في وقت سابق من هذا العام وخلال فعاليات معرض IFA 2018 للإلكترونيات قامت العلامة التجارية الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei بالإعلان عن نموذج أولي لهاتف Honor Magic 2.
حيث قالت الشركة أن الهاتف سيأتي بتصميم جديد بشاشة منزلقة تخفي الكاميرات والمستشعرات الأمامية من أجل إتاحة الواجهة الأمامية بأكملها تقريباً لشاشة العرض، وهو ما حدث فعلاً حيث أعلنت الشركة عن الهاتف رسمياً يوم الأمس.
يتميز الهاتف الجديد بتصميم مشابه جداً لهاتف Mi Mix 3 من شركة شاومي Xiaomi والذي تم الإعلان عنه أيضاً قبل أيام، حيث يعتمد هاتف Honor على آلية الإنزلاق.
الهاتف مصنوع من الزجاج وهو بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 206 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.
واجهة الهاتف تحتوي في معظمها على شاشة العرض مع تواجد حافة سفلية نحيفة جداً، أما الواجهة الخلفية فتحتوي على ثلاث كاميرا عمودية دون تواجد لماسح البصمة لأنه انتقل إلى الشاشة وأصبح مدمجاً بها.
وبالحديث عن الشاشة فهي من نوع AMOLED وبحجم 6.39 بوصة، دقة العرض 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في عائلة هواتف Mate 20 من هواوي، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يمكن الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، كما ويمكن الحصول عليه مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف 6 كاميرات، تتواجد ثلاث منها في الجهة الخلفية، أما الثلاث الأخرى فهي متواجدة على الحافة المنزلقة حيث يمكن الحصول عليها عند سحب الحافة في الواجهة الأمامية.
الكاميرا الخلفية الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة، والكاميرا الثالثة بدقة 24 ميجابكسل من نوع مونوكروم للتصوير بالأبيض والأسود وبفتحة عدسة F/1.8.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 480 إطار في الثانية وبدقة HD دون توافر خيار التصوير بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية الأولة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لاستشعار عمق المشهد المصوّر للمساعدة في إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع إضافة كاميرا ثالثة بنفس دقة العدسة الأخيرة ونفس فتحة العدسة.
يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، كما أضافت الشركة للكاميرا الخلفية وضعية التصوير Night Mode المخصصة لالتقاط صور بجودة عالية أثناء التواجد في البيئات المظلمة.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ شحن البطارية فهو USB من نوع Type-C 1.0، حيث تم تزويد الهاتف ببطارية بحجم 3400 ميللي آمبير.
يمكن شحن هذه البطارية بتقنية الشحن السريع وبقوة 40W حيث قالت الشركة أنه يمكن شحن 50% من بطارية الهاتف خلال 15 دقيقة فقط، كما ويمكن شحن 85% منها خلال 30 دقيقة.
يمتلك الهاتف مجموعة من خيارات التأمين والقفل المتطورة، حيث تتواجد كاميرا IR في الحافة المنزلقة من أجل التعرف على وجه المستخدم، أو يمكن استخدام البصمة المدمجة بالشاشة من أجل فتح قفل الجهاز.
يأتي الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie ومع واجهة EMUI 9.0، وسيتوافر بألوان الأحمر والأسود إلى جانب الأزرق المتدرج.
بالنسبة للأسعار، تم عرض الهاتف يوم الأمس في الصين بمبلغ يعادل 480 دولار أمريكي للنسخة الأقل مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، وبسعر 690 دولار للنسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.
حيث اُعتبر الأمر بمثابة الفضيحة الجديدة للشركة التي وعدت لاحقاً بالسماح للمستخدمين بالوصول إلى وضع الأداء العالي متى أرادوا ذلك في محاولة لاحتواء الضجة في ذلك الوقت.
وقالت هواوي في اعترافها الأخير أنها كانت مضطرة لفعل هذا الأمر لأن بعض الشركات المنافسة تقوم بتزوير نتائج اختبارات الأداء أيضاً، فهل كانت تقصد وقتها شركة Oppo الصينية؟
تعتمد فكرة تزوير النتائج على قيام شركة الهواتف المحمولة بتخصيص هواتفها بوضع أداء عالي جداً للعمل بكل طاقتها عند تشغيل برنامج قياس اختبار الأداء.
حيث يُعتبر ذلك خداعاً واضحاً للمستخدم لأن الرقم الكبير الذي يتم تحقيقه في اختبارات الأداء لا يمكن الوصول إليه عملياً إلا عند اختبار الهاتف ببرنامج الاختبار، وبالتالي هو مجرد رقم وهمي.
يمكن كشف هذا التلاعب عندما تعمل الشركة المطوّرة لتطبيق اختبار الأداء مثل شركة UL صاحبة تطبيق 3D Mark على اختبار الهواتف ضمن نسخة داخلية من التطبيق.
هذه النسخة الداخلية لا يمكن للأجهزة التعرف عليها وبالتالي لا يمكن أن تعمل بوضع الأداء الأقصى الذي تعمل به عند تشغيلها على نسخة تطبيق قياس الأداء المتاحة للجميع.
عندما تجد شركة UL أن هنالك فارق كبير بين النتيجة المحققة لهاتف ما على النسخة الداخلية للتطبيق وبين النسخة المتاحة للجميع، فإن شركة الهاتف المحمول يُفضح أمرها وتُشطب نتائجها من منصة الاختبار.
هذا ما حدث تماماً مع شركة Oppo الصينية التي كانت تزوّر نتائج قياس الأداء بالنسبة للهاتفين Oppo F7 و Oppo Find X صاحب التصميم الأنيق.
حيث أظهرت اختبارات شركة UL الداخلية أن شركة Oppo قامت برفع نتيجة قياس الأداء للهاتفين المذكورين عن النتيجة الحقيقية بحوالي 41% وهي نسبة كبيرة جداً.
الأمر الذي استدعى قيام شركة UL إلى شطب النتائج التي حققها الهاتفين، ووضعهما أسفل قائمة الترتيب دون نتيجة محددة من النقاط.
وتُعتبر هذه العقوبة ضربة موجعه لهاتف Oppo Find X الذي كان يحتل المرتبة الرابعة في اختبار Sling Shot Extreme على 3D Mark.
شركة Oppo اضطرت للاعتراف بهذا الأمر وقالت أنها تحقق أقصى قدر من المعالجة على هواتفها عند تشغيل تطبيق 3D Mark، لكنها دافعت عن نفسها!
حيث قالت الشركة أن هذا الوضع العالي من الأداء يتم تشغيله في أي تطبيق يتطلب استغلال كامل موارد الهاتف مثل تطبيقات الألعاب، الأمر الذي رفضته شركة UL بوصفه مخالفاً لقواعد اختبارات الأداء على منصتها.
أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.
لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.
القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.
وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.
وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!
في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:
أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.
ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.
لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.
الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.
بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.
لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.
نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.
في يوم الأمس، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية عن مجموعة من هواتف عائلة Mate 20 في مؤتمر أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، وإلى جانب الهواتف الجديدة أعلنت الشركة عن ساعتها الذكية الجديدة كلياً.
جاءت ساعة هواوي باسم Watch GT وتميزت باستخدام نظام تشغيل خاص تم تطويره من قبل شركة هواوي نفسها باسم Light OS في خطوة شبيهة باللتي اعتمدتها شركة سامسونج في استخدام نظامها الخاص في ساعاتها الذكية والتي كان آخرها Galaxy Watch.
تصميم الساعة كلاسيكي ولكنه فخم، شكل الساعة دائري وتحتوي على تاجين للتحكم بخصائص وميزات الساعة، الهيكل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ في حين تم استخدام الجلد في الحزام الذي يحيط بيد المستخدم.
أبرز ما يميز الساعة هو استخدامها لبطارية كبيرة نسبياً بسعة 420 ميللي آمبير، مما يسمح للساعة بالعمل لمدة أسبوعين متواصلين في الوضع الطبيعي أو لمدة 30 يوم عند استخدامها لتلقي الإشعارات فقط.
بالإضافة إلى استخدام شاشة AMOLED بحجم 1.39 بوصة محمية بطبقة زجاجية وهي بدقة 454*454، والجدير بالذكر أن الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 متر.
تمتلك الساعة مستشعر خاص بنبضات القلب مزوّد بتقنية Huawei Truseen 3.0، كما وتمتلك مجموعة من الحساسات والمستشعرات الخاصة باللياقة البدنية والتي تعمل خلال ممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية.
تدعم الساعة نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وتم تزويدها بتقنيات خاصة من أجل شحن البطارية بالكامل خلال وقت قصير.
تضم الساعة الجديدة مجموعة من خصائص التدريب وتعقب تمارين السباحة وتسلق الجبال، إلى جانب وضع تحليل البيانات الذي يعمل أثناء التدريب، كما ويمكن مزامنة الساعة مع تطبيق Huawei Health المتوافر على الأندوريد و iOS.
قد لا تمتلك الساعة لميزات الصحة واللياقة البدنية المتطورة الموجودة في ساعة آبل الذكية الأخيرة، ولكنها بالتأكيد أقل ثمناً منها، حيث يبلغ سعر النموذج الرياضي 200 يورو، في حين أن سعر النموذج الكلاسيكي يصل إلى 250 يورو.
وإلى جانب الساعة السابقة، أعلنت الشركة أيضاً عن سوار اللياقة البدنية الذكي Huawei Band 3 Pro الذي يتميز بتصميم بسيط مقاوم للماء حتى عمق 50 متر.
يتضمن السوار الجديد شاشة AMOLED حساسة للمس بحجم 0.95 بوصة، كما أنه مزوّد بمستشعر لضربات القلب وهو يدعم نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
يمكن استخدام السوار كساعة كلاسيكية بسيطة، أو يمكن استعماله من أجل الاستفادة من ميزات اللياقة البدنية التي يمتلكها مثل مراقبة السعرات الحرارية وخصائص الصحة الأساسية.
يتوافر السوار ضمن ثلاثة ألوان، أما عن السعر فقد تم تحديده بمبلغ 100 يورو.
مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.
وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.
لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.
أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:
النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:
هاتف Mate 20:
استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.
الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.
تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.
تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.
بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.
يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.
هاتف Mate 20 Pro:
بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.
حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.
من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.
يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.
علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.
يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.
العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.
ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.
تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.
كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.
أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.
حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.
وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.
ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.
الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.
يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.
هاتف Mate 20 RS Porsche Design:
اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.
يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.
أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.
هاتف Mate 20 X:
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.
الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.
حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.
المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.
ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.
منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.
وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.
ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.
لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.
يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.
أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.
وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.
في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.
مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.
وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.
وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.
واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.
ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.
كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LGلشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.
يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.
وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.
وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.
يعاني قسم الساعات الذكية في الفترة الأخيرة من تباطؤ كبير في النمو وضعف في المبيعات، نتيجة عدم قناعة الكثير من الأشخاص حول العالم بضرورة شراء ساعة ذكية.
لكن بالنسبة لهؤلاء الذين يفضّلون هذا النوع من الساعات، فتبدو ساعة آبل الجديدة Apple Watch Series 4 الخيار الأمثل والأفضل بسبب مجموعة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.
سامسونج أيضاً كشفت هذا العام عن ساعتها الذكية صاحبة الاسم الجديد Galaxy Watch والتي سيكون لها جمهورها بالتأكيد حتى وإن لم تصل إلى درجة النجاح الكبيرة التي سجلتها ساعة آبل مؤخراً.
وبحسب المعلومات الجديدة فإن شركة هواوي الصينية تريد هي الأخرى المنافسة هذا العام مع ساعة ذكية جديدة قد تحمل الاسم Huawei Watch GT بحسب بعض التسريبات.
حيث أظهرت ملفات تسجيل الساعة لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية عن بعض المعلومات الخاصة بالساعة الجديدة، مثل البطارية التي ستكون بسعة 420 ميللي آمبير مما يضمن تشغيل الساعة لمدة أسبوع كامل.
وستحتوي الساعة على شاشة بقباس 1.39 بوصة مع وجود زرين كبيرين على الجانب دون وجود تاج الساعة، وذلك بحسب صورة نشرها موقع WinFuture.
وستأتي ساعة هواوي ضمن عدة طرازات، مثل طراز كلاسيكي أو طراز يتناسب مع الموضة بالإضافة إلى وجود طراز آخر رياضي مخصص للرياضيين.
ومن المتوقع أن تتوافر فيها جميع ميزات الساعات الذكية القياسية، مثل البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي والبوصلة ومستشعر الضغط و NFC ومستشعر معدل ضربات القلب ومقياس التسارع.
في حين لم يتم التأكد فيما إذا كانت الساعة الذكية ستعمل وفق نظام Wear Wear، مع العلم أن بعض المعلومات المسربة اقترحت قدوم الساعة مع معالج سنابدراجون wear 3100 الجديد.
كما من المتوقع أن يتم تسعير الساعة الذكية بسعر مناسب يتراوح بين 190 إلى 229 يورو أو ما بين 220 إلى 265 دولار أمريكي.
وفي حال كانت الساعة الذكية جاهزة للإعلان قريباً، فسيكون الحدث الأنسب هو المؤتمر الخاص بالإعلان عن هواتف هواوي الجديدة من سلسلة Mate 20 في السادس عشر من الشهر الحالي.
كما نعلم جميعاً، فإن شركة هواوي Huawei الصينية تعمل على تصنيع معالجات Kirin الخاصة بها، كما هو الحال لدى الشركة الكورية سامسونغ Samsung التي تعمل على تصنيع معالجات Exynos الخاصة بها.
وفي حين أن سامسونج قد قامت مسبقاً ببيع نماذج من معالجاتها إلى شركات أخرى، فإن هواوي حتى الآن لم تعمل على بيع معالجاتها إلى أي شركة أخرى، وبقيت معالجات Kirin مرتبطة بأجهزة الشركة فقط.
مؤخراً، قام Brody Ji وهو مدير المنتجات الاستهلاكية في الشركة بالإجابة على السؤال المتعلق بسبب امتناع الشركة عن بيع معالجاتها لأطراف خارجية.
وتوجه المسؤول بحديثه إلى الصحفيين وقال أن الشركة لم تعمل سابقاً على بيع معالجاتها وليس لديها أي خطط مستقبلية لبيع معالجات Kirin إلى المنافسين.
والسبب في ذلك بحسب كلام مسؤول الشركة هو أن إدارة هواوي تنظر إلى معالجات Kirin على أنها ملكية فكرية خاصة بالشركة، وليست منتجات قابلة للبيع إلى الشركات الأخرى.
كما وتعتبر إدارة هواوي أن معالجات Kirin هي بمثابة الميزة الهامة التي تمتلكها الشركة والتي تستطيع من خلالها منافسة الشركات الأخرى والتقدم عليهم بخطوة في بعض الأحيان.
وبالتالي من غير المعقول أن تقوم الشركة ببيع ميزة تنافسية هامة إلى المنافسين الآخرين، كما أكّد مدير المنتجات أن الشركة لا تعامل قسم HiSilicon كقسم تصنيعي أو تجاري.
ويُعد قسم HiSilicon التابع لشركة هواوي هو القسم المسؤول عن تطوير وتصنيع معالجات Kirin، حيث تُخصص ميزانية كبيرة لهذا القسم من أجل عمليات البحث والتطوير التي تضمن الميزة التنافسية للمعالجات.
وبالفعل فإن الشركة تعتمد في غالبية أجهزتها ولا سيما المتوسطة والرائدة على معالجات Kirin التي تصنّعها، في حين يمكن الاعتماد على معالجات سنابدراجون Snapdragon من كوالكوم في بعض الهواتف الاقتصادية.
الجدير بالذكر أن الشركة قد قامت قبل أسابيع بالكشف رسمياً عن المعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانو متر والمزوّد بأقوى وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وادعت الشركة بأن معالجها الجديد قادر على هزيمة معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة، حيث سيصل معالج هواوي الرائد إلى المستخدمين عند الكشف عن هاتف Mate 20 في السادس عشر من تشرين الأول.
على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لن تتوقف قريباً عن مقارنة نفسها بشركة آبل Apple الأمريكية، عند الحديث عن الهواتف المحمولة أو المعالجات أو البطاريات أو أي شيء آخر.
منذ قيام آبل بالكشف عن هواتفها الجديدة iPhone XS و iPhone XS Max، شنّت هواوي حملة تسويقية ضخمة ضد منافستها الأمريكية.
بدأ الأمر بحرب التغريدات على تويتر، ثم بدأ الاستفزاز يتخذ شكلاً آخر مع ابتكار الشركة الصينية مجموعة من الأفكار التسويقية الغريبة في اليوم الأول من بدء بيع هواتف الآيفون الجديدة.
أما آخر تطورات هذه الحرب الصينية – الأمريكية كانت حول المعالجات المستخدمة في الهواتف المحمولة الخاصة بالشركتين.
نعلم جميعاً أن شريحة المعالجة A12 Bionic والمستخدمة حالياً في أحدث هواتف الآيفون كانت قد دخلت مرحلة التصنيع والإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل عدة أشهر.
مؤخراً أعلنت شركة هواوي عن معالجها الرائد Kirin 980 والمخصص لمنافسة أقوى المعالجات الرائدة المتواجدة حالياً مثل A12 و Snapdragon 845 من كوالكوم.
لكن على ما يبدو فإن هواوي واثقة تماماً بقدرات معالجها الجديد حيث أكّدت أن Kirin 980 سيتفوق على معالج A12.
في الحقيقة لا يمكن أبداً التقليل من شأن أي من المعالجين المذكورين، فكل منهما مزوّد بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشرف على تصنيعه كبار خبراء شرائح المعالجة في العالم.
معالج Kirin 980 مصنّع بتقنية 7 نانومتر ويحتوي على 9.6 مليار ترانزستور، وتقول الشركة أن عملية تطويره قد استمرت 3 سنوات.
تراهن هواوي كثيراً على معالجها الرائد، وخاصةً عندما يصل رسمياً إلى الأسواق بعد أسابيع قليلة حيث سيتم الكشف عن هاتف Mate 20 والذي سيكون التجربة الأولى للمعالج الجديد.
هواوي الآن متأكدة من السرعة العالية في الأداء والكفاءة الكبيرة في إنجاز المهام واستهلاك الطاقة والتي سيتم ملاحظتها عند استخدام معالجها وهاتفها الجديدين.
لا يمكن أبداً الاعتماد على تصريحات الشركة الأخيرة حول التفوق المزعوم على معالج A12، إذ غالباً ما تلجأ هواوي إلى هذه الطريقة التسويقية التي تعتمد على المقارنة عند الكشف عن أي منتج جديد.
لكن أيضاً لا يمكن التغاضي عن القوة والكفاءة التي سيقدّمها المعالج الجديد، لذلك وحدها الاختبارات المستقبلية ستكشف عن المتفوّق في لعبة الـ 7 نانومتر، خاصةً عندما تنضم كوالكوم إلى الحفلة وتعلن عن معالجها الرائد الجديد قريباً.
تستعد حالياً شركة هواوي Huawei لوضع اللمسات الأخيرة على هاتفها المرتقب Mate 20 والنسخة الأخرى Mate 20 Pro حيث سيتم الكشف عن الجهازين رسمياً في 11 تشرين الأول القادم.
وحتى ذلك الوقت فإننا نتوقع ظهور عشرات التسريبات التي تكشف عن ميزات الهاتف المرتقب، حيث بدأت التسريبات باكراً مع الكشف عن الشكل المربع الجديد لتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
اليوم قد يكون لدينا تسريبات متعلّقة بميّزات واجهة EMUI 9 مع نظام الأندرويد الجديد Android Pie والتي ستصل مع الهاتف المرتقب.
بحسب مطوري منتديات XDA Developers، فإنه من ضمن الميزات الجديدة المكتشفة في الشيفرة البرمجية هو وضع جديد للتصوير تحت الماء.
من المتوقع أن يصل هذا الوضع مع الهاتف Mate 20 المقاوم للماء، لكن وضع التصوير الجديد سيكون متاحاً حتى للأجهزة الأقدم من الشركة والتي لا تتمتع بخاصية مقاومة الماء.
في هذه الحالة وبحسب الرسومات التوضيحية المكتشفة في شيفرة النظام، فإن الشركة ستقدّم أكياساً بلاستيكية مقاومة للماء ومخصصة لوضع الهاتف بداخلها تحت الماء دون التسبب بالضرر للهاتف.
بالعودة إلى الوضع الجديد المكتشف، فإنه سيسمح بالتحكم بالهاتف عندما يكون مغموراً في المياه، حيث يكون من المستحيل التحكم بالهاتف من خلال شاشة اللمس.
سيتيح الوضع عند تفعيله استخدام زر التشغيل الخاص بالجهاز من أجل تشغيل تطبيق الكاميرا، ومن ثم التقاط الصور من خلال زر خفض الصوت، أما زر رفع الصوت فسيعمل على تصوير الفيديو.
بحسب المطورين، فإن هنالك العديد من الميزات المكتشفة التي تبشّر بإمكانيات رائعة في التصوير، مثل ميزة AI Zoom أو التكبير المستند إلى الذكاء الاصطناعي الذي يحافظ على مستوى التكبير تلقائياً أثناء تصوير الفيديو لحركة جسم معين.
بالإضافة إلى ميزة AI Cinema التي تسمح بتطبيق العديد من الفلاتر تلقائياً عند تصوير الفيديو، وميزة جديدة لتطبيق تأثير البورتريه أو العزل عن الخلفية في تصوير الفيديو بدلاً من تواجد الميزة في الصور الثابتة فقط.
من بين التسريبات المثيرة أيضاً التي خرجت إلى العلن في الفترة الأخيرة هو السماعات اللاسلكية التي ستعمل الشركة على الكشف عنها في يوم الإعلان.
ستأتي هذه السماعات باسم Freebuds 2 وعلى ما يبدو فإنها ستتميز بخاصية الشحن اللاسلكي، ولكن ليس فقط باستخدام الشاحن اللاسلكي الاعتيادي وإنما باستخدام الهاتف أيضاً.
بحسب المعلومات والصور المسربة فإنه يمكن استخدام هاتف Mate 20 الجديد كقاعدة للشحن اللاسلكي، وبمجرد وضع السماعات على ظهره فإنه من الممكن شحن هذه السماعات لاسلكياً من الهاتف.
جميع هذه الميزات والمزيد من المفاجآت الأخرى التي تحضّرها الشركة سنتعرف عليها في يوم 11 تشرين الأول القادم ضمن تغطية كاملة لحدث الإعلان الخاص بواحد من أهم هواتف هذا العام.