شركة LG وعدت بإصلاح قسم الهواتف لديها بحلول العام القادم

كانت شركة LG الكورية واحدة من الشركات الرائدة في سوق الهواتف المحمولة حيث عملت على إطلاق مجموعة من الهواتف التي أثبتت قوتها في السوق.

لكن وبشكل واضح تراجعت الشركة كثيراً في هذا السوق خلال السنوات الأخيرة وفشلت في تقديم هواتف منافسة في السعر أو في المواصفات.

ويبدو أن الشركة غير راضية عن هذا الوضع، حيث اعترف الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في حدث الشركة خلال معرض CES 2020 بذلك.

لكن وبحسب الوعود التي قطعها الرئيس التنفيذي فإن كل شيء سيتغير بدءاً من العام القادم 2021 حيث تستعد الشركة للدخول من جديد إلى سوق المنافسة.

بحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن العودة القوية سترتكز على عنصرين أساسيين سيشكّلان العنوان العريض لأجهزة وهواتف الشركة المحمولة لعام 2021.

العنصر الأول هو السعر المناسب والمنافس، أما العنصر الثاني هو الميزات الجديدة التي تعتزم الشركة الكشف عنها.

وهما عنصران في غاية الأهمية لأي شركة تريد التميز بالفعل في سوق الهواتف المحمولة الذي أصبح مزدحماً بالأجهزة المختلفة.

شركة LG كانت قد سجّلت تراجعاً حاداً في المبيعات والأرباح خلال السنوات الماضية، في حين فشلت هواتفها في إقناع المستخدمين بشرائها.

وقد ساهم في ذلك سيطرة الشركات الثلاث العملاقة سامسونج وآبل وهواوي على سوق الهواتف الرائدة، في حين سيطرت الشركات الصينية على سوق الهواتف المتوسطة والاقتصادية.

من الغريب أن يتم الحديث عن الإصلاحات بشكل رسمي ومن قبل الشركة نفسها وقبل عام كامل، الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركة أكثر فأكثر خلال هذا العام.

لكن نأمل بأن فترة العام الكامل ستكون كافية للشركة حتى تعمل على تطوير المزيد من الميزات التنافسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

شركة سناب تجاوزت أزمتها وسجّلت ارتفاعاً في الإيرادات

لم تكن الأخبار السابقة المتعلّقة بشركة سناب Snap وتطبيقها الشهير عالمياً والمعروف باسم سناب شات Snapchat جيدة في الفترة السابقة.

حيث عانت الشركة من انخفاض حاد في عدد المستخدمين بعد اقتباس العديد من الميزات الخاصة بتطبيقها من قبل البرامج الأخرى المنافسة وخاصة تطبيق إنستغرام Instagram.

ومع توسع القاعدة الشعبية الخاصة بإنستغرام واحتواءه على عشرات الميزات المستنسخة والأصلية، بدأ المستخدمون بالانتقال تدريجياً من سناب شات.

أعادت الشركة تصميم تطبيقها أملاً في جذب المزيد من المستخدمين الجدد، لكن مسلسل الخسائر المالية كان قد بدأ في الشركة ولم يتوقف.

الآن مع نهاية الربع الثالث من العام 2019 شاركت الشركة نتائجها المالية مع العامة وفاجأت الوسط التقني بما يمكن تسميتها بالعودة إلى النجاح.

وزادت الشركة من نمو عدد المستخدمين اليوميين لتطبيقها، حيث سجّلت الأرقام نمواً بنسبة 13% بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي.

كما كشفت الشركة عن وصول عدد المستخدمين اليوميين لتطبيق سناب شات إلى 210 مليون مستخدم، مما يشكّل انفراجاً واضحاً في أزمة الشركة وخسارتها المستمرة للمستخدمين سابقاً.

انعكس ذلك بشكل مباشر على الإيرادات أيضاً، حيث زادت الشركة من إيراداتها بنسبة 50% تقريباً بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي، ووصل إجمالي إيرادات الشركة إلى 446.2 مليون دولار.

ومع هذا فإن الشركة لم تصل إلى مرحلة التعافي بعد، حيث أن الخسائر ما زالت مستمرة، لكن مع زيادة أرقام الشركة فإن الخسائر انخفضت من 323 مليون دولار إلى 227 مليون دولار في الربع الأخير المنتهي.

وقالت الشركة تعليقاً على هذه النتائج المريحة بأن تطبيق سناب شات بدأ بجذب المزيد من المستخدمين واستطاع أن يوقف مرحلة خسارة المزيد منهم في الفترة السابقة.

ورأت الشركة في التحديثات الأخيرة وعملية إعادة التصميم الجديدة التي لحقت بعملية إعادة التصميم الفاشلة أسباباً واضحة في عودة التطبيق بقوة على الساحة.

كما ودفعت تلك الأرقام المحللين الاقتصاديين إلى توقّع أرقام جيدة أيضاً في نهاية العام مع انتهاء الربع الرابع بالإضافة إلى استمرار زيادة عدد مستخدمي التطبيق.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟

سوني و LG الشركتان الأضعف في سوق الهواتف المحمولة

من الواضح أن سوق الهواتف المحمولة العالمي في حالة غير مستقرة هذه الأيام، حيث شهد هذا السوق ضعفاً واضحاً في الطلب ومنافسة شرسة بين عشرات الهواتف التي أصبحت متقاربة في القوة والمواصفات.

هذه الحالة غير المستقرة أثّرت على شركات عملاقة بحجم سامسونج Samsung وسببت انخفاضاً في الأرباح والمبيعات، فكيف كان التأثير على الشركات الأصغر حجماً؟

في الحقيقية لقد كان تأثيراً كارثياً، حيث وصلت كل من الشركتين الكورية LG و اليابانية سوني Sony إلى أكثر مراحل الضعف والفشل مع انتهاء الربع الثاني من العام، وذلك فيما يتعلق بأقسام الهواتف المحمولة.

باعت كل من سوني و LG عدداً أقل بكثير من الهواتف الذكية في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لتقارير الأرباح من الشركتين.

ذكرت LG أن مبيعات قسم الهواتف الذكية لديها انخفضت بنسبة 21 بالمائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، بينما انخفضت مبيعات سوني بنسبة تقارب 30 بالمائة.

ألقت LG باللوم على المبيعات البطيئة لنماذج 4G من أجهزتها والمنافسة الشديدة في السوق في المنتجات ذات الكثافة الكبيرة، على الرغم من أن الشركة أطلقت هاتفها المتوافق مع شبكات الجيل الخامس LG V50.

وفي الوقت نفسه، خفضت سوني توقعاتها السنوية لمبيعات الهواتف الذكية من 5 ملايين إلى 4 ملايين وحدة لهذا العام ، وفقاً لوكالة Bloomberg.

هذه الأرقام المنخفضة تتعلق بشكل خاص بالنظر إلى عمليات الإطلاق البارزة التي رأيناها من كلا الشركتين خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

حيث أصدرت شركة سوني هاتف Xperia 1، وهو هاتف طويل بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 21:9 وكانت LG قد أعلنت عن هاتفين رائدين هما LG G8 و LG V50.

لم يكتب لتلك الهواتف النجاح، وربما وصلوا إلى حالة من الفشل قد اختفوا فيها تماماً بين زحمة الهواتف الرائدة من الشركات الأقوى مثل سامسونج وآبل والشركات الصينية مثل شاومي وهواوي.

لا يوجد أي فرصة قريبة للشركتين حتى يتم تحسين الوضع وإيقاف نزيف الخسائر، ولن نستغرب إذا رأينا في الفترة المقبلة مجموعة من الخطوات التكتيكية للانسحاب تدريجياً من سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

سوني ستدمج قسم الهواتف مع قسمي التلفزيونات والكاميرات

لم يعد قطاع الهواتف الذكية في شركة سوني Sony اليابانية قطاعاً مستقلاً، بل ستعمل الشركة على دمجه مع قطاعي التلفزيونات الذكية والكاميرات في قسم جديد بالاسم Electronics Products and Solutions.

يمكن النظر إلى هذه الخطوة على أنها جيدة نوعاً ما حيث تحتاج هواتف سوني وخاصة الأخيرة منها إلى الكثير من التقنيات التي يجري تطويرها بالفعل في قسمي التلفزيونات والكاميرات.

وستواصل الشركة بحسب إعلانها الرسمي الكشف عن الأداء المالي للهواتف الذكية بشكل مستقل عن الأقسام المتبقية، لكن مع ذلك فإن البعض ينظر لهذه الخطوة على أنها محاولة لإخفاء الخسائر الفادحة في قسم الهواتف المحمولة.

كانت سوني تكافح من أجل إنعاش قسم الهواتف الذكية لديها، فقد باعت 13.5 مليون هاتف ذكي فقط خلال كامل العام 2017، وبدلاً من تحسين الوضع في 2018 فقد أشارت التقديرات إلى أن الشركة ربما لم تتجاوز حاجز 7 مليون هاتف.

إنها أرقاماً سيئة كثيراً بالنسبة إلى الشركات المنافسة القوية مثل سامسونج وآبل والشركات الصينية الأخرى، حيث قُدّرت الخسائر المالية التي تكبدها قسم الهواتف في سوني بأكثر من 913 مليون دولار خلال الأرباع الأربعة الأخيرة.

بالمقابل، فقد حقق قسم التلفزيونات الذكية والصوتيات أرباحاً تشغيلية بلغت 714 مليون دولار في حين حصل قسم الكاميرات على أرباح 804 مليون دولار وذلك خلال نفس الفترة.

وما يؤكد الأخبار المتعلقة بالوضع السيء لقسم الهواتف الذكية هو صدور تقرير جديد من اليابان يقول أن الشركة ستستغني عن نصف القوة العاملة في قسم الهواتف من أجل خفض الإنفاق.

هذا يعني أن حوالي 2000 موظف من قسم الهواتف المحمولة سيتم الاستغناء عن خدماتهم وذلك في الفترة الممتدة من الآن حتى بداية العام القادم.

الأمر الذي قد ينعكس بشكل واضح على أداء قسم الهواتف المحمولة الذي يعيش أساساً في أوضاع صعبة للغاية، فهل تتجه الشركة تدريجياً إلى الاستغناء عن تطوير هواتف ذكية بشكل كامل؟

مقالات قد تعجبك:

لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

شركة HTC لن تخرج من سوق الهواتف المحمولة

نفت شركة HTC التايوانية الأخبار التي انتشرت في الفترة الأخيرة عن قرب خروج الشركة من سوق الهواتف المحمولة، وقالت HTC أن أعمالها في ذلك السوق مستمرة وستتابع فيه خلال المرحلة القادمة.

كما نوّهت الشركة إلى أهمية الهاتف المحمول في حياة الجميع هذه الأيام، وبالتالي ليس هنالك أي مبرر لإغلاق قسم الهواتف في الشركة حتى لو لم تكن النتائج الأخيرة مرضية.

حيث تعرضت الشركة لسلسلة طويلة من الخسائر المتلاحقة التي كانت تتزايد في كل تقرير فصلي للأرباح فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، حتى أصبح هذا القسم عبئاً عليها.

لكن على ما يبدو فإن الشركة ترفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، وبالتالي ستستمر بتقديم الهواتف المحمولة أملاً بتحسن الوضع ووقف نزيف الأموال وتعويض الخسائر السابقة.

وعلى الرغم من أن وضع الشركة مشابه تماماً لوضع شركة سوني Sony اليابانية فيما يخص الهواتف المحمولة، إلا أن التركيبة العامة للشركتين مختلفة تماماً.

فشركة سوني هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات العالمية والتي لديها الكثير من المنتجات والاستثمارات في العديد من القطاعات غير قطاع الهواتف المحمولة.

لذلك لم تجد الشركة مشكلة بالاعتراف بفشلها في سوق الهواتف المحمولة وخروجها من بعض الأسواق لتقليل الخسائر، وذلك لأن الشركة لا تعتمد أساساً على قسم الهواتف المحمولة.

بالتأكيد فإن شركة HTC تملك هي الأخرى بعض الأقسام التي تستطيع من خلالها تحقيق الأرباح وتعويض خسائر الهواتف المحمولة، ولا سيما قسم الواقع الافتراضي وأجهزته الخاصة.

حيث تطمح الشركة مستقبلاً إلى دمج وربط منتجات أقسامها المختلفة لتقوية القدرة التنافسية لتلك المنتجات في الأسواق، مثل تقديم هواتف بمواصفات جيدة مع دعمها لكثير من التقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي وشبكات الجيل الخامس.

وتأكيداً على استمرار الشركة في سوق الهواتف المحمولة، وعدت HTC بإطلاق نسخة من هاتف HTC U12 Life مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي قبل نهاية العام الحالي.

كما قالت أن العام 2019 سيشهد إطلاق جهاز رائد تحت اسم HTC لكن من غير المعروف فيما إذا كانت تخطط الشركة الاستمرار في سلسلة هواتفها الرائدة التي كان آخرها هاتف HTC U12 Plus أم أنها ستبدأ مع سلسلة جديدة.

شركة HTC كانت في أسوأ أوضاعها خلال الفترة الماضية، حيث باعت قسماً كبيراً من فريقها المسؤول عن صناعة الهواتف المحمولة إلى شركة جوجل، واضطرت إلى تسريح 1500 موظف مؤخراً.

لذلك فإن مهمة الشركة تبدو صعبة إن لم تكن مستحيلة في العام القادم، لكن من الجيد أن الشركة تريد المتابعة وعدم الاستسلام لذلك تبدو وكأنها واثقة من نجاح أفكارها وخططها القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

آبل خفضت إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بسبب ضعف الطلب

أثارت صحيفة The Wall Street Journal ضجة كبيرة يوم الأمس عندما نشرت تقريراً كشفت فيه أن شركة آبل Apple انتقلت رسمياً إلى مرحلة خفض الإنتاج فيما يتعلق بهواتفها الجديدة التي أعلنت عنها في شهر أيلول الماضي.

وقالت الصحيفة أن شركة آبل أعطت أوامر إلى كافة الشركات التي تتعامل معها في تصنيع هواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR لتخفيض الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط إنتاج كانت تُستعمل سابقاً.

وقد أثار التقرير ضجة في سوق البورصة بعد أن لفت الأنظار إلى الوضع المتدهور لأهم إنتاجات الشركة الأمريكية هذا العام، مما تسبب بانخفاض سعر سهم آبل بنسبة حوالي 2% ليستقر عند 188.58 دولار أمريكي.

لم تكن المعلومات المتعلقة بضعف مبيعات هواتف الآيفون جديدة ومفاجئة، فقد ظهرت العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Xs لتشابهه الكبير مع هاتف العام الماضي.

وبعد أن بدأ هاتف iPhone XR بداية جيدة نوعاً ما، ظهرت تقارير جديدة كشفت عن انخفاض الطلب عليه بشكل مفاجئ مما استدعى إغلاق بعض خطوط الإنتاج التي كانت تعمل سابقاً من أجله لدى الشركات المتعاونة مع آبل.

لكن مع صدور تقرير من جهة بحجم The Wall Street Journal يبدو وكأن الأمر لم يعد سراً أو تقريراً لا يتمتع بالمصداقية والأهمية، وأصبح انخفاض المبيعات أمراً واقعاً حقيقياً.

بالتأكيد لن ننتظر تعليقاً من شركة آبل على هذا الموضوع، حيث من المستبعد أن تؤكد الشركة انخفاض مبيعاتها من أجل عدم التأثير على ثقة المستخدمين.

خاصةً وأن الشركة قد قررت قبل فترة قصيرة أنها لن تصدر أي معلومات متعلقة بعدد الهواتف المباعة خلال تقاريرها الفصلية، وبالتالي لن تتوافر أي طريقة رسمية لمعرفة حجم انخفاض المبيعات مستقبلاً.

لكن وبجميع الأحوال فإن انخفاض المبيعات ليس بالضرورة أن يؤثر على أرباح الشركة، على سبيل المثال كانت هناك العديد من التقارير التي تحدثت عن ضعف مبيعات هاتف iPhone X خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.

وربما كانت تلك التقارير صحيحة، لكنها بالنهاية لم تسبب خسائر للشركة في التقارير المالية التي كشفت عنها آبل وتبيّن أن هنالك زيادة في الأرباح والمبيعات السنوية.

لكن بالمقابل فإن اضطرار الشركة إلى الانتقال لمرحلة خفض الإنتاج ومطالبة الشركاء بإغلاق بعض خطوط الإنتاج، فإن ذلك يدل على أن المبيعات الحقيقية لم تصل إلى خطط الشركة وطموحاتها.

الأسباب المحتملة لانخفاض المبيعات كثيرة، البعض اعتقد أن هواتف العام الحالي لم تحمل أي تغيير جذري عن هاتف العام السابق، مع أسعار اعتُبرت أنها مبالغ بها إلى حد كبير.

ربما يجب على آبل أن تعترف بأن حال سوق الهواتف المحمولة تغير خلال العام الأخير، وأصبح المستخدم أكثر حذراً فيما يتعلق بإنفاق أكثر من 1000 دولار على شراء هاتف جديد مع توافر خيارات أخرى أقل ثمناً.

وعلى ما يبدو فإن إطلاق هاتف آيفون بسعر مخفّض عن الهواتف الأصلية لم يؤثر كثيراً في المستخدمين ولم يدفعهم إلى التزاحم على شرائه كما كانت تتخيل الشركة، فهل سنشهد سياسة تسويقية جديدة للشركة تنقذ الوضع خلال العام القادم؟

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

تسريح 1500 موظف من HTC لتقليل خسائر الشركة

قامت شركة HTC بالاستغناء عن 1500 موظف من قسم التصنيع التايواني التابع لها في محاولة للحد من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركة في النتائج الفصلية الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تحاول جاهدةً إعادة قسم الهواتف المحمولة إلى العمل بتنظيم جديد من أجل تحقيق الأرباح وتقليص الخسائر المتلاحقة.

وكما أشار الصحفي Samson Ellis فإن عمليات التسريح تعمل على تقليص بنسبة 22% من القوة العاملة الكاملة لشركة HTC.

مما يمثل انخفاضاً حاداً في هذه القوة، ولكن بالمقابل فإن هذا الأمر يبدو ضرورياً في الحالات التي تعاني فيها الشركات والمؤسسات من خسائر متلاحقة، وهو طريقة لتقليل النفقات المتكررة.

من المهم ملاحظة أن هؤلاء الموظفين الذين تم تسريحهم والبالغ عددهم 1500 موظف لا ينتمون إلى 2000 عامل من فريق تصميم HTC الذي انتقل إلى جوجل Google في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.

حيث تُبيّن خطوة الاستغناء عن 1500 موظف مدى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الشركة لأنه يأتي بعد خطوة انتقال 2000 موظف من قسم التصميم.

وبالتالي فإنه من الممكن وضع العديد من إشارات الاستفهام الآن عن القوة العاملة التي تحتفظ بها الشركة هذا الوقت وخططها للمستقبل القريب.

إنها ليست الدفعة الأولى من عمليات التسريح التي تقوم بها الشركة، ففي وقت سابق من هذا العام قامت أيضاً بتسريح العديد من الموظفين من مكاتبها في الولايات المتحدة خلال عملية إعادة تنظيم.

قد تبدو جميع الخيارات مطروحة أمام HTC في الوقت الحالي، وقد نشهد العديد من عمليات إعادة التنظيم أو تسريح العمال في المستقبل القريب، كما أن عملية الاستحواذ على الشركة من قِبل جوجل لم تعد بعيدة.

وتسعى HTC في خطواتها الأخيرة أن تقلل من الاعتماد على قسم الهواتف المحمولة وأن تركّز بدلاً من ذلك على مشاريع أخرى مثل مشاريع الواقع الافتراضي.

الجدير بالذكر أن قبل أيام فقط تم الإعلان عن أن شركة سوني Sony التي تعاني هي الأخرى من خسائر متلاحقة ستقوم بإغلاق مكاتبها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتقليل النفقات الخارجية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

قسم الهواتف في سوني سيغلق مكاتبه في الشرق الأوسط

قد يختلف شخصان برأيهما الخاص فيما يتعلق بهواتف شركة سوني Sony في الفترة الأخيرة، وقد يختلفان بتحديد الأخطاء التي وقعت بها الشركة أو قد تجد البعض يدافع بشكل غريب عن سياستها.

لكن ما يمكن الاتفاق عليه دون خلاف هو أن الشركة – بغض النظر عن رأيك بها – فشلت فشلاً ذريعاً في تسويق أجهزتها الأخيرة وإقناع المستخدمين بها.

عوامل الفشل كثيرة، لكن ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة هو أن الشركة استمرت بتطوير أجهزتها بطريقة كلاسيكية قديمة في الوقت الذي انتقلت فيه الشركات إلى مستوى آخر تماماً في تصنيع الهواتف المحمولة.

تأخرت الشركة في الكثير من المواضيع التي أصبحت بديهية لدى باقي الشركات، حتى اليوم لا تمتلك الشركة أي هاتف يحقق مفهوم حقيقي للحواف النحيفة الذي أصبح من الأمور الطبيعية في أجهزة عام 2017 و 2018.

استمرت الشركة بالرهان على تصميمها الكلاسيكي ذي الحواف العريضة والسماكة المثيرة للسخرية، لكن رهانها كان فاشلاً في عصر المنافسة على إزالة الحواف.

لم تستطع الشركة التفوق أو إثبات تواجدها لا من حيث التصميم ولا التصوير ولا المبيعات أو التسويق.

وأدركت على ما يبدو متأخرةً أنها لا تستطيع تحقيق الأرباح وإقناع الجمهور من الترويج لاستخدام شاشة 4K وكاميرا تصوّر بسرعة 960 إطار في الثانية!

بدأت ملامح فشل الشركة في قسم الهواتف المحمولة منذ بداية هذا العام، عندما قررت الشركة التركيز على الأجهزة الرائدة أكثر من الأجهزة المتوسطة.

وهو قرار صحيح نظراً للمنافسة التي تشبه الحرب في سوق الهواتف المتوسطة والتي نجحت من خلاله شركات نوكيا Nokia و شاومي Xiaomi أكثر من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung.

لكن القرار الأخير لم يعد كافياً لتقليل النفقات والحد من الخسائر التي كشفت عنها النتائج المالية لقسم الهواتف في الشركة في كل ربع من كل عام.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على إغلاق مكاتبها وعملياتها المتعلقة بقسم الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب تركيا.

https://twitter.com/evleaks/status/1012047085426835457

وقد غرّد المسرب التقني الشهير Evan Blass على حسابه على تويتر بموعد إغلاق المكاتب الذي تم تحديده في شهر تشرين الأول من هذا العام.

للأسف فإن هذا الخبر سيكون سيئاً للجميع، فمصلحة المستخدم تكون دائماً بتواجد تنافس قوي بين الشركات للحصول على الأفضل دائماً.

كما أنه من المؤسف رؤية هذا الوضع لشركة كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات الحاضرة بقوة في سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز