاً لإضافة شاشة ثانوية فقط من أجل زيادة استغلال الواجهة الأمامية؟ على ما يبدو فإن شركة Nubia قد تعاملت مع المشكلة بطريقة أكبر من حجمها، أو ربما فقط أرادت لفت الأنظار بطريقة تسويقية جديدة.

وقبل الختام هذه نظرة سريعة على مواصفات الهاتف الجديد:

الشاشة الرئيسية من نوع LCD وبحجم 6.26 بوصة بدقة FHD، أما الشاشة الثانوية الإضافية فهي من نوع OLED وبحجم 5.1 بوصة وبدقة HD مع استخدام طبقة حماية Gorilla Glass 3 لكل من الشاشتين.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 ومع خيارات 6 أو 8 جيجابايت لذاكرة الرام إلى جانب خيارات التخزين الداخلي التي تتراوح بين 64 و 128 و 256 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية والتي هي ذاتها الكاميرا الأمامية مؤلفة من عدستين، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

بطارية الهاتف 3800 ميللي آمبير، وهو يعمل وفقاً لنظام الأندرويد الأقدم Android 8.1 Oreo، ومن الأمور الغريبة في الهاتف أنه يمتلك ماسحين لبصمات الأصابع على الجهتين الجانبيتين بدلاً من ماسح واحد!

ليس لدى الشركة أي خطط في الوقت الحالي لطرح الهاتف خارج السوق الصيني، لذلك يمكننا مناقشة الفائدة الحقيقية من الحل المُقدّم في هذا الهاتف دون الافتراض أننا سنحصل على تجربة فعلية له.

في الفيديو التالي يمكن ملاحظة وجود الشاشة الثانوية في الواجهة الخلفية للجهاز، ومن الأمور المثيرة للإعجاب أن الشاشة الخلفية تختفي تماماً عندما لا يتم تشغيلها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟

هاتف محمول بمعالج متوسط وبسعر 14 ألف دولار

بعد غياب فترة من الزمن، عادت شركة Vertu مؤخراً لتعلن عن منتجاتها الجديدة هذا العام، حيث اشتهرت تلك الشركة بصناعة الهواتف المحمولة بالغة الفخامة والرقي والتي يتم صنعها يدوياً.

وفي حدث خاص بالشركة في العاصمة الصينية بكين، تم الإعلان عن هاتف Vertu Aster P الذي يحمل في تصميمه كل عناصر الفخامة التي يمكن أن تتخيلها.

حيث استخدمت الشركة في صناعة الهاتف سبائك التيتانيوم من أجل الإطارات الجانبية، إلى جانب طبقات من الزجاج الياقوتي، مع استخدام أفخر أنواع الجلد الطبيعي في الخلفية.

يضم الهاتف الجديد لوح خلفي قابل للفتح على الواجهة الخلفية كما لو أنه باب إحدى السيارات الفارهة، وهو المكان المخصص لوضع بطاقة الاتصال SIM، كما يمكنك رؤية تحت هذا اللوح التوقيع الشخصي لصانع الهاتف.

يأتي الهاتف مع زر جانبي، لكنه ليس مخصصاً للمساعدات الشخصية كما يمكن أن تتوقع للحظة الأولى، يعمل هذا الزر على إطلاق خدمة شخصية عند الضغط عليه وذلك للمساعدة في وضع خطة للسفر أو للحجز في فندق أو لحجز طاولة عشاء.

كما ويمتاز الهاتف بتكنولوجيا التشفير V Talk التي تعمل على تشفير المكالمات والرسائل على الهاتف، ويحتوي بداخله على تطبيق أمني يعمل على قفل الهاتف فوراً في حال تم استخدامه من قبل شخص غريب.

بالنسبة للمواصفات الداخلية فالأمر معاكس تماماً لكل هذه الفخامة التي تحدثنا عنها، حيث يعمل الهاتف وفقاً لمعالج من الفئة المتوسطة Snapdragon 660 وكاميرا خلفية واحدة بدقة 12 ميجابكسل.

أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 20 ميجابكسل، ويأتي الهاتف مع شاشة صغيرة بحجم 4.97 بوصة وبدقة FHD، ومع نظام Android 8.1 Oreo وبطارية 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع.

سيكون الهاتف مخصصاً للسوق الصيني، وهو موجه بالطبع لفئة رجال الأعمال أو الأثرياء حيث يبلغ سعره 4200 دولار أمريكي لنسخة Vertu Aster P Baroque، ويصل إلى 5100 دولار لنسخة Vertu Aster P Gothic.

أما إذا وجدت الأسعار السابقة رخيصة وتريد إنفاق كمية أكبر من المال فيمكنك أن تطلب نسخة Vertu Aster P Dazzling Gold المرصعة بالذهب مقابل 14120 دولار أمريكي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

سامسونج قد تستعين بشركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.

بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.

قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.

في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.

التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.

حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.

أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.

أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.

ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.

كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.

بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.

ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.

أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق  هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.

لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج ستطلق تقنية الشحن اللاسلكي إلى هواتفها المتوسطة

تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.

ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.

السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.

الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.

تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.

لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.

واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.

وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.

سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.

وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.

لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

أول هاتف محمول مع ذاكرة رام 10 جيجابايت قادم قريباً

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية هذا العام عن نسخة خاصة من هاتف P20 Pro تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كما وأعلنت سامسونج Samsung الكوريّة عن توفّر هاتفها الرائد Note 9 بنسخة تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و نصف تيرابايت من التخزين الداخلي.

في الحقيقة لم يعد استخدام ذاكرة رام بسعة 8 جيجابايت أمراً مميزاً جداً أو يُنظر له على أنه طفرة حقيقية في صناعة الهواتف المحمولة التي بدأت تتطور بسرعة قياسية خلال العامين السابقين.

لكن اليوم لدينا أخباراً جديدة عن قرب إطلاق أول هاتف محمول في العالم بذاكرة رام 10 جيجابايت، وهذه المرة ليس من العملاقين العالميين هواوي أو سامسونج.

إنها شركة Oppo الصينية، حيث كان من المتوقع أن نحصل على أول هاتف بهذه السعة من ذاكرة الرام من قبل شركة صينية، بسبب وضع المنافسة الشديدة جداً في ذلك السوق المتسارع.

لم تعلن الشركة عن هذا الخبر بشكل رسمي، لكن الأمر أصبح رسمياً بالنسبة لهيئة الاتصالات الصينية TENAA المسؤولة على المصادقة على كل هاتف محمول قبل إطلاقه في البلاد.

حيث عرض الموقع الخاص بالهيئة المواصفات التفصيلية لنسخة جديدة من الهاتف الأنيق Find X من شركة Oppo، ومن ضمن المواصفات المعلنة يمكن ملاحظة أن الهاتف القادم سيحمل معه 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

عرض المواصفات الخاصة بالهاتف على موقع الهيئة يعني قرب إطلاق الجهاز بشكل فعلي في الأسواق، وبالتالي نظراً لعدم وجود أخبار مشابهة من قبل شركة أخرى فقد يصبح هاتف Find X أول هاتف محمول في العالم بهذه السعة من ذاكرة الرام.

هل نحن بحاجة فعلاً لامتلاك هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت؟

يشير الكثير من الأخصائيين والمحللين إلى أن هذه السعة الكبيرة غير مطلوبة في المرحلة الحالية، حيث أن ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت قادرة على إعطاء الحاجة الفعلية التي يريدها أي مستخدم.

لكن من المتوقع أن Oppo تريد الحصول على دعاية وتسويق من خلال إطلاق النسخة الجديدة من الهاتف، أضف إلى ذلك الحصول على لقب الأول عند الحديث عن هذه السعة الكبيرة في ذاكرة الرام.

قد يتم الكشف عن الهاتف قبل نهاية العام الحالي، وبالتالي فإننا نتوقع أن بعض الشركات الصينية الأخرى ستبدأ باستخدام 10 جيجابايت من ذاكرة الرام بدءاً من العام القادم للبقاء ضمن المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

شاومي سخرت من أسعار هواتف الآيفون لكن بطريقة ذكية

ربما نختلف في تقييمنا لهواتف الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها رسمياً من قبل شركة آبل Apple، وقد نختلف في تقييم التطور الذي حملته الأجهزة عن العام الماضي.

في الحقيقة يمكن أن نختلف على أي شيء يخص تلك الهواتف، فالآراء كثيرة وكلها صحيحة، لكن هنالك شيء واحد اتفق عليه الجميع، وهو سعر الأجهزة الذي يمكن وصفه بالكارثي!

رفعت شركة آبل أسعار أجهزتها هذا العام، حيث وصل سعر هاتف iPhone XR في الصين تحديداً إلى ما يعادل 946 دولار أمريكي.

في حين أن سعر هاتف iPhone XS فيصل إلى 1266 دولار أمريكي، أما iPhone XS MAX فستحتاج لدفع 1397 دولار أمريكي من أجل شراءه.

يُعتبر السوق الصيني واحداً من أهم الأسواق العالمية في عالم الهواتف المحمولة، لذلك فإن الشركات تتنافس على كسب أكبر حصة من ذلك السوق.

على سبيل المثال، فإن شركة آبل لم تجرؤ على معاملة السوق الصيني عند إطلاق هواتفها الجديدة كما عاملت بقية دول العالم فيما يخص ميزة الشريحة المزدوجة.

حيث خصصت للصين هواتف تعمل بشريحتين عاديتين، في حين أطلقت لباقي دول العالم هواتفها المزوّدة بشريحة عادية وشريحة أخرى من نوع eSIM ,تبيّن لاحقاً أنها غير متاحة في الوقت الحالي إلا في عشر دول حول العالم!

لم يعجب شركة شاومي Xiaomi الصينية اهتمام آبل الأمريكية بالسوق المحلي، ولأنها تعرف أن آبل من الممكن أن تؤثر في ذلك السوق وأن تكسب حصة جيدة منه قررت شاومي السخرية بطريقة جديدة.

وبدلاً من التوجه إلى تويتر كما فعلت شركة هواوي Huawei، اتجهت شاومي للسخرية من أسعار هواتف الآيفون بطريقة عرض المنتجات الخاصة بالشركة والمكافئة بالسعر لهواتف الآيفون.

حيث عرضت الشركة ثلاث مجموعات من المنتجات، كل مجموعة تقابل هاتف آيفون من الهواتف الثلاثة وتشابهه بالاسم والسعر، حيث يمكن من خلال هذه الطريقة توضيح ما يمكن شراؤه من شاومي بنفس ميزانية هاتف آبل.

Xiaomi XR

المجموعة الأولى اسمها Xiaomi XR وتتضمّن هاتف Mi 8 SE، مع حاسوب Mi Notebook Air بشاشة 12.5 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XR.

Xiaomi XS

المجموعة الثانية اسمها Xiaomi XS وتتضمّن هاتف Mi Mix 2S مع حاسوب Mi notebook Air بشاشة 13.3 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS.

Xiaomi XS Max

المجموعة الثالثة اسمها Xiaomi XS Max وتتضمّن هاتف Mi 8 مع حاسوب Mi notebook Pro وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 إلى جانب سماعة بلوتوث neckband-style earbuds، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS Max.

الجدير بالذكر أن تلك المجموعات مطروحة للبيع في الصين فقط ولا تتوافر معلومات رسمية فيما إذا كانت الشركة تريد توسيع العرض إلى بقية دول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

عائدات Pokémon GO وصلت إلى 1.8 مليار دولار

منذ عامين، تم إطلاق Pokémon GO وهي واحدة من أكثر الألعاب شهرةً على مستوى العالم، والتي أثارت ضجة كبيرة وحققت أرقاماً قياسية في عدد اللاعبين والعائدات والأرباح.

لكن الجميع لاحظ انهيار شعبية اللعبة بعد فترة قصيرة من إطلاقها، حيث انخفضت كل الأرقام التي حققتها في البداية، لكن ماذا لو قمنا بإلقاء نظرة على عائدات اللعبة اليوم بعد عامين من إطلاقها؟

نشر موقع Sensor Tower تقريراً جديداً يمثل إحصائية لأرقام اللعبة وتقييماً لأدائها في مختلف المناطق حول العالم، والمفاجأة أن اللعبة ما زالت حتى اليوم تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة.

حيث تنفق تلك القاعدة الجماهيرية مبلغ يصل إلى 2 مليون دولار يومياً أثناء رحلة البحث عن بوكيمونات اللعبة، الأمر الذي رفع من قيمة العائدات الإجمالية لتصل إلى رقم غير متوقع بلغ 1.8 مليار دولار.

وكانت هذه اللعبة قد وصلت إلى رقم قياسي في العائدات تجاوز 1 مليار دولار منذ كانون الثاني من عام 2017، لتستمر بنجاها ولو بوتيرة أقل حتى يومنا هذا.

وتمثل الولايات المتحدة الدولة الأكثر إنفاقاً على اللعبة، حيث أن 34% من العائدات مصدرها الولايات المتحدة، وتأتي بعدها اليابان بنسبة 28% من قيمة العائدات.

مصدر الصورة: Sensor Tower

ومن الدول الأكثر إنفاقاً على اللعبة، ألمانيا بنسبة 5% و بريطانيا بنسبة 4% و تايوان بنسبة 3%.

بالنسبة لتقسيم العائدات بحسب المنصة التي يتم استخدام اللعبة عليها، فإن 58% من تلك العائدات كانت من الأجهزة التي تعمل بنظام الأندرويد، في حين أن 42% المتبقية كانت من نظام iOS.

لا تزال اللعبة حتى يومنا هذا من أفضل الألعاب على مستوى العالم، وقد احتلت المركز التاسع في قائمة أفضل 10 تطبيقات من حيث الإيرادات لشهر حزيران الماضي عندما حققت حوالي 70 مليون دولار من جميع أنحاء العالم.

وإذا ما قمنا بالاطلاع على قائمة أفضل 10 ألعاب في كل بلد على حدى، فستظهر اللعبة في القوائم الخاصة بـ 21 بلداً على الأقل بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا.

ومن المتوقع انتعاش سوق اللعبة مجدداً عند إطلاقها بشكل رسمي في الصين، حيث تعمل الشركة المطورة Niantic على اتفاق مع شركة NetEase لإطلاق Pokémon GO في السوق الصيني الذي يمثّل واحداً من أكبر أسواق التطبيقات على مستوى العالم.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر