علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.
في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.
لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.
التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.
الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.
بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!
هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.
الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.
العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.
بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.
هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.
في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.
قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.
وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.
بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.
أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
أصبح من المعروف أن نظام Android Go هو عبارة عن نظام أندرويد مخفف، يكون ملائماً للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة.
حيث لا يمكن لتلك الهواتف أن تشغّل النسخة الأساسية الكاملة من النظام، أو قد تستطيع تشغيلها لكن مع كثير من الأخطاء وحالات التجمد والبطء في الاستجابة.
كما أن نظام Android Go قد صُمّم أساساً من أجل عدم القيام بحجز مساحة كبيرة داخل ذاكرة الجهاز الدخلية والتي عادةً ما تكون صغيرة في الهواتف الاقتصادية.
وبالتالي إن كنا نتحدّث عن هاتف مع 8 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، فلا يمكن لهذا الهاتف أن يعمل وفق النسخة الكاملة من النظام وإلا لن يتبقّى هنالك مساحة إضافية للمستخدم.
ربما تأخرت قليلاً، لكن وأخيراً أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أوّل هاتف من إنتاجها يعمل بنظام Android Go، وهو باسم Galaxy J2 Core.
مواصفات الهاتف هي بالفعل اقتصادية لدرجة كبيرة، حيث لدينا شاشة بحجم 5 بوصة وبدقة 540*690 فقط، لكنها محمية بطبقة Gorilla Glass الزجاجية.
يعمل داخل الهاتف معالج Exynos 7570 رباعي النواة، مع 1 جيجابايت فقط من ذاكرة الرام و 8 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل تستطيع تصوير فيديو بدقة FHD، أما كاميرا السيلفي فهي بدقة 5 ميجابكسل فقط.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 2600 ميللي آمبير، وكما ذكرنا سابقاً فهو يأتي مع النسخة Go المخففة من نظام أندرويد أوريو أو ما يمكن تسميته: Android 8.1 Oreo – Go edition.
مع هذه المواصفات الضعيفة والمساحة التخزينية الصغيرة جداً، كانت سامسونج سترتكب خطأ كبير مع اختيار النسخة الكاملة من النظام وعدم استخدام النسخة المخففة Go edition.
لكن لحسن الحظ فإن الشركة قررت أخيراً إطلاق أول هاتف لها مع نسخة Go وبسعر منخفض نسبياً حوالي 99 دولار أمريكي في دول محددة في شرق آسيا دون توافر معلومات عن وصول الهاتف إلى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
الجدير بالذكر أن شركة جوجل Google المطوّرة لنظام الأندرويد، كانت قد وعدت المستخدمين والمطورين قبل أيام بميزات جيدة وهامة في نسخة Go من نظام الأندرويد الأحدث Android Pie.
أطلق فرع شركة هواوي Huawei الصينية في مصر إعلاناً جديداً لهاتف الشركة nova 3 والذي يتميز بقدرته على التعرف على المشهد المصوّر واستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي لضبط الإعدادات المناسبة.
كل شيء كان يسير بشكل جيد، حتى قامت الممثلة المصرية سارة الشامي بنشر صورة على حسابها على إنستغرام من كواليس تصوير الإعلان الذي تشارك فيه.
حيث تضمنت الصورة المنشورة ما يمكن تسميتها بواحدة من أكبر الفضائح للشركة التي انتقلت من مصر لتغزو المواقع التقنية العالمية وتنتشر إلى العالم.
يظهر في الصورة استخدام كاميرا احترافية DSLR يمسكها نجم الإعلان كما لو أنها كاميرا الهاتف Nova 3 الذي يتم تصوير الإعلان من أجله.
وعلى ما يبدو فإن الصور التي استخدمتها الشركة في فيديو الإعلان على أنها من تصوير كاميرا السيلفي الخاصة بالهاتف هي في الحقيقة صور ناتجة عن استخدام كاميرات احترافية.
لم تنتبه الممثلة لهذه النقطة، لتتسبب الصورة بفضيحة قاسية للشركة، حيث قامت الممثلة سارة الشامي بحذف الصورة بعد فترة قصيرة من حسابها.
تشير هذه الفضيحة إلى ما يمكن وصفه بكذب الشركات في الإعلانات، حيث تتفاخر شركات الهاتف المحمول باستخدام صور احترافية عالية الدقة للترويج لكاميرات هواتفها.
لكن هل يمكن لأحد أن يؤكد لنا أن هذه الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا الهاتف فعلاً؟ في الحقيقة فإن الجواب بالطبع هو لا، لذلك لا يمكن الأخذ بهذه الإعلانات أو الصور على أنها مراجعة حقيقية للكاميرا.
أضف إلى ذلك، فإنه حتى لو كانت تلك الصور ملتقطة بواسطة كاميرات الهواتف المعلنة عنها فعلاً، فإنه يشرف على عملية تصويرها خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي مع الكثير من التعديلات بواسطة البرامج الاحترافية.
بطبيعة الحال فإنها ليست الفضيحة الأولى من نوعها لشركة هواوي، فقد هزّت الشركة فضيحة أخرى مشابهة أثناء الترويج لهاتف P9.
الصورة التي استخدمتها هواوي للترويج لهاتفها P9
في إعلان P9 تم استخدام صورة احترافية جداً على أنها من تصوير الهاتف، لكن لاحقاً تبيّن أن الصورة ملتقطة بواسطة كاميرا Canon EOS 5D Mark III الاحترافية والباهظة الثمن.
ربما كان من الأفضل أن تعتمد هواوي على قوة كاميرا Nova 3 الأمامية والتي بإمكانها أن تعطي نتائج جيدة فعلاً، بدلاً من استخدام كاميرات احترافية قد تتسبب بتشكيك المستخدم بمصداقية الشركة وقوة الكاميرا.
في مؤتمر صحفي صغير في مانهاتن وقبل أسبوع واحد فقط من توجه الشركة إلى بروكلين من أجل حدث Galaxy Note 9 الكبير، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن الجهاز اللوحي الجديد Galaxy Tab S4.
يأتي الجهاز اللوحي بحواف نحيفة بعد الاستغناء عن زر الرئيسية Home في الواجهة الأمامية، وهو بأبعاد 249.3 * 164.3 ملم، وبسماكة 7.1 ملم.
شاشة الجهاز من نوع Super AMOLED ذات الألوان المميزة، وهي بحجم 10.5 بوصة تشغل مساحة 78.6% من الواجهة الأمامية، وبنسبة طول إلى عرض 16:10 وبكثافة 287 بكسل في الإنش الواحد، وهي بدقة 1600*2560.
يحمل الجهاز الجديد في داخلة معالج شركة كوالكوم Snapdragon 835، مع معالج الرسوميات Adreno 540، وذاكرة الرام بسعة 4 جيجابايت، أما التخزين الداخلي فهو إما 64 أو 256 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميجابكسل قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبنسبة 30 إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل.
بالتأكيد ومثل جميع أجهزة سامسونج، فإن الجهاز اللوحي يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، مع أربعة مكبرات صوت من شركة AGK تدعم تقنية Dolby Atoms للصوت المحيطي.
يمكن استخدام الجهاز اللوحي مع وضع Samsung DeX الذي يحول تجربة استخدام الجهاز اللوحي إلى ما يشبه استخدام الحاسوب الشخصي، خاصةً مع استخدام لوحة مفاتيح يمكن شراؤها بشكل منفصل بمبلغ 150 دولار.
يتميز الجهاز اللوحي بأنه يمتلك قلم S-Pen الذي يضيف الكثير من الميزات إلى الجهاز، مثل ميزة Screen-Off Memo لتدوين الملاحظات السريعة وميزات الترجمة المباشرة وإرسال الرسائل.
يمتلك الجهاز بطارية بسعة 7300 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعمل بنظام Android 8.1 أوريو الأحدث من جوجل، كما أنه يمتلك ماسح القزحية التي تساعد على تأمين الجهاز كما في الأجهزة الرائدة للشركة.
سيتوفر الجهاز اللوحي للبيع بدءاً من اليوم العاشر من هذا الشهر وبسعر 650 دولار أمريكي للنسخة التي تمتلك 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، و 750 دولار أمريكي لنسخة الـ 256 جيجابايت.
وإلى جانب هذ الجهاز اللوحي، أعلنت الشركة عن جهاز آخر Tab A 10.5 بمواصفات وسعر أقل، ويبدو مناسباً للمهام اليومية الخفيفة وللاستخدام الترفيهي والتعليمي للأطفال.
يمتلك الجهاز شاشة بحجم 10.5 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1200*1920، وبنسبة أبعاد 16:10 مع كثافة 216 بكسل في الإنش الواحد.
المعالج هو Snapdragon 450 مع معالج الرسوميات Adreno 506، ويتوافر الجهاز مع 3 جيجابايت من ذاكرة الرام ومع 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل فقط، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميجابكسل، ويتشابه مع الجهاز السابق بسعة البطارية 7300 ميللي آمبير.
أهم ما يميز هذا الجهاز اللوحي هو امتلاكه لواجهة مخصصة للأطفال Kids Mode مع مجموعة من التطبيقات المجانية، كما ويمتلك ميزة تعدد المستخدمين مما يسمح باستخدامه من قبل أكثر من فرد في العائلة الواحدة.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها المتوسط الجديد Mi A2 بعد أن حقق هاتف Mi A1 نجاحاً مميزاً في سوق الهواتف المحمولة في العالم.
كما وأصدرت الشركة نسخة أقل من الهاتف الجديد بالاسم Mi A2 Lite ليكون البديل الأرخص ولكن بمواصفات أضعف، وكل من الهاتفين يعمل بنظام Android One نسخة Android 8.1 أوريو.
بالنسبة للهاتف الرئيسي Mi A2 فهو يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 77.4% من مساحة الواجهة الأمامية للهاتف.
يستخدم الهاتف معالج Snapdragon 660 من كوالكوم، مع معالج الرسوميات Adreno 512 وهو متوافر بخيارين فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت في حين أن التخزين الداخلي 32 أو 64 أو 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية المزدوجة تبدو قوية، فهي بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولة مع فتحة بحجم F/1.8، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 20 ميجابكسل بنفس فتحة العدسة، وتستخدم الكاميرا الخلفية برمجيات الذكاء الاصطناعي في التقاط المشهد.
يمكن تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية، كما ويمكن تصوير فيديوهات حركة بطيئة بدقة HD وبسرعة 120 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل مع ضوء فلاش لكن بفتحة عدسة صغيرة F/2.2 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD، وقد وعدت الشركة بقدرة هذه الكاميرا على التقاط صور سيلفي احترافية.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع شحن سريع للبطارية بتقنية Quick Charge 3.0، في حين ستتوافر تقنية Quick Charge 4.0 للشحن السريع في الهند فقط.
للأسف فإن الهاتف يأتي مع بطارية قد لا تقدم أداءً مميزاً فهي بحجم 3000 ميللي آمبير فقط، كما ويفتقد الهاتف إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
بالنسبة للنسخة الأقل Xiaomi Mi A2 Lite فهو يمتلك شاشة بحجم 5.84 بوصة مع قطع في الواجهة الأمامية وفّر استغلالاً جيداً للواجهة حيث تبلغ نسبة الشاشة من الواجهة حوالي 79.5%.
المعالج هو Snapdragon 625 مع معالج الرسوميات Adreno 506، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولى و 5 ميجابكسل للعدسة الثانية وبفتحة F/2.2 لكل من العدستين.
الهاتف لا يدعم الشحن السريع ولكنه على عكس النسخة السابقة فهو يمتلك بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير مع منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيكلف هاتف Mi A2 مبلغ 249 يورو (حوالي 290 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، و 279 يورو (حوالي 325 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
أما النسخة التي تحتوي على أكبر سعة ممكنة من ذاكرتي الرام (6 جيجابايت) والتخزين الداخلي (128 جيجابايت) فيرتفع سعرها ليصل إلى 349 يورو (حوالي 408 دولار).
بالنسبة لهاتف Mi A2 Lite فهو متوافر بنسختين، الأولى 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي بقيمة 179 يورو (حوالي 209 دولار)، أما الثانية 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي مقابل 229 يورو (حوالي 267 دولار).
وتقول الشركة أن الهاتفين سيصلان إلى 40 دولة مختلفة حول العالم في المرحلة القادمة حيث من المرجح أن تكون الهند هي أول الدول التي تستقبل الهاتفين الجديدين.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن أحدث هواتفها المتوسطة Mi Max 3 لهذا العام، وهو الهاتف الثالث في سلسلة Mi Max التي تميزت بشاشاتها الضخمة.
لكن في نسخة هذا العام، فإن الشاشة زاد حجمها ليصبح هاتف Mi Max 3 أكبر هواتف الشركة حجماً ولحسن الحظ فإن هنالك بطارية تبدو بسعتها الكبيرة كافية تماماً لهذه الشاشة.
يبلغ حجم شاشة الهاتف الجديد 6.9 بوصة، وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 350 بكسل تقريباً في الإنش الواحد، وهي بالأبعاد الطوليّة الجديدة 18:9.
ويُعتبر هذا الحجم من الشاشات بأنه كبير جداً ومناسب لمشاهدة مقاطع الفيديو أو المحتوى الترفيهي من الأفلام والمسلسلات، خاصةً أن الشاشة بدقة جيدة.
تم تزويد الهاتف بمعالج Snapdragon 636 المتوسط من كوالكوم، مع خيارين مختلفين فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام + 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين ترتفع تلك الأرقام لتصل إلى 6 جيجابايت و 128 جيجابايت من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي على الترتيب في الخيار الآخر.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9، مع عدسة أخرى بدقة 5 ميجابكسل تساعد على إنتاج صور بورتريه مع عزل الجسم عن الخلفية.
وتستطيع الكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 4K، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
ما يميز الهاتف هو بطاريته العملاقة التي تصل سعتها إلى 5500 ميللي آمبير، مع شحن سريع Quick Charge 3.0 لشحن 71% من بطارية الهاتف خلال ساعة واحدة حسب تصريحات الشركة.
الأمر الملفت للنظر أن تلك البطارية الضخمة لم تتطلب سماكة مزعجة للهاتف، حيث تبلغ سماكته فقط 8 ملم مع وزن 221 غرام.
الهاتف يعمل مع أحدث نظام تشغيل من جوجل Android 8.1 أوريو، ويحتوي على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم ومنفذ USB من نوع Type-C.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والذهبي والأزرق، ويبلغ سعره في الصين حوالي 250 دولار أمريكي فقط، لكن لا تتوافر معلومات رسمية حتى هذه اللحظة عن سعر وتوافر الهاتف في باقي مناطق العالم.
أعلنت شركة سوني Sony عن أحدث هواتفها المتوسطة الذي يأتي باسم XA2 Plus، حيث قالت الشركة أن الهاتف مُصمّم بالدرجة الأولى من أجل الترفيه.
الألعاب وتشغيل الموسيقى ومشاهدة الفيديو والمحتوى الرقمي هي من أكثر العادات المنتشرة في الوقت الحالي بين جمهور المستخدمين، لذلك أرادت الشركة تقديم هاتف يخدم المستخدم ضمن هذا المجال.
ويبدو Xperia XA2 Plus مناسباً من الناحية النظرية للترفيه الرقمي، حيث يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD، بكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد وبدقة 1080*2160 وبالنسبة الجديدة للأبعاد 18:9.
ويستخدم الهاتف المعالج المتوسط Snapdragon 630 من شركة كوالكوم، مع خيارين مختلفين فيما يخص الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول هو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الثاني يصبح أقل مع 4 جيجابايت و 32 جيجابايت من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي على الترتيب.
ويتميز الهاتف بوجود كاميرا خلفية ليست مزدوجة، حيث تبلغ دقة العدسة 23 ميجابكسل مع فتحة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وتدعم ألوان HDR.
أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 لكن بزاوية تصوير كبيرة.
يحتوي الهاتف الجديد على منفذ USB من نوع Type-C، ويمكن شحن البطارية التي تبلغ سعتها 3580 ميللي آمبير باستخدام الشحن السريع Quick Charge 3.0.
يحتوي الهاتف في واجهته الخلفية على ماسح لبصمات الأصابع، ولحسن الحظ فإن الشركة لم تعمل على إزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
لا يزال الهاتف – مثلما هو الحال في كل هواتف الشركة – يحتوي على حواف في الواجهة الأمامية وإن كانت أقل حجماً حيث أن نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية حوالي 79% وهي نسبة جيدة.
سيصل الهاتف إلى الأسواق مع نظام أندرويد أوريو Android 8.0 دون توافر معلومات رسمية في الوقت الحالي عن السعر، لكن قد يكون من المفيد التذكير بأن هاتف XA1 Plus قد وصل العام الماضي بتكلفة 380 دولار تقريباً.
حتى الآن لم تطوّر شركة سامسونج Samsung في مفهوم الحواف النحيفة الذي اعتمدته منذ إطلاق هاتف Galaxy S8 العام السابق.
حيث جاء هاتف Galaxy S9 ومن قبله Note 8 بنفس فكرة الحواف النحيفة التي رأيناها لأول مرة.
وبحسب الأخبار المسربة عن هاتف الشركة القادم Note 9 فإن الشركة الكورية على ما يبدو ما زالت تراهن على الشاشات اللامتناهية كما تسميها دون تطوير حقيقي في مفهومها.
لكن المنافسة في هذا المجال بدأت باكراً هذا العام، وحتى الآن لدينا على الأقل كل من Vivo Nex و Oppp Find X بتصاميم رائعة تكاد تخلو من الحواف، لذلك من المستبعد تماماً أن العملاق الكوري لم يفكّر بتطوير تصميمه.
وهذا ما يمكن اعتباره صحيحاً بحسب براءة اختراع جديدة للشركة تبيّن أن سامسونج ستعمل على استخدام حواف نحيفة جداً يمكن اعتبارها غير موجودة بالنظر إلى الحافة السفلية في الصورة الواردة ضمن براءة الاختراع.
مصدر الصورة: mobielkopen
في حين أن الحافة العلوية يمكن ملاحظتها بشكل أكثر والتي سيتم الاعتماد عليها من أجل وضع الكاميرا الأمامية أو المستشعرات الضرورية مثل ماسح قزحية العين كما في هواتف الشركة الرائدة.
نظرياً تبدو الفكرة ملائمة، وقد تكون الحافة العلوية النحيفة أفضل من قطع الشاشة الذي أثبت فشله في إقناع كامل جمهور باقي الشركات.
وإذا كانت الحواف النحيفة أمراً متوقعاً من قبل الشركة، فإن الأمر الآخر الذي كشفت عنه براءة الاختراع لم يتوقعه الكثيرون من قبل.
حيث يتضح من الصور المرفقة أن هواتف الشركة قد تمتلك شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الجهاز.
حتى الآن لم تتوضح الفائدة الفعلية من الشاشة الثانوية، وكيف سيتم استثمارها في الترويج لأفكار جذابة تعمل على جذب المزيد من المستخدمين وسط منافسة شرسة في سوق الهواتف المحمولة.
وتبدو الفكرة بحد ذاتها مثيرة للاهتمام لأنها تأتي من شركة سامسونج التي لطالما ركّزت كثيراً على شاشة الهاتف المحمول، فهي تمتلك شاشات Super AMOLED ذات التباين الرائع والألوان الجميلة.
كما أنها الشركة التي راهنت على مفهوم الشاشة المنحنية من الطرفين والتي أصبحت لاحقاً من العلامات المميزة للأجهزة الرائدة التي تحمل العلامة التجارية Galaxy.
نذكّر دائماً بأن براءة الاختراع هي مجرد أفكار خاصة بالشركة ليس من الضروري أن نراها قريباً على أرض الواقع، وربما لن نراها أبداً في حال لم تبدأ الشركة بتبنيها في مرحلة الإنتاج.
وفي الوقت الذي تبدو فيه فكرة الشاشة الثانوية غير قابلة للتطبيق قريباً، فإننا نتوقع رؤية الحواف النحيفة قريباً جداً وعلى الأغلب في هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 بداية العام القادم.
منذ بداية العام الماضي، بدأت أغلب الشركات الدخول في منافسة شرسة فيما يتعلق بالتصاميم، وكان الهدف وقتها هو تقديم هاتف بواجهة تمتلك أقل نسبة ممكنة من الحواف.
لكن مع بداية العام الحالي، ورغم انتشار ظاهرة وجود القطع في الحافة العلوية من الشاشة التي لا تفضّلها الأغلبية، بدأنا برؤية تصاميم ونماذج جديدة تنقل مفهوم الحواف القليلة إلى منطقة أخرى أكثر تطوراً وجمالية.
قبل أيام أعلنت شركة Vivo عن هاتف Vivo Nex الذي يقدم واجهة أمامية تكاد تخلو من الحواف وبكاميرا أمامية منبثقة تظهر عند الحاجة.
مؤخراً دخلت شركة Oppo على خط المنافسة بالتصاميم الجديدة والمثيرة للإعجاب، حيث تم الإعلان عن هاتف Find X بتصميم هو الأول من نوعه.
يتشابه هاتف Find X مع هاتف Vivo Nex باعتماده على مفهوم الكاميرا المنبثقة التي تظهر فقط عند فتح تطبيق الكاميرا.
صورة متحركة للكاميرات المنبثقة – المصدر The Verge
لكن بدلاً من تطبيق هذا المفهوم على الكاميرا الأمامية فقط فإن Find X اعتمد عليه لإخفاء الكاميرات الثلاث المتواجدة في الهاتف، الأمامية والخلفية المزدوجة بعدستين.
حيث يتميز الهاتف بأن الحافة العلوية يمكن أن تتحرك بشكل تلقائي نحو الأعلى لتكشف عن وجود الكاميرات الثلاث عندما يتم فتح تطبيق الكاميرا أو أي تطبيق يعتمد عمله على الكاميرا.
لطالما شكّلت الكاميرا الأمامية العقبة الأكبر أمام الشركات عندما يتم العمل على تصاميم تركّز على استغلال الواجهة الأمامية قدر الإمكان.
لكن مع هذه الابتكارات الجديدة التي نراها في إخفاء الكاميرا الأمامية والمستشعرات المتواجدة في الواجهة، فإن الباب أصبح مفتوحاً لمزيد من التصاميم المثيرة للإعجاب التي تحقق نسبة استغلال رائعة للواجهة وصلت إلى 93.8% في هاتف Find X.
بالحديث عن المواصفات الداخلية فالهاتف يُعتبر من الأجهزة الرائدة والمنافسة، حيث أن المعالج المستخدم هو Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع معالج الرسوميات Adreno 630.
الشاشة منحنية من الطرفين بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED بدقة 1080*2340 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وهي كما قلنا سابقاً تشكّل نسبة كبيرة جداً من الواجهة.
الذاكرة الداخلية كبيرة بسعة 256 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي 8 جيجابايت، ويأتي الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو.
الكاميرا الخلفية مزدوجة بعدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع مثبت بصري OIS، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
البطارية بسعة 3730 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعتمد الهاتف على تقنية مسح الوجه ثلاثية الأبعاد لفك قفل الهاتف.
وبشكل مشابه لقيام شركة هواوي Huawei بطرح هاتف مع العلامة التجارية Porsche، فقد أعلنت شركة Oppo أيضاً عن شراكة مع Lamborghini لإنشاء نسخة خاصة من الجهاز.
وسيتوفر الهاتف الذكي ذو الإصدار الخاص مع تقنية Super VOOC، هذه التقنية تساعد على شحن البطارية من 0% إلى 100% في غضون 35 دقيقة فقط.
لا تتواجد أية معلومات عن اختلافات إضافية تتميز بها نسخة Lamborghini عن النسخة العادية، لكننا نعلم أن الإصدار الخاص سيحتوي على نسيج من ألياف الكربون في الجهة الخلفية مع شعار شركة السيارات الفاخرة الإيطالية.
بالنسبة للأسعار فهي مرتفعة، حيث يكلّف هاتف Find X مبلغ 999 يورو أو ما يعادل 1155 دولار أمريكي، في حين أن سعر النسخة الخاصة من الهاتف التي تحمل شعار Lamborghini قد يصل إلى 1699 يورو أو ما يعادل 2000 دولار تقريباً.
سيتم شحن الهاتف في شهر آب القادم، ولا تتوافر معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المناطق الأخرى حول العالم مثل الشرق الأوسط والمنطقة العربية.