أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.
لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل
كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة
سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.
تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار
أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر
المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.
على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.
In https://t.co/1ErT3bc3ke, One of the largest shopping sites in China, we can see that the sales of OnePlus 7 Pro are more than ten times that of the Galaxy S10+. The 90Hz 2K AMOLED screen has become the biggest weapon to kill Samsung in China. pic.twitter.com/mEF2ZRI2Br
هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت
على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.
تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل
إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من
أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.
وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد،
لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.
حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف
في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق
بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.
اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.
ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.
نشر حساب شركة جوجل Google الرسمي على تويتر وبشكل مفاجئ صورة لهاتف الشركة القادم والذي سيحمل الاسم Pixel 4، وقد أثار نشر صورة الهاتف استغراب المتابعين نظراً لأن الهاتف لن يتم إطلاقه حتى شهر تشرين الأول.
التغيير الكبير الذي كشفت عنه صورة جوجل الرسمية هو انتقال الشركة أخيراً
للاعتماد على كاميرتين خلفيتين بدلاً من كاميرا خلفية واحدة، ويبدو أن هنالك
مستشعر ثالث لم تتوضح وظيفته بعد.
من غير المعروف ما هو عمل الكاميرا الثانية في هاتف جوجل القادم، لكن
التوقعات تشير إلى كاميرا للتصوير بزاوية عريضة جداً أو كاميرا من أجل قياس عمق
المشهد المصوّر لإنتاج صور بورتريه عالية الجودة.
ستتوضع الكاميرات الخلفية في منطقة بارزة على شكل مربع في الجهة الجانبية
من الواجهة الخلفية للهاتف، وحتى الآن لا أحد يعرف سبب استعجال جوجل إلى هذه
الدرجة في نسخ التصميم من آبل Apple.
الصورة التي تم الإعلان عنها رسمياً كشفت أيضاً عن زر الطاقة الخاص بالهاتف باللون الأبيض مع شعار الشركة في الواجهة الخلفية والتي للمرة الأولى لن تمتلك ماسحاً لبصمات الأصابع.
الأمر الذي يرشّح اعتماد الشركة هذا العام على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة كما في بقية الهواتف الرائدة أو قد تتابع الشركة في نسخ الميزات من آبل وتضيف نظام ثلاثي الأبعاد للتعرف على الوجه على طريقة FaceID.
من غير المعروف سبب إعلان جوجل عن تصميم هاتفها قبل وقت طويل من موعد
إصداره، لكن البعض علّق ساخراً على الموضوع أن الشركة لم تجد حلاً للتسريبات إلا بأن
تقوم هي بتسريب الهاتف بنفسها.
وكان من الواضح أن الشركة تعاني وبشكل كبير من عدم قدرتها على الاحتفاظ بسريّة هواتفها، فهواتف Pixel 3 العام الماضي لم تُسرّب فقط، وإنما تم نشر مراجعات لها على يوتيوب وتم بيعها في السوق السوداء وكل هذا قبل الإعلان الرسمي.
حتى هواتف Pixel 3A المتوسطة والتي تم الإعلان عنها هذا العام فقد تعرّفنا على كامل خصائصها ومواصفاتها قبل الإعلان الرسمي بأشهر عندما قامت مدوّنة روسية بنشر مراجعتها الكاملة للأجهزة.
مع دخولنا فصل الصيف، فإن هذا يعني بالنسبة لمحبي وجمهور شركة سامسونج Samsung الدخول في موسم التسريبات والأخبار المتعلقة بواحد من أهم هواتف النصف الثاني من العام، إنه بالتأكيد Galaxy Note 10.
وبعد أن أثارت الجدل بعض التسريبات السابقة التي اقترحت تغيير ترتيب كاميرات الهاتف في الواجهتين الأمامية والخلفية، لدينا اليوم تسريبات جديدة قد تبدو أكثر أهمية من موضوع التصميم الخارجي.
بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع Android
Police
فإن سامسونج قد تعمل على إزالة الأزرار الفيزيائية في جهازها القادم في نسخة واحدة
على الأقل من النسخ التي سيتم إطلاقها من هاتف Note 10.
هذا يعني أن زر التشغيل أو زر الطاقة المتعارف على وجوده في جميع الأجهزة
مع أزرار التحكم برفع الصوت أو خفضه بالإضافة إلى زر المساعد الرقمي Bixby ستختفي
جميعها من هاتف الشركة.
لا يبدو أن إزالة زر المساعد الرقمي سيحبط الكثير من المستخدمين، حيث لم تنجح الشركة كثيراً في إقناع مستخدميها بأهمية هذا الزر، لكن بالنسبة إلى أزرار الطاقة والتحكم بالصوت فإن إزالتها ستكون مفاجئة للغاية.
تقترح التقارير الأخيرة بأن الشركة ستعتمد على مناطق حساسة للمس على جوانب الهاتف من أجل تشغيل الهاتف أو التحكم بصوته، وهذا يذكّرنا بالبصمة الجانبية في هاتف Galaxy S10E التي يمكن تشغيل الهاتف من خلالها.
وبالنسبة للصوت، فإنه سيتم التحكم به من خلال مناطق حساسة تتوضع في نفس المكان المخصص لأزرار الصوت التي اعتدنا على وجودها سابقاً، حيث من الواضح أن الشركة تريد تقديم هاتفها الجديد دون أزرار.
ربما ينظر البعض إلى هذه الخطوة على أنها أمر مرحّب به أو قد لا يفضلها البعض الآخر، لكن من المؤكد أن الجميع متفق على أن إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ستكون واحدة من الخطوات السلبية.
إذ يذكر التقرير بأن هذا المنفذ سيختفي أيضاً من هاتف الشركة القادم، وهو أمر غير مفاجئ بعد صدور العديد من التقارير السابقة التي أكّدت أن هاتف Galaxy S10 سيكون هاتف الشركة الرائد الأخير مع المنفذ.
من المفيد التذكير بأن جميع التقارير السابقة هي مجرد تسريبات لخطط الشركة
والتي من المحتمل أن تتحول إلى حقيقة في الهاتف القادم أو أن تبقى مجرد خطط، لكن
بالنسبة للمهتمين بهاتف النوت القادم فإنه يتوجب عليكم تحضير أنفسكم لهذه
التغييرات.
أصبح من الواضح أن ميزات وخدمات الاستماع للموسيقى في الهواتف والأجهزة
الحديثة تعتمد بشكل متزايد على السماعات ومكبرات الصوت اللاسلكية.
حيث اختفى منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس من عدد كبير من الهواتف الأخيرة، وخاصةً تلك التي تُصنّف على أنها رائدة أو ذات سعر مرتفع.
وبقيت التجربة السلكية التي تعتمد على الأسلاك منتشرة بشكل كبير في الفئتين
الاقتصادية والمتوسطة من الهواتف، مع تناقص مستمر في الاعتماد على هذه التجربة ومع
انتقال تدريجي للتجربة اللاسلكية.
شركة آبل Apple
التي كانت أوّل من روّج إلى التجربة اللاسلكية قد تعمل أخيراً على إضافة ميزة إرسال
الصوت عبر البلوتوث إلى جهازين معاً وذلك في هاتف آيفون واحد على الأقل من مجموعة
هواتف الآيفون التي سيُكشف عنها هذا الخريف.
وعلى الرغم من بساطة الميزة بفكرتها، إلا أن المستخدم قد يحتاجها في الكثير
من المواقف اليومية، كأن تحتاج إلى توصيل هاتفك بنظام صوت السيارة من أجل تعليمات
خدمة الموقع GPS
وذلك أثناء توصيل هاتفك بسماعة الأذن اللاسلكية.
أيضاً سيكون من المفيد جداً استعمال الإرسال الثنائي للصوت عبر البلوتوث في حال كنت تسافر برفقة صديق لك وأردتما مشاهدة فيلم وذلك مع استخدام سماعتك اللاسلكية الخاصة واستخدام صديقك لسماعته المستقلة.
وحتى إذا قررت آبل أخيراً دعم الميزة في هواتف الألف
دولار الخاصة بها فإنها ستكون متأخرة جداً عن الهواتف المنافسة، على سبيل المثال
فإن الميزة متواجدة في هواتف سامسونج الرائدة منذ أكثر من عامين عند إطلاق Galaxy S8.
تتطلب الميزة دعم Bluetooth 5.0، علماً أن
بعض هواتف الآيفون السابقة بما في ذلك iPhone 8 و iPhone
X
و iPhone XS قاموا بدعم نسخة البلوتوث
المطلوبة.
وبالتالي فإنه مع ظهور الميزة في هواتف الآيفون لهذا العام ستكون هنالك
فرصة لتوفر الميزة أيضاً على تلك الهواتف القديمة من خلال إرسال تحديث خاص.
حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر، وقد لا تضيف الشركة تلك
الميزة إلى جميع هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، أو قد لا تضيفها أبداً، لكن
التقارير الحالية التي نشرها Mac Rumors تشير إلى إمكانية وصول الميزة
إلى هاتف آيفون واحد على الأقل.
تستعد شركة سامسونج Samsung للإعلان عن أهم هاتف لها في النصف الثاني من العام، وهو أحد الهواتف الذي يأخذ النصيب الكبير من الضجة الإعلامية والمتابعة في هذه الفترة من السنة.
نحن نتحدث بالتأكيد عن الهاتف الجديد من سلسلة النوت لدى الشركة، وهذا العام سيتم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy Note 10 والذي من المتوقع أن يتشابه في الكثير من الأمور مع Galaxy S10.
أوّل التسريبات التي قد تخرج عن أي هاتف جديد هي تلك المتعلقة بتصميم وشكل
الهاتف الخارجي، حيث بقيت سامسونج واحدة من الشركات التي تبدو حذرة جداً في إدخال
تغييرات جذرية في تصميم هواتفها الرائدة خلال السنوات السابقة.
لكن بحسب التقارير الأخيرة والتسريبات التي جاءت من داخل الشركة في كوريا
الجنوبية، فإن Galaxy Note 10 قد يحمل تغييرات ملحوظة في
ترتيب كاميراته في الواجهتين الأمامية والخلفية.
الصورة السابقة ليست صورة لمنتج حقيقي، وإنما هي تصميم حاسوبي يستند على
أحدث التسريبات والتقارير الأخيرة، ومن الملاحظ أن المسرب التقني الشهير Ice
Universe
قد أكّد ذلك التصميم.
ثم عاد موقع PhoneArena ليعرض صورة جديدة للتصميم
المقترح مع إضافة معلومات عن أنواع العدسات المستخدمة في نظام الكاميرا الخلفية.
حسناً لنبدأ من الواجهة الخلفية، حيث أن ترتيب الكاميرات ولأول مرة سينتقل إلى الطرف الجانبي من الجهاز بعد أن كانت دائماً في وسط الواجهة في هواتف الشركة الرائدة بغض النض عن توضّعها الأفقي أو العمودي.
من غير المعروف ما هو السبب الذي يدفع الشركة إلى اعتماد هذا التصميم
المستنسخ عن عشرات الأجهزة السابقة، ولكن قد تكون كثرة العدسات والمستشعرات
الخلفية هي السبب.
ستستخدم سامسونج في هاتفها القادم Note 10 ما يصل إلى 4 عدسات، فضلاً عن
ضوء الفلاش أو المستشعرات التي ستكون الشركة مضطرة إلى تضمينها أيضاً.
وضع هذه العدد من العدسات والمستشعرات على صف واحد يبدو صعباً، على الرغم من أن Galaxy S10 5G قد استخدم 4 عدسات مع المستشعرات الخلفية على صف واحد بشكل أفقي.
يبدو تقسيم العدسات إلى قسمين كما في الصور السابقة حلاً مقبولاً، حيث أن
القسم الأول هو عمود مؤلف من العدسات الرئيسية في الجهاز، أما العمود الثاني فهو
أقصر ويضم ضوء الفلاش مع عدسة ToF ومستشعر.
انتقالاً إلى الواجهة الأمامية ورغم كل التوقعات السابقة باعتماد الشركة
نفس تصميم الواجهة في Galaxy S10، فإن الشركة على ما يبدو تفكّر
بتضمين ثقب الشاشة في منصف أعلى الشاشة وليس على الجهة اليمينية.
قال البعض أن Note 10
سيتضمن كاميرا أمامية ثنائية كما في S10 Plus لكن Ice Universe قال سابقاً
في أحد تسريباته أن الشركة ستكتفي بكاميرا أمامية واحدة فقط في منتصف الواجهة.
تجدر الإشارة إلى أن جميع الصور السابقة هي تصاميم مبنية على تسريبات وليست صور حقيقية، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكّد صحة تلك التسريبات بشكل جزئي أو كلي.
لكن بحسب تجاربنا السابقة مع تسريبات سامسونج، فإنه عندما يتم الحديث عن تصميم ما بهذا الانتشار ومن قبل مسربين ومواقع تقنية معروفة، فإنه غالباً ما يكون التصميم صحيح بشكلة العام.
جميع الهواتف المحمولة الجديدة معرّضة للتسريب هذه الأيام، حيث من المستحيل
تقريباً أن يتم الإعلان عن هاتف جديد دون أن تتسرب له بعض الصور ومقاطع الفيديو
التي تكشف عن بعض مواصفاته.
لكن ما حدث مع شركة موتورولا Motorola فيما يخص هاتفها القادم Moto Z4 كان استثنائياً وغريباً، فالهاتف لم تُسرّب صوره فقط، بل أنه تم بيعه على أمازون Amazon بالخطأ ووصل لأحد المستخدمين، وكل ذلك قبل الإعلان عنه.
حدث ذلك عندما عرض موقع أمازون الهاتف الجديد على موقعه ولفترة قصيرة من
الوقت، لكن خلال هذه الفترة استطاع أحد الأشخاص أن يلاحظ الإعلان وأن يقوم بطلب
الهاتف من الموقع.
وبالفعل فقد تم شحن الهاتف الغير معلن عنه إلى هذا الشخص ومع كاميرا 360 درجة كإحدى ملحقات Moto Mod الخاصة بالهاتف.
استغل هذا الشخص الخطأ الحاصل وقام بنشر فيديو كامل على يوتيوب للإعلان عن
مواصفات الهاتف، وبالتالي لم يعد هنالك حاجة لأن تنتظر حدث الشركة الخاص بالإعلان
عن Moto Z4،
بل يمكنك مشاهدة الفيديو في نهاية المقالة.
يتميز Moto Z4 بشاشة OLED مقاس 6.4 بوصة بدقة 2340*1080 وتحتها قارئ لبصمات الأصابع، أما معالج الهاتف فهو Snapdragon 675 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
يشتمل Z4 على ذاكرة تخزين بسعة 128 جيجابايت
(قابلة للتوسعة باستخدام بطاقة microSD) وذاكرة وصول
عشوائي سعتها 4 جيجابايت وبطارية تبلغ 3600 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 15 واط.
تم إزالة صفحة المنتج سريعاً من أمازون، لكن لسوء حظ
موتورولا فإن هاتفها الجديد قد تم الإعلان عنه رسمياً على اليوتيوب من قبل مشتري
الهاتف.
الهاتف الذي عُرض على الموقع بالخطأ كان عبارة عن نسخة حصرية من الجهاز لأمازون، حيث تم تحميله مسبقاً بالمساعد أليكسا والعديد من تطبيقات الشركة الأخرى، وقد تم عرضه بسعر 500 دولار أمريكي.
نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة ByteDance التي تقف وراء تطبيق TikTok الشهير ستعمل على إطلاق هاتف ذكي خاص بها قريباً.
سيأتي الهاتف محملاً وبشكل مسبق بالعديد من تطبيقات الشركة، والتي تشمل تطبيق
الأخبار Jinri Toutiao وتطبيق TikTok،
ووفقاً لبعض الشائعات، سيأتي الهاتف مع خدمة جديدة للاستماع إلى الموسيقى لم يُعلن
عنها بعد.
يقول تقرير الصحيفة أن Zhang Yiming الرئيس التنفيذي لشركة ByteDance حلم منذ فترة طويلة ببناء هاتف ذكي مليء بالتطبيقات المحملة مسبقاً.
وأكدت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها عقدها مع شركة
Smartisan للهواتف المحمولة في وقت مبكر
من هذا العام، قائلةً أنها حصلت على محفظة براءات اختراع وعلى عمل بعض موظفي Smartisan.
ادعت ByteDance وقتها أن هذا التعاون سيساعدها على استكشاف قطاع التعليم، لكن الأخبار الأخيرة تكشف أن الاتفاق الأخير كان له هدف آخر وهو بناء هاتف ذكي.
لا يقدم التقرير تفاصيل حول تصميم الهاتف أو السوق المقصود،
على الرغم من أنه يشير إلى أن ByteDance يمكن أن يعوقها عداء الحكومة
الأمريكية لشركات الاتصالات الصينية.
واجهت ByteDance أيضاً مشاكل في الهند، حيث عملت الحكومة الهندية على حظر تطبيق TikTok بعد أن رأته بمثابة سبب رئيسي للتدهور الثقافي في البلاد، لكن الحظر تم رفعه بعد أيام قليلة.
بشكل عام، فإن تقرير الصحيفة يشك بشدة في آفاق نجاح الهاتف، ويذكّر بمشاريع مماثلة من فيسبوك Facebook وأمازون Amazon اللتان قد سبق وأطلقتا هواتف محمّلة مسبقاً بتطبيقات خاصة، لكن كل من الشركتين أوقفت منتجاتها بعد فترة.
يُعد هاتف OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل هواتف النصف الأول من العام وأكثرها قوّة، وهو ما أكّدته نتائج اختبارات المتانة والكاميرا والشاشة الأخيرة على الجهاز، فضلاً عن اختبارات الأداء التي أثبت فيها الهاتف الجديد قوته.
كان سعر الهاتف الجديد هو نقلة نوعية في سياسة التسعير التي تتبعها شركة OnePlus والتي اعتدنا على أسعارها المناسبة والمنافسة، لذلك عندما يزداد السعر فإنك تتوقع الحصول على هاتف بمواصفات عالية وبجودة تصنيع عالية تنفي حدوث أية مشاكل.
بالنسبة للمواصفات، فقد حقق الهاتف هدفه بامتلاكه لأفضل المواصفات التقنية
الموجودة في ساحة الهواتف المحمولة، لكن بالنسبة لظهور المشاكل، فإنه للأسف لدينا
هنا بعض الأخبار السيئة.
عبّر العديد من المستخدمين الذين قاموا بشراء الهاتف مؤخراً عن استغرابهم من وجود ضغطات وهمية على شاشة الهاتف كما لو أن هنالك شخص ما يضغط بإصبعه على الشاشة.
وعلى ما يبدو فإن هذه الحادثة هي عبارة عن مشكلة في الشاشة لأن تلك الضغطات
الوهمية كانت تحدث دون أن يضغط أحد على الشاشة، وفي بعض الحالات حدثت عندما كان
الهاتف في وضع الخمول.
ردّت OnePlus سريعاً على ظهور تلك المشكلة في أهم هواتفها وأغلاها ثمناً، وقالت
أنها تلقت التقارير اللازمة وأنها على دراية كاملة بالمشكلة وستتعامل معها كأولوية
قصوى حتى تصل إلى الحل.
الجدير بالذكر أن المشكلة لم تظهر على جميع وحدات
الهواتف، ولكن نأمل فقط أن تكون تلك الضغطات الوهمية مجرد مشكلة يمكن حلّها من
خلال تحديث عاجل، وإلا فإن المشكلة ستدل على وجود خطأ ما في شاشة الهاتف.
الأمر الذي سيكون محرجاً جداً للشركة التي اعتمدت
على الشاشة كونها من أقوى نقاط التسويق للهاتف، فضلاً عن كونها أوّل شاشة OLED تدعم معدل
تحديث 90 هرتز.
بحسب التقارير التي تحدثت عن المشكلة، فإن الضغطات
الوهمية قد ظهرت بشكل واضح عند استخدام تطبيق CPU-Z،
ولكن بعض المستخدمين الآخرين واجهوا نفس المشكلة في تطبيقات الرسائل والتطبيقات
الأخرى.
من المتوقع أن تصل الشركة للحل خلال الأيام القليلة
القادمة إما من خلال إرسال تحديث طارئ أو استبدال الوحدات التي تعاني من هذه
المشكلة.
في بداية العالم الحالي، بدأت العلامة التجارية Redmi بإطلاق هواتفها بشكل مستقل من الناحية النظرية عن الشركة الأم شاومي Xiaomi، ولكن من الناحية العملية فإن العلامة الجديدة هي جزء لا يتجزأ من الشركة الأم.
بدأت Redmi مشوارها بإطلاق هاتف Note 7 الذي أثار الكثير من الضجة حول العالم وحقق نتائج قياسية في المبيعات بسبب مواصفاته الجيدة والتي تتفوق على معظم الأجهزة المتوسطة مع سعره الذي يُعد مناسباً بشكل كبير.
لكن هواتف العلامة التجارية الجديدة لن تكون محصورة فقط حول الهواتف
المتوسطة، وإنما سيتم إطلاق هواتف من الفئة الرائدة أيضاً.
قبل أيام، أطلقت شركة OnePlus هاتفها الرائد OnePlus 7 والنسخة Pro منه بأسعار هي الأعلى في تاريخ الشركة، حيث لم تعد OnePlus قادرة على تسويق منتجاتها الرائدة على أنها القاتلة للأجهزة الأخرى في الأسعار.
تريد Redmi على ما يبدو أن تملأ الفراغ الذي تركته OnePlus وبالتالي ستتبع نفس الطريقة بالترويج لهاتفها الرائد صاحب الاسم Redmi K20 على أنه الهاتف الرائد القاتل للهواتف الأخرى التي يصل سعرها إلى 1000 دولار.
وهو السبب الذي دفع بالشركة لاختيار الحرف K اسماً للسلسلة الرائدة وذلك من كلمة Killer التي تعني القاتل بحسب منشور لرئيس العلامة التجارية Redmi على منصة Webio الاجتماعية.
وقد عاد رئيس العلامة إلى منصة التواصل الصينية مؤخراً لينشر صورة للنتيجة
التي حققها الهاتف الجديد، حيث تم الوصول إلى 458754 نقطة
وهي نتيجة أقل ما يُقال عنها أنها مذهلة في عالم اختبارات الأداء.
من المؤكد أن الهاتف الجديد سيستعمل معالج كوالكوم
الرائد Snapdragon 855
لكن من المحتمل أن الهاتف سيضم ذاكرة تخزينية من نوع UFS 3.0 وتكنولوجيا تبريد فائقة
تساعد في الوصول لأداء عالٍ.
التسريبات الحالية تشير إلى استعمال كاميرا خلفية ثلاثية
وستكون العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع كاميرا أمامية منبثقة للسماح للشاشة
بأن تحتل معظم الواجهة الأمامية.
بالإضافة إلى بعض التقارير التي ادعت استخدام شاشة AMOLED بحجم 6.4 بوصة محمية بطبقة Gorilla Glass 6 مع بطارية بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط.
وكانت بعض التوقعات قد أشارت إلى أن Redmi K20 سيكون خليفة هاتف Pocophone F1 في بعض الأسواق، لكن حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر.
أطلقت الشركة الصينية OnePlus هاتفها الرائد والمخصص للمنافسة هذا العام OnePlus 7، ولكن التركيز الأكبر كان هذه المرة على النسخة القوية التي تم إطلاقها من الهاتف والتي جاءت باسم OnePlus 7 Pro.
أبرز ما يميز النسخة القوية هو الارتفاع الواضح في السعر، حيث تخلّت الشركة
رسمياً عن سياستها المنافسة في الأسعار وبدأت باستخدام أرقام كبيرة في تسعير
هواتفها كما هو الحال في الشركات العملاقة.
وبغض النظر عن مدى تقبّل الجمهور للأسعار الجديدة، إلا أن هذا السعر
المرتفع نسبياً يبدو أن الهاتف الجديد يستحقه نوعاً ما، على الأقل نظراً إلى نتائج
الاختبارات التي وصلت إلى شبكة الإنترنت خلال الساعات الماضية.
اختبارات JerryRigEverything للصلابة:
وصل هاتف OnePlus 7 Pro إلى قناة JerryRigEverything على
اليوتيوب والمخصصة لاختبار متانة وصلابة وقوة تحمل أجدد الهواتف، والنتائج الخاصة
بهاتف OnePlus
الجديد تبدو ممتازة.
فالسعر المرتفع نسبياً للجهاز انعكس إيجاباً على صلابة الهاتف وجودة مواد
التصنيع المستخدمة، بدءاً من الشاشة التي قاومت الخدوش مثلها مثل شاشات الهواتف
الراقية وحتى المستوى السادس من مقياس Mohs.
وبالحديث عن الشاشة، فقد أثبت ماسح البصمة المدمج بها قدرته على العمل بشكل
سلس وسريع حتى في حال تعرضت المنطقة التي تحتويه من الشاشة إلى خدوش قوية.
وعلى الرغم من أن الكثير من المستخدمين كانوا غير مقتنعين بفكرة الكاميرا
الأمامية المنبثقة التي استخدمها الهاتف نظراً إلى سهولة تضررها، فقد أكّدت الشركة
أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات بهدف حماية الكاميرا.
تم تصمم الكاميرا الأمامية كي تخرج من جسم الهاتف بالآلية المنبثقة وتعود بعد الانتهاء من استخدامها عدداً كبيراً من المرات يصل إلى 300 ألف مرة، كما تتميز هذه الكاميرا بأنها تعود مباشرةً إلى داخل جسم الهاتف عند اكتشاف سقوطه من ارتفاع عالٍ لمنع تضررها.
اختبارات الانحناء أيضاً كانت مميزة للهاتف، حيث أثبت OnePlus
7 Pro
بأنه لا يمكن ثنيه بسهولة، وأثناء محاولة ثنيه في الاختبار لم ينكسر الزجاج
الأمامي أو الخلفي ولم يتعرض الهاتف للضرر.
اختبارات DisplayMate
للشاشة:
يُعتبر موقع DisplayMate واحداً من أفضل الوسائل التي
يمكن الاعتماد عليها من أجل تقييم شاشات الهواتف المحمولة، وقد أصدر الموقع
مراجعته الكاملة لشاشة OnePlus 7 Pro.
تم إعطاء علامة A+ لشاشة الهاتف، وتم وضعها في مركز أفضل الشاشات المتوافرة في السوق جنباً إلى جنب مع شاشات الهواتف الأكثر شهرةً مثل Galaxy S10 و iPhone XS Max.
تمتاز شاشة الهاتف بحسب مراجعة الموقع بدقة ألوان عالية وتباين ممتاز للصورة، وهي من نوع Fluid AMOLED وتدعم معيار HDR10+ وكذلك معدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.
تصف مراجعة الموقع شاشة الهاتف بأنها الأقرب إلى الكمال وأنها واحدة من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق DisplayMate مع التأكيد بأنها ستعطي تجربة استخدام رائعة للمستخدم.
اختبارات DxOMark
للكاميرا الخلفية:
زار هاتف OnePlus
الجديد منصة DxOMark لاختبار الكاميرات، وحققت كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية 111 نقطة على
مقياس المنصة.
وتُعتبر هذه النتيجة متميزة جداً، حيث أنها ثاني أفضل نتيجة سجّلتها اختبارات المنصة على الإطلاق، وذلك بعد هاتفي Galaxy S10 5G و Huawei P30 Pro والذي نال كل منهما 112 نقطة.
تتمتع كاميرا الهاتف بإعادة إنتاج متميزة للون، مع تسجيل أقل نسبة ممكنة من
الضجيج أثناء التصوير في البيئات التي تكون فيها الإضاءة جيدة.
بالنسبة لوضع البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية، فإن هاتف OnePlus الجديد يقدّم أداءً منافساً للهواتف الأفضل في هذا المجال مثل هاتفي سامسونج وهواوي المتواجدين في المركز الأول.
تصوير الفيديو كان جيداً رغم ملاحظة الموقع حول نظام تثبيت الصورة أثناء الجري أو الحركة والذي يبدو أقل من الهواتف المتواجدة في المركز الأول، ولكن بشكل عام فإن OnePlus 7 Pro يقدّم إمكانية لإنتاج فيديوهات احترافية.
للمهتمين بنتائج الاختبارات أو للأشخاص الذين يتطلعون إلى شراء الهاتف، يمكن قراءة مراجعة موقع DxOMark للكاميرا الخلفية من هنا، كما يمكن الاطلاع على تقرير DisplayMate حول شاشة الهاتف من هنا، أما اختبارات الصلابة من قناة JerryRigEverything فيمكن مشاهدتها من الفيديو التالي: