آبل ستبدأ بتجميع هواتف الآيفون الرائدة في الهند

من المقرر أن تبدأ شركة آبل Apple بتجميع هواتف الآيفون الرائدة والحديثة في الهند في بداية العام 2019 وذلك من خلال شراكة مع أحد فروع شركة Foxconn التي لطالما تعاونت معها آبل سابقاً.

قامت شركة آبل بتجميع بعض أجهزتها القديمة مثل iPhone SE و iPhone 6S في الهند منذ العام الماضي 2017، لكن التغيير الجديد في سياسة الشركة سيؤدي إلى تجميع الهواتف الأحدث مثل iPhone X في البلاد أيضاً.

وهي خطوة هامة يمكن من خلالها أن تستفيد شركة آبل كثيراً، حيث وضعت الحكومة الهندية تعريفة جمركية مرتفعة على الهواتف الذكية المستوردة الأمر الذي ساهم برفع أسعار هواتف الآيفون الجديدة في السوق الهندي وابتعاد الزبائن عنها.

بالمقابل، فإن الحكومة الهندية قدّمت الكثير من التسهيلات للشركات العالمية الكبرى التي ترغب بتجميع أجهزتها وهواتفها على الأراضي الهندية.

ويُعتبر السوق الهندي واحداً من أكبر الأسواق العالمية، وبالتالي فإن آبل ترسم خطة جديدة للمنافسة في هذا السوق، وأولى خطوات تنفيذ هذا المشروع هو البدء بتجميع الهواتف على الأراضي الهندية تجنباً للتعاريف الجمركية المرتفعة.

إنها خطة ليست جديدة بالنسبة لشركة آبل، حيث تم تطبيقها لتجميع هواتف iPhone SE و iPhone 6S، وعلى الرغم من أن مبيعات تلك الهواتف في السوق الهندي لم تسجل نتائج مميزة، إلا أن الشركة على ما يبدو تريد تجربة هذه السياسة مع الهواتف الأحدث.

بقيت شركة آبل تكافح في السوق الهندي، حيث لم تستطع هواتفها الرخيصة أن تنافس النماذج الأرخص والأكثر شعبية من العلامات التجارية ذات الشهرة الكبيرة مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi.

وعلى الرغم من أن الشركة تحاول بالتأكيد زيادة مبيعات هواتفها الجديدة الأكثر تكلفة – والأكثر ربحية أيضاً – إلا أنها ستظل معركة شاقة لاقتحام السوق والسيطرة عليه.

لا يزال من المبكر أن نرى ما إذا كانت نماذج iPhone X الأرخص ستكون نقطة تحول، ولكن من خلال تجميع الهواتف في الهند فإن آبل ستقوم على الأقل ببذل كل ما في وسعها لنجاح محاولتها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

هواوي ستتجاوز آبل هذا العام لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم

قالت شركة هواوي Huawei الصينية أنها في طريقها للتفوق على شركة آبل Apple الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية في عام 2018 وللمرة الأولى واحتلالها المركز الثاني في السوق العالمية.

وذلك خلف شركة سامسونج Samsung التي تحتل الآن المركز الأول، ويأتي تصريح هواوي بعد أن تمكنت من شحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018.

وقد زادت شركة الهواتف الصينية من مبيعاتها بشكل كبير في الصين وأوروبا وإفريقيا هذا العام وحققت بالفعل قفزة بأكثر من 30٪ في مبيعات الوحدات العالمية مقارنةً بالعام الماضي.

وكانت هواوي قد تفوقت على شركة آبل في إحصائيات كل من الربع الثاني والربع الثالث هذا العام، لكنها الآن تبدو متأكدة من تحقيقها للتفوق في إحصائيات العام الحالي كاملاً وهو ما يشكّل تغييراً كبيراً في ساحة المنافسة.

تناوبت كل من الشركتين المتنافستين آبل وسامسونج على المركزين الأول والثاني في إحصائيات الأعوام السابقة، لكن يبدو أن العام الحالي سيشهد هبوط آبل إلى المركز الثالث والتنازل عن المركز الثاني لصالح هواوي.

اعتمدت هواوي هذا العام على تقديم هواتف مميزة بأفكار جديدة، حيث جلبت الكاميرا الخلفية الثلاثية منذ بداية العام مع هاتف P20 Pro إلى جانب تعاونها مع شركة Leica الألمانية لصناعة العدسات ذات الجودة العالية.

وقدّمت هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع كاميرا قوية احترافية، ومع مواصفات من الفئة العالية شملت معالج Kirin 980 وبطارية تجاوزت سعتها 4000 ميللي آمبير مع شحن سريع فائق وشحن لاسلكي عكسي.

ولا يمكن نسيان الدور الذي لعبه الوضع السيء للشركتين آبل وسامسونج هذا العام في مساعدة هواوي على التفوق عالمياً، حيث فشلت سامسونج في السيطرة على سوق الهواتف المتوسطة.

ولم تكن آبل أفضل حالاً مع العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف الطلب على هواتف آبل الجديدة التي كانت تعتمد عليها الشركة في تحسين وضعها.

تمكنت هواوي من السيطرة على 10.4٪ من سوق الهواتف الذكية في عام 2017، بعد شركة سامسونج بنسبة 21.6٪ وآبل بنسبة 14.7٪ وفقاً لإحصائيات International Data Corp.

الآن يجب علينا الانتظار حتى انتهاء العالم الحالي وصدور الإحصائيات النهائية لمبيعات الشركات العالمية في قسم الهواتف المحمولة من أجل التأكد من إنجاز هواوي ورؤية النسبة التي استطاعت أن تتفوق فيها على شركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

نوكيا باعت 70 مليون هاتف منذ عودتها للسوق قبل عامين

ربما لا يوجد أحد على هذا الكوكب لم يسمع بهواتف نوكيا Nokia التقليدية القوية التي كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات المسيطرة على عالم الهواتف المحمولة.

اختفت شركة نوكيا وفشلت في منافسة الشركات التي اعتمدت على نظام الأندرويد، هذا النظام الذي أثبت لاحقاً أنه الأقوى والأكثر انتشاراً حول العالم.

لكن هواتف نوكيا لم تختفي لحسن الحظ، حيث تأسست شركة HMD Global في الأول من كانون الأول من عام 2016، وبدأت هذه الشركة بإنتاج هواتف أندرويد تحمل العلامة التجارية الذهبية نوكيا، فكيف كان أداء الشركة بعد مرور عامين؟

يبدو أن الأداء جيد تماماً نسبةً إلى الوضع الصعب لسوق الهواتف المحمولة وازدحامه بالأجهزة القوية والمنافسة من عشرات الشركات المميزة.

حيث قالت HMD Global أنها استطاعت بيع 70 مليون هاتف ذكي خلال العامين الماضيين، والفضل في ذلك يعود إلى هواتف الفئة المتوسطة التي تكلف بين 300 و 400 دولار أمريكي.

حيث أطلقت الشركة هاتفها الأول باسم Nokia6 ثم عادت لتطلق النسخة المحدثة منه باسم Nokia 6.1 والذي أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً للشركة بعد أن سرق اللقب من هاتف Nokia 7 Plus.

أيضاً أثبت هاتف Nokia 3.1 بأنه يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مبيعات جيدة جداً للشركة على الأقل في ألمانيا، وبشكل عام فإن الشركة لم تجد مشاكل كبيرة في هواتفها المتوسطة.

لكن في الفئة الرائدة كان الأمر معاكس تماماً، حيث لم يُكتب النجاح لهاتف Nokia8 الرائد العام السابق ولم يحظى الجهاز بالكثير من الترحيب من قبل المراجعين والمستخدمين.

حاولت الشركة تصحيح الوضع بإطلاق نسخة محدثة منه باسم Nokia8 Sirocco هذا العام، لكن مرة أخرى لم يستطع الهاتف إقناع المستخدمين خاصةً وأنه استعمل معالج كوالكوم الرائد للعام الماضي.

مر عام 2018 وسينتهي بعد أقل من شهر ولم تصدر الشركة أي هاتف رائد منافس، وبالتالي خرجت الشركة تماماً من سوق الهواتف الرائدة هذا العام.

يترقب جمهور الشركة هاتف Nokia 9 الذي كثر الحديث عنه في الفترة الأخيرة وعن كاميراته الخمس، لكن على ما يبدو فإن الهاتف قد تم تأجيله إلى العام القادم في بدايته بأفضل الأحوال.

وأقرّت شركة HMD Global  بأن النجاح الذي تم تحقيقه يعود بالدرجة الأولى إلى ولاء المستخدمين للعلامة التجارية المعروفة نوكيا، ولكن كشفت الشركة أن حوالي 80% من مستخدميها هم بعمر 35 سنة أو أكثر.

وبالتالي فإن الشركة بحاجة في الفترة القادمة إلى إقناع المزيد من المستخدمين الشباب عن طريق تقديم هواتف تناسب اهتماماتهم مثل التصميم الجميل والكاميرات الاحترافية.

بجميع الأحوال فإن بداية الشركة لم تكن سيئة وباستطاعتها تصحيح كامل الأخطاء السابقة من خلال خططها المرسومة للعام القادم، الأمر الذي يبدو صعباً جداً نتيجة المنافسة الشديدة في سوق الهواتف المحمولة حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

أزمة كبيرة ستضرب سامسونج في حال فشل Galaxy S10

هنالك شيء واحد لا يمكن إخفاءه حالياً داخل شركة سامسونج Samsung في القطاع المسؤول عن الهواتف المحمولة: خلافات داخلية وأزمات متسارعة قد تتسبب بالكثير من النتائج القاسية.

واجهت الشركة في نهاية عام 2016 واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق عندما اضطرت إلى سحب هاتف Galaxy Note 7 من الأسواق نتيجة خلل في بطارية الهاتف أدى إلى انفجارها.

استعادت الشركة قوتها وسيطرتها على السوق، والأهم من ذلك أنها استعادت ثقة المستخدمين بالهواتف الرائدة التي أطلقتها منذ Galaxy S8 والأجهزة التي جاءت بعده.

لكن عام 2018 عاد بأزمة أخرى لم تستطع الشركة إخفائها في تقارير المبيعات الفصلية والتي كان آخرها تقرير مبيعات الربع الثالث من العام.

حيث تراجعت مبيعات الشركة من الهواتف المحمولة إلى أدنى مستوياتها، وفقدت سامسونج الكثير من حصتها في الأسواق العالمية.

لم يستطع الهاتفان Galaxy S9 و S9 Plus إنقاذ الوضع، وعلى ما يبدو فإن Note 9 أيضاً لم يغيّر كثيراً في الأمر رغم كل التحديثات والمواصفات القوية التي أضافتها الشركة.

أما بالنسبة للفئة المتوسطة فيظهر الأمر أكثر وأكثر سوءاً، والسبب الرئيسي في ذلك دخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة وخصوصاً هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

الوضع المتدهور لقسم الهواتف المحمولة دفع بنائب رئيس الشركة الأم Lee Jae-yong إلى توجيه إنذار لقسم الهواتف في الشركة وإلى رئيسه DJ Koh.

وبحسب تقارير من كوريا الجنوبية، فإن DJ Koh أصبح مطالباً بتغيير الوضع بأسرع وقت ممكن، وإلا فإنه سيخسر وظيفته مع فريق الإدارة الحالي الذي لم يعد أمامه من الخيارات إلا نجاح هاتف الشركة الرائد والقادم في الربع الأول.

التسريبات والأخبار الأولية التي سمعناها عن هاتف Galaxy s10 تبدو جيدة، فهنالك ثلاثة نسخ مختلفة من الهاتف لتناسب جميع الاحتياجات والميزانيات، كما وتتواجد نسخة خاصة بالذكرى العاشرة للسلسلة ستحمل مواصفات استثنائية.

يصل فريق الإدارة في قسم الهواتف المحمولة ليله بنهاره هذه الأيام للتحضير لاختبار الربع الأول، هذا الاختبار لن يحدد مصير فريق الإدارة في الشركة فقط، بل سيحدد مصير الشركة بأكمله.

والسبب هو أن أرقام وإحصائيات الشركة لم تعد تتحمل أية خسائر إضافية أو انخفاض جديد في المبيعات، كما أن أية خسائر جديدة لحصة سامسونج من السوق العالمي ستؤدي إلى خروج الشركة من منافسة الكبار.

البعض شبّه خطورة الأمر في سامسونج هذه الأيام بحالة شركة نوكيا Nokia التي كانت في يوم من الأيام واحدة من أكبر وأضخم شركات الأجهزة المحمولة، لكننا نعلم جميعاً كيف انتهى الأمر بها.

بالتأكيد لا ترغب سامسونج بأن يستمر تراجعها لتصل إلى ما وصلت إليه نوكيا، لذلك فإن نتائج الربع الأول التي ستتضمن هاتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي ستكون النتائج الأهم في تاريخ الشركة الحديث.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

الآيفون الجديد الأرخص ثمناً هذا العام سيكون بسعرٍ مرتفع

يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في الثاني عشر من شهر أيلول، ستعقد شركة آبل Apple حدثاً هاماً لتعلن من خلاله عن مجموعة من منتجاتها الجديدة لهذا العام.

حيث تتوجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم لمعرفة المواصفات التفصيلية لهواتف الآيفون الثلاثة التي سيتم الإعلان عنها.

بحسب أخبار سابقة، تم التأكد من أن خطة الشركة لهذا العام ستتضمن ثلاثة هواتف آيفون، الأول نسخة محدثة من هاتف iPhone X والثاني سيكون مشابه للأول لكن مع شاشة وبطارية أكبر.

لكن نجم الحدث في يوم الإعلان سيكون هاتف الآيفون الأرخص ثمناً بين تشكيلة الشركة لهذا العام، والذي قد تسربت العديد من المعلومات عنه قبل الإعلان الرسمي.

تلك التسريبات والشائعات اقترحت قدوم الهاتف بتشكيلة ألوان عصرية، مع دعم لشريحة SIM ثنائية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.

وبما أنه الهاتف الأرخص ثمناً بين تشكيلة العام، فمن الطبيعي أن يفتقد لبعض الميزات المتوافرة في النُسخ الأغلى ثمناً، مثل اعتماده على شاشة من نوع LCD بدلاً من شاشات OLED الفخمة.

كما اقترحت بعض التقارير أن يفتقد الهاتف لميزة 3D Touch خاصةً بعد انتشار أخبار سابقة عن خطة مستقبلية للشركة تتضمن الاستغناء عن الميزة بشكل كامل.

وقد اتفقت جميع التسريبات التي تخيّلت تصميم الهاتف بأنه سيكون بكاميرا خلفية واحدة، وهو أمر مختلف بالتأكيد عن ما رأيناه في هاتف iPhone X العام الماضي أو ما سنراه في هواتف الآيفون هذا العام حيث يتم استخدام كاميرات خلفية مزدوجة.

فيما يخص الاسم، جميع التسريبات متفقة على اسم iPhone Xs للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، في حين تختلف التسريبات بين اسم iPhone Xs Max و iPhone Xs Plus فيما يخص النسبة الأكبر 6.5 بوصة.

أما بالنسبة للهاتف الأرخص ثمناً، فلدينا تسريب جديد يقترح الاسم iPhone XC بالنسبة لذلك الهاتف، وهو أمر يصعب التأكّد منه قبل الإعلان الرسمي، ولكنه لا يثير قلق محبي الشركة فالاسم بشكل عام ليس نقطة خلاف.

ما يمكن أن يثير القلق حقاً هو الأخبار الجديدة المتوافرة عن السعر، فبعد أن اقترحت تسريبات سابقة قدوم الهاتف الأرخص ثمناً بسعر 699$، شكّكت مؤسسة Goldman Sachs بهذا السعر.

حيث قالت المؤسسة في أحدث تقاريرها أن آبل لن تطرح هواتف جديدة تحت مستوى 800$، وأن الأسعار المتوقعة لهذا العام ستبدأ من 849$ فيما يخص الهاتف الأرخص ثمناً.

يبدو هذا الرقم أعلى بكثير من السعر المقترح سابقاً 699$ مما شكّل صدمة للمستخدمين الذين تفاءلوا بإمكانية الحصول على هاتف آيفون جديد بسعر مقبول نسبياً.

تتابع مؤسسة Goldman Sachs صدماتها مع توقع سعر 999$ للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، وسعر 1049$ للنسخة الأكبر منه.

في حال كانت تلك التقارير صحيحة فهذا يعني أن شركة آبل مستمرة في سياسة الأسعار المرتفعة هذا العام، حتى مع وجود منافسة قوية من قبل شركات الأندرويد ومع ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

تبقى جميع تلك الأسعار والأسماء مجرد تحليلات واقتراحات، وسنتعرف على كل تلك المعلومات بشكلها الصحيح والرسمي يوم الأربعاء القادم في تغطية كاملة عن هواتف الآيفون الجديدة هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

سامسونج عادت للسخرية من آبل في أحدث إعلاناتها

تٌعتبر شركتا سامسونج Samsung و آبل Apple من أضخم شركات الهواتف المحمولة المتواجدة اليوم، وتعمل كل شركة منهما على تقديم أحدث الميزات في هواتفها الرائدة كل عام.

تهدف كل شركة إلى أن تبقى متقدّمة بخطوة على الأقل بالنسبة إلى الشركة الأخرى، وذلك من أجل السيطرة على أكبر حصة ممكنة من السوق.

أحياناً، يتخد التنافس الشرس بين الشركتين منحى آخر قد يصبح طريفاً وملفتاً للنظر في طريقة عرضه، كما في إعلان سامسونج العام الماضي الذي جاء بعنوان النضوج.

لكن على مايبدو فإن سامسونج تريد إكمال سلسلة النضوج بمجموعة من الإعلانات التي تسلط الضوء على السلبيات أو الميزات المفقودة لدى المنافس الآخر.

مؤخراً، أطلق حساب سامسونج الرسمي في الولايات المتحدة على موقع يوتيوب إعلاناً قصيراً، حيث سخر هذا الإعلان من افتقار هاتف  iPhone X إلى دعم Gigabit LTE.

حيث يعاني هاتف شركة آبل الرائد iPhone X من سرعة تحميل LTE هي أقل بوضوح من السرعات التي تفتخر بها الهواتف الرائدة لدى سامسونج مثل Galaxy S9/S9 Plus و Galaxy Note 8.

ويصل الفارق في سرعة التحميل بين أحدث هواتف آبل وأقوى هواتف سامسونج إلى الضعف تقريباً، فسرعة التحميل في هاتف iPhone X تبلغ 50 Mbps فقط في حين تبلغ هذه السرعة في هواتف سامسونج حوالي 100 Mbps.

حسناً، هذا ليس سراً بطبيعة الحال، لكنه يبقى مادة دسمة يمكن لسامسونج العمل عليها والاستفادة منها في الحرب الإعلانية والإعلامية بين الشركتين والتي على ما يبدو لن تتوقف قريباً.

قد يكون من المفيد أن نذكّر بأن الشركات الكبرى غالباً ما تلجأ إلى الإعلانات القوية أو الذكية والتي قد تعطي صورة بأن تلك الشركات تعيش حالة من الحرب الحقيقية.

في الحقيقة من المحتمل أن يكون التعاون التجاري بين تلك الشركات هو أكبر بكثير من مجرد إعلان سخرية، وصفقة شاشات هاتف iPhone X التي صنعتها سامسونج العام الماضي وما زالت هي واحدة من عدة أمثلة على هذا التعاون.

لكن في المجال الإعلاني وأمام زبائن أسواق الهواتف المحمولة، لا بأس بقليل من الإعلانات القوية والذكية، إنها حرب إعلانية مشروعة بالتأكيد.

فيديو الإعلان:

https://www.youtube.com/watch?v=7trMPJNBV20

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج افتتحت في الهند أكبر مصنع للهواتف في العالم

افتتح الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics مع رئيس الوزراء الهندي والرئيس الكوري الجنوبي أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم.

ويقع المصنع الجديد في منطقة Noida التابعة للعاصمة الهندية دلهي، ويقال أن هذا المصنع قادرة على إنتاج ما يصل إلى 120 مليون هاتف ذكي في السنة.

وبحسب موقع Bloomberg فإن شركة سامسونج ستستخدم المصنع لإنشاء هواتف من الفئة الاقتصادية والتي يبلغ سعرها أقل من 100 دولار، بالإضافة إلى الأجهزة الرئيسية مثل هواتف سلسلة Galaxy S.

ويُعتبر السوق الهندي ثاني أكبر أسواق العالم فيما يخص الهواتف المحمولة بعد السوق الصيني، وتشير التقديرات إلى وجود 400 مليون مستخدم فيه.

وبالتالي يمكن لمصنع سامسونج الجديد وحده أن يمثل حصة كبيرة من السوق، كما وسيوفّر مركزاً رائداً لمنافسة شركة Xiaomi باعتبارها أكبر بائع للهواتف الذكية في الهند.

في الفترة الأخيرة، زادت التعريفات الجمركية التي يتم فرضها على المنتجات المستوردة في فئات محددة مثل أجهزة الاتصالات، حيث سيُضاف رسوماً جمركية بنسبة 20% على الهواتف المحمولة من خارج الهند.

تنبهت سامسونج لهذه القضية، لذلك قررت على ما يبدو أن تفتتح مصنعها الجديد، خاصةً وأن الحكومة الهندية ستكون أكثر تعاوناً مع الشركات الكبيرة التي تستثمر داخل البلاد، الأمر الذي يمثّل إعفاءً كبيراً من الضرائب والرسوم الجمركية.

حتى أن شركة آبل Apple التي تنافس حصراً في السوق الراقية بدأت في بناء الهواتف في الهند، حيث تم تجميع هاتف آيفون SE في البلاد لفترة من الوقت، وبدأت الشركة مؤخراً في إنتاج آيفون 6S المحلي أيضاً.

وكانت شركة سامسونج قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي أنها رصدت أكثر من 700 مليون دولار من أجل الاستثمار داخل الهند وبناء مصنع ضخم جداً للهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟