سامسونج قد تطلق نسخة اقتصادية من هاتف نوت 10

تُعد سلسلة النوت Note لدى سامسونج Samsung واحدة من أهم سلاسل هواتف الشركة على الإطلاق كما أنها واحدة من السلاسل بالغة القوة في عالم الهواتف المحمولة والتي ينتظرها الملايين كل عام.

المشكلة الوحيدة لهذه السلسة هي أنها من الهواتف الرائدة وبالتالي فإن سعرها مرتفع وأحياناً مرتفع جداً، الأمر الذي يجعلها مقتصرة على فئة محددة من المستخدمين.

حاولت سامسونج هذا العام تخفيف هذه المشكلة من خلال إطلاق هاتفين من Note 10، وعلى الرغم من أن النسخة الأقل بالسعر تم إطلاق اسم Note 10 عليها أي أنها نموذج أساسي من السلسلة، إلا أن المواصفات المنتظرة من نموذج النوت كانت في Note 10 Plus.

وبالتالي ظهرت نسخة Note 10 وكأنها نسخة مخففة قليلاً بسعر أقل من النسخة Plus لكن ما زال الهاتفان من فئة الهواتف الرائدة والأسعار المرتفعة.

بدأت بعض الشائعات بالطفو على السطح منذ فترة قريبة وأفادت بأن سامسونج تعمل على نسخة اقتصادية من سلسلة Note 10.

مؤخراً بدت تلك الشائعات أكثر واقعية عندما نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن النسخة الاقتصادية حقيقية وستحمل الاسم الرمزي SM-N770F وستتوافر باللونين الأسود والأحمر في أوروبا.

لا يبدو إطلاق نسخة مخففة المواصفات والسعر من هاتف رائد من سامسونج هو أمر غريب أو جديد، فقد تبنّت سامسونج هذه السياسة في سلسلة Galaxy S10 عندما أطلقت هاتف Galaxy S10E.

للأسف في الوقت الخالي ليس لدينا أي معلومات عن النسخة الاقتصادية من هاتف النوت، لكن إذا تابعت الشركة بنفس الطريقة التي أطلقت فيها هاتف S10E الاقتصادي فربما نحصل على بعض التوقعات.

على سبيل المثال، قد يتم إطلاق النسخة باسم Galaxy Note 10E وستحمل شاشة أصغر وربما تصميم مختلف قليلاً، وغالباً سيتم استخدام معالج رائد كما في النسخ الأساسية الأقوى.

ولأن تجربة الهاتف الاقتصادي من النوت يعني توفير تجربة القلم لعدد أكبر من المستخدمين فإننا لا نتوقع بأن الشركة ستطلق هاتف النوت الاقتصادي دون قلم، لكن قد لا يحمل قلم النسخة الاقتصادية كل الميزات الجديدة التي رأيناها في قلم هذا العام.

تبدو فكرة إطلاق هاتف نوت اقتصادي فكرة معقولة تماماً، خاصة مع النجاح الكبير الذي تسجّله هذه النسخ من الهواتف عندما تحافظ على المعالج الرائد، وهنا نتذكر الأخبار الخاصة بالمبيعات القوية لهاتفي iPhone XR العام الماضي و iPhone 11 هذا العام وهما النسختان الاقتصاديتان من هواتف آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

سامسونج بدأت باختبار عدسة المنظار المقرّبة لكاميرا Galaxy S11

على الرغم من أنه ما زال أمامنا وقت يُقدّر بين 5 أشهر إلى نصف سنة حتى تقوم شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن الهاتف التالي من سلسلة Galaxy S إلا أن التسريبات والأخبار قد بدأت تطفو على السطح.

أبرز الأخبار التي تتعلق بهاتف الشركة الرائد والذي يتم التعامل معه بالاسم Galaxy S11 هي أن الهاتف سيستخدم عدسة مقرّبة جديدة تهدف إلى توفير تقريب بصري 5X بدلاً من 3X كما اعتدنا.

لقد رأينا هذه النسبة في التقريب البصري في بعض هواتف الشركات الصينية الرائدة ولا سيما هواوي Huawei وهاتفها الرائد P30 Pro، وكان من الواضح أن الوصول إلى هذه النسبة من التقريب يستلزم وجود عدسة من نوع خاص.

يُطلق على تلك العدسات التي تُستخدم من أجل الوصول إلى تقريب بصري 5X في الهواتف المحمولة اسم عدسة المنظار أو periscope، وقد بدأت سامسونج فعلاً باختبار العدسة التي ستستعملها في هاتفها القادم.

جاءت هذه الأخبار من عدة تقارير من كوريا الجنوبية أفادت بأن سامسونج ستتعاون مع شركة MecaTech Systems الكورّية من أجل الحصول على العدسة، وأن هذه العدسة في مرحلة الاختبار قبل أن تبدأ سامسونج بشحنها بكميات كبيرة من الشركة.

وكانت الشائعات الأخيرة قد اقترحت أن كاميرا Galaxy S11 ستحمل تغييرات مميزة وستبتعد سامسونج عن تكرار المواصفات الذي رأيناه في كاميرات هواتف Galaxy S الأخيرة رغم زيادة عدد العدسات كل عام.

على سبيل المثال وبعد استعمال الشركة لمستشعر 12 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية ولعدة سنوات، فإن الأخبار تفيد بأن الشركة ستستعمل مستشعر 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية.

أما أكثر الأخبار إثارة هو ما تناقلته بعض المواقع التقنية بناءً على تسريبات بعض المحللين بأن سامسونج ستضيف عدسة جديدة في الواجهة الخلفية يمكن تسميتها بعدسة الطيف.

في الحقيقة فإن عمل هذه العدسة لن يكون مخصصاً لالتقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، بل أن مستشعر الطيف المضاف سيعمل على الكشف عن التركيب الكيميائي للأشياء التي يتم تصويرها.

على سبيل المثال سيمكن لهاتف Galaxy S11 فيما لو تم استخدام مستشعر الطيف حقاً أن يكشف عن عدد السعرات الحرارية في وجبات الطعام، أو عن نسبة الكحول في المشروبات.

ومن الواضح أن الشركة ستميّز هاتفها الجديد بهذا المستشعر من أجل التفرد بميزات مراقبة الصحة عن المنافسين ومن أجل تعويض مستشعر ضربات القلب الذي تم إلغاءة من السلسلة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

شاشة Galaxy Fold تضرّرت بعد 120 ألف عملية طي في اختبار غريب

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها المثير للجدل والقابل للطي Galaxy Fold قالت أن الهاتف يمكن أن يصمد إلى ما يصل لـ 200 ألف عملية فتح وإغلاق، وبالتالي فإن الهاتف سيصمد لمدة 5 سنوات حتى مع الاستخدام المكثف.

حسناً يبدو أن هذه الوعود ليست دقيقة تماماً، حيث قرر موقع CNET إخضاع هاتف الشركة القابل للطي لعمليات كثيرة من الفتح والإغلاق بمساعدة ما يشبه الروبوت الآلي من أجل التأكد من متانة وصمود الهاتف.

وللأسف فقد تعرضت شاشة الهاتف للأضرار عند الوصول إلى رقم 120 ألف عملية طي، أي أنه أقل من الرقم الذي وعدت به سامسونج بفارق واضح.

لقد شهدنا اختبار مماثل للهاتف من الشركة نفسها عندما نشرت مقطع فيديو لكيفية اختبار عمليات فتح وإغلاق الهاتف، وهنالك أمر لا يمكن إلا والحديث عنه.

اختبار سامسونج للهاتف كان واقعياً أكثر، حيث يتم فتح وإغلاق الهاتف بنفس السرعة التي يمكن للمستخدم فيها أن يقوم بفتح وإغلاق الهاتف، لذلك كان محاكاة شبه حقيقية لاستعمال الهاتف.

في اختبار CNET والذي يمكن رؤيته في الفيديو المرفق في نهاية المقالة كانت عمليات الفتح والإغلاق سريعة للغاية وعنيفة على الجهاز ولا تحاكي الاستخدام الطبيعي للهاتف.

الأمر الذي سبب ضغطاً متشارعاً ومتزايداً على المفصل، لذلك ربما لم يصمد الهاتف إلا للوصول إلى 120 ألف عملية فتح وإغلاق وهذا رقم ليس بالسيء على أي حال ولكنه لا يصل لوعود الشركة.

وبجميع الأحوال فقد لا تكون مشكلة المستخدم الأكبر مع عمليات الفتح والإغلاق فقط، فالهاتف بدأ بشكل سيء واضطرت الشركة إلى سحب وحدات المراجعة من أجل إعادة هندسة الجهاز من الداخل.

ولا يبدو أن عمليات التحسين الأخيرة قد جنّبت الهاتف كل المخاطر، فلا يزال الهاتف يُعتبر من الأجهزة الضعيفة التي تحتاج إلى معاملتها برفق بعيداً عن الماء والغبار.

وهو الأمر الذي لا يبدو متناسباً مع التكلفة العالية للهاتف حيث يتم بيعه بمبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي وقد يصل إلى سعر أعلى في بعض البلدان نتيجة عدد الوحدات المعروضة للبيع والذي يُعتبر محدوداً.

قد لا يمثّل Galaxy Fold الهاتف الذي تنتظره بالفعل أو الذي ستكون على أتم الاستعداد من أجل التخلي عن 2000 دولار من أجله، وقد تعرف سامسونج هذا الكلام جيداً، لكن نظراً لأن التقنية ما زالت في بدايتها فقد نشهد على نسخ محسّنة من الهاتف في السنوات القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

سامسونج ستقدّم هاتف قابل للطي العام القادم بسعر مناسب

في الربع الأول من العام الحالي، كشفت شركة سامسونج Samsung عن أحد أهم هواتفها وأكثرها ترقباً، حيث تم الإعلان عن Galaxy Fold أول هاتف قابل للطي من الشركة.

لم يبدأ هاتف سامسونج القابل للطي بطريقة صحيحة، إذ تم توجيه الكثير من الانتقادات إلى تصميم الهاتف من جهة وإلى سعره من جهة أخرى، حيث وصل سعر الهاتف إلى 1980 دولار أمريكي.

أما الكارثة الأكبر فقد كانت اضطرار الشركة إلى سحب وحدات المراجعة بعد ظهور مشاكل وكسور في شاشة الهاتف، ثم استغرقت سامسونج عدة أشهر من أجل إصلاح تلك المشاكل وإعادة طرح الهاتف للبيع قبل أسابيع.

الهاتف الجديد القابل للطي من سامسونج لا يتوافر بكميات كبيرة ولن يكون متاحاً في العديد من الأسواق كما هو الحال بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة من سلاسل S أو Note.

لكن جميع تلك الأمور من المتوقع أن تتغير خلال العام القادم، حيث تدعي بعض التقارير إلى أن الشركة تجهّز لهاتف قابل للطي مختلف عن هاتف هذا العام.

أبرز الميزات التي يمكن ملاحظتها من التقارير الأخيرة هو أن سعر هاتف العام القادم سيكون أقل بشكل واضح من سعر Galaxy Fold.

أما الأمر الهام الآخر هو أنه سيكون بنسخة عالمية متوافرة في جميع الأسواق والمتاجر حيث سيتم إنتاجه بكميات كبيرة كما هو الحال في هواتف الشركة الأخرى.

عملية خفض السعر العام القادم قد ترافقها عدة تخفيضات في المواصفات، ولا سيما الذواكر المتاحة حيث يأتي Galaxy Fold مع 12 جيجابايت رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كما أن آلية الطي من المتوقع أن تكون مغايرة في هاتف العام القادم مع اعتماد طريقة جديدة فلا تحتاج إلى المفاصل المعقدة الموجودة في Galaxy Fold.

يمكن بسهولة ربط تلك الأخبار مع الأخبار السابقة التي كشفت عن أن الشركة تدرس دمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note ضمن سلسلة واحدة ومن ثم إلغاء سلسلة النوت التي يتم طرحها في النصف الثاني من العام.

أحد الأسباب التي تم تقديمها من أجل دمج السلسلتين هو أن سلسلة للهواتف القابلة للطي ستحل محل سلسلة النوت في النصف الثاني من العام، وبالتالي فإن الهاتف القابل للطي قد يصل بعد عام من الآن في وقت مشابه لوقت الإعلان عن Note 10 هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد

تحديث كبير لهواتف Galaxy S10 لإضافة ميزات Note 10

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد الأخير Galaxy Note 10 أعلنت معه عن مجموعة من الميزات التي كانت حصرية في المرحلة الأولى للهاتف الجديد.

الميزات الجديدة شملت أوضاعاً مخصصة للتصوير ومجموعة من الإضافات الخاصة بكاميرات الهاتف الأمامية والخلفية إلى جانب ميزات جديدة في منصة Dex لربط الهاتف مع الكمبيوتر.

لحسن الحظ فإن تلك الميزات ستصل إلى هواتف أخرى غير هاتف Note 10، نحن نتحدّث عن مجموعة هواتف Galaxy S10 الجديدة التي تشمل كل من النسخة الأساسية S10 والنسخة Plus والنسخة S10E.

وأفضل ما في الأمر أن هذه الأخبار ليست مجرد تسريبات، بل أصبحت أخباراً حقيقية مؤكدة مع بدء وصول تحديث كبير لبعض هواتف S10 في ألمانيا وسويسرا ضمن التحديث الأمني الاخير.

الجدير بالذكر أن إضافة الميزات الجديدة قد تكون حصرية لنسخ هواتف Galaxy S المزوّدة بمعالجات الشركة Exynos حيث أن نسخ الهاتف المزوّدة بمعالجات Snapdragon استقبلت هذا التحديث الأمني بدون الميزات المذكورة.

تتضمن الميزات التي ستصل للهواتف كل من ميزة الوضع الليلي للكاميرا الأمامية والذي يحسّن من ظروف التقاط صور السيلفي حتى عندما تكون البيئة عاتمة.

أضف إلى ذلك ميزة العزل في تصوير الفيديو والذي يتم بطريقة مشابهة لميزة العزل عن الخلفية (البورتريه) في الصور الثابتة.

ميزات الواقع المعزز كانت حاضرة أيضاً في التحديث حيث يمكن الآن لأصحاب هواتف Galaxy S10 وبمجرد وصول التحديث أن يرسموا بعض الأشكال والخطوط على الصور ومقاطع الفيديو بطريقة ممتعة ومشابهة لما تم استعراضه في هاتف Note 10.

منصة توصيل الهاتف بجهاز الكمبيوتر الخاصة بالشركة والمعروفة باسم Dex حصلت أيضاً على تحديثها الأخير في هواتف Galaxy S10 وأصبحت قادرة على التعرف على تلك الهواتف بمجرد توصيلها بالكمبيوتر.

لم يصل التحديث بعد إلى كافة مناطق العالم ومن المتوقع أن يأخذ بعض الوقت الإضافي، لكن إذا كنت من الأشخاص الذين يمتلكون أحد هواتف السلسلة فتوقع وصول التحديث في أي وقت.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟

ما هي المواصفات المتوقعة لكاميرا هاتف Galaxy S11 القادم؟

لم يمر وقت طويل على إطلاق هاتف Note 10 وهو آخر وأحدث الهواتف الرائدة لأكبر بائع للهواتف المحمولة على وجه الكوكب، أي شركة سامسونج Samsung.

ومع ذلك فإن الحديث عن الهاتف الرائد التالي للشركة قد بدأ منذ الآن، حيث يتم التعامل مع الهاتف بالاسم Galaxy S11 على الرغم من أن الشركة قد تختار اسم Galaxy S20 على سبيل المثال.

ولكن بغض النظر عن الاسم، فإن ذلك الهاتف قد يحمل كاميرا منافسة إلى أبعد الحدود بحسب التسريبات والشائعات التي تناقلتها كبرى المواقع والصفحات التقنية في الساعات الأخيرة، مثل موقع SamMobile.

بحسب تلك الشائعات، فإن دقة المستشعر الرئيسي في الكاميرا ستقفز من 12 ميجابكسل في أحدث هواتف سلسلتي Galaxy S و Note هذا العام لتصبح 108 ميجابكسل.

وهو أمر غير مستغرب على أي حال، فالمستشعر هذا قد تم الإعلان عنه رسمياً من قبل الشركة وأعلنت شاومي Xiaomi عن استخدامه في هاتفها الغريب Mi Mix Alpha.

سيتم إرفاق المستشعر الرئيسي في العدسة الأساسية بثلاث عدسات أخرى، قد تبدو مشابهة في الوظيفة للعدسات المضافة إلى هاتف Note 10 Plus لكن مع فرق فيما يتعلق بالعدسة المقربة.

تستخدم سامسونج في أحدث هواتفها عدسة مقربة قادرة على القيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom، ولكن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة ستدفع بالشركة إلى زيادة الرقم ليصبح 5X Optical Zoom في الهاتف القادم.

ولمن لا يعلم، فإن التقريب البصري أفضل بكثير من التقريب الرقمي، حيث يتم فيه الحفاظ على دقة الصورة بأفضل شكل ممكن حتى بعد تكبير المشهد، ولكنه يتطلب نظام عدسات كبير المساحة قياساً للمساحة الداخلية المتوافرة داخل هاتف ذكي.

حيث من المتوقع أن تستعمل الشركة عدسة المنظار من أجل توفير هذا القدر الكبير في التقريب بشكل مشابه لهواتف هواوي Huawei الرائدة هذا العام والتي سبقت سامسونج في الوصول إلى رقم 5X.

التسريبات الأخرى التي يتم الحديث عنها هو الجيل الجديد من بصمة الإصبع المدمجة بالشاشة، حيث يقال أن الشركة ستستخدم نظام جديد للبصمة المدمجة يعمل على تغطية منطقة أكبر من الشاشة قياساً للمنطقة المتاحة في الهواتف الحالية.

ما يزال أمامنا من 5 إلى 6 شهور حتى تعلن الشركة عن هاتف Galaxy S القادم، وبالتالي من المتوقع أن نسمع الكثير من التسريبات والأخبار والشائعات في تلك الفترة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا مع أصغر حجم بكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية، وقالت أن المستشعر هذا يمتلك أصغر حجم بكسل في صناعة المستشعرات المخصصة للهواتف.

حيث قامت الشركة سابقاً بتقديم حجم بكسل 0.8 ميكرومتر مع أجهزة الاستشعار التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل، لكن حجم البكسل في المستشعر الجديد يبلغ 0.7 ميكرومتر فقط.

اسم المستشعر الجديد هو ISOCELL Slim GH1 وهو بدقة 43.7 ميجابكسل (5480* 7968) بكسل، ويتميز المستشعر بحجمه الصغير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى.

هذا الأمر يمنح الشركات المصنّعة أريحية أكبر في تضمينه في الهواتف النحيفة دون أن يشغل مساحة داخلية إضافية، وقد يكون هذا الأمر مناسباً لكاميرات السيلفي في الواجهة الأمامية.

حيث تمتلك الشركة مستشعر كاميرا أمامي بدقة 32 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وبالتالي فإن المستشعر الجديد قد يكون تطويراً له مع نفس آلية العمل.

إذا كنت تعرف أي شيء عن عمل أجهزة استشعار الكاميرا، فستعرف أن حجم البكسل الصغير يعتبر أمراً سيئاً بشكل تقليدي، لأن كل صورة تحتوي على قدرة أقل على تجميع الضوء وتتعرض لخطر أكبر من الضوضاء.

تعمل أجهزة استشعار الهواتف الجديدة عالية الدقة هذه بشكل مختلف قليلاً، في حالات الإضاءة المنخفضة يتم جمع أربعة بيكسلات معاً، والتي في هذه الحالة يجب أن تنتج صورة بدقة 10.9 ميجابكسل مع حساسية ضوئية تبلغ 1.4 ميكرومتر لحجم البكسل.

لا يزال الرقم عادياً بالنسبة لحجم البكسل لكن بالنسبة لمعايير مستشعرات الكاميرات الذكية فإن الحجم يعتبر جيداً جداً وقد يساهم في إنتاج صورة ممتازة.

في الممارسة العملية، بالطبع لا تُعد الدقة وحجم البكسل أهم العوامل عندما يتعلق الأمر بالجودة الشاملة لصورة كاميرا الهاتف الذكي.

بعض من أفضل كاميرات الهواتف الرائدة والجديدة تستخدم أجهزة استشعار منتظمة بدقة 12 ميجابكسل، لكن بالنسبة للفئة المتوسطة التي ينتشر فيها استخدام أجهزة الاستشعار عالية الدقة فيمكن لتلك المستشعرات أن تقدم أداءً ممتازاً بالفعل.

تقول شركة سامسونج أنها تتوقع دخول ISOCELL Slim GH1 إلى الإنتاج الضخم بحلول نهاية هذا العام، لذلك من المحتمل أن نرى المستشعر الجديد قد وصل إلى الهواتف في أوائل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

فكرة دمج سلسلتي S و Note عادت من جديد لدى سامسونج

تُعد هواتف النوت الشهيرة لدى سامسونج Samsung من بين أقوى وأكثر هواتف العالم ترقباً وانتظاراً من قبل ملايين المعجبين حول العالم، وبالتأكيد فإن الشركة تعرف تماماً هذا الأمر.

لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين قليلاً فهواتف Galaxy S التي يتم إطلاقها في النصف الأول من العام كهواتف رائدة أساسية للشركة كانت دائماً في السنوات الأخيرة هي الهواتف التي تمتلك كل التقنيات والتصاميم الجديدة الخاصة بالشركة.

حيث يأتي هاتف النوت في النصف الثاني من العام كنسخة مطابقة لهاتف Galaxy S في نفس العام، ربما مع تحديثات طفيفة جداً في الذاكرة أو سعة البطارية أو حجم الشاشة.

الفارق الأساسي الوحيد الذي يمكن اعتباره اختلاف تام بين السلسلتين هو قدوم هاتف النوت مع قلم S-Pen الشهير، الأمر الذي دفع بالبعض إلى انتقاد الشركة حيث حوّلت هاتف النوت إلى هاتف Galaxy S مع قلم.

في الحقيقة ترددت إشاعة سابقة منذ حوالي العام بأن سامسونج تخطط لدمج السلسلتين معاً في سلسلة واحدة، طبعاً تبيّن فيما بعد أنها إشاعة خاطئة، لكن الآن تعود تلك الإشاعة من جديد للظهور وهذه المرة مدعومة بأمرين أساسيين وهامين.

أولاً فإن من قام بالتحدث عن خطة الدمج للعام القادم هو المسرب التقني الشهير Evan Blass والذي تتمتع تسريباته وأخباره بدرجة عالية من المصداقية.

ثانياً فإن لدى سامسونج بالفعل سبب وجيه لدمج السلسلتين، وذلك بسبب دخول سلسلة جديدة للهواتف القابلة للطي لتصبح سلسلة سامسونج الرائدة الثالثة بعد Galaxy S و Note.

يقول Evan Blass أن فكرة دمج السلسلتين عادت من جديد ليتم الحديث فيها من قبل صنّاع القرار في سامسونج، حيث أن الشكل الأولي للتنفيذ يعتمد على إلغاء سلسلة Note وتحويل هاتفها إلى نسخة من هاتف Galaxy S مع قلم.

هذا الأمر لو تم تطبيقه فإنه يعني إطلاق هواتف Galaxy S العام القادم مع نسخة جديدة تحتوي على قلم S-Pen وبالتالي عدم الحاجة لإطلاق سلسلة النوت في النصف الثاني من العام.

وبدلاً منها، ستعمل الشركة على الدخول بشكل أكبر في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي بعد إطلاق Galaxy Fold هذا العام، حيث ستخصص سلسلة جديدة لتلك الهواتف يتم الإعلان عنها في النصف الثاني من العام.

تبدو فكرة الدمج وكأنها أصبحت منطقية أكثر في هذا الوقت، حيث سيصبح لدى الشركة ثلاثة هواتف رائدة بدءاً من العام القادم، أو نستطيع القول أنها أربعة مع احتساب هاتف Galaxy A الأقوى والذي يحمل بداخله معالج كوالكوم الرائد.

لكن في نفس الوقت فإن هذا القرار لو تم تطبيقه فإنه سيُواجه برد فعل غاضب من محبي سلسلة النوت المتمسكين بالسلسلة إلى أبعد حد، والذين وقفوا إلى جانب الشركة بعد أزمة هاتف Note 7 وساعدوا على إعادة الثقة بالسلسلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

كيف سخرت سامسونج من إطلاق Mate 30 دون خدمات جوجل؟

أطلقت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام مجموعة هواتف Mate 30 الجديدة التي حملت معها ميزات غاية في القوة ولا سيما الكاميرا المزدحمة بالأرقام والميزات الاستثنائية.

ومع ذلك، فإن الأجواء المحيطة بإطلاق الهاتف لم تكن إيجابية تماماً، ولم تكن هواوي سعيدة تماماً بمنتجها الفاخر، والسبب كما نعلم جميعاً هو شركة جوجل Google.

منذ توقيع قرار الحظر الأمريكي من قبل الرئيس دونالد ترامب على شركة هواوي، وجدت الشركات الأمريكية – ومنها جوجل – نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع العملاق الصيني.

الأمر الذي دفع بهواوي إلى الكشف عن أجهزتها الجديدة دون توافر الخدمات الرئيسية من جوجل مثل خدمات Play ومتصفح Chrome وخدمة البريد Gmail وحتى تطبيق يوتيوب YouTube.

بعد الإعلان مباشرةً، أرسلت شركة سامسونج Samsung من خلال البريد الإلكتروني رسالة إلى عملائها في أميركا اللاتينية باللغة الإسبانية.

لم يذكر إعلان سامسونج أنه يسخر من الحظر على هواوي بشكل مباشر، لكن كل صورة وكل كلمة في الإعلان كانت تدل على ذلك، بالإضافة إلى توقيته الذي يأتي بعد حدث هواوي مباشرةً.

يقول إعلان سامسونج: استمتع بتحديثات وخدمات وتطبيقات جوجل، وتدعو المستخدمين للاستفادة من عرض جديد وهو الحصول على اشتراك مجاني لمدة 4 أشهر في YouTube Premium عند شراء هاتف من الشركة.

الأمر الاستفزازي الإضافي هو أن سامسونج أرفقت الإعلان بصورة لهاتف Note 10 وهو يظهر على واجهته جميع تطبيقات وخدمات جوجل، تلك التي ستكون محظورة في هاتف هواوي.

وبغض النظر عن الحرب الإعلامية هذه، فإن هنالك توقعات بأن تستفاد سامسونج وباقي الشركات من الحالة المضطربة التي تمر بها هواوي والصعوبة التي ستواجهها في إقناع المستخدمين بشراء هواتف باهظة الثمن مع مستقبل مجهول مع جوجل.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟