في هذا العالم حيث
نحن جميعاً مصابون بالرهبة من أجهزة التجسس علينا (وهذا صحيح)، ربما لا تتلقى
أجهزة أخرى المزيد من التدقيق من منتجات البيت الذكي smarthome. لكن هل هذا التدقيق مضمون؟
لا تفهموني خطأً، فهناك الكثير من المنتجات المختلفة التي تتجسس عليك، مثل التليفزيونات الذكية وملحقات المستعرض، ولكن ماذا عن أشياء مثل السماعات الذكية، وكاميرات واي فاي Wi-Fi، وغيرها من أجهزة البيت الذكي smarthome ؟ دعونا نتحدث عن ذلك.
الأجهزة الذكية
تجمع البيانات، ولكنها ليست مخيفة كما تفكر:
تحتاج معظم أجهزة البيت الذكي smarthome للاتصال بالإنترنت بشكل صحيح، يتيح لك هذا التحكم في الأجهزة عن بُعد باستخدام هاتفك أو استخدام الأوامر الصوتية تشغيل الأشياء وإيقافها، كلما أرسلت أمراً إلى أجهزتك، يتم إرسال تلك البيانات إلى الشركة التي قامت بهذا الجهاز بعينه.
لذلك إذا كنت بعيداً
عن المنزل وأرغب في تشغيل أضواء ذكية من هاتفي، فأنا أفتح تطبيق Hue وأضيء المصابيح.
يتم إرسال هذه البيانات إلى Philips لتتم معالجتها، وهذا ما يحدث داخل الخوادم: “أوه، لقد تلقينا أمراً من هاتف Craig لتشغيل الأضواء، لذلك سنرسل هذا الأمر إلى مركز Craig’s Philips Hue Bridge”.
هذه نسخة مبسّطة للغاية، لكنك بالتأكيد فهمت هذه النقطة!
ينطبق نفس الشيء على المتحدث الذكي، عند تنشيط Alexa أو Siri أو مساعد جوجل Google، يتم إرسال أمرك الصوتي إلى خوادمها لمعالجتها، وما يعود إليه هو نتيجة لأمر صوتي.
تخزن هذه الشركات
أيضاً جميع الأوامر الصوتية التي ذكرتها من قبل، ولكن يمكنك بسهولة محو السجل إذا
كنت تريد ذلك.
تقوم كاميرات واي فاي Wi-Fi بنفس الشيء – يتم تخزين تسجيلات الفيديو في السحاب، لذلك يتم تخزين تسجيلات Nest Cam على خوادم Nest، لحسن الحظ إنها مشفرة، لذلك لا يمكنك مشاهدة تسجيلات الفيديو إلا أنت.
بالتأكيد، لا شيء
من هذا هو بالضرورة معلومات حساسة مثل رقم الضمان الاجتماعي أو أي شيء من هذا
القبيل، لكن هناك شعور بالغرابة بعض الشيء عند معرفة فيليبس Philips تقنياً موعد إطفاء النور في منزلي، ويعرف أمازون
Amazon أني أسأل كثيراً عن الطقس في الصباح.
فيما يلي الأمر: لا يتم التجسس، لا سيما وأنك توافق على إرسال جميع هذه البيانات إلى هذه الشركات المختلفة (تقرأ سياسة الخصوصية وبنود الخدمة، أليس كذلك؟! أعتقد لا).
علاوة على ذلك، لا يقوم المتحدث الذكي بتسجيل محادثاتك باستمرار على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، نعم إنها تستمع دائماً لكلمة الاستيقاظ، ولكنها لا تسجل.
ماذا عن القرصنة؟
لنفترض أن جمع
المعلومات من قبل الشركات نفسها هو أمر لا بد منه، لكن المستخدمين يخافون أيضاً من
التجسس من قبل المتسللين الذين يقتحمون أدواتهم الذكية.
هناك خوف مشروع حول هذا الأمر، ومن الناحية النظرية هذا ممكن، ومع ذلك، إذا تأكدت من أن جميع أجهزتك مقفلة بكلمة مرور، بالإضافة إلى مصادقة ثنائية (إذا كانت متوفرة)، فإنك تجعل من الصعب حدوث شيء سيء.
علاوة على ذلك، من الأفضل الالتزام بالعلامات التجارية ذات السمعة الطيبة عند شراء منتجات البيت الذكي smarthome، بدلاً من الماركات الصينية غير المعروفة والرخيصة.
تتمتع الشركات الكبيرة والشعبية بسمعة جيدة، لذلك من مصلحتها دائماً إنشاء واجهة آمنة لأجهزتها، في حين أن العلامة التجارية الصينية غير المعروفة والرخيصة التي لم يسمع بها أحد من قبل لا ينبغي الاهتمام بها.
من الواضح أن متصفح الإنترنت الشهير إنترنت إكسبلورر Internet Explorer لا يتمتع بشعبية واسعة حول العالم، بل أنه أصبح في الفترة الأخيرة واحداً من المتصفحات الأقل استخداماً عالمياً.
لكن هذه المرة فإن الأمر لا يتعلق بشعبية المتصفح أو بتفضيل المستخدمين، بل
أن الأمر أخطر من ذلك إذ تم الكشف عن ثغرة أمنية خطيرة في المتصفح من قبل أحد
الباحثين الأمنيين.
تسمح هذه الثغرة في حال تم استغلالها بشكل صحيح من قبل المهاجم بسرقة ملفات
المستخدمين من أجهزتهم التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز.
وتعتمد آلية عمل استغلال الثغرة على طريقة معالجة
المتصفح لملفات MHT وهو الامتداد الخاص بملفات
أرشيف صفحات الويب حيث يعد المعيار الافتراضي الذي تقوم من خلاله جميع متصفحات
إنترنت إكسبلورر بحفظ صفحات الويب عندما يطلب المستخدم ذلك.
لا تقوم المستعرضات الحديثة بحفظ صفحات الويب بتنسيق MHT،
وبدلاً منه فهي تستخدم تنسيق HTML القياسي، ومع ذلك لا يزال العديد
من المستعرضات الحديثة تدعم معالجة التنسيق.
بحسب الباحث الأمني John Page فإن استغلال الثغرة يمكن عندما يقوم المستخدم بفتح ملف MHT حيث يستطيع المهاجم التسلل والوصول إلى الملفات المحلية واستطلاعها.
ولا يحتاج استغلال الثغرة إلى الكثير من الجهد نظراً إلى
أن ويندوز يقوم افتراضياً بتشغيل ملفات MHT
من خلال المتصفح إنترنت إكسبلورر، وبالتالي يحتاج المستخدم فقط للنقر المزدوج على
ملف من هذا النوع يمكن أن يتم تلقيه عبر بريد إلكتروني على سبيل المثال.
الأخطر من ذلك أنه يمكن للمهاجم تعطيل نظام التنبيه الأمني
الخاص بالمتصفح المذكور، حيث يحصل المستخدمون عادةً على شريط تحذير أمان في
المتصفح ويطلب منهم تنشيط المحتوى المحظور، لكن في هذه الحالة فإن التنبيه لن يظهر
أبداً.
قال الباحث الأمني أنه استطاع اختبار الثغرة على أحدث إصدار من المتصفح ومع كافة تحديثات الأمان الأخيرة على أنظمة ويندوز 7 و ويندوز 10 و Windows Server 2012 R2.
من الجيد أن حصة المتصفح عالمياً هي أقل من 7.4% في سوق متصفحات الإنترنت حول العالم، لكن نظراً إلى أن متصفح إنترنت إكسبلورر تم تعيينه كتطبيق افتراضي من أجل فتح ملفات MHT فإن ذلك يمثّل خطراً على كل مستخدم ما زال يحتفظ بالمتصفح على جهازه.
الغريب في الأمر أن شركة مايكروسوفت Microsoft رفضت النظر في الثغرة على أنها أمر عاجل يستدعي إرسال تحديث فوري لحل المشكلة، وقالت أن إصلاح المشكلة سيتم النظر فيه من خلال التحديثات المستقبلية!
نشر موقع TechCrunch
تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة
والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون
علمهم.
حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة،
وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session
Replaying.
تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.
حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به
المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة
المستخدم.
والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air
Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة
صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام
بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.
ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية
تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.
بالإضافة إلى ذلك،
لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي
فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.
من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air
Canada و Abercrombie
& Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.
على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في
صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم
تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.
على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session
Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى
خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.
علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن
تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي
للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.
اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي أحد موظفي شركة آبل Apple – وهو مواطن صيني – بمحاولة سرقة أسرار تجارية تتعلق بمشروع السيارة ذاتية القيادة الخاص بالشركة.
هذه هي المرة الثانية التي يفرض فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي على موظف في شركة آبل تهم متعلقة بمحاولة سرقة الملكية الفكرية الخاصة بالمشروع في الأشهر السبعة الأخيرة.
وتأتي التهمة الجديدة في وقت يشتد فيه التوتر بين الولايات
المتحدة والصين، وتخوض الدولتان حرباً تجارية شرسة، حيث اتهمت العديد من الوكالات الحكومية
الأمريكية الصين بالانخراط في مخططات لسرقة الملكية الفكرية من شركات التكنولوجيا الرائدة.
موظف آبل الذي تم إلقاء القبض عليه هو مهندس اسمه Jizhong
Chen وقد تم تعيينه موظفاً في الشركة في الصيف الماضي
كمطور للأجهزة.
وقد كان واحداًمن خمسة آلاف موظف في شركة آبل عملوا معاً على مشروع سيارة الشركة ذاتية القيادة، حيث يُعرف هذا المشروع باسم Project Titan، وهو مشروع سري لا تتوافر الكثير من المعلومات حوله.
بالإضافة إلى ذلك فقد كان هذا المهندس واحداً من بين
1200 موظف أساسي يعملون مباشرة على تطوير المشروع سراً.
وتم اتهام الموظف بعد أن شاهده موظفون آخرون وهو يلتقط صوراً
لمساحة العمل التي يجري فيها تطوير المشروع والتي من المفترض أن تكون سريّة
للغاية.
وجد فريق شركة آبل أن الموظف لديه
أكثر من 2000 ملف تحتوي على مواد سرية ومملوكة للشركة، بما في ذلك الكتيبات والخرائط
والرسوم البيانية السرية.
كما عثروا على المئات من صور شاشات الحاسوب التي تعرض معلومات
حساسة عن الشركة، بما في ذلك بعض الصور التي كانت بوضوح من جهاز الحاسوب المحمول الخاص
به، وهي طريقة للالتفاف على أنظمة المراقبة الداخلية للشركة.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هنالك صور محددة اتخذت
في الآونة الأخيرة في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي، ولكن هنالك معلومات
وصور أخرى تم جمعها منذ فترة طويلة في شهر حزيران من العام الماضي.
تم القبض على الموظف قبل يوم واحد من موعد سفره إلى الصين،
وكان قد أخبر آبل بأنه يعتزم زيارة والده المريض، لكن من الواضح أن هدف الزيارة
كان بيع تلك الأسرار التي تم جمعها لصالح شركة صينية تعمل على مشروع منافس لمشروع
آبل.
يواجه الموظف الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة
قصوى تبلغ ربع مليون دولار أمريكي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها شركة صينية سرقة أسرار شركات أخرى، حيث تعرضت أسرار شركة سامسونج Samsung وأبحاثها في الشاشات المنحنية والقابلة للطي للسرقة أيضاً قبل فترة قصيرة.
تم اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في اللعبة الشهيرة فورتنايت Fortnite سمحت للمهاجمين والقراصنة الإلكترونيين بالوصول إلى معلومات تسجيل الدخول لحسابات اللاعبين.
حيث كان يتطلب ذلك الضغط على رابط مريب يتم إرساله للاعبين، وبمجرد الضغط
عليه فإن هنالك فرصة للقراصنة بسرقة كلمات المرور الخاصة بحسابات اللاعبين في
اللعبة.
تم الكشف عن الثغرة من قبل فريق Check Point Research الذين قاموا
بتنبيه Epic Games
الشركة المطورة للعبة في شهر تشرين الثاني الماضي، وقد تم إغلاق الثغرة الأمنية
خلال أسابيع.
بالتأكيد فإن الخبر المتعلق بهذه الثغرة لم يصل إلى وسائل الإعلام والمواقع
التقنية إلى بعد أن تأكدت الشركة من إغلاق الثغرة بشكل كامل، وقالت شركة Epic
Games
في بيان أرسلته إلى موقع The Verge:
لقد علمنا بالثغرة الأمنية المكتشفة وسرعان ما تم معالجتها وإغلاقها، نشكر فريق Check Point على لفت انتباهنا، وكما هو الحال دائماً، فإننا نشجع اللاعبين على حماية حساباتهم من خلال عدم إعادة استخدام كلمات المرور الخاصة بحسابات اللعبة واستخدام كلمات مرور قوية وعدم مشاركة معلومات الحساب مع الآخرين.
قبل إغلاق الثغرة كان يمكن للمهاجمين الاستيلاء على
حسابات اللاعبين ومن ثم استخدام تلك الحسابات من أجل المشتريات داخل اللعبة أو شراء
عملات V-Bucks.
ونظراً لأن اللعبة لا تسمح بتسجيل
الدخول المتعدد إلى الحساب نفسه، فإذا كان المخترق موجوداً على حساب الضحية فلن يتمكن
الضحية من تسجيل الدخول.
تقرير Check Point أوضح أن هذه الثغرة سمحت للقراصنة
بالتنصت على المحادثات داخل اللعبة، بالإضافة إلى إمكانية المخترق أن يقدّم نفسه
على أنه الضحية ويتحدث إلى أصدقاء اللاعب.
حتى يعمل الاختراق، يرسل المهاجم رابطاً خبيثاً إلى حساب
Fortnite الخاص بالمستخدم، وإذا نقر
المستخدم عليه فسوف يعيد توجيهه إلى صفحة تسرق بيانات تسجيل الدخول الخاصة به.
على الرغم من إغلاق هذه الثغرة، فلا يزال هناك الكثير من القراصنة الذين يستهدفون حسابات Fortnite، خلال هذا الأسبوع فقط ذكرت صحيفة The Independent أنه تم الكشف عن بطاقة ائتمان مسروقة كانت تُستخدم لشراء عملات V-Bucks ثم يتم بيعها للاعبين بسعر مخفض عبر الويب المظلم.
من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.
أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.
حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.
سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.
بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.
وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.
في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.
انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.
بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.
تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.
ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:
إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.
أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.
قد يكون لدى أندرويد Android نظام أساسي أكثر انفتاحاً من آبل Apple ، ولذا فهنالك احتمال للإصابة ببرمجيات خبيثة Malware. تحاول جوجل Google اتخاذ خطوات لتجنب ذلك وتأمين الحماية باستخدام أشياء مثل Google Play Protect ، ولكنها لا تزال موجودة.
من ناحية أخرى ، من السهل جداً الحفاظ على أمان هاتفك وخلوه من البرمجيات الخبيثة، و هو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا.
ما هي البرمجيات الخبيثة في الأندرويد ؟
بالطبع قد سمعت المصطلح “برمجيات خبيثة Malware” من قبل – إنها عبارة عن نسخة مختصرة من “البرامج الضارة Malicious software”. و هي أمور شائعة جداً في نظام تشغيل ويندوز Windows ، ولكن لا يمكنك التفكير في الأمر على أنه الشيء نفسه على نظام أندرويد Android .
ولكن البرمجية الخبيثة على نظام أندرويد Android تختلف كثيراً في سلوكها، فهي لن تسبب مجموعة من النوافذ المنبثقة ، أو تتسبب في تأخر المتصفح ، أو تثبيت أشرطة الأدوات ، أو أي شيء من هذا القبيل. إنها لا تعمل بنفس الطريقة.
بدلاً من ذلك ، فالبرمجية الخبيثة على أندرويد Android لن تقوم بالكثير من الأعمال الضارة في وجهك ولن تلفت انتباهك ، لن يعرف الناس حتى أنه قد تم تثبيت هذه البرمجية لديهم ، لأنها تحافظ على نفسها مخفية أكثر على نظام أندرويد Android.
قد يخفي تطبيق خبيث نفسه كتطبيق قانوني ، أو قد يخفي نفسه عنك تماماً. على الرغم من ذلك ، يمكن لهذه التطبيقات العمل في الخلفية بعدد من الأنشطة المشكوك فيها ، مثل سرقة معلوماتك الخاصة وتحميلها لجهات مجهولة.
على سبيل المثال ، برنامج Skygofree الخبيث الذي تم اكتشافه مؤخراً يعمل على تنفيذ بعض الأشياء السيئة جداً – مثل وجود خيار لتنفيذ 48 أمراً مختلفاً ، وتشغيل ميكروفون الهاتف ، والاتصال بشبكة واي فاي Wi-Fi المخترقة وجمع أطنان من المعلومات وغير ذلك..
ولكن و بالرغم من ذلك، لا تقم بتفريغ بياناتك هاتفك و القلق من امتلاكك جهاز أندرويد Android، لأنه من السهل جداً تجنب البرمجيات الخبيثة Malware على نظام التشغيل أندرويد Android ، حتى بالنسبة لأولئك الأقل حرصاً. إليك بعض النصائح التي يتوجب عليك اتباعها.
الالتزام بتحميل وتثبيت التطبيقات الرسمية ، والحذر عند التحميل الخارجي
أحد الأمور الرئيسية التي يتيحها نظام تشغيل أندرويد Android ويختلف بها عن أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الأخرى هي القدرة على تحميل التطبيقات بشكل جانبي أو خارجي ، ونقصد بذلك السماح بتثبيت التطبيقات غير الموجودة في متجر جوجل بلاي الرسمي Google Play.
لن يحتاج معظم الأشخاص إلى القيام بمثل هذه التحميلات، ولكن يمكن أن يكون حلاً مفيداً إذا كان التطبيق غير متاح في بلدك ، أو لم يتم طرح أحدث إصدار من التطبيق على جهازك حتى الآن.
لسوء الحظ ، قد يكون هذا الإعداد خطيراً. ففي الوقت الذي تتخذ فيه جوجل Google خطوات لتقليل عدد التطبيقات الخبيثة الموجودة في متجر Play ، فليس لديها القدرة على التحكم فيما تختار تثبيته يدوياً ، وإذا كنت تثبِّت تطبيقات لم يتم التحقق منها ، فأنت معرض بشكل كبير لخطر تثبيت البرمجيات الخبيثة.
هذا هو السبب في تعطيل خيار التحميل الجانبي بشكل افتراضي. قامت جوجل Google أيضاً بتحسين عملية التحميل الجانبي في أندرويد أوريو Android Oreo لجعلها أكثر أماناً.
عند تحميل أي تطبيق من مصدر خارجي ، خذ بضع ثوانٍ لسؤال نفسك عما إذا كنت تثق في المصدر. هل هو قادم من مكان شرعي؟
على سبيل المثال ، ربما تكون في امان عندما يكون التطبيق آتياً من APK Mirror، فهو موقع معروف، ويتم التحقق من جميع الملفات والموافقة عليها من قبل مالك الموقع الحذر للغاية قبل السماح باستضافة التطبيقات على الموقع.
إذا كنت تقوم بتنزيل ملف APK من موقع لا تعرفه ، فقم بإجراء قليل من البحث أولاً. واسأل: هل هذا هو موقع المطور؟ هل المطور معروف وموثوق به؟ هل قام أشخاص آخرون بفحص هذا البرنامج؟
بالإضافة إلى ذلك ، ما عليك سوى إلقاء نظرة على الموقع ، ما عدد الإعلانات الموجودة؟ ما هي جودة هذه الإعلانات؟ إذا كان هناك الكثير من الأشياء المريبة ، فمن الأفضل أن تتجنب عملية التحميل من الموقع.
تجنب متاجر التطبيقات الخارجية
نظراً لأنه يمكنك تحميل التطبيقات على أندرويد Android ، فهذا يعني أنه يمكنك أيضاً تحميل متاجر التطبيقات التابعة لجهات خارجية. لا توجد العديد من الأسباب الشرعية لفعل ذلك ، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات – مثل استخدام Appstore في Amazon لتطبيقات أو صفقات حصرية.
ولكن يجب أن تكون القاعدة العامة هنا هي: عليك فقط استخدام متجر Google Play. الأمر ليس مثالياً بالطبع، وليس بالضرورة أن تكون محمياً بمجرد التزامك باستخدام المتجر الرسمي، ولكن لا يزال الأمر أكثر أماناً من استخدام بعض الخيارات الخارجية المحتملة التي يمكن تعبئتها بجميع أنواع البرامج غير المرغوب فيها.
في ما يلي أحد المواقف السيئة التي قد تحصل معك: لنفترض أنك قمت بتثبيت متجر تطبيقات مشكوك فيه تابع لجهة خارجية.
عندها يجب عليك تمكين التحميل الجانبي لتثبيته في المقام الأول ، مما يتيح لك أيضاً استخدام متجر التطبيقات هذا لتثبيت المزيد من التطبيقات. حتى إذا كنت تستخدم الإصدار الأخير من أندرويد –أندرويد أوريو Android Oreo – والذي يتطلب تمكين التحميل الجانبي على أساس كل تطبيق على حدة ، يجب منح هذا الإذن الجديد لمتجر التطبيقات لتثبيت التطبيقات.
ولكن ماذا لو كان متجر التطبيقات نفسه تطبيقاً خبيثاً ؟ الآن أصبح لديه إذن بتثبيت المزيد من التطبيقات ، لذا يمكنه تثبيت المزيد من البرمجيات الخبيثة Malware، هذه هي واحدة من الطرق الأساسية التي تنتشر بها البرمجيات الخبيثة في النظام.
عدم تحميل وتثبيت تطبيقات مهكرة Pirated Apps
يسير هذا جنباً إلى جنب مع النقطة المذكورة أعلاه ، ومن المفروض أن يكون شيئاً بديهياً، يجب عليك ألا تقوم بتهكير التطبيقات أو تنزيل وتحميل التطبيقات المهكرة ، لأنه تماماً كما هو الحال في نظام التشغيل ويندوز Windows ، تعد البرامج المهكّرة او المقرصنة وسيلة رائعة لجلب جميع أنواع البرمجيات المشكوك فيها إلى جهازك.
عندما نتكلم عن المحتوى المقرصن، فلا أحد يدري ما يتم تثبيته في الواقع ، لأنه ليس دائماً ما تظنه.
أيضاً ، كما تعلم ، إن قرصنة البرامج التي تتم من قبل مطوري البرامج المجتهدين هي مجرد أمر جنوني بشكل عام للقيام به، لذا لا تفعل ذلك ، اتفقنا؟
التأكد من تثبيت التطبيقات الرسمية ، حتى عند استخدام Google Play
مع كل ما تم ذكره أعلاه ، لا يزال متجر جوجل بلاي Google Play غير مثالي. على سبيل المثال ، تم الاكتشاف مؤخراً أنه كان هناك إعلان لتطبيق واتس آب Whatsapp مزيف في متجر Play ، وتم تنزيله أكثر من مليون مرة.
كانت هذه قائمة زائفة مثيرة للإعجاب ، حتى أن اسم المطور بدا متطابقاً تقريباً مع مطور WhatsApp الفعلي. هذه أشياء مخيفة جداً.
مرة أخرى ، تتخذ جوجل Google خطوات فعالة للحد من هذه الأنواع من المشكلات ، ولكن القليل من العناية والحذر الواجبين يمكن أن يقطع لك شوطاً طويلاً في تجنب الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.
عند تثبيت تطبيق جديد ، احذر من أي شيء يبدو خاطئاً. تحقق من أذوناته ، واقرأ الوصف ، وتحقق من حساب المطور. إذا كان هناك شيء ما لا يبدو صحيحاً ، فلا تقم بالتحميل.
تثبيت تحديثات النظام دائماً
تقوم جوجل Google بإصدار تصحيحات أمان شهرية لنظام أندرويد Android ، والتي تساعد في الحفاظ على النظام محمياً ضد الهجمات ، خاصة عند اكتشاف ثغرة أمنية معينة تحاول التطبيقات الخبيثة استغلالها.
على الرغم من أن كل الشركات غير المصنعة ستصدر تحديثات بأسرع ما يمكن ، فستكون مهمتك هي تثبيت كل ما ترسله. لن تجلب كل هذه التحديثات ميزات جديدة ، ولكن الأشياء التي يقومون بها وراء الكواليس ستحميك من هذه الهجمات. خذ 15 دقيقة من يومك وافعل ذلك.
قالت صحيفة The Washington Post إن أجهزة الحاسوب التابعة للبحرية الأمريكية تم اختراقها من قبل قراصنة صينيين سرقوا مئات الجيجابايت من المعلومات المتعلقة بمشاريع سرية أمريكية.
ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة، فقد وقعت عملية الاختراق الكبيرة بين كانون الأول وشباط من هذا العام، وكان الهدف هو الوصول إلى مركز الحرب البحرية تحت البحار.
حيث يتم استخدام هذا المركز لإجراء عمليات البحث والتطوير والاختبار والتقييم والهندسة وعمليات أسطول الدعم للغواصات والأنظمة تحت الماء، وأنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية المرتبطة بالبحر.
سرق القراصنة 614 جيجابايت من البيانات، حيث كانت تلك البيانات متعلقة بمشروع سرّي يدعى Sea Dragon، وهو مشروع شرحته وزارة الدفاع بأنه قدرة هجومية مدمرة جديدة يتم دمجها في نظام أسلحة مع منصة بحرية.
ووصفت الصحيفة ذلك المشروع بأنه صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت يُستخدم على متن الغواصات، حيث بدأ المشروع في عام 2012، وكان من المقرر أن يبدأ الاختبار في أيلول هذا العام.
وتلاحظ الصحيفة أنه بالإضافة إلى معلومات عن Sea Dragon، فقد سرق القراصنة إشارات وبيانات أجهزة الاستشعار، ومعلومات عن غرفة سرية لها علاقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية.
يأتي هذا الاختراق الخطير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي والمناورات العسكرية وبناء الجزر الاصطناعية.
الجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها القراصنة الصينيون في سرقة البيانات من الجيش الأمريكي.
في خرق عام 2009، تمكّنت مجموعة قراصنة بإلحاق الضرر بمشروع طائرة F-35 Joint Strike Fighter الخاص بالبنتاغون، حيث تم سرقة تيرابايت من المعلومات المتعلقة بتصميم الطائرة.
كما ويعتقد أن الجواسيس الصينيين قد عرقلوا العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى، بما في ذلك نظام صواريخ باتريوت، ونظام دفاع الصواريخ البالستية التابع للبحرية.
نود اليوم أن نعيد تنبيهك و تذكيرك بوجود حسابات مزيفة لأشخاص عاديين، و أنه يجب ألا تثق ثقة عمياء بكل شخص يرسل لك طلب صداقة او أي اسم موجود في قائمة أصدقائك، لأنك وببساطة قد تكون مُضللاً.
عليك ألا تفترض أن جميع الأشخاص الذين تتحدث إليهم على شبكة فيسبوك Facebook حقيقيون، قد تكون مخطئاً جداً، وهنا عليك أن تنتبه، فهناك سوق كامل من الحسابات المزيفة fake accounts للبيع.
بحث Charlie Warzel ، الذي يكتب لـ Buzzfeed (شبكة إعلامية أمريكية مقرها في مدينة نيويورك) ، في هذا الموضوع من خلال قيامه بشراء حساب مزيف. ومن المدهش ان هذه العملية كانت سهلة إلى حد كبير.
“… كل ما تطلبه الموضوع مني هو عدد قليل من النقرات ومعاملات سهلة بقيمة 13$ من عملات البيتكوين bitcoin على موقع روسي على الإنترنت لشراء حساب باسم Audrey Mitchell و بصمتها الرقمية المبنية بشكل معقول.
بعد إجراء المعاملة والتحويل transaction، وصلني رابط عبر بريدي الإلكتروني يعرض ملفًا قابلاً للتنزيل يحتوي على رقم الهاتف الفريد الذي تم تسجيل حساب Audrey بناءاً عليه ، وكلمة المرور ، وتاريخ ميلاد مسجّل .. و كل بيانات الاعتماد اللازمة للوصول إلى الحساب.
في غضون 30 دقيقة ، كنت خلف عجلة القيادة في صفحة Audrey ، وأقوم بالإعجاب بالصور ، ونشر تحديثات الحالة ، وإرسال الرسائل التي ارغب بها. كان هناك القليل مما يوحي بأن الصفحة غير موثوقة- أو أن صاحبها ليس الصبية Audrey الجميلة، بل كان صحفيًا يبلغ من العمر 30 عامًا في مونتانا Montana”
تتابع المقالة الأصلية لتوضيح السوق الكاملة للحسابات المزيفة التي يسهل التفاعل معها أكثر مما تتصور.
إن الأرقام التي تمثل الحسابات الوهمية مخيفة للغاية، بالطبع تقوم فيسبوك باتخاذ خطوات صارمة تجاه هذه المخالفات، ولكنها بالطبع لم تحد منها.
إن الوقت الذي قد يستغرقه إعداد هذه الصفحات من قبل هؤلاء الأشخاص – إضافة مجموعة من الصور ، والمصادقة مع عدة مواقع وحسابات مزيفة أخرى ، ونشر مجموعة من المحتويات العامة – هو أمر سيثير دهشتك و يجذب اهتمامك ، حتى تعرف أنك تصرف نقودك على أمر يستحق !
هناك الكثير من صفحات فيسبوك المزورة fake Facebook pages، وفي أفضل الأحوال ، سوف تضيع وقتكَ أو ربما تحاول بيعك بعض الإعلانات. لكن في أسوأ الأحوال ، ستحاول خداعك وسرقة الأموال والمعلومات الشخصية منك. لذا إليك في مقالنا هذا كيفية اكتشاف صفحات فيسبوك المزورة.
هناك ملايين الصفحات المزورة الأخرى التي تتنوع غاياتها بدءاً من إنشاء مسابقات مزورة بهدف الاحتيال إلى انتحال هوية منظمات وسائل الإعلام الشرعية ، لذا دعنا نلقي نظرة على بعض الطرق التي يمكنك من خلالها معرفة ما إذا كانت الصفحة التي تنظر إليها مزيفة أم لا.
إن صفحات الفيسبوك الخاصة بالشخصيات العامة وشركات الإعلام والعلامات التجارية عادة ما يتم تأكيدها get verified ، وهو ما يعني أن فيسبوك Facebook قد أكد أن الصفحة تُمثّل من تدعيه.
تقريباً كل صفحة مشروعة تأخذ الوقت والجهد للقيام بذلك. على سبيل المثال ، تم تأكيد صفحة South Airlines الحقيقية على فيسبوك Facebook. يمكنك رؤية ذلك من خلال العلامة الزرقاء بجوار اسم الصفحة.
من ناحية أخرى ، لم يتم تأكيد صفحات Southwest المزيفة. ولم يتم منحهم علامة زرقاء.
التحقق من الصفحة Verification بهذه الطريقة ليس اختباراً مثالياً، ولكنه يبقى أحد أقوى العلامات على مصداقية الصفحة. يتم التحقق من معظم العلامات التجارية الكبرى والمؤسسات الإعلامية.
المشكلة هي أنه يمكن التحقق فقط من العلامات التجارية الكبيرة والشركات الإعلامية وحسب ، أما العلامات التجارية الأصغر غالباً غير مؤهلة ليتم تأكيدها بهذه الطريقة.
بالإضافة إلى أن فيسبوك Facebook يمكن أن يخطئ إذا أرسل شخص ما طلباً يحتوي على المستندات الصحيحة (سواء حقيقية أو زائفة).
تحقق من اسم الصفحة عن كثب
فيسبوك Facebook سريع للغاية في ضرب واجتزاز الصفحات التي تنتهك العلامات التجارية. هذا يعني أن الصفحات المزورة على فيسبوك Facebook تحتاج إلى استخدام حل بديل إذا أرادت البقاء أونلاين. هذه الصفحة المزورة ل Southwest Airlines هي مثال :
إذا نظرت إلى اسم الصفحة في الصورة أعلاه ، فستلاحظ شيئين:
يتم تهجئته “جنوب غرب South West” بدلاً من “الجنوب الغربي Southwest “. أي تم التلاعب بالكلمات.
هنالك نقطة “.” في نهاية العنوان.
هذه الحيل شائعة بشكل كبير مع صفحات الفيسبوك التي تحاول انتحال صفة العلامات التجارية المشروعة. عن طريق الخطأ الإملائي أو عن طريق الخطأ في كتابة الاسم أو إضافة نقطة في النهاية، بهذه الطريقة يمكنهم خداع الأشخاص العشوائيين الذين لا ينظرون عن كثب.
انظر إلى تصنيف الصفحة Listing Category
هناك أمر آخر يمكنك من خلاله أن تكتشف صفحات الفيسبوك المزيفة، هذا الأمر هو قائمة فئات الصفحات. تتطلب فئات معينة قيام الشخص بإعداد الصفحة لتوفير الكثير من المعلومات الحقيقية – مثل العناوين وأرقام الهواتف التي يمكن التحقق منها بسهولة، ولذا فلن تحتوي الصفحات المزيفة على هذه المعلومات لإرسالها.
يتم إدراج صفحة Southwest Airlines الحقيقية كتصنيف وكالة سفرTravel Agent. وإن أي شركة من نوع الخطوط الجوية أو السفر لن ترتاب في تحديد هذا التصنيف كونه الفئة المناسبة لها. ومع ذلك ، فإن الصفحات المزيفة مُدرجة على أنها مجتمعات Communities (والتي يبدو أنها فئة الانتقال إلى صفحات الفيسبوك المزورة).
إذا كانت الفئة category لصفحة فيسبوك Facebook لا تتوافق مع ما تعتقد أنه يجب أن تكون ، فحينئذٍ تكون هناك فرصة جيدة لأن تكون الصفحة مزيفة fake.
تحقق من نوع المحتوى الذي تنشره الصفحة
أكثر ما يبين تزييف صفحة ما، ليس اسمها أو ما إذا كان تم التحقق منها أم لا، بل إنه نوع المحتوى الذي تنشره. منشورات صفحة Southwest Airlines الحقيقية تعطيك الإحساس بذلك فهي تنشر قصص إخبارية خاصة بموظفيها.
بينما تنشر الصفحة المزيفة مسابقات تبدو جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها. يكاد يكون من المؤكد أنها عملية نصب واحتيال تهدف إلى حصاد البيانات الشخصية الخاصة بك.
وبالمثل ، إذا كانت صفحة الفيسبوك المزورة تنتحل صفة منظمة إخبارية أو مجموعة سياسية ، فمن المرجح أن تنشر مقاطع فيديو تتماشى بدقة مع وجهة نظر معينة أو تتعارض مع الآراء التي تعبر عنها المنظمة الحقيقية عادة.
من السهل إنشاء تقارير إخبارية مزيفة تبدو أصلية ، وتقوم صفحات فيسبوك Facebook حالياً باعتماد هذه الحيلة كثيراً لا سيما في الفترات التي تسبق الاستفتاءات و الانتخابات.
كن مرتاباً إذا طلبت الصفحات التبرعات
تظهر الكثير من صفحات الفيسبوك المزورة ردا على الأزمات الكبرى أو الأحداث السياسية. جمعت صفحة Black Lives Matter أكثر من 100،000 دولار من التبرعات. هذا المال الكثير الذي اعتقد الناس أنهم يعطونه لدعم قضية يؤمنون بها وانتهى المطاف بأموالهم في حساب مصرفي أسترالي.
في حين أن هناك فعلاً صفحات فيسبوك مشروعة تلتمس التبرعات ، عليك أن تكون حذرا للغاية للتحقق من هويتهم وانهم حقاً من يدعون قبل ان تقوم بالتبرع بأموالك.
إذا كنت تريد أن تعطي منظمة أو قضية معينة ، فبالطبع من الأفضل القيام بذلك من خلال موقع الويب الرسمي الخاص بهم وليس من خلال صفحتهم على الفيسبوك. فإن تزييف صفحة Facebook أسهل بكثير من تزييف موقع ويب مًعتمد.
أخيراً، يتزايد عدد الصفحات المزيفة على موقع فيسبوك باستمرار، وهذه مشكلة كبيرة. و نأمل من خلال هذا المقال أن تصبح لديك الآن فكرة أفضل عما تبدو عليه صفحة فيسبوك Facebook الوهمية.