سامسونج كشفت عن تراجع كبير في أرباح الربع الأول من العام

كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن تقرير الأرباح الأولي الخاص بالربع الأول من عام 2019، حيث اعترفت الشركة الكورية بتراجع كبير في أرباح الربع.

حيث انخفضت قيمة الأرباح بنسبة 60% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، في حين كان انخفاض الإيرادات السنوية بنسبة 14% تقريباً على أساس سنوي.

ولا تبدو هذه الأخبار مفاجئة بالنسبة للشركة، حيث حذّرت سامسونج في الفترة الماضية في رسالة موجهة إلى المستثمرين بأن أرباح الربع الأول ستكون أقل من المتوقع.

بحسب الأرقام الأولية التي كشف عنها التقرير فإن إجمالي المبيعات وصل إلى 45.7 مليار دولار مع أرباح تشغيلية وصلت إلى 5.5 مليار دولار.

بررت سامسونج هذا التراجع الكبير بسبب تغير حال السوق واختلاف العرض والطلب وتراجع سوق رقاقات الذواكر، بالإضافة إلى تراجع مبيعات شاشات OLED بسبب ضعف الطلب على هواتف الآيفون التي تستعملها.

وفي نفس الوقت بدت الشركة أكثر تفاؤلاً فيما يتعلق بأرباح الفصل الثاني، حيث أن أرباح مبيعات هواتف Galaxy S10 الجديدة ستظهر في الربع الثاني من العام، وهي قادرة على قلب المعادلة تماماً في حال سجّلت مبيعات قوية.

كما يمكن لهاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold صاحب السعر المرتفع أن يساهم بشكل واضح في تحسين الأرباح فيما لو سجّل النجاح الذي تسعى إليه الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

رئيس آبل وعد بمنتجات قادمة ستجعلك مذهولاً

نشرت مؤخراً وكالة Bloomberg تقريراً حول ما حدث في اجتماع الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple تيم كوك مع المستثمرين.

وبحسب التقرير فإن الرئيس لم يكن أبداً أكثر تفاؤلاً بشأن مكان الشركة اليوم والأماكن التي تتجه إليها، وقال تيم كوك أن الشركة تزرع البذور المستقبلية وتدحرج النرد على المنتجات المستقبلية التي ستجعلك مذهولاً.

وفي حديثه في الاجتماع العام السنوي للشركة في كوبرتينو في كاليفورنيا، أكد تيم كوك على أن شركة آبل لا تزال في طريقها إلى مضاعفة الإيرادات من الخدمات في عام 2020 لتصبح بقيمة 50 مليار دولار بعد أن سجّلت 25 مليار دولار في عام 2016.

أما المنتجات المستقبلية فقد كان لها القسم الأكبر من وعود الرئيس خلال هذا العام، حيث تشتمل الخطة على تقديم جهاز آيباد جديد وكذلك حاسوب MacBook Air بسعر أقل من السابق وبشاشة ذات دقة أعلى.

وقال تيم كوك أيضاً أن هناك خارطة طريق طويلة وعظيمة من المنتجات الرائعة المتعلقة بـ Apple Watch و AirPods، وأشار إلى أن المزيد من الميزات الصحية ستأتي إلى ساعة الشركة الذكية.

وكان سهم الشركة قد سجّل انخفاضاَ قبل اجتماع تيم كوك مع المستثمرين، لكن بمجرد الإعلان عن خارطة الطريق المستقبلية المتفائلة عادت قيمة السهم لتسجّل ارتفاعاً ملحوظاً.

وينتظر المستثمرون أن تأتي آبل بشيء كبير بعد أن انخفض الطلب على منتجاتها الأكثر مبيعاً وهو هاتف الآيفون الشهير، مما أدى إلى انخفاض مبيعات الربع الأول من العام المالي للشركة في موسم العطلات الأخير ولأول مرة منذ عام 2001.

بالإضافة إلى المنتجات السابقة، فقد ركّز تيم كوك على الواقع المعزز باعتباره تغييراً كبيراً في اللعبة، حيث تعمل الشركة على زوج من نظارات الواقع المعزز.

وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل اشترت 18 شركة في عام 2018 وهي تبحث باستمرار عن المزيد من الاستحواذات.

يُنتظر من منتجات آبل لهذا العام أن تغيّر وبشكل جذري أسلوب المنافسة في فئة الهواتف والأجهزة المحمولة، وهو الخيار الوحيد المتواجد أمام الشركة، لأن تكرار فشل العام الماضي سيسبب الكثير من المتاعب المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

الإحصائيات النهائية لمبيعات شركات الهواتف المحمولة في 2018

اعتدنا على قيام شركة بحوث السوق والأبحاث الدولية IDC على إصدار تقرير مبيعات الهواتف المحمولة مع نهاية كل ربع سنة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالربع الرابع من العام 2018 والذي انتهى مع نهاية السنة قبل شهر من اليوم.

وأبرز ما يمكن ملاحظته هو استمرار مبيعات الهواتف المحمولة بنسبها العالمية في الانخفاض للربع الخامس على التوالي دون تسجيل أي زيادة في الأرقام النهائية على الرغم من تمكّن بعض الشركات من رفع حصتها السوقية.

وبعد سيطرة شركة هواوي Huawei الصينية وبشكل مفاجئ على المركز الثاني وتفوّقها على شركة آبل Apple في كل من إحصائيات الربع الثاني من العام وإحصائيات الربع الثاث، تغيّر الأمر في هذا الربع.

حيث كان من المتوقع أن تعود آبل إلى مركزها الثاني في الربع الأخير من العام الذي يشهد بيع هواتف آبل الجديدة والتي تم الكشف عنها في خريف 2018.

سامسونج Samsung لم يتغير مركزها أبداً، حيث بقيت الشركة رقم 1 في مبيعات الهواتف المحمولة في العالم في الربع الرابع من العام على الرغم من استمرار انخفاض مبيعاتها مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

وشهد هذا الربع تراجع شركة شاومي Xiaomi إلى المركز الخامس حيث استطاعت شركة Oppo التواجد في المركز الرابع، وقد رفعت كل من الشركتين إلى جانب هواوي الحصة السوقية الخاصة بهم عكس سامسونج وآبل.

في الربع الأخير من العام، باعت شركات الهواتف المحمولة في العالم حوالي 375.4 مليون هاتف محمول، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 4.9% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من عام 2017.

الجدول التالي يوضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات كل شركات من الشركات الخمس الأولى عالمياً في الربع الرابع إلى جانب نسب الزيادة أو النقصان مقارنةً مع أرقام العام السابق.

وبمجرد الإعلان عن إحصائيات الربع الرابع تكون الصورة النهائية لإحصائيات العام 2018 قد توضّحت بشكل كامل، حيث أصدرت IDC تقريرها الخاص بأرقام 2018 كاملةً.

في عام 2018، باعت شركات الهواتف المحمولة ما مجموعه 1.404 مليار هاتف محمول، وعلى الرغم من ضخامة هذا الرقم إلا أنه أقل بنسبة 4.1% من الرقم المسجّل في عام 2017 عندما تم بيع 1.465 مليار هاتف.

وتربّعت سامسونج على عرش المركز الأول بوصفها الشركة صاحبة النسبة الأكبر من المبيعات والحصة السوقية العالمية بمجموع 292.3 مليون هاتف محمول مباع.

ثم جاءت آبل في المركز الثاني على الرغم من خسارتها لهذا المركز في الربعين الثاني والثالث وبمجموع 208.8 مليون هاتف آيفون مباع في العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام السابقة للعملاقين آبل وسامسونج قد مثّلت انخفاضاً في الأرقام المسجلة في عام 2017، عكس الشركات المتواجدة في المراكز الثلاث التالية والتي استطاعت رفع مبيعاتها على أساس سنوي.

هذه الشركات هي هواوي في المركز الثالث بمجموع 206 مليون هاتف مباع، ثم شركة شاومي بمجموع 122.6 مليون هاتف مباع، وجاءت Oppo في المركز الخامس بمجموع 113.1 مليون هاتف مباع.

الصورة التالية توضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات الشركات الخمس الأولى عالمياً في عام 2018 مع نسب الزيادة أو النقصان في الأرقام المسجّلة على أساس سنوي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

هواوي باعت أكثر من 200 مليون هاتف هذا العام

أصبحت شركة هواوي Huawei الصينية وخلال فترة قصيرة واحدة من أكثر الشركات نجاحاً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

ودخلت الشركة بقوة على خط المنافسة مع العملاقين المتنافسين آبل Apple و سامسونج Samsung وفرضت هواوي وجودها في ساحة المنافسة المخصصة لكبار الأسماء.

كان من المتوقع أن ينعكس هذا النجاح الكبير على أرقام المبيعات، حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن تمكنها من شحن أكثر من 200 مليون هاتف ذكي مع حلول عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.

ويمثّل هذا الرقم إنجازاً قياسياً للشركة بعد أن تمكنت من بيع 153 مليون هاتف خلال العام السابق 2017، كما ويمكن اعتباره زيادة سريعة ونجاح كبير عن العام 2010 عندما باعت الشركة 3 مليون هاتف فقط.

وقالت هواوي أن الأرقام الكبيرة السابقة كانت مدفوعة إلى حد كبير بنجاح منتجات مميزة مثل هواتف P20 و هاتف Honor 10 و عائلة Mate 20 التي أصبحت أقوى أجهزة الشركة.

وكانت الدلائل على نجاح هواوي في عام 2018 قد بدأت منذ الربع الثاني، عندما كشفت إحصائيات الهواتف المحمولة المباعة عن قيام هواوي بإزاحة العملاق آبل من المركز الثاني.

وعندما شكك البعض بقدرة الشركة الصينية على البقاء في المركز الثاني جاءت إحصائيات الربع الثالث لتؤكد قوة الشركة وقدرتها على المحافظة على مركزها المتقدم.

ويبدو أن طموح الشركة لن يقف عند المركز الثاني، حيث تريد الشركة الاستمرار في سلسلة نجاحاتها حتى تصل إلى المركز الأول عالمياً في سوق الهواتف المحمولة وستكون مضطرة وقتها لخوض مواجهة نارية مع شركة سامسونج.

لكن على الرغم من النجاحات التي حققتها هذا العام، إلا أن الشركة ما زالت تواجه بعض التحديات، لا سيما مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

في شهر شباط من هذا العام، نصح مسؤولو الاستخبارات الأمريكية بعدم شراء منتجات هواوي بسبب الخوف من استخدامها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، حيث انسحبت شركة AT&T من صفقة لبيع هاتف Mate 10 Pro، وتبعتها شركة Verizon.

وعادت الحكومة الأمريكية لتحارب الشركة الصينية مجدداً من خلال شبكات الجيل الخامس، حيث حاولت الولايات المتحدة إقناع الحكومات الحليفة لها بتطبيق حظر على معدات وأجهزة الاتصال التابعة للشركة.

ومع ذلك فإنه من غير المتوقع أن تؤثر تلك السياسات المعادية للشركة على أعمالها وخططها في العام القادم، خاصةً وأن الشركة لديها قاعدة جماهيرية كبيرة في السوق الصيني والأسواق الآسيوية الأخرى فضلاً عن توسع كبير لانتشارها حصل مؤخراً في السوق الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام

نوكيا باعت 70 مليون هاتف منذ عودتها للسوق قبل عامين

ربما لا يوجد أحد على هذا الكوكب لم يسمع بهواتف نوكيا Nokia التقليدية القوية التي كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات المسيطرة على عالم الهواتف المحمولة.

اختفت شركة نوكيا وفشلت في منافسة الشركات التي اعتمدت على نظام الأندرويد، هذا النظام الذي أثبت لاحقاً أنه الأقوى والأكثر انتشاراً حول العالم.

لكن هواتف نوكيا لم تختفي لحسن الحظ، حيث تأسست شركة HMD Global في الأول من كانون الأول من عام 2016، وبدأت هذه الشركة بإنتاج هواتف أندرويد تحمل العلامة التجارية الذهبية نوكيا، فكيف كان أداء الشركة بعد مرور عامين؟

يبدو أن الأداء جيد تماماً نسبةً إلى الوضع الصعب لسوق الهواتف المحمولة وازدحامه بالأجهزة القوية والمنافسة من عشرات الشركات المميزة.

حيث قالت HMD Global أنها استطاعت بيع 70 مليون هاتف ذكي خلال العامين الماضيين، والفضل في ذلك يعود إلى هواتف الفئة المتوسطة التي تكلف بين 300 و 400 دولار أمريكي.

حيث أطلقت الشركة هاتفها الأول باسم Nokia6 ثم عادت لتطلق النسخة المحدثة منه باسم Nokia 6.1 والذي أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً للشركة بعد أن سرق اللقب من هاتف Nokia 7 Plus.

أيضاً أثبت هاتف Nokia 3.1 بأنه يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مبيعات جيدة جداً للشركة على الأقل في ألمانيا، وبشكل عام فإن الشركة لم تجد مشاكل كبيرة في هواتفها المتوسطة.

لكن في الفئة الرائدة كان الأمر معاكس تماماً، حيث لم يُكتب النجاح لهاتف Nokia8 الرائد العام السابق ولم يحظى الجهاز بالكثير من الترحيب من قبل المراجعين والمستخدمين.

حاولت الشركة تصحيح الوضع بإطلاق نسخة محدثة منه باسم Nokia8 Sirocco هذا العام، لكن مرة أخرى لم يستطع الهاتف إقناع المستخدمين خاصةً وأنه استعمل معالج كوالكوم الرائد للعام الماضي.

مر عام 2018 وسينتهي بعد أقل من شهر ولم تصدر الشركة أي هاتف رائد منافس، وبالتالي خرجت الشركة تماماً من سوق الهواتف الرائدة هذا العام.

يترقب جمهور الشركة هاتف Nokia 9 الذي كثر الحديث عنه في الفترة الأخيرة وعن كاميراته الخمس، لكن على ما يبدو فإن الهاتف قد تم تأجيله إلى العام القادم في بدايته بأفضل الأحوال.

وأقرّت شركة HMD Global  بأن النجاح الذي تم تحقيقه يعود بالدرجة الأولى إلى ولاء المستخدمين للعلامة التجارية المعروفة نوكيا، ولكن كشفت الشركة أن حوالي 80% من مستخدميها هم بعمر 35 سنة أو أكثر.

وبالتالي فإن الشركة بحاجة في الفترة القادمة إلى إقناع المزيد من المستخدمين الشباب عن طريق تقديم هواتف تناسب اهتماماتهم مثل التصميم الجميل والكاميرات الاحترافية.

بجميع الأحوال فإن بداية الشركة لم تكن سيئة وباستطاعتها تصحيح كامل الأخطاء السابقة من خلال خططها المرسومة للعام القادم، الأمر الذي يبدو صعباً جداً نتيجة المنافسة الشديدة في سوق الهواتف المحمولة حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

شاومي سجّلت رقماً قياسياً بافتتاحها 500 متجر في نفس الوقت

أصبح من الواضح أن شركة شاومي Xiaomi هي واحدة من أسرع الشركات نمواً في الفترة الأخيرة وأكثرها نجاحاً بالنسبة لعمرها القصير فيما يتعلق بالهواتف المحمولة.

ولعل عام 2018 كان جيداً بدرجة كبيرة بالنسبة للشركة التي استطاعت شحن 100 مليون هاتف إلى دول العالم وذلك قبل نهاية العالم الحالي متجاوزةً بذلك توقعات المحللين وتوقعاتها وأهدافها الشخصية.

تسعى الشركة في الوقت الحالي إلى توسعة وجودها على الأرض من خلال افتتاح متاجر خاصة بها، حيث وصلت الشركة إلى بعض المناطق في أوروبا والشرق الأوسط.

لكن يبقى التركيز حالياً على السوق الهندي الذي تحقق فيه الشركة نتائج ممتازة ومفاجئة، حيث أثبتت الشركة نجاحها الساحق وتغلّبت على شركة بحجم سامسونج Samsung فيما يخص حصة هذا السوق.

وبالتالي كان من الطبيعي أن تعطي الشركة المزيد من الاهتمام لتواجدها في الهند نظراً لشهرتها وشعبيتها الكبيرتين هناك، وهو ما حدث بالفعل حيث أعلنت الشركة عن افتتاح 500 متجر دفعة واحدة.

افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر بشكل متزامن في نفس الوقت حصل في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي، لكن الإعلان عنه تم قبل أيام فقط، وهنالك سبب وجيه من أجل هذا التأخير.

حيث فضّلت الشركة عدم الكشف عن إنجازها حتى التأكد من أن افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر في نفس الوقت يسمح لها بالدخول في سجل غينيس Guinness للأرقام القياسية.

وقد منحت مؤسسة غينيس للأرقام القياسية هذا اللقب لشركة شاومي الهند بعد التأكد من تحقيق الرقم الجديد وذلك قبل أيام قليلة، وبالتالي أعلنت الشركة عن إنجازها للعالم.

أوضحت شاومي أن إنجازها الجديد يهدف إلى توسعة تواجدها ليشمل مناطق ريفية في الهند، حيث تسعى الشركة إلى زيادة حصتها من السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أكبر الأسواق العالمية بعدد سكان يتجاوز 1.3 مليار شخص.

وقد كشفت الشركة عن أهداف أكبر ستعمل جاهدةً على تحقيقها خلال العام القادم 2019، حيث ستفتتح 5000 متجر جديد في مناطق مختلفة من الهند وستعمل على توظيف أكثر من 15000 شخص في البلاد.

وسيتزامن ذلك مع زيادة عدد متاجرها حول العالم للوصول إلى دول مختلفة، ونأمل أن تكون الدول العربية من ضمن خطة التوسع الجديدة لهذه الشركة التي تنمو بسرعة قياسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

الأسماء والأسعار المتوقعة لهواتف الآيفون القادمة

يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.

كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.

بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.

لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.

نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.

في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.

اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.

حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.

أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.

أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.

التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟

الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !

للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.

على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.

وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.

لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.

نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

سامسونج غير راضية عن مبيعات S9 في نهاية الربع الثاني

تم الكشف رسمياً عن الأرباح الفصلية لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics حيث حققت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 13.3 مليار دولار من مبيعات بلغت 52.1 مليار دولار.

هذا يعني أن الإيرادات قد انخفضت بنسبة %4 على أساس سنوي، ووفقاً لسامسونج فإن هذا الانخفاض يعود سببه الرئيسي إلى ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة وألواح العرض والشاشات.

حيث لم ينجح هاتف الشركة الرائد Galaxy S9 مع أخيه الأكبر S9 Plus في تحقيق أرقام مميزة من حيث المبيعات والأرباح.

حتى أن بعض المحللين الاقتصاديين كانوا قد توقعوا في وقت سابق من هذا الشهر أن هاتف Galaxy S9 سيكون الهاتف الرائد الأقل نجاحاً للشركة منذ إطلاق Galaxy S3 عام 2012.

وتنتظر الشركة الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy Note 9 في التاسع من آب القادم، حيث تأمل سامسونج أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مقبولاً وإلا قد تضطر الشركة لتغييرات مستقبلية في خططها.

بالنسبة لقسم الشاشات وألواح العرض في الشركة، فقد كان الربع الثاني من العام أقل من المتوقع مع ضعف الطلب على شاشات الـ OLED كما هو الحال فيما يخص الطلب على هاتف iPhone X من شركة Apple.

حيث تعمل شركة سامسونج على تزويد آبل بألواح شاشات OLED من أجل هاتفها الرائد، ولكن ضعف مبيعات iPhone X أثّر سلباً على شركة سامسونج التي توقعت زيادة في الطلب على شاشاتها.

وأظهر القسم المسؤول عن إنتاج أجهزة التلفاز والشاشات الذكية في الشركة نجاحاً ملحوظاً مع انتعاش المبيعات بفضل بطولة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا مؤخراً.

في حين بقي قسم أشباه الموصلات هو القسم الأكثر نجاحاً لدى سامسونج، حيث أن الطلب على ذواكر NAND flash memory و رقائق DRAM لن يضعف أو يختفي في أي وقت قريب.

وقالت الشركة في نهاية تقريرها المفصّل أن أعمالها الخاصة بتطوير مستشعرات الصور مستمرة في النمو والنجاح بفضل اعتماد بعض الشركات الصينية على هذه المستشعرات في هواتفها الذكية المزودة بكاميرات مزدوجة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

آبل باعت أقل من مليون آيفون في الهند هذا العام

واجهت شركة آبل Apple مشكلة في المبيعات في الهند، في الوقت الذي بدأت فيه الشركة تصنيع أجهزة الآيفون في البلاد لخفض السعر محلياً، يبدو أن أمامها طريقاً طويلاً لتحقيق أهدافها وخططها.

فقد أفادت عدة تقارير من Bloomberg أن الشركة استطاعت بيع أقل من مليون جهاز في النصف الأول من عام 2018، وهو رقم أقل من التوقعات ومما تطمح إليه آبل.

وذكرت التقارير أن ثلاثة من مديري مبيعات آبل غادروا الشركة وهي تعيد هيكلة عملياتها في البلاد، حيث لا تملك سوى 2% من حصة السوق في الهند.

في عام 2017، باعت الشركة 3.2 مليون هاتف وفقاً لتقرير من Counterpoint Research، ولكن يبدو أن هذه المبيعات قد تباطأت في الوقت الحالي.

ويقدر التقرير نفسه أن شركة آبل قد باعت أقل من مليون جهاز هذا العام، وحتى مع المبيعات الجيدة خلال الفترة المقبلة فإنها ستواجه صعوبة في اللحاق بأرقام العام الماضي.

يُعتبر السوق الهندي من أكبر أسواق الهواتف المحمولة في العالم، لكن التعريفات الجمركية المرتفعة – التي تضيف ما بين 15% إلى 20% إلى سعر الهاتف – دفعت المستهلكين نحو بدائل محلية أرخص.

الأمر الذي دفع بقية الشركات إلى التفكير بإنتاج الهواتف داخل الهند للاستفادة من الاعفاءات الجمركية والتسهيلات التي تقدّمها الحكومة للمستثمرين الكبار مثل آبل وسامسونج.

ففي وقت سابق، بدأت آبل بتصنيع هاتفي iPhone 6S و iPhone SE في البلاد، وهو تكتيك تأمل الشركة أن يساعد في تقليل سعر هواتفها.

ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تبدأ خطوط إنتاج آبل في العمل بكامل طاقتها، وسيكون الموضوع مشابهاً للمنافس التقليدي شركة سامسونج Samsung.

حيث افتتحت سامسونج مؤخراً أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم في الهند، الأمر الذي يبيّن بشكل واضح المنافسة الكبيرة بين الشركات للسيطرة على السوق الهندي.

قد تكون الهند فرصة كبيرة لشركة آبل، فقد أشار المدير التنفيذي Tim Cook إلى أن شركته ستتحرك بقوة في هذا البلد.

حيث عملت الحكومة الهندية على توسعة شبكة 4G في البلاد مع تواجد طبقة وسطى متنامية، مما يعني أن المزيد من المستخدمين سيكونون راغبين بتبني منتجات آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟