تخطط شركة أبل لتغيير تصميم مظهر أنظمة التشغيل iOS و iPadOS و macOS بشكل كبير في وقت لاحق من هذا العام، وفقًا لتقارير بلومبرج.
ستؤثر التغييرات، التي من المقرر أن تصل مع كل من iOS 19 و iPadOS 19 و macOS 16، على العديد من أجزاء أنظمة التشغيل، بما في ذلك “تحديث نمط الرموز والقوائم والتطبيقات والنوافذ وأزرار النظام”، وفقًا لبلومبرج.
تهدف التحديثات أيضًا إلى تبسيط كيفية استخدام الأشخاص لأجهزة Apple وجعل الأشياء أكثر اتساقًا عبر برامجها، ويبدو أن التصميم الجديد مستوحى إلى حد ما من visionOS الخاص بـ Vision Pro.
تقول بلومبرج إن تحديثات التصميم ستكون الأكبر بالنسبة لأجهزة ماك منذ macOS Big Sur والأكبر بالنسبة لنظام iOS منذ iOS 7.
ومن المتوقع أن تعلن شركة أبل عن التغييرات في مؤتمرها العالمي للمطورين، والذي يقام عادة في شهر يونيو/حزيران، دون أن تعلن الشركة عن موعد المؤتمر لهذا العام.
على الرغم من أنه من المفترض أن تقدم شركة آبل Apple مجموعة هواتف آيفون iPhone الجديدة الخاصة بها في أيلول القادم، إلا أنه من المفترض أن يكون مصمم الهواتف الذكية قد انتهى بالفعل من التصميم، أو على الأقل قريباً من الانتهاء، فقد حصل شخص على بعض صور CAD لهاتف آيفون iPhone ويدعي أنه iPhone 12 برو ماكس.
يكشف CAD عن الكثير من التغييرات الجديدة في التصميم، ولكن من المهم أيضاً ملاحظة أن التصميم الذي تراه هنا قد تم الانتهاء منه بنسبة 70% تقريباً. لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به مع وضع الكاميرا الخلفية والشق.
على أي حال، من المفترض أن تكون التفاصيل المتبقية دقيقة والرسومات تتماشى مع ما تقول الشائعات حتى الآن – يبدو شبيهاً بـ iPad Pro بالحواف المسطحة. ويذكرنا أيضاً بقليل بتصميم iPhone 5s أيضاً.
ستحتوي الشاشة على حواف أرق بشكل ملحوظ – حوالي 0.9 أرق من الإطارات الحالية وسيكون الشق، إذا تم الانتهاء منه، أوسع بكثير من ذاك الموجود على OnePlus 6. هذا سيسمح بشاشة بقياس 6.7 بوصة ولكن الجسم سيكون أطول قليلاً وأوسع أيضاً.
الآن بعد تصميم شكل مربع لإطار الكاميرا الرباعية، سيتضمن iPhone 12 Pro Max مستشعر LiDAR أيضاً، ولكن قد يتم وضعه بشكل مختلف كما أشرنا بالفعل، ولا يزال ترتيب الكاميرا غير نهائي.
وأخيراً، ستأخذ شبكة مكبر الصوت مظهراً مختلفاً، في حين ستحصل مكبرات الصوت نفسها على (10 إلى 15)% زيادة في ارتفاع الصوت.
إنه تسريب كبير جداً، ولكن نظراً لأن مصدر CADs يدعي أن التصميم لم يتم الانتهاء منه، لذا نقترح ألا تبني قرارك النهائي لأن بعض التفاصيل قد تتغير قبل الإطلاق.
هنالك اعتقاد سائد بأن الشركات التقنية العملاقة تكره الرقم 9، حيث قفزت آبل Apple مباشرةً في الإعلان عن هواتف الآيفون الخاصة بها من iPhone 8 إلى iPhone X الذي يمثّل الرقم 10.
في حين فعلت نفس الأمر شركة مايكروسوفت Microsoft عندما انتقلت من Windows 8 إلى Windows 10 دون المرور بالرقم المسكين.
وفي الوقت الذي لا يمكن أن يعود Windows 9 إلى الحياة، فإن iPhone 9 قد يفعلها في النصف الأول من العام الجديد.
هذه ليست أخباراً مفاجئة أو جديدة بالكامل، فالحديث عن هاتف النسخة الاقتصادية من آبل قد بدأ منذ نهاية العام الماضي، الاختلاف الوحيد هو أننا كنا نتعامل مع الهاتف بالاسم iPhone SE2 لكن في الحقيقة فقد يصل تحت اسم iPhone 9.
كل تلك المعلومات مصدرها المسرب التقني الفرنسي الشهير OnLeaks والذي ادعى أنه حصل على المعلومات المتعلقة بالتصميم الخاص بالهاتف ثم قام بإعادة إنتاج التصميم حاسوبياً.
هاتف iPhone 9 كما قلنا سابقاً هو هاتف نسخة اقتصادية من هاتف الآيفون الشهير، مع نفس التصميم الكلاسيكي الخاص بهواتف الآيفون السابقة.
ذلك التصميم الذي يمتلك حواف أمامية عريضة وشاشات صغيرة والأهم من ذلك أنه يمتلك مفتاح الزر الرئيسي Home المدمج معه مستشعر بصمات الأصابع.
إذا كنت من محبي زر الرئيسية ولا تهتم كثيراً بحجم الشاشة الكبير والتصاميم الجديدة التي اختفت فيها الحواف، فيبدو هاتف iPhone 9 مثالياً بالنسبة لك ولسببين هامين:
الأول هو أن الهاتف سيتم تزويده بمعالج Apple A13 الأحدث من الشركة وهو المتواجد في سلسلة هواتف iPhone 11 العام الماضي.
الثاني هو أن الهاتف الجديد نسخة اقتصادية بسعر اقتصادي، حيث ادعت بعض الشائعات السابقة بأن سعر الهاتف لن يتجاوز 399 دولار أمريكي وقد يكون السعر أقل من ذلك.
عليك أيضاً أن تتخلى عن إمكانيات التصوير العالية والعدسات المتعددة كما هو واضح في الصور الحاسوبية، حيث أن الهاتف مزود بكاميرا أساسية مع مستشعر رئيسي فقط.
بعض المعلومات اقترحت تزويد الهاتف بـ 3 جيجابايت من الرام مع شاشة من نوع LCD فيما يبدو وكأنه نسخة محسنة بالمعالج عن هاتف iPhone 8.
يبقى الهاتف صفقة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يريدون الجمع ما بين التصاميم القديمة والمعالجات الحديثة، لكن نجاح الهاتف سيعتمد أولاً وأخيراً على السعر.
من المقرر كما تفيد بعض الأخبار الكشف عن الهاتف رسمياً في النصف الأول من العام خلال الحدث الخاص بالشركة والمتوقع أن يتم فيه الإعلان عن أجهزة iPad Pro 2020.
كشفت شركة آبل Apple عن حاسوبها المحمول بالغ القوة ماك بوك برو MacBook Pro والذي يأتي بنسخة جديدة بالكامل مع شاشة أكبر حجماً.
حيث اعتمدت الشركة هذه المرة تقديم الحاسوب مع شاشة يصل حجمها إلى 16 بوصة ليكون الأكبر بين عائلة حواسيب ماك بوك الخاصة بالشركة.
يُعد الحاسوب الجديد موجهاً بالدرجة الأولى إلى المحترفين في أعمالهم والذين يتطلبون كل من الشاشة الكبيرة مع المواصفات العالية والأداء القوي.
من حيث التصميم يأتي الحاسوب الجديد مع شاشة بحواف نحيفة ومع كاميرا أمامية ظاهرة أعلى الشاشة، وقد اعتمدت الشركة استخدام لوحة مفاتيح جديدة Magic Keyboard.
يعمل الحاسوب مع معالجات إنتل Intel من الجيل التاسع والتي تتميّز بأنها سداسية وثمانية الأنوية وذلك مع معالج الرسوميات AMD Radeon Pro 5000M بتقنية 7 نانومتر.
ذاكرة الرام تصل حتى 64 جيجابايت مع قرص تخزين 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت بشكل أساسي، ويمكن أن يصل حتى 8 تيرابايت وذلك مع وجود رقاقة الحماية Apple T2 من الشركة.
يمتلك حاسوب آبل شاشة هي الأكبر من نوعها في خط حواسيب الشركة مع دقة 1920*3027 وكثافة 226 بكسل في الإنش الواحد ودرجة وضوح فائقة.
ولضمان إمكانية استخدام الحاسوب مع المهام التي تحتاج إلى قوة كبيرة من جهة وسلاسة في العمل حتى مع الفترات الطويلة، أضافت الشركة نظام متطور للتبريد وللمحافظة على قوة الحاسوب في جميع الظروف.
اللوحة اللمسية في واجهة لوحة المفاتيح هي Force Touch ويتميز الحاسوب بأنه مزوّد بـ 6 مكبرات صوت مع تأمين القفل بالبصمة TouchID وبطارية أكبر بحسب تصريحات الشركة.
يمتلك حاسوب آبل الجديد أربعة منافذ Thunderbolt 3 USB-C وهو متوافر باللونين الفضي والرمادي وبسعر يبدأ من 2399 دولار أمريكي على أن تبدأ عمليات الطلب المسبق خلال الأسبوع القادم.
تنبأ المحلل التقني
الشهير Ming-Chi
Kuo بأن هواتف الآيفون
القادمة في عام 2020 ستأتي مع إطار معدني يشبه التصميم الذي تم استخدامه لجهاز iPhone 4 في عام 2010.
حيث نشر موقع MacRumors توقعات المحلل التقني
الذي يتميز بتسريباته الدقيقة وقال أن سطح الإطار المعدني للهواتف سيتم تغييره إلى
تصميم مشابه لجهاز iPhone 4.
الحواف المعدنية في iPhone 4
ويشير التقرير إلى أن أجهزة الآيفون في العام المقبل
سيكون لها تصميم جديد تماماً، ومع ذلك لم يتم تقديم الكثير من التفاصيل حول بالضبط
ما سيكون عليه هذا التصميم الجديد.
حيث ظل عامل شكل الهاتف الحالي من شركة آبل Apple ثابتاً على نطاق واسع منذ إصدار iPhone X في عام 2017 واستمر حتى مع إصدار الهواتف الجديدة هذا العام.
بالمقارنة مع أجهزة الآيفون السابقة، كان
لدى iPhone 4 تصميم ذو حواف مربعة، لقد عادت آبل مؤخراً
إلى هذا التصميم في واحد من منتجاتها على الأقل، وهو iPad Pro 2018.
حيث جاء آيباد العام الماضي دون الحواف المنحنية التي شوهدت على معظم الأجهزة اللوحية الأخرى من الشركة، مع العلم أن المحلل التقني صاحب التسريب يؤكد على وجود الزجاج في الواجهة الخلفية للهواتف القادمة.
لم يكن تصميم الإطار المعدني جيداً من ناحية نقل
الإشارة، حيث عانت آبل سابقاً من هذه المشكلة في أجهزتها، لكن التقرير يقول أن الإطار
المعدني سيتم تصميمه لتقليل أي أثر يمكن أن يحدثه المعدن على نقل إشارة الهاتف.
وبعيداً عن التصميم، يؤكد التقرير أن هواتف الآيفون
القادمة ستدعم شبكات الجيل الخامس بعد أن ظهرت هواتف آبل الحالية متأخرة عن هواتف
الأندرويد المنافسة في السوق ولا سيما هواتف سامسونج Samsung.
أيضاً
من المتوقع أن تضمّن الشركة بصمة مدمجة بالشاشة في هواتفها القادمة، رغم أن المحلل
التقني المذكور كان قد قال سابقاً بأن التقنية التي تعمل عليها الشركة من أجل هذا
الغرض لن تكون جاهزة قبل 2021.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.
أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi
Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن
هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم
الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.
حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.
بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة،
حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم
الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية
الثلاثة في العام المقبل.
لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى
حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6
لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.
يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا
الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.
لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن
ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى
اعتماد شاشات بحجم أكبر.
حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.
كانت
هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول
البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي
فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.
فوجئ الوسط التقني قبل أيام بقيام Jony Ive وهو رئيس قسم تصميم المنتجات في شركة آبل Apple بتقديم استقالته ومغادرة الشركة بعد عمله معها لمدة عقدين من الزمن.
ويُعتبر Jony Ive من أهم رموز شركة آبل والمسؤول الأول والأخير عن التصميم النهائي لمنتجاتها، وكانت تجمعه علاقة ودية كبيرة مع الراحل Steve Jobs.
لكن على ما يبدو فإن العلاقة مع الرئيس الحالي للشركة Tim
Cook
لم تكن على ما يرام، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة واحدة من أهم الشركات التقنية في
العالم على الإطلاق.
التخلّي عن منصب وموقع هام بحجم رئيس قسم التصميم في شركة عملاقة بحجم آبل هو أمر صعب تماماً، لذلك كانت الأسئلة والاستفسارات في الأيام الماضية تدور حول الأسباب التي دفعت بـ Jony Ive إلى مغادرة الشركة.
للأسف لم نحصل على معلومات أو تصريحات رسمية حول سبب المغادرة، لكن كانت
هنالك تقارير من صحيفة The Wall Street Journal ووكالة Bloomberg الإخبارية حول
تلك الأسباب.
أكّدت التقارير السابقة أن سبب خروج الرجل من الشركة هو عدم التفاهم مع Tim
Cook
حول الأمور المتعلقة بتصميم المنتجات، ولم يكن هنالك صداقة قوية معه مثلما كان
الحال مع Steve Jobs.
والسبب الرئيسي لذلك بحسب التقارير المذكورة هو عدم اهتمام الشركة بشكل عام و Tim Cook بشكل خاص بالتصاميم الخاصة بالمنتجات الأخيرة للشركة.
حتى أن تلك التقارير ادعت أن Jony Ive قلّت زياراته إلى الشركة بشكل ملاحظ، وربما كان السبب الأهم للاستقالة هو الخلاف الكبير الذي نشب بينه وبين باقي المدراء التنفيذيين حول تصميم ساعة آبل الذكية الأخيرة.
لم يجد Jony Ive
في فريق الإدارة الخاص بالشركة الاهتمام الكبير بتفاصيل التصميم، ولم يجد فريق
الشركة فيه الشخص المناسب بحسب رأيهم، لذلك ربما كان من اللازم مغادرة الشركة.
وفي الوقت الذي فضّل فيه Jony Ive الصمت حول تلك التقارير، فتح
رئيس آبل Tim Cook
النار على تلك المعلومات، ووصفها بالسخيفة وذلك في رسالة تم إرسالها إلى شبكة NBC
News.
وقال الرئيس أن من قام بنشر هذه المعلومات لا يعرف حتى آلية العمل داخل
شركة آبل، واتهم أصحاب التقارير بإفساد العلاقة بين أعضاء فريق العمل الخاص
بالشركة.
وأكّد Tim Cook في رسالته أن لدى الشركة فريق تصميم موهوب بشكل كبير، وسيعمل على تقديم تصاميم مستقبلية لمنتجات الشركة قادرة على جعل الجمهور مذهولاً.
على أية حال، فإن حالة الذهول التي يتحدث عنها Tim Cook تحوّلت إلى حالة غضب جماهيري من التصاميم المرتقبة لهواتف آيفون هذا العام والتي تسربت صورها، حيث عبّرت الأغلبية عن عدم رضاها على تلك التصاميم.
الجدير بالذكر أن Jony Ive سيقوم بتأسيس شركة تصميم خاصة به، ومن المحتمل أن تكون آبل نفسها أول عملاء الشركة الجديدة، لكن هذه المرة سيعمل Jony Ive بصفته صاحب شركة مستقلة وليس كموظف تابع مباشرةً لآبل.
اعتدنا منذ ثلاث سنوات على إطلاق هاتف جديد من شركة جوجل Google في شهر تشرين الأول، لذلك فإننا نتوقع أن الهاتف الرابع للشركة والذي نفترض اسمه Pixel 4 والنسخة الأكبر Pixel 4 XL سيتم إطلاقهما في تشرين الأول القادم.
وعلى الرغم أن الوقت ما زال باكراً للحصول على التسريبات الخاصة بالهواتف،
ولكن يبدو أن جوجل ما زالت تعاني من مشكلة الحفاظ على سرّية هواتفها القادمة!
فبعد أن تسرّبت هواتف Pixel 3 بشكل مثير للسخرية العام الماضي، يبدو أن مسلسل التسريبات الخاص بهاتفي Pixel 4 سيبدأ باكراً لهذا العام، والبداية من تصميم الهاتف.
هذا العام، لن يكون انتشار التسريبات الخاصة بالهاتف القادم هي ما يثير سخرية المتابعين، بل أن التصميم أيضاً – في حال كانت المعلومات المسربة صحيحة – سيشعل جدلاً كبيراً ولا سيّما بين محبي هواتف الأندرويد وهواتف iOS.
حيث يبدو أن جوجل ستكون الشركة الأولى التي ستعمل على نسخ تصميم هواتف الآيفون القادمة خريف العام، والتي بدأت التسريبات الأخيرة تؤكّد استخدامها لتصميم غريب في ترتيب الكاميرات في الواجهة الخلفية.
كانت تسريبات هواتف آبل القادمة أمراً مخيباً للآمال الكثير من المستخدمين الذين رأوها سيئة للغاية، لكن الغريب في الأمر أن هذا لم يمنع جوجل من نسخ التصميم ذاته في هاتف Pixel 4.
وبحسب موقع Pricebaba فإن جوجل ستعتمد على مربع بارز
في الواجهة الخلفية ليحمل الكاميرات الخلفية الخاصة بالهاتف القادم والتي على ما
يبدو ستكون على الأقل كاميرتين خلفيتين بدلاً من كاميرا واحدة كما اعتدنا سابقاً.
ربما لا يرى البعض أن معلومات Pricebaba قد تكون صحيحة ويمكن الوثوق بها، لكن إعادة نشر نفس التصميم من موقع OnLeaks ثم من قناة Unbox
Therapy
على اليوتيوب قد غيّر الأمر تماماً.
بحسب التسريبات، فإنه لا يوجد ماسح لبصمات الأصابع في
الجهة الخلفية، الأمر الذي يوضّح أن جوجل ستنتقل للاعتماد على ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة أو لاستخدام نظام متطور ثلاثي الأبعاد للكشف عن الوجه.
قد تكون تلك التسريبات مزعجة لمحبي الهاتف أو الذين يخططون لشراء Pixel 4 هذا العام، لكن من الأفضل أن لا نستبق الأمور كثيراً، فما زال هنالك المزيد من الوقت وقد يحتوي التصميم النهائي على بعض التغييرات.
إذا كنت تحاول إقناع نفسك بأن التسريبات السابقة التي كشفت عن تصميم غريب لواجهة آيفون الخلفية هذا العام هي تسريبات خاطئة، فربما حان الوقت حتى تبدأ بالاعتياد على هذا التصميم.
تُعد شركة آبل Apple هي الشركة الأكثر تكتماً على تصميم وأسماء ومواصفات منتجاتها المستقبلية مثل هواتف الآيفون، لكن من الواضح أن الشركة أصبحت في السنوات الأخيرة غير قادرة أبداً على المحافظة على تلك الأسرار داخل الشركة.
فتصميم iPhone X في عام 2017 الذي أزال ماسح البصمة وأضاف قطعاً في الشاشة قد تسرّب قبل
أشهر من إطلاق الهاتف، ورغم تشكيك الكثيرين بصحة هذه التسريبات إلا أن الهاتف جاء
مطابقاً للتسريبات التي تبين أنها صحيحة.
ربما لم يهتم الكثيرون بتسريبات الآيفون في العام السابق 2018 لأن الهواتف
كانت مطابقة بالتصميم لهاتف عام 2017، لكن هذا العام تعود التسريبات لتشعل جدلاً
جديداً بسبب اعتماد الشركة على تصميم جديد في الواجهة الخلفية.
التصميم الجديد يأتي بسبب اعتماد الشركة على عدسة ثالثة في الواجهة الخلفية، وبالتالي فإن التغيير الأكبر في تصميم هذا العام سيكون في ترتيب العدسات الثلاث.
حصلنا سابقاً على تسريبات حول الشكل الجديد للعدسات، والآن تأتي تسريبات
جديدة من مصنّعي أغطية الحماية الذين أكّدوا التصميم الجديد من خلال تسريب شكل
الأغطية التي سيتم تصنيعها.
بشكل مشابه لمنطقة الكاميرات المربعة الخاصة بشركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 ولمنطقة الكاميرات المستطيلة الخاصة بشركة سامسونج Samsung في هاتف S10 Plus، فإن آبل ستضيف منطقة مخصصة للكاميرات.
سيكون شكل هذه المنطقة أقرب لتلك التي رأيناها في هاتف هواوي، إلا أن ترتيب الكاميرات الثلاث مع ضوء الفلاش ضمن المنطقة مربعة الشكل سيأخذ شكلاً اعتبره البعض فوضوياً وغير ملائماً.
والأسوأ من ذلك، فإن المنقطة المخصصة للكاميرات ورغم ضخامتها ستكون بارزة بشكل واضح عن جسم الهاتف، وهي المشكلة ذاتها التي تعاني منها هواتف آبل السابقة، ولكنها تبدو أسوأ هذا العام نظراً لزيادة حجم المنطقة البارزة.
علمنا سابقاً أن خليفة هاتف iPhone XR الذي يُوصف بأنه الهاتف
الاقتصادي للشركة سيحصل على كاميرا إضافية لكاميرته الخلفية الوحيدة، وعلى ما يبدو
وبحسب التسريبات الجديدة فإنه سيمتلك نفس المنطقة مربعة الشكل.
بالطبع ما زال هنالك المزيد من الوقت حتى الإعلان الرسمي عن هواتف الآيفون لهذا العام في الشهر التاسع، ومع أن الفرصة باتت قليلة جداً لتراجع الشركة عن هذا التصميم، فإننا نتمنى على الأقل أن تحسّن من تصميمها العام وأن تخفف من بروزها.