عندما يتم ذكر العلامة التجارية نوكيا Nokia فمعظمنا يفكر على الفور في أجهزة الهاتف المحمول، وهو ما اشتهرت به العلامة التجارية المذكورة على مدى السنوات الماضية.
ومع ذلك يبدو أن الشركة تريد ربط اسمها بمنتجات أخرى غير الهواتف المحمولة، أو على الأقل تريد التعاون مع جهات أخرى لإنتاج العديد من الأجهزة التي تحمل اسمها، هذا ما حدث مؤخراً.
حيث تعاونت الشركة مع سلسلة متاجر Flipkart الهندية من أجل إنتاج وبيع شاشة تلفاز ذكية تحمل اسم نوكيا، لتكون أوّل شاشة ذكية من العلامة التجارية الشهيرة.
وقال Vipul Mehrotra نائب رئيس شراكات العلامة التجارية لـ Flipkart من نوكيا:
إن فهم Flipkart لاحتياجات وسلوك المستهلكين الهنود وقدرة الوصول إليهم سيساعدها على جعل أجهزة التلفزيون الذكية التي تحمل علامة نوكيا سهلة المنال وبتكلفة معقولة، كما ويمكن أن يكون ذلك بمثابة دفعة لعلامة نوكيا التي لم تكن بارزة في نظر الجمهور كما كانت من قبل.
سيتضمن تلفزيون LED عالي الدقة Ultra HD (4K) من نوكيا بحجم 55 بوصة مكبرات صوت بقدرة 24 وات كجزء من نظام صوت من JBL بواسطة Harman.
بينما تقول Flipkart أن التلفزيون يحتوي على نظام تشغيل يستند إلى Android إلا أنه لا يحدد Android TV، كما ويتضمن التلفاز أيضاً شاشة 16: 9 بمعدل تحديث 60 هرتز ودعم Dolby Vision و HDR10 وثلاثة منافذ HDMI ومنفذين USB.
سيتم بيع أول تلفزيون يحمل علامة نوكيا مقابل 41،999 روبية هندية (ما يعادل حوالي 589 دولار أمريكي) وذلك بدءاً من اليوم العاشر في الشهر الحالي مع عدم تواجد معلومات رسمية حول التوسع إلى الأسواق العالمية.
في وقت سابق من هذا العام وبعد سلسلة من التأجيلات والتغييرات في موعد الإطلاق، أطلقت شركة HMD المسؤولة عن هواتف العلامة التجارية نوكيا Nokia هاتفها المثير للجدل Nokia 9 Pure View.
حيث حمل الهاتف في
واجهته الخلفية كاميرا خلفية خماسية، وهو أكبر عدد من العدسات الخلفية في هاتف
متوافر حالياً في السوق، الأمر الذي رفع من الآمال الخاصة بالجودة التي يمكن أن
تحققها هذه الكاميرا.
كان واضحاً منذ إطلاق
الهاتف بأن الكاميرا جاءت دون التوقعات، حيث لم تتلق المديح والثناء المتوقعين من
معظم المراجعين الذين قاموا باختبارها، ولكنها لم تتلقَ أيضاً ضربة موجعة بحجم
الضربة التي جاءتها من DxOMark.
حيث نشرت منصة DxOMark المختصة بتقييم الكاميرات مراجعتها الكاملة الخاصة بكاميرا الهاتف الخماسية، والنتيجة تشير إلى 85 نقطة، وهي نتيجة سيئة لم يتوقعها أكبر المتشائمين.
تمثّل هذه النتيجة كابوساً للهاتف، حيث أنها نفس النتيجة الخاصة بكاميرا هاتف iPhone 7 الذي تم إطلاقه قبل 3 أعوام، وهي بالكاد استطاعت تجاوز هاتف الشركة السابق Nokia 8 Sirocco.
أشاد فريق المراجعة
بقدرة الهاتف على عزل الحواف في كاميرا الهاتف وفي قدرته على طمس الخلفية في أغلب
الاختبارات، ومع ذلك فإن جودة الصورة النهائية كانت دون التوقعات.
وعود الشركة باستعمال العدسات الخمس في إنتاج تقريب مميز في الكاميرا لم يتم الوفاء بها حسب اختبارات المنصة، حيث أن كاميرا Google Pixel 3a الفردية قدّمت أداءً أفضل في هذه النقطة.
تصوير الفيديو لم يكن
مميزاً في الهاتف ولا متوافقاً مع النتائج المرجوة من هاتف رائد في عام 2019، رغم
أن المحافظة على ثبات الصورة كان جيداً إلا أن جودة الفيديو كانت متواضعة.
وهو ما أثار استغراب
فريق المراجعة حيث أن هنالك كاميرا واحدة فقط من الكاميرات الخمس مسؤولة عن تصوير
الفيديو وبالتالي كان من السهل ضبط الإعدادات لتقديم نتائج أفضل.
هل يمكن تصديق هذه النتائج بالفعل؟
في الحقيقة إنه سؤال صعب ولا يمكن أن نحصل على إجابة منطقية، حيث من الممكن
أن يكون الهاتف قد تعرّض للظلم من الموقع وهو أمر غير مستغرب نظراً إلى النتائج
المثيرة للجدل التي أعطاها الموقع لبعض الهواتف وللاتهامات الموجهة إليه بأنه يطالب
الشركات بأموال من أجل تمويل الاختبارات.
ولكن من جهة أخرى فإن الهاتف بالفعل لم يحصل على إشادة عالية من المراجعين
فيما يتعلق بالكاميرا، وقد قامت HMD بنفسها بتأجيل إطلاق الهاتف عدة مرات لأنها لم تكن مقتنعة بالأداء
المأمول من الكاميرا الخماسية.
أصبحت واجهات الهواتف الأخيرة مزدحمة بالكاميرات الخلفية، حيث أن هنالك بعض
الهواتف تستخدم 3 كاميرات في حين أن هواتف أخرى تستخدم 4 عدسات.
عندما يزيد العدد إلى هذا الحد يصبح من الصعب وضع تلك العدسات على صف واحد
أو عمود واحد، لذلك تلجأ الشركات إلى تصميم منطقة الكاميرات، وهي المنطقة التي
تستوعب العدسات المضافة بحيث لا يتم صفها على استقامة واحدة.
رأينا هذا التصميم في العام السابق لدى شركة هواوي Huawei في هواتفها الرائدة من سلسلة Mate 20 عندما استخدمت منطقة مربعة الشكل لاحتواء العدسات.
هذا العام وبحسب التسريبات الأخيرة فإن هواوي انتقلت من تصميم المنطقة المربعة إلى تصميم المنطقة الدائرية، لكن سرعان ما تبيّن أن هواوي لن تكون الوحيدة التي تنتقل للتصميم الدائري.
حتى الآن لدينا
تأكيدات شبه رسمية بأن كل من شركة OnePlus وشركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا Nokia ستستخدم تصميم المنطقة الدائرية.
نبدأ أولاً من OnePlus حيث
انتشرت صورة لهاتف من الشركة يحمل في واجهته الخلفية تصميماً دائرياً لمنطقة
الكاميرات، والمميز في الأمر هو أن صاحب التسريب الصحفي التقني الشهير Evan Blass الذي يتمتع بمصداقية عالية.
لا يشير التسريب إلى هاتف محدد لكن من الواضح أن الأنظار تتوجه إلى هاتف OnePlus 7T أو OnePlus 7T Pro والذان يمكن اعتبارهما النسخة المحدثة من هواتف OnePlus التي تم الإعلان عنها في النصف الأول من العام.
حيث اعتدنا على OnePlus أن يكون لديها حدثين خلال العام الواحد، لكن هذا العام تضمّن
الحدث الأول الإعلان عن هاتفين بدلاً من هاتف واحد لذلك نتوقع أن الأمر سيتكرر في
حدث النصف الثاني.
بالانتقال إلى هاتف
نوكيا، فهذه المرة ليس لدينا رسم تخطيطي أو صورة تخيلية للهاتف المرتقب صاحب
التصميم الدائري من الشركة، بل لدينا صورة حقيقية.
حيث انتشرت الصورة
السابقة على شبكة الإنترنت خلال الساعات الماضية وتبيّن أن الهاتف الذي يظهر فيها
هو Nokia 7.2 والمتوقع أن يتم الإعلان عنه رسمياً خلال
الشهر المقبل.
يبدو التصميم الدائري
مميزاً بالفعل وطريقة جيدة لاحتواء 3 أو 4 عدسات في الواجهة الخلفية، فهل يكون من
المفيد أن يتم استنساخ التصميم بين الهواتف القادمة؟ أم من الأفضل أن تبحث كل شركة
عن تصميم منفرد من أجل احتواء عدساتها الكثيرة؟
تُعد شبكات الجيل الخامس 5G هي التطور التقني الأكبر في عالم التقنية هذه الفترة، حيث بدأت العديد من الدول بتنصيب محطات الجيل الخامس تمهيداً للدخول في عصر جديد من سرعة الاتصالات.
لكن المستخدم لا
يحتاج فقط أن تقوم شركات الاتصالات بتنصيب تلك المحطات، بل سيكون بحاجة إلى جهاز
متوافق مع تلك الشبكات وقادر على الاتصال بها من خلال تزويده بمودم اتصال 5G.
توافرت بعض الهواتف
المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس ووصلت بالفعل إلى الأسواق ولا سيما هواتف سامسونج
الأخيرة، لكن تلك الهواتف كانت تعاني من مشكلة حقيقية وهي السعر.
حيث غالباً ما يتم
تقديم نسخ متوافقة مع الجيل الخامس من الهواتف الرائدة فقط والتي هي أساساً تمتلك
أسعاراً مرتفعة، لتُضاف مبالغ إضافية على سعرها بسبب توافقها مع الشبكات المتطورة.
حسناً، يبدو أن لدى شركة HMD أخباراً جيدة في هذا الصدد، وهي الشركة التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia فيما يخص الهواتف المحمولة.
حيث ستعمل الشركة على
طرح هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس بسعر منافس إلى حد كبير بحسب ما كشف عنه Juho Sarvikas رئيس قسم المنتجات العالمية في الشركة والذي
قال:
نحن نرى فرصة خاصة بالنسبة لنا لجلب شبكات الجيل الخامس إلى شريحة أكبر من المستخدمين بأسعار معقولة ونحن سندخل السوق بقوة في هذا الأمر.
بحسب كلام مسؤول الشركة فإن سعر هاتف نوكيا الجديد قد
يأتي بنصف سعر الهواتف الرائدة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس هذه الأيام.
فإذا افترضنا أن مسؤول الشركة كان يقصد هواتف سامسونج الرائدة المتوافقة مع تلك الشبكات، فإن سعر هاتف نوكيا سيكون بين 500 دولار إلى 600 دولار في أسوأ الأحوال.
تمتلك LG هاتفاً متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس وهو LG V50 ThinQ ولكنه ما زال بسعر مرتفع نسبياً حوالي 1000 دولار، ومن الصعب مقارنته بهاتف OnePlus 7 Pro 5G لأنه حصري لشركة واحدة.
الأمر السيء في حالة
هاتف نوكيا القادم هو حقيقة أنه لن يكون متوافراً قبل حلول العام القادم، الأمر
الذي قد يخفف من اهتمام المستخدمين به لعدة أسباب.
أولاً بسبب انخفاض
أسعار الهواتف الرائدة الحالية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مما يجعلها خياراً
أفضل لبعض المستخدمين.
وثانياً بسبب دخول
بعض الشركات على خط المنافسة وإطلاق هواتف جديدة متوافقة مع الشبكات المتطورة
وبأسعار منافسة أيضاً.
نحن نتذكر هنا بعض الشائعات التي تحدّثت عن هاتف Galaxy A90 من سامسونج والذي قد يتم إصدار نسخ منه متوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
بدأ تصميم ثقب الشاشة بالانتشار التدريجي منذ نهاية العام الماضي، واستمر
حتى اليوم مع انضمام المزيد من الشركات إلى التصميم الجديد الذي يفرض وجود ثقب في
الجهة الجانبية من الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية.
وأحدث الشركات المنضمة إلى حفلة الثقب الأمامي هي الشركة الفنلندية HMD Global التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia فيما يخص الهواتف المحمولة.
الهاتف الجديد الذي تم الإعلان عنه اليوم هو بالاسم Nokia X71 ويتميز بأنه هاتف من الفئة المتوسطة موّجه للمنافسة ضد الكثير من الهواتف المتوسطة القوية التي تم الإعلان عنها حديثاً.
يأتي الهاتف بأبعاد 157.2 ملم طولاً و 76.5 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن
180 غرام، وهو مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ويحيط به على الجوانب الأربعة
طبقة من الألمنيوم.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.39 بوصة بدقة 1080*2316 وبنسبة أبعاد 19.3:9 وبكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز باحتلالها لنسبة 83.9% من مساحة الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon
660
المصنّع بتقنية 14 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 512 مع 6
جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وتعمل
كمستشعر عمق من أجل صور البورتريه، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار
في الثانية.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في الثقب هي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، ويمتلك
الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في واجهته الخلفية، كما أنه يعمل وفق نظام Android
One
من جوجل بتحديث Android 9.0 Pie.
سيتوافر الهاتف بشكل حصري للصين بما يعادل 385 دولار مع الإشارة إلى
إمكانية طرحه في الأسواق العالمية تحت اسم Nokia 8.1 Plus خلال وقت
قريب.
أكدت هيئة مراقبة وحماية البيانات الفنلندية أنها تحقق في قيام شركة HMD الفنلندية والتي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia بإرسال بيانات غير مشفرة من هواتف نوكيا إلى أحد الخوادم الصينية.
وظهرت تفاصيل الاتهام الجديد بعد أن نشرت الإذاعة
النرويجية NRK تحقيقاً حول قيام هواتف الشركة بإرسال
بيانات إلى الصين بحسب ماذكرته وكالة رويترز.
وكشف تحقيق إذاعة NRK أن الخادم الذي يتم الاتصال به مرتبط بالنطاق vnet.cn المرتبط بدوره بشركة الاتصالات الصينية المملوكة للدولة.
وقد تم إرسال البيانات بتنسيق غير مشفر بواسطة هاتف Nokia
7 Plus، وهو هاتف تم إصداره لأول مرة في شهر آذار من
العام الماضي.
رداً على التقرير، أقرت شركة HMD بأن الخرق قد حدث، وقالت أن سببه كان خطأ في عملية تغليف البرامج، ومع ذلك سعت الشركة إلى التقليل من أهمية الخرق.
حيث قالت أن المشكلة أثّرت على مجموعة واحدة من طراز واحد من الهواتف التي تبيعها، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات تعريف شخصية مع أي طرف ثالث.
لكن الغريب في الأمر أن الشركة لم توضّح سبب إرسال المعلومات والبيانات غير المشفرة إلى الخادم الصيني المملوك لشركة الاتصالات الصينية.
وعلى الرغم من أن الخطأ قد تم تصحيحه في شهر شباط الماضي، إلا أن لجنة التحقيق الفنلندية سوف تحقق فيما إذا تم إرسال أي معلومات شخصية، وكذلك ما إذا كان هناك أي مبرر قانوني للقيام بذلك.
عشرات المرات التي تسربت فيها صور الهاتف المرتقب Nokia 9 من شركة HMD Global صاحبة الحقوق الحصرية لإنتاج هواتف من العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia.
والكثير من المواعيد التي تم تحديدها للكشف عن الهاتف ثم قامت الشركة
بإلغائها، حتى أن موعد الإعلان انتقل من عام 2018 إلى العام الحالي 2019.
لحسن الحظ فإن الانتظار قد انتهى، حيث أعلنت الشركة يوم الأمس عن هاتفها الرائد الجديد بالاسم Nokia 9PureView وبمجموعة من الميزات القوية.
الهاتف صغير الحجم نسبياً، فهو بأبعاد 155 ملم طولاً و 75 ملم عرضاً مع
سماكة 8 ملم ووزن 172 غرام، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.
شاشة الهاتف من نوع P-OLED بحجم 5.99 بوصة، وهي بنسبة
أبعاد 19:9 وبدقة 1440*2880 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد محمية بطبقة من زجاج
Gorilla Glass 5
وتدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف وللأسف هو Snapdragon 845 المصنّع بتقنية 10 نانومتر،
وهو معالج كوالكوم لعام 2018 وليس للعام الحالي حيث تم إطلاق النسخة الأحدث Snapdragon
855.
يبدو اختيار الشركة للمعالج القديم منطقياً نوعاً ما نظراً لأنها لم تطلق
أي هاتف العام الماضي مع هذا المعالج، لكن من الناحية التنافسية فإن ذلك لن يساعد
الشركة على تسويق هواتفها بين زحمة هواتف Snapdragon 855.
المعالج الرسومي Adreno 630، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد
فيما يتعلق بالذواكر المتاحة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع
128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
تُعتبر الكاميرات الخلفية هي الشيء الأكثر تميزاً على الإطلاق في الهاتف،
وهي التي سمحت للهاتف بتسويق نفسه على أنه صاحب العدد الأكبر من العدسات الخلفية
على مستوى العالم.
يعتمد الهاتف على خمس عدسات بالإضافة إلى عدسة سادسة ثلاثية الأبعاد من نوع TOF، وتصطف هذه العدسات مع ضوء الفلاش على شكل مصفوفة دائرية في الواجهة الخلفية بمظهر مطابق للتسريبات السابقة للهاتف.
آلية عمل هذه العدسات الخمس مختلفة تماماً عن آلية عمل العدسات المتعددة
التي تتواجد عادةً في الهواتف، فهي تعمل بشكل متزامن معاً لالتقاط صورة المشهد
الذي يتم تصويره.
هذا يعني أن إضافة هذا العدد من العدسات له هدف وحيد هو تحسين جودة الصورة
وإظهار تفاصيل وألوان المشهد بأفضل طريقة ممكنة، وليس الهدف كما يعتقد البعض إضافة
ميزات ثانوية مثل التقريب البصري والزاوية العريضة.
كل عدسة من العدسات الخمس بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، ثلاث عدسات منها تعمل بمستشعر لون أبيض وأسود، في حين أن العدستين المتبقيتين تعملان مع مستشعر ملون RGB.
جميع هذه العدسات من ماركة Zeiss Optics الشهيرة، والجدير بالذكر أن الاختبارات الأولية للكاميرا أعطت صوراً بجودة عالية جداً وتفاصيل غاية في الوضوح، وننتظر المراجعات التفصيلية للكاميرا من المواقع المختصة.
بمكن للكاميرات الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30
إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبحجم بكسل 1.0
ميكرومتر ويمكن لها أن تصوّر فيديو بدقة FHD.
يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية كما أنه يمتلك منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3320 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick
Charge 3.0،
أما البصمة فهي مدمجة بالشاشة، ونظام الهاتف هو Android One بتحديث جوجل
الأخير Android 9.0.
قدّمت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia مجموعة من الهواتف المتوسطة القوية خلال العام الماضي والتي كان Nokia 7 Plus أشهرها على مستوى العالم.
لكن عند الحديث عن الأجهزة الرائدة، فقد فشلت الشركة تماماً في تقديم جهاز
قوي منافس للأجهزة الرائدة التي تم إطلاقها من الشركات المنافسة.
انتهى النصف الأول من العام الماضي ولم تقدّم الشركة الجهاز المنتظر، لكن في شهر أيلول الماضي تسرّبت مجموعة من الصور لهاتف جديد من الشركة يحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات خلفية.
أثارت هذه الصور الكثير من الضجة بسبب عدم امتلاك هاتف من قبل هذا العدد
الكبير من العدسات في واجهته الخلفية، كما وأعادت تلك التسريبات الأمل بإمكانية
الكشف عن هاتف رائد وقوي قبل نهاية العام.
لكن عام 2018 انتهى قبل أن يبصر الهاتف المرتقب النور، الأمر الذي أحرج الشركة ودفعها للخروج بتوضيح رسمي عن سبب هذا التأخير وعن التأجيلات المستمرة لتاريخ الإعلان.
لحسن الحظ فإن هذا التأخير والتأجيل سينتهي قريباً حيث أعلنت الشركة رسمياً عن الموعد المحدد للإعلان عن هاتفها الرائد صاحب الكاميرات الخمس والذي سيحمل الاسم Nokia 9 PureView.
واختارت الشركة المؤتمر العالمي للجوالات MWC الذي سيُقام
الشهر القادم مكاناً لعرض هاتفها الجديد وذلك في الرابع والعشرين من شهر شباط
القادم.
وعلى ما يبدو فإن MWC 2019 سيكون مزدحماً بالأجهزة
الجديدة، حيث سيشهد المعرض الظهور الأول لهواتف شبكات الجيل الخامس إلى جانب
الظهور الأول للهواتف القابلة للطي.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج ستكشف عن هواتف Galaxy S10 الرائدة قبل أيام قليلة من بدء المعرض، تحديداً في اليوم العشرين من شهر شباط.
نأمل فقط أن عمليات التأخير والتأجيل السابقة كانت بقصد تقديم هاتف Nokia
9
بأفضل صورة ممكنة مع أحدث التقنيات والميزات المرتقبة.
وسنكون مضطرين للانتظار حتى يوم 24 من شهر شباط القادم للحصول على قائمة المواصفات الكاملة لأول هاتف يحمل في واجهته الخلفية خمس عدسات.
أصبح هاتف Nokia 9 واحداً من أكثر الهواتف التي تم تأجيلها، فالشائعات والتسريبات الخاصة به قد بدأت منذ وقت مبكر من العام الماضي، لكن العام 2018 انتهى دون ظهور الهاتف المرتقب.
وكانت شركة HMD التي تمتلك حقوق إصدار هواتف تحمل العلامة التجارية نوكيا قد شرحت سابقاً لماذا تعرض الهاتف لهذا التأخير وأكّدت الشركة أنها لا تريد تقديم الهاتف دون الحصول على فائدة حقيقية من كاميراته الخلفية.
يمتلك الهاتف بحسب المعلومات التي أصبحت مؤكدة ما يصل إلى 5 كاميرات خلفية،
الأمر الذي يجعله الهاتف الأول في العالم الذي يحمل هذا العدد من العدسات في واجهته
الخلفية.
مع بداية العام الجديد، نشر موقع mysmartprice ما يبدو
وكأنه الفيديو الترويجي الكامل للهاتف المرتقب، حيث كشف هذا الفيديو عن مجموعة
هامة من ميزات هاتف نوكيا القادم بالإضافة للكشف عن اسمه كاملاً Nokia
9 PureView.
يشبه Nokia 9 PureView تماماً جهاز Nokia 8 Sirocco، باستثناء الجزء الخلفي، ويعرض الفيديو عدسات الهاتف الخمس الخلفية والقادرة على التقاط خمس لقطات متزامنة بالإضافة لتحسين الكفاءة في حالات الإضاءة المنخفضة والقدرة على إعادة تركيز الصور بعد التقاطها.
وبحسب الإعلان فقد اختارت الشركة أن تزوّد الهاتف بشاشة بحجم 5.99 بوصة مع دعم HDR10 وقارئ بصمات الأصابع في الشاشة، أما المفاجأة فكانت هي المعالج المستخدم.
من الناحية العملية فإن أي هاتف رائد يتم إطلاقه في عام
2019 مع معالج من شركة كوالكوم فإن هذا المعالج سيكون هو Snapdragon 855، لكن بالنسبة لـ Nokia 9
فالأمر مختلف.
فالخطة كانت تتضمن إطلاق الهاتف منذ العام الماضي وبالتالي فقد صُمم الهاتف ليعمل مع معالج كوالكوم الرائد لعام 2018 وهو Snapdragon 845 ولن تغيّر الشركة عملها في هذا الأمر.
إنه أمر مخيب للآمال قليلاً أن يتم إطلاق هاتف في العام
الجديد مع معالج العام الماضي، لكن نظراً إلى الوقت المبكر جداً لإطلاق الهاتف هذا
العام فلا يمكن للشركة استعمال المعالج الجديد حيث أن الهاتف سيتم إطلاقه خلال هذا
الشهر حسب التوقعات.
وبالتزامن مع نشر الفيديو المسرب، قام الصحفي التقني
الشهير Evan Blass
بنشر صورة للهاتف المرتقب على حسابه على تويتر، الأمر الذي يجعل تلك التسريبات
صحيحة ومؤكدة مئة بالمئة.
من المستبعد أن تنتظر للشركة حتى معرض MWC 2019 في شهر شباط القادم، وبالتالي من الممكن أن
نشاهد إعلان الدعوة لحضور حدث الكشف عن الهاتف في أي وقت من الشهر الحالي.
فيما يلي الصورة المسربة من Evan Blass بالإضافة للفيديو الإعلاني الذي نسره موقع mysmartprice:
احتفلت شركة HMD Global مؤخراً على مرور عامين على تأسيسها وعودة العلامة التجارية المحبوبة نوكيا Nokia إلى الأسواق من خلال مجموعة من هواتف الأندرويد الجديدة.
وكشفت الشركة عن وصولها إلى 70 مليون هاتف مباع خلال الأشهر الـ24 الماضية، حيث اعتبرت الشركة هذا العدد إنجازاً لها خلال فترة قصيرة.
واستغلت الشركة هذا الحدث الاحتفالي للتحدث عن خططها ومشاريعها المستقبلية، وعلى ما يبدو فإن الشركة غير راضية عن النتائج التي حققتها في فئة الهواتف الرائدة.
حيث كان محبو الشركة ينتظرون إطلاق هاتف رائد قوي مع العلامة التجارية نوكيا، وكانت الأخبار والشائعات السابقة تتحدث عن الاسم Nokia 9 مع خمس كاميرات خلفية.
لكن تلك الكاميرات الخمس كانت السبب في تأجيل مشروع الشركة إلى بداية العام القادم، حيث بررت HMD ذلك بقولها أن النتائج التي تم الحصول عليها من الكاميرات الخمس لم تكن مرضية.
وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الشركة عن الهاتف وعن كاميراته الخمس بصورة رسمية، حيث جاءت التصريحات من أحد مسؤولي الشركة في ألمانيا.
وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها فإن الفائدة الحقيقية من وجود خمس كاميرات معاً في الواجهة الخلفية لم يتم التوصل إليها وبالتالي فإن الجهاز المرتقب لن يبصر النور هذا العام.
وسجّل هذا العام ظهور أول هاتف بأربع كاميرات خلفية من شركة سامسونج Samsung في هاتف A9 2018، حيث ضم الهاتف عدسة رئيسية وعدسة للتقريب البصري وعدسة للعزل وعدسة للزاوية العريضة.
وإذا افترضنا أن Nokia 9 سيحمل نفس التشكيلة السابقة فإننا نتساءل عن وظيفة العدسة الخامسة، حيث يبدو العدد 5 أكثر من اللازم لكاميرات الهاتف الخلفية.
من الجيد أن الشركة قررت في النهاية تأجيل الهاتف من أجل تقديم فائدة حقيقية للكاميرات الخلفية، ولكن قد لا يحتمل وضع الشركة في الفئة الرائدة أي تأخير إضافي خاصةً بعد فشل هاتف Nokia 8 Sirocco في تسجيل أي نجاح هذا العام.
من المتوقع أن يتم إطلاق الهاتف باسم Nokia 9 PureView في بداية العام القادم، وقد تختار شركة HMD معرض MWC 2019 الذي سيُقام في الربع الأول من العام القادم مكاناً من أجل تقديم هاتفها الذي طال انتظاره.