سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

مبيعات Note 10 في كوريا الجنوبية هي الأقوى في تاريخ سامسونج

كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.

جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.

المؤشرات العالمية ما زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة، أو بالأحرى ممتازة.

إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.

حامل الرقم القياسي السابق كان Galaxy S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.

حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط، وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا الجنوبية.

الجدير بالذكر أن جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.

ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.

في البيانات التي شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.

وعلى الرغم من أن هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.

ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.

إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟

شاومي شحنت 60 مليون هاتف في النصف الأول من العام

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً تقريرها المالي للنصف الأول من عام 2019 والأرقام تبدو جيدة جداً، حيث بلغت الإيرادات 95.71 مليار يوان صيني (13.56 مليار دولار أمريكي) بزيادة قدرها 20 ٪ مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

بلغت الأرباح الصافية المعدلة 5.72 مليار يوان صيني (810.36 مليون دولار أمريكي) بزيادة قدرها 49.8 ٪ على أساس سنوي، وبالنظر إلى شحنات الهواتف فقد تمكنت شاومي من شحن 60 مليون هاتف في هذه الفترة على الرغم من ركود السوق العالمية.

خارج قطاع الهواتف الذكية، أثبت خط تليفزيون شاومي أيضاً نجاحاً كبيراً حيث احتلت الشركة المرتبة الأولى في الصين بحصولها على 5.4 مليون تلفاز مباع خلال هذه الفترة، وهي الآن واحدة من الشركات المصنّعة للتلفزيونات الخمسة الأوائل على الساحة العالمية.

قال Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة إنه مسرور بالأداء وعلق قائلاً أن الشركة ستعزز التزامها المستقبلي فيما يتعلق بتقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء مع زيادة الإنفاق على البحث والتطوير.

عند الحديث عن الاستثمارات، بلغ إجمالي نفقات البحث والتطوير في شاومي 3.3 مليار يوان صيني (467.44 مليون دولار) أي بزيادة 30٪ عن العام الماضي.

تفتخر شاومي بأن حلول إنترنت الأشياء الخاصة بها تعمل الآن على 196 مليون جهاز في جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت إيرادات خدمات الإنترنت إلى 8.8 مليار يوان صيني (1.25 مليار دولار أمريكي) وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 108 ٪ مقارنة مع النصف الأول من عام 2018.

بالعودة إلى أداء الشركة المذهل في سوق الهواتف المحمولة، فقد نجحت الشركة في تسجيل رقم قياسي جديد في مبيعات سلسلة هواتف Note 7 من العلامة التجارية Redmi.

حيث قالت الشركة أنه وبعد مرور 7 أشهر على إطلاق السلسلة، فقد وصل عدد الهواتف المباعة منها اليوم إلى 20 مليون هاتف على الصعيد العالمي.

واشتهرت هذه السلسلة التي تضم هواتف Redmi Note 7 و Redmi Note 7 Pro و Redmi Note 7S بمتانتها العالية وكاميرتها الرئيسية التي تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل.

في حين أن النجاح الكبير للسلسلة شجّع الشركة على الاستعجال في إطلاق النسخة المحدثة من هواتف السلسلة والتي ستضم هاتفي Note 8 و Note 8 Pro.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟
تم تسريب أكثر من مليار من بيانات تسجيل دخول، هل تم اختراق حسابك؟
ما الخيار الأفضل، طابعات نفث الحبر أم الطابعات الليزرية؟

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

شاومي سجّلت أرقاماً قياسية في مبيعات Band 4 و Redmi K20

تعيش شركة شاومي Xiaomi الصينية هذه الأيام نجاحاً لم يسبق أن عاشته الشركة من قبل، فأجهزتها الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل شهر أو أقل وصلت إلى مبيعات قياسية غير متوقعة.

قبل عدة أسابيع فقط، أعلنت الشركة عن سوار اللياقة البدنية الجديد بجيله الرابع والذي أصبح معروفاً باسم Mi Band 4 في حين أعلنت العلامة التجارية Redmi عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro.

بدايةً من Mi Band 4، وعلى ما يبدو فإن المستخدمين في الصين قد أعجبوا بالسوار الجديد إلى درجة كبيرة، وبحسب البيانات التي كشفت عنها الشركة على حسابها على شبكة Weibo الصينية فإن مبيعات السوار الجديد وصلت إلى مليون وحدة.

إنجاز شاومي لم يكن فقط بالعدد، بل بالمدة أيضاً، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم الكبير في المبيعات خلال 8 أيام فقط، فما هي الأسباب التي دفعت بالمستخدمين إلى المسارعة لشراء السوار الجديد؟

الأسباب متعددة، فالسوار بجيله الرابع يمتلك ميزات متقدمة وشاشة أكبر وتصميم أفضل، كما يمكن استخدامه في العديد من مجالات الرياضة واللياقة البدنية وللحصول على الخدمات المفيدة، فضلاً عن سعره المنافس إلى درجة كبيرة.

وبالانتقال إلى المنتج الآخر الذي سجّل نجاحاً كبيراً في الفترة الماضية، ونحن نتحدّث بالطبع عن هاتف Redmi K20 والنسخة الأقوى Redmi K20 Pro.

تم الكشف عن الهواتف الجديدة في 28 أيار، ولكن مبيعات الهاتفين اليوم قد وصلت إلى مليون جهاز، وهو رقم قياسي آخر استطاعت الشركة تحقيقه في هذه الفترة.

الدفعة الأولى من الهواتف كانت 200 ألف وحدة وقد نفذت خلال فترة قصيرة، احتجات الشركة فقط إلى 4 أو 5 دفعات أخرى حتى تصل إلى المليون القياسي.

وتقول الشركة أن الطلب قد فاق العرض، وكان بإمكان المبيعات أن تكون أكثر من ذلك خلال هذه الفترة لكن عملية الإنتاج لم تستطع أن تواكب الطلب القوي.

للاحتفال بهذا الرقم القياسي، قررت الشركة تقديم بنك طاقة بقدرة 10 آلاف مللي أمبير لكل مشتري جديد لهاتف Redmi K20 في حين سيحصل كل مشتري لهاتف K20 Pro على إمكانية شراء شاحن سريع بقوة 27 واط بمبلغ أقل من 5 دولارات.

الهدايا السابقة خاصة بالسوق الصيني، حيث تم تحقيق تلك المبيعات القياسية، ومن المحتمل أن يسجّل هاتف Redmi K20 عندما يتم إطلاقه عالمياً نجاحاً مماثلاً حيت سيتواجد في الأسواق العالمية تحت اسم Mi 9T.

إذا كنت ترغب بإلقاء نظرة تفصيلية عن المنتجات السابقة والاطلاع على أسعارها، يمكنك قراءة المراجعة الخاصة بسوار Mi Band 4 من هنا، كما يمكنك الاطلاع على مراجعة هواتف Redmi K20 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

الإحصائيات النهائية لمبيعات شركات الهواتف المحمولة في 2018

اعتدنا على قيام شركة بحوث السوق والأبحاث الدولية IDC على إصدار تقرير مبيعات الهواتف المحمولة مع نهاية كل ربع سنة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالربع الرابع من العام 2018 والذي انتهى مع نهاية السنة قبل شهر من اليوم.

وأبرز ما يمكن ملاحظته هو استمرار مبيعات الهواتف المحمولة بنسبها العالمية في الانخفاض للربع الخامس على التوالي دون تسجيل أي زيادة في الأرقام النهائية على الرغم من تمكّن بعض الشركات من رفع حصتها السوقية.

وبعد سيطرة شركة هواوي Huawei الصينية وبشكل مفاجئ على المركز الثاني وتفوّقها على شركة آبل Apple في كل من إحصائيات الربع الثاني من العام وإحصائيات الربع الثاث، تغيّر الأمر في هذا الربع.

حيث كان من المتوقع أن تعود آبل إلى مركزها الثاني في الربع الأخير من العام الذي يشهد بيع هواتف آبل الجديدة والتي تم الكشف عنها في خريف 2018.

سامسونج Samsung لم يتغير مركزها أبداً، حيث بقيت الشركة رقم 1 في مبيعات الهواتف المحمولة في العالم في الربع الرابع من العام على الرغم من استمرار انخفاض مبيعاتها مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

وشهد هذا الربع تراجع شركة شاومي Xiaomi إلى المركز الخامس حيث استطاعت شركة Oppo التواجد في المركز الرابع، وقد رفعت كل من الشركتين إلى جانب هواوي الحصة السوقية الخاصة بهم عكس سامسونج وآبل.

في الربع الأخير من العام، باعت شركات الهواتف المحمولة في العالم حوالي 375.4 مليون هاتف محمول، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 4.9% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من عام 2017.

الجدول التالي يوضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات كل شركات من الشركات الخمس الأولى عالمياً في الربع الرابع إلى جانب نسب الزيادة أو النقصان مقارنةً مع أرقام العام السابق.

وبمجرد الإعلان عن إحصائيات الربع الرابع تكون الصورة النهائية لإحصائيات العام 2018 قد توضّحت بشكل كامل، حيث أصدرت IDC تقريرها الخاص بأرقام 2018 كاملةً.

في عام 2018، باعت شركات الهواتف المحمولة ما مجموعه 1.404 مليار هاتف محمول، وعلى الرغم من ضخامة هذا الرقم إلا أنه أقل بنسبة 4.1% من الرقم المسجّل في عام 2017 عندما تم بيع 1.465 مليار هاتف.

وتربّعت سامسونج على عرش المركز الأول بوصفها الشركة صاحبة النسبة الأكبر من المبيعات والحصة السوقية العالمية بمجموع 292.3 مليون هاتف محمول مباع.

ثم جاءت آبل في المركز الثاني على الرغم من خسارتها لهذا المركز في الربعين الثاني والثالث وبمجموع 208.8 مليون هاتف آيفون مباع في العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام السابقة للعملاقين آبل وسامسونج قد مثّلت انخفاضاً في الأرقام المسجلة في عام 2017، عكس الشركات المتواجدة في المراكز الثلاث التالية والتي استطاعت رفع مبيعاتها على أساس سنوي.

هذه الشركات هي هواوي في المركز الثالث بمجموع 206 مليون هاتف مباع، ثم شركة شاومي بمجموع 122.6 مليون هاتف مباع، وجاءت Oppo في المركز الخامس بمجموع 113.1 مليون هاتف مباع.

الصورة التالية توضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات الشركات الخمس الأولى عالمياً في عام 2018 مع نسب الزيادة أو النقصان في الأرقام المسجّلة على أساس سنوي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

شاومي أعلنت عن نسخة جديدة من هاتف Pocophone F1

أطلقت شركة شاومي Xiaomi هاتفها Pocophone F1 الذي أثار الكثير من الضجة حول العالم في وقت سابق من هذا العام، وتوافر الهاتف الجديد بنسخة خاصة مدرعة بالاسم Armoured Edition.

تميّزت هذه النسخة الخاصة بأن واجهتها الخلفية مصنوعة من مادة الكيفلار Kevlar المعروفة بأنها أكثر متانة، وظهرت النسخة بشكل أكثر فخامة من النسخة القياسية التي كانت واجهتها الخلفية مصنوعة من مادة البولي كربونات polycarbonate.

لكن للأسف، فإن النسخة المدرعة كانت تأتي مع خيارات كبيرة جداً في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، بسعات 8 جيجابايت و 256 جيجابايت على الترتيب.

بالإضافة إلى سعر حوالي 413 دولار أمريكي، وهو أغلى بفرق واضح من النسخة القياسية التي كانت تكلف حوالي 300 دولار فقط.

ولا شك أن الكثير من المستخدمين قد أُعجبوا بالنسخة المدرعة صاحبة الغطاء الخلفي من مادة الكيفلار، لكنهم امتنعول عن شرائها لعدم حاجتهم أساساً إلى ذاكرة رام أو ذاكرة تخزين داخلي بهذا الحجم.

من أجل ذلك، أطلقت الشركة مؤخراً نسخة جديدة من هاتف Pocophone F1 تأتي مع خلفية من مادة الكيفلار لكن مع ذاكرة رام بحجم 6 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي بسعة 128 جيجابايت.

الأمر الذي ساهم في خفض سعر النسخة من 413 دولار سابقاً إلى 340 دولار أمريكي فقط، بحيث ستكون النسخة الجديدة الخيار الأمثل والأفضل للأشخاص الذين يريدون الحصول على النسخة المدرعة من الهاتف بسعر أقل.

وعادةً ما تلجأ شركات الهواتف المحمولة إلى إطلاق نسخ جديدة من أجهزتها الناجحة من أجل ضمان الحصول على زيادة في المبيعات، وهو أمر متوقع لهاتف Pocophone F1 بعد النجاح السابق الذي حققه.

النسخة الجديدة متوافرة حالياً في الهند، لكن قد تصل إلى الأسواق العالمية مستقبلاً، لذلك إذا كنت مستاءً من مادة البولي كربونات الموجودة في النسخة القياسية فيمكنك الانتظار لتحصل على النسخة المدرعة الأكثر فخامة بسعر أقل مما سبق.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟

هل يمكن أن يكون البلاستيك متيناً في هاتف Pocophone F1 ؟

في شهر آب الماضي، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامتها التجارية الجديدة Poco والتي قالت عنها أنها ستكون المنافس الحقيقي للهواتف الرائدة من الشركات الأخرى.

لحسن الحظ لم تتأخر الشركة كثيراً في إطلاق أول هاتف من العلامة التجارية، حيث كشفت الشركة مؤخراً عن هاتف Pocophone F1 أرخص الهواتف الرائدة المتواجدة في السوق حالياً.

بالطبع أثار الهاتف الكثير من الضجة، خاصةً وأنه أصبح بإمكانك شراء الهاتف بمبلغ 300 دولار فقط لتحصل على معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هواتف الألف دولار.

اكتسب الهاتف محبة الجميع، وكانت بدايته جيدة جداً فيما يخص المبيعات، وتميّز ببطاريته الضخمة وبكاميرته التي استطاعت أن تقدّم مستوى ممتاز بالنسبة للسعر.

ولكن بقيت مشكلة مواد التصنيع المسبب الرئيسي للقلق عند أكثرية المستخدمين، حيث استخدمت شاومي البلاستيك من أجل الواجهة الخلفية للهاتف، فهل يمكن أن يكون البلاستيك متيناً بالفعل؟

قدّمت قناة JerryRigEverything المختصة باختبار متانة وصلابة الهواتف المحمولة فيديو جديد يستعرض هاتف Pocophone F1 وهو يخضع لكامل الاختبارات القاسية التي تقيس درجة تحمّله.

بالنظر إلى طبيعة المادة البلاستيكية المستخدمة، يمكن القول أن هاتف F1 حقق نتيجة غير متوقعة في فيديو الاختبار، حيث أثبت بطريقة واضحة أن باستطاعته أن يكون متيناً ويمكن الاعتماد عليه.

بالطبع يمكن للواجهة أن تتعرض للخدش إذا ما تم استخدام أداة حادة جداً كما في فيديو الاختبار، لكن هذا يبدو طبيعياً لأنه حتى مع بعض الهواتف المعدنية يمكن حدوث ذلك.

لم يتأثر الهاتف بمحاولات ثنيه، ولم يظهر عليه أي أثر لكسر أو انحناء بعد فيديو الاختبار، وتوضّح أن الهاتف تم تصنيعه بجودة مقبولة تماماً.

محاولات خدش الكاميرا الخلفية وحساس البصمة فشلت بشكل واضح، حيث تبيّن أن الزجاج الذي يغطي الكاميرا المزدوجة لا يمكن خدشه بسهولة أبداً، كذلك هو الأمر بالنسبة لزجاج القطع الأمامي الذي يغطي الكاميرا الأمامية والمستشعرات.

أما حساس البصمة فقد أظهر مقاومة مميزة للخدوش لدرجة أنّه أحرج بعض الهواتف الرائدة الأخرى باهظة الثمن التي أعطت نتائج أقل فيما يخص هذه النقطة.

ولم يكن مفاجئاً تحمل الشاشة لمحاولات ترك أثر الخدش عليها، فهي مغطاة بطبقة حماية من Gorilla Glass حيث لم تظهر آثار الخدوش إلا عند المستوى السادس وهي نتيجة منطقية بطبيعة الحال.

أثبت Pocophone F1 سابقاً أنه بإمكانك الحصول على أداء هواتف الألف دولار مع بطارية ضخمة وكاميرا مناسبة للاستخدام اليومي، والآن يمكن إضافة معيار الصلابة والمتانة للميزات السابقة.

فهل سيبقى الهاتف بمثابة الصفقة الأفضل بسعر 300 دولار؟ أم أن المنافسة ستدفع ببقية الشركات إلى عدم ترك الساحة فارغة أمامه؟

فيديو الاختبار كاملاً:

مقالات قد تعجبك:

كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا