دندن لحن الأغنية وجوجل سيعرفها

أعلنت جوجل عن ميزة جديدة تمكن المستخدمين من معرفة اسم الأغنية بمجرد سماع لحنها فقط.

حيث ستيمكن مستخدمو نظام التشغيل آي أو إس iOS وأندرويد Android من العثور على أغنية ببساطة عن طريق دندنة النغمة ذات الصلة في تطبيق جوجل Google أو أداة البحث.

كل ما عليك فعله، هو الضغط على أيقونة الميكروفون، ثم قل “what’s this song” “ما هذه الأغنية؟”، وبعدها ابدأ في دندنة لحنها لمدة 10-15 ثانية.

صورة متحركة تظهر الميزة الجديدة، تحتاج بعض الوقت لتتحمل حسب سرعة الإنترنت لديكم

لن تحتاج إلى قول أو إدخال أي كلمات أو اسم فنان أو أي شيء آخر، فقط لحن الأغنية، بعد ذلك سيعرض لك Google الخيارات الأكثر احتمالًا بناءً على الألحان المسموعة.

كما أن هذه الميزة تعمل مع مساعد جوجل Google، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان متاحة على مكبرات الصوت والشاشات الذكية حتى الآن.

قد تكون هذه هي أكثر ميزات الذكاء الاصطناعي ثورية التي نفذتها Google حتى الآن، على افتراض أنها تعمل بشكل لائق.

تأتي هذه الميزة كجزء من مجموعة كبيرة من تحديثات الذكاء الاصطناعي المقدمة إلى بحث Google.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف ون بلس الجديد OnePlus 8T
يوتيوب ستزيل الفيديوهات التي تحوي معلومات خاطئة حول لقاح كورونا
آبل أطلقت مكبر الصوت HomePod Mini المتضمن سيري
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟

روبوت يستخدم الكاميرات والذكاء الاصطناعي لالتقاط الأشياء الشفافة

أصبحت الروبوتات جيدة جداً في التقاط الأشياء، ولكن إذا أعطيتهم شيئاً لامعاً أو شفافاً، من المرجح أن تفقد هذه الروبوتات خاصيتها الجيدة في المسك، وبذلك تصبح الروبوتات غير مثالية للعمل في المطبخ مثلاً.

غالباً ما يكون ارتباك هذه الروبوتات بسبب أنظمة العمق في الكاميرات. حيث تسلط هذه الكاميرات ضوء الأشعة تحت الحمراء على جسم ما للكشف عن شكله، وبالتالي سيعمل هذا النظام بشكل جيد على العناصر العاتمة.

ولكن إن قمت بوضعها أمام جسم شفاف، سيخترق الضوء مباشرة هذه الأسطح وسيتم نثره من خلال الأسطح العاكسة، مما يجعل من الصعب تحديد شكل العنصر.

اكتشف باحثون من جامعة Carnegie Mellon حلاً بسيطاً للغاية وهو إضافة كاميرات ملونة إلى النظام. أي سيجمع النظام بين الكاميرات وخوارزميات التعلم الآلي للتعرف على الأشكال بناءً على ألوانها.

درب الفريق النظام على مجموعة من صور الكاميرات التي تستخدم نظام العمق لأشياء معتمة وصور ملونة لنفس العناصر. هذا سمح لها باستنتاج أشكال ثلاثية الأبعاد مختلفة من الصور وأفضل المواقع التي يمكن الإمساك بها.

يمكن للروبوتات الآن التقاط أشياء لامعة وشفافة، حتى إذا كانت العناصر في كومة من الفوضى.

يمكنك التحقق من ذلك عملياً في الفيديو أدناه:

يعترف الفريق بأن نظامهم لا يزال بعيداً عن الكمال. حيث قال David Held، الأستاذ المساعد في معهد Robotics Institute of CMU:

لم يكن العمل متكاملاً بل هو ناقص بعض الشيء، ولكنه جيد جداً وأفضل بكثير من أيّ نظام سابق لفهم الأشياء الشفافة أو العاكسة.

مقالات قد تعجبك:

ون بلس ستطلق أول سماعات أذن لاسلكية لها في حدث إطلاق هاتف ون بلس Nord
استبدال المصطلحات البرمجية المتعلقة بالعنصرية كـ Blacklist و Master المستخدمة في نواة لينكس
الرئيس ترامب اعترف أن بلاده شنت هجوماً إلكترونياً عام 2018 على وكالة أبحاث روسية
كيفية إيقاف التحديثات التلقائية في Windows 10
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

روبوت لتطهير الأماكن من فيروس كورونا Covid-19

روبوت جديد من تصميم معهد ماساتشوستس MIT يستخدم ضوء الأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروس التاجي كورونا لتطهير المستودعات والمدارس والمكاتب.

وقد تم استخدام النظام بالفعل لتعقيم مستودع بوسطن الغذائي. في الاختبارات، غطى الروبوت مساحة 4000 قدم مربع (حوالي 1.5 كيلومتر مربع) من المستودع في غضون 30 دقيقة، مما وفر ما يكفي من الضوء لتحييد حوالي 90% من جزيئات الفيروس التاجي كورونا.

صمم علماء من مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (CSAIL) الأعمدة الرأسية الباعثة للضوء التي تسلط ضوء الأشعة فوق البنفسجية على الأسطح. ثم قاموا بإرفاقها بقاعدة روبوتية متنقلة أنتجتها شركة Ava Robotics.

يمكنك التحقق من ذلك في الفيديو أدناه:

يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام النظام في مجموعة من الأماكن المختلفة، مثل المصانع والمطاعم ومحلات السوبر ماركت. لكن أولاً، يحتاجون إلى تعزيز استقلاليته (تحكّمه الذاتي).

زيادة الاستقلالية:

يستخدم النظام طول موجي قصير للضوء فوق البنفسجي، والمعروف باسم الأشعة فوق البنفسجية-سي VAV-C، لتفتيت الحمض النووي الجرثومي.

تشير الدراسات إلى أن الأشعة فوق البنفسجية-سي UAV-C يمكن أن تقتل الفيروسات التاجية كورونا الأخرى، مثل السارس SARS، وتستخدم بالفعل على نطاق واسع للقضاء على فيروس كورونا COVID-19 في الصين.

ومع ذلك، يمكن أن تتلف أيضاً خلايا الجلد والعين، لذلك يحتاج البشر إلى الانتظار في الخارج بينما تتم عملية التطهير.

في الوقت الحالي، يجب تعليم الروبوت أولاً مساراً حول الموقع. ثم يتبع نقاط علّامة على خريطة المكان، والتي تُظهر للروبوت إلى أين يذهب وإلى أين يوجه الضوء.

الخطوة التالية هي تمكين الروبوت من التكيف مع التغيرات في بيئته. ففي مستودع الطعام، يختلف وضع طاولات الطعام كل يوم حيث ينقلها الموظفون إلى ممرات مختلفة في المستودع.

قالت عالمة أبحاث CSAIL أليسا بيرسون:

لقد بدأنا في تحديد المكونات الثابتة المعروفة في الخريطة. فهي أشياء لا تتغير أبداً، مثل الجدران بالإضافة إلى أرفف معدنية كبيرة لمنصات الطعام النقالة.نحن نتطلع أيضاً إلى تحديد الأماكن التي تتغير فيها الأشياء لذلك قد تكون هناك عقبات، مما يسمح للروبوت بالتركيز على مكان اهتمامه.

يستخدم النظام حالياً كاميرا ثلاثية الأبعاد للتنقل حول العوائق وجهاز LiDARS ثنائي البعد لقياس المسافات من خلال إضاءة الأهداف بالضوء.

وقالت Pearson أن هذا يكفي للمستودعات، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى أجهزة استشعار إضافية لمواقع أخرى.

لكن في الوقت الحالي، يركز فريقها على مستودعات الطعام، التي واجهت ارتفاعاً كبيراً في الطلب منذ بدء الوباء. سوف تساعدهم حماية موظفيهم من العدوى على دعم ملايين الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

مقالات قد تعجبك:

الهند حظرت تطبيقات تيك توك TikTok ووي تشات WeChat وتطبيقات أخرى
مايكروسوفت ستكشف قريباً عن نسخة ثانية للجيل الجديد من إكس بوكس
شاومي أعلنت عن هواتف Redmi 9C و 9A
كيفية تجاوز قفل الشاشة والتحقق من حساب جوجل على أجهزة أندرويد
كيفية تنظيف وتطهير فأرة الحاسب ولوحة المفاتيح
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN

أداة الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور الضبابية أظهرت تحيزاً عرقياً

إنها صورة مثيرة للجدل توضح ما يمكن تسميته بالتحيّز المتأصل في أبحاث الذكاء الاصطناعي. تم إدخال صورة منخفضة الدقة لباراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، في خوارزمية مصممة لتوليد الوجوه لصور مبكسلة، وظهرت النتيجة رجل أبيض!

إنه ليس أوباما، وإذا قمت بتطبيق نفس الخوارزمية لإنشاء صور عالية الدقة للممثلة Lucy Liu أو عضوة الكونجرس Alexandria Ocasio-Cortez من صور منخفضة الدقة، ستبدو الوجوه الناتجة بيضاء بشكل واضح.

وكما ورد في إحدى التغريدات الشهيرة نقلاً عن مثال صورة أوباما: “هذه الصورة تتحدث عن مخاطر التحيز في الذكاء الاصطناعي”.

ولكن ما الذي يسبب هذه النتائج وما الذي يخبروننا به حقاً عن تحيز الذكاء الاصطناعي؟

أولاً، نحتاج إلى معرفة القليل عن التكنولوجيا المستخدمة هنا، البرنامج الذي يولد هذه الصور هو خوارزمية تسمى PULSE، والتي تستخدم تقنية تعرف باسم رفع مستوى (ترقية) معالجة البيانات المرئية Upscaling to process visual data.

Upscaling أو الترقية هي مثل التكبير والتحسين التي تراها في التلفاز والأفلام، ولكن على عكس هوليوود، لا يمكن للبرامج الحقيقية إنشاء بيانات جديدة من لا شيء.

فمن أجل تحويل صورة منخفضة الدقة إلى صورة عالية الدقة، يجب على البرنامج ملء الفراغات باستخدام التعلم الآلي.

في حالة PULSE، فإن الخوارزمية التي تقوم بهذا العمل هي StyleGAN، والتي تم إنشاؤها بواسطة باحثين من شركة إنفيديا NVIDIA.

على الرغم من أنك ربما لم تسمع عن StyleGAN من قبل، فمن المحتمل أنك على دراية بعملها. إنها الخوارزمية المسؤولة عن جعل هذه الوجوه البشرية الواقعية جداً التي يمكنك رؤيتها على مواقع مثل ThisPersonDoesNotExist.com؛ وجوه واقعية جداً لدرجة أنها تُستخدم غالباً لإنشاء ملفات شخصية وهمية لوسائل التواصل الاجتماعي.

ما تفعله PULSE هو استخدام خوارزمية StyleGAN لتخيل النسخة عالية الدقة من المدخلات المبكلسة (ضبابية على شكل بكسلات). وهي لا تفعل ذلك من خلال تحسين الصورة الأصلية منخفضة الدقة، ولكن من خلال إنشاء وجه عالي الدقة جديد تماماً، بحيث عندما يتم بكسلته (تحويله إلى بكسلات كبيرة)، سيبدو نفس الوجه الذي أدخله المستخدم.

هذا يعني أنه يمكن تطبيق الخوارزمية الترقية وإنتاج كل صورة بعدة طرق، بنفس الطريقة التي تصنع بها مجموعة واحدة من المكونات أطباق مختلفة من الطعام.

ولهذا أيضاً يمكنك استخدام PULSE لمعرفة ما يبدو عليه رجل Doom ، أو بطل Wolfenstein 3D، أو حتى الرموز التعبيرية التي تبكي بدقة عالية.

لا يعني أن الخوارزمية تبحث عن تفاصيل جديدة في الصورة كما هو الحال في التكبير والتحسين؛ ولكن بدلاً من ذلك، يخترع وجوهاً جديدة استناداً إلى بيانات الإدخال.

كان هذا النوع من العمل ممكناً نظرياً لبضع سنوات سابقة من الآن، ولكن، كما هو الحال غالباً في عالم الذكاء الاصطناعي، وصل إلى جمهور أكبر عندما تمت مشاركة نسخة سهلة التشغيل من الكود عبر الإنترنت في نهاية هذا الأسبوع. وذلك عندما بدأت التفاوتات العرقية في الظهور.

يقول منشئو PULSE أن الاتجاه واضح: عند استخدام الخوارزمية لتوسيع الصور المنقطة، غالباً ما تولد الخوارزمية وجوهاً ذات ميزات قوقازية.

كتب منشئو الخوارزمية على Github:

يبدو أن خوارزمية PULSE تنتج وجوهاً بيضاء بشكل متكرر أكثر بكثير من وجوه الأشخاص الملونين، من المرجح أن هذا التحيز موروث من مجموعة البيانات StyleGAN التي تم تدريبها، على الرغم من أنه قد تكون هناك عوامل أخرى لا ندركها.

بمعنى آخر، نظراً للبيانات التي تم تدريب StyleGAN عليها، عندما تحاول ابتكار وجه يشبه صورة الإدخال المنقطة، يتم تعيينها افتراضياً على الميزات البيضاء.

هذه المشكلة شائعة للغاية في التعلم الآلي، وهي أحد أسباب أداء خوارزميات التعرف على الوجه بشكل أسوأ على الوجوه غير البيضاء والأنثوية.

غالباً ما تنحرف البيانات المستخدمة في تدريب الذكاء الاصطناعي نحو الرجال الديموغرافيين البيض، وعندما يرى البرنامج البيانات ليست في هذه الديموغرافية، فإن أداءه يضعف. ليس من قبيل الصدفة، فالرجال البيض هم الذين يسيطرون على أبحاث الذكاء الاصطناعي.

في الواقع، إن هذه الصورة المفردة أثارت خلافات شديدة بين أكاديميين ومهندسين وباحثين في الذكاء الاصطناعي.

على المستوى الفني، بعض الخبراء ليسوا على يقين من أن هذا مثال على تحيز مجموعة البيانات، حيث يقترح عالم الذكاء الاصطناعي Mario Klingemann أن اللوم يقع على خوارزمية اختيار PULSE نفسها، بدلاً من البيانات.

يلاحظ Klingemann أنه كان قادراً على استخدام StyleGAN لتوليد المزيد من النتائج غير البيضاء من نفس صورة أوباما المنقطة، كما هو موضح أدناه:

تم إنشاء هذه الوجوه باستخدام نفس المفهوم ونموذج StyleGAN نفسه ولكن طرق البحث المختلفة لـ Pulse، كما يقول Klingemann، الذي يقول إنه لا يمكننا الحكم على خوارزمية من عينات قليلة فقط.

وقال:

ربما هناك الملايين من الوجوه المحتملة التي ستختزل جميعها إلى نفس النمط المبكسل وكلها صحيحة على حد سواء.

بالمناسبة، هذا أيضاً هو السبب في أنه من غير المرجح أن تستخدم مثل هذه الأدوات لأغراض المراقبة. الوجوه التي تم إنشاؤها بواسطة هذه العمليات خيالية، وكما توضح الأمثلة أعلاه، ليس لها علاقة تذكر بالحقيقة الأساسية للمدخلات. إنها ليست مثل العيوب التقنية الضخمة التي منعت الشرطة من تبني التكنولوجيا في الماضي).

ولكن بغض النظر عن السبب، تبدو مخرجات الخوارزمية متحيزة، وهو أمر لم يلاحظه الباحثون قبل أن تصبح الأداة متاحة على نطاق واسع.

وفي تصريح لـ Deborah Raji، باحثة في الذكاء الاصطناعي، قالت أن هذا النوع من التحيز نموذجي جداً في عالم الذكاء الاصطناعي.

حقيقة أن بعض الباحثين يبدو أنهم حريصون على معالجة جانب البيانات فقط من مشكلة التحيز هو ما أثار جدالات أكبر حول صورة أوباما.

أصبح كبير علماء الذكاء الاصطناعي في فيسبوك Yann LeCun نقطة مضيئة في المحادثات بعد أن غرد رداً على الصورة قائلاً إن أنظمة ML متحيزة عند انحياز البيانات، مضيفاً أن هذا النوع من التحيز يمثل مشكلة أكثر خطورة في منتج منتشر من ورقة أكاديمية المعنى الضمني: لا تقلق كثيراً بشأن هذا المثال بالذات.

العديد من الباحثين، من بينهم راجي، اعترضوا على تأطير LeCun، مشيرين إلى أن التحيز في الذكاء الاصطناعي يتأثر بالظلم والتحيزات الاجتماعية الأوسع.

وأشار آخرون إلى أنه حتى من وجهة نظر تقنية بحتة، فإن مجموعات البيانات العادلة غالباً ما تكون غير ذلك.

على سبيل المثال، ستكون مجموعة بيانات من الوجوه التي تعكس بدقة التركيبة السكانية للمملكة المتحدة بيضاء في الغالب لأن المملكة المتحدة بيضاء في الغالب.

إن أداء خوارزمية تم تدريبها على هذه البيانات أفضل على الوجوه البيضاء من الوجوه غير البيضاء. وبعبارة أخرى، لا يزال بإمكان مجموعات البيانات العادلة إنشاء أنظمة متحيزة. (في سلسلة رسائل لاحقة على تويتر Twitter، أقر LeCun بوجود أسباب متعددة لتحيز الذكاء الاصطناعي).

صرحت راجي أنها فوجئت أيضاً بتصريح LeCun بأن على الباحثين أن يقلقوا من التحيز أقل من المهندسين الذين ينتجون أنظمة تجارية، وأن هذا يعكس نقص الوعي في أعلى مستويات الصناعة.

تقول راجي: Yann LeCun يقود مختبراً صناعياً معروفاً بالعمل على العديد من مشاكل البحث التطبيقي التي يسعون بانتظام إلى إنتاجها، أنا حرفياً لا أستطيع أن أفهم كيف لا يعترف شخص في هذا المنصب بالدور الذي يلعبه البحث في وضع معايير للنشر الهندسي.

عندما تم الاتصال بها بشأن هذه التعليقات، أشار LeCun إلى أنه ساعد في إنشاء عدد من المجموعات، داخل فيسسبوك Facebook وخارجه، والتي تركز على عدالة وسلامة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يتم بناء العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التجارية مباشرة من بيانات وخوارزميات البحث دون أي تعديل للتفاوت العرقي أو النوعي، الفشل في معالجة مشكلة التحيز في مرحلة البحث يديم فقط المشاكل القائمة.

وبهذا المعنى، فإن قيمة صورة أوباما ليست أنها تكشف عن خلل واحد في خوارزمية واحدة؛ إنها توصل، على مستوى بديهي، الطبيعة المنتشرة لتحيز الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، فإن ما تخفيه هو أن مشكلة التحيز أعمق من أي مجموعة بيانات أو خوارزمية، إنها مشكلة منتشرة تتطلب أكثر من الإصلاحات التقنية.

كما رد أحد الباحثين، Vidushi Marda، على تويتر Twitter على الوجوه البيضاء التي تنتجها الخوارزمية: هذه ليست دعوة إلى التنوع في مجموعات البيانات أو الدقة المحسنة في الأداء، إنها دعوة لإعادة النظر بشكل أساسي في المؤسسات والأفراد الذين يقومون بتصميم هذه التقنية وتطويرها ونشرها في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

واتساب أضاف ميزة الملصقات المتحركة إلى النسخة التجريبية ثم أزالها
إصدار جديد قادم لسلسة ألعاب Crash Bandicoot بعد أكثر من 20 عاماً!
خدمة الدفع الجديدة في واتساب توقفت في البرازيل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

أمازون استخدمت الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التباعد الاجتماعي داخل منشآتها

كشفت شركة أمازون Amazon، التي تتم مقاضاتها حالياً بسبب فشلها المزعوم في حماية العمال من فيروس كورونا COVID-19، عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تقول إنها ستساعد الموظفين على اتباع قواعد المباعدة الاجتماعية.

يجمع برنامج مساعد المسافة Distance Assistant الخاص بالشركة بين شاشة التلفزيون وأجهزة استشعار العمق وكاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لتتبع تحركات الموظفين وإعطائهم ملاحظات في الوقت الحقيقي (الفعلي).

عندما يقترب العمال أكثر من ستة أقدام (تقريباً 1.83 متر) من بعضهم البعض، تومض الدوائر حول أقدامهم باللون الأحمر على التلفاز، مما ينبّه الموظفين إلى ضرورة الانتقال إلى مسافة آمنة متباعدة. كما الأجهزة مستقلة، مما يعني أنه يمكن نشرها بسرعة عند الحاجة ونقلها.

تقارن أمازون النظام بفحوصات السرعة الخاصة بالرادار التي تعطي للسائق ملاحظات فورية على قيادته.

وقال Brad Porter -نائب رئيس شركة Amazon Robotics- في منشور له:

تم اختبار المساعدين (يقصد البرامج) في عدد من مباني الشركة، وتخطط الشركة لطرح مئات أخرى في مواقع جديدة في الأسابيع المقبلة.

والأهم من ذلك، تقول أمازون أيضاً إنها ستعمل على توفير مصادر مفتوحة لهذه التكنولوجيا، مما يسمح للشركات الأخرى بتكرار هذه الأجهزة ونشرها بسرعة في مجموعة من المواقع.

أمازون Amazon ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم التعلم الآلي بهذه الطريقة، حيث أن عدد كبير من الشركات التي تقدم تحليلات ومراقبة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي أنشأت أدوات مماثلة للتباعد الاجتماعي منذ بدء تفشي الفيروس التاجي Covid-19.

تحولت بعض الشركات الناشئة أيضاً إلى حلول مادية، مثل أجهزة شبيهة بأساور تستخدم إشارات البلوتوث لاستشعار القرب ثم الطنين أو الصفير لتذكير العمال عندما يخالفون إرشادات المباعدة الاجتماعية.

على الرغم من أن هذه الحلول ستكون ضرورية للعمال للعودة إلى المرافق المزدحمة مثل المستودعات، إلا أن العديد من خبراء الخصوصية قلقون من أن إدخالها سيؤدي إلى تطبيق مستويات أكبر من المراقبة.

ستنتج العديد من هذه الحلول بيانات تفصيلية عن تحركات العمال طوال اليوم، مما يسمح للمديرين بتعقب الموظفين لمراقبة الإنتاجية، ولن يكون أمام العمال أي خيار سوى أن يتم تعقبهم بهذه الطريقة إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم.

ستؤدي مشاركة أمازون في هذا النوع من التكنولوجيا إلى إثارة الشكوك، حيث يتم انتقاد الشركة في أغلب الأحيان بسبب ظروف العمل القاسية في منشآتها.

في عام 2018، حصلت الشركة على براءة اختراع لسوار من شأنه تتبع حركات العمال في الوقت الحقيقي، وتوجيه ليس فقط المهمة التي يجب عليهم القيام بها بعد ذلك، ولكن إذا كانت أيديهم تتحرك نحو الرف أو الصندوق الخاطئ!

يوحي وصف الشركة لمساعد المسافة Distance Assistant بأنه وحدة قائمة بذاتها تتطلب فقط تغذية تيار، وهي لا تخزن أي بيانات حول حركة العمال.

مقالات قد تعجبك:

ليغو Lego أطلقت مجموعة Mindstorms الجديدة لبناء الروبوتات
جوجل أطلقت مجموعة أجهزة لتشغيل خدمة ستاديا على التلفاز
لعبة جديدة من بوكيمون تحوّل تنظيف الأسنان إلى مغامرة
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

ما زال من الصعب اكتشاف مقاطع الفيديو المنشأة بتقنية التزييف العميق Deepfake

انتشرت مؤخراً ظاهرة التزييف العميق أو ما يعرف بال Deepfake : وهي تقنية تقوم على صنع فيديوهات مزيفة عبر برامج الحاسوب من خلال الذكاء الاصطناعي AI عبر دمج عدد من الصور ومقاطع الفيديو لشخصية ما من أجل إنتاج مقطع فيديو جديد باستخدام تقنية التعلم الآلي ، فقد قام الممثل جوردان بيل بإنشاء فيديو مزيف لباراك أوباما يحذر من الأخبار المزيفة ، أي أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية .

وعند النظر إلى مقاطع الفيديو المزيفة عبر تقنية التزييف العميق ، فإنه من الصعب تمييز أنها مزيفة ، لذلك تسعى الشركات دائماً إلى إيجاد طريقة من أجل تمييز هذه المقاطع المزيفة .

وفي هذا السياق فقد أدارت شركة فيس بوك Facebook مسابقة شارك فيها 2114 مشاركاً قدموا 35,000 نموذج حاسوبي للكشف عن التزييف العميق ، كان متوسط ​​معدل النجاح 70٪ والأفضل هو 83٪.

هذه النتائج كانت باستخدام مجموعة بيانات عامة من 100,000 مقطع فيديو تم إنشاؤها من قبل فيسبوك Facebook للمسابقة ، وأطلق عليها اسم تحدي كشف التزييف العميق (DFDC).

ولكن وعند استخدام مجموعة أخرى من 100,000 مقطع فيديو غير مرئي سابقاً، مع إضافة بعض التقنيات لجعلها أصعب في الحكم ، كانت أفضل نتيجة 65٪ !

يذكر أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي AI قامت بأتمتة الكثير من المهام التي كانت صعبة في السابق على أجهزة الحاسوب، مثل نسخ الأصوات البشرية ، ومنع الرسائل غير المرغوب فيها وإضافة تأثيرات تطبق نمط فان جوخ على الصور الشخصية.

ومع ذلك ، فإن أحد الجوانب السلبية هو أنه يمكن استخدام نفس التكنولوجيا لإنشاء تزييف عميق ، والقيام بأشياء مثل تعيين نمط صوت شخص وميزاته إلى فيديو لشخص آخر ما قد يشكل هذا مشكلة إذا تم تطبيق مثل هذا التزييف على فيديو لمرشح سياسي مثلاً .

وقد تم إطلاق هذه المسابقة من قبل كل من مايكروسوفت Microsoft و أمازون Amazon و فيس بوك Facebook وبالتعاون مع جامعات بما في ذلك MIT و أوكسفورد Oxford وكورنول Cornwall وجامعة كاليفورنيا في بيركلي في أيلول 2019.

حيث دفع المنظمون 3500 ممثلاً لإنشاء مقاطع فيديو مصدرية ، ثم تعديلها بعد ذلك بطرق مختلفة لإنشاء 100,000 مقطع فيديو عام ، ليتيمكن المتسابقون تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، تم اختيار الممثلين من فئات مختلفة حسب الجنس والعرق والعمر وخصائص أخرى ..

وقال باحثو فيسبوك Facebook في منشور على مدونة “في الوقت الذي يتطلع فيه مجتمع البحث إلى البناء على هذه النتائج ، يجب علينا جميعاً التفكير بشكل أوسع والنظر في الحلول التي تتجاوز تحليل الصور ومقاطع الفيديو ، قد يكون التدقيق في الفيديو، والمصدر، والإشارات الأخرى هي الطريقة لتحسين نماذج الكشف عن التزييف العميق ” .

وأضافت فيسبوك: “سيساعد ذلك باحثي الذكاء الاصطناعي على تطوير أساليب جديدة للكشف والكشف لتقدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال”.

إن نتائج تحدي كشف التزييف العميق Deepfake Detection Challenge مهمة بالنظر إلى المخاوف من أن مقاطع الفيديو المزيفة يمكن أن تضلل الناس في الفترة التي تسبق الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني.

ويخشى الخبراء أنه حتى لو لم تكن عمليات التزييف العميقة مقنعة ، وحتى لو تم اكتشفاها ، فإن وجود عمليات التزييف العميق يمكن أن يدفع الناخبين للشك في مصداقية مقاطع الفيديو التي يواجهونها وتعطيل الانتخابات.

ولم ينتهي البحث عند اكتشاف التزييف العميق فحسب.إنما يخطط منظمو المسابقة لإطلاق مواد مصدر الفيديو الخام من أجل عمل جديد .

مقالات قد تعجبك

مراجعة ومواصفات هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy M21
خدمة جوجل ستاديا Google Stadia أصبحت تعمل على معظم هواتف أندرويد
مراجعة ومواصفات وسعر لابتوب شاومي مي نوت بوك 14 (Xiaomi Mi Notebook 14)
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لم لا يجب العودة من ويندوز 10 إلى ويندوز 8.1؟

ذكاء اصطناعي يمكنه تحويل الصور الضبابية إلى صور بجودة عالية

حتى أفضل المصورين قد يحصلون على لقطات ضبابية بشكل عرضي. لكن هواة التصوير المتواضعون قد يحصلون عليها طوال الوقت.

لحسن الحظ، يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تجعل حتى الصور غير الواضحة المعالم تماماً إلى صور ذات جودة عالية؛ فهي بالفعل تقوم بعمل مثير للإعجاب.

تم تطوير الأداة من قبل باحثين في جامعة Duke كنهج جديد لتصحيح الصور، تعمل عن طريق البحث من خلال الصور التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي للوجوه عالية الدقة حتى يجد تلك التي تشبه الصورة المدخلة عند ضغطها بنفس الحجم.

يتم إنشاء الصور باستخدام شبكات توليدية متضادة تسمى generative adversarial networks أو اختصاراً (GANs)، التي تنتج صوراً جديدة عن طريق تحليل شبكتين عصبونيتين ضد بعضهما البعض.

واحدة منهما تولد صوراً جديدة وتتحقق الأخرى من الشكل؛ تصبح الشبكة الأولى أفضل بتدريبها عن طريق خوارزمية معينة حتى تعتقد الثانية أن الصورة يمكن أن تكون النتيجة الحقيقية.

يقول فريق الباحثين أنه يمكن تحويل عدد قليل من وحدات البكسل إلى وجوه واقعية بدقة تصل إلى 64 ضعف دقة الإدخال. يزعمون أنه يمكن حتى تخيل ملامح جديدة غير ظاهرة في الأصل، مثل التجاعيد والرموش وقصبة الرقبة.

كما يعتقدون أنه يمكن إنشاء صور لمجموعة من التطبيقات الأخرى، مثل الفحص المجهري وصور الأقمار الصناعية.

قالت عالمة الكمبيوتر في جامعة Duke ، Cynthia Rudin، التي قادت فريق البحث:

“لم يتم أبداً إنشاء صور فائقة الدقة من قبل بهذه التفاصيل الكبيرة”.

مثال توضيحي:

لقد قمنا بتجربة صورة لوجه، حيث قمنا في المرحلة الأولى بتشويهها قليلاً ثم إعادة الحصول عليها باستخدام الأداة، وإليك النتيجة (تمثل الصورة الأولى بعد السهم الثاني النتيجة، والثانية تمثل الصورة الأصلية لمقارنتها مع النتيجة):

نعتقد أن النتائج جيدة إلى حد ما، بالرغم من فقدان بعض الشعر، لكن بالتأكيد سترضينا هذه النتائج مقارنة بالصورة المشوّهة.

دعنا نرى كيف سيتم ذلك عندما نقوم بالتشويه بشكل كبير:

الآن قد تكون معجباً حقاً بالنتيجة. الصور قد لا تبدو متشابهة تماماً، لكنها بالتأكيد نتيجة مبهرة وهناك تشابه كبير.

يمكنك تجربة الأداة بنفسك من خلال الضغط على هذا الرابط، كما يمكنك زيارة موقع الفريق على الويب من خلال هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

جافا تفوقت على بايثون لتتربع على عرش أكثر لغات البرمجة شيوعاً
واتساب يختبر ميزات جديدة للبحث بحسب التاريخ وإدارة التخزين
ارتفاع في مبيعات ألعاب الفيديو وأجهزتها في الفترة الأخيرة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما سبب سرعة تلف بطارية حاسبك المحمول ، وما الحل ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

مايكروسوفت أنهت عمل بعض موظفيها لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي

تقوم مايكروسوفت Microsoft بإقالة عشرات الصحفيين والعاملين في مجال التحرير في أخبار مايكروسوفت Microsoft News ومؤسسات MSN.

يعتبر إقالة الموظفين جزءاً من إجراءات مايكروسوفت Microsoft للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لاختيار الأخبار والمحتوى المقدم على MSN.com ، داخل متصفح Microsoft Edge ، وفي تطبيقات أخبار مايكروسوفت Microsoft News المتنوعة للشركة.

يعد العديد من العمال المتأثرين جزءً من قسم SANE (البحث والإعلانات والأخبار وإيدج Edge) من مايكروسوفت Microsoft ، ويتم التعاقد معهم كمحررين بشريين للمساعدة في اختيار القصص Stories.

يقول المتحدث باسم مايكروسوفت Microsoft في بيان: “مثل جميع الشركات، نقوم بتقييم أعمالنا بشكل منتظم”. “يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة التوظيف في بعض الأماكن من وقت لآخر، والعكس في أماكن أخرى. هذه القرارات ليست نتيجة الوباء الحالي “.

بينما تقول مايكروسوفت Microsoft أن عمليات الإقالة من العمل ليست مرتبطة بشكل مباشر بجائحة فيروسات كورونا التاجية الحالية، فقد تضررت الشركات الإعلامية في جميع أنحاء العالم بشدة بسبب انخفاض عائدات الإعلانات عبر التلفزيون والصحف والإنترنت.

كما أن عملية الإقالة بين وظائف أخبار مايكروسوفت Microsoft News أثرت أيضاً على بعض فرقها الدولية.

حيث تفيد صحيفة The Guardian أن حوالي 27 موظف تم إقالتهم في المملكة المتحدة بعد أن قررت مايكروسوفت Microsoft التوقف عن توظيف البشر لتنظيم المقالات على صفحاتها الرئيسية.

تعمل مايكروسوفت Microsoft في مجال الأخبار منذ أكثر من 25 عاماً، بعد إطلاق MSN عام 1995. وعند إطلاق أخبار مايكروسوفت Microsoft News قبل عامين تقريباً، كشفت مايكروسوفت Microsoft عن وجود “أكثر من 800 محرر يعملون من 50 موقعًا حول العالم“.

تتجه مايكروسوفت Microsoft تدريجياً نحو الذكاء الاصطناعي في أخبار مايكروسوفت Microsoft News في الأشهر الأخيرة، وتشجع الناشرين والصحفيين على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أيضاً.

كما تستخدم مايكروسوفت Microsoft الذكاء الاصطناعي للبحث عن المحتوى ثم تقوم بمعالجته وتصفيته وحتى اقتراح صور للمحرر البشري لإقران المحتوى.

كانت مايكروسوفت Microsoft تستخدم المحررين البشريين لتنظيم أفضل الأخبار من مجموعة متنوعة من المصادر لعرضها على أخبار مايكروسوفت Microsoft News و MSN و Microsoft Edge.

مقالات قد تعجبك:

تطبيق جديد استنسخ تيك توك وتفوق عليه وأصبح الأفضل بين التطبيقات
إيلون مسك ربح للتو 780 مليون دولار تقريباً من شركة تيسلا
إكس بوكس سيريس إكس Xbox Series X سيشغل الألعاب القديمة بشكل أجمل من السابق
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

ويندوز 10 سيدعم تشغيل تطبيقات لينوكس ذات الواجهة

تَعِد مايكروسوفت Microsoft بتحسين نظام ويندوز الفرعي لنظام التشغيل لينكس (WSL) بشكل كبير من خلال دعم تطبيقات لينكس ذات الواجهة وتسريع أجهزة معالجة الرسوميات.

يضيف عملاق البرامج نواة لينكس Linux كاملة إلى Windows 10 مع WSL الإصدار 2 في وقت لاحق من هذا الشهر، ويخطط الآن لدعم تطبيقات لينكس ذات الواجهة التي سيتم تشغيلها جنباً إلى جنب مع تطبيقات ويندوز Windows العادية.

سيتم تمكين هذا دون أن يضطر مستخدمو ويندوز Windows إلى استخدام إعادة التوجيه X11 ، وهو مصمم بشكل أساسي للمطورين لتشغيل بيئات التطوير المتكاملة (IDE) في لينكس Linux إلى جانب تطبيقات ويندوز Windows العادية.

على الرغم من أنه كان من الممكن تشغيل تطبيقات Linux GUI داخل ويندوز Windows سابقاً باستخدام خادم X تابع لجهة خارجية، إلا أن أداء الرسومات السيئ كان دائماً مشكلة.

تعد مايكروسوفت Microsoft بحل هذه المشكلة أيضاً. وسيحصل Windows 10 قريباً على دعم إضافي لتسريع أجهزة معالجة الرسومات GPU باستخدام أدوات لينكس Linux.

ويركز هذا في المقام الأول على سيناريوهات التطوير التي تُبنى على أساس الحساب المتوازي أو تدريب على التعلم الآلي ونماذج الذكاء الاصطناعي.

سيبدأ تسريع أجهزة معالجات الرسومات GPU في الظهور في الأشهر القليلة القادمة لـ Windows 10 Insiders في Fast Ring ، وتخطط مايكروسوفت Microsoft لمشاركة المزيد من المعلومات حول توقيت دعم تطبيق Linux GUI في وقت لاحق من هذا العام.

من الواضح أن جميع التحسينات الأخيرة التي تم إجراؤها على لينكس Linux تستهدف بشكل مباشر المطورين الذين يريدون استخدام ويندوز Windows كأداة تطوير.

أدخلت مايكروسوفت Microsoft بعض التحسينات القوية على ويندوز Windows مع WSL في السنوات الأخيرة بعد أن فاجأت الجميع بإضافة Bash shell إلى ويندوز Windows في Build قبل أربع سنوات.

أضافت مايكروسوفت Microsoft أيضاً OpenSSH الأصلي في Windows 10 ، وحتى Ubuntu و SUSE Linux و Fedora في متجر ويندوز Windows.

كما تم إطلاق أداة سطر أوامر Windows Terminal في مايكروسوفت Microsoft في العام الماضي، وقد وصلت الآن إلى الإصدار العام 1.0 هذا الأسبوع.

وتعمل مايكروسوفت Microsoft أيضاً على تحسين دعم ملفات لينكس Linux في مستكشف الملفات File Explorer لنظام التشغيل Windows 10.

نأمل أن يتناول WSL 2 ووعود تسريع معالج الرسومات GPU الجديدة هذه عدداً من مشكلات WSL المعلقة.

كانت مايكروسوفت Microsoft تكافح من أجل التوافق وأداء ملفات الإدخال/الإخراج في الإصدار الأصلي من WSL ، وقد كان مجالاً كبيراً للتركيز على WSL 2 الذي يصل إلى Windows 10 في وقت لاحق من هذا الشهر.

مقالات قد تعجبك:

تسريب بعض مواصفات هاتف جالاكسي نوت 20 بلس Note 20 Plus
تسريب مواصفات لسلسلة هواتف Redmi 10X القادمة الأسبوع المقبل
مايكروسوفت اعترفت بخطئها بشأن المصادر المفتوحة
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

الذكاء الاصطناعي نجح في صناعة دواء لعلاج الوسواس القهري

استطاع الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أن يدخل العديد من المجالات وأن يبدع فيها بكل تأكيد، ولا سيما المجالات المتعلقة بالتشخيصات الطبية.

حيث أثبتت خوارزميات الذكاء الاصطناعي أنها قادرة في بعض الأحيان على إعطاء تشخيص دقيق بقدر التشخيص الذي يعطيه طبيب مختص، أما في بعض الأحيان الأخرى فقد تفوق تشخيص الذكاء الاصطناعي على تشخيص الطبيب نفسه!

اليوم يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر الدخول في فرع جديد من المجال الطبي، وهو فرع تركيب الأدوية المخصصة لحالات علاجية مختلفة.

حيث أعلنت شركة تركيب الأدوية Exscientia عن أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قد نجح في تركيب دواء مخصص لعلاج الوسواس القهري.

وبحسب الشركة فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي اختبرت على مدى 12 شهراً جميع التركيبات العلاجية المستمرة ووصلت في النهاية إلى التركيب الأفضل.

في حين أن العملية كانت لتستغرق 4 سنوات ونصف فيما لو تمت بالطريقة التقليدية من خلال الأطباء البشريين المختصين.

وكانت مهمة خوارزميات الذكاء الاصطناعي البحث في قاعدة بيانات ضخمة من التركيبات العلاجية الممكنة والعديد من العوامل الأخرى مثل الجينات الوراثية للمريض، حتى تم التوصل في النهاية إلى دواء DSP-1181.

وفي مقابلة مع وكالة BBC الإخبارية قال Andrew Hopkins الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية أنه كان على خوارزميات النظام الذكية أن تتخذ ملايين القرارات بمفردها في عملية البحث عن التركيب العلاجي الناجح.

سيبدأ اختبار الدواء بشكل فعلي خلال الشهر القادم، وإذا أثبتت التجارب نجاح العقار الجديد فهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في الدخول إلى فرع جديد من فروع الطب.

الأمر الذي يرسم ملامح المستقبل القريب حيث سيزداد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وسيخسر المزيد من البشر وظائفهم بكل تأكيد بعد أن يتم الاستغناء عنهم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر