أصبح من الواضح أن شركة شاومي Xiaomi هي واحدة من أسرع الشركات نمواً في الفترة الأخيرة وأكثرها نجاحاً بالنسبة لعمرها القصير فيما يتعلق بالهواتف المحمولة.
ولعل عام 2018 كان جيداً بدرجة كبيرة بالنسبة للشركة التي استطاعت شحن 100 مليون هاتف إلى دول العالم وذلك قبل نهاية العالم الحالي متجاوزةً بذلك توقعات المحللين وتوقعاتها وأهدافها الشخصية.
تسعى الشركة في الوقت الحالي إلى توسعة وجودها على الأرض من خلال افتتاح متاجر خاصة بها، حيث وصلت الشركة إلى بعض المناطق في أوروبا والشرق الأوسط.
لكن يبقى التركيز حالياً على السوق الهندي الذي تحقق فيه الشركة نتائج ممتازة ومفاجئة، حيث أثبتت الشركة نجاحها الساحق وتغلّبت على شركة بحجم سامسونج Samsung فيما يخص حصة هذا السوق.
وبالتالي كان من الطبيعي أن تعطي الشركة المزيد من الاهتمام لتواجدها في الهند نظراً لشهرتها وشعبيتها الكبيرتين هناك، وهو ما حدث بالفعل حيث أعلنت الشركة عن افتتاح 500 متجر دفعة واحدة.
افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر بشكل متزامن في نفس الوقت حصل في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي، لكن الإعلان عنه تم قبل أيام فقط، وهنالك سبب وجيه من أجل هذا التأخير.
حيث فضّلت الشركة عدم الكشف عن إنجازها حتى التأكد من أن افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر في نفس الوقت يسمح لها بالدخول في سجل غينيس Guinness للأرقام القياسية.
وقد منحت مؤسسة غينيس للأرقام القياسية هذا اللقب لشركة شاومي الهند بعد التأكد من تحقيق الرقم الجديد وذلك قبل أيام قليلة، وبالتالي أعلنت الشركة عن إنجازها للعالم.
أوضحت شاومي أن إنجازها الجديد يهدف إلى توسعة تواجدها ليشمل مناطق ريفية في الهند، حيث تسعى الشركة إلى زيادة حصتها من السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أكبر الأسواق العالمية بعدد سكان يتجاوز 1.3 مليار شخص.
وقد كشفت الشركة عن أهداف أكبر ستعمل جاهدةً على تحقيقها خلال العام القادم 2019، حيث ستفتتح 5000 متجر جديد في مناطق مختلفة من الهند وستعمل على توظيف أكثر من 15000 شخص في البلاد.
وسيتزامن ذلك مع زيادة عدد متاجرها حول العالم للوصول إلى دول مختلفة، ونأمل أن تكون الدول العربية من ضمن خطة التوسع الجديدة لهذه الشركة التي تنمو بسرعة قياسية.
أعلنت الشركة الصينية Meitu أن أعمالها الخاصة بصناعة القطع التقنية والعتاد قد تم الاستحواذ عليها من قبل الشركة الصينية شاومي Xiaomi ضمن صفقة جديدة تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين.
وتُعتبر شركة Meitu من الشركات الرائدة في الصين فيما يخص كاميرات السيلفي التي تحظى بشعبية كبيرة في البلاد، حيث لدى الشركة تطبيق مخصص لهذا النوع من الصور كما أنها تعمل على إنتاج بعض الهواتف الذكية.
وفي بنود الاتفاقية الموقعة بين الشركتين، ستكون شاومي مسؤولة عن التصميم والبحث والتطوير والمبيعات فيما يتعلق بالهواتف التي سيتم إنتاجها مستقبلاً، في حين ستشارك Meitu في تطوير كاميرات تلك الهواتف.
وقالت شركة Meitu أن مهمتها في التعاون الجديد ستكون إلهام المزيد من المستخدمين للتعبير عن جمالهم من خلال مساعدتهم على التقاط صور سيلفي بجودة عالية.
ولم تستطع الشركة المذكورة بيع أكثر من 3.5 مليون جهاز فقط خلال السنوات الخمس التي أنتجت خلالها هواتف ذكية في السوق الصيني، لذلك فهي تأمل أن تعاونها مع شاومي سيساعدها على النمو والوصول إلى عدد متزايد من المستخدمين.
ستدفع شركة شاومي في البداية نسبة من أرباح الهواتف المباعة إلى Meitu بحسب ما تم الاتفاق بين الطرفين، لكن بعد خمس سنوات أو بعد بيع عدد محدد من الهواتف ستنتقل شاومي إلى دفع رسوم ثابتة للشريك الجديد.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هواتف شاومي تعاني من جودة منخفضة في كاميراتها مقارنةً بالشركات المنافسة، لكن هذا الأمر تغير تماماً خلال العام الأخير.
حيث أصبحت شاومي أكثر تركيزاً على كاميرات هواتفها بعد أن اكتشفت أنها الوسيلة الأهم لجذب عدد متزايد من المستخدمين والذين أصبحوا أكثر اهتماماً بالكاميرات الخلفية والأمامية في الهواتف.
من الواضح أن الشركة قد انتقلت إلى مستوى جديد في جودة الكاميرات التي قدمتها خلال الفترة السابقة، وذلك في الهواتف الرائدة أو في الهواتف المتوسطة.
ومن خلال الاتفاقية الجديدة ستزيد شاومي من اهتمامها بالكاميرات وبشكل خاص كاميرات السيلفي، حيث تهدف الشركة إلى السيطرة على نسب إضافية من حصة السوق العالمي.
لطالما اشتهرت شركة شاومي Xiaomi بالسياسة القائمة على توفير المنتجات البديلة عن المنتجات باهظة الثمن التي تنتجها الشركات الكبيرة وبالأخص شركة آبل Apple.
على سبيل المثال، كان من الواضح أن هاتف Mi 8 الرائد الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام هو البديل الأفضل عن هاتف iPhone X الشهير الخاص بشركة آبل.
باستثناء النظام، فإنه بشكلٍ أو بآخر يمكن اعتبار هاتف Mi 8 بديل أقل ثمناً من هاتف آبل، خاصةً أنه يحمل المعالج الرائد Snapdragon 845 مع شاشة AMOLED وكاميرا تفوّقت على كاميرا هاتف آبل حسب منصة DXOMARK.
مؤخراً أعلنت الشركة عن سماعات لاسلكية بتصميم جذاب وعصري وباسم AirDots، ومن الواضح أن الشركة ترغب بمقارنة سماعاتها الجديدة مع سماعات AirPods اللاسلكية الخاصة بآبل.
وبالفعل فإن سماعات AirDots لديها مظهر مشابه لسماعات آبل مع الكثير من الميزات والوظائف المتشابهة بين المنتجين، بما في ذلك عناصر التحكم في السماعة أو حقيبة الشحن المدمجة.
أضف إلى ذلك فإن سماعات AirDots استخدمت شرائح السيليكون التي يمكن أن تسمح بعزل أفضل وجودة صوت جيدة، كما أنها تدعم Bluetooth 5.0.
وفي الوقت الذي تكلف فيه سماعات AirPods اللاسلكية من آبل مبلغ 159 دولار أمريكي، فإن سماعات شاومي اللاسلكية AirDots ستكلف 29 دولار فقط.
يمكن للسماعة اللاسلكية أن تصمد فترة 4 ساعات عند استعمالها في وضع الستيريو، أما علبة الشحن الواقية فيمكن أن ترفع عمر البطارية إلى 12 ساعة.
في الوقت الحالي فإن السماعة الجديدة متاحة للطلب المسبق في الصين فقط، لكن من المتوقع أن تقوم الشركة بتوفيرها في المتاجر الرسمية التابعة لها حول العالم.
من الصعب الاقتناع بأن هذه السماعات ستقدّم نفس جودة الصوت أو موثوقية الأداء التي توفرها سماعات آبل، خاصةً وأنها غير مزوّدة بخاصية عزل الصوت المحيطي أو مقاومة الماء.
لكن الاختلاف بين سعر 159 دولار و 29 دولار سيرغمك بالتأكيد على التفكير بالأمر!
مع بداية العام 2018، وضعت شركة شاومي Xiaomi هدفاً متمثّلاً ببيع 100 مليون هاتف ذكي خلال هذه السنة، حيث كانت تأمل الشركة بالوصول إلى هذا الرقم مع نهاية العام.
مؤخراً، أعلن Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة عن وصول شاومي لهذا الهدف قبل شهرين من الموعد المحدد، حيث استطاعت الشركة بيع 100 مليون هاتف مع نهاية الشهر العاشر من العام.
يُعتبر هذا الأمر إنجازاً كبيراً للشركة بالوصول إلى الهدف السنوي المحدد قبل فترة كبيرة من الخطة المرسومة، وهذا يعني أن العام الحالي سينتهي مع أكثر من 100 مليون هاتف مباع وهو ما يمثّل تجاوزاً لتوقعات الشركة نفسها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة في كلمة ألقاها في منتدى Zhong Guan Cun Forum في العاصمة الصينية بكين أن هدف شركته تحقق في اليوم السادس والعشرين من شهر تشرين الأول عندما تم شحن الهاتف رقم 100 مليون في الساعة 11:23 مساءً.
وكانت الشركة قد ظهرت بنتائج ممتازة خلال إحصائيات العام، كان آخرها في تقرير شركة IDC لبحوث السوق حول عدد الهواتف المباعة خلال الربع الثالث المنتهي حديثاً.
حيث أظهرت الشركة في هذه الإحصائية وغيرها من التقارير نمواً مستمراً وسريعاً جداً، الأمر الذي وضعها في المرتبة الرابعة عالمياً بعد الثلاثة الكبار آبل وسامسونج وهواوي.
ويعتقد الكثير من المحللين أن الشركة باتت جاهزة للمنافسة على مركز ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن هذا الأمر مرتبط أيضاً بالشركات المتواجدة حالياً في تلك المراكز.
وبالتالي فإن أي انخفاض مفاجئ وكبير في مبيعات شركة ما من الشركات الثلاثة الكبيرة فإن شاومي ستكون جاهزة للدخول مباشرةً إلى الترتيب خاصةً بعد أن احتلت المركز الأول في مبيعات السوق الهندي وهو من أكبر الأسواق العالمية.
الجدير بالذكر أن الشركة استطاعت السيطرة على الفئتين المتوسطة والرائدة في الهواتف المحمولة، وزاد تميّزها في الفئة الرائدة بعد إعلانها عن هواتف بالغة القوة مثل Black Shark Helo أول هاتف في العالم مع 10 جيجابايت من الذاكرة.
بالإضافة إلى هواتف عائلة Mi 8 التي سجلت رقماً قياسياً في المبيعات، إلى جانب الهاتفين الأنيقين Mi Mix 2s و Mi Mix 3 والذي تميّز كل منهما بتصميم مع واجهة كاملة دون حواف ودون قطع أمامي.
ولا يمكن أن ننسى هاتف Poco F1 من العلامة التجارية الجديدة للشركة والذي يُعتبر الآن أرخص هاتف يمتلك معالج كوالكوم الرائد Snapdragom 845 بتكلفة 300 دولار فقط.
قبل أشهر، حققت شركة هواوي Huawei الصينية في نهاية الربع الثاني من العام الحالي إنجازاً تاريخياً بتفوقها لأول مرة على شركة آبل Apple الأمريكية منذ عام 2010 وذلك من حيث عدد الهواتف المباعة.
الإنجاز كان كبيراً بوصول الشركة إلى المركز الثاني خلف سامسونج Samsung الكورية، لكن البعض شكّك بقدرة الشركة الصينية على الصمود في مركزها الجديد والمحافظة عليه.
مؤخراً أصدرت شركة IDC المتخصصة في أبحاث السوق تقريرها الفصلي الذي يتم الإعلان عنه في نهاية كل ربع، وفي الإحصائيات الجديدة المتعلقة بالربع الثالث تبيّن أن هواوي تفوّقت مرة أخرى على آبل للربع الثاني على التوالي.
حيث استطاعت هواوي بيع حوالي 52 مليون هاتف ذكي خلال أشهر الربع الثالث من العام، مسيطرةً بذلك على 14.6% من سوق الهواتف المحمولة على مستوى العالم.
وتُعتبر هذه الأرقام نجاحاً واضحاً للشركة إذا ما تمت مقارنتها بالأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي عندما باعت الشركة حوالي 39 مليون هاتف ذكي، وبالتالي فإن الشركة سجّلت زيادة قدرها 32.9% على أساس سنوي.
دفعت هذه الأرقام الجيدة بالشركة إلى المركز الثاني للربع الثاني على التوالي، لتتفوق بذلك على مبيعات شركة آبل التي استطاعت بيع 46.9 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 13.2% من حصة السوق.
من الأمور الهامة بالنسبة لآبل أن مبيعاتها لم تنخفض مقارنةً بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية، ولكنها لم تزداد أيضاً إلا بمقدار 0.5% وبالتالي فإن وضع الشركة لم يتغير كثيراً في الوقت الذي واجهت فيه تغيّراً إيجابياً كبيراً لدى هواوي.
واستمرت شركة سامسونج في مركزها الأول بوصفها الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف للمحمولة في العالم، حيث استطاعت بيع 72.2 مليون هاتف محمول خلال أشهر الربع الثالث.
الأمر الذي ضمن لها السيطرة على 20.3% من حصة السوق وبالتالي بقائها في المركز الأول دون تغيير من الربع الثاني السابق.
ومع ذلك فإن نتائج الشركة الكورية كانت مخيبة للآمال، حيث انخفضت أرقامها بنسبة 13.4% على أساس سنوي وهو ما يشكّل خسارة حادة للشركة كان سببها غالباً خسارة السيطرة على فئة الهواتف المتوسطة لصالح الشركات الصينية.
بالنسبة للمركز الرابع، تابعت شركة شاومي Xiaomi بالسيطرة على المرتبة الرابعة عالمياً خلف الثلاثة الكبار، حيث استطاعت الشركة بيع 34.3 مليون هاتف ذكي خلال الربع الأخير في زيادة ملفتة للنظر 21.2% في الأرقام المسجلة عن السنة الماضية.
الأمر الذي يدفع المحللين للاعتقاد بأن الشركة ستصل في يوم قريب إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن السؤال الأهم هو على حساب من سيكون هذا الوصول؟
يشير التقرير الإحصائي أيضاً إلى مبيعات شركة Oppo الصينية المتواجدة في المركز الخامس والتي استطاعت بيع 29.9 مليون هاتف ذكي.
ويمكن ملاحظة أن عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأخير هو 355.2 مليون هاتف ذكي، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 6% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من العام الماضي.
بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.
وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟
في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.
حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.
في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.
إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.
وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.
حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.
قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.
وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.
تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.
سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.
سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.
النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
ازداد سوق الهواتف المحمولة المخصصة للألعاب توسعاً وانتشاراً بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث لاقت هذه الهواتف الكثير من الترحيب من قبل مجتمع اللاعبين والجيمرز وعشّاق الألعاب بشكل عام.
كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لهؤلاء اللاعبين قبل ظهور هذا النوع من الهواتف أنهم كانوا بحاجة لهاتف تم تصميمه من أجل أن يصمد لمدة طويلة أثناء اللعب.
لحسن الحظ فإن عدة شركات قد استجابت لتلك المطالب وبدأت بإنتاج هواتف موجهة ومخصصة للاعبين، حيث كان لدينا قبل أيام الإعلان الرسمي عن الجيل الثاني من هواتف Razer، كما أعلنت شركة Asus سابقاً عن هاتفها الموّجه للاعبين.
بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر كان مختلفاً، فهي لم تكتفِ بإطلاق هاتف مخصص للألعاب في شهر نيسان الماضي باسم Black Shark، بل عادت وأطلقت نسخة محدّثة منه يوم الأمس باسم Black Shark Helo.
ولعل أهم ما يميز النسخة الجديدة هو ذاكرة الرام التي سجّلت رقماً قياسياً بسعتها الجديدة في عالم الهواتف المحمولة والتي وصلت إلى 10 جيجابايت لأول مرة.
من ناحية التصميم، يتشابه الهاتف الجديد مع نسخته القديمة بالعديد من الأشياء، لكن من الأمور التي يتم ملاحظتها سريعاً هو انتقال ماسح البصمة ليصبح متواجداً في الجهة الخلفية.
وبالحديث عن هذه الواجهة فهي مزخرفة ومتناسبة مع أجهزة ومنصات الألعاب بشكل عام، وتحمل في وسطها شعار العلامة Black Shark والذي يتوهج بإضاءة LED وبألوان مختلفة.
الواجهة الأمامية تمتلك حواف عريضة وهو أمر متوقع بالنسبة لهاتف مخصص للألعاب، كما ويحمل الجهاز على جانبيه أشرطة إضاءة LED ملونة.
أبعاد الهاتف 160 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 190 غرام، ولا يمتلك الهاتف الجديد أي معيار يُذكر من أجل مقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بدقة 1080*2160 وبأبعاد 18:9، يبلغ حجمها 6.01 بوصة مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 77.5% من الواجهة الأمامية.
يبلغ معدل تحديث الشاشة 60 هرتز للحصول على تجربة جيدة أثناء تشغيل الألعاب ذات الرسوميات المعقدة، كما ويمكن للشاشة تحويل المحتوى المعروض من SDR إلى HDR في الوقت الفعلي.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ومن الطبيعي أن يُزوّد الهاتف بنظام تبريد بالسائل من أجل المحافظة على درجة حرارة المكونات الداخلية.
يتوافر جهاز شاومي الجديد بخيار 128 جيجابايت فيما يخص الذاكرة الداخلية، وذلك مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع تواجد نسخة أخرى من الهاتف بخيارات عالية للذاكرتين.
حيث تمتلك هذه النسخة 256 جيجابايت تخزين داخلي و 10 جيجابايت ذاكرة رام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه السعة بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي في مراجعات الهواتف المحمولة.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبنفس الفتحة السابقة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي قادرة على تصوير فيديو FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
بشكل غريب أزالت الشركة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من الهاتف وهي خطوة غريبة بالنسبة إلى جهاز موّجه لعشاق الألعاب، لكنها دعمت الهاتف بمكبرات صوت ستيريو للحصول على صوت قوي أثناء اللعب.
بطارية الهاتف بسعة كبيرة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 من خلال منفذ USB من نوع Type-C، ويعمل الهاتف مع تحديث Android 8.0 Oreo وليس Android Pie.
وبالتأكيد فقد تم تخصيص الهاتف بمجموعة من الميزات والإضافات التي تميّزه كهاتف مخصص للألعاب عن بقية الهواتف المحمولة والمنتشرة في السوق.
على سبيل المثال يمتلك الهاتف تطبيق Gamer Studio الذي يتيح للمستخدم ضبط إعدادات الشاشة والمعالج والشبكة بما يتوافق مع كل لعبة على حدى من أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة.
كما ويمتلك الهاتف زر مخصص للانتقال مباشرةً إلى وضع اللعب وضبط الأداء على أعلى مستوى ممكن، ويمكن تركيب قطع خارجية مثل وحدات التحكم التي يمكن أن تساعد على التحكم بشكل أفضل في الألعاب.
وبحسب الشركة فإن استخدام أفضل معالج متوافر مع ذاكرة عملاقة ونظام تبريد مخصص سيساعد بشكل كبير على الحصول على تجربة رائعة في استخدام الألعاب الكبيرة ذات الاستخدام الثقيل.
تم إطلاق الهاتف يوم الأمس في الصين، وقد أثارت الأسعار التي تم الإعلان عنها بعض الضجة نظراً لأنها منافسة بشكل كبير وأقل بفرق ملحوظ عن الهواتف الأخرى التي تمتلك نفس تلك المواصفات من باقي الشركات.
يبلغ سعر نسخة 6 جيجابايت رام ما يعادل 460 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 505 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام، وكل من النسختين السابقتين تمتلك 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
في حين أن النسخة الأعلى التي تمتلك 10 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها ما يعادل 600 دولار أمريكي وهي تأتي مع وحدتي تحكم لاستخدامها مع الهاتف.
سيتوافر الهاتف في الصين الشهر المقبل، في حين أن النسخة الأعلى ستحتاج إلى الشهر الأخير من العام حتى تصل إلى الأسواق الصينية، والجدير بالذكر أن الأسعار السابقة مخصصة للسوق الصيني ونأمل أن تكون الأسعار العالمية قريبة منها.
من المستحيل أن يختلف شخصان على النجاح الساحق الذي تحققه شركة شاومي Xiaomi هذه الأيام، حيث انتقلت خلال فترة قياسية من شركة غير معروفة إلى المركز الرابع عالمياً بعد الثلاثة الكبار آبل وسامسونج وهواوي.
الكثير من العوامل ساعدت الشركة الجديدة على منافسة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، لكن بالتأكيد فإن عامل السعر هوي الأمر الحاسم في هذه المنافسة.
قدّمت الشركة هواتفها الرائدة بسعر منافس إلى حد كبير، ووصل الأمر إلى إطلاق الهاتف الشهير Poco F1 والمزوّد بمعالج Snapdragon 845 المتواجد في هواتف الألف دولار بسعر 300 دولار فقط.
أما بالنسبة لعائلة Mi 8 فيبدو أن الأمر يسير في الطريق الصحيح تماماً، حيث أعلنت الشركة قبل 4 أشهر فقط عن هاتفها الرائد Mi 8 مع نسختين إضافيتين هما Mi8 Explore Edition و Mi8 Special Edition.
ثم عادت الشركة قبل فترة قصيرة لتعلن عن هاتفين جديدين من العائلة وهما Mi 8 Lite و Mi 8 Pro UD، حيث أن الأخير مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة.
مؤخراً وعبر شبكة التواصل الاجتماعية الصينية Weibo، أعلن Lei Jun المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة عن رقم قياسي وصلت إليه مبيعات هواتف عائلة Mi 8.
وبحسب كلام الرئيس فإن العدد قد تجاوز 6 مليون هاتف حول العالم، وهو ما يُعتبر إنجاز كبير نظراً لمرور 4 أشهر فقط على إطلاق أول هواتف العائلة.
كما أن الهاتفين الجديدين Mi 8 Lite و Mi 8 Pro UD لم يصلا بعد إلى الدول المتواجدة خارج السوق الصيني، مما يعني أن هذا العدد مرشّح للازدياد مع توافرهما في بقية المناطق حول العالم.
وبهذه المناسبة، أعلن الرئيس التنفيذي عن تخفيض سعر الهاتف الرائد Mi 8 حوالي 200 يوان صيني أي ما يعادل حوالي 28 دولار أمريكي، وبالتالي فإن الهاتف سيتم بيعه بسعر 360 دولار، لكن للأسف فإن هذا العرض مخصص للصين فقط.
على ما يبدو فإن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة هذه الفترة لا يمكن إيقافها أو التخفيف من سرعتها وقوتها ولا بأي شكل من الأشكال.
فبعد حرب الكاميرات التي اشتعلت خلال الأيام القلية السابقة بين الكاميرات الثلاثية الخلفية من شركة LG وشركة هواوي Huawei والكاميرات الرباعية من شركة سامسونج Samsung، جاء الدور على ذاكرة الوصول العشوائي الرام.
حيث أن 8 جيجابايت كانت السعة القصوى التي وصلت إليها الهواتف المحمولة فيما يخص ذاكرة الرام، وكان هاتف Note 9 أحدث تلك الهواتف.
لم يسبق وأن تم إطلاق هاتف بسعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام من قبل، علماً أن بعض التسريبات الأخيرة من هيئة الاتصالات الصينية كشفت عن قدوم نسخة من هاتف Oppo Find X بهذه السعة.
لكن حتى الآن لم تعلن شركة Oppo عن هذه النسخة وقد لا تعلن عنها خلال الفترة القريبة مع اختفاء التسريبات المتعلقة بها، أما بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر مختلف تماماً.
نحن هنا لا نتحدث عن تسريبات، بل عن معلومات رسمية مؤكدة من قبل الشركة نفسها حول استخدم ذاكرة رام بسعة 10 جيجابايت في هاتف شاومي Mi Mix 3 القادم بعد أسبوع فقط.
في الحقيقة يبدو أن الهاتف الجديد سيحظى بكثير من الشهرة والاهتمام ليس فقط من أجل ذاكرة الرام العملاقة التي يحملها، وإنما من أجل التسريبات التي سمعناها سابقاً والتي باتت أقرب للمعلومات الرسمية بعد أن تم تأكيدها.
على سبيل المثال، فإن الشركة أكدت سابقاً أن هاتفها الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى على مستوى العالم التي تدعم هذا النوع المتقدم جداً من الشبكات.
أما عن التصميم، فيبدو أن الهاتف سيحقق رقماً قياسياً فيما يخص النسبة المئوية للشاشة من الواجهة الأمامية، حيث ستختفي الحواف تقريباً وسيتم وضع الكاميرا الأمامية في حافة علوية منزلقة كما رأينا في صورة سابقة للهاتف تم نشرها.
من الجيد أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى تلك المواصفات الاستثنائية قد أصبحت حقيقة على أرض الواقع، حيث حدّدت الشركة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعداً للكشف عن واحد من أكثر الهواتف ابتكاراً للعام 2018.
أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.
وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.
في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.
مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.
وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.
وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.
واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.
ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.
كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LGلشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.
يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.
وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.
وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.