فوجئ العديد من مستخدمي منصة مشاركة الفيديو الشهيرة يوتيوب YouTube حول العالم بظهور رسالة تطالبهم بالدفع من أجل مشاهدة بعض مقاطع الفيديو المجانية التي لا تتطلّب أساساً أي نوع من الاشتراك.
ظهرت المشكلة يوم الأمس حوالي الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي للساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث ورد عدد كبير من التقارير التي تشير إلى حدوث المشكلة مع المستخدمين.
حساب يوتيوب الرسمي على شبكة تويتر استقبل سيلاً من التغريدات الغاضبة التي طالبت المنصة بحل المشكلة، في حين اكتفى حساب يوتيوب بالرد بأن التحقيقات جارية لمعرفة سبب الرسالة المفاجئة.
Apparently YouTube is also telling some people they need "payment" to watch today's video.
What… the fuck… @YouTube. Why are you making everybody's work harder and harder to do? It's gone far beyond annoying. We're exhausted by you.
استمرت الرسالة بالظهور مع ملاحظة رسالة أخرى تفيد بأن المنصة تواجه مشكلة مع خوادمها في الوقت الحالي، وطالبت المستخدمين بإعادة المحاولة في وقت لاحق.
بعد عدة ساعات، أعلن حساب المنصة الرسمي بأنه تم إصلاح الخلل الذي تسبب بظهور الرسال الغريبة، واعتذر للمستخدمين عن هذه التجربة المزعجة وطلب منهم الإبلاغ عن أية مشاكل جديدة، ولم يتم الحديث عن سبب المشكلة.
If you saw an error message while watching a video on YouTube or YouTube TV earlier today, the issue has been fixed – thanks for your reports!
السبب الذي دفعنا لطرح هذا السؤال هو أن موقع يوتيوب كان قد تعطل عن العمل بأكمله قبل أيام فقط، واستمر هذا العطل لأكثر من ساعة وهو ما كان له تأثير كبير نظراً لظهوره لدى غالبية المستخدمين وعلى كامل الموقع.
يوتيوب وكالعادة لم تعلن عن سبب المشكلة أو سبب ظهورها، ولكن البعض علّق ساخراً على رسالة الخطأ التي طالبت بدفع المال من أجل مشاهدة الفيديو: هل تخطط يوتيوب لذلك بالفعل؟!
عندما أعلنت شركة جوجل Google عن هاتفها الجديد Pixel 3 XL، ازدحمت المواقع والصفحات التقنية بمنشورات وصور السخرية من شكل القطع الأمامي المتواجد في واجهة الجهاز والذي تم وصفه بأسوأ قطع على الإطلاق.
حاولت جوجل تبرير الأمر لاحقاً، وأضافت حلاً برمجياً لإخفاء القطع من خلال تحويل الحافة العلوية إلى منطقة سوداء، ولكن في الحقيقة فإن الحل كان أكثر سوءاً من المشكلة الأصلية.
حسناً، ربما اعتاد حاملو الجهاز الجديد على شكل القطع وتأقلموا معه تقريباً، ولكن ولسوء حظهم فإن الشركة على ما يبدو مصرّة على إزعاجهم مرة أخر بقطع ثانوي ظهر على جانب الهاتف!
حيث عبّر عدد من المستخدمين عن غضبهم نتيجة ظهور قطع ثانوي بشكل مفاجئ، وقد تم نشر الشكوى على حسابات تويتر الخاصة بالمستخدمين وعلى موقع Reddit.
بعض الهواتف تم حل المشكلة فيها من خلال القيام بإعادة تشغيل، لكن البعض الآخر لم ينفع معه هذا الحل، وبقي القطع الثانوي الغريب متواجداً على الجهة الجانبية.
يعتقد البعض أن سبب المشكلة متعلّق برغبة الشركة بجعل زوايا الشاشة دائرية بشكل أكبر، لكن لم يتم تدوير هذه الزوايا عند صناعة الشاشة وإنما تم تدويرها برمجياً.
عند تدقيق الملاحظة على الزاوية اليمينية أو اليسارية من الحافة العلوية من الشاشة ستلاحظ وجود تدوير كبير لمنطقة العرض الفعلية، في حين أن زاوية الشاشة الحقيقية ليست بهذه الدرجة من التدوير، الأمر الذي ترك مساحة فارغة سوداء.
يبدو أن المشكلة حدثت عند دوران الحافة العليا من الجهاز بزاوية 90 درجة إلى اليمين للحصول على تناسب في تدوير الزوايا من جميع الجهات، الأمر الذي جعل القطع الأمامي يدور أيضاً ليصل إلى الحافة الجانبية.
وبما أنه من المعروف أن منطقة القطع في الحافة العليا يتم فيها إلغاء العرض واستبدالها بمنطقة سوداء، فإن الأمر ذاته قد تكرر على الجهة الجانبية بعد التدوير السابق وسبّب ظهور منطقة سوداء على شكل القطع.
في البداية تجاهلت الشركة التقارير التي تحدثت عن المشكلة، لكن عندما انتشرت المشكلة وزاد عدد المستخدمين الذين عبروا عن غضبهم، سارعت جوجل إلى الاعتراف بالخطأ.
وبحسب الشركة فإن هذه المشكلة سيتم حلّها برمجياً عبر تحديث عاجل، نأمل فقط أن يصل التحديث المناسب قبل أن يظهر قطع أمامي ثالث في منطقة ما من الشاشة.
هنالك صراع دائم بين شركة آبل Apple التي تعمل على إنتاج هواتف الآيفون من جهة، وبين السلطات الحكومية ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى، والسبب الرئيسي لذلك هو مسألة فتح هواتف الآيفون المقفلة.
فالسلطات الحكومية ترى أنه من حقها فك قفل الهواتف الخاصة بالمشتبه بهم والمجرمين والمطلوبين للعدالة، في حين ترى شركة آبل أن تقديمها لرموز المرور الخاصة بهاتف كل شخص مشتبه به أو مطلوب للعدالة هو أمر مستحيل ويؤثر على سمعة الشركة وعلى خصوصية مستخدميها.
وبالتالي فإن الأمر أخذ شكل الحرب بين الطرفين، حيث استطاعت السلطات الحكومية الأمريكية بالتعاون مع شركة Grayshift التوصل إلى جهاز GrayKey الذي استطاع فك قفل هواتف الآيفون المقفولة برمز مرور مكوّن من 6 خانات.
بدأت لعبة القط والفأر بين آبل والسلطات الحكومية، حيث استطاعت آبل سد الثغرة التي يستفيد منها جهاز GrayKey في تحديث iOS 11.4.1 وقد نجحت في ذلك لكن ليس بشكل كامل.
حيث استطاع جهاز GrayKey فك قفل بعض الهواتف، الأمر الذي أبقى السلطات الحكومية متقدمة بخطوة على شركة آبل، لكن هذا الوضع تغيّر مع إطلاق التحديث الرئيسي iOS 12.
بحسب تقرير جديد نشرته مجلة Forbes فإن هواتف الآيفون التي تعمل وفق نظام iOS 12 أو أحدث لن يستطيع أحد فك قفلها، حتى مع استخدام الجهاز المذكور الذي تحوّل إلى جهاز عديم الفائدة.
وقال التقرير أن الجهاز ما زال باستطاعته الحصول على بعض المعلومات من داخل الهاتف إلا أنها معلومات وصفية ليست ذات أهمية مثل أحجام الملفات وغيرها.
وفي حال تمكّن من الحصول على معلومات حساسة من داخل الهاتف فإن تلك المعلومات ستكون مشفّرة ولن يكون باستطاعة أحد فك تشفيرها أو الاستفادة منها، في الوقت الحالي على أقل تقدير.
ليس من الواضح ما هو التغيير الذي قامت به شركة آبل والذي تسبب بتحويل جهاز GrayKey إلى قطعة عاجزة عن فك قفل الهواتف المقفلة، لكن الأمر أصبح حقيقياً وهو ما أكّده الضابط John Sherwin من قسم شرطة Rochester.
لكن هذا لا يعني بالضرورة نهاية الحرب، حيث بدأت السلطات الحكومية مجدداً بالتعاون مع شركة Grayshift في محاولة لقلب الموازين.
وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بين آبل والسلطات الحكومية من أجل مسألة فك قفل الهواتف الخاصة بالمطلوبين والمشتبه بهم، فإن السباق بين الطرفين سيستمر في محاولة لتجاوز كل طرف الطرف الآخر.
مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.
تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.
حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.
وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.
خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.
مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.
حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.
بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.
مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.
ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.
أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.
وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.
الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.
سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.
كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.
أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.
أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.
انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.
لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.
وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.
كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- BOHEMIAN RHAPSODY
إذا كنت من المتابعين لقوائمنا الأسبوعية السابقة، فلا بد أنك اطلعت على معلومات هذا الفيلم، حيث تم إصدار إعلان جديد له هذا الأسبوع، يتحدث العمل عن قصة أغنية Bohemian Rhapsody التي كتبها فريدي مركيوري وغنتها فرقة Queen ويوثق الفيلم أحداث السنوات التي قادت فرقة Queen لظهورها الأسطوري بالحفلة الموسيقية التابعة لإذاعة Live Aid عام 1985.
العمل من إخراج Bryan Singer وبمشاركة Lucy Boynton و Joseph Mazzello تاريخ العرض: الثاني من تشرين الثاني
2- HOW TO TRAIN YOUR DRAGON: THE HIDDEN WORLD
أيضاً من الأعمال التي تم ذكرها في القوائم السابقة، وفي هذا الجزء الجديد من الفيلم الشهير وفي الوقت الذي يحقق فيه هيكوب حلمه بإنشاء يوتوبيا للتنانين لتنعم بالسلام، يتسبب أحد الاكتشافات في رسم ليلة مليئة بالغضب، وعندما يتصاعد الخطر في الداخل، ويخضع عهد هيكوب كرئيس للقرية للاختبار، يصبح على كل من التنين والفارس اتخاذ قرارات مستحيلة لإنقاذ نوعهم.
العمل من كتابة وإخراج Dean DeBlois ويشارك في الأداء الصوتي Jonah Hill و Cate Blanchett تاريخ العرض: الثاني والعشرون من شباط العام القادم
3- THE MARVELOUS MRS. MAISEL
بالانتقال إلى عالم المسلسلات التلفزيونية، لدينا هنا الموسم الثاني من المسلسل الذي عُرض العام السابق والذي يتحدث عن فتاة وجدت نفسها كما كانت تأمل بالضبط، فهي تعيش مع زوجها وطفلين في الجانب الغربي الشمالي لمنهاتن، لكن حياتها تنقلب رأساً على عقب حينما يتركها زوجها بسبب امرأة أخرى وتقرر الدخول في المسرح الكوميدي.
العمل من إعداد Amy Sherman-Palladino وبمشاركة Matilda Szydagis و Rachel Brosnahan تاريخ العرض: الخامس من كانون الأول
4- VOX LUX
فيلم موسيقي درامي عن الظروف الاستثنائية التي صاحبت فتى وصعدت به ليصبح واحداً من أشهر نجوم موسيقى البوب في أميركا، حيث تمتد قصة الفيلم من عام 1999 وتنتهي عام 2017 لترصد مراحل صعود الفتى على سلم الشهرة وما صاحبه من أحداث ومفاجآت.
العمل من كتابة وإخراج Brady Corbet وبمشاركة Natalie Portman و Jude Law تاريخ العرض: السابع من كانون الأول
5- THE PASSAGE
https://www.youtube.com/watch?v=2PHeJzBEyZo
مسلسل تلفزيوني جديد من نوع المغامرة والخيال العلمي، تتحدث قصة العمل عن تجربة الحكومة الأمريكية الفاشلة المتمثلة بتحويل مجموعة من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى مصاصي دماء شديد العدوى، لتكون الطفلة اليتيمة هي الشخص الوحيد القادر على إيقاف الأزمة التي تلت ذلك.
العمل بمشاركة النجوم Saniyya Sidney و Jason Fuchs و Alain Uy تاريخ العرض: الرابع عشر من كانون الثاني العام القادم
6- COLD PURSUIT
عمل سينمائي جديد حيث تكون القصة مستندة إلى الفيلم النرويجي In Order of Disappearance إنتاج عام 2014، وتدور أحداثه حول سائق كاسحة ثلج يسعى للانتقام من تاجر مخدرات لاعتقاده أنه السبب الرئيسي وراء مقتل ابنه في مغامرة مليئة بالتشويق والمفاجآت.
العمل من إخراج Hans Petter Moland وبطولة النجم Liam Neeson تاريخ العرض: الثامن من شباط العام القادم
7- BIRD BOX
فيلم دراما تشويق وحبس الأنفاس حيث تبدأ القصة بعد انهيار العالم وانتشار الفوضى، وتحاول امرأة مع مجموعة من الأطفال وهم معصوبي العينين أن يشقوا طريقهم عبر أحد الأنهار في محاولة لإنقاذ حياتهم من الفوضى والقتل المنتشران في كل مكان.
العمل من إخراج Susanne Bier وبطولة النجمة Sandra Bullock تاريخ العرض: الواحد والعشرون من كانون الأول
8- HOMECOMING
https://www.youtube.com/watch?v=WdsrTWKCGIw
مسلسل تلفزيوني عن شخصية هايدي التي تعمل في مؤسسة Homecoming، وهي منشأة تساعد الجنود على الانتقال إلى الحياة المدنية بعد عودتهم من المهام القتالية، بعد سنوات بدأت هايدي حياة جديدة عندما شككت وزارة الدفاع في سبب مغادرتها للوطن حيث تدرك أن هناك قصة أخرى كاملة وراء تلك الأحداث التي بدأت تظهر في حياتها.
العمل من إعداد Micah Bloomberg وبطولة النجمة Julia Roberts تاريخ العرض: الثاني من تشرين الثاني
9- OUTLAW KING
بالانتقال إلى عالم التوثيق السينمائي للأحداث التاريخية القديمة، لدينا عمل جديد عن قصة الملك الخارج على القانون روبرت ذا بروس الذي عاش خلال القرن الرابع عشر، والذي استخدم للخداع في وجه قوات الجيش البريطاني المحتل.
العمل من إخراج David Mackenzie ويشارك في البطولة Chris Pine و Florence Pugh تاريخ العرض: التاسع من تشرين الثاني
10- THE PRODIGY
أفلام الرعب سجّلت حضورهاً أيضاً هذا الأسبوع، حيث يتحدث الفيلم عن قصة أم بدأت تلاحظ بعض التصرفات الغريبة على ابنها، الأمر الذي دفعها للاعتقاد بأن هناك قوة شيطانية تسيطر عليه وهذا ما سيجبرها على الدخول في مغامرة مرعبة في محاولة لإنقاذ ابنها.
العمل من إخراج Nicholas McCarthy وبمشاركة Taylor Schilling و Brittany Allen تاريخ العرض: الثامن من شباط العام القادم
أولاً ولمن لا يعرف تطبيق TikTok فهو تطبيق ترفيهي منتشر حالياً بكثرة بين فئة الشباب والمراهقين حول العالم، حيث تم دمجه مع تطبيق Musical.ly بعد الاستحواذ على شركة ByteDance الصينية بقيمة 1 مليار دولار مؤخراً.
تعتمد فكرة تطبيق TikTok على تسجيل فيديوهات قصيرة للمستخدم أثناء الغناء أو الرقص أو أي نشاط آخر، وغالباً ما يتم مزامنة الحركة مع مقطع صوتي شهير أو أغنية شهيرة.
لتظهر النتيجة النهائية فيديو قصير ممتع شارك في إنتاجه كل من المستخدم والمقاطع الصوتية الأخرى والتأثيرات الصوتية والمرئية الكثيرة التي يتيحها التطبيق.
في الفترة الأخيرة، ازداد انتشار تطبيق TikTok بشكل غريب في مناطق مختلفة حول العالم، حيث انتقل من كونه تطبيق بسيط للمتعة إلى تطبيق إبداعي شارك فيه الكثير من المستخدمين لإنتاج فيديوهات إبداعية.
ووفقاً لتقرير نُشر على موقع TechCrunch فإن شبكة فيسبوك Facebook أصبحت مهتمة الآن بإصدار تطبيق منافس لتطبيق TikTok أكثر من أي وقت مضى.
الاسم المقترح والأولي لتطبيق فيسبوك الجديد هو Lasso، ومن المرجح أن يكون هو الإصدار المستقل لتطبيق Lip Sync Live ومع وجود صفقات ترخيص مضمونة بجميع التصنيفات الرئيسية.
الأمر الذي سيسمح لتطبيق Lasso المستقبلي الوصول إلى الأغاني التي تكون أطول من حد الـ 15 ثانية الخاص بتطبيق TikTok، مما يعطي التطبيق الجديد ميزة تنافسية على التطبيقات المماثلة.
وستعمل فيسوك على اقتباس الأفكار الرئيسية الموجودة في تطبيق TikTok والمتمثلة بمزامنة الأغاني والمقاطع الموسيقية مع حركة المستخدم لإنتاج فيديوهات إبداعية.
في الحقيقة فإن فكرة إنشاء تطبيق مع ميزة الموسيقى والأغاني ليست جديدة على فيسبوك، ففي عام 2016 أنشأت الشركة فريقاً بحثياً لتقديم تقرير عن شعبية تطبيق Musical.ly مع المراهقين.
ولكن تم تعليق المشروع عندما بدا وكأن التطبيق لم يكن شائعاً كما هو الحال تماماً، بعد ذلك اندمجت Musical.ly في تطبيق TikTok الذي كان لديه بالفعل 500 مليون مستخدم شهرياً في شهر تموز الماضي.
نجاح TikTok والانتشار الكبير الي سجّله في الفترة الماضية هو ما دفع فيسبوك بإعادة فكرتها القديمة إلى طاولة البحث، وعلى ما يبدو فإن القرار تم اتخاذه لإصدار التطبيق المنافس لمحاولة كسب فئة الشباب والمراهقين من جديد.
من الصعب التصديق أن تطبيق واتساب WhatsApp الشهير وصاحب القاعدة الجماهيرية الهائلة لم يكن يحتوي على ميزة الملصقات Stickers حتى الآن.
ولكن على ما يبدو فإن الميزة بدأت بالوصول فعلاً إلى مستخدمي التطبيق، حيث أعلنت الشركة في مدونة نشرتها مؤخراً أن الملصقات ستأتي إلى التطبيق المتواجد على أجهزة النظامين iOS و Android في الأسابيع المقبلة.
على الرغم من أن بعض المستخدمين قاموا بالإبلاغ عن أن التحديث الجديد الذي قاموا بتثبيته مؤخراً قد أظهر لهم الميزة الجديدة ومكّنهم من استعمالها في المحادثات.
بعد وصول الميزة، يمكنك الوصول إلى الملصقات من خلال رمز الملصق الجديد في حقل إدخال النص، والذي سيفتح قائمة الملصقات المتوافرة والجاهزة للاستخدام.
مثل نظام الملصقات الخاص بالشركة الأم فيسبوك Facebook فإنه يتوجب عليك أولاً تنزيل حزمة الملصقات التي تريدها قبل أن تتمكن من استخدامها.
في الوقت الحالي يتم إنشاء الملصقات من قبل مصممي واتساب مع بعض الاختيارات من فنانين آخرين، كما وأضافت الشركة أيضاً دعماً لتطبيقات الملصقات من جهات خارجية على نظامي Android و iOS.
لذلك إذا كان لديك حزمة ملصقات منشورة على متجر Google Play أو App Store، فيمكنك استعمال وإرسال تلك الملصقات داخل تطبيق واتساب.
وقالت الشركة في تصريحها المتعلق بالميزة الجديدة أن الهدف الأساسي هو جعل ميزة المحادثة على تطبيق واتساب أكثر مرحاً ومتعة من خلال إضافة الملصقات التعبيرية صاحبة الشعبية الكبيرة.
الجدير بالذكر أن الميزة متوافرة في الوقت الحالي لنسخة الويب من واتساب التي يمكن الوصول إليها من المتصفح من جهاز الحاسوب، في حال لم تظهر الميزة في نسخة الويب لديك قم بتجربة مسح ذاكرة التخزين المؤقت في المتصفح ثم أعد تسجيل الدخول إلى WhatsApp Web.
سجّل عام 2018 ظهوراً لا بأس به لماسح بصمات الاصبع المدمج بالشاشة، حيث تم استخدام هذه التقنية لدى أكثر من شركة صينية كان آخرها شركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 Pro.
لكن وبشكل مفاجئ قليلاً لم تظهر التقنية في الهواتف الرائدة للعملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple، حيث كانت الميزات الهامة والمتطورة تظهر أولاً في هواتفهما.
على أي حال فإن العام القادم 2019 وبحسب المحللين سيكون مزدحماً بالهواتف التي تعتمد على البصمة المدمجة بالشاشة، لكن بالنسبة لسامسونج فإن الأمر يبدو مختلفاً عن الطريقة التقليدية لدى بقية الشركات.
حيث تقدمت الشركة مؤخراً بطلب تسجيل لبراءة اختراع جديدة لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمطوّر من قبل الشركة، وسيتميز ماسح البصمات لدى سامسونج بفكرة جديدة.
تعتمد هذه الفكرة على تحويل كامل الشاشة إلى ماسح للبصمات، وليس فقط ضمن منطقة محددة كما رأينا في هواتف هذا العام، الأمر الذي يمنح أريحية أكبر للمستخدم عند فك قفل هاتفه.
وتصف براءة الاختراع الخاصة بالشركة آلية مسح بصمة الإصبع من خلال استكشاف ومسح البصمة ثلاث مرات، حيث يتطلب كل مسح من 20 إلى 30 ميللي ثانية.
كما ويتم ضبط سطوع الشاشة بين كل مسح، حيث يستغرق الأمر من 200 إلى 300 ميللي ثانية، وبالتالي فإن عملية فك قفل الهاتف تستغرق 700 ميللي ثانية بعد لحظة وضع المستخدم لإصبعه على الشاشة.
وبما أن سامسونج تعمل على بيع الكثير من شاشاتها إلى شركات الهاتف المحمول حول العالم مثل جوجل Google وآبل Apple فإنه من المتوقع أن يتم بيع التقنية أيضاً مع الشاشة للهواتف الرائدة مستقبلاً.
تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، وبالتالي قد لا نرى تلك التقنية إلا بعد سنوات، ولكنها تبقى من بين عشرات المشاريع المستقبلية التي تمتلكها الشركة فكرياً.
ومع الأخبار السابقة التي تحدثت عن تقنية الشركة الجديدة المتمثّلة بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، أصبحت شاشات سامسونج مزدحمة بالتقنيات الجديدة!
وهذا أمر جيد بالحالة العامة، لكن إن سقط الهاتف المستقبلي من يد مستخدمه وكُسرت الشاشة فقد يمثّل ذلك كابوساً حقيقياً من حيث تكلفة إصلاحها أو استبدالها.
قالت شركة تويتر Twitter أن عدد المستخدمين النشطين شهرياً على منصتها للتواصل الاجتماعي قد انخفض بمعدل 9 مليون مستخدم في إحصائيات الربع الأخير.
حيث وصل عدد المستخدمين إلى 326 مليون مستخدم نشط شهرياً بعد أن كان 335 مليون مستخدم في الربع السابق، ويُعد هذا الربع هو الثاني على التوالي الذي تسجّل فيه الشركة انخفاضاً في عدد المستخدمين لكنه الأكبر في تاريخ المنصة.
وبررت الشركة سبب الانخفاض الحاد في عدد المستخدمين إلى الحملة القوية التي شنّتها على الحسابات المزيفة والسيئة وروبوتات الدردشة الكتابية والتي سببت إزالة أعداد كبيرة من حسابات المنصة.
كما وصفت الشركة هذا الانخفاض بالمتوقع، وحذّرت من إمكانية حدوث انخفاض آخر في الفترة المقبلة بسبب التقنيات الجديدة التي تتبعها والتي تعمل على تحديد الحسابات المسيئة للشبكة الاجتماعية.
وقال Jack Dorsey الرئيس التنفيذي لتويتر في اتصال مع المستثمرين بهدف طمأنتهم أن الشبكة في الطريق الصحيح، وأن هذا الأمر لصالحها على المدى الطويل.
إزالة هذه الحسابات يجب أن يؤدي إلى خدمة أفضل بشكل عام، ولكن في الوقت الحالي توضح الأرقام الجديدة مدى ضعف نمو شبكة تويتر.
فالأرقام الجديدة التي سجلتها الشبكة بعد الانخفاض الأخير أعادت تويتر إلى حيث كان في بداية عام 2017، وعلى سبيل المقارنة فقد أضافت شبكة فيسبوك Facebook حوالي 38 مليون مستخدم نشط شهرياً في الربع الأخير رغم كل أزماتها.
وحاول تقرير تويتر في نهاية الربع الأخير وضع تراجع أعداد المستخدمين وسط الأمور المتوقعة وغير الضارة من خلال ملاحظة أن الحسابات التي يخسرها ليست مفيدة للنظام الأساسي.
كانت هناك نقطة مضيئة واحدة نسبية عندما يتعلق الأمر بنمو المستخدمين، حيث قال التقرير أن عدد المستخدمين النشطين يومياً قد سجّل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 9% على أساس سنوي دون ذكر هذا العدد بالتحديد.
وذكر التقرير أن إيرادات الشركة وصلت إلى 758 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بزيادة بنسبة 29% وهي نسبة مطمئنة إلى حد ما حيث تجاوزت التوقعات التي وضعها المحللون سابقاً في وول ستريت.
أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.
وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.
وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.
أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.
عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.
لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.
بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.
وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.
يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.
وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.
حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.