أعلنت شركة جوجل عن إصدار نسخة Go من نظام أندرويد 13، وهي نسخة مخصصة للأجهزة الاقتصادية ضعيفة الإمكانيات. ذلك نقلًا عن GSMArena.
قامت جوجل بطرح نظام أندرويد Go لأول مرة منذ حوالي خمس سنوات، صممت خصيصًا للعمل على الأجهزة التي بها معالجات ضعيفة، ذاكرة عشوائية قليلة، ومساحة تخزينية محدودة. حتى هذه اللحظة، هناك أكثر من 250 مليون جهاز يعمل بنظام أندرويد Go.
يركز النظام على الاعتمادية، سهولة الاستخدام، والتخصيص. كما أن الشركة أضافت خدمة Google Play Services، والتي تتيح للهواتف استقبال التحديثات الهامة للنظام بخلاف التحديثات الرئيسية.
تم إضافة خدمة Google Discover، والتي تجدها في الغالب على يسار الشاشة الرئيسية في نظام أندرويد. كما أن الإصدار الجديد سيأتي بثيم Material You الجديد.
هناك العديد من الخصائص التي تم الإعلان عنها لنظام أندرويد 13 أضيفت في هذه النسخة مثل صلاحيات الإشعارات وتفضيلات اللغة للتطبيقات. من المفترض أن تصبح تلك النسخة متاحة في عام 2023 بحسب تصريح جوجل.
أعلنت جوجل Google رسمياً عن أنّ نظام أندرويد جوAndroid Go، وهو الإصدار الخفيف من نظام التشغيل أندرويد بكامل الميزات الأساسية، يتم تشغيله من قبل أكثر من 200 مليون مستخدم يومياً.
وكانت الشركة قد أطلقت هذا النظام Android Go لأول مرة في عام 2017، حيث يوفّر تجربة لنظام أندرويد Android أكثر سلاسة للمستخدمين على الأجهزة ضعيفة المواصفات والتي تحوي 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو أقل.
والآن أعلنت الشركة رسمياً عن أن بعض هذه الأجهزة سيتم تحديثها إلى الإصدار Android 12 (إصدار Go)، والذي يوفر مجموعة من ميزات الإصدار القياسي الذي تم إصداره في وقت سابق.
أهم ما سيمُيز هذا الإصدار الجديد هو السرعة بفتح التطبيقات، والتي ستكون أكبر بنسبة تصل إلى 30 في المائة، إضافة إلى رسوم متحركة أكثر سلاسة، كما تُظهر الصورة المتحركة التالية التي تقارن بين سرعة فتح التطبيقات في الإصدار Go من أندرويد 11 وأندرويد 12:
وقالت جوجل Google إن التطبيقات ستفتح دون تأخير، مما يلغي الفترة القصيرة تظهر فيها شاشة فارغة.
ستتوفر أيضاً ميزات أخرى مثل لوحة معلومات الخصوصية، والتي تتيح عرض أذونات التطبيق والوصول إليها من مكان واحد.
هناك أيضاً أداة الترجمة التي تظهر على الشاشة، وميزة الإسبات التلقائي للتطبيق الذي يساعد في الحفاظ على عمر بطارية الهاتف.
إلى جانب الميزة المفيدة التي تتيح مشاركة تطبيق ما مع الأجهزة المجاورة بسهولة.
في الوقت الحالي ليس معروفاً ما هي الأجهزة التي ستحصل على تحديث Android 12 (إصدار Go) أو متى سيتم طرح التحديث بالضبط.
إلا أن الشركة تقول أن هذا التحديث سيتم طرحه في عام 2022 دون تحديد تاريخ دقيق لذلك.
أعلنت شركة إنفينيكس Infinix، ومقرها مدينة شينزين Shenzhen الصينية، عن آخر إصداراتها من الهواتف المحمولة من خلال الإعلان عن هاتف سمارت Smart 5.
الهاتف بمواصفات متواضعة فهو بشاشة نوع آي بي إس IPS ، مقاس 6.6 بوصة، مع ثلاث كاميرات، إلى جانب بطارية 5000 مللي أمبير في الساعة.
ويعمل الهاتف بنظام أندرويد 10 جو إيديشن (Android 10 (Go Edition على الرغم من أن عتاده أفضل إلى حد ما من أقرانه.
تتميز الشاشة بدقة +HD مع وجود شق لكاميرا سيلفي بدقة 8 ميجابكسل، كما يوجد مستشعرات فلاش ليد LED مزدوجة في المقدمة.
في الخلف، نجد كاميرا أساسية بدقة 13 ميجابكسل مقترنة بمستشعري QVGA وفلاش LED، كما يوجد مستشعر بصمات الأصابع.
بالنسبة للمعالج فهو ثماني النواة، يعمل بسرعة 1.8 جيجا هرتز، هناك 2 أو 3 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 32/64 غيغابايت للتخزين، والتي يمكن توسيعها عبر microSD.
أبرز ما يميز هذا الهاتف هو بطاريته والتي تكون بسعة 5,000 مللي أمبير، وتدعم الشحن بقوة 10 وات عبر micro USB.
أعلنت جوجل Google رسمياً عن أحدث إصداراتها من نظام Go المبني على نظام الأندرويد الأخير Android 10 وقالت الشركة أن الإصدار Go هذا العام يأتي مع الكثير من الميزات.
يُعد إصدار Go السنوي من نظام الأندرويد الرئيسي هو نظام تشغيل مخصص للهواتف ذات
المواصفات المنخفضة التي تقل فيها ذاكرة الوصول العشوائي عن 1.5 جيجابايت.
ومع الإصدار Go الجديد من نظام Android 10 قالت جوجل أنها حسنت سرعة
نظام التشغيل وأمنه، وأصبح تبديل التطبيقات الآن أسرع وأكثر كفاءة في الذاكرة.
حيث يجب أن يبدأ تشغيل التطبيقات بشكل أسرع بنسبة 10 في
المائة عما كانت عليه في الإصدار الأخير من نظام التشغيل.
يشهد Android 10 Go أيضاً إدخال
معيار Adiantum، وهو معيار التشفير الجديد المخصص للأجهزة
منخفضة المواصفات والذي أعلنت عنه جوجل لأول مرة في وقت سابق من هذا العام.
ذكرت جوجل من قبل أن Adiantum
أسرع خمس مرات من تشفير AES النموذجي لنظام الأندرويد على الأجهزة
منخفضة المواصفات، ولا يتطلب تشغيل أجهزة متخصصة، مما يجعل التشفير القوي على
الأجهزة الأرخص أكثر جدوى.
تقول جوجل أنه ومنذ طرح الإصدار Go في عام 2018 فقد تم الإعلان عن 1600 جهاز Android
Go من قبل 500 مصنّع في أكثر من 180 دولة.
حيث يمكن العثور على نظام التشغيل في حوالي 80 بالمائة من هواتف الأندرويد الجديدة ذات المستوى المنخفض في المواصفات وفقاً للشركة، مما يجعله نظام تشغيل مهم جداً لأي شخص لا يستطيع تحمل أو لا يريد إنفاق أموال أكثر مما يحتاج إليه على الهاتف الذكي.
تتوقع جوجل أن تصل الأجهزة الأولى التي تعمل بنظام Android 10 (Go Edition) لاحقاً في خريف هذا العام.
احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.
تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.
بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.
لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.
تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.
ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.
ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.
حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.
بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.
لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.
كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.
ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.
في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.
الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.
أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.
ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.
حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.
اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.
في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.
اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.
لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟
أطلقت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة النهائية والرسمية من نظام الأندرويد الجديد المسمّى Android Pie، وقد سرق النظام الجديد الأضواء في هذه الفترة بسبب ميزاته الجديدة.
لكن مع الإعلان عن Android Pie كنا ننتظر الأخبار المتعلقة بنسخة Go من هذا النظام والتي أصبحت معروفة باسم Android Go.
باختصار، فإن Android Go هو نظام أندرويد تقدّمه شركة جوجل من أجل تشغيل الهواتف المحمولة الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة، وذلك لأن تلك الهواتف لا يمكن أن تشغّل النظام الأساسي الكامل بسلاسة.
لم تتأخر جوجل عن إعلان هذا العام، فقد صرّحت الشركة مؤخراً بأن نسخة Android Go من نظام Android Pie ستصل خريف هذا العام وبميزات مفيدة.
أكبر تغيير في Android Go هذا العام هو زيادة مساحة التخزين، ووفقاً لجوجل فإن النسخة Go ستشغل مساحة أقل على الجهاز، مما يمنح المستخدمين مساحة تخزين إضافية تصل إلى 500 ميجابايت مقارنةً بالإصدارات السابقة من Android Go.
وبالتالي إذا أرادت شركة سامسونج Samsung إطلاق هاتف اقتصادي هذا العام مثل Grand Prime Plus فإننا نتوسل إليها أن تستعمل النسخة Go!
بالإضافة إلى ذلك، تعد جوجل بوقت أسرع لبدء تشغيل الجهاز، وميزات أمان أفضل، ولوحة تحكم جديدة لتتبع ومراقبة استخدام البيانات، على غرار ما تم تقديمه بالفعل على الإصدار الكامل من نظام الأندرويد.
من المفترض أن تصل الهواتف الأولى التي تحمل معها نسخة Android Go الجديدة إلى المتاجر والأسواق في وقت ما من خريف هذا العام.
قامت شركة مايكروسوفت Microsoft بإصدار نسخة محدّثة من تطبيق Skype لأجهزة الأندرويد، وهي نسخة محسّنة ومصممة للأجهزة التي تعمل بالإصدارات القديمة من نظام التشغيل أندرويد، مما يوفر جودة أفضل لكل من الصوت والفيديو في التطبيق.
وتهدف الفكرة لتحسين عمل التطبيق بشكل أكبر لأجهزة الأندرويد التي تعمل بالإصدار 4.0.3 إلى الإصدار 5.1 حيث قالت الشركة أن هذه النسخة من التطبيق تُعتبر أفضل وأقل استهلاكاً للموارد، بالإضافة إلى توفير جودة أعلى في الصوت والفيديو والأداء عندما يكون الاتصال ضعيفاً، مع العلم أن النسخة الجديدة ستصل إلى جميع أنحاء العالم خلال أسابيع.
نهج مايكروسوفت الجديد فيما يخص تطبيق Skype يبدو مشابهاً لعمل شركة جوجل Google فيما يخص Android Go والذي يمكن اعتباره نسخة مخففة من نظام الأندرويد، وهي نسخة لا تحتاج إلى كثير من الموارد مثل ذاكرة التخزين وذاكرة الرام وقوة المعالجة، حيث تتميز الهواتف التي تعمل بنظام Android Go بأنها مناسبة جداً للمناطق ذات الاتصال الضعيف بشبكة الانترنت وهي تأتي مع مجموعة من التطبيقات المصممة بشكل خاص للعمل مع مواصفات محدودة.
ولا يُعتبر تطبيق Skype هو التطبيق الأول الذي يسلك هذا الطريق، فقد سبقه تطبيق المحادثة Messenger عندما تم إصدار نسخة مخففة منه باسم Messenger Lite في شهر تشرين الأول الماضي، ولم يتأخر Twitter كثيراً بإصدار نسخة مخففة Lite من تطبيقه في شهر أيلول الماضي أيضاً.
ويبدو أن التركيز على التطبيقات والمواقع التي تستهلك موارد أقل مفيداً لجميع مناطق العالم، وبشكل خاص بالنسبة للمناطق التي لا تتوافر فيها أجهزة بمواصفات قوية أو ربما لا تتوافر فيها تلك الأجهزة بأسعار مقبولة.
في 2014 أعلنت شركة غوغل Google عن تشكيلة من الهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات تدعى Android One , وفي 2017 أعلنت عن نظام تشغيل Android Goمصمم خصيصاً للهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات, لذا…. ما هو الفرق بينهما ؟.
ما هو أندرويد ون Android One بالضبط ؟
لتبسيط الأمر بقدر الإمكان Android One هو عبارة عن مواصفات عتادية مصممة خصيصاً للأسواق الناشئة من غوغل, العتاد الاقتصادي منخفض الأداء هو محور Android One.
ولكنه ليس مجرد عتاد ببساطة-فهناك مجموعة محددة أيضاً من “القواعد” المعمول بها لأفكاره الرئيسية. وتريد غوغل ثلاثة أشياء للأجهزة العاملة به :
نظام تشغيل Android خام وغير معدل عليه: أي شركة مصنعة ترغب بإصدار جهاز كجزء من برنامج Android One لا يمكنها التعديل على نظام التشغيل بأشياء مثل واجهات التشغيل.
تحديثات أمنية منتظمة: أي شركة مصنعة تصنع جهاز به عليها الالتزام بالتحديثات الأمنية المنتظمة.
متطلبات عتادية صارمة: تعيّن غوغل بشكل أساسي المواصفات العتادية القصوى للأجهزة العاملة به والشركات المصنعة عليها أن تتماشى مع ذلك.
تريد غوغل السيطرة بشكل أساسي مع Android One في كل شيء ، فالعتاد والتحديثات البرمجية يتم تعيينها من قبل الشركة، والشركات المصنعة عليها الموافقة فقط, فكر في الأمر كنوع من هواتف Pixel أو Nexus منخفضة التكلفة.
في حين تم إصدار Android One في الأصل بهدف جلب أجهزة محمولة قابلة للاستخدام وبأسعار معقولة إلى دول العالم الثالث وغيرها من الأسواق الناشئة, فقد بدأنا مؤخراً برؤية تحول في هذه الفكرة حيث أصبحت هذه الأجهزة متوفرة في أجزاء أخرى من العالم, فعلى سبيل المثال مشروع Google Project Fi لديه نسخة Android One من جهاز Moto X4 متاحة للشراء في الولايات المتحدة, وجهاز Xiaomi MI A1متوفر عالمياً.
ما هو نظام أندرويد غو Android Go إذاً ؟
Android Goمن جهة أخرى يعرف ببساطة بأنه تجربة برمجية, و هو بشكل أساسي نسخة مخصصة من Android Oreoمصممة لتعمل على عتاد مع ما لا يزيد عن نصف غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي RAM مع ثلاث نقاط رئيسية تحدد ما هو:
نظام تشغيل “مخصص” : لا يزال Android Oreo ولكنه معدل إلى حد ما للأجهزة الضعيفة.
مجموعة محددة من التطبيقات التي بنيت له : أصدرت غوغل عدداً كبيراً من تطبيقات “Go” للأجهزة محدودة المواصفات بما فيها YouTube Go, Files Go, والمزيد.
متجر تطبيقات Play معدل : متجر Play عليه لا يختلف عملياً عن متجر Play على أجهزة الأندرويد الأخرى ولكنه يسلط الضوء على التطبيقات التي ستعمل بشكل أفضل على الأجهزة الضعيفة مثل Facebook Lite .
منذ أنه تم تصميم Android Go للأجهزة الاقتصادية منخفضة المواصفات, فيتميز أيضاً بأدوات إدارة بيانات محسنة سواء للتخزين الداخلي و البيانات الخلوية, ويشغل هذا النظام نصف المساحة التي يشغلها النظام “الخام” تاركاً المزيد من المساحة حرة على مساحة تخزين داخلية بقدر 8 غيغابايت. وبشكل مماثل تطبيقات “Go” تشغل نصف المساحة التي تشغلها نظرائها العادية.
لذا لوضعها بوضوح Android One هو خط من الهواتف-العتاد محدد و مدار من قبل غوغل, و Android Go هو نظام تشغيل محض الذي يمكن تشغيله على أي عتاد, ولا توجد متطلبات عتادية معينة في Go مثل في One على الرغم من أنه صمم خصيصاً للعتاد منخفض المواصفات.
إذا خططت شركة مصنعة إصدار هاتف اقتصادي فغوغل تريدها أن تفعلها مستخدمة Android Go كنظام تشغيل له, فلهذا تم تصميمه. يبدو كأن Android Go يلتقط الشعلة التي صممت في الأصل لـ Android One, ويبدو كنظام تشغيل للهواتف المحمولة مصمم للأسواق الناشئة ودول العالم الثالث.
ومع ذلك لم يذكر أبداً أن Android Go مصمم للأسواق الناشئة (فقط “الأجهزة منخفضة المواصفات”) ولكن هذا يبدو مقترحاً للغاية, فمعظم تطبيقات Go مثل YouTube Go و Google Go هي مقيدة جغرافياً وغير متوفرة في الولايات المتحدة, وبينما جوجل نفسها تعلن أن Android Go متوفر “في جميع أنحاء العالم” من غير الواضح ما إذا كنا سنراه يصبح متوفر بشكل واسع في الولايات المتحدة أم لا.
ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كانت أجهزة Android One ستعمل بنظام Android Go أم لا, فمن المنطقي حقاً أن عليهم فعل ذلك… ولكن هذه شركة غوغل التي نتكلم عنها هنا وفي بعض الأحيان “لأنه من المنطقي” ليس سبباً للقيام بشيء. لذا من يعلم.
كشف الصحفي التقني Evan Blass من خلال عدة تغريدات منفصلة على حسابه على موقع تويتر عن صور مختلفة لتسريبات خاصة بهواتف Nokia 7 Plus و Nokia 1، حيث سيكون هاتف Nokia 7 Plus أول هاتف من شركة HMD يعمل بنظام Android One ومن المتوقع أن يتم الكشف عنه في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC في نهاية الشهر الحالي مع الهاتف Nokia 1، مع العلم أن Android One هو نسخة غير معدّلة من نظام تشغيل الهواتف الخاص بشركة Google مما يعني الحصول على واجهات غير معدّلة وسرعة أكبر بإرسال التحديثات، أو على الأقل هذا ما نأمله.
الصور المسرّبة تُظهر هاتف Nokia 7 Plus مع إطارات نحاسية اللون حول الأزرار وعدسة الكاميرا وجوانب الهاتف، ونلاحظ وجود العلامة التجارية Android One مطبوعة على الواجهة الخلفية للهاتف مع تواجد ماسح بصمة دائري الشكل أسفل الكاميرا.
صورة ذات دقة عالية للهاتف :
المعلومات المتوافرة عن الهاتف ما زالت قليلة وغير رسمية، حيث من المتوقع أن يأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 660 وشاشة بأبعاد 18:9 وكاميرا خلفية مزدوجة بعدستين من شركة Zeiss، وتشير تقارير أخرى إلى أن الهاتف سيأتي مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB ذاكرة تخزين داخلية. وكما يظهر في الصورة الأمامية للهاتف أنه سيحتوي على حساس بصمة تحت الشاشة .
بالطبع ما تزال جميع هذه المعلومات تسريبات وربما يكون هنالك تغييرات في المستقبل . لننتظر إطلاق الهاتف لنتحدث عنه بثقة أكبر .
وبالإضافة إلى الصور والمعلومات المسربة عن هاتف Nokia 7 Plus فقد قام Evan Blass بنشر صورة لهاتف Nokia 1 الذي يبدو أصغر حجماً وبتصميم كلاسيكي مناسب لفئة الهواتف الاقتصادية، وسيأتي الجهاز بحواف كبيرة نسبياً في الواجهة الأمامية وباللونين الأسود والأحمر مع كاميرات أمامية وخلفية بعدسات مفردة، وعلى الأغلب ضمن سعر منخفض نسبياً، كما أن نظام التشغيل سيكون Android Go المخصص للهواتف ذات المواصفات الضعيفة بذاكرة 512MB إلى 1GB فقط.
وتعتمد الشركة على الهواتف الجديدة لإعادة نشر العلامة التجارية Nokia ضمن منافسة شرسة في سوق الهواتف المحمولة، لكن على ما يبدو فإن الشركة قادرة على فرض نفسها في هذا السوق خاصةً بعد الأنباء الواردة عن تجاوز مبيعات هواتف Nokia لمبيعات هواتف من شركات كبرى مثل HTC و Sony و Google و Lenovo وغيرها من الشركات وذلك خلال الربع الأخير من عام 2017.
وعدت غوغل Google في مؤتمرها للمطورين I/O لهذا العام 2017 الذي عقد في شهر أيار الماضي بأنها ستصمم نسخة مخصصة من أندرويد أوريو Android Goللأجهزة ضعيفة المواصفات ، و بالأمس فقط أصبح أندرويد غو ( نسخة أوريو ) “Android Go (Oreo edition)”متاحاً للمطورين و مصنعي الأجهزة الذكية .
و رغم أن هذه النسخة لم تصبح متاحة بعد للمستخدمين إلا أنه من الواضح أن هذا ما سيحدث خلال فترة قصيرة .
و تعتبر هذه النسخة مخصصة للعمل بشكل جيد على الأجهزة التي تتمتع بذاكرة وصول عشوائية قليلة ( ا غيغا بايت أو 512 ميغا بايت ) مقارنة بالأجهزة الفلاغشيب الحديثة مثل بيكسل 2 Pixel الذي يحوي 4 غيغا بايت من الرام أو غالاكسي نوت 8 Galaxy Note الذي يحوي 6 غيغا بايت .
إن صنع نفس نظام التشغيل ليعمل على كل من أجهزة الفلاغشيب الحديثة و الأجهزة ذات المواصفات المحدودة هو تحدي كبير و لكن و بحسب غوغل Google فإنها فازت بهذا التحدي عندما أطلقت النسخة GO.
و تحوي هذه النسخة على نسخة غو Go من مجموعة من تطبيقات غوغل Google بما في ذلك تطبيق غوغل الأساسي ، مساعد غوغل Google Assistant ، خرائط غوغل Google Maps ، الجيميل Gmail ، يوتيوب غو YouTube Go و غيرها . حيث تتمتع بعض هذه التطبيقات مثل يوتيوب غو بميزات خاصة مثل التحميل من خلال الواي فاي ، و في معظم التطبيقات فإن نسخة الغو GO تكون أصغر من النسخة النظامية . كما هو واضح في الصورة التالية التي تعرض مقارنة بين حجم التطبيق في نسخة أندرويد أوريو النظامية ( اللون الأسود ) ، و نسخة أندرويد أوريو غو ( اللون الأزرق )
إن حجم التطبيقات الأصغر و حجم نظام التشغيل المصغر يتطلب نصف الحجم فقط من ذاكرة التخزين مقارنة بالحالة الطبيعية .
و يوجد أيضاً تحسينات على مستوى التخزين و الأداء في النسخة غو من أوريو ولكن ليس لجميع الهواتف حيث أنه في بعض الحالت فإن تنظيم التطبيقات من أجل أن تأخذ مساحة تخزينية أقل يعني أنها ستأخذ وقتاً أطول أثناء التشغيل.
و تحوي هذه النسخة أيضاً على مجموعة من الميزات لتوفير بيانات الهاتف ( إنترنت الباقة ) فمثلاً في متصفح كروم Chrome كل شيء سيعمل على مخدم ( سيرفر ) غوغل Google و الذي سيقوم بإنقاص حجوم الملفات قبل وصولها إلى هاتفك ، كما سيتواجد تطبيق داتالي Datally لتوفير بيانات الهاتف ( إنترنت الباقة )
و يذكر أن أندرويد غو Android Go تختلف عن مبادرة غوغل Google أندرويد ون Android One رغم أن كليهما مهتمتان برفع نوعية الأجهزة الضعيفة و لكن من اتجاهات مختلفة حيث أن مبادة أندرويد ون هي عبارة عن نظام تتعاون فيه غوغل Google مع الشركات المصنعة مباشرة من أجل تقرير ما يتم وضعه في الجهاز المصنع و إبقائه محدثاً ( مثل نظام نيكسوس Nexus )
أما أندرويد غو Android Go فهو عبارة عن نسخة متكاملة من نظام أندرويد متاحة من مشروع المصدر المفتوح أندرويد Android Open Source Project لأي مصنع من أجل استخدامها .
و لكن مع ذلك فإنه من الهام ملاحظة أن ما يجعل نسخة غو مميزة هي تطبيقات غوغل Google نفسها ، لذلك فلا يعرف على وجه الدقة مدى تأثير ذلك في البلدان التي تحظر تطبيقات غوغل Google ، الصين مثلاً .
و بحسب التكهنات فإن الهند ستكون أولى البلدان التي ستستخدم هذه النسخة كما أشارت غوغل Googleإلى أن هذه النسخة ستكون متاحة بالتزامن مع إطلاق أندرويد Android 8.1 اليوم أو غدا .