لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

تحديث iOS 13 قد لا يدعم هواتف آيفون 6 و SE و 5s

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً قال فيه أن نظام iOS 13 القادم والخاص بشركة آبل Apple سيتجاوز عدداً من هواتف الآيفون القديمة ولن يدعمها.

اعتدنا سابقاً على دعم تحديثات آبل لعدد كبير من الهواتف حتى القديمة منها، فقد دعم نظام التشغيل iOS 12 كل جهاز سابق تم دعمه من قبل النظام iOS 11 دون تجاوز أي جهاز.

الأمر الذي سمح للهواتف القديمة مثل iPhone 5s أن تمتلك كل ميزات النظام الجديد مع تعزيز للأداء، لكن على ما يبدو فإن خطة آبل الجديدة تهدف إلى التقليل من عدد الهواتف المدعومة.

بحسب معلومات التقرير فإن iOS 13 سيتجاوز كل من iPhone 5s و iPhone SE و iPhone 6 و iPhone 6 Plus، ولن تكون تلك الهواتف قادرة على تثبيت التحديث الجديد.

كان الهاتفان iPhone 6 و iPhone 6 Plus من أكثر هواتف آبل نجاحاً على الإطلاق في نسب المبيعات بعد الإعلان عنهما عام 2014، وما زالت هذه الهواتف مستخدمة من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين.

في حال كانت معلومات التقرير صحيحة، فهذا يعني أن عدد كبير نسبياً من مستخدمي الهواتف القديمة لن يكون بإمكانهم الحصول على ميزات النظام الجديد.

عندها سيكون مستخدمو هاتف iPhone 5s قد حصلوا على سنة إضافية من الدعم مقارنةً مع مستخدمي هواتف iPhone 6، في حين أن مسيرة هاتف iPhone SE سيتم إنهاؤها باكراً حيث يبلغ عمر المنتج 3 سنوات فقط.

من الممكن أن الشركة ترغب في إيقاف الدعم عن الهواتف ذات الشاشات الصغيرة نسبياً مقارنةً بالشاشات التي يتم استخدامها في هذا الوقت.

أما بالنسبة لأجهزة الآيباد، فقد ذكر التقرير أن iPad mini 2 و iPad Air فقط لن يكونا قادرين على تثبيت iOS 13، حيث تم إطلاق iPad Air في عام 2013 وهو نفس عام إطلاق iPhone 5s.

من المتوقع أن التحديث الجديد المنتظر سيكون متاحاً لهواتف iPhone 6s و 6s Plus و 7 و 7 Plus و 8 و 8 Plus و X و XS و XS Max و XR بالإضافة لهواتف الآيفون التي سيتم الإعلان عنها في خريف هذا العام.

سنحصل على المعلومات الرسمية من الشركة حول النظام الجديد وأسماء الأجهزة المدعومة في مؤتمر آبل للمطورين المقرر انعقاده في الثالث من شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

هواوي ستطلق شاشة تلفاز بدقة 8K مع دعم لشبكات 5G

نشر موقع Nikkei تقريراً جديداً قال فيه أن شركة هواوي Huawei الصينية ستطلق شاشة تلفاز بدقة عالية تصل إلى 8K مع دعم هذه الشاشة لشبكات الاتصال من الجيل الخامس 5G.

بحسب التقرير، فإن التلفاز المرتقب سيتضمن مودم اتصال 5G للسماح ببث المحتوى الذي سيكون بدقة فائقة دون الحاجة لوجود اتصال إنترنت بسرعة عالية وبشكل ثابت.

والمميز في التلفاز الجديد هو أن باستطاعته العمل كجهاز لتوزيع الإشارة مثل الراوتر من خلال بث اتصال الإنترنت عالي السرعة إلى الأجهزة الأخرى الموجودة في المنزل.

من الناحية النظرية، قد يكون اقتران مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس مع شاشة تدعم دقة 8K هو وسيلة فعّالة من أجل نقل كميات هائلة من تدفق البيانات والتي تتمثّل ببث تلفزيوني بدقة عالية.

ويتوقع التقرير أن دعم التلفاز للجيل التالي من شبكات الاتصال سيسمح أيضاً ببث مقاطع فيديو بدقة فائقة تم تصويرها بزاوية 360 درجة بشكل مشابه لما جرى في الصين قبل أسابيع قليلة.

كما وذكر التقرير أن هواوي ستستخدم أجهزة التلفاز الجديدة لإنشاء نظام إيكولوجي للإلكترونيات الاستهلاكية، على غرار ما تمتلك سامسونج Samsung من نظام متكامل يتضمن أجهزة تلفاز وهواتف ذكية وأجهزة قابلة للارتداء وأجهزة منزلية ذكية.

إذا بدء الدمج بين اتصالات الجيل الخامس مع شاشات الدقة العالية 8K فهنالك احتمال لظهور معادلة جديدة تضم الثلاثي 5G و 8K و AI، حيث يُقصد بمصطلح AI الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على خوارزميات معقدة.

خطة هواوي الجديدة تهدف إلى الدخول بقوة في سوق الشاشات الذكية وأجهزة التلفزيون على الرغم من أن المبيعات في هذا السوق هي أقل بكثير من سوق الهواتف المحمولة على سبيل المثال.

كما أن دورة الترقية الخاصة بالمستخدمين فيما يتعلق بالشاشات الذكية وأجهزة التلفاز هي أطول من دورات الترقية الخاصة بالهواتف المحمولة.

هنالك مشكلة أخرى في إطلاق هواوي لهذا التلفاز، وهو السؤال عن توافر محتوى كبث تلفزيوني بدقة 8K، كما هنالك إشارات استفهام حول مدى انتشار شبكات الجيل الخامس التي ما زالت في مراحلها الأولية جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

احتراق هاتف Galaxy S10 5G بدون أسباب واضحة

شكّلت الصور التي تم تداولها مؤخراً لهاتف Galaxy S10 5G بعد احتراقه بالكامل صدمة لجمهور الشركة الكورية ولشركة سامسونج Samsung نفسها، حيث جرت الحادثة في كوريا الجنوبية.

فقد احترق هاتف S10 5G ضمن ظروف غامضة، واحترقت معه جميع الأجزاء الداخلية، الأمر الذي جعل منه غير قابل للإصلاح، ويُعد الهاتف هو الأرقى والأكثر فخامة ضمن تشكيلة Galaxy S10 الأخيرة.

وقال صاحب الهاتف المحترق لوكالة AFP والذي يتخد من لقب Lee اسماً له، أن هاتفه بدأ بالاحتراق الداخلي عندما كان موضوعاً على الطاولة دون استخدام وبدأ الدخان يصعد منه بشكل غريب.

عندما حاول مالك الهاتف إمساكه لم يستطع القيام بذلك بسبب الحرارة الساخنة التي كانت تحرق الجهاز وتحرق مكوناته الداخلية بالكامل.

رفضت شركة سامسونج استبدال الهاتف أو إرجاع ثمنه الذي يعادل 1200 دولار أمريكي، وذلك بعد بدء بيع الهاتف المتوافق مع شبكات الجيل الخامس في كوريا الجنوبية في الخامس من نيسان الماضي.

وقالت سامسونج في بيان أصدرته للتعليق على الحادثة أن الهاتف احترق نتيجة تأثير عوامل خارجية وليس بسبب أخطاء مصنعية أو داخلية، وبالتالي فإن الشركة غير مستعدة لتعويض المستخدم.

سامسونج كانت قد عاشت وسط أزمة هي الأكبر من نوعها عندما بدأ هاتفها الرائد Note 7 بالانفجار بسبب أخطاء في هندسة البطارية الداخلية، مما استلزم تنفيذ خطة لاستعادة ملايين الوحدات من الهاتف من حول العالم والتي كلّفت الشركة مليارات الدولارات.

لم تشهد الأجهزة الرائدة التي تم إطلاقها لاحقاً أية مشاكل كبيرة، لكن أزمة Note 7 كانت على وشك أن تتكرر قبل أسابيع مع واحد من أهم هواتف الشركة على الإطلاق وهو Galaxy Fold القابل للطي.

لكن الشركة لم تضطر إلا لاسترجاع وحدات المعاينة التي أرسلتها للصحفيين والمواقع التقنية وذلك بعد ظهور مشاكل في شاشة الهاتف، الأمر الذي استلزم تأجيل إطلاق الهاتف عالمياً إلى أجل غير مسمّى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

آبل ستدفع 4.5 مليار دولار لكوالكوم بعد التسوية الأخيرة

اتفقت الشركتان العملاقتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm قبل فترة قصيرة على تسوية النزاعات القضائية التي كانت مشتعلة بينهما، وضمن شروط التسوية فإن آبل ستعتذر مالياً لشركة كوالكوم.

لكن إذا كنت تتساءل عن تكلفة هذا الاعتذار فإن الرقم هو 4.5 مليار دولار أمريكي على الأقل، وهو الرقم الذي كشفته كوالكوم في تقرير أرباحها للربع الثاني ضمن بند اتفاقيات التسوية مع الشركات الأخرى.

لم تذكر كوالكوم صراحةً اسم آبل في التقرير، ولم تتحدث أي من الشركتين حول المبلغ المدفوع، ولكن ورود هذا الرقم في تقرير الأرباح يشير بشكل واضح إلى آبل.

كانت تسوية آبل – كوالكوم بمثابة تحول غير متوقع جاء في وقت مبكر من النزاع المتوقع أن يكون طويلاً بين الشركتين.

ووفقاً لتقرير من موقع Bloomberg، فقد قررت آبل أن أجهزة المودم المخصصة لشبكات الجيل الخامس والتابعة لشركة إنتل Intel – شريك آبل في فترة نزاعها مع كوالكوم – لن تكون جاهزة في الوقت المناسب.

مما دفع على ما يبدو شركة آبل للقبول بشروط التسوية التي تنص على دفع مبلغ مالي يتراوح بين 4.5 و 4.7 مليار دولار، وهو منفصل تماماً عن أي مبلغ ستدفعه آبل لاحقاً من أجل شراء أجهزة مودم كوالكوم.

أما بالنسبة لشركة آبل فتبدو هي الأخرى راضية عن دفعها لملياراتها مقابل عدم التأخر أكثر من ذلك في إطلاق هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث سيتم الحصول على مودم كوالكوم لمدة 6 سنوات مع خيار التمديد لعامين أيضاً.

وهو أمر تم تأكيده سابقاً بتصريح من Steve Mollenkopf المدير التنفيذي لشركة كوالكوم والذي قال أن شركته سعيدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة آبل سيمتد لعدة سنوات.

هل يمثّل الرقم 4.5 مليار دولار مشكلة لآبل؟ في الحقيقة فإننا لا نتوقع ذلك، حيث أن فوائد الاتفاق بالنسبة لآبل أهم من المال المدفوع، كما أنه من الجيد التذكير بأن آبل تمتلك 50 ضعف هذا الرقم – أي حوالي 225.4 مليار دولار – كمبلغ متوافر نقداً لدى الشركة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

آبل اعترفت بأن تكنولوجيا كوالكوم هي الأفضل على الإطلاق

خلال ما يقرب من العامين تقريباً، كانت شركة آبل Apple تخوض معركة قانونية مع أحد مورديها شركة Qualcomm كوالكوم بعد تبادل رفع الدعاوى القضائية بين الطرفين.

قام الجانبان بتسوية نزاعهما القضائي الذي أخذ شكل الحرب خلال الأسبوع الماضي في اتفاق وُصف بالتاريخي والمفاجئ، وانتهت الحرب القضائية بين الشركتين بأفضل شكل ممكن.

لكن الغريب في الأمر هو ما نشرته صحيفة The Washington Post عن المستندات الداخلية السرية لشركة آبل التي تم الوصول إليها.

من هذه المستندات تبيّن أن الرؤساء التنفيذيون في الشركة والشخصيات الكبيرة فيها وصفوا تكنولوجيا كوالكوم بأنها الأفضل على الإطلاق من خلال استخدام كلمات التفضيل والثناء.

كما تم الحديث سراً داخل آبل عن أن كوالكوم تمتلك بالفعل حصة كبيرة من براءات الاختراع في مجال الاتصالات اللاسلكية وصناعة مودمات الاتصال إلى جانب امتلاكها لرقائق ومعالجات مثيرة للاهتمام.

حسناً، من الطبيعي عدم إعلان الشركة عن هذه الأمور بالنسبة لشركة تعيش معها حالة نزاع قضائي، لكن الأمر غير الطبيعي هو ما قالته آبل سابقاً أثناء فترة المحاكمة.

وصفت آبل تكنولوجيا كوالكوم في المحكمة بأن لا قيمة لها، وقالت أن تكنولوجيا المنافسين مثل شركات إريكسون Ericsson و هواوي Huawei ليست أقل شاناً من أجهزة كوالكوم للاتصالات.

من الواضح أن الشركة لم تكن مقتنعة بما تقوله، حيث كشفت المستندات الداخلية عن إعجاب آبل بأجهزة كوالكوم ومعداتها، الأمر الذي ربما قد يوضح أن آبل كانت بحاجة التسوية والعودة للتعاون أكثر من كوالكوم فعلياً.

عانت شركة آبل أثناء عملها مع شركة إنتل Intel من تأخير كبير في تطوير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس لاستخدامه في أجهزة الآيفون، وقد زاد الضغط كثيراً على آبل مع بدء توافر أجهزة الأندرويد المتوافقة مع الجيل التالي من الاتصالات في الأسواق مثل Galaxy S10 5G.

في تقرير الصحيفة الأمريكية، قال Adam Mossoff أستاذ القانون بجامعة George Mason ومدير مركز حماية الملكية الفكرية أن المستندات المسربة قد تكشف عن أن آبل كانت منخرطة في حجج سيئة ونزاع قضائي غير صحيح أمام المحاكم وهيئات مكافحة الاحتكار.

حيث عمدت الشركة إلى التقليل من شأن كوالكوم وأجهزتها، بينما كانت تصفها بالأفضل عالمياً بشكل سري، الأمر الذي يكشف عن طريقة صنع القرار والتعامل مع المنافسين داخل الشركة التي تُعتبر الأكثر سرّية على الإطلاق.

رفضت كل من آبل وكوالكوم التعليق على تقرير الصحيفة والمستندات المسربة، وعلى ما يبدو فقد قررت الشركتان طي صفحة الماضي والعودة للتعاون معاً، مما ينعكس إيجاباً على حالة السوق والتنافس المتوازن فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟

تأجيل إطلاق هاتف LG V50 في الأسواق إلى أجل غير مسمى

قامت شركة LG الكوريّة بالكشف رسمياً عن هاتفها الرائد LG V50 منذ شهر شباط الماضي، ويُعد هذا الهاتف هو أول هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس من LG.

لكن إذا كنت من المعجبين بالهاتف وتنتظر قدومه إلى الأسواق فإننا نحمل لك أخباراً سيئة، حيث أعلنت الشركة رسمياً عن فشلها في توفير الهاتف في سوق الهواتف المحمولة في 19 نيسان الحالي كما وعدت سابقاً.

وقالت الشركة في بيانها الأخير أنها تعمل حالياً مع شركة كوالكوم ومشغّلي الهواتف المحمولة المحليين لتحسين خدمات الاتصال المتعلقة بالجيل الخامس من الشبكات.

الأمر الذي يدلّ على أن هاتف الشركة غير جاهز بعد للعمل مع هذا النوع المتطور من الشبكات رغم أن الإعلان الرسمي عنه قد تم قبل شهرين ومن المفترض أن يكون الهاتف جاهزاً منذ ذلك الوقت.

بعض المراجعين الذين حصلوا على فرصة تجربة الهاتف اشتكوا أيضاً من أن الجهاز الرائد يعاني من بعض المشاكل في عمل البرنامج التشغيلي وبعض التطبيقات، كما ظهرت بعض المشاكل في الكاميرا أيضاً.

لذلك من المحتمل أن الهاتف غير جاهز للبيع، ليس فقط بسبب مشاكل الاتصال مع الجيل الخامس، وإنما بسبب مشاكل برمجية أخرى.

الجدير بالذكر أن الشركة لم تحدد في بيانها أي تاريخ رسمي أو متوقع لوصول الهاتف إلى السوق، الأمر الذي يدل على أن الشركة نفسها لا تعرف متى يحدث هذا الأمر.

يمثّل هذا الكلام فشلاً جديداً للشركة التي تعاني أصلاً من انخفاض مبيعات هواتفها المحمولة بسبب المنافسة الشرسة في هذا المجال وتفوق الكثير من الشركات الأخرى عليها.

في حين تبدو هذه الأخبار جيدة بالنسبة إلى سامسونج التي تتفاخر الآن بأنها أول شركة استطاعت أن توفّر جهاز رائد متوافق مع شبكات الجيل الخامس في الأسواق، وهنا نتحدث عن Galaxy S10 5G الذي وصل بالفعل إلى بعض المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟

أمازون ستطلق خدمة مجانية منافسة للاستماع إلى الموسيقى

يزداد التنافس يوماً بعد يوم بين الشركات الكبيرة على توفير أبرز الخدمات الإلكترونية، حيث تُعد خدمات الاستماع إلى الموسيقى واحدة من أهم الخدمات التي تركّز عليها الشركات.

لكن بالنسبة إلى هذا النوع من الخدمات كانت هنالك مشكلة دائمة وهو عدم توفّر خدمات منافسة جيدة تقدّم الموسيقى بشكل مجاني باستثناء خدمة Spotify التي تُعتبر من أبرز الخدمات الموسيقية التي توفّر خياراً مجانياً للمستخدمين.

لكن على ما يبدو فهنالك تهديد مباشر لخدمة Spotify وهذه المرة من شركة كبيرة بحجم أمازون Amazon التي تستعد حالياً لإطلاق خدمة الموسيقى الخاصة بها والمجانية بالكامل.

تؤكد هذه الخطوة على قوة الشركة المتنامية في سوق الموسيقى كموزع يمكنه تحمل تكلفة الموسيقى دون فرض اشتراكات مالية على المستخدمين.

ليس من المفاجئ أن تكون الخدمة القادمة مدعمة بالإعلانات، فهذا هو حال الخدمات المجانية التي لا تفرض رسوماً مالية على المستخدمين.

حتى الآن، قدمت أمازون خدمة Prime Music المحدودة كوسيلة لدفع اشتراكات Prime، والتي تكلف 119 دولار سنوياً للحصول على بعض الامتيازات.

حالياً، تُعتبر Spotify الخدمة الرئيسية الأكثر تميزاً لتشغيل الموسيقى المجانية، مع 116 مليون مشترك مقابل 96 مليون مشترك بالخدمة المدفوعة.

لدى Apple Music على سبيل المقارنة 56 مليون مشترك مدفوع بدون توافر أي خيار مجاني للمستخدمين من أجل تجربة الخدمة دون دفع المال.

لم تكشف أمازون عن عدد المشتركين في خدمة الموسيقى المدفوعة الخاصة بها، لكن بعض التقارير قدرت العام الماضي أنها تضم ​​أكثر من 20 مليون مشترك عبر عروضها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟

آبل قد تبدأ بإنتاج نظارة الواقع المعزز الخاصة بها نهاية العام

قال المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo أن شركة آبل Apple قد تبدأ بإنتاج نظارات الواقع المعزز المرتقبة منذ زمن طويل في نهاية العام الحالي بحسب ما تم نشره عبر موقع MacRumors.

حيث تنبأ المحلل التقني أن نظارات آبل للواقع المعزز سيتم طرحها كأحد الاكسسوارات أو الملحقات الخاصة بهاتف الآيفون، والذي ستعتمد عليه النظارة بشكل كامل في عملها.

على الرغم من أن شركة آبل أصدرت أول حزمة برمجية للواقع المعزز والتي تم إطلاق اسم ARKit عليها في عام 2017، إلا أنها لم تنتج أي جهاز متعلق ببيئة الواقع المعزز.

بدلاً من ذلك، كانت جهود الشركة السابقة والحالية قائمة على البرامج الخاصة بالأجهزة الموجودة، ثم عادت لتصدر النسخة ARKit 2.0 من الحزمة البرمجية والتي أضافت دعماً للعديد من تطبيقات الواقع المعزز وقدمت تنسيقاً جديداً خاصاً بملفات هذه البيئة يدعى USDZ.

كانت الشائعات تقول بأن آبل تستعد لإطلاق نظارة الواقع المعزز الخاصة بها منذ عام 2017 ثم تنبأت وكالة Bloomberg بأن الشركة قد تطلق النظارات في وقت مبكر من عام 2019.

وزعم تقرير آخر من CNET في العام الماضي أنه يمكن إطلاق النظارات في عام 2020 وستقدم مزيج من كل من الواقع المعزز والواقع الافتراضي.

لم يعد سراً أن مبيعات هواتف الآيفون التي تشكّل مصدر الربح الأساسي للشركة قد تباطأت في السنوات الأخيرة بشكل كبير، الأمر الذي أثّر على مكانة وإيرادات الشركة الإجمالية.

مما أدى إلى انتشار توقعات بأن شركة آبل ستحتاج إلى البحث في مكان آخر عن نمو إيراداتها في المستقبل، حيث يمكن أن تكون إحدى هذه المجالات هي الملحقات و الاكسسوارات.

فقد ارتفعت سابقاً إيرادات مبيعات ملحقات الشركة بنسبة 33٪ حتى مع انخفاض مبيعات الهواتف بنسبة 15٪، الأمر الذي يدل على إمكانية نجاح خطة آبل المستقبلية.

في الحقيقية لم تعد تلك التوقعات مجرد تكهنات، حيث أكّدها صراحةً الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك في حديثه مؤخراً عن مجموعة من المنتجات التي ستجعلك مذهولاً على حد تعبيره.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع