يوتيوب أطلقت تصميماً جديداً لموقعها على سطح المكتب

أطلقت شبكة ومنصة يوتيوب YouTube تصميماً جديداً للصفحة الرئيسية على موقعها على سطح المكتب يتضمن صوراً للفيديوهات بحجم أكبر.

سيشاهد المستخدمون عدداً أقل من مقاطع الفيديو على الصفحة الرئيسية بسبب الصور الأكبر بحسب ما أكد متحدث باسم يوتيوب لموقع The Verge.

أضاف المتحدث أنه سيتم تقديم المزيد من المعلومات حول كل مقطع فيديو في الصفحة الرئيسية، حيث أن زيادة الحجم تتيح لمقاطع الفيديو الحصول على مساحة أكبر على الصفحة مع إمكانية استخدام عناوين أطول.

صورة متحركة للتصميم الجديد

الهدف هو تزويد الأشخاص الذين يستخدمون النظام الأساسي بمزيد من المعلومات حول مقاطع الفيديو من الظهور الأول على الصفحة، بدلاً من مطالبتهم بتمرير المؤشر فوق مقطع الفيديو أو النقر فوقه لمعرفة المزيد.

مع إعادة التصميم، تحتوي صفحة يوتيوب الرئيسية على عدد أقل من مقاطع الفيديو المميزة، ولم تعد تصنيفات المحتوى مثل فئات الأخبار أو الموسيقى مدرجة في الصفحة الأولى.

استخدم فريق منتجات يوتيوب تعليقات من المبدعين والمشاهدين خلال مراحل اختبار مختلفة لإجراء تحسينات على التصميم وفقاً لما ذكرته الشركة.

وشمل ذلك إصلاح العديد من المشكلات الفنية مع بعض المشاكل الأكثر وضوحاً التي تتعلق بأحجام الصور المصغرة على الشاشات والأجهزة الأكبر حجماً.

على الرغم من أن تغييرات التصميم هي الأكثر جاذبية، إلا أن هناك اثنين من تحديثات الميزات المهمة أيضاً.

حيث تم إضافة القدرة على إخبار يوتيوب بالتوقف عن التوصية بالفيديوهات من القنوات التي لا تهتم بها، وقد تم إطلاق هذه الميزة لأول مرة على تطبيق الهاتف المحمول وهي الآن تشق طريقها إلى سطح المكتب.

يمكن الآن أيضاً إضافة مقاطع الفيديو إلى قائمة الانتظار، لقد كان الخيار متاحاً على التطبيق المخصص لنظام الأندرويد، ولكن فريق يوتيوب أضافه الآن لمستخدمي سطح المكتب.

يمكن للأشخاص تحديد عدد قليل من مقاطع الفيديو لمشاهدتها دون مقاطعة مع العلم أنه لن يتم تخزين مقاطع الفيديو هذه في قائمة الانتظار إذا تم إغلاق صفحة المتصفح.

سيبدأ التصميم المحدث في طرحه عبر أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وتوقّع أن تحصل على التصميم الجديد في أي لحظة تقوم فيها بفتح الموقع من أجهزة سطح المكتب.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟

جوجل تحالفت مع شركات أمنية لمنع وصول التطبيقات الضارة لمتجرها

أعلنت شركة جوجل Google أنها ستتعاون مع ثلاث شركات أمنية للمساعدة في تحديد التطبيقات الضارة قبل نشرها للعامة في متجر Play وقبل أن تلحق الضرر بمستخدمي هواتف الأندرويد.

وبحسب جوجل فإن التحالف الجديد سيُطلق عليه اسم App Defense Alliance وسيكون له تأثير كبير في فرض الأمان على متجر التطبيقات الأشهر في عالم الأندرويد.

يعمل نظام الأندرويد بالفعل على أكثر من 2.5 مليار جهاز وفقاً لشركة جوجل وتقول الشركة إن ذلك يجعل النظام هدفاً جذاباً لسوء الاستخدام.

يمكن أن تأخذ إساءة الاستخدام شكل برامج ضارة أو أكواد برمجية سرية مخفية مصممة للتجسس على بيانات المستخدم الحساسة وتسريبها.

ويبدو أن هذا ينطبق بشكل خاص على متجر Play – على مدار العام الماضي أو نحو ذلك، كان على جوجل اتخاذ إجراءات ضد مطورين متعددين لإصدار تطبيقات على متجر Play باستخدام ممارسات إعلانات احتيالية.

من خلال تشكيل التحالف الجديد تقوم جوجل بتجنيد شركات الأمان ESET و Lookout و Zimperium للمساعدة في البحث عن التطبيقات السيئة قبل أن تصل إلى متجر Play في المقام الأول.

لدى جوجل بالفعل خدمة Google Play Protect، وهي خدمة الحماية من البرامج الضارة والتي تعمل على مسح وفحص البرامج الموجودة في المتجر.

تقول الشركة إنها تستخدم خدمة Play Protect لمسح مليارات التطبيقات كل يوم على متجر Play، لذلك يبدو أن جوجل يجب أن تكون بالفعل قد أنهت هذه التطبيقات السيئة.

ولكن في الحقيقة فإن المشكلة كبيرة بما يكفي لدرجة أن الشركة شعرت بالحاجة إلى جلب بعض التعزيزات من شركات الحماية والأمن لتشكيل التحالف الجديد.

من الناحية النظرية ومع وجود المزيد من الشركات التي تساعد في فحص تطبيقات Play Store، هناك فرصة أقل لأن يتعرض المستخدم لإساءة استخدام من خلال تنزيل تطبيق ضار من متجر جوجل، الأمر الذي يجعل منه متجر التطبيقات الأكثر أماناً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

جوجل استحوذت رسمياً على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

إذا كنت متابعاً للأخبار التقنية خلال الأيام القليلة السابقة فربما سمعت بالشائعات التي أفادت بأن جوجل Google دخلت مرحلة المناقشات مع Fitbit للاستحواذ عليها.

ويبدو أن الأمور كانت محسومة عندما سمعنا بتلك الأخبار، إذ أن خبر الاستحواذ قد أصبح رسمياً حيث بلغت قيمة الصفقة 2.1 مليار دولار.

شركة Fitbit هي شركة أمريكية تأسست عام 2007 وكانت مهتمة بإصدار الأجهزة التي تأتي على شكل سوار رياضي من أجل تتبع الصحة واللياقة البدنية للمستخدم.

ثم قامت الشركة بتطوير منتجاتها وبدأت بإصدار الساعات الذكية التي تأتي مع وظائف متكاملة بالإضافة لميزات الصحة واللياقة والبدنية الافتراضية.

لكن للأسف فإن الوضع الشركة في السنوات الأخيرة تأزّم بشكل ملحوظ بسبب المنافسة القوية والشرسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسيطرة الشركات الكبرى عليه.

بالنسبة للساعات الذكية، فقد تصدّرت شركة آبل Apple المشهد من خلال ساعتها الذكية الأكثر مبيعاً حول العالم، ونافست كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei بساعات ذكية مثيرة للاهتمام.

أما في سوق السوارات الذكية المختصة باللياقة البدنية فقد دخلت الشركات الصينية على الخط بقوة واستطاعت طرح منتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة جداً وخاصة من قبل شركة شاومي Xiaomi.

وجدت Fitbit نفسها غير قادرة على منافسة تلك الأسماء الكبيرة وبالتالي بدأت أسهمها بالتراجع ومبيعاتها بالنقصان إلى أن قررت البحث في مشاريع استحواذ من قبل الشركات المهتمة.

في هذا الوقت كانت جوجل تبحث عن طريقة لدخول سوق الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بقوة من خلال طرح منتج تحت اسم العلامة التجارية Pixel.

سمعنا سابقاً الكثير من الشائعات حول ساعة Pixel الذكية من جوجل، لكن المشروع كان يُؤجل في كل مرة بسبب عدم قناعة الشركة بقدرتها على الدخول في السوق الذي تسيطر عليه الشركات الكبيرة المذكورة.

لكن مع صفقة Fitbit التي كلّفت 2.1 مليار دولار فإن جوجل تبدو عازمة على الدخول بقوة إلى هذا السوق من خلال طرح المنتجات القابلة للارتداء قريباً.

لكن وبحسب التقارير فإن جوجل لم تكن الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Fitbit بل أن فيسبوك Facebook أيضاً كانت تريد إتمام الصفقة.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع The Information فإن فيسبوك دخلت في مرحلة المناقشات حول الاستحواذ على الشركة ولكنها خسرت الصفقة بسبب المبلغ الذي قدّمته.

ففي حين دفعت جوجل 2.1 مليار دولار فإن فيسبوك – حسب معلومات التقرير – كانت مستعدة لدفع نصف هذا المبلغ فقط، الأمر الذي حسم الصفقة لصالح جوجل.

من الغريب قليلاً أن نسمع عن فيسبوك أنها مهتمه بشركة أجهزة قابلة للارتداء، لكن من الواضح أن فيسبوك قد زادت اهتمامها بتلك الأجهزة مثل نظارة الواقع الافتراضي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد في المستقبل محاولات جديدة من فيسبوك للاستحواذ على شركات صاعدة في مجال الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

ننتظر أن تظهر نتائج الاستحواذ الجديد بالنسبة لجوجل من خلال طرح منتج قد يكون ساعة ذكية أو سوار ذكي من قبل الشركة خلال الأشهر القادمة في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

جوجل قد تستحوذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتداء

وفقاً لتقارير وكالة رويترز، فقد أجرت شركة ألفابت Alphabet – الشركة الأم لـ جوجل Google – محادثات جدّية من أجل الاستحواذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتدداء.

لا يوجد حالياً أي تأكيد على أن الصفقة ستتم بالتأكيد، ولا يُعرف المبلغ الذي عرضته شركة جوجل ومن وراءها ألفابت للاستحواذ على Fitbit التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وتأتي الأخبار في أعقاب تقرير صدر الشهر الماضي من CNBC عن أن شركة Fitbit بصدد استكشاف وبحث أحد العروض التي قُدّمت لها من أجل الاستحواذ عليها.

لعبت جوجل دوراً في السوق الخاص بالأجهزة القابلة للارتداء لسنوات من خلال نظام التشغيل Wear OS الخاص بها، لكنها ناضلت من أجل التنافس مع Apple Watch.

وذلك على الرغم من حصولها على الدعم من مجموعة واسعة من الشركات، بما في ذلك LG و Fossil و TicWatch لاستخدام النظام الخاص بها.

لكن شركة بحجم سامسونج Samsung تجنبت استخدام نظام تشغيل جوجل وفضّلت استخدام نظام التشغيل Tizen الخاص بها.

في كانون الثاني، دفعت جوجل مبلغ 40 مليون دولار للحصول على نوع من التقنية الخاصة بالساعات الذكية من شركة Fossil، لكن من غير الواضح ماهية تلك التكنولوجيا.

كانت هناك شائعات مستمرة على مر السنين بأن جوجل كانت مهتمة بإصدار ساعة ذكية تحمل علامة Pixel الشهيرة الخاصة بالشركة.

في مرحلة ما من عام 2016، نتج عن هذه الخطط تقريباً حصول ساعة ذكية من جوجل على تاريخ إصدار، ولكن قيل إن الشركة ألغت هذه الخطط بسبب مخاوف من أن الساعات يمكن أن تسبب الضرر لعلامتها الشهيرة.

ومن الواضح أن جوجل لم تكن مستعدة تماماً لخوض المنافسة في السوق الخاص بالساعات الذكية، وتجنّيت وقتها الصدام مع آبل وسامسونج وغيرها من الشركات الرائدة في هذا المجال.

وفي الوقت نفسه، تشير تجربة شركة آبل Apple مع ساعتها الذكية Apple Watch إلى أن الصحة أصبحت من الميزات الأكثر نجاحاً في الساعات الذكية.

ولحسن حظ جوجل فإن الصحة واللياقة البدينة من المجالات التي تركّز عليها شركة Fitbit خاصة مع أجهزتها القابلة للارتداء السابقة والمزوّدة بمتتبعات صحة جيدة.

ومع ذلك فإن جهود شركة Fitbit لم يُكتب لها النجاح تماماً بسبب المنافسة القوية التي تلقتها من شركة آبل وغيرها من الشركات التي بدأت تضيف ميزات الصحة واللياقة البدنية إلى أجهزتها.

في حال تم الاستحواذ بالفعل، فقد تنجح جوجل بالفعل في ميزات اللياقة الدبنية في ساعة جديدة من إنتاجها، ولكن الأمر لا يمكن تأكيده في الوقت الحالي، خاصةً أن كل من جوجل و Fitbit رفضتا التعليق على أخبار الاستحواذ.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

أقل من ربع هواتف الأندرويد حول العالم تعمل مع Android 9 Pie

أعلنت شركة جوجل Google أن الإصدار رقم 9 من نظام الأندرويد والمعروف باسم Android 9 Pie بات الآن يمثّل 22.6% من نظام الأندرويد العالمي.

أي أن أقل من ربع هواتف الأندرويد حول العالم تعمل مع هذا النظام بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه عندما تم الكشف عنه لأول مرة العام السابق.

وتُعد هذه الأرقام أفضل بمقدار الضعف من معدل التحديث من Android 7 إلى Android 8 العام الماضي، لكن جوجل تبدو متأخرة كثيراً إذا تمت المقارنة مع آبل Apple.

حيث أن نظام iOS 13 وصل إلى نصف هواتف الآيفون من حول العالم بعد أقل من شهر واحد على إطلاقه، في حين أن Android 9 لم يصل إلى الربع بعد مرور أكثر من عام.

أما إذا أردنا الحديث عن نظام Android 10 فإنه لا يمكن إعطاء نسبة له حيث أنه متواجد على عدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد الاخيرة التي تم إطلاقها أو التي تم تحديثها.

ومع ذلك لا يمكن إلا والاعتراف بأن جوجل حققت تقدماً كبيراً في حث الشركات المصنعة وشركات الاتصالات على دفع تحديثات Android بسرعة أكبر.

تحتفل جوجل بهذا التقدم اليوم كوسيلة لإظهار أن مشروع Project Treble كان له تأثير حقيقي على التحديثات.

يعمل نظام Treble على تعديل نظام الأندرويد من أجل تسهيل التحديث، إنه حل تقني يمثل أحد الطرق العديدة التي تحاول جوجل استخدامها من أجل حل مشكلة تحديث النظام أسرع ما يمكن.

الأمر المفائل أيضاً في تقرير جوجل الأخير هو الإيقاع المتسارع الذي بدأت تتبناه شركات الهواتف المحمولة من أجل ترقية هواتفها الرائدة إلى أحدث نسخة من نظام الأندرويد.

على سبيل المثال أطلقت شركة سامسونج Samsung التحديث التجريبي بيتا لنظام Android 10 من أجل هواتف Galaxy الرائدة، أي قبل شهر أو أكثر من إطلاقها للبرنامج التجريبي للنظام السابق العام الماضي.

حيث تسعى جوجل جاهدةً إلى إجبار الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على تبنّي أسرع للأنظمة الجديدة، ولتحديثات الأمان الضرورية التي تحافظ على نظام الأندرويد آمناً.

لكن نظراً للطريقة التي تعمل بها جوجل مع العديد من الشركات المصنّعة فإنها من المستحيل أن تصل إلى معدّل تحديث هواتف الآيفون لدى شركة آبل Apple.

إذ تتميز شركة آبل أنها المسؤولة الوحيدة عن ترقية جميع هواتف الآيفون حول العالم، لذلك فإن الأنظمة الجديدة تصل بطريقة أسرع بكثير مما هي عليه في هواتف الأندرويد.

في عالم الأندرويد يبدو الأمر مختلفاً تماماً، إذ أن جوجل تعمل مع عشرات الشركات الأخرى التي لديها مئات هواتف الأندرويد من مختلف الفئات والمستويات في السوق.

وبالتالي فإن تحديث كل تلك الهواتف بنفس السرعة الخاصة بتحديث هواتف الآيفون هو أمر لا يمكن تحقيقه، لكن جوجل تريد رفع سرعة التحديث قدر الإمكان ويبدو أن خطط الشركة تأتي بنتائج جيدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟

شحنات هواوي من الهواتف المحمولة هذا العام أفضل من 2018

من الصعب أن تسمع هذه الأيام خبراً جيداً عن شركة هواوي Huawei الصينية التي ما زالت تعيش حتى اللحظة تحت حظر أمريكي أثّر على منتجاتها بشكل مباشر.

لكن إذا كنت تعتقد بأن الحظر الأمريكي قد أثّر على مبيعات الشركة العالمية، فربما يجب أن تعيد حساباتك لأن النتائج التي كشفت عنها الشركة مفاجئة للغاية.

في تغريدة على تويتر، نشر حساب الشركة منشوراً قال فيه أن هواوي وصلت إلى 200 مليون جهاز محمول مباع عالمياً على مستوى العالم وهو رقم قياسي بالتأكيد.

لكن المفاجأة هي وصول الشركة إلى هذا الرقم قبل 64 يوم من وصولها إليه العام السابق، رغم أن علاقة الشركة في عام 2018 مع الحكومة الأمريكية لم تكن متوترة.

وهذا يعني أنه حتى هذه اللحظة، فإن مبيعات الشركة أفضل من مبيعاتها في العام الماضي في نفس الفترة الزمنية.

بالطبع فإننا نحتاج للانتظار حتى نهاية العام حتى نقرر النتيجة النهائية للمقارنة بين العامين بالنسبة لشركة هواوي وذلك بسبب مبيعات موسم الأعياد التي قد تتأثر بالحظر على المستوى العالمي.

لكن من المفاجئ قليلاً أن نعرف بأن مبيعات الشركة حتى هذا اليوم لم تتأثر بالحظر الأمريكي، فما الذي حصل بالضبط؟

يعتقد المحللون بأن مبيعات الشركة تأثرت فعلاً بالحظر الأمريكي وهي نتيجة لا مفر منها على المستوى العالمي حيث بدى المستخدمون في أوروبا وآسيا أكثر حذراً من شراء هواتف الشركة التي لها مستقبل مجهول مع جوجل.

لكن بالنسبة إلى الصين فقد كان الوضع مختلفاً تماماً حيث لم يتأثر الصينيون أساساً بالحظر الأمريكي وذلك لأن خدمات جوجل وتطبيقاتها محظورة وغير متواجدة في الهواتف التي تُباع في الصين.

أضف إلى ذلك الدعم الوطني الهائل الذي حظيت به الشركة من قبل الصينيين رداً على قرارات الحظر الأمريكية حيث يعيش العملاقان الصيني والأمريكي حالة من الحرب التجارية.

تسابق الصينيون هذا العام على شراء هواتف الشركة دعماً لها، الأمر الذي عوّض النقص في السوق العالمية وربما زاد قليلاً عنه، وهذا طبييعي عندما نتحدث عن دعم هائل من سوق بحجم السوق الصيني.

وكانت الشركة الصينية قد اضطرت في الفترة الماضية إلى إطلاق أقوى أجهزتها وأكثرها ترقباً من سلسلة Mate 30 بدون خدمات وتطبيقات جوجل، نظراً لحظر جوجل من التعامل مع الشركة.

حيث تعتقد الحكومة الأمريكية أن هواوي تستعمل أجهزتها ومنتجاتها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، الأمر الذي نفته الشركة مراراً وتكراراً.

من المؤكد أن نجاح هواوي الساحق في الصين لم يتأثر من الحظر الأخير أو ربما تأثر إيجاباً، لكن بالتأكيد فإن الشركة غير سعيدة بهذه الحالة غير المستقرة مع الشركات الأمريكية حيث أن هدف هواوي هو النجاح عالمياً وليس محلياً فقط.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

نتيجة متواضعة لتقييم كاميرا Pixel 4 على منصة DXOMARK

عندما نذكر هواتف جوجل Google الرائدة كل عام والتي تأتي تحت اسم Pixel فإن كل ما نتخيله هو تلك الكاميرا المميزة ببرنامجها وخوارزمياتها الذكية والقادرة على منافسة أهم الكاميرات.

في الحقيقة لم تتميز هواتف جوجل يوماً بالتصميم أو بالميزات أو بالشاشة أو بالبطارية ولا حتى بالسعر، وكانت أغلب اعتمادها التسويقي على كاميراتها المميزة.

هذا العام – مثل كل عام – أطلقت الشركة هاتفين، الأول Pixel 4 والثاني هو النسخة الأكبر حجماً Pixel 4 XL وللمرة الأولى مع عدستين خلفيتين بدلاً من واحدة.

لكن بحسب منصة DXOMARK الشهيرة لتقييم الكاميرات والتي دعمت سابقاً هواتف الشركة بنتائج مميزة، فإن نتيجة هذا العام جاءت دون التوقعات.

حصد الهاتف 112 نقطة في اختبارات المنصة النهائية لتقييم الكاميرا الخلفية، وهي بالتأكيد ليست بالنتيجة السيئة، لكنها بالتأكيد ليست نتيجة مميزة.

يكفي أن تعرف أن تلك النتيجة قد وضعت الهاتف في المرتبة الثامنة في الترتيب العام للمنصة، وبالتالي هنالك 7 هواتف من 3 شركات أفضل منه في الترتيب العام.

وتُعدّ نتيجة 112 نقطة بعيدة نسبياً عن نتيجة المركز الأول حيث يتربّع على عرشة هاتف Mate 30 Pro بنتيجة 121 نقطة.

كما أن هواتف هواوي Huawei الرائدة الأخرى مثل P30 Pro و Honor 20 Pro وهواتف سامسونج Samsung الرائدة مثل S10 5G و Note 10 Plus وحتى OnePlus 7 Pro هم أفضل جميعاً بالكاميرا.

ومع ذلك أشاد فريق الموقع بأداء الكاميرا بشكله العام وبالتفاصيل الدقيقة والألوان الواقعية القوية التي يمكن أن تنتجها عدسة الجهاز الرئيسية.

كما أعطى فريق المراجعة رأياً إيجابياً للغاية بمستوى التقريب الذي يقدّمه الجهاز للمشهد المصور ومحافظته على التفاصيل، وعلى جودة الصور في الأماكن الداخلية.

ومع ذلك فإن الهاتف يعاني من فقدان لبعض التفاصيل في بعض حالات الإضاءة الخاصة مع فقدان للتوازن اللوني في بعض الأحيان، ولاحظ فريق المراجعة ظهور بعض التشوهات في بعض الصور.

كاميرا السيلفي الخاصة بالجهاز لم تكن هي الأخرى مميزة بنتائجها، حيث اكتفت بـ 92 نقطة وهي نتيجة مماثلة للكاميرا الأمامية الخاصة بجهاز الشركة العام الماضي Pixel 3.

وما زالت الكاميرات الأمامية الخاصة بأجهزة هواوي وسامسونج الرائدة بالإضافة إلى كاميرا Asus Zenfone 6 الخلفية التي تعمل ككاميرا أمامية هي جميعها أفضل من كاميرا الهاتف الجديد.

لا يمكن الاعتماد فقط على مراجعة الموقع لتقييم الكاميرا بشكلها النهائي، كما أنه من الممكن أن ترسل الشركة مجموعة من التحديثات التي تحسّن من أدائها فيما لو كانت دون المستوى فعلاً.

مقالات قد تعجبك:

هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome

خرائط جوجل على iOS ستضيف ميزة الإبلاغ عن الحوادث

يُعد تطبيق الخرائط Maps الخاص بشركة جوجل Google واحداً من أهم الخدمات التي تقدّمها الشركة وأكثرها استعمالاً حول العالم وعلى مختلف الأنظمة.

المميز في تطبيق الخرائط هذا هو تحديثه على نظام الاندرويد ليصبح بمثابة منصة متكاملة يستعملها السائقون والمستخدمون للتأكد من حالة الطرق قبل الانطلاق في رحلاتهم.

لكن الأخبار الجديدة التي كشفت عنها الشركة أوضحت أن الميزات التفاعلية على الخدمة ستصل أيضاً إلى نظام iOS ولمستخدمي هواتف وأجهزة شركة آبل Apple.

سيتمكّن مستخدمو نظام iOS من خلال تطبيق الخرائط الخاص بجوجل الإبلاغ عن الحوادث المرورية التي يمكن أن تقع على الطرقات، مما يساعد السائقين الآخرين على تجنّب هذه الطرق أو التخفيف من سرعتهم على الأقل.

ومن الميزات المضافة إلى تطبيق الخرائط على iOS هو الإبلاغ عن حالات الأعطال العامة في الطرقات أو حالات التباطؤ في حركة المرور، الأمر الذي قد يساعد السائقين الآخرين.

في حين قالت الشركة في بيانها أن كل من مستخدمي نظام الأندرويد ونظام الـ iOS بات بإمكانهم الإبلاغ عن الحالات التي يمكن أن تُغلق فيها بعض الطرقات لحالات خاصة.

حيث تهدف جوجل من خلال هذه الميزات إلى جانب الميزات السابقة التي تم إضافتها إلى تحويل خرائطها لرفيق لا يمكن الاستغناء عنه من قبل المستخدم عندما يخرج من منزله.

وهو أمر جيد بالفعل خاصةً عندما يتم إعلامك بوجود حادث مروري أو حالة إغلاق للطريق الذي كنت تخطط لاستعماله، مما يساعدك على تجنب حدوث تأخير في موعدك أو تجنب حالات الازدحام المرورية التي لا يمكن الخروج منها بسهولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

قفل الوجه في Pixel 4 أقل أماناً من FaceID لدى آبل

كشفت شركة جوجل Google مؤخراً عن أحدث هواتفها المحمولة الرائدة والتي جاءت تحت اسم Pixel 4 مع نسخة أكبر حجماً كما اعتدنا كل عام بالاسم Pixel 4 XL.

وللمرة الأولى لم تحتوي تلك الهواتف الجديدة على أي نوع من البصمات الخاصة بالأصابع، لا في الجهة الخلفية ولا في الجهة الجانبية ولا حتى بصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في بقية الهواتف الرائدة.

بدلاً من ذلك، عملت الشركة على تطوير نظام تعرف على وجه المستخدم يسمح بتأمين الهاتف وقفله ولا يمكن فتحه إلا من خلال مسح وجه المستخدم والتأكد من المطابقة.

لقد رأينا هذا الأمر بشكل واضح لدى شركة آبل Apple منذ عام 2017 عندما أطلقت هاتف iPhone X بميزة FaceID لقفل الوجه دون إضافة بصمة الإصبع للجهاز أو للأجهزة اللاحقة.

لم يكن المستخدم مرتاحاً كثيراً لبصمة الوجه FaceID لدى آبل، لكن في الحقيقة فإن الشركة عملت على تطويرها بشكل فعال في الإصدارات اللاحقة ونجحت بطريقة أو بأخرى في إقناع المستخدمين بها.

لكن الأمر مختلف في جوجل، حيث تعاني ميزة قفل الوجه المضافة حديثاً من مشكلة يمكن اعتبارها مقلقة إلى حد ما من قبل بعض المستخدمين.

حيث أن قفل الوجه في هواتف جوجل يمكن أن يعمل حتى إذا كانت العيون مغلقة تماماً، أي أنه باستطاعة أي شخص فتح قفل هاتفك عندما تكون نائماً فقط من خلال وضع الهاتف مقابل وجهك.

في حين أن ميزة قفل الوجه في آبل تتطلب أن ينظر الشخص مباشرة إلى شاشة الهاتف وأن تكون العيون مفتوحة بشكل واضح حتى يتم فتح القفل.

تدرك جوجل تماماً أن هذا الأمر قد يمثّل مشكلة بالنسبة لبعض المستخدمين ولكنها ألمحت إلى أن التحديثات التالية قد تضيف طبقة حماية لجعل الميزة مشابهة لميزة آبل.

وحتى ذلك الوقت، فإن جوجل نصحت المستخدمين بالإبقاء على هواتفهم في أماكن مؤمنة أو قريبة منهم منعاً لاستغلال هذه اامشكلة من قبل بعض المتطفلين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

تعرّف على الجيل الثاني من سماعات جوجل Pixel Buds

كان حدث الشركة المخصص للإعلان عن هواتف جوجل Google الجديدة مزدحماً بالأجهزة الجديدة التي أعلن عنها العملاق الأمريكي، وهنا سنستعرض الجيل الجديد من سماعات Pixel Buds اللاسلكية.

تأتي سماعات جوجل هذا العام بتصميم مختلف قليلاً، ولكن الخبر السيء هو أنها لن تتوافر إلا في الربع الثاني من العام القادم 2020.

أكّدت الشركة في إعلانها اليوم على الجودة الفائقة للصوت التي يمكن أن تقدّمها السماعة الجديدة وخاصة في منافسة السماعات الأخرى من الشركات المنافسة.

يمكن للسماعة أن تعمل لمدة 5 ساعات متواصلة عندما تكون مشحونة بالكامل، أما إذا اعتمدت على مساعدة العلبة الخاصة بها فيمكنها أن تقدّم 24 ساعة من العمل المتواصل.

من الميزات الجديدة التي تم تقديمها في السماعة والتي أثارت بعض الجدل هي ميزة spatial vent والتي تنحصر مهمتها بالتحكم في درجة العزل.

حيث أن السماعة تحتوي على ثقب يسمح بدخول الصوت الخارجي إلى إذن المستخدم مما يخفف من العزل الخارجي ومن فصل الصوت الخارجي عن السماعة.

يمكن استخدام السماعة أيضاً لإجراء المكالمات، وهي مزودة بميكروفون من أجل المحافظة على وضوح الصوت خلال المكالمة الهاتفية.

ميزة جديدة تم إضافتها للسماعة وهي Adaptive Sound والتي تسمح بضبط درجة الصوت بشكل تلقائي وبحسب البيئة المحيطة والضجيج المحيط بالمستخدم.

السماعة متكاملة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Google Assistant بالإضافة إلى ميزات الترجمة المباشرة في الوقت الفعلي إلى جانب ميزة التحكم بالأغاني.

تحسين مدى البلوتوث كان من بين الأهداف التي وضعتها الشركة في السماعة الجديدة والتي أصبحت قادرة على الاحتفاظ بالاتصال في مساحة تُقدّر بأرضية ملعب كرة قدم.

السماعة الجديدة حافظت على سعر متوسط، فهي متاحة للشراء بسعر 179 دولار أمريكي.

ولا يمكن إنهاء الأخبار المتعلقة بحدث جوجل الكبير اليوم دون الحديث عن خدمة الألعاب الشهيرة الخاصة بالشركة والتي سيكون اسمها Stadia.

المعلومة الأكثر أهمية بالنسبة لمحبي الألعاب هو أن الخدمة سيتم إطلاقها رسمياً في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني القادم.

بالنسبة للذين قاموا بالتسجيل المسبق في الخدمة، فإنهم سيتمكنون من شراء ألعابهم المفضلة فور طرحها على المنصة في اليوم المحدد لإطلاق الخدمة.

علماً أن خدمة Stadia للألعاب ستكون متوافرة على مختلف الأجهزة مثل الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10